البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 194  195  196  197  198 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
من عجائب الاتفاق    كن أول من يقيّم

جلست في الدقائق الأولى التي أعقبت سماعي نبأ رحيل الوالد أتفكر في طريق الراحل إلى السماء، ومن سيكون صاحب والدي في هذه الرحلة المهيبة، وبدا لي أن من سيوافيه الأجل في نفس الساعة من أهل دمشق سوف يكون أقرب الناس إلى والدي، وأن لزاما علي أن أتعرف على أهله وأولاده، فكتبت ذلك في هذا المقطع من فرحة الأجداد:
قـلبتُ طرفي في السماء iiمودعا مـعراج روحك للنعيم iiالسرمدي
يـا ليت أعرف في الخليقة iiكلها الـراكـبين اليوم مركبك iiالندي
والـشاربين  بذات كأسك iiأهلُهم صـحبي  وأولى معشر iiبتوددي
وسقت كقبرك في دمشق قبورهم ديـم  الـربـيع مجللا iiبتنهدي
فلما التقيت الأهل في دمشق كان أول خبر فاتحوني به هذا الاتفاق العجيب، وهو أن جارا لنا من آل البرازي، بيته تجاه بيت جدي في دمشق، توفي في الساعة التي توفي فيها والدي، وفي نفس المشفى، وصلوا عليه في ذات المسجد، وأخطأ ذووه فبدلا من أن يحملوا نعشه حملوا نعش الوالد، والعجب أن كل ولد من أولاده رافقه أخ من إخوتي طوال المرحلة الابتدائية في صف واحد، وكان زميلي في المرحلة الابتدائية كلها ابنه معتز. فسبحان الله، وإنها لعجيبة من عجائب القدر، وعبرة من أندر العبر

18 - مارس - 2007
ويرحم الله والدي
العوامل المقدرة    كن أول من يقيّم

باب تقدير العوامل غير الظاهرة في النحو من أوسع الأبواب طرفة ونادرة، وبه تظهر عبقرية النحوي وحنكته.
قال أبو البركات الأنباري في ترجمة أبي علي الفارسي، في كتابه (نزهة الألباء: نشرة الوراق ص 57):
وتقدم عند الملوك خصوصاً عند عضد الدولة، ويقال: إنه اجتمع مع عضد الدولة في الميدان، فسأله عضد الدولة، بماذا ينتصب الاسم المستثنى، في نحو: قام القوم إلا زيداً? فقال له أبو علي: ينتصب بتقدير "استثنى زيداً" فقال له عضد الدولة - وكان فاضلاً - لم قدرت "استثنى زيداً" فنصبت? وهلا قدرت امتنع زيد" فرفعت! فقال له أبو علي: هذا الجواب الذي ذكرته لك جواب ميداني وإذا رجعت ذكرت لك الجواب الصحيح. وذكر في كتاب الإيضاح: أنه انتصب بالفعل المقدم بتقوية إلا.
..... وتوفي أبو علي الفارسي يوم الأحد، لسبع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، سنة سبع وثلاثمائة. وذلك في خلافة الطائع لله تعالى.

20 - مارس - 2007
فرائد الفوائد من كتب الأماجد.
اجتماع النقط    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

وأهلا بالأستاذ جمال قماري في سراة الوراق، وحقا لقد جمعت في هذه المشاركة الطريفة كل النقط التي تعتمد في اختيار سراة الوراق، وأهمها جودة الرأي، وحسن الأدب، وبراعة الاستهلال، فأهلا وسهلا بك، وهات كناشتك فقد شوقتنا إليها، راجيا أن تقوم بإضافة نبذة عن سيرتكم العلمية في صفحة اشتراككم، وتقبلوا فائق الاحترام

21 - مارس - 2007
كناشة الفوائد و النكت
قبس    كن أول من يقيّم

قل للتي خُلقتْ ليطرب iiقلبها مـما أقول لقد خُلقتُ لتطربا
أتـتـبع الحكماء أنقل iiعنهمُ حتى أسارر من أحب فيعجبا

21 - مارس - 2007
كلمات أعجبتني
نبذة عن كتاب إحياء النحو    كن أول من يقيّم

 كتاب (إحياء النحو) لمؤلفه المرحوم إبراهيم مصطفى من أشهر الكتب التي صدرت في الثلاثينيات من القرن العشرين (لجنة التأليف والترجمة: 1937م) ويقع في (200) صفحة، من القطع العادي. وقد قدم له طه حسين بمقدمة طويلة جاءت في (14) صفحة، وهو الذي اقترح على المؤلف تسمية الكتاب (إحياء النحو) وأحببت أن أعرض هنا أهم مقترحاته ليفيد منها القراء:
ذهب المرحوم إبراهيم مصطفى إلى أن حركات الإعراب الحقيقية هي الرفع والجر، وجعل الرفع علامة على كل كلمة يسند إليها الكلام، والجر علامة على كل كلمة مضافة، سواء كانت الإضافة لحرف أو لاسم. قال: (وأما الفتحة فليست بعلَم على إعراب، ولكنها الحركة المستحبة التي يحب العرب أن يختموا بها كلماتهم ما لم يلفتهم عنها لافت، فهي بمنزلة السكون في لغتنا الدارجة. (ص: ز)
واقترح تعديل تعريف علم النحو، فهو عنده ليس علما تعرف به أحوال أواخر الكلم إعرابا وبناء، وإنما هو (قانون تأليف الكلام، وبيان لكل ما يجب أن تكون عليه الكلمة في الجملة، والجملة مع الجمل) (ص1) (والقوانين التي تمثل هذا النظام هي علم النحو)  (ثم إن أكثر اللغات لا تبديل لآخر كلماتها، ولها مع ذلك نحو وقواعد مفصلة تبين نظام العبارة وقوانين تأليف الكلام)
وأخذ على علماء النحو انهم لم يفردوا أبوابا مستقلة للإثبات والنفي والتأكيد والتوقيت والتقديم والتأخير. فالنفي مثلا كثير الدوران في الكلام، مختلف الأساليب في العربية، يُنفى بالحرف وبالفعل وبالاسم، وكان جديرا أن يدرس منفردا لتعرف خصائصه وتميز أنواعه وأساليبه، ولكنه دُرس مفرَّقا على أبواب الإعراب، ممزقا كما ترى: (ليس: درست في باب كان، لأنها تعمل عملها) و(ما، وإن) درستا في باب أُلحق بكان لأنهما يماثلانها في العمل أحيانا. و(لا) درست ملحقة بكان ثم تابعة لإنّ. إذ كانت تماثل الأولى في العمل مرة، وتماثل الثانية فيه مرة أخرى. و(غير وإلا وليس) تدرس في باب الاستثناء. و(لن) في نصب الفعل. و(لم ولما) في جزمه.

22 - مارس - 2007
إحياء النحو
رأيه في الممنوع من الصرف    كن أول من يقيّم

وذهب في الممنوع من الصرف إلى أن التنوين علامة التنكير، ولك في كل علم ألا تنونه، وإنما تلحقه التنوين إذا كان فيه حظ من التنكير، ولا تحرم الصفة التنوين حتى يكون لها حظ من التعريف. وخلص إلى أن الاسم إذا ارتفعت عنه شبهة ياء النسبة في الكسر جاز كسره أيا كان وإلا استعيض عن الكسرة بفتحة.
قال: وقد أجاز قوم منهم أحمد بن يحيى (ثعلب) منع صرف المصروف اختيارا. ومعنى هذا تحطيم للمنوع من الصرف كما ترى (ص 171)  وذهب الكوفيون إلى أن العلمية وحدها علة تستقل بمنع الصرف
قال: وقد ورد من الأسماء ما هو ممنوع من الصرف وليس به شيء من عللهم، كلفظ السحَر، إذا أريد به سحر معين، و"أمس" وهو لأقرب أمس غير مصروف، ولأي أمس مصروف، وذكروا مثل هذا في "غدوة" و"بكرة" و"عشية" (ص169)
وفي عكس ذلك ترى الاسم قد استوفى علة المنع على ما شرطوا وهو مصروف، فعمر وامثاله، مما يمنع للعلمية والعدل ورد كثيرا مصروفا، حتى رفض بعض النحاة منعه وقالوا بصرفه، وللمرحوم الشنقيطي في هذا رسالة سماها (عذب المعل في صرف ثعل). وإمام الكوفة الفراء روى عن العرب صرف "ثلاث ورباع" مما رأوا منعه للوصفيه والعدل أيضا. وأجاز قوم صرف الجمع الذي لا نظير له اختيارا. ورجز به راجزهم فقال

والصرف في الجمع أتى كثيرا حـتى  ادعى قوم به iiالتخييرا
قال: ثم أجازوا في الشعر صرف كل ممنوع لإقامة الوزن، وقد ورد ممنوعهم منونا في مواضع سواء فيها التنوين وتركه بالقياس على الوزن، قال الشاعر:
إني مقسّم ما ملكت فجاعلٌ جزءا  لآخرتي ودنياً iiتنفع
قالوا أنشده ابن الأعرابي بتنوين دنياً، ولا تراه يمس الوزن شيء أن تنون وألا تنون.
بل أجازوا ذلك في النثر، وفي أعلى الكلام درجة، لنوع من المناسبة والمشاكلة، كما قرأ نافع والكسائي (إنا أعتدنا للكافرين سلاسلاً وأغلالاً وسعيراً) وقرءا: (وأكوابٍ كانت قواريراً، قواريراً من فضة قدروها تقديراً) وقرأ بعض القراء (ولا يغوثاً ويعوقاً ونسراً)
ثم رووا أن صرف ما لا ينصرف في الكلام لغير حاجة لغة. قال أبو سعيد الأخفش: (إن من العرب من يصرف كل ما لا ينصرف إلا "أفعَلَ مِن" وكأنها لغة الشعراء اضطروا إليها في الشعر فجرى بها لسانهم في الكلام) ومثل هذا روي عن الكسائي أيضا. وقد رأيت كيف يجاهد النحاة لتصح قاعدتهم في الصرف وهي تتهدم، ولقد عرفوا ضعف أحكامهم في هذا الباب وتخلفها عن سائر أحكام الإعراب، قال الإمام الرضي: (إن حكم الإعراب لا يتخلف عن علته، ولا يوجد العامل ويبقى العمل إلا لسبب، أما حكم الصرف فإنه يختلف عن العلة، ثم قال: ومنعُ الصرف سبب ضعيف، إذ هو مشابهة غير ظاهرة بين الاسم والفعل) انظر في ذلك شرح الرضي على كافية ابن الحاجب. وللدماميني في شرح التسهيل مثل هذا الرأي.
قال (ص174): (وقد وجب أن ننصرف عما قرر النحاة في هذا الباب بعدما تبين أنه لا يمثل العربية ولا يساير أحكامها) ثم مضى يفصل ما ذهب إليه في كلام طويل تحسن مراجعته، وفيه نقل عن أبي سعيد السيرافي قوله: (اعلم أن المعرفة تشارك النكرة في موضعين، وإنما يكون التعريف والتنكير فيهما على قصد المتكلم، وذلك في الأسماء والأعلام، وفي الأسماء المضافة التي يمكن فيها التنوين، وتجعل إضافتها لفظية، تقول في الأعلام: جاء زيد وزيد آخر، ومررت بعثمانَ وعثمانٍ أخر، وما كل إبراهيمٍ أبو إسحق)
قال (ص 179): (وتمام هذه الأدلة أن العلم إذا عُيّن تمام التعيين، وامتنع أن يكون فيه معنى العموم لم يجز أن يدخله التنوين، وذلك حين يردف بكلمة (ابن) وينسب إلى أبيه مثل "علي بن أبي طالب" ولم يستطع النحاة أن يكشفوا عن سبب لتحريم التنوين هنا، وقال أكثرهم إنه حذف تخفيفا، والحق ما ترى من أن تمام التعيين حرّم أن تجيء علامته التنكير، وقد آن أن نقرر القاعدة التي نراها في تنوين العلم وأن نقررها على غير ما وضع جمهور النحاة، بل على عكس ما وضعوا وهي:
الأصل في العلم ألا ينوّن، ولك في كل علَم أن تنونه، وإنما يجوز أن تلحقه التنوين إذا كان فيه معنى من التنكير وأردت الإشارة إليه. ومثال الاستعمالين ظاهر في بيت المعري:
جائز أن يكون آدمُ هذا قبله  آدمٌ على إثر iiآدم
وهذا الرأي كما ترى يخالف الجمهور من النحاة مخالفة واضحة، ولكنه مع هذا معروف في كتب المتقدمين، منسوب إلى جماعة من الأئمة، قال الرضي (إن الكوفيين يمنعون العلَم من الصرف بالعلمية وحدها، لأن العلمية سبب قوي في باب منع الصرف) وعزاه البغدادي صاحب خزانة الأدب إلى الإمام عبد الرحمن السهيلي أيضا وهو من نحاة الأندلس.
وقد قال النحاة إن "أل" تدخل على العلم للمح الأصل، وأنها لا تدخل إلا ما كان منقولا عن وصف أو مصدر، وكذلك أقول: (إن التنوين يدخل العلم للمح الأصل، ومِن لمْحِ هذا الأصل يأتيه معنى التنكير ويدخله التنوين، وإذا امتحنا المواضع التي قدّر النحاة فيها منع الصرف وتحريم التنوين وجدناها تزيد هذا الأصل تأييدا) انظر بقية كلامه (ص181) وفيه تفصيل مطول للكلمة الأخيرة يقع في (12) صفحة، ختم بها الكتاب.

22 - مارس - 2007
إحياء النحو
لم أقرأ كتاب الرد    كن أول من يقيّم

والشكر موصول لأستاذنا وشيخنا أبي البركات، وقد علمتُ قديما بوجود ردين على الكتاب، أحدهما الذي سميتموه، والثاني للمرحوم عبد المتعال الصعيدي، ولكن لم أقرأ الكتابين، ولا رأيتهما، وأصدقك القول أن كل ما ذهب إليه إبراهيم مصطفى في الممنوع من الصرف سمعته من صغار الطلبة في دمشق أيام الدراسة، وأرى أن الواجب على أمثالكم يا سيدي يحتم أن تتدخلوا بما يشفي الغلة ويزيح العلة، ومعلوم لديكم أني أهملت ذكر أشياء كثيرة فات المؤلف ذكرها، وهي تعضد ما ذهب إليه، ولكني لم أشا أن يطول البحث، منتظرا أياديكم البيضاء أن تتفضلوا بما يجود به خاطركم الشريف، وكنت قد هممت بإفراد تعليق لكتابي ابن مضاء القرطبي وابن رشد، ولكن رأيت ذلك تطويلا بلا طائل، مكررا شكري ورجائي أن أرى صريح رأيكم في الممنوع من الصرف. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته (يا أبا البركات)

22 - مارس - 2007
إحياء النحو
هشام في باريس    كن أول من يقيّم

 
هـشام  هشام قد دارت iiرحاكا وهـذه  صورة فضحت iiهواكا
ألـم  تر صورة لك غير iiهذي فـقل لي ما قصدت وما iiدعاكا
ومـا يـعني وقوفك في iiأسود أرى يـحيى سيضحك لو رآكا
وهـل يـعنيك من باريس iiإلا قـصـائدي التي خفقت iiهناكا
ومـا أخطأت في طربي iiللحن جـعـلـت لمسكه قلبي iiمداكا
فـسوف أقول ما يشفي iiفؤادي بـحـثت  فلم أجد أحدا iiسواكا
ومـا تـرك الصباح لنا iiعتابا وأصـعـب ما أعلك ما iiشفاكا
وظـن  ضياء ظن السوء iiحق ولـن ترضى ولو كانت iiملاكا
وقـفت وقوفها في البرج ترنو وهـذا مـنـك تعريض iiبذاكا
ولـسـت  بشاعر في كل iiيوم وقـول الـجد أصعب لو iiأتاكا
هـشام  هشام خط الورد iiشاما وأحـلـى منه ما خطت iiيداكا
وأطرف من خدود الحور شمعا وأطـلـى مـن تـلفتها جناكا
ولـو  لـم تـلق في الأيام إلا حـبـور بـنـلفقيه بها iiكفاكا
وأمـا  مـا سمعت فليس iiلغزا سـتـعـرف سـره لما iiأراكا

23 - مارس - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
لم أفهم ?    كن أول من يقيّم

لم أفهم يا مولانا سبب تساؤلكم ? فلا أرى الشك واردا في أن شيخنا أبا البركات  من أهل مصر ولكنه يعيش في المملكة السعودية، وأما قوله: (تبا لأرض ليس فيها لحسن بنلفقيه) فهو من كلام العشاق وكلمة يكنى بها عن غلو الحنين وغليان الشوق، على غرار قول مجنون ليلى:
تبا لأرض ليس فيها ليلى أقبح  أرض سحراً iiوليلا
لذلك أقول بما قال الشيخ:
تبا لأرض ليس فيها الحسنُ فتلك أرض ليس فيها iiحسنُ

25 - مارس - 2007
ما البوتنج يا مولانا
وضياء خانم أيضا    كن أول من يقيّم

ويصح هذا البيت في معظم أسماء المعاني، كأن تسامحنا الأستاذة فنقول:
تبا لأرض ما بها iiضياءُ فتلك أرض ما بها ضياءُ
ويصح أن يقال لفارس أرغن أيضا:
تبا لأرض ما بها iiسعيدُ فتلك أرض ما بها سعيدُ

25 - مارس - 2007
ما البوتنج يا مولانا
 194  195  196  197  198