البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 191  192  193  194  195 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
نسب بني الفصيص. وطرف من أخبارهم    كن أول من يقيّم

وهذا نسب يوسف الفصيص جد علي بن إبراهيم بن يوسف الفصيصي، وهو الملقب بالفصيص، وقيل بل أبوه يعقوب. وفي سياق النص ذكر لإبراهيم ابن ممدوح المتنبي علي بن إبراهيم
قال ابن العديم في بغية الطلب، قال  النسابة (1): ( وأما تنوخ فهم قبائل عدة، منها قضاعة، ومنها نزار اجتمعت فتشاءمت وتنخت بأرض الشام، وجمعها الاسم كما جمع لغيرها من القبائل مثل مذحج وكانوا بقنسرين وحلب فيهم أمراء وكتاب ووزراء، وسيأتي ذكر أعيانهم في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
وهم ينتسبون إلى الفصيص، وهو يوسف بن يعقوب بن إبراهيم بن إسحق ابن قضاعة بن ثويب بن محطه بن ثويب بن عدي بن زيد بن تميم بن ضبيعة بن بلقن بن عدي بن زيد بن محطه بن عدي بن زيد بن محطه بن عدي بن زيد ابن حية بن عمرو بن بريح بن جذيمة بن فهم بن تيم الله، وهو تيم اللات، والفصيص لقب، وقيل الملقب بالفصيص هو أبوه يعقوب، وكان لهم بلاد كثيرة من بلاد الشام، وكانت قنسرين لأخي الفصيص، وكانت حمص واللاذقية وجبلة لابنه إبراهيم، فحصرهم طريف السبكري واستنزل إبراهيم وأهله من حصونهم بالأمان سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وقد ولي اللاذقية بعد ذلك إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الفصيص، ثم صاروا إلى حلب، وصار منهم كتاب، وانقرض عقبهم، وإليهم ينسب درب الفصيصي بحلب.
وحكى كثير بن أبي صابر القنسريني قال: كنت يوماً عند إسحق بن قضاعة التنوخي (جد بني الفصيصفدعا بسيوف فجعل يقلبها، فقال لي: يا كثير هذه سيوف آبائنا التي قاتلوا بها يوم صفين، وهي عندنا مدخرة حتى يقوم القائم من آل أبي سفيان، فنقاتل بها معه.
قال ابن العديم : وآباء إسحق بن قضاعة هم الذين قاتلوا من قضاعة يوم صفين مع معاوية ابن أبي سفيان، وأقطعهم الإقطاعات والمدن، وكانت مدينة قنسرين وحاضرها مما أقطعهم إياه.
وقرأت في كتاب ديوان العرب وجوهرة الأدب وايضاح النسب تأليف محمد بن أحمد بن عبد الله الأسدي النسابة قال: وبأرض معرة النعمان وأرض قنسرين وما إلى تلك الأرض جبل متصل إلى أرض حمص غلبت عليه تنوخ، وذلك في عصر ملك الروم، وكان أقطعهم إياه، فلما أن جاء الإسلام في عصر معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه سارت معه قضاعة إلى صفين وقاتلت بين يديه، فلما أن رجع إلى الشام وفدت عليه وفود قضاعة ممن كان بأرض الشام تطلب الإقطاع والجوائز، فأقطعهم الزيادات والمدن، وذلك من حد بلد الأردن إلى حد جبل حلب وهو جبل جوشن.
(وانظر بقية أنساب تنوخ في بغية الطلب : الوراق ص 169 ومنهم بنو الساطع الذين ينحدر منهم أبو العلاء المعري)
____________________
(1) ويريد بالنسابة، محمد بن أحمد بن عبد الله الأسدي صاحب كتاب ديوان العرب وجوهرة الأدب

21 - فبراير - 2007
علي بن إبراهيم الفصيصي ممدوح المتنبي
إسحق بن علي الفصيصي    كن أول من يقيّم

قال ابن العديم في بغية الطلب في ترجمة إسحق بن علي:
إسحق بن علي بن ابراهيم بن يوسف الفصيص بن يعقوب وقيل هو الفصيص بن إبراهيم بن إسحق بن قضاعة بن تويب الفصيصي، أبو يعقوب بن أبي الحسين التنوخي وسنذكر تمام نسبه إلى تنوخ في ترجمة جد جد جده إسحق بن قضاعة إن شاء الله تعالى، وكان أبو يعقوب هذا من الأمراء المذكورين، الفضلاء والنبلاء الممدحين الكرماء، وبيتهم بيت عريق في التقدم والولايات بقنسرين وحلب وبالعلم. قرأت في أشعار أبي الحسن محمد بن عيسى النامي العراقي اليشكري، بخط القاضي أبي عمرو عثمان بن عبد الله الطرسوسي قاضي معرة النعمان، وسمعه منه، قصيدة يمدح بها الأمير أبا يعقوب إسحق بن علي الفصيصي التنوخي أولها:
صنت دمعي إلا ليوم الـفـراق
 
فهو وقفٌ عليه حتّى التـلاقـي
لست أقضي حق الأحبة حـتـى
 
أمزج الدمع مع دمي في المآقي
فتـحـال الـدمـوع والـدم درّاً
 
وعقيقاً في المدمع الـرقـراق
ومنها قوله ... انظر بقية القصيدة وأخبار إسحق في بغية الطلب لابن العديم على الوراق

21 - فبراير - 2007
علي بن إبراهيم الفصيصي ممدوح المتنبي
أبو الرضا الفصيصي    كن أول من يقيّم

ومن مشاهير بني الفصيص هؤلاء أبو الرضا الفصيصي الذي كتب له أبو العلاء رائعته (يا ساهر البرق) انظر كلامنا على هذه القصيدة في أرجوزة القصائد العشر، في دوحة الشعر.
وأبو الرضا هذا هو عبد الله بن محمد بن عبد الله الفصيصي،وفي هذه القصيدة الكلمة التي أخذت على أبي العلاء، وهو قوله:
بـاهـت بـمـهرة عدنانا فقلت iiلها لولا الفصيصيُّ كان المجد في مضر
قال ابن العديم في بغية الطلب: (قد أخذ قوم على أبي العلاء قوله: لولا الفصيصي كان المجد في مضر، وجعلوا هذا القول دليلا على سوء اعتقاده لانه يشعر بتفضيل الفصيصي على النبي صلى الله عليه وسلم، لان المجد في مضر كان به صلى الله عليه وسلم، فلما جاء الفصيصي صار المجد في قحطان.
قالوا: وهذا تفضيل للفصيصي نعوذ بالله من ذلك، وكنت أبدا أستعظم معنى هذا البيت وأفكر له في وجه يحمل عليه، وتأويل يصرفه عن هذا المعنى القبيح الذي طعن به الطاعن على ناظمه، فلم يخطر لي في تأويله شيء أرتضيه، ومضى لي على ذلك سنون، فرأيت في منامي ليلة من ليالي سنة اثنتين وثلاثين وستمائة كأنني أذاكر رجلا بهذا البيت وأقول له: ان هذا كفر، فقال لي ذلك الرجل: لم يرد أبو العلاء ما ذهبت إليه من التفضيل وإنما أراد أن المجد كله كان في مضر دون غيرها من القبائل فلما جاء الفصيص صار لقحطان به مجد ونصيب منه، وهذا تأويل حسن، وتكون الالف واللام لاستغراق الجنس والله أعلم.

21 - فبراير - 2007
علي بن إبراهيم الفصيصي ممدوح المتنبي
شكر وامتنان    كن أول من يقيّم

وشكرا لك يا أستاذ محمد فريد الكيال على هذا الإجابة الطيبة، أحسنت وأبدعت، وأنجدت وأتلعت، وأما سؤالك عن كتب الشيخ محمود غراب، فما صدر منها حتى عام 1990 فقد قرأته بعلم الله، ولا أغرب إن قلت لك أرجو أن أكون أول من قرأ كتبه كاملة غب طباعتها، ولكنني لست من أتباع ابن عربي، ولا يعنيني منها إلا الطرفة والأدب، وأنا لست صوفيا، وأحب أهل التصوف بعيدا عن الدعوى، وأعيش حياتي على أمواج من قصص الأولياء والصالحين، مما رأيت وشهدت، لا ما سمعت وقرأت. ولن تزول نضرة النعيم التي رأتها عيناي في وجوه أوليائه، نفعنا الله وإياك بمحبة الصالحين، وأقر عيننا برؤيتكم، وغفر لنا ولكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

21 - فبراير - 2007
الحديث في شرح الحديث
قصيدة النجاشي الحارثي في وصف الحصان    كن أول من يقيّم

وهذه القصيدة هي قطعة من قصيدة هي أطول ما وصلنا من شعر النجاشي الحارثي، وتقع في (43) بيت اشتملت على وصف معركة صفين.
وَنَـجَّى ابْنَ حَربٍ سابِحٌ ذُو iiعُلالَةٍ أجَـشُّ  هـزِيـمٌ والـرّمَاحُ iiدوَانِ
مِـنَ  الاعْـوَجِـيّاتِ الطِّوَال iiكَأنَّهُ عَـلَـى شَرَفِ التَّقْرِيبِ شَاهُ iiإيرَانِ
شَـدِيـدٌ عَـلى فَأسِ اللِّجام iiشَكِيمُهُ يُـفَـرّجُ  عَـنْـه الرَّبْوَ iiبِالْعَسَلاَنِ
كَـأنَّ  عُـقَاباً كَاسِراً تَحْتَ iiسَرْجِهِ تُـحَـاوِل قُـرْبَ الْوَكُرِ iiبِالطَّيَرَانِ
سَلِيمُ الشَّظَا عَبْلُ الشَّوَى شَنِجُ iiالنَّسَا أقَـبُّ  الْـحَـشَا مُسْتَطْلِعُ iiالرَّدَيَانِ
إذا  قُـلْـتُ أطْرَافُ الْعَوالِي iiيَنَلْنَهُ مَـرَتْـه بِـهِ الـسَّـاقَانِ والقَدَمَانِ
فأضْحَى ضُحى من ذِي صُبَاحٍ كأنَّهُ وَإيَّـاهُ  رَامَـا حُـفْـرَةً iiقَـلِـقَانِ
بِـوِدّهِـمـا  لَـوْ أصْبَحَا iiوَتَرَامَيَا بِـتَـرْكِ الـتَّـعَادِي إذْ هُمَا iiمَلِكَانِ
إذا  ابْـتَـلَ بـالمَاءِ الْحَمِيمِ iiرَأيْتَهُ كَـقَـادِمَـةِ  الشُّؤْبُوبِ ذِي iiالنَّفَيَانِ
كـأنَّ  جَـنَـابَـيْ سَرْجِهِ iiوَلِجَامِهِ إذا ابْـتَـلَّ ثَـوْبـا مَاتِحٍ iiخَضِلاَنِ
مِـنَ الـوُرْدِ أوْ أحْوَى كَأنَ iiسَرَاتَهُ بُـعَـيْـدَ  جَـلاءِ ضُرّجَتْ بِدِهَانِ
جَـزاهُ  بِـنُـعْـمَى كَانَ قَدَّمَهَا iiلَهُ وَكَـانَ  لَـدَى الاسْطَبْلِ غَيْرَ مُهَانِ
مِـكَـرٌّ مِـفَـرٌّ مُـدْبِـرٌ iiمَـعـاً كَـتِـيـسِ ظِـبَاءِ الْحُلَّبِ iiالْغَذَوَانِ
كَـأنَّ  بِـمَـنْـهَى سَرْجِهِ iiوَقَطَاتِهِ مَـلاَعِـبَ  وِلـدانِ عَلى iiصَفَوَانِ

23 - فبراير - 2007
مختارات من شعر النجاشي الحارثي: هدية لصديقنا امرئ القيس
قصيدة النجاشي الحارثي في ضيافة الذئب    كن أول من يقيّم

وعلى غرار هذه القصيدة نسج الفرزدق قصيدته المشهورة، وأطلس عسال. ووصلنا من قصيدة النجاشي تسعة أبيات فقط.، وقد تناول البغدادي في خزانة الأدب القصيدة بالشرح والتوثيق، في شرح الشاهد (875) وهو البيت السابع من هذه القصيدة، انظر تفصيل ذلك في خزانة الأدب على الوراق، وفيه ترجمة للنجاشي، وأقتطف من مقدمته للشرح قوله: (

وهذه القطعة أوردها ابن قتيبة في كتاب أبيات المعاني، والشريف المرتضى في أماليه، والشريف الحسيني في أماليه.

وكان النجاشي عرض له ذئب في سفر له، فدعاه إلى الطعام، وقال له: هل لك ميل في أخ – يعني نفسه - يواسيك في طعامه بغير من ولا بخل? فقال له الذئب: قد دعوتني إلى شيء لم يفعله السباع قبلي من مؤاكلة بني آدم، وهذا لا يمكنني فعله، ولست بآتيه ولا أستطيعه، ولكن إن كان في مائك الذي معك فضل عما تحتاج إليه فاسقني منه.

وهذا الكلام، وضعه النجاشي على لسان الذئب، كأنه اعتقد فيه أنه لو كان ممن يعقل أويتكلم لقال هذا القول. وأشار بهذا إلى تعسفه للفلوات التي لا ماء فيها، فيهتدي الذئب إلى مظانه فيها لاعتياده لها.

وَرَكْـبٍ يُـحِـبُّـونَ الـرقَادَ iiبَعَثْتُهُمْ عَـلَـى  لاحبٍ يَعْلُو الأحِزَّةَ iiبِالسَّحْلِ
وَقُـمْـتُ إلـى حـرْفٍ كَأنَّ iiقُتُودَهَا إذا دَقَّ أعْـنَـاقُ الْـمَطِيّ عَلَى iiفَحْلِ
وَمَـاءٍ  كَـلَـوْنِ الغِسلِ قَدْ عَادَ iiآجِناً قَـلـيـلٌ  بِهِ الأصواتُ فِي بَلَدٍ مَحْلِ
وَجَـدْتُ  عَـلَـيْهِ الذّئْبَ يَعْوِي iiكَأَنَّهُ خَـلِـيعٌ  خَلاَ مِنْ كُلّ مَالٍ وَمِنْ iiأهْلِ
فَـقُـلْتُ  لَهُ يَا ذِئْبُ هَلْ لَكَ مِنْ iiفَتًى يُـوَاسِـي بِـلاَ مَـنّ عَلَيْكَ وَلاَ بُخْلِ
فَـقَـالَ هَـدَأكَ الله لِـلـرشُـد iiإنَّمَا دَعَـوْتَ  لِـمَـا لَـمْ يَأتِهِ سَبُعٌ iiقَبْلِي
فَـلَـسْـت  بآتـيـهِ وَلاَ أسْتَطِيعُه وَلاَكَ اسْـقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا iiفَضْلِ
فَـقُـلْـتُ عَلَيْكَ الحَوْضَ إنِّي iiتَرَكْتُهُ وَفِي صَغْوِهِ فَضْلُ القَلُوصِ منَ السِّجْلِ
فَـطَـرَّبَ يَـسْـتَـعْوِي ذئَاباً iiكَثِيرَةً وَعُـدْتُ فَـكُـلٌّ مِنْ هَوَاهُ عَلَى iiشُغْلِ
 

23 - فبراير - 2007
مختارات من شعر النجاشي الحارثي: هدية لصديقنا امرئ القيس
ومن نوادر شعره    كن أول من يقيّم

ومن نوادر شعره قوله:
أُمِـرْنَا  بِمُرّ الحَقّ حَتَّى كَأنَّنَا خَشَاشٌ تَفَادَى مِنْ قُطَامٍ بِقَرْقَرِ
وقوله:
وَكُنْتُ كَذِي رِجْلَيْنِ رِجْلِ سَوِيَّةٍ وَرِجـلٍ بهَا رَيْبٌ مِنَ iiالْحَدَثَانِ
فَـأمَّـا الَّتِي شُلَّتْ فَأزْدُ شَنُوءَةٍ وَأَمَـا التِي صَحًّتْ فأزْدُ iiعُمَانِ
وقوله:
وَلَـسْـتُ  بِـهِنْدِيّ وَلَكِنَّ iiضَيْعَةً عَـلَـى رَجُـلٍ لَوْ تَعْلَمِينَ iiمُزِيرِ
وَأعْجَبَتْنِي لِلسَّوْطِ والنَّوْطِ وَالْعَصَا وَلَـمْ تُـعْـجِـبْـيني خُلَّةً لأَمِيرِ
وقوله من قصيدة وصلتنا منها تسعة أبيات:
شِرَحَبِيلُ مَا لِلدّينِ فَارَقْتَ أمْرَنَا وَلَـكِنْ  لِبُغْضِ الْمَالِكِيّ iiجَرِيرِ
وَشَـحْنَاءَ دبَّتْ بَيْنَ سَعْدٍ وَبَيْنَهُ فأصْبَحَتْ  كَالْحَادِي بِغَيرِ iiبَعِيرِ

23 - فبراير - 2007
مختارات من شعر النجاشي الحارثي: هدية لصديقنا امرئ القيس
ومن رقيق عزله    كن أول من يقيّم

وَمَا  الْقَلْبُ إلاَّ ذِكْرُهُ iiحَارِثِيَّةً خُوَاريَّةً يَحْيَى لَهَا أهْلُ أبهَرَا
وقوله:
لَـقَدْ  جَعَلَ اللّيْلُ الطَّوِيلُ iiلِنَأيِهَا عَـلَيَّ بِرَوْعَاتِ الْهَوَى iiيَتَطَاوَلُ
إذَا مَا اعْتَرَتْنِي لَوْعَةٌ زَادَ ذِكْرُهَا تَـجَدُّدَ وَصْلٍ فَاعْتَرَتْنِي iiالبَلابِلُ
وقوله:
وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌ وَأسْمَعْتُ  أُذْنِي عَنْكِ مَا لَيْسَ iiتَسْمَعُ
وَلَـمْ  اسْكُنِ الأرْضَ التِي iiتَسْكُنِينَهَا لَـئِـلاَّ يَـقُولُوا صَابِرٌ لَيْسَ iiيَجْزَعُ
فَـلاَ كَـمَـدِي يَـفْنَى وَلاَ لَكَ iiرِقَّةٌ وَلاَ عَـنْـكِ إقْصَارٌ وَلاَ فِيكِ مَطْمَعُ

23 - فبراير - 2007
مختارات من شعر النجاشي الحارثي: هدية لصديقنا امرئ القيس
ومن جيد رثائه    كن أول من يقيّم

ومن جيد رثائه قوله في رثاء الحسن بن علي (ر) من قصيدة وصلتنا منها سبعة أبيات:
جَـعْـدَةُ بَـكِّـيـةِ وَلاَ iiتَسْأمِي بَـعْـدَ  بُـكَـاءِ المُعْوِلِ iiالثَّاكِلِ
لَـمْ  يَـسَـلِ الـسُّم عَلَى iiمِثْلِهِ فِي الأرضِ مِنْ حَافٍ وَمِنْ نَاعِلِ
يُـغـلِـي بَـنِي اللَّحْمِ حَتَّى iiإذا أنْـضِـجَ لَـمْ يُـغْلِ عَلى iiآكِلِ

23 - فبراير - 2007
مختارات من شعر النجاشي الحارثي: هدية لصديقنا امرئ القيس
ومن مستجاد مديحه    كن أول من يقيّم

ومن مستجاد مِدَحه قوله في مدح هند بن عاصم
إذا  اللهُ حَـيَّـا خُلَّةً عَنْ iiخَلِيلِهِ فَحيَّا مَلِيكُ النَّاسِ هنْدَ بْنَ عَاصِمِ
وَكُـل سَـلُـولِـيَّ إذا مَا لَقِيتَهُ سَرِيعٌ إلى دَاعي الْعُلاَ iiوَالمَكَارِمِ
ورائيته في مدح الأشتر ، وأولها:

رَأَيْتُ اللِّواءَ لِوَاءَ العُقَابِ       يُقَحِّمُهُ الشَّانِيءُ الأخْزَرُ

إلى أن يقول:

إذَا الأشْتَرُ الخَيْرُ خَلَّى العِرَاق فَـقَـدْ ذَهَبَ الْعُرفُ iiوالمُنكَرُ

وقوله في مدح هبيرة بن أبي وهب المخزومي:
كُـلُّ  شَـيءٍ تُـرِيدُهُ فَهُوَ iiفِيهِ حَـسَـبٌ ثـاقِـبٌ وَدِينٌ قَوِيمُ
وَخَـطِـيـبٌ إذَا تَمَعَّرَتِ iiالأَوْ جُـهُ  يَشْجَى بِهِ الأَلَدُّ iiالخَصِيمُ
حَـامِلٌ  لِلْعَظِيمِ فِي طَلَبِ iiالحَمْ دِ  إذَا أعْـظَـمَ الصَغِيرَ iiاللَّئِيمُ
مَا عَسَى أنْ تَقُولُ لِلذَّهَبِ الاحْمَ رِ عَـيْـباً هيْهَاتَ مِنْكَ iiالنُّجُومُ

23 - فبراير - 2007
مختارات من شعر النجاشي الحارثي: هدية لصديقنا امرئ القيس
 191  192  193  194  195