 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | عتاب واستعتاب كن أول من يقيّم
لا أدري من أين أبدأ الاعتذار، هل من استاذنا عبد الحفيظ، أم من مولانا بنلفقيه، أم من أستاذتنا سلوى، أم من يحيى السويسري، أم من، فارس أرغن أم من أستاذتي ضياء خانم التي هي أعلم الناس بما أنا غارق فيه من أمواج الأشغال، وهذا استعتابنا، وأما العتاب فقد كنت أتوقع من أستاذتي ضياء خانم ان تكفيني قسوته، ولكنها لم تفعل، وبناء على ذلك أقول للأستاذ عبد الحفيظ، ألا ترى أن صورة الأطفال ناقصة أميرة من الأميرات اسمها سمر | 13 - فبراير - 2007 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
شرطك يا أم الرضا يصعب تحقيقه، لأن النشر الفوري غير متوفر لكل المشاركين في الوراق، فقد نشرت أنا المثل:
(العين بصيرهْ، والإيد قصيرهْ)
الإيد: يعني اليد. والمثل يضرب للتودد والاعتذار عن التقصير.
وذلك بعد لحظات من خروجي من برنامج النشر، ثم لما عدت فدخلت صفحة النشر ثانية رأيت مشاركة الأخ مهند، ويبدو أنه لم ينتبه لشرطك كله فما رأيك،
(يللي طلّع لحمار ع المادنة بنزْلو) ثم كيف تعدين آخر هذا المثل هل هو الواو أم الهاء حملا على الفصحى ? لأن معنى (بنزلو) ينزله. وقد وقعت أنا في هذا الإشكال، فعنونت مشاركتي بأنها (تاء) ثم بدا لي أن الهاء أولى لأن المشاركة بالمثل حسب النطق به في البلد الشائع بها، فما رأيك: (يللي بيدبحْ حمير العربْ عليه حملْ الإرَب) بيدبح : يذبح، والإرَب هنا تعني القُرب: جمع قربة، بضم القاف وهي قربة الماء التي كانت من أدوات السقا، وكما يقال: (دقة بدقة ولو زدتَ لزاد السقا) وهذا مثل يضرب في أكثر من موطن، فيضرب لانتصاف القدر من الجاني، ويضرب للمجازاة بين الناس، ويضرب للتشفي، ويضرب لما وضع له في القصة المشهورة في بلاد الشام، وهو أن رجلا من أهل الإيمان كان يعمل في بيع الذهب، وذات يوم جاء السقا كالعادة ليعطى زوجة الصائغ قربة الماء فلما مدت يدها لتأخذ القربة تعمد السقا أن يلمس يدها لمسة خفيفة لا مفاتشة فيها، ولكن زوجة الصائغ عرفت في حساباتها أن هذا يعني بمنطق الإخلاص أن زوجها قد فعل ذات الفعلة مع إحدى زبوناته، فلما جاء زوجها المساء جعلت تستدرجه بالحديث، حتى اعترف لها بأنه ضعف أثناء أخذ قياس بعض الأساور لبعض الفتيات: فقالت له هذا الكلمة التي ذهبت مثلا: (دقة بدقة، ولو زدتَ لزاد السقا) | 13 - فبراير - 2007 | أمثال من هنا وهناك |
 | اقتراح كن أول من يقيّم
خطر ببالي هذا الحل بعدما نشرتُ التعليق السابق، وهو أن نلتزم في كل أسبوع بحرف من الأحرف، ولكن المشكلة التي تعترض هذا الاقتراح هو أن هناك حروفا، لا تتجاوز الأمثال المضروبه بها أصابع اليدين، فهل ترين يا أم الرضا في اقتراحي ما يحل مشكلة النشر الفوري، أم عندك تصور آخر ?? | 14 - فبراير - 2007 | أمثال من هنا وهناك |
 | يللي أولهْ شرط آخره سلامة كن أول من يقيّم
خطر في بالي يا أم الرضا خاطر آخر: ما رأيك أن تعيدي صياغة الموضوع من جديد، وتبيني فيه المنهج المطلوب، وما رأيك مثلا بدلا من قصة الحروف الجامدة أن نجعل كل أسبوع لموضوع ، وأنت تقومين برعاية هذا الملف وقيادة دفته، وأرى جمع الأمثال حسب المواضيع أولى من جمعها حسب الأحرف، ومثال ذلك أن نجعل الموضوع الأول حول الزواج والزوجة وما قيل فيهما من الأمثال، فإذا رأيت أن النصاب قد اكتمل، فاختاري موضوعا آخر ، مثلا عن الحماية أو الكنة أو الأخوة أو الصداقة أو البخل أو الهوج أو أن تجمع الأمثال التي ذُكرت فيها الحيوانات فيكون ملحقا بكتاب الحيوان للجاحظ، وكما يقال: (لسّاتنا بأول الرقراق) لسّاتنا: يعني ما زلنا، والرقراق بداية العجين، والمثل يضرب في الأمر يخرج الناس فيه من الصعب إلى الأصعب | 14 - فبراير - 2007 | أمثال من هنا وهناك |
 | تزوجنا لننستر كن أول من يقيّم
تزوجنا لننسترْ سقى الله أيامْ الفضيحة. مثل شائع في بلاد الشام ويضرب في مواطن كثيرة من خيبة الأمل، ومن ذلك الإخفاق في اختيار الزوجة. وهكذا خطر على بالي يا أستاذ سعيد أن أتمثل بهذا المثل أيضا، لأسألك هل يوجد له مقابل في لهجة تاشلحيت، وأعتقد أن مشاركاتك بهذه اللهجة سوف تكون أجمل فقرات هذا الملف، ولكن أرجو في المرة القادمة أن تفصل لنا في شرح المفردات، ورد العربي منها إلى جذوره. والحمد لله على عودتكم بالسلامة | 15 - فبراير - 2007 | أمثال من هنا وهناك |
 | لا يا مولانا كن أول من يقيّم
لا يا مولانا: فصورة ندى وزكريا ظاهرة عندي على جهازي، في البيت، وفي العمل، وسألت عدة أصدقاء في الإمارت فكان جوابهم أن الصورتين ظاهرتان في الموضوع المنشور بعنوان احتفاء بالضيوف الصغار، فهل هما منشوران في موضوع آخر ? إذا كان الجواب لا فالمشكلة عندكم في المغرب فقط، ولكن الصورتين يظهران عندنا بطريقة مختلفة عن بقية الصور، فليستا في وضوح بقية الصور، وربما كان سبب ذلك أن الصور الثانية منقولة من نفس الموقع. وفي هذه المسائل أنا أقف عاجزا لأنها ليست من اختصاصي، وأقترح أن ينشر أستاذنا عبد الحفيظ الصورتين في ركن الصور، وسأقوم أنا بدوري في إنزالهما مكانهما في التعليق نفسه. وشكرا لتعاطفكم معنا وسؤالكم عما ألمحنا إليه في التعليق الذي حذفناه حتى لا نثقل كاهل هذا الملف الأثير | 15 - فبراير - 2007 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | أمثال دمشقية في الزواج كن أول من يقيّم
يللي ما بدّو يزوّج بنتو بيغلّي مهرا (1)
مهرا: مهرَها يللي بياخد من غير ملتو بيموت بعلتو بياخد: يأخذ، ملتو: ملته، بعلتو، بعلته. يللي بيكترو خطابها بتبور مثل يضرب للمغرورة بجمالها بيكترو: يكثر، بتبور: تبور زوجك على ما عودتيه، وابنك على ما ربيتيه البنت بتنخطب على شلح بآبا بآبا: قبقابها، والشلح الخلع،والمثل يضرب للتدليل على أن تصرفات الإنسان مهما قل شأنها تدل على جانب من حقيقته تزوجنا لننستر سقى الله أيام الفضيحة شرحناه سابقا: الرجّال في البيت رحمة ولو كان فحمة الرجّال: الرجل. شب يهين، ولا ختيار يملي البيت أنين شب: شاب. وختيار: شيخ، ويملّي: يملأ يا آخد القرد على مالو بيروح المال وبيبقى القرد على حالو
آخد: آخذ لا تفرحي بجهازك، ياما بدك تجلي صحون ياما: أداة تكثير بمعنى كم، وبدك: بمعنى شأنك، أي ما أكثر ما ستقضين من الأوقات في غسيل الصحون حبلت سعيدهْ ودقّرتْ الباب بجريدهْ: دقرت: أغلقت، والمثال يضرب للرجل الوضيع يحتل منصبا فيترفع على الناس لو بدّي آكل من كيسي ما ساويتك عريسي
_____________________________
(1) أوجز هنا بعض قواعد اللهجة العامية في دمشق، لتفادي شرح الكثير من الكلمات الشائعة في هذه الأمثال، فمن ذلك أنهم يسقطون هاء المؤنث الغائب، فإذا أرادوأ أن يقولوا: قميصها قالوا: قميصا، ويقلبون هاء الغائب المذكر واوا، فيقولون: قميصو، ويفتتحون الفعل المضارع بالباء ويسقطون النون من الأفعال الخمسة، فيقولون في يلبس ونلبس ويلبسون وتلبسين(بيلبس، بنلبس، بيلبسوا بتلبسي) ويخففون الاسم الموصول (الذي) فيسقطون الذال، فتصير، اللي. ويقلبون القاف همزة في معظم كلامهم، فيقولون عن القمر (أمر) كقولهم: (شو أمرْ الأمر) ويحافظون على القاف في كلمات كثيرة، كالقرآن، والقرية، والقران، ويقلبون الثاء مرة تاء ومرة سينا، فيقولن في (ثوم) توم، وفي الثريا: السريا. ولا تكاد توجد الذال في لسانهم، فإما أن يقلبوها دالا، مثل قولهم في الذهب: دهب، وإما زايا، مثل قولهم في الأعذار: أعزار. ولا مكان للظاء الفصحى على ألسنتهم أيضا، فظاؤهم أقرب إلى الزاي المفخمة، وأما الضاد فأسهل الحروف على ألسنتهم، بل إنهم يقلبون الظاء الفصيحة إلى ضاد، فيقولون: ضل، ويرودن ظل (ماضي يظل) ويقولون (أضافر) في الأظافر، ويقولون الضهر، ويريدون الظهر، ولكن نفس الفعل يستخدمونه كما هو فيقولون ظهر بمعنى تبين، ويقولون: الظاهر، كما هي في الفصحى، وهم يقلبون الضاد إلى ظائهم في بضع كلمات، كقولهم: (ظابط) في (ضابط) وهكذا (مظبوط) و(ظبّطو) أي رتبه، ويرد في كلامهم الكثير من المفردات التي لا مقابل لها في الفصحى، مثل قلولهم (بلكي) و(بركدن) ويتندر أبناء المحافظات الأخرى على بعض ألفاظهم الخاصة بهم، مثل قولهم: (لَكَن) وهي تسخدم في مواطن مختلفة، يطول شرحها
| 15 - فبراير - 2007 | أمثال من هنا وهناك |
 | شكر وترحيب كن أول من يقيّم
أرحب بالأستاذين الكريمين د. أحمد عمار، والأستاذ مبارك الطيب الحاج، في قافلة السراة، متمنيا منهما المزيد من المشاركات، ورعاية هذا المجلس بما يرتئيان من مشاريع وإسهامات.
واللغة العربية اليوم إن كانت تلقى التقصير من بعض أبنائها، ففيهم من نذر نفسه لخدمتها ونصرتها. ومهما لقيته اللغات الأوروبية الكبرى من حفاوة في العصر الحديث بسبب غلبة شعوبها، فإنه لا وجه للمقارنة بين دور اللغة العربية في صناعة الحضارة وبين أي لغة أخرى، أيا كانت. فاللغة الإنكليزية مثلا وهي سيدة لغات أوربا اليوم، لم يكن قبل (150) سنة في كل العالم العربي من يجيد الحديث بها سوى رجال القنصليات، بينما كانت أوربا تعج بمن يتحدث العربية والتركية، من مختلف الطبقات، وتنظم إرساليات المستشرقين في أصقاع الوطن العربي والإسلامي، لينقلوا إليها كنوز العرب النائمة في زوايا المساجد والمكتبات العامة والخاصة. وكانت ولا تزال حروف هذه اللغة المجيدة تضيء كالمرايا في أوابد أوربا ومجاهل أفريقيا وأقاصي الصين، ولو خطر في بال أحد أن يتصور العالم من غير اللغة العربية فسوف يقفز فوق مئات السنين من حلقات الظلام. | 15 - فبراير - 2007 | لغتنا العربيَّة، ضحيَّة الإهمال! |
 | عقد شباط (فبراير) كن أول من يقيّم
لم أكن أتوقع أن أعود ثانية لكتابة الشعر بعدما نويت جادا أن أترك الشعر شهورا وريما سنين، ولكن هذه المفاجأة الرائعة ليس بالسهل أن تمر هكذا ، وكأن شيئا لم يكن، ولا شك عندي أن كل الأصدقاء يراهنون أنني سأخرق عهدي غير مختار، وهكذا كنت أتحسر أن عقود أستاذتي لم تتم، فقدر الله لها أن تتم بهذه الصورة الخالدة التي رافقنا طيفها منذ آذار الماضي، وأقول ليحيى السويسري، لو كنت لا أعد كلامك من قبيل المزح لسارعت إلى حذفه، أو تعديله، وأتمنى أن تزيدنا من مزحك هذا الذي يرغمني على أن أتدخل في تلوينه أيضا، من قبيل التودد، وسوف أتشفى منك في عقد شباط، وعلى نفسها جنت براقش
| نـشط الشعر iiكالفلق |
|
بـعـدما خلته احترق |
| ورمـى فوق iiزورقي |
|
موج بسكور من iiورق |
| صـورة ليس iiصورة |
|
مـطر الورد iiوالعبق |
| مـتـعة الصب iiدفقها |
|
كـلـمـا قـلبه iiخفق |
| مـثـلـما الفل iiينثني |
|
ونـدى تـلبس الحلق |
| والـخـزامى iiوراءها |
|
والأمـازيغ في iiنسق |
| صـورة ليس iiصورة |
|
قـمـر يرتدي iiالشفق |
| وقـميصا من iiالشذى |
|
ووشـاحـا من iiالألق |
| اتـركـونـي iiبظلها |
|
أمسح الحزن iiوالرهق |
| تـلـك أيقونتي iiالتي |
|
عـلمت متعة iiالغرق |
| آخـذا مـن iiضيائها |
|
شعلة الحب في iiغسق |
| لـيـت أستاذتي ترى |
|
مـا أرى آخر iiالنفق |
| لو جرى الوصل مثلما |
|
قـد جرى دمعنا iiسبق |
| وهـي تهوى iiشموخه |
|
قـدرمـا تكره iiالملق |
| كـيـف مولاي ناحلا |
|
ينحل الشهد ما iiوسق |
| عـيـنـه عينها iiوما |
|
أشـبه النحل iiبالحدق |
| مـن هنا: حيث نلتقي |
|
زكـريـا قـد iiانطلق |
| مـن هنا: كان iiبدؤنا |
|
وهـنا مجمع iiالحرق |
| يـا صديقي وصاحبي |
|
أفـتني في الذي iiمرق |
| وعـلـيـنـا وفاؤنا |
|
وعـلـى الله ما iiخلق |
| قل ليحيى السويسري |
|
مـزحه أمس iiمخترق |
| وحريٌّ بـوده |
|
مـن على بابه طرق |
| ** |
|
|
| لا تـلـمني فأنت iiمن |
|
عـلّم الضابط iiالنزق |
| وإذا كـنـتُ iiكـاذبا |
|
فـالـنويهيُّ قد iiصدق |
| وإذا شـئـت iiشاهدا |
|
فـالكتاكيت في المرَق |
| كـل صـحبي iiحقيقة |
|
غـير يحيى iiفمختلق |
| أكـلـتـه iiأمـيرتي |
|
فـيـلسوفا على iiطبق | | 16 - فبراير - 2007 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | شكر وتساؤل كن أول من يقيّم
أشكر لك كلماتك الطيبة هذه يا أستاذ داوود، وبين يدي من روائع ابن الرومي شيئ كثير، يزيد على 500 صفحة، لو وجدت فسحة من الوقت فسوف أنشرها كلها على الوراق، وديوان ابن الرومي مرآة ناصعة لعصره الذي عاشه مع الطبقة العليا من الأمراء والملوك، والطبقة الدنيا من البؤساء والمفلوكين، وما بين هاتين الطبقتين من قضاة وفقهاء، وأدباء وشعراء، وتجار وصناع، وجوار وقيان، وعبيد وغلمان. وأترك الكلام عن ابن الرومي وأتساءل: هل أنت لم تطلع حتى الآن على مشروع رعاة الوراق ????? لم أجد لكم تعليقا على المشروع ?? أنتظر إجابتي حول هذا، وأما اقتراحكم إنشاء مجلس خاص بالعروض، فسوف أحمل هذا الاقتراح إلى إدارة الوراق، وهذه رغبتي أيضا، فبالمقارنة مع وجود مواقع خاصة بالعروض على الشبكة، فلا أقل من أن يخصص الوراق مجلسا للعروض، متمنيا من الأساتذة العروضيين في سراة الوراق أن يتبرع واحد منهم لرعاية هذا المجلس، وألفت نظركم يا أستاذ أننا قد أسندنا إليكم مجلس اللغة العربية، كما ترون تفصيل ذلك في مشروع رعاة الوراق، مكررا شكري وامتناني. والسلام | 16 - فبراير - 2007 | ميمية ابن الرومي في رثاء أمه |