البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زين الدين هشام

 18  19  20 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
وقفـــة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

الأستاذ أبو القاسم سعد الله ، من الأسماء القليلة التي ثارت ، ضمن ثلة من المثقفين الجزائريين ، ضد ما سمي " بإقصاء مصر من معرض الكتاب الدولي بالجزائر العاصمة ، المزمع تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 27 أكتوبر إلى غاية 06 نوفمبر المقبل باذن الله.
ولعل في هذه الوقفة إشارة إلى حاجة الأمة لمثقفيها وعلمائها لتبصير العامة بأواصر الوحدة التي لا يمكن لها أن تنفطر بداعي من كرة تتقاذفها الأرجل ، مثلما تتقاذف الأمم حاضرنا ومستقبلنا ....
و إن كنت لا أريد أن أنكت جرحا ، بدأ يندمل منذ مدى قصيرة ، فليس من بد أن يبدي الواحد منا عجبه من خوض بعض الأوجه الثقافية المعروفة ، من هنا ومن هناك ، في خضم الفتنة التي قامت بين البلدين ، ممّن كنا نخالهم قادة رأي وحاملي قيم ....
ولا يقتصر الأمر هنا على اتهام طرف على حساب آخر ، بل هو اختزال لمجتمع ولثقافة ولتاريخ ، في قوالب جاهزة خلناها ترقد ، مع أحكام المستشرقين القدامى والجدد ، في مزابل التاريخ ... غير أن سعيرها ما انفك يتقد تحت الرماد مع أبسط نفخة أو ريح ....
 
ويبدو لي أن دور المثقفين والعلماء والمفكرين والكتاب في هذه اللحظات بالذات ، عظيم وضروري ، من باب فقه هذه النوازل والتعامل معها وترشيد العامة وإزالة سوء الفهم والأحكام المسبقة ....
 
ولعل من أطرف ما أذكره ، حين قرأت رواية الخبز الحافي لكاتب المغري محمد شكري انتقاله بين المغرب والجزائر ، فيما يشبه انتقال الواحد منا من قرية إلى قرية مجاورة ، لا حدود تفرق ولا سلطة تردع ...
ونتساءل اليوم ، كيف كان مثقفو السنوات الخوالي ، في ظل الاستدمار وقوى الرجعية (حتى أستعيد بعض المصطلحات المنسية) أكثر تقدما منا في وعيهم بتحديات الحاضر ، وفقههم للمرجعية التاريخية للأمة ولضرورات المستقبل ....
 
مع التحية ....

30 - سبتمبر - 2010
الكتاب ليس مصريا
تعقيب ...    كن أول من يقيّم

أستاذة نادية ،
تحية طيبة ،
كان أول عهدي بالوراق ، أن طالعت ما كتبت الصحافة حوله ، وأذكر أن " الشرق الأوسط " أو " الحياة " أشارت أن كتاب ألف ليلة وليلة هو الأكثر تصفحا في الموقع .... والأمر على حاله حتى الآن ، كما يتبدّى من أيقونة "أكثر الكتب قراءة " (والأفضل أن يكون العنوان أكثرها تصفحا ، لأن إلقاء نظرة على الكتاب أو مطالعة بعض صفحاته لا تعني بالضرورة قراءته ) ....
وقد تكونين قد تابعت الجدل الذي أثير في مصر ، وفي أماكن اخرى ، حول إعادة نشر هذا الكتاب بما يحتويه من فصول ، ومواقف "ماجنة " ....
كتاب الف ليلة وليلة ، ولاشك ، من أمهات الكتب العربية ،  خلال قرون وقرون ، ولا يزال حتى الساعة ، مصدرا  مهما ، بل أساسيا ، للإبداع الأدبي العربي ، بل والغربي أيضا  .... فهل الحكم على بعض أجزائه بالمجون يعني اجتثاثه من ساحة الأدب ، والحكم عليه بالإقصاء أو الإعدام ....
وفي الأدب العربي ، مقاطع  وفصول ، وكتب ومجلدات ، تخرج عن نطاق " الأدب " ... ولو أن المصطلح العربي يختلط فيه الأدب من حيث هو صنعة وتأليف بالأدب من حيث هو التزام ديني و أخلاقي وثقافي ... تعايشت معها الذائقة العربية ، منذ القدم ، منتقية الأجود فنيا والأقرب إلى الفطرة السليمة ...
 
ويبدو لي ، أن المشكلة تكمن على الخصوص في الحد الأدنى لما يمكن أن ندعوه أبدا ، لا سيما وأن هناك من يرى أنّ " بانت سعاد " تجافي حدود هذا الأدب وتنتهك حرمة " المسكوت عنه " ....
 
لا أطيل أكثر من هذا ، وقد يكون للحديث بقية ....
مع تحياتي .... 
 
 

4 - أكتوبر - 2010
المجون ليس من الادب
ماذا عن الأصل ؟    كن أول من يقيّم

هلا وغلا أستاذنا أحمد ؛
شكرا على المعلومة ... ولا شك أنّ طبعات عديدة ، "مهذبة ومنقحة" ، لكتاب ألف ليلة وليلة تنتشر في أسواق الكتاب والمكتبات ، ولكن ما رأيك فيمن يرى ضرورة مراجعة الأصل ، على مافيه من تجاوزات و انحراف عن الجادة ؟   

4 - أكتوبر - 2010
المجون ليس من الادب
إذا أجاد الشاعر لم يُطالَب بالاعتقاد !!!    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

شكرا لأساتذتنا الأفاضل على التكرم بالتعقيب على هذا الموضوع ، 
فيما يتعلق بملاحظة الأستاذ منصور مهران ، فلا شك في وجاهتها ، مع الإشارة أننا قصدنا ألف ليلة وليلة من حيث التمثيل لا غير ، ويمكن على هذا المنوال سَوْق نماذج أخرى ، 
هذا وقد أفدت ، كالعادة ، من تعليقات أستاذينا الفاضلين ياسين الشيخ سليمان ، الذي نحمد الله على عافيته ، وأحمد عزو ، الأخ العزيز الذي لم يغب عن خاطرنا ....
كما يجب التنويه ، بتعقيب شيخنا ومعلمنا يحيى ، ولكن في موضع آخر ، إذ يبدو أنّه أدرج سهوا في ملف بابا شنودة ... ولعل عنوان التعليق (لا تذبحوا الأدب بسكين مثلّم) يغني عن المقال ....
 
في كتاب الوساطة بين المتنبي و خصومه ، يقول الجرجاني : " فلو كانت الديانة عاراً على الشعر ، وكان سوء الاعتقاد سبباً لتأخر الشاعر ، لوجب أن يُمحى اسمُ أبي نواس من الدواوين ، ويحذف ذكره إذا عُدّت الطبقات، ولَكان أولاهم بذلك أهل الجاهلية، ومن تشهد الأمة عليه بالكفر، ولوجب أن يكون كعب بن زهير وابن الزِّبَعري وأضرابُهما من تناول رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وعاب من أصحابه بُكْماً خرساً، وبِكاء مفحمين؛ ولكنّ الأمرين متباينان، والدين بمعزل عن الشعر. "
هل كان هذا الرأي فاتحة لدعوى فصل الدين عن الشعر ، ثم عن الأدب عامة ، إذ نجد قدامة بن جعفر يقول: "إذا أجاد الشاعر لم يُطالَب بالاعتقاد" والآمدي يحكم أن : "ليس الشعر عند أهل العلم به إلاَّ حُسْنَ التأتي وقرب المأخذ واختيار الكلام. وهي صفات ألصقت بهيئة المبنى والتشكيل".
 
يبدو لي ، كما أشار إلى ذلك الأستاذين ياسين وأحمد ، أن الإشكال يكمن ، حين الحديث عن الأدب ، في تعلّقه بمعلمين مختلفين ، الأول إبداعي والثاني أخلاقي ...
ولا شك أن هذا الارتباط لم يأت من مصادفة أو فراغ ، فالأدب هو في بدايته ومنتهاه ، نظم بديع يرقى بالذائقة ويهذبها ... 
غير أن التطور التاريخي والحضاري ، لا سيما في احتكاك الأمة العربية مع الغرب ، ساق لهذا المعني مضامين أخرى ، غيّرت من فحوى المصطلح ومضمونه ... وقد فصل الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله ، هذه المسألة بشكل بديع في كتابه " مشكلة الثقافة " ... ليؤكد ، أن إدراك كنه الكلمات في عصرنا ، لا يجب أن يقتصر على الرجوع إلى لسان العرب ، على أهميته ، بل بالارتكاز أيضا على " العكاز الأجنبي " (كما يسميه ايضا محمد عابد الجابري رحمه الله) ....
إن الانفصال بين الأدب كقيمة والأدب كصنعة ، لم يبرز بحدة سوى في العصور المتأخرة ... لذا لا نجد أثرا كبيرا وصدى مترددا لرأي الجرجاني في كتابات القدامى ... بينما تقفز هذه الثنائية بحدّة في قراءتنا للتراث القديم ، وفي إبداعات هذا العصر .... وانظر مثلا ، كيف يمكن قراءة رواية من قبيل " موسم الهجرة إلى الشمال " اعتمادا على المقياس الإبداعي وحده ، وهو أمر قد لا يستقيم ، حين يكون المتلقي في بداية سني فطامه الأدبي الأولى ....
وللحديث بقية
 
 

6 - أكتوبر - 2010
المجون ليس من الادب
رحل أحمد .... فمن للوراق بمصحح لغوي ؟    كن أول من يقيّم

أخونا الحبيب أحمد عزو ،
يعزّ علينا ، وقد رحل عنا بعض سراة الوراق ، أن نرزأ بفقدكم على صفحات الموقع ، وقد شهدنا دماثة خلقك ، وثبت تحقيقاتك ، وحصافة نقدك ، ودقة تصحيحاتك ... على أمل أن تتقاطع سبلنا في أنحاء أخرى ، الله كفيل بتحقيقهـا ...
 
عزاؤنا في البقية الباقية من الأحباب على الموقع  ....
 
مع تحياتي ومحبتي الخالصة ....

18 - أكتوبر - 2010
وداعاً يا جماعة
الذريعة إلى تصانيف الشيعة ....    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

تحية مجددة ،
 
أنقل من الموسوعة العربية ، تعريفا لكتاب " الذريعة إلى تصانيف الشيعة " ، لمؤلفه محسن بن علي الطهراني المشعور بآغا بزرك (1293-1389 هـ / 1876-1970 م) ـ والترجمة بقلم الأستاذ محمود سالم محمد ، مع بعض التصرف ...
 
*****************
محسن أو محمد محسن بن علي ابن محمد رضا بن محمد بن حسن ابن محمد بن الملا علي أكبر بن باقر الرازي الطهراني، المعروف بآغا بزرك منزوي النجفي، وآغا بزرك تعني السيد الكبير، عالم مؤرخ مصنف متقن محدث إمامي.
ولد بطهران لأسرة مشهورة بالتجارة، وتلقى علومه الأولى فيها، وعندما بلغ العشرين من عمره أرسله والده إلى العراق، وجلس إلى علماء الشيعة الاثني عشرية في النجف وسامراء، وأتقن الفقه الشيعي وأصوله والحديث الشريف ورجاله، وأجيز بالاجتهاد ـ قبل بلوغه الأربعين ـ من أعلام الشيعة في العراق لحفظه ولإتقانه وقدرته على نقد متون الأحاديث وأسانيدها، وأقام طويلاً في سامراء يتعلّم ويفيد ويصنّف، ثم عاد إلى النجف وأصبح شيخ محدثي الشيعة على الإطلاق في زمنه، فأجاز أكثر من ألفي طالب في رواية الحديث الشريف.
ترك جملة كبيرة من الكتب في التاريخ والفقه والحديث والتراجم، وساعده على ذلك إتقانه للغتين: العربية والفارسية، وقدرته على التأليف بهما، والترجمة من الواحدة إلى الأخرى، وعلاقاته الكثيرة بعلماء عصره الذين تبادلوا معه المعلومات وزودوه بما طلبه منهم، وحياته الطويلة التي ناهزت ستة وتسعين عاماً، أمضى معظمها متعلماً ومعلماً ومصنفاً، فظل يشتغل حتى توفي.
 ترك محسن الطهراني كتباً كثيرة، منها الكبير الموسوعي في التراجم والمصنفات، ومنها الرسائل الصغيرة التي تعالج فكرة أو موضوعاً عارضاً، وهي تتناول علوماً مختلفة وفنوناً متباينة، ومن أهمها كتاب «ضياء المفازات في طرق مشايخ الإجازات» وكتاب «مشجرة في النسب» وكتاب «الإسناد المصطفى إلى آل المصطفى» وكتاب «مصفى المقال في مصنفي علم الرجال» وكتاب «الدر النفيس في تلخيص رجال التأسيس» وكتاب «محصل مطلع البدور في تلخيص ما فيه من المنثور» وكتاب «الياقوت المزدهر في تلخيص رياض الفكر» وكتاب «هدية الرازي إلى المجدد الشيرازي» وهو ترجمة للإمام السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي نزيل سامراء، وكتاب «حياة الشيخ الطوسي».
ومن رسائله المشهورة رسالة «النقد اللطيف في نفي التحريف من القرآن الشريف» ورسالة «تعريف الأنام في ترجمة المدنية والإسلام».
 أما كتبه الموسوعية فتتمثل في كتابين، الأول كتاب «طبقات أعلام الشيعة» والثاني كتاب «الذريعة إلى تصانيف الشيعة».
الكتاب الأول مجموع كتب مستقلة، ذكر في كل منها أعلام الشيعة في كل قرن هجري ومآثرهم وآثارهم منذ القرن الرابع حتى القرن الرابع عشر الهجريين.
والكتاب الثاني هو كتابه الأشهر «الذريعة إلى تصانيف الشيعة»، استغرق تصنيفه ستة وعشرين عاماً (وليس خمسين سنة كما ذكر في مصادر أخرى ؟)، جال من أجله في البلاد، ونقب في المكتبات وفهارسها، واطلع على آلاف المخطوطات، وحاول فيه الإحاطة بمصنفات الشيعة الإمامية في كل العلوم والفنون منذ عرف المذهب واشتهر به الأعلام إلى أيامه. وصار هذا الكتاب من أهم المصادر التي اعتمد عليها المؤلفون بعده.
رتب فيه المؤلفات حسب أوائل الحروف من أسمائها، فيذكر اسم الكتاب ويعرفه بإيجاز، ويذكر مؤلفه وشيئاً يسيراً عنه وسنة وفاته، ويشير إلى نسخه وأماكن وجودها، ويورد أحياناً قطعة من خطبة الكتاب ليبين غايته وطريقة تأليفه. ويتفاوت ذكر الكتب وفق أهميتها ومكانة أصحابها، فيطول مرة ويقصر مرة أخرى.
وقد قال عن كتابه : «لقد بدأت به في 25 ذي القعدة سنة 1329هـ، ورتبته على ترتيب حروف أوائل أسماء الكتب فقط، فخرج تمام الحروف في مصنف واحد سنة 1331هـ، وسميته المسودة. ثم شرعت على ترتيبه على الترتيب المألوف من ملاحظة الحرف الأول والثاني والثالث، وفي الأسماء المشتركة لاحظت ترتيب أسماء المؤلفين، وعرضته على العلماء فاستحسنوه، وأفاد منه الطالبون مخطوطا، وكنت أسكن سامراء، وأتراوح اثنتين أو ثلاث مرات في السنة إلى النجف وسائر بلدان العراق، وأزور المكتبات. وفي سنة 1354هـ شرعت في طبعه… وأضاف ابني (علي) عليه إضافات وتعليقات…».

5 - يناير - 2011
على هامش سيرة عباس الأول ....
تعقيب2 ...    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

معذرة على إعادة نشر هذا الموضوع ، لأني لم أتمكن من تعديل أو حذف السابق
******
تحية متجددة للأستاذين العزيزين يحيى و عبد الحفيظ ،
أما بخصوص المآخذ على كتاب الذريعة ، فقد طالعت بعضها على جملة من المواقع العربية ... ولا شك أن مطالعة سفر بهذه الضخامة لا يخلو من عيوب ، لاسيما حين يتعلق الأمر بنسبة عالم أو أديب لهذا الفضاء الاعتقادي أو لذاك (شيعي أو سني) ...
إنما أردت أن اشير ، إلى أن الثقافة العربية بالخصوص ، تحرم ذاتها من فيوضات عديدة من الفروع الإسلامية الأخرى (الفارسية والتركية والهندية والآسيوية ) ، وتتمترس وراء سلبية مذهبية وطائفية ، تجدها أحيانا داخل البلد الواحد ...
أما عن ألف ليلة وليلة أخي عبد الحفيظ ، فلها مقام متفرد ، سيكون لي عود إليها بعد مطالعة مقالكم ...

11 - يناير - 2011
على هامش سيرة عباس الأول ....
اختزال الثقافات وعجز التمثل ...    كن أول من يقيّم

تحية متجددة ،
أستاذنا الكريم يحيى ،
اطلعت على بعض المواقع التي كنت قد نقلت عنها بعض " الفيوضات " المعرفية من الثقافة الشيعية ...
ويبدو لي أن الاشكال يكمن ، في الضبط ، في اختزال ما انتج من فكر وأدب ، في مثل هذه الترهات والخزعبلات التي لا تغني ولا تسمن من جوع ثقافي ...
ان الثقافة العربية ، التي استطاعت تمثل أكثر الثقافات الغربية إلحادا وتطرفا وتناقضا مع الرؤية الإسلامية ، لا يمكنها أن تعجز عن استيعاب جملة ما أنتجه "العقل الشيعي"، برؤية ناقدة ومتفحصة ، تأخذ السمين وتترك الغث ، الذي لن يمكنه أن يبقى في أرضها ، فينفع الناس ، بل هو هشيم ، لن ُيبذل جهد كبير لأن تذروه رياح النقد ...
الثقافة الفارسية ، أستاذي يحيى ، وأنت أعلم مني بهذا ، أنتجت السهروردي وسعدي والخيام والفردوسي وفريد الدين عطار وغيرهم ... مما لا يسع اللغة العربية إلا أن تغني مخيالها بالاستيقاء من معينهم ، وهذا لا يعني أن تكلّ عين الرضا عن النقد وعن وعي هذه الثقافة ....
*************
وأهمس في أذن أخينا عبد الحفيظ أن تكون النار المولعة ، في موضوعه السابق ، بردا وسلاما على الشعب التونسي ...

17 - يناير - 2011
على هامش سيرة عباس الأول ....
خلاصه الكلام في بيان أمراء البلد الحرام    كن أول من يقيّم

وعليكم السلام ورحمة الله ،
إن كان المقصود من النسخة الأصلية ، النسخة المخطوطة ، تجدينها على الرابط التالي :
وفي الموقع ذاته ، تجدين عشرات المؤلفات حول الحجاز وتاريخه
مع التحية

24 - يناير - 2011
اتمنى المساعده لكم جزيل الشكر
تعزيــة    كن أول من يقيّم

أي زهير العزيز ،
رحم الله "نذير المصري"، وغفر له ، وأعظم عزاءكم في فقده ...
إنا لله وإنا إليه راجعون ...
ثم ما أروع كلماتك في نعيك إياه ، إنها علامات محبة متناثرة بشكل بديع ... ذكرتني والله بفقدي لواحد من أعز اصحابي، رحمه الله وغفر له ... ولنا ...
غير أنّه ليس يسعنا سوى التسليم بقضاء الله وقدره ....

12 - أبريل - 2011
أنعى إليكم أعز أصدقائي (مات نذير)
 18  19  20