البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 187  188  189  190  191 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
كلمة الجاحظ في الخليل بن أحمد وشطرنجه    كن أول من يقيّم

أنقل هنا عن مروج الذهب ما أشرت إليه في البطاقة السابقة لأبين أشياء مهمة، قال:
(وذكر عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه في تفضيل صنعة الكلام، وهي الرسالة المعروفة بالهاشمية، أن الخليل بن أحمد من أجْل إحسانه في النحو والعروض وضع كتاباً في الإيقاع وتراكيب الأصوات، وهو لم يعالج وتَراً قط، ولامَسَّ بيده قضيباً قط، ولا كثرت مشاهدته للمغنين، وكتب كتابا في الكلام، ولو جهد كلِ بليغ في الأرض أن يتعمد ذلك الخطأ والتعقيد لما وقع له، ولو أن ممرواً استغرق قوَى مرته في الهذيان لَمَا تهيأ له مثل ذلك منه، ولا يتأتى مثل ذلك لأحد إلا بخذلان الذي لا يقي منه شيء، قال الجاحظ: ولولا أن أسخف الكتاب وأهجر الرسالة وأخرجها من حد الجد إلى الهزل حكيت صدر كتابه في التوحيد وبعض ما وصفه في العدل، قال: ولم يرضَ بذلك حتى عمد إلى الشطرنج فزاده في الدولاب حملاً، فلعبت به أُناسٌ من حاشية الشطرنجيين، ثم رموا به) (مروج الذهب: نشرة الوراق ص 677)
أردت فقط هنا أن أنبه إلى أن الرسالة الهاشمية المذكورة في النص رسالة ضائعة، وصلتنا قطعة منها عن طريق مجموعة ابن حسان، وقد تحققت أنها نفسها كتاب المعلمين المنشور على الوراق ضمن رسائل الجاحظ، انظر ما حكيته في التعريف بكتاب المعلمين في زاوية (قصة الكتاب) وكلمة الجاحظ موجودة فيه باختلاف طفيف. وموجودة أيضا في الحيوان (نشرة الوراق ص 46 وص 645) وأبو واثلة الذي ذكره الجاحظ وساوى بين غروره وغرور الخليل هو إياس بن معاوية المزني، مضرب المثل في الزكن والفراسة، أخباره مشهورة، وترد كنيته في كثير من المصادر (أبو وائلة) بالهمزة، تصحيفا، فقد نص ابن ماكولا في الإكمال على أنها بالثاء المثلثة، وتابعه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان وغيره من كتبه.

 

3 - فبراير - 2007
الشطرنج آراء وأخبار وطرائف
قصيدة ابن الرومي في أبي القاسم التوزي الشطرنجي    كن أول من يقيّم

شكرا يا أستاذ هشام على هذه الهدية، وأنا (سهران لوحدي) والساعة أمامي تشير إلى الثانية والنصف صباحا بتوقيت أبو ظبي، وقد رجعت للتو إلى مختاراتي من ديوان ابن الرومي فوجدت القصيدة، وأنقل لك الآن ما كتبت في المختارات من تعريف بالقصيدة:
قصيدة في (149) بيتا في معاتبة صديقه أبي القاسم التوزي الشطرنجي (الديوان: ج1 ص 64 نشرة د. نصار) أولها:
يا أخي أين رَيع ذاك iiاللقاء أين ما كان بيننا من iiصفاء
كشفت منك حاجتي هنواتٍ غُطّيت برهة بحسن iiاللقاء
وأتبع ذلك بحوار طويل بينه وبين أخلاق التوزي المتعبة، وكيف كشفت عن نفسها، منها:
قلتُ: أعجب بكن من كاسفات كـاشـفات  غواشي iiالظلماء
قـلـن:  أعجب بمهتدٍ يتمنى أنـه لـم يـزل على iiعمياء
إلى أن قال:
أنت عيني وليس من حق عيني غـض أجـفـانها على الأقذاء
وفي الأبيات (43) فما بعدها يصف لعب التوزي بالشطرنج، فمن ذلك هذه الأبيات:
أترى  الضربة التي هي غيب خلف خمسين ضربة في وَحاء
ربـمـا هـالني وحير iiعقلي أخـذك  الـلاعـبين بالبأساء
غلط الناس لست تلعب iiبالشط رنـج  لـكـن بأنفس iiاللعباء
غيرما  ناظر بعينيك في الدس ت ولا مـقـبل على الرسلاء
بل  تراها وأنت مستدبر iiالظه ر  بـقـلب مصور من iiذكاء
والـفؤاد  الذكي للمطرق iiالمع رض عين يرى بها من iiوراء
تـقـرأ الدست ظاهرا iiفتؤدي ه جـمـيـعـا كأحفظ iiالقراء
وفيها قوله (البيت 82) وقد عرج على ذكر أحوال ندماء السلاطين:
تعب النفس والمهانة iiوالذل لة والخوف واطّراح الحياء
وقوله:
عـالما بالذي أخذت  iiوأعطي ت حكيما في الأخذ والإعطاء
وقوله ويريد العفة:
ولها من ذوي الأصالة عشا ق  وليسوا بتابعي iiالأهواء
وقوله يعاتب التوزي
ظالما لي مع الزمان الذي ابتز ز حـقـوق الـكـرام للؤماء
وقوله وهو البيت 119:
وقـضـاء  الإلـه أحوط iiللنا س مـن الأمـهـات iiوالآباء
غير أن اليقين أضحى مريضا مـرضـا  باطنا شديد iiالخفاء
مـا  وجدت امرأ يرى أنه iiيو قـن  إلا وفـيه شوب امتراء
ثم يلتفت في البيت (129) فما بعد إلى صديقهما أبي بكر الطالقاني، طالبا منه أن يحكم بينهما:
يـا أبـا بـكـرٍ المشار iiإليه بـانـقطاع القرين في iiالأدباء
قد جعلناك حاكما فاقض بالحق ق ومـا زلـت حاكم الظرفاء
وأبو بكر هذا هو أحمد بن محمد الطالقاني الكاتب الذي ذكره ابن النديم في الفهرست (المطبوع ص 167) وأشار إلى أن له ديوانا يبلغ خمسين ورقة.
وآخر ما نختار من هذه القصيدة البيت (146) وهو قوله:
وأنـا المرء لا أسوم iiعتابي صاحبا غير صفوة الأصفياء
 وانظر في البطاقة التالية قصيدة لابن الرومي قالها على لسان التوزي في الرد عليه

4 - فبراير - 2007
الشطرنج آراء وأخبار وطرائف
رد التوزي    كن أول من يقيّم

ثم إن ابن الرومي كتب قصيدة على لسان أبي القاسم التوزي الشطرنجي، في الرد على القصيدة السابقة، وهي قصيدة طويلة، تقع في (151) بيتا والمختار منها هذه الأبيات: أولها:
صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ واضحاتُ التجريب iiوالابتلاءِ
 ومنها البيت 28:
حكمة ما ورثتها عن حكيم فيلسوف من عترة الأنبياء
والبيت 32
يا سمي الوصي يا شق نفسي وأخـي  فـي الملمة النكراء
والبيت 71 فما بعد:
لـيس  في كل زلة يسع iiالعذ ر وفي ضيقه انتكاسُ iiالإخاء
لـو رأيت المراء يوجب  iiإلا فرقة ما اعتمدت طول المراء
وعـروس قد جهزت iiبطلاق عـاتـبـت  في وليدة iiشنآء
إن طـول العتاب يزرع البغ ضاء  في قلب كاره iiالبغضاء
إلى أن قال:
كل شي بالحس يعرف أو بال سـمـع  أو بالأدلة iiالفصحاء
وقوله:
حلق الدرع ليس يمسك منها سـردها غير شكة iiالحرباء
وقوله في البيت 97 وفيه مذهبه:
ولهذا الإنسان قد سخر الرح مان  ما بين أرضه iiوالسماء
ثم لم يخله من النقص iiوالحا جـة والعجز قسمة iiبالسواء
وقوله ويريد الصديق، والمعنى لبشار بن برد:
فهو كالماء هل رأيت معين ال مـاء يُـعفى من نطفة iiكدراء
وفيها ويريد تلاميذ أبي القاسم التوزي: البيت 126:
فتراها  تفري الفريّ iiوكانت قـبـله لا تحير رجع النداء
وتـرى  بينها مقارعة iiالأب طال راحت في غارة شعواء
وفيها ويريد منازلته الخصوم في الشطرنج:
الأبيات (132 ، 139، 143):
يـتـلـقاهمُ  بسيف من الفك ر  ورمـح من صنعة iiالآراء
في حروب لا تصطلي لترات وقـتـال  بـغـيرما iiشحناء
وتـراه يـحـث كأس iiطلاء بـاقـتـراح لـقبلة أو iiغناء
 
 

4 - فبراير - 2007
الشطرنج آراء وأخبار وطرائف
فصل في هزل اللعب بالشطرنج    كن أول من يقيّم

في كتاب (إنموذج القتال) لابن أبي حجلة فصل قصير، يقع في أقل من صفحة، ذكر فيه ما أشار إليه المسعودي من الهزل على اللعب، تحت عنوان (فصل في ذكر ما يقع عليها من الهذيان وفلتات اللسان) (ص137).
ادفع ادفع تستشفع
بئس البديل بيدق بفيل
إن كان الحق: فما يدخل في الفم ينزل في الحلق
.......
إن ذا مليح يحسب الزمر ريح
قد القضيب الناعم ويزاحم
لو تحصنت ببيت العنكبوت لابد لك ما تموت
غلب صاحب حلب
غلامك يقريك السلام، إيش ذا الكلام
السود للسادة والبيض للرمادة
ما يحبه القلب تسبق إليه اليد
........ ونحو هذا مما لا يحصر، فما يسمن ولا يغني من جوع

4 - فبراير - 2007
الشطرنج آراء وأخبار وطرائف
تعبية المردد    كن أول من يقيّم

التعبية هي الانتشار، وهذه تعبية المردد، وهي أشهر تعبيات العرب، وبها كان يلعب زيرب قطان وجابر الكوفي، وكان كل منهما طبقة عصره، (ويرد اسم زيرب في بعض المصادر: زبزب) والمراد بالطبقة في لغة الشطرنج عند العرب، بطل الأبطال، فإما أن يقال: طبقة، وإما أن يقال: (العالية)، ولقب العالية وضع أيام المأمون، وكان عبد الله بن جعفر الأنصاري ونعيم الخادم وزيرب قطان وجابر الكوفي، ممن حملوا هذا اللقب. قال ابن أبي حجلة التلمساني بعدما أورد صورة هذه التعبية: (وهي تحتاج إلى حذق شديد، وسميت تعبية المردد، لتردد الفرسين فيها، وهذه صورتها) انتهى كلام ابن حجة، وقد تمكنت أنا زهير من تصوير هذه التعبية بالاستعانة ببرنامج لم أكن أعرفه صراحة، ولكنني حاولت فإذا بي أصيب، وهو منشور على هذا الرابط http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4:%D8%B4%D8%B7%D8%B1%D9%86%D8%AC
 
4
3
2
1
a b c d e f g h
 توصلت أخيرا إلى الطريقة الصحيحة في استخدام هذا الموقع لنقل الأحجار، فعند الدخول إلى الموقع تظهر صورة الرقعة، وبالضغط على الرقعة تظهر لك صورة الأحجار كافة، ويمكن نقلها بسهولة حسب لون الحجر والبيت. ويمكن أيضا نقل صورة أي حجر أو بيت بالضغط عليه ضمن الرقعة.

4 - فبراير - 2007
الشطرنج آراء وأخبار وطرائف
حركة الوزير في الشطرنج العربي    كن أول من يقيّم

مشوا الى الراحل مشي الرخ وانصرفوا والـراح تـمـشي بهم مشي iiالفرازينِ
هذا البيت هو أشهر بيت ذكرت فيه أحجار الشطرنج وحركاتها، وهو من شعر الخباز البلدي (محمد بن أحمد بن حمدان) المتوفى عام 380هـ عاش ومات أميا وكان من كبار الشعراء.
وللسري الرفاء (ت 366هـ) أيضا:
راحـوا عن الراح وقد iiبدَّلوا مشيَ الفرازينِ بمشي الرِّخاخ
وربما كان الصنوبري (ت 334هـ) أول من أبدع هذا التشبيه في قوله:
فلما أن مشى السكرُ بنا  مَشْيَ iiالفرازين
وَمِـلْـنَـا  iiفتلوّينا تـلـوٍّ iiكـالثَّعابين
وَمِـلْـنَـا  iiفتلوّينا تـلـوٍّ iiكـالثَّعابين
ولطلائع بن رزيك (ت 556هـ)
ممن تمشوا في ضلالاتهم لـسكرهم مشي الفرازين
والفرازين، جمع فرزان، وهو الوزير، وكانت حركته في الشطرنج العربي ضمن أربع مربعات محاددة لزوايا مربعه، !! كما يرى الأستاذ زهير أحمد القيسي محقق (إنموج القتال).
قال في الملحق (29): (ص288) (تناول أبو الفضل بديع الزمان الهمذاني الشطرنج في مقامته الجاحظية فقال: (ومعنا على الطعام رجل تسافر يده على الخوان، وتسفر بين الألوان، وتأخذ وجوه الرغفان، وتفقأ عين الجفان، وترعى أرض الجيران، وتجول في القصعة كالرخ في الرقعة، يزحم باللقمة اللقمة ويهزم بالمضغة المضغة)
وقد فسر الشيخ محمد عبده في شرحه للمقامات الرخ بقوله: "آلة من أحجار الشطرنج يسير على الاستقامة حيث اتجه، وكان الأدخل في المبالغة لو أرادها الهمذاني أن يقول كالفرز في الرقعة، كما لا يخفى لأن القفرز يسير في كل وجه من وجوه الرقعة"
وفات الشيخ محمد عبده (رحمه الله) أن يعلم أن الرخ في أيام الهمذاني كان أقوى آلات الشطرنج، وأن الفرز "الوزير" لم يكن يتحكم إلا في أربع مربعات فقط محاددة لزوايا مربعه، وأن الفرز لم يصبح أقوى الآلات إلا في هذا العصر) انتهى كلام المحقق، فما رأي أستاذنا هشام ? هل هذا الكلام صحيح، فقد عثرت على خطأ صريح في كلام هذا المحقق، وذلك أنه وصف حركة البيدق بقوله: (وكان يتحرك عند العرب مربعا واحدا فقط ، ويأكل من المربع المنحرف، ولا يتراجع، والفرق بين حركته قديما وحركته اليوم، هو أنه يتقدم الآن في الحركة عبر مربعين لو شاء اللاعب ذلك، وأنه يأكل بالاجتياز إذا ما وصل إلى الصف الخامس، ويسمى الأخذ بالعبور)
وعثرت في قصيدة صفي الدين الحلي على ما يبطل كلام  المحقق في أن البيدق العربي لم يكن يتحرك مربعين في بداية اللعب، وذلك في قول الصفي:
فَصَفَفنا الجَيشَينِ تُركاً وَزَنجاً وَاِعـتَبَرنا  تَقابُلَ iiالعَسكَرَينِ
فَـاِبـتَداني بِدَفعِهِ بَيدَقَ iiالفِر زانِ مِن حِرصِهِ عَلى iiنَقلَتَينِ
وسوف أنشر في التعليق اللاحق قصيدة الصفي الحلي كاملة، ليحكم لنا الأستاذ هشام على حركة الوزير، هل هي كما حكى المحقق زهير القيسي.
 

4 - فبراير - 2007
الشطرنج آراء وأخبار وطرائف
قصيدة الصفي الحلي في الشطرنج    كن أول من يقيّم

وَغَـزالٍ  غـازَلـتُـهُ بَعدَ iiبَينِ أَلَّـفَـتْ  بَـيـنَهُ المُدامُ iiوَبَيني
صـالَـحَتني الأَيّامُ بِالقُربِ iiمِنهُ بَـعـدَما كُنتُ مِنهُ صِفرَ iiاليَدَينِ
مِـن  بَني التُركِ لا أُطيقُ لَهُ تَر كـاً  وَلَو حانَ في المَحَبَّةِ iiحَيني
بِـتُّ أُسـقـى بِـثَـغرِهِ iiوَيَدَيهِ مِـن  لَـمـاهُ وَراحِـهِ iiقَهوَتَينِ
مَزَجَ  الكَأسَ لي فَمُذ عَبَثَ iiالسُك رِ  بِـعَـطـفي قَوامِهِ iiالمُترَفَينِ
قـالَ  لي مازِحاً وَقَد طَغَتِ iiالرا حُ وَجالَ التَضريجُ في iiالوَجنَتَينِ
قَـد  مَـلَلمنا فَهاتِ نَلعَبُ iiبِالشَط رَنـجِ كَـيما أُريحُ قَلبي iiوَعَيني
قُـلـتُ سَـمعاً وَطاعَةً لَكَ مَولا يَ وَلَـكِـن لُـعـبُنا في iiرُهَينِ
فَـأَجَلُّ  الشَطرَنجِ مِنّي وَلي iiمِن كَ  أَقَـلُّ الـنُقوشِ في iiالكَعبَتَينِ
فَـاِنـثَنى  ضاحِكاً وَقالَ iiلَعَمري تَـنـثَـني  راجِعاً بِخُفّي iiحُنَينِ
فَـاِرتَـضَينا بِذا الرِهانِ iiوَصَيَّر تُ  إِلَـيـهِ الخِيارَ في iiالحِليَتَينِ
قالَ:  لي السودُ لِلأَسودِ وَذي البي ضِ  لِـمَن يَبتَغي بَياضَ iiاللُجَينِ
فَـصَـفَفنا الجَيشَينِ تُركاً وَزَنجاً وَاِعـتَـبَـرنا  تَقابُلَ iiالعَسكَرَينِ
فَـاِبـتَـدانـي بِدَفعِهِ بَيدَقَ iiالفِر زانِ مِـن حِـرصِهِ عَلى iiنَقلَتَينِ
وَأَدارَ الفِرزانَ في بَيتِ صَدرِ ال شـاهِ نَـقـلاً يَـظُنُّهُ غَيرَ iiشَينِ
فَـعَقَدتُ الفِرزانَ مَعَ بَيدَقِ الصَد رِ  وَسُـقتُ الفيلَينِ في iiالطَرَفَينِ
فَـتَـدانـى  بِالرُخِّ بيتاً وَأَجرى خَـيـلَـهُ بَـينَ مُلتَقى iiالصَفَيّنِ
فَـرَدَدتُ الـفِرزانَ ثُمَّ نَقَلتُ iiال فـيـلَ  فـي بَيتِهِ عَلى iiعُقدَتَينِ
ثُـمَّ شـاغَـلـتُهُ وَأَرسَلتُ فيلي مِـنـجَنيقاً يَرمي عَلى القِطعَتَينِ
فَـأَخَـذتُ  الفِرزانَ حُكماً وَوَلّى رَخُّـهُ  نـاكِـصاً عَلى iiالعَقِبَينِ
ثُـمَّ حَصَّنتُ مِنهُ نَفسي عَنِ iiالشا هِ بِـعَـقـدِ الـفِرزانِ iiبِالبَيدَقَينِ
ثُـمَّ بَـرطَـلـتُـهُ بِبَيدَقِ iiفيلي وَدَفَـعـتُ الثاني عَلى iiالفَرَسَينِ
فَـأَخَـذتُ اليُمنى وَأَجفَلَتِ اليُس رى  شَروداً تَجولُ في iiالحَومَتَينِ
وَتَـقَـدَّمـتُ  مِن خُيولي iiبِمُهرٍ أَدهَـمِ اللَونِ مُصمَتِ iiالصَفحَتَينِ
ثُـمَّ  سَـلَّطتُهُ عَلى الشاهِ iiوَالرَخ خِ فَـعَـجَّـلـتُ أَخذَهُ بَعدَ iiذَينِ
ثُـمَّ  لَـقَّـطتُ مِن بَيادِقِهِ iiالشُر رَدِ  خَـمـسـاً عاجَلتُهُنَّ iiبِحَينِ
فَـاِنـثَنى يَطلُبُ الفِرارَ iiوَجَيشي راجِـعـاً  نَـحوَهُ مِنَ iiالجانِبَينِ
ثُـمَّ  ضـايَـقـتُهُ فَلَم يَبقَ iiلِلشا هِ  عَـلـى رُغـمِهِ سِوى iiبَيتَينِ
فَـمَـلَكتُ  الأَطرافَ مِنهُ iiوَسلَّط تُ  عَـلَـيـهِ تَـطابُقَ iiالرَخَّينِ
ثُمَّ  صِحتُ اِعتَزِل فَشاهُكَ قَد iiما تَ بِـلا مِـريَـةٍ وَقَد حَلَّ iiديني
فَـكَـسـا وَجهَهُ الحَياءُ iiوَأَمسى نـادِمـاً سـادِمـاً يَعَضُّ iiاليَدَينِ
وَاِنـثَـنـى بـاكِـياً يُقَبِّلُ iiكَفَّي يَ وَيَـهوي طَوراً عَلى iiالقَدَمَينِ
قـائِـلاً  إِن عَفَوتَ قيلَ كَما iiقي لَ  وَمـا شاعَ عَنكَ في iiالخافِقَينِ
إِنَّ فـي رُتـبَـةِ الـفُتُوَّةِ iiأَصلاً لَـكَ  يُـعزى إِلى أَبي iiالحَسَنَينِ
صـاحِبِ  النَصِّ وَالأَدِلَّةِ iiوَالإِج مـاعِ  في المَشرِقَينِ iiوَالمَغرِبَينِ
وَمُجَلّي  الكُروبِ عَن سَيِّدِ iiالرُس لِ بِـبَـدرٍ وَخَـيـبَـرٍ iiوَحُنَينِ
قُـلـتُ بُـشراكَ قَد أَقَلتُكَ iiإِكرا مـاً  لِذِكرِ المَولى أَبي iiالسِبطَينِ
فَـعَـلَـيـهِ  السَلامُ ما جَنَّ لَيلٌ وَأَنـارَ الـصَباحُ في iiالمَشرِقَينِ
 
 

4 - فبراير - 2007
الشطرنج آراء وأخبار وطرائف
حركة الفيل في الشطرنج العربي    كن أول من يقيّم

أنقل لك يا أستاذ هشام ما حكاه الأستاذ زهير القيسي في نفس الصفحة عن حركة الفيل، لدراستها أيضا على ضوء قصيدة الصفي الحلي، قال:
(وأما الفيل فكان بإمكانه في الشطرنج العربي أن يثب من مربعه الذي هو فيه إلى المربع الثالث بالنسبة لوتره، من فوق أي آلة أخرى موجودة بينه وبين ذلك المربع، أما اليوم فهو يتحرك على مربعات وتره ما شاء، شريطة ألا يكون فيه قطعة ما ،من لونه او من اللون الآخر).
وأما حركة الحصان العربي فهي نفسها حركة الحصان في العصر الحديث

4 - فبراير - 2007
الشطرنج آراء وأخبار وطرائف
طبقات الشطرنجية    كن أول من يقيّم

قال ابن أبي حجلة في (إنموذج القتال) (ص79):
(طبقات الشطرنجية خمسة، وقيل ستة.
فأعلاها طبقة العالية، وهي أقل الطبقات عددا في كل عصر، ولم يجتمع فيها ثلاثة في عصر قط (?) وإنما يكون فيها الواحد والاثنان.
ثانيهما طبقة المتقاربة، وهم يزيدون على العالية، (من العشرة وستين وثلاثة وأربعة) (1)على تفاضلهم في طبقتهم بين العالية وبين المتقدم منهم  حط فرس من ناحية الفرزان (2)  أو بيدق رخ، وللدون في الطبقة المتقاربة يحط العالية بيدق صدر
ثاثلهما الطبقة التي بينها وبين العالية حط فرزان، وهم يغلبون المتقاربة قليلا كما يغلب المتقاربة العالية، ويكاد المتقدم منهم أن يلحق بالدون من المتقاربة ....
رابعها الطبقة التي بينها وبين العالية أكثر من فرزان وأقل من فرس.
خامسها الطبقة التي بينها وبين العالية حط فرس (3)
 سادسها: الطبقة التي بينها وبين العالية حط رخ
______________
(1) علق المحقق على هذه الجملة بأنها كذا في الأصل، قال: لم أستطع فهم المراد. قلت أنا زهير: ويبدو أن العبارة لحقها اضطراب، والمراد أن هذه الطبقة لو لعبت مع العالية عشرة أشواط، فيمكن أن تربح ثلاثة أو أربعة أشواط. (والله أعلم)
(2) فهمت من سياق النص أن المقصود بالحط هنا أن يلعب العالية مع هذه الطبقة بلا فرس الوزير. وقوله مثلا بحط بيدق الصدر، يعني أن يلعب بلا بيدق الملك. (والله أعلم)
(3) كذا في الأصل? ولعلها فيل .... (زهير)

4 - فبراير - 2007
الشطرنج آراء وأخبار وطرائف
قيمة الأحجار في الشطرنج العربي    كن أول من يقيّم

قال ابن أبي حجلة في (إنموذج القتال) (ص82) تحت عنوان (في ذكر دوابها والمصادفة في الأخذ) (قال الصولي: (الشاه يجل عن القيمة، وهو فيها بمنزلة النفس، وأكثرها قيمة بعد الشاه الرخ، فقيمته درهم، وقيمة الفرس ثلثا درهم، وقيمة الفرزان ثلاثة دراهم ، وقال قوم: ربع، وثمن درهم. (1) وقيمة الفيل: ربع درهم وثمن درهم. وبيدق الشاه وبيدق الفرزان، كل واحد ربع درهم، وبيدق الفيل وبيدق الفرس كل واحد سدس درهم، وقيل: خمس درهم. وبيدق الحاشية: ثمن درهم، لأنه يأكل من وجه واحد. وبيدق الفيل خير من بيدق الفرس الذي يلي الشاه، وعندي خيرهن بيدق الفيل الذي يلي الفرزان) وإنما قال الصولي هذا لأن البيدق المذكور يعين على رد فيل الخصم القوي وفرزانه.
واعلم أن هذه القيم كلها إنما تكون في ابتداء اللعب، وأما فيما بعد صارت قيمة إبدائه أكثر أو أقل.
وخير الفيل فيل النفس (الشاه) لأنه فيل المنع، وهو خير من بيدق الشاه، والفيل الآخر خير من بيدق الفرزان.
وبيدق الصدر خير من فرزان، وقيل: كل بيدقين خير من فرزان. حتى قال زيرب وأبو النعايم: (ما نبالي أن نأخذ بالفرزان بيدق الحاشية) ... إلخ
________________
(1) لم يعلق المحقق أبدا حول اضطراب هذه العبارة، والظاهر من قوله: (وقال قوم) أن للفرزان حركة مختلف عليها، فقيمتها عند قوم ثلاثة دراهم (يعني ما يساوي ثلاثة رخوخ) فما رأيك يا أستاذ هشام

4 - فبراير - 2007
الشطرنج آراء وأخبار وطرائف
 187  188  189  190  191