البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 184  185  186  187  188 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
لا هلة ولا بلة    كن أول من يقيّم

هذه حال الدنيا يا أستاذ سعيد !! وأعترف لك بأنني لم أقرأ الكتاب الذي وردت فيه نكتة (ابن اللبون) ولكنني أحيلك إذا وجدتَ فسحة من الوقت (وأنتم المسؤولون عن مجلس عالم الكتب) إلى سلسلة رسائل أبي حامد الغزالي، نشرة دار الحكمة بدمشق لتجد حقلا خصبا للتندر والتفكه، وأضرب لك أمثلة على ذلك، مما لا يزال عالقا في ذاكرتي:
فمن ذلك أول كلمة في خطبة كتاب (مشكاة الأنوار) :الحمد لله مفيض الأنوار: وهي في هذه النشرة (مقيّض الأنوار) بالقاف، وعلق المحقق شارحا: من قولهم: قيض الله له شيطانا.
وفي إحدى هذه الرسائل (والمرجو توثيق ذلك) يذكر الغزالي المقنَّع الخراساني ودعواه الألوهية: فيعلق المحقق بقوله: سامح الله أبا حامد: ما علمنا أن ابن المقفع ادعى الألوهية ?? وفي رسالة أخرى يشرح المحقق معنى البله في الحديث (أكثر أهل الجنة البله) بقوله: البله: من قولهم (لا هلّة ولا بلّة)
وأما الأخطاء المطبعية في نشرة هذه الدار للرسائل فحدث ولا حرج، وهذا غير سقوط الصفحات والتقديم والتأخير فيها، وأنا أقترح أن تنصب في كل مكتبة وطنية خزانة ويحشر فيها أمثال هذه النشرات حتى تكون عبرة لمن يعتبر، ويكتب عليها (سلة المهملات)  وأما أن توضع في رفوف قاعة المطالعة، وتقدم للقراء على أنها كتب تستحق القراءة فهذه خيانة ولا مبالاة ترتكبها دور الكتب الوطنية في العالم العربي. في ذاكرتي الكثير من الكتب من هذا النوع، وأذكر أني نشرت منذ عشرين عاما مقالة في مجلة (المرآة) التي كانت تصدر بباريس، وكانت المقالة حول نشرة دار المعرفة لكتاب (بلوغ المنى في طبقات أهل الغنا) بعنوان (ما هذه المهزلة).. وفي نوادر النصوص أيضا تعرضت لمثل هذا، كنشرة المجمع العلمي العربي في دمشق لديوان فتيان الشاغوري. وكل ذلك حدث في دمشق  ما بين 1980 و1990م 
نعم: حدث ذلك في دمشق التي كانت مهد المحققين والنوابغ أمثال الشيخ طاهر الجزائري، والشيخ جمال الدين القاسمي، والشيخ بهجت البيطار، والأستاذ خير الدين الزركلي، والأستاذ محمد كرد علي والشيخ علي الطنطاوي وووو فإنا لله وإنا إليه راجعون على هذه المصائب

26 - يناير - 2007
ما هي صحة هذه الاحاديث ??
نحن بانتظار قصصك يا نوف    كن أول من يقيّم

شكرا للأستاذة نوف على هذه الشجاعة، ونتمنى أن نقرأ قصصها، في مجلس الأدب العربي، ولكن هذا لا يمنع أن تتوسعي يا نوف في الحديث عن (قيس ولبنى) وأمامك الوراق، يمكنك أن تستفيدي من عشرات الكتب التي عنيت بذكر أخباره. بانتظار أن نقرأ لك أول قصة تنشرينها على الوراق. وشكرا

26 - يناير - 2007
اعظم قصة حب في الوجود
وأهلا بالأستاذة الكريمة جليلة في سراة الوراق    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذتنا الكريمة جليلة: قرأت بحوثك هذه الثمينة جدا، وسوف أعود عندما أجد الفرصة للتعليق على هذه المخطوطة النادرة، وأما الآن فيسعدني أن توافقي على الانضمام إلى سراة الوراق، وسوف تجدين نبذة عن هذه الميزة في موضوع بعنوان مشروع سراة الوراق، عن طريق البحث في مجال المواضيع، متمنيا المزيد من صفحات هذا المخطوط النادر، بل هذه التحفة الأندلسية، أكرر شكري وامتناني، راجيا لك التوفيق في إنجاز تحقيق الموضوع، وأن تتفضلي بكتابة نبذة عن حياتك العلمية في صفحة اشتراكك لتظهر في نافذة سراة الوراق. وشكرا

26 - يناير - 2007
مقاطع من مخطوط أبو نصر لب أبو سعيد فرج الجامي( للبحث) هام جداا
علي وعمر    كن أول من يقيّم

أحببت أن أشارك في هذا الموضوع بسؤال طريف شغلني أسابيع طوالا، وهو: هل يوجد من اسمه عمر قبل عمر بن الخطاب، بحثت في قائمة أجداد العرب وأنسابها فلم أعثر على من اسمه عمر قبل عمر بن الخطاب، وربما يصح هذا الكلام أيضا في اسم (علي)، وقد يكون هناك من اسمه (عُلي) بضم العين، مثل صاحب الزمخشري، وربما توصلنا بهذا السؤال إلى معلومات في غاية الأهمية، ولا يستبعد ذلك، وأضرب مثالا على هذا اسم أحمد، وهو وارد في القرآن، ومع ذلك فالمشهور أن أول من سمي بأحمد في التاريخ، والد الخليل بن أحمد الفراهيدي، فما رأيكم دام فضلكم.

27 - يناير - 2007
عمر
كلمة لعلها تنفع    كن أول من يقيّم

حسب النقولات التي تفضلتِ بها يا أستاذة جليلة: فإن أبا النصر لب بن فرج هذا هو على الأرجح ابن شيخ الشيوخ (فرج ابن لب الغرناطي التغلبي) وهو الذي التقى به ابن بطوطة في رحلته، في غرناطة قال: (ومنهم قاضيها وعالمها ومقرئها الخطيب أبو سعيد فرج بن قاسم،الشهير بابن لب)
 ويمكن الرجوع إلى ترجمته في كتب  كثيرة منشورة على الوراق.
 وقد نعته المقري في نفح الطيب بشيخ الشيوخ، وترجم له ترجمه مطولة  تجدينها في الوراق، في نفح الطيب (ص 1162)
قال: وقال الحافظ ابن حجر: إنه صنف كتاباً في الباء الموحدة، وأخذ عن شيخنا  بالإجازة قاسم بن علي المالقي، ومات سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة؛ انتهى
وقال تلميذه المنتوري ما نصه: من شيوخي الشيخ الأستاذ الخطيب المقرئ المتفنن المفتي أبو سعيد ابن لب، مولده سنة إحدى وسبعمائة، وتوفي ليلة السبت لسبع عشرة ليلة مضت من ذي الحجة عام اثنين وثمانين؛ انتهى. (أي 782هـ)
فإذا كان لب بن فرج قد فرغ من كتابة كتابه (كما في خاتمة المخطوط) في العشر الأخير من ذي القعدة سنة 803 فالأرجح أنه ابن أبي سعيد فرج بن لب، واسمه الكامل كما ذكر  لسان الدين في الإحاطة (فرج بن قاسم بن أحمد بن لب التغلبي)
وهذه مختصر الترجمة، قال:
فرج بن قاسم بن أحمد بن لب التغلبي  من أهل غرناطة، يكنى أبا سعيد.
حاله:
هذا الرجل من أهل الخير والطهارة، والزكا والديانة، وحسن الخلق. رأس بنفسه، وحلي بفضل ذاته، وبرز بمزية إدراكه وحفظه، فأصبح حامل لواء التحصيل عليه بدار الشورى، وإليه مرجع الفتوى ببلده، لغزارة حفظه،  وقيامه على الفقه، واضطلاعه بالمسائل، إلى المعرفة بالعربية واللغة، والمران في التوثيق، والقيام على القراءات، والتبريز في التفسير،
والمشاركة في الأصلين والفرايض والأدب. جيد الحظ، ينظم وينثر. قعد ببلده للتدريس على وفور المسجد. ثم استقل بعد، وولي الخطابة بالمسجد الأعظم، وأقرأ بالمدرسة النصرية، في ثامن وعشرين من رجب عام أربعة وخمسين
وسبعماية؛ معظماً، عند الخاصة والعامة، مقروناً اسمه بالتسويد. وهو الآن بالحالة الموصوفة.
مشيخته:
قرأ على الخطيب للقرى، شيخنا أبي الحسن القيجاطي، والخطيب الصالح الفاضل  أبي إسحق بن أبي العاصي، والقاضي العدل المحدث العالم أبي عبد الله بن بكر، ولازم الشيخ الفقيه أبا عبد الله البياني، وأخذ العربية عن شيخ العصر  أبي عبد الله بن الفخار، وروى عن الشيخ الرحال الراوية أبي عبد الله محمد بن جابر بن محمد القيسي الوادي آشي وغيرهم.
شعره: ..... إلخ (انظري بقية الترجمة في الوراق)
واستوقفني أثناء بحثي في الوراق ما ورد في (هدية العارفين) وهذا نصه:
ابن لب الأندلسي: خليل بن سعيد بن فرج بن قاسم ابن أحمد بن لب التغلبي
 الأندلسي توفي سنة 783 ثلاث وثمانين وسبعمائة.
وأعتقد أن تصحيفا قد لحق هذه الترجمة في الهدية، والله أعلم

27 - يناير - 2007
أبو النصر لب بن ابي فرج الجامي
الأبيات من 1 حتى 17    كن أول من يقيّم

أمـامـك فـانـظر أيَّ نهجيك iiتَنْهجُ طـريـقـان  شـتى: مستقيمٌ iiوأعوجُ
ألا أيُّـهـذا الـنـاس طال ضريرُكُم بـآل رسـول الله فاخشوا أو iiارْتجوا
أكُـلَّ أَوانٍ لـلـنـبـي iiمـحـمـدٍ قـتـيـلٌ  زكـيٌ بـالدماء iiمُضرَّجُ
تـبـيـعـون  فـيه الدينَ شرَّ iiأئِمَّةٍ فـلـلـه ديـنُ الله قـد كـاد iiيَمْرَجُ
لـقـد ألـحـجـوكم في حبائل iiفتنة ولَـلْـمـلـحِجُوكُم في الحبائل iiألْحَجُ
بني  المصطفى كم يأكل الناس شِلْوَكُم لِـبَـلْـواكُـمُ عـمّـا قـليل iiمُفَرَّجُ
أمـا  فـيـهـمُ راعٍ لـحـق نـبيه ولا  خـائـفٌ مـن ربـه iiيـتحرجُ
لـقـد عَـمَـهُـوا ما أنزل الله iiفيكُمُ كـأنّ  كـتـاب الله فـيـهم iiمُمَجْمَجُ
ألا  خـاب مـن أنـساه منكم نصيبَهُ مـتـاعٌ مـن الـدنـيا قليلٌ iiوزِبرجُ
أبـعـدَ  الـمـكنَّى بالحسين iiشهيدكم تُـضـيء مـصابيحُ السماء iiفَتُسْرَجُ
شَـوىً مـا أصابت أسهمُ الدهر iiبعده هوى من هوى أو مات بالرمل بَحرَجُ
لـنـا  وعـلـيـنـا لا عليه ولا له تُـسَـحْـسِحُ أسرابُ الدموع iiوتَنْشِجُ
وكـيـف  نُـبـكِّـي فائزاً عند ربه لـه فـي جـنان الخلد عيشٌ مُخَرْفجُ
وقـد  نـال فـي الدنيا سناءً وصِيتةً وقـام مـقـامـاً لـم يَـقُـمْهُ مُزَلَّجُ
فـإن لا يـكـن حـيّـاً لـدينا iiفإنه لـدى  الـلَـه حيٌّ في الجنان مزوَّجُ
وكـنَّـا نـرجِّـيـه لـكشف iiعَماية بـأمـثـالـه أمـثـالُـهـا iiتـتبلَّجُ
فـسـاهَـمَنَا ذو العرش في ابن iiنَبيِّه فـفـاز  بـه والله أعـلـى iiوأفـلجُ

28 - يناير - 2007
جيمية ابن الرومي في رثاء يحيى
الأبيات 18 حتى 35    كن أول من يقيّم

مضى ومضى الفُرَّاط من أهل بيته يـؤُمُّ بـهـم وِرْدَ الـمـنية منهجُ
فـأصبحتُ  لا هم أبْسَؤُوني iiبذكره كـما  قال قبلي في البُسُوء iiمُؤَرِّجُ
ولا هـو نـسَّـانـي أسايَ iiعليهمُ بـلى  هاجه والشجوُ للشجو iiأَهْيجُ
أبـيـتُ إذا نـام الـخَـليُّ iiكأنما تَـبـطَّـنَ  أجفاني سَيَالٌ وعَوْسَجُ
أيـحـيى العلا لهفي لذكراك iiلهفةً يـبـاشـر  مَكْواها الفؤادَ iiفيَنْضجُ
أحـيـن تَـراءتك العيونُ جِلاءها وإقـذاءَهـا أضحتْ مَرَاثيك تُنسَجُ
بـنفسي وإن فات الفداءُ بك الردى مـحـاسـنُـك اللائي تُمَحُّ iiفَتُنهَجُ
لـمـن تَسْتجِدُّ الأرضُ بعدك iiزينةً فـتـصـبـحَ  في أثوابها iiتتبرَّجُ
سـلامٌ وريـحـانٌ ورَوحٌ iiورحمةٌ عـليك  وممدودٌ من الظلِّ iiسَجْسَجُ
ولا بـرح الـقاعُ الذي أنت iiجارُهُ يَـرِفُّ  عـلـيه الأقحوان iiالمُفلَّجُ
ويـا أسـفـي ألّا تَـرُدَّ iiتـحـيةً سوى  أَرَجٍ من طيب رَمْسك iiيَأرجُ
ألا  إنـمـا نـاح الـحمائمُ iiبعدما ثَـوَيْـتَ وكـانت قبل ذلك iiتَهْزَجُ
أذمُّ  إلـيـك الـعـينَ إن iiدموعها تَـداعَـى بنار الحزن حين iiتَوهّجُ
وأحـمدُها  لو كفكفتْ من iiغُروبها عـليك  وخَلَّتْ لاعجَ الحزن iiيلْعَجُ
ولـيـس البكا أن تسفح العينُ إنما أحـرُّ الـبـكـاءينِ البكاءُ الموَلَّجُ
أتُـمـتِـعُـني عيني عليك iiبدمعة وأنـت لأذيـال الـرَّوامس مُدْرَجُ
فـإنـي إلـى أن يدفن القلبُ iiداءه لِـيَـقْـتُـلَنِي الداءُ الدفين iiلأَحوجُ
عـفـاءٌ  على دارٍ ظعنتَ iiلغيرها فـلـيـس بـها للصالحين iiمُعَرَّجُ

28 - يناير - 2007
جيمية ابن الرومي في رثاء يحيى
من البيت 36 حتى البيت 52    كن أول من يقيّم

ألا  أيـهـا الـمـسـتبشرون بيومه أظـلـت  عـلـيـكم غُمَّةٌ لا iiتفرَّجُ
أكـلُّـكُـمُ  أمـسـى اطـمأن iiمِهادُه بـأنّ رسـول الله فـي القبر iiمُزْعَجُ
فـلا  تـشـمتوا وليخسإ المرءُ iiمنكُمُ بـوجـهٍ  كـأَنَّ الـلون منه اليَرَنْدَجُ
فـلـو  شـهـد الـهيجا بقلبِ iiأبيكُمُ غـداةَ الـتقى الجمعان والخيلُ iiتَمْعَجُ
فـلـو  شـهـد الـهيجا بقلبِ iiأبيكُمُ غـداةَ الـتقى الجمعان والخيلُ iiتَمْعَجُ
لأَعـطـى  يد العاني أو ارمدَّ iiهارِباً كـمـا ارْمَـدَّ بـالقاع الظليمُ iiالمهيَّجُ
ولـكـنـه  مـا زال يـغشى بنحره شَبا الحرب حتى قال ذو الجهل أهوجُ
وحـاشـا  لـه مـن تِـلْكُمُ غيرَ أنه أبَـى خـطَّـةَ الأمر التي هي iiأسمجُ
وأيـن بـه عـن ذاك لا أيـن iiإنـه إلـيـه بِـعِـرْقَـيْهِ الزَّكيين iiمُحْرَجُ
كـأنـي بـه كـالليث يحمي iiعرينَه وأشـبـالَـه لا يـزدهـيه iiالمُهَجْهِجُ
يَـكـرُّ عـلـى أعـدائـه كرَّ iiثائرٍ ويـطـعـنـهـم  سُلْكَى ولا iiيتخلَّجُ
كـدأْب  عَـلـيٍّ فـي المواطن iiقبله أبـي حسنٍ والغصن من حيث يخرجُ
كـأنـي أراه والـرمـاح iiتَـنـوشُهُ شـوارعَ  كـالأشـطان تُدْلَى iiوتُخْلَجُ
كـأنـي أراه إذ هـوى عـن iiجواده وعُـفِّـر بـالـتُّرْبِ الجبينُ المشجَّجُ
فـحُبَّ به جسماً إلى الأرض إذ هوى وحُـبَّ بـه روحـاً إلـى الله iiتعرجُ
أأرديـتُـم  يـحـيى ولم يُطْو iiأيْطَلٌ طِـراداً  ولـم يُدبْر من الخيل iiمَنْسِجُ
تُـمَـدُّون  فـي طـغيانكم iiوضلالكم ويُـسْـتـدرَج المغرور منكم iiفُيُدْرَجُ

28 - يناير - 2007
جيمية ابن الرومي في رثاء يحيى
من البيت 53 حتى البيت 75    كن أول من يقيّم

أَجِـنُّـوا بـنـي العباس من iiشَنآنكم وأوْكُوا  على ما في العِيابِ iiوأشْرِجوا
وخـلُّـوا  ولاةَ الـسوء منكم iiوغيَّهم فـأحْـرِ بهمْ أن يغرقوا حيث iiلجَّجوا
نَـظَـارِ لـكم أنْ يَرجع الحقَّ iiراجعٌ إلـى  أهـله يوماً فتشجُوا كما iiشجوا
عـلـى  حـين لا عُذْرى iiلمُعتذريكُمُ ولا لـكُـمُ مـن حُـجـة الله مخرجُ
فـلا  تُـلْـقِحُوا الآن الضغائن iiبينكم وبـيـنـهُـم  إنَّ الـلـواقـح تُنْتجُ
غُـرِرتـم  إذا صـدَّقْـتُـمُ أن iiحالة تـدوم لـكـم والـدهر لونان iiأخْرَجُ
لـعـل  لهم في مُنْطوِي الغيب iiثائراً سـيسمو لكم والصبحُ في الليل iiمُولَجُ
بـمَـجرٍ  تضيق الأرضُ من زفَراته لـه زَجَـلٌ يـنفي الوحوشَ iiوهَزْمَجُ
إذا شـيـمَ بـالأبـصار أبرقَ بيضُهُ بـوارقَ لا يَـسْـطِـيـعُهُنَّ المُحمِّجُ
تُـوامـضـه  شمسُ الضحى iiفكأنما يُـرَى الـبـحرُ في أعراضه iiيتموَّجُ
لـه وَقْـدةٌ بـيـن الـسـماء iiوبَيْنَهُ تُـلِـمُّ  بـهـا الطيرُ العَوافي فتُهرَجُ
إذا كُرَّ في أعراضه الطرفُ أعرضت حِـراجٌ  تـحـارُ العينُ فيها iiفتحْرَجُ
يـؤيـده  ركـنـان ثَـبْـتان iiرَجْلُهُ وخـيـلٌ  كـأَرسـال الجراد iiوأَوْثَجُ
عـلـيـهـا رجـال كالليوث iiبسالةً بـأمـثـالـهـا يُـثْنَى الأبيُّ iiفَيُعْنَجُ
تـدانـوا  فـما للنقع فيهم iiخصاصة تُـنَـفِّـسـه  عن خيلهم حين iiتُرْهجُ
فـلـو  حـصـبتْهم بالفضاء iiسحابةٌ لَـظـلَّ  عـلـيهم حصبُها iiيتدحرجُ
كـأَن الـزِّجَـاجَ الـلَّـهذمياتِ iiفيهمُ فَـتِـيـلٌ بـأطراف الرُّدْينِيِّ iiمُسْرجُ
يــودُّ الـذي لاَقـوْهُ أن iiسـلاحـه هـنـالـك خَـلْـخَـالٌ عليه ودُمْلُجُ
فـيـدركُ  ثـأرَ الله أنـصـارُ iiدينه ولــلـه أوْسٌ آخـرون iiوخـزْرجُ
ويـقـضـي  إمام الحق فيكم قضاءَهُ تـمـامـاً  ومـا كلُّ الحوامل iiتُخْدَجُ
وتـظـعـن  خوفَ السَّبي بعد iiإقامة ظَـعـائـنُ لم يُضرب عليهنَّ iiهودجُ
وقـد كـان فـي يـحيى مُذَمِّرُ خطّةٍ ونـاتـجـهـا لـو كان للأمر iiمَنْتَجُ
هـنـالـكُـمُ  يـشـقَى تَبَيُّغُ iiجهلكم إذا ظـلـت الأعـناقُ بالسيف iiتُودَجُ

28 - يناير - 2007
جيمية ابن الرومي في رثاء يحيى
من البيت 76 حتى البيت 96    كن أول من يقيّم

مـحـضْتكُم  نصحي وإنِّيَ iiبعدها لأعـنِـقُ فـيـما ساءكم iiوأُهَمْلِجُ
مَـهٍ  لا تـعادَوا غِرّةَ البغي iiبينكم كـمـا  يتعادى شعلةَ النار iiعَرْفجُ
أفي  الحقِّ أن يُمسوا خِماصاً iiوأنتُمُ يـكـاد  أخـوكُـم بِـطنةً iiيتبعَّجُ
تَـمَـشُّون  مختالين في iiحُجراتِكم ثـقـالَ  الـخُطا أكفالُكم iiتترجرجُ
ولـيـدُهُـم بادي الطَّوى iiووليدُكم مـن  الـريف ريَّانُ العظام iiخَدَلَّجُ
تـذودونهم  عن حوضهم iiبسيوفكم ويَـشْـرع  فـيـه أَرتبيلُ iiوَأَيْدُجُ
فـقـد ألـجمتهم خِيفةُ القتل iiعنكُمُ وبـالـقوم حاجٌ في الحيازم iiحُوَّجُ
بـنـفسي  الأُلَى كظَّتهُم iiحسراتُكم فقد  عَلِزُوا قبل الممات iiوحَشرجوا
ولم  تقنعوا حتى استثارت iiقُبُورَهم كِـلاَبُـكُـمُ مـنـها بهيم iiودَيْزجُ
وعـيَّـرتـموهم بالسَّواد ولم يزل من العَرَب الأمحاض أخضرُ أدعجُ
ولـكـنـكم  زرق يزين iiوجوهَكم بـني  الرُّوم ألوانٌ من الرُّوم iiنُعَّجُ
لـئـن لـم تكن بالهاشميين iiعاهةٌ لـمـا شَـكْـلُكُم تالله إلا iiالمُعلْهجُ
بـآيـةِ  ألا يـبـرحَ المرءُ iiمنكُمُ يُـكَـبُّ عـلى حُرِّ الجبين iiفيُعفَجُ
يـبيت  إذا الصهباءُ رَوَّتْ iiمُشاشَه يُـسـاوِره عـلجٌ من الروم iiأعلجُ
فـيـطـعنه في سَبَّة السوء iiطعنةً يـقـوم لـهـا مـن تحته iiيتفحَّجُ
لـذاك  بـني العباس يصبر مثلُكُم ويـصـبر  للموت الكميُّ iiالمدجَّجُ
فـهـل عـاهـةٌ إلا كهذي iiوإنكم لأَكـذبُ مـسؤول عن الحق يَنهجُ
فـلا تجلسوا وسط المجالس حُسَّراً ولا تـركـبـوا إلا ركائِبَ iiتُحْدَجُ
أبـى الله إلا أن يَـطيبوا iiوتخبثوا وأن  يـسبقوا بالصالحات وتُفْلَجُوا
وإن كـنـتُـمُ مـنهم وكان iiأبوكُمُ أبـاهـم فإن الصّفْو بالرَّنق iiيُمزَجُ
أرونـي امـرءاً مـنهم يُزَنّ بأُبْنَةٍ ولا تـنـطقوا البهتان فالحق iiأبلجُ

28 - يناير - 2007
جيمية ابن الرومي في رثاء يحيى
 184  185  186  187  188