| طَـلَـبتَ لِنَفسِكَ فَاِطلُب iiلَنا |
|
مِنَ العِزِّ إِنَّ المُحامي طَلوبُ |
| وَإِن كُـنـتَ تَأنَفُ مِن iiحُبِّهِ |
|
فَـإِنَّ الـعَـلاءَ إِلَينا حَبيبُ |
| وَمـا نَـحنُ أَنتَ وَكُلٌّ iiإِلى |
|
دُعاءِ العُلى طَرِبٌ iiمُستَجيبُ |
| وَنَـحـنُ قِسامٌ إِلَينا الشَبابُ |
|
وَأَنـتَ قِـسامٌ إِلَيكَ iiالمَشيبُ |
| عَـلى أَنَّهُ أَنتَ عَينُ الزَمانِ |
|
وَعَـيشٌ بِلا ناظِرٍ لا iiيَطيبُ |
| وَلَـولاكَ ما لَذَّ طَعمُ iiالفَخارِ |
|
وَلا راقَ بُردُ العَلاءِ iiالقَشيبُ |
| أَتَرضى لِمَجدِكَ أَن لا iiيَكونَ |
|
لَنا مِن عَطايا المَعالي نَصيبُ |
| فَـلا يُـقـعِدَنَّكَ كَيدُ الحَسو |
|
دِ وَاِنـهَض فَكُلُّ مَرامٍ iiقَريبُ |
| وَحُـثَّ الـطِـلابَ فَإِنّا نَجُدُّ |
|
وَأَمضِ الأُمورَ فَإِنّا iiنَتوبُ |
| وَلِـم لا يَضيفُ العُلا مَن iiلَهُ |
|
غَديرٌ مَعينٌ وَمَرعىً iiخَصيبُ |
| لَـحَـيّـاكَ مِـنِّيَ عِندَ iiاللِقا |
|
ءِ خَلقٌ عَجيبٌ وَخُلقٌ iiأَديبُ |
| وَخَـلَّـفتَني غَرسَ iiمُستَثمِرٍ |
|
فَـطالَ وَأَورَقَ ذاكَ القَضيبُ |
| ذَخَرتُ لَكَ الغُرَرَ iiالسائِراتِ |
|
يُـعَـبِّرُ عَنها الفُؤادُ iiالكَئيبُ |
| تَـصـونُ مَـناقِبَكَ iiالشارِدا |
|
تِ أَن تَتَخَطّى إِلَيها iiالعُيوبُ |
| إِذا نَـثَـرَتـهـا شِفاهُ iiالرُوا |
|
ةِ راقَكَ مِنها النِظامُ iiالعَجيبُ |