 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | مقام نورس كن أول من يقيّم
| سـلاما على النورس iiاللائم | | سـلامـا عـلى حبه iiالرائم | | سـلاما على الأدب iiالمشتهى | | سـلامـا على ريشه iiالناعم | | وعـذري إليه احتدام iiالظلام | | ومـا راع من عيدنا iiالحاسم | | ومـا كـان عـيدا مررنا iiبه | | ولـكـنـه لـعـنـة iiالعالم | | هـمُ قـصـموا ظهره iiبيننا | | وبـاعـوه لـلـحـاقد iiالناقم | | ومـا شـرخـت أمـة iiمثلنا | | سـيـاسـة مـحترف iiعالم | | أحـاول أجـمـع iiآلامـهـا | | وأكـسـر مـن سيلها الهاجم | | ومـلء عـيـوني iiعفاريتها | | وأشـبـاح إعصارها iiالقادم | | فيا رب باسم عيون iiالصغار | | وبـاسـم الـيتامى بلا iiراحم | | وبـاسـم الـصبايا iiوإيمانها | | وبـاسـم المطوف iiوالصائم | | وبـاسـمك فوق دم الأبرياء | | وبـاسـمك في الحرم الحالم | | بـحق الحساب، بجاه iiالكتاب | | بـحـرمـة مصحفك iiالواجم | | تـدخـل بـيـوم نصلي له | | ومـا بعدك اليوم من iiعاصم | | أرى ألف موسى على طورها | | وفـرعـون عـالمنا iiالغاشم | | ولـسـت بـتـوراته iiمؤمنا | | لأسـبـح فـي حلمه الواهم | | أنـورس نورس هذا iiالمساء | | مـسـاؤك في وجعي iiالدائم | | عـتبت علي سكوت iiالجراح | | فـسـلـم على البجع iiالنائم | | سـلام عـليك سلام iiالشموع | | سـلام عـلـى دمعها iiالعائم | | سـلامـا عـلـى خده iiشامة | | عـلامـة عـاشـقـه iiالهائم | | 4 - يناير - 2007 | وصف الناقة عند شعراء المعلقات.. |
 | تذكار صبيحة: أمنيات غالية     ( من قبل 4 أعضاء ) قيّم
| اسـمـحوا لي أتمنى iiلبلادي | | وأنا أمسك في صدري iiفؤادي | | أمـنـيـات سـهلة iiميسورة | | هـي فـي العالم أحلام iiالجماد | | أمـنـيـات سـهـلة iiأطلبها | | بـعدما أخفقت في نيل iiمرادي | | بـعـدمـا ضيعت عمري كله | | بـعـدما مات كفاحي iiوجلادي | | آه كـم كـنـت بـه iiحـالمة | | آه كـم كان جميلا في اعتقادي | | أتـعـبتني غربتي عن iiوطني | | وتـشرخت وأضواني iiبعادي | | يـا بـلادا سـقطت من iiيدها | | في مهاوي الحقد في ليل الفساد | | عـشـت بنتاً جمرها iiوامرأة | | ومـآسـيـها فراشي iiووسادي | | عـشـت فـيها طفلة iiمؤمنة | | أتـلاشـى بين جبار iiوسادي | | عـشـتـهـا طالبة iiمقموعة | | عـشـتها أستاذة تحت iiالزناد | | أتـمـنـى لـبلادي أن أرى | | وجـهها يقطر من ماء iiالوداد | | أتـمـنـى الموت في iiأعتابها | | وأنـا أرفـع رأسـي ببلادي | | أتـمـنـى ريح بغداد iiالصبا | | وصـديقاتي عصافير iiالرمادي | | كـيف قالوا شهرزور احترقت | | وديـالى في أعاصير iiالأعادي | | أتـمـنـى لـعـراقي iiراحما | | فـاتـركـوني أتمنى iiوأنادي | | 5 - يناير - 2007 | أمنيات |
 | مزار النورس كن أول من يقيّم
| رجـعـت ويا حبذا iiمرجعي |
|
ونـورس يـرقد في iiمخدعي |
| ورائـحـة البحر من iiريشه |
|
تـضـوع بـأركانه iiالأربع |
| أنـورس نورس هذا iiالمساء |
|
تـقـطّـع كـالعاشق iiالمولع |
| تـرفـق بـقـيـثارتي iiإنها |
|
سـفـيرة روحي إلى iiمرتعي |
| أنين الصليب نزيف iiالضريح |
|
وسام انكساري على مصرعي |
| أديـن لـهـا iiولأوجـاعـها |
|
أداوي بـأدمـعـهـا أدمعي |
| إذا غـرقـت فـي iiتباريحها |
|
وقـامـت وغـنت بلا iiبرقع |
| ومـازلـت أرتع في iiحضنها |
|
وأبـحـث فـي طـلل iiبلقع |
| ومـازلـت يـا سيدي iiمسلما |
|
ومـطـمـع أبنائها iiمطمعي |
| سـتـعرف أجيالها ما iiلقيت |
|
وتـنـظـر في كل ما iiأدعي |
| وكـيـف أسـاهر أسحارها |
|
وكـيـف أصـلي iiبمستنقعي |
| وأعـرف أخـلـص iiعبادها |
|
وأشـرف زهـادهـا iiالركع |
| تـركـت بـهـاليلها iiجمرة |
|
مـن الحزن والدمع في iiمهيع |
| إلـى الله أرفـع iiأحـزانـها |
|
وأشـواك أحـبـارها iiالخنّع |
| وشـكـرا لنورس هذا iiالمقام |
|
وألـلـهَ مـن طـائر iiألمعي |
| وألـلـهَ ألـلـهَ مـن زافـر |
|
شـمـمـتُ نـداه ولم iiأشبع |
| سـبـكـتَ دمي ذهبا iiأحمرا |
|
كـأنـك تغرف من iiأضلعي |
| وشـكرا لهذا الغناء iiالأصيل |
|
تـزول الـليالي ويبقى معي |
| تـذكّـرْ بأن شريف الجراح |
|
سـبـيـلـك للشرف iiالأرفع |
| ويـجـرحـنـا باسما iiوحده |
|
ويـوجـع فـيـنا ولم يوجع | | 6 - يناير - 2007 | وصف الناقة عند شعراء المعلقات.. |
 | بقعة ضوء     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
أحببت أن أسلط الضوء هنا على الجانب الذي صنع شعر الاغتراب في شخصية الشريف الرضي، فقد لا يعرف كثير من الناس أن الحدث المدوي الذي فجر الشعر في فؤاد الشريف الرضي هو اعتقال أبيه ومصادرة أملاكه وما لقيه من الهوان والذل مع أنه كان نقيب الطالبيين في عصره، ففي عام 369هـ اعتقل والده الحسين بن موسى، بتدبير المطهر بن عبد الله وزير عضد الدولة، صاحب الكلمة المشؤومة في حق النبي محمد (ص) وكان الشريف الرضي في العاشرة من عمره، واستمر اعتقال أبيه حتى عام (376) أي ثمانية أعوام، وهي الأعوام التي يولد فيها الشعر وينمو ويشتد عوده. وكان لكلمة هذا الوزير النحس أكبر الأثر كما يبدو في مخيلة الشريف الرضي حين قبض المطهر على والده وقال له: (إلى كم تدل علينا بعظام نخرة) وهذا الوزير هو المراد بقول الرضي في داليته:
| ولكن رأى سب النبي غنيمة |
|
وما حوله إلا مريب وجاحد | وهذه الداليه من عيون شعر الرضي في الاغتراب، وأولها:
| نـصافي المعالي والزمان iiمعاند |
|
وتـنـهض بالآمال والجد iiقاعد |
| تـمـر بـنا الأيام غير iiرواجع |
|
كما صافحت مر السيول الجلامد | وانسحبت صورة هذا الوزير على معظم شعر الرضي، وعبر عن امتعاضه منه بمئات الصور، فمن ذلك قوله:
| ورثـنا رسول الله عُلوي iiمجده |
|
ومعظم ما ضم الصفا والمعرّفُ |
| وعـنـد أنـاس أن جل iiتراثه |
|
قـضيبٌ محلى أو رداء iiمفوّفُ |
| يـريـدون أن نلقي إليهم iiأكفنا |
|
ومن دمنا أيديهم الدهر iiتنطفُ | ومع أن الشريف الرضي لم يعمر طويلا فقد اخترمته المنية عام (406) وهو في السابعة والأربعين من العمر، فقد ترك لنا ديوانا حافلا بالشرف العربي الأصيل، ويضم ديوانه حسب نشرة الموسوعة (685) قطعة، في (16199) بيتا، منها أكثر من أربعين قصيدة خص بها أباه. بينما نجد أخاه عليا (الشريف المرتضى) الذي امتدت به الحياة حتى جاوز الثمانين، ترك لنا ديوانا أقل من ديوان أخيه الصغير، إذ يضم ديوانه (592) قطعة في (13835) بيتا، وكان لما اعتقل أبوه في السادسة عشرة من عمره، إذ مولده عام (355هـ) ووفاته عام (436) بعد ثلاثين سنة من وفاة أخيه الرضي. وقد أفرد الدكاترة زكي مبارك فصلا مطولا في كتابه (عبقرية الشريف الرضي) لقصائد الرضي في أبيه، ووقف عندها أيضا عزيز السيد جاسم في كتابه (الاغتراب في حياة وشعر الشريف الرضي) (ص21) وتنقسم هذه القصائد إلى ثلاث طوائف كما أشار زكي مبارك، الأولى: في التوجع لأبيه وهو سجين، والثانية في تهنئته بالخلاص ورد أملاكه إليه، والثالثة في تهنئته بالأعياد بعد أن لان الزمان. وكان الرضي قد رسم في مخيلته صورة لأبيه الجليل المعظم نقيب الطالبيين في آخر مرة رآه بها قبل الاعتقال، وكان الحدث الأكبر الذي هز كيانه كما أرى: صورة أبيه بعد خروجه من المعتقل في فارس وعودته إلى بغداد، وتجلت هذه الصورة في بائيته التي استقبل بها أباه، وهي من روائع شعره، وتقع في خمسين بيتا، أختار منها هذه الأبيات:
| طُـلـوعٌ هَداهُ إِلَينا iiالمَغيبُ |
|
وَيَـومٌ تَمَزَّقُ عَنهُ iiالخُطوبُ |
| لَـقـيتُكَ في صَدرِهِ iiشاحِباً |
|
وَمِن حِليَةِ العَرَبيِّ الشَحوبُ |
| إِلَـيهِ تَمُجُّ النُفوسَ iiالصُدورُ |
|
وَفـيهِ تُهَنّي العُيونَ iiالقُلوبُ |
| إلى أن قال: |
|
|
| رَحَـلـتَ وَفي كُلِّ جَفنٍ iiدَمٌ |
|
عَلَيكَ وَفي كُلِّ قَلبٍ iiوَجيبُ |
| وَأَنـتَ تُـعَـلِّـلُنا iiبِالإِيا |
|
بِ وَالـصَبرُ مُرتَحِلٌ لا iiيَؤوبُ |
| أَمـا عَـلِمَ الحاسِدُ iiالمُستَغِر |
|
رُ أَنَّ الـزَمانَ عَلَيهِ iiرَقيبُ |
| قَـدِمتَ قُدومَ رِقاقِ iiالسَحا |
|
بِ تَخْطُرُ وَالرَبعُ رَبعٌ جَديبُ |
| وَأَجلى رُجوعَكَ عَن حاسِدي |
|
كَ هَـذا قَـتيلٌ وَهَذا iiسَليبُ |
| طَـلَـبتَ لِنَفسِكَ فَاِطلُب iiلَنا |
|
مِنَ العِزِّ إِنَّ المُحامي iiطَلوبُ |
| وَإِن كُـنـتَ تَأنَفُ مِن iiحُبِّهِ |
|
فَـإِنَّ الـعَـلاءَ إِلَينا iiحَبيبُ |
| وَنَـحـنُ قِسامٌ إِلَينا iiالشَبابُ |
|
وَأَنـتَ قِسامٌ إِلَيكَ iiالمَشيبُ | والحق إن الاستاذ عزيز السيد جاسم قد وفق في اختيار عنوانه (الاغتراب في حياة وشعر الشريف الرضي) ووفق أيضا في عرض شعر الاغتراب في ديوان الرضي، وأقتبس من صفحاته هذه الأبيات:
| فَما لِيَ طولَ الدَهرِأَمشي iiكَأَنَّني |
|
لِفَضلِيَ في هَذا الزَمانِ iiغَريبُ |
| إِذا قُلتُ قَد عَلَّقتُ كَفّي بِصاحِبٍ |
|
تَـعـودُ عَـوادٍ بَينَنا وَخُطوبُ | وقوله:
| ربـمـا وافق الفتى من زمان |
|
فـرحٌ غـيـره بـه iiمـتبول |
| والأمـانـي حـسـرة iiوعناء |
|
لـلـذي ظـن أنـهـا iiتعليل |
| يا غريب الديار صبري غريب |
|
وقـتـيـل الأعداء نومي iiثقيل |
| كم إلى كم تعلو الطغاة وكم iiيح |
|
كـم فـي كل فاضل iiمفضول | وقوله:
| وَقـالـوا تَعَلَّل إِنَّما العَيشُ iiنَومَةٌ |
|
يُقَضّى وَيَمضي طارِقُ الهَمِّ أَجمَعُ |
| وَلَـو كـانَ نَـوماً ساكِناً لَحَمِدتُهُ |
|
وَلَـكِـنَّـهُ نَـومٌ مَـروعٌ iiمُفَزَّعُ | وقوله:
| وَخَلائِقُ الدُنيا خَلائِقُ مومِسٍ |
|
لِـلـمَـنعِ آوِنَةً iiوَلِلإِعطاءِ |
| طَوراً تُبادِلُكَ الصَفاءَ iiوَتارَةً |
|
تَـلقاكَ تُنكِرُها مِنَ iiالبَغضاءِ | وقوله:
| وَما كُنتُ أَخشى مِن زَمانِيَ أَنَّني |
|
أَرِقُّ عَـلـى ضَـرّائِـهِ iiوَأَلينُ |
| أَمـرٌ بِـقَـبرٍ قَد طَواكَ صَعيدُهُ |
|
فَـأَبـلَـسُ حَـتّى ما أَكادُ أُبينُ | وقوله:
| حَرامٌ عَلى عَيني تَجاوُزُ أَرضِها |
|
وَلَـم يَروِ أَظماءَ الدِيارِ iiهُمولُها |
| دَعـوا لِـيَ قَلباً بِالغَرامِ iiأُذيبُهُ |
|
عَلَيكُم وَعَيناً في الطُلولِ أُجيلُها | وقوله وهو أشهر شعر قاله في الاغتراب:
| وَلَقَد مَرَرتُ عَلى مضاربهم |
|
وَطُـلـولُها بِيَدِ البِلى iiنَهبُ |
| فَوَقَفتُ حَتّى ضَجَّ مِن iiلَغَبٍ |
|
نِضوي وَلَجَّ بَعُذَّلي iiالرَكبُ |
| وَتَـلَفَّتَت عَيني فَمُذ iiخَفِيَت |
|
عَـنها الطُلولُ تَلَفَّتَ iiالقَلبُ | | 7 - يناير - 2007 | الشريف الرضي وظاهرة ا لاغتراب ..!! |
 | أضحكتني يا فارس أرغن كن أول من يقيّم
أضحكتني يا أستاذ سعيد أضحك الله سنك، وهذه كلمتك (صرت كالزنجي بينكما) تدل على فكاهة روح وعذوبة نفس وحضور بديهة وسعة اطلاع، اجتمعت لكم يا أستاذ كما اجتمعت للأساتذة الأكارم هنا في هذا الملف وهناك في ملف الشريف الرضي. وأما الكلمة في حقيقتها فهي كما تعلمون مما اختلق على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (ر) فقد روى من كذب وافترى أنه قال: كنت إذا تكلم رسول الله مع أبي بكر كالزنجي بينهما الذي لا يفهم . وقد سئل ابن تيمية عن هذه الحديث فأجاب ( هذا كذب ظاهر لم ينقله أحد من أهل العلم بالحديث ولم يروه إلا جاهل أو ملحد). وهذه الكلمة من أوزان الرمل، وفي العروضين من يعدها في أوزان المديد، فمن قال أنه رمل جعل وزنها (فاعلاتن فاعلاتن فا) ومن قال إنها مديد جعل وزنها (فاعلاتن فاعلن فعلن) وقد يصح أن يقال (فاعلن مستفعلن فعلن) فيكون مجتث البسيط، وأهديكم يا أساتذتنا الكرام الكلمة في بيتين عساهما يستحسنان: | يـا سـراة الحي iiحيكمُ | | وحـيـاة الـناس iiحبكمُ | | ما تقول الناس لو عرفت | | صـرت كالزنجي iiبينكمُ | | 7 - يناير - 2007 | نباتات بلادي |
 | على الرحب والسعة     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم
غمرتمونا بلطفكم يا نورس البحار، ولا أرى دخول صديق على الوراق أشبه بدخول الأستاذ سعيد غير دخولكم هذا المليء بالحب والأدب وشلالات الورد والذهب ، وأما بخصوص كتاب عبقرية الشريف الرضي فهو في جزئين، في مجلد واحد، وقد ذكر ما أشرت إليه في الجزء الأول (ص 107) من طبعة المكتبة العصرية للطباعة والنشر: صيدا ، بيروت. بلا تاريخ، إلا أن في ختام الجزء الأول كلمة للمرحوم زكي مبارك أمضاها بهذا التوقيع: مصر الجديدة في الثامن من صفر سنة 1359هـ.
ومما حكاه (ص 109) أن الشريف نظم داليته وسنه فوق العشر بقليل، وهي الدالية التي أولها:
| نصافي المعالي والزمان معاندُ |
|
ونـنهض بالآمال والجد iiقاعدُ |
قال: نظمها وهو في لفح العبارة القاسية التي فاه بها المطهر بن المطهر بن عبد الله وزير عضد الدولة حين اعتقل والده... وكان المنتظر أن تكون هذه القصيدة ضعيفة لأنها من نسج شاعر طفل، ولكن قسوة الحوادث أمدت الطفل بعقل الكهول وأضافته إلى فحول الشعراء، وتقع القصيدة في ثمانية وسبعين بيتا...إلخ)
ثم راح يعدد هذه القصائد التي قالها في أبيه، فقال: وهناك قصائد بلا تاريخ، منها:
| رأيت المنى نهزة iiالثائر |
|
وسهم العلا في يد القامر |
وقصيدة
| أما ذُعرت بنا بقر iiالخدور |
|
وغزلان المنازل والقصور |
وقصيدة:
| بـلاء القلب iiناظره |
|
وأنجى الناس كاسره |
وقصيدة
| شـيـمـي لـحاظك عنا ظبية الخمر |
|
ليس الصبا اليوم من شأني ولا وطري |
وقصيدة
| لاتـرقـدن عـلى iiالأذى |
|
واعزم كما عزم ابن موسى |
وقصيدة
| وفـى بـمواعيد الخليط iiوأخلفوا |
|
وكم وعدوا القلب المعنى ولم يفوا |
وقصيدة
| بيني وبين الصوارم iiالهممُ |
|
لا ساعد في الوغى ولا قدمُ |
وقصيدة
| بمجال عزمي يملأ الملوان |
|
وتضل فيه بوائق iiالأزمان |
وقصيدة
| من لي برعبلة من البزل |
|
ترمي إليك معاقد iiالرحل | .
ثم راح يسمي القصائد المؤرخة، ومنها ثلاث قصائد مؤرخة سنة 374هـ
وهي:
| إذا احتبى بالعشب iiالوادي |
|
وانحل فيه الواكف الغادي |
وقصيدة
| بـغـير شفيع نال عفو iiالمقادر |
|
أخو المجد لا مستنصرا بالمعاذر |
وقصيدة
| زَمانَ الهَوى ما أَنتَ لي بِزَمانِ |
|
وَلا لَـكَ مِن قَلبي أَعَزُّ iiمَكانِ |
قال: وفي سنة 375 نظم الشريف ثلاث قصائد، الأولى:
| يا دار ما طربت إليك النوق |
|
إلا وربـعك شائق ومشوق |
والثانية:
| وقفٌ على العبرات هذا الناظرُ |
|
وكـفـاه سـقما أنه بك iiساهرُ |
والثالثة:
| من الظلم أن نتعاطى الخمارا |
|
وقـد سـلبتنا الهموم iiالعقارا |
قال (ص115): (ثم يطلع البدر بعد طول الاحتجاب، ويرى الفتى أباه في بغداد سنة 376هـ ولكن كيف رآه، رآه شاحب اللون هزيل الجسم، قد نالت منه ظلمات الاعتقال، فيتمثله في حالين: حال البؤس وحال النعيم، وتزيده أخيلة الماضي المحزن تعلقا بذلك الشيخ الجليل الذي يعود إلى وطنه عود الجراز المفلول. ولا يعلم إلا الله كيف خفق قلب ذلك الفتى حين رأى أباه، فقد كان لا يزال طفلا، وكانت المعاني السود والبيض تلذع قلبه لذعا عنيفا، والعواطف العاصفة لا يعرفها غير الأطفال. ولكن قصيدته في استقبال أبيه تدلنا على بعض ما جاش في صدره من المعاني، ولننظر كيف يقول:
| طـلوع هداه إلينا المغيب |
|
ويوم تمزق عنه الخطوب | | 7 - يناير - 2007 | الشريف الرضي وظاهرة ا لاغتراب ..!! |
 | أفلاطون والشاعر كن أول من يقيّم
استوقفني في مقدمة كتاب عزيز السيد جاسم (الاغتراب في حياة وشعر الشريف الرضي) قوله (ص9) (وقد انتبه أفلاطون إلى قداسة الشعر لدى الشاعر الحقيقي فقال في محاوراته: (الأمر الذي تختص به دولتنا أن الإسكافي فيها إسكافي وليس ملاحا وإسكافيا في الوقت نفسه، والفلاح فلاح، وليس قاضيا وفلاحا في الوقت نفسه، ورجل الحرب رجل حرب، وليس تاجرا ورجل حرب في الوقت نفسه، وذلك هو شأن الجميع. قال: هذا صحيح. يبدو إذن أنه إذا مثل في دولتنا رجل بارع في اتخاذ جميع القوالب وتقليد جميع المظاهر لينتج قصائده وينشدها للجمهور، فلنا أن نثني عليه كما نفعل مع كائن مقدس مثير للإعجاب، يخلب الألباب، ولكنا نقول له: ليس في دولتنا من يشبهه، ولا يمكن أن يكون فيها، ثم نرسله إلى دولة أخرى بعد أن ننثر العطور على رأسه ونضفر له الأكاليل) انتهى كلام أفلاطون، وأردت أن أعرف من أين أتى الأستاذ عزيز جاسم بهذا النص، فرأيته أحال في ذلك إلى كتاب عبد اللطيف شرارة: (معارك أدبية) بلا تحديد رقم الصفحة، فليس من عادة الأستاذ جاسم أن يذكر رقم الصفحة في أي نقل ينقله، باستثناء القرآن الكريم، فهو يذكر رقم الآية ورقم السورة بجانبه أيضا
| 7 - يناير - 2007 | حوار الشعر والفلسفة...أو الحكمة الموزونة |
 | تصحيح خطأ     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
وقع خطأ في البيت:
| قَـدِمـتَ قُدومَ رِقاقِ iiالسَحا |
|
بِ تَخُطُّ وَالرَبعُ رَبعٌ جَديبُ |
هكذا نقلت البيت من الموسوعة الشعرية الإصدار الثالث، ولم أنتبه إلى الخطأ الذي لحقه، ولا يخفى أن البيت مكسور ورجعت إلى كتاب زكي مبارك فرأيت أن الخطأ في (تخط) وصوابها: تخطر، وعليه يصير البيت:
| قَدِمتَ قُدومَ رِقاقِ السَحا |
|
ب تَخْطُرُ وَالرَبعُ رَبعٌ جَديبُ | وقد صححت البيت في تعليقي السابق. وأترك هذا التعليق لمن يمتلك نسخة من الإصدار الثالث من الموسوعة، حتى يصحح هذا الغلط في نسخته. ثم نظرت أيضا في تقطيع القصيدة في الموسوعة فرأيت التقطيع كله خطأ، فأعدت تقطيع الأبيات، في التعليق السابق، لأن تقطيع البحر المتقارب مسألة دقيقة، لما يختص به البحر المتقارب من العروض الأصم، والعروض هي آخر تفعيلة من الصدر ، وصممها أن تكتب الحركة ولا تلفظ، كالبيت:
| وَنَحنُ قِسامٌ إِلَينا iiالشَبابُ |
|
وَأَنتَ قِسامٌ إِلَيكَ المَشيبُ |
| 7 - يناير - 2007 | الشريف الرضي وظاهرة ا لاغتراب ..!! |
 | من يؤيدني في اجتهادي     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
| وَنَحنُ قِسامٌ إِلَينا iiالشَبابُ |
|
وَأَنتَ قِسامٌ إِلَيكَ المَشيبُ |
تركتُ التعليق على هذا البيت لأنني سوف أجتهد فيه اجتهاد الفقهاء فأقول: كذا ورد البيت في كل طبعات الديوان، وهو البيت (38) من القصيدة. وقد احترم زكي مبارك نفسه فاهمله وأراح نفسه من مغبة الاجتهاد. وكذا فعل عزيز السيد جاسم، لأنه نقل معظم هذا الفصل عن زكي مبارك. ورجعت إلى نشرة دار الأرقم بن أبي الأرقم بتحقيق د. محمود مصطفى حلاوي (رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بالجامعة اللبنانية) فرأيته يقول معلقا على البيت: (القسام: بفتح القاف: القسامة، وهي الحسن، وليست اللفظة بكسر القاف كما جاء في نسخة دار صادر، لأن جمع قِسم أقسام، وإذا كان المقصود بها القَسم بمعنى العطاء فإنه لا يجمع، والشارح ذكر معنى القسام: الحسن)
وانظر نشرة وزارة الإرشاد الإسلامي في (قم) بإيران (ج1 ص 77). وردت فيها لفظة (قسام) بكسر القاف وعلق الشارح بقوله: القسام: الحسن.
وإذا جاز لي أن أجتهد فإني أقول: هذا البيت هو بيت القصيد في القصيدة، وصوابه:
| ونحن تسامى إلينا iiالشباب |
|
وأنت تسامى إليك المشيب | هذا هو اختياري ، والله أعلم
| 7 - يناير - 2007 | الشريف الرضي وظاهرة ا لاغتراب ..!! |
 | وأهلا بك في سراة الوراق يا أستاذ ثائر كن أول من يقيّم
يطيب لي باسم سراة الوراق أن أرحب بالأستاذ القدير البحاثة ثاثر صالح نجما مشرقا في قافلة سراة الوراق، وهو من أشراف المندائية صابئة العراق، وصديق للوراق قديم، بيني وبينه مراسلات جمة أفدت الكثير منها، ثم هو غني عن التعريف، فكتاباته تملأ المواقع والصحف، وله موقعه المشهور على الشبكة، ويكفي أن تكتب في محركات البحث (ثائر صالح) لتجد نفسك أمام عطائه المتدفق في كل ميادين المعرفة والأدب، وقد لباني مشكورا في دعوتي له لنشر خلاصة بحوثه القيمة في مجلس الرحلات، متمنيا منه المشاركة في مختلف مجالسنا. وقد شرحت له سابقا ميزة سراة الوراق فلا داعي لذكرها هنا، وألفت النظر إلى عنوان موقعه على النيت وهو http://thaier.jeeran.com/ وكل الشكر لك يا أستاذ ثائر، أتمنى أن تجد في سراة الوراق أخوة لك في خدمة الإنسانية، وكما قال أبو تمام: | إن نفترق نسباً يؤلف بيننا | | أدبٌ أقـمـناه مقام iiالوالد | | 7 - يناير - 2007 | ملفات في الرحلة ومشاهير الرحالين:( للباحثين فقط) |