البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 178  179  180  181  182 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
جوابكم عند الأستاذ معتصم    كن أول من يقيّم

بهذا أنت تزيد من حيرتنا يا أبا البركات، فقد ظهر لنا أنك كنت منتبها لهذا الخطأ ولم تلفت نظرنا إليه، والمشكلة الآن أن الأستاذ معتصم في إجازة، وسوف أطلعه على هذه الفجيعة فور وصوله،
الشكر للشيخ طول العمر iiموصولُ والـعـذر عند كرام الناس iiمقبولُ
شـفـيـعـنا عندكم ما لا iiيفارقنا فـي  حـبـكـم آمل منا ومأمول
في طول أشواقنا في عرض أدمعنا ولا  يـقاس بها عرض ولا iiطول
مـنصور مهران يطويها iiوينشرها وخـدهـا  بـصباح الورد iiمبلول
قـال  الـمـغفل من هذا فقلت iiله مـهـند من سيوف الحب iiمسلول
ثـلاثـة  فـي حـياتي لا iiأكذبها مـنصور  مهران والعنقاء والغول

3 - يناير - 2007
طلب مساعده
على هامش الكرز    كن أول من يقيّم

فكرت يا أستاذتي كيف أرد على تساؤلك، فرأيت أنسب جواب أن أقول: (أنا جاد قطعا في قولي: وإن كانت تفهم أكثر مني، وأنا مازح لا شك في قولي: إن أستاذتي لن تفهم) أما كتاب الشهابي فقد قرأته ربما منذ مدة طويلة، ومثله كتب وصفي زكريا..
ومن أبرز الجهود التي تذكر في ضبط أسماء الفواكه جهود الأستاذ توفيق فهد في نشرته لكتاب ابن الوحشية (الفلاحة النبطية) نشرة: معهد تاريخ العلوم العربية والاسلامية : ألمانيا، فرانكفورت : 1984م ويقع في أكثر من ألف وخمسمائة صفحة من القطع الكبير.
وأشكر مولانا بنلفقيه على هذه التوضيحات في تسمية الكرز والقراصيا، وبين يدي الآن أرجوزة الفواكه الصيفية والخريفية لأبي الحسن المراكشي (ابن البلد) وهي منشورة بتحقيق الأستاذ عبد الله بنصر العلوي. وقد قدم لها وختمها بدراسة قيمة جدا، تقع في زهاء خمسين صفحة، وأما الأرجوزة فعدد أبياتها 293 بيتا، تناول فيها وصف كل فاكهة وذكر فوائدها. وأولها
الـحـمـد لله على iiالنعماء والشكر في الصباح والمساء
ورتبها حسب ظهور الفواكه في العام، وأول ذلك المشماش، قال:
أول  مـا يـبدو لنا المشماش عـن  كل ضر حاضر iiفتاش
ذو صولة تسطو على الأجساد بـسـرعـة لـجـهة iiالفساد
وجـاء مـن أسمائه iiالبرقوقُ والـنـاس  في تعريفه فروقُ
وعلق المحقق بأن المشماش هو المشمش، واستشهد بقول ابن المعتز:
ومـشمش بان منه أعجب iiالعجب يدعو النفوس إلى اللذات والطرب
كـأنه في غصون الدوح حين iiبدا بنادق  خرطت من خالص iiالذهب
وهذا بيت نادر من أبيات الحضارة العربية، ورد فيه ذكر خراطة البنادق من الذهب.
وأما الكرز فقد ذكره تحت اسم القراسيا فقال:
قـراسيا حب الملوك iiتعرف أكثرها في أرض برد تقطف
ومـنـه  أبيض ومنه iiأسود ومـنـه أحمر عجيب iiيحمد
وهذه قائمة بأسماء الفواكه التي ورد التعريف بها في الأرجوزة:
المشماش، البكور والمقصود به بالمغرب بكير التين (لم أفهم يا مولانا) ثم التفاح ، ثم الإجاص قال: وهو عيون البقر =أي الخوخ في دمشق= ، ثم القراسيا قال: وهو حب الملوك. ثم  الكمثرى وهو الإجاص (قلت أنا زهير: فهمت من كلام الشاعر والمحقق، أنه يقصد الجوافة وليس الإجاص كما هو معروف عندنا في دمشق بأنه شفاء العليل) قال:
إن شئت عده من السفرجل لـكـنـه أصلح iiللمعتدل.
ثم الخوخ (وهو الدراق في دمشق) ثم العنب، ثم التين ثم الرمان ثم السفرجل ثم التوت ثم العناب قال: وهو الزفزوف، ثم المشتهى ويطلق على الزعرور والبقلة والرجلة، ثم فواكه البحائر وهي القثاء والخيار والدلاع قال: وهو البطيخ الفلسطيني. ثم البطيخ، ثم البلح ثم الرطب وبه انتهت الأرجوزة.

3 - يناير - 2007
نباتات بلادي
حل مؤقت    كن أول من يقيّم

رأيت هذا الحل المؤقت يا أستاذنا أبا البركات، وهو أن تكون لكم نافذتان في سراة الوراق، إلى أن نجد حلا يجمع مشاركاتكم كلها في بريد واحد، ولكن بشرط ألا تستخدموا بريدا ثالثا. كنت سألجأ لهذا الحل منذ أول لحظة اكتشفت فيها قصة البريدين، ولكنني تعمدت أن أجعل منهما قصة حتى يعرف الزوار أن للأستاذ صفحتين في الوراق. وبقيت عندنا مسألة ملحة: لماذا لا ترسلون لنا بصورتكم يا أستاذ، بل الرغبة أن نحظى منكم بدفتر الصور كله، ويشاركني في هذه الرغبة سراة الوراق وزواره، وهذه الرجاء موجه أيضا لكل سراة الوراق الذين حتى الآن لم يرسلوا لنا بصورة لتنشر في صفحة مشاركتهم. وأخص بالذكر الأستاذ عبد الحفيظ والأستاذ سعيد الهرغي والدكتور مروان العطية وأستاذنا الغائب الذي شغل بالنا الشيخ النجيب طه أحمد المراكشي والأستاذة الطيبة سلافة كارم وشاعرتنا أم الرضا وصديقتنا الغالية سلوى ... والشكر موصول لشيخ الأدب والأصول

3 - يناير - 2007
طلب مساعده
عودة إلى أم الرضا    كن أول من يقيّم

المعذرة عن التأخير في الرد يا أم الرضا : أنت شاعرة بالسليقة يا بنتي، وأحس بالغيرة في نفسي على شاعريتك أن يهزها العروض: وإذا كانت هذه هي محاولتك الثانية فأنا أبشرك بمستقبل عامر بالشعر: صدقيني أنا لا أجاملك، ولكن لي على هذه القطعة عدة ملاحظات، وأنا جازم أن سبب ذلك عائد إلى أنك سلّمت زمامك لجوازات الشعر كما قرأتها في فن العروض. انظري إلى روعة استهلالك:
أسعفيني يا بحوري مـفرداتي  أنقذيني
إن هذه القدرة على التحكم بالتقديم والتأخير هي أبرز مواهب الشاعرة المطبوعة. ثم هذه المفردات المستوعبة بحروفها للتفاعيل كلا على حده هي أيضا من سمات الحس الموسيقي عند الشاعرة المطبوعة، لأن (أسعفيني) و(يا بحوري) و(مفرداتي) و(أنقذيني) كلها تفعيلات كاملة. ثم قولك في البيت الثاني:
طاوعيني يا iiقوافي لا تغوري يا معاني
فيه تنويع في الإيقاع محكم الربط بما قبله عن طريق أداة النداء، وهذا هو الانسجام في فن البديع، ولكنك أخطأت في حرف الردف، والردف هو حرف العلة الذي يسبق حرف الروي، فلا يجوز أن تكون في قصيدة واحدة ياء وألف، مثل (أنقذيني) و(يا معاني).
في البيت الثالث استخدمت جواز الكف في صدر البيت، وهو قولك (واشكري أ) (فاعلات) والكف حذف النون من )فاعلاتن) وهو جائز في بعض مجازيء الرمل، وليس فيها كلها. وحتى ما أجازوه من ذلك في مجازيء الرمل فإنني أرجح ألا تكون من مجازيء الرمل.
البيت الرابع:
دعـوة لي قد iiدعاها فاستجيبت في ثواني
بيت في منتهى الروعة والسلاسة:
أما البيت الخامس، فربما لحقه خطأ مطبعي، فلم أتمكن من قراءته، فإذا كان (طيّرت) قد سقطت منه التاء فهو بيت صحيح،  ويكون هكذا:
رزقه الطيب طيّر ت الدعا  فوق iiالعنان
وأما البيت الأخير فلا أدري حقيقة ما جرى له، فإذ حذفت الفاء من أوله، صح الصدر على حساب العجز، وأخشى ألا تكوني في هذه تستخدمين لغزا من ألغاز العروض. فإذا كانت (يا إلهي أكرمنه) فهي (فاعلاتن فاعلاتن) وأما إذا كانت (فيا إلهي) فهي (متفعلاتن) جزء من مخلع البسيط. والله سبحانه أعلم. وإلى اللقاء في العدد القادم
 

4 - يناير - 2007
ما رأيكم بتخصيص هذه الصفحة للمحاولات الشعرية?
فائت الأرجوزة    كن أول من يقيّم

علق محقق أرجوزة الفواكه الصيفية والخريفية (ص 75) بقوله: هناك فواكه أخرى لم يشر إليها صاحب الأرجوزة مثل الأترج والجوز وساسنو والزعرور والفجل. وما يلحق بالفواكه مثل: البلوط والقسطل وقصب السكر. فالسؤال يا مولانا، ما هو الساسنو، والقسطل، وهل البلوط هو نفسه البلوط المعرف في بلاد الشام، وهل الفجل كذلك ??

4 - يناير - 2007
نباتات بلادي
الدلاع والبطيخ    كن أول من يقيّم

الدلاع على وزن الصباغ والدباغ والمقصود به في الأرجوزة البطيخ الأخضر، أحمر اللب. ويعرف عندنا في دمشق بالبطيخ والحبش.
قال:
وربما  نعرفه iiبالسندي وربما يقال فيه iiالهندي
أفضله أعظمه iiضخامة وحمرة اللون له علامة
وأما البطيخ المذكور في الأرجوزة فهو البطيخ الأصفر، ويعرف عندنا في دمشق بالشمام والآؤون والبطيخ الأصفر.
وقد استوقفني في الأرجوزة عند ذكر خواص الدلاع والبطيخ، أن الدلاع  (أي البطيخ الأخضر) ينفع في تخفيف آثار الحمى، قال:
مـلـطف  مبرد الحراره في حميات أصلها المراره
 وذلك على عكس البطيخ الأصفر الذي قال في وصفه:
وكـلـه  يـمـيل iiللفساد وجالب الحمّى إلى الأجساد

4 - يناير - 2007
نباتات بلادي
القمر يا شيخ    كن أول من يقيّم

إذا  كـان لابـد من iiواحد فـلا  شك أني أحب iiالقمر
ولا  أتـعـصب في iiمسلم ولكنه  صاحبي في الصغر
ولست أخون صديق الصبا ولـو  أنه قطعة من iiحجر

4 - يناير - 2007
طلب مساعده
مقام نورس    كن أول من يقيّم

سـلاما  على النورس iiاللائم سـلامـا  عـلى حبه iiالرائم
سـلاما على الأدب iiالمشتهى سـلامـا  على ريشه iiالناعم
وعـذري  إليه احتدام iiالظلام ومـا  راع من عيدنا iiالحاسم
ومـا كـان عـيدا مررنا iiبه ولـكـنـه  لـعـنـة iiالعالم
هـمُ  قـصـموا ظهره iiبيننا وبـاعـوه لـلـحـاقد iiالناقم
ومـا شـرخـت أمـة iiمثلنا سـيـاسـة  مـحترف iiعالم
أحـاول أجـمـع iiآلامـهـا وأكـسـر مـن سيلها الهاجم
ومـلء عـيـوني iiعفاريتها وأشـبـاح  إعصارها iiالقادم
فيا  رب باسم عيون iiالصغار وبـاسـم الـيتامى بلا iiراحم
وبـاسـم  الـصبايا iiوإيمانها وبـاسـم  المطوف iiوالصائم
وبـاسـمك  فوق دم الأبرياء وبـاسـمك  في الحرم الحالم
بـحق الحساب، بجاه iiالكتاب بـحـرمـة مصحفك iiالواجم
تـدخـل  بـيـوم نصلي له ومـا  بعدك اليوم من iiعاصم
أرى ألف موسى على طورها وفـرعـون  عـالمنا iiالغاشم
ولـسـت بـتـوراته iiمؤمنا لأسـبـح  فـي حلمه الواهم
أنـورس  نورس هذا iiالمساء مـسـاؤك  في وجعي iiالدائم
عـتبت علي سكوت iiالجراح فـسـلـم  على البجع iiالنائم
سـلام عـليك سلام iiالشموع سـلام  عـلـى دمعها iiالعائم
سـلامـا عـلـى خده iiشامة عـلامـة عـاشـقـه iiالهائم

4 - يناير - 2007
وصف الناقة عند شعراء المعلقات..
تذكار صبيحة: أمنيات غالية    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

اسـمـحوا  لي أتمنى iiلبلادي وأنا  أمسك في صدري iiفؤادي
أمـنـيـات  سـهلة iiميسورة هـي فـي العالم أحلام iiالجماد
أمـنـيـات  سـهـلة iiأطلبها بـعدما أخفقت في نيل iiمرادي
بـعـدمـا ضيعت عمري كله بـعـدما مات كفاحي iiوجلادي
آه كـم كـنـت بـه iiحـالمة آه كـم كان جميلا في اعتقادي
أتـعـبتني غربتي عن iiوطني وتـشرخت  وأضواني iiبعادي
يـا بـلادا سـقطت من iiيدها في مهاوي الحقد في ليل الفساد
عـشـت  بنتاً جمرها iiوامرأة ومـآسـيـها فراشي iiووسادي
عـشـت  فـيها طفلة iiمؤمنة أتـلاشـى  بين جبار iiوسادي
عـشـتـهـا  طالبة iiمقموعة عـشـتها  أستاذة تحت iiالزناد
أتـمـنـى  لـبلادي أن أرى وجـهها  يقطر من ماء iiالوداد
أتـمـنـى الموت في iiأعتابها وأنـا  أرفـع رأسـي ببلادي
أتـمـنـى  ريح بغداد iiالصبا وصـديقاتي عصافير iiالرمادي
كـيف قالوا شهرزور احترقت وديـالى في أعاصير iiالأعادي
أتـمـنـى لـعـراقي iiراحما فـاتـركـوني  أتمنى iiوأنادي

5 - يناير - 2007
أمنيات
مزار النورس    كن أول من يقيّم

رجـعـت  ويا حبذا iiمرجعي ونـورس يـرقد في iiمخدعي
ورائـحـة  البحر من iiريشه تـضـوع  بـأركانه iiالأربع
أنـورس  نورس هذا iiالمساء تـقـطّـع كـالعاشق iiالمولع
تـرفـق بـقـيـثارتي iiإنها سـفـيرة روحي إلى iiمرتعي
أنين الصليب نزيف iiالضريح وسام انكساري على مصرعي
أديـن  لـهـا iiولأوجـاعـها أداوي  بـأدمـعـهـا أدمعي
إذا غـرقـت فـي iiتباريحها وقـامـت وغـنت بلا iiبرقع
ومـازلـت أرتع في iiحضنها وأبـحـث فـي طـلل iiبلقع
ومـازلـت يـا سيدي iiمسلما ومـطـمـع  أبنائها iiمطمعي
سـتـعرف  أجيالها ما iiلقيت وتـنـظـر في كل ما iiأدعي
وكـيـف  أسـاهر أسحارها وكـيـف أصـلي iiبمستنقعي
وأعـرف أخـلـص iiعبادها وأشـرف  زهـادهـا iiالركع
تـركـت  بـهـاليلها iiجمرة مـن الحزن والدمع في iiمهيع
إلـى الله أرفـع iiأحـزانـها وأشـواك أحـبـارها iiالخنّع
وشـكـرا لنورس هذا iiالمقام وألـلـهَ مـن طـائر iiألمعي
وألـلـهَ ألـلـهَ مـن زافـر شـمـمـتُ نـداه ولم iiأشبع
سـبـكـتَ دمي ذهبا iiأحمرا كـأنـك  تغرف من iiأضلعي
وشـكرا  لهذا الغناء iiالأصيل تـزول  الـليالي ويبقى معي
تـذكّـرْ  بأن شريف الجراح سـبـيـلـك للشرف iiالأرفع
ويـجـرحـنـا باسما iiوحده ويـوجـع فـيـنا ولم يوجع

6 - يناير - 2007
وصف الناقة عند شعراء المعلقات..
 178  179  180  181  182