البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 176  177  178  179  180 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
كيف ترسم عصفورا    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

إن كـنـتَ رسـاماً وترغب iiمرة فـي رسـم عصفور فخذ iiبكلامي
أنا كنتُ عصفورا وصارت لوحتي لـلـنـاظـريـن  حـكاية الأيام
رسـمـتْ  مناظرَها بأروع ريشة أسـتـاذتـي  رسـامـة iiالأحلام
هـذي طـريـقـتها كما iiشاهدتها فـي رسـم ريش محبتي iiوهيامي
ابـدأ  بـرسـمـك أولا قفصا iiله وبـكـل مـا أوتـيـت من iiإلهام
ارسـمْـه وارسـم بـابه iiمفتوحة والـسـر كـل الـسر في iiالإقدام
وارسـم  أمـام الـباب شيئا ملفتا مـا شـئت من ورد وريش iiحمام
فـإذا انـتهيت فضعه قرب iiحديقة أو  غـابـة أو جـدول أو iiجـام
واجـلـس بعيدا بعد ذلك iiواختبئ أو  نـم قـرير العين في iiاستجمام
سـيـجيء  عصفور سريعا iiربما فـي سـاعـة أو جـمعة أو iiعام
لـيـسـت هناك علاقة iiلحضوره بـجـمـال لوحتك البديع iiالسامي
فـإذا  أتـى فالزمْ سكوتك وانتظر واتـركـه يـدخـل سجنه iiبسلام
وارجـع  وأغـلـق بـابه بروية فـلـقـد  وصلت لأخطر iiالأقسام
وامـسـح قضيبا بعد آخر iiوامحُهُ وابـدأ بـرسـم وجوده iiالمترامي
وغـبار  شمسٍ واخضرار iiبراعم وخـريـر  مـاء وارتعاش iiهوام
واتـركـه في شفق الجمال iiمغردا لـيـكـون مثل ضياء في iiأنغامي
إن  لـم يـغنّ فقد فشلتَ ولم iiتكن فـي  رسـمـه مـتمسكا بنظامي
أمـا  إذا غـنـي فـوقـع iiتحته إمـضـاء  أجـمـل شاعر رسام
واكـتـب  عليه بريشة من iiريشه أنـي مـنحتك في الجمال iiوسامي
زهـر الضياء على جبينك iiغرتي مـثـل الـحـياة حقائق iiوأسامي
مـا لـيـس أجـهل أنني iiغنيتها وخـرجت من قفصي ومن iiآلامي
ونثرتُ ريشي ألف لون في iiالهوى وتركـتُ ألـف إشارة iiاستفهام

21 - ديسمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
لا والله    كن أول من يقيّم

هل من سبيلٍ إلى روحي فأرسلها أم  من سبيل إلى تصديق iiمعذور
والله مـا نظرت عيني إلى iiجبل إلا  تـمثلتُ محمود iiالدمنهوري

21 - ديسمبر - 2006
أين هو التجديد في الشعر الحر والحديث ?
إذا كان    كن أول من يقيّم

إذا كان ذنبي أن حبك قاتلي فكل  ليالي العاشقين iiذنوب
 
وأضم صوتي للأستاذ عبد الرؤوف في التساؤال: ???? أين أنت يا أستاذتنا سلوى، وأتساءل أيضا: ??? رجعتُ إلى عنوان مشاركتك الأخيرة فرأيته بيت شعر من البحر الوافر، ولم أعرف من قائله، فهل هو من شعرك على السليقة، وأقصد قولك:
أنا  المجروحُ جرحا ليلكياً وفي قلبي نزيفٌ لا يطيب
 
وأما قصيدة (إذا) يا أستاذ عبد الرؤوف فهي رائعة الروائع، و(إذا) تكرمت: اكتب لنا ترجمة هذا الشاعر العملاق
ولكن هناك عبارة لم أفهمها فهل لحقها خطأ مطبعي، وهي: غير أن لا أحد منهم كثيراً

21 - ديسمبر - 2006
من روائع الشعر العالمى
صلاة ليوبولدي (هدية لابن الأكوح)    كن أول من يقيّم

أنا أيضا وحيد في iiال بـراري يا iiليوبولدي
وفي الليل مع iiالأشجا ر ألـتـفُّ من iiالبرد
تـماسكتُ  iiوأمسكتُ بأضلاعي على زندي
أنا أيضا وحيد في iiال بـراري يا iiليوبولدي
وعند  الشجر iiالعارى من الأوراق ما iiعندي
أضـاعته وإن iiكانت تـراه  اليوم من iiبُعد
أنا أيضا وحيد في iiال بـراري يا iiليوبولدي
ومـعزول كقرميد ال قرى المهجورة iiالجرد
ومـطلوب  بلا iiذنب ومحسوب على iiجدي
ومـكتوب  على أمي تـلم الدمع عن iiخدي
وفي الليل مع iiالأشجا ر ألـتـفُّ من iiالبرد

21 - ديسمبر - 2006
من روائع الشعر العالمى
زوبعة الوزير (هدية لابن الأكوح)    كن أول من يقيّم

الـقـمرة  iiالمروعة رائـعـة  iiومـمتعة
قـد  استعادت iiنفسها بـعد انتهاء iiالزوبعة
وكـان يـوما iiحافلا من  الجهات iiالأربعة
وفـجـأة  iiرأيـتـه يـنام  بين iiالأشرعة
كـأنـه كـان iiهـنا قبل  مجيء iiالزوبعة
رأيـتـه  ولـم أكن مـحـتاجة أن iiأقنعه
مـسـتـسلما  لعنفه يـمد  نحوي iiأذرعه
وقـد  أعـد iiلـلبحا ر  لـيـلـه iiوأدمعه
وقـفـت عـند iiبابه ثـم  دخلت iiمسرعة
وظلَّ  شخصٌ iiيقتفي هـواجـسي  iiلأتبعه
رمـت  بـه iiنظرتُه قـلبي  ولم أكن iiمعه
وقـد بـسـطتُ يده كـشـمـعة  مقطعة
تـشعلني في iiظلمتي أصـبـعة  iiفأصبعة
وجـمـلـي iiطائشة وبـحّـتـي  iiموَقّعة
عـلـى مقام iiشرس أشـعـلـته iiلأسمعه
فـانتفضت  iiرموشه مـذعـورة iiكالبجعة
فـي  ذروة اندهاشها وفـي جحيم iiالمعمعة
أَكُـلّ هذا الشجر iiال مـلـتاع كان زوبعة
أرى ارتجاف iiجسدي خـرابـه  iiوبـلقعه
ثـمـلت  iiبانشطاره ومـتعتي iiالمصرّعة
مـوغـلة في iiروحه مـوحـشة iiوموجعة
فـي  زمن بلا iiمدى نـخاف  أن iiنُجرّعه
سـينتهي  كما ابتدى ومـا عـرفنا iiمنبعه
كـحـائـطٍ iiتـعبرُهُ مـلامـحي iiالمقطعة
صـوت انقطاع وتر فـي  جوقة iiمجتمعة
عـلى  مقام iiأوشكت تـعزف  منه أروعه
لـمـا نأت iiملامحي عبر  الجدار iiمشرعة
رأيـت فرحتي iiمعي وعطر عمري أجمعه
كـان قريبا من iiيدي ولا  أحـس موضعه
كـنـتُ بـه iiمفعمة تـحس  كفي iiأضلعه
كـمتعة  الأعمى iiبلا ضـوء ولكن iiممتعة
لأنـنـي  بـكل iiما أقـولـه iiمـقـتنعة
لأنـنـي iiعـرفـته لأنـنـي لن iiأخدعه
أغـلقتُ باب iiقمرتي فـفـتـحته  iiزوبعة
 

23 - ديسمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
الناقة عند شعراء المعلقات    كن أول من يقيّم

وصف الناقة عند شعراء المعلقات
سؤال كبير يا نورس، والجواب عليه لا يكون في يوم وليلة، فإذا طلبت الشرح أيضا فقد طلبت ما هو أشبه بالمحال، وسوف أتقدم إليك بهذه الورقة لتعرف صعوبة ما سألت عنه، وأشهر ما وصلنا من ذلك قصائد الأعشى ميمون بن قيس
 ومن روائع شعره في وصف الناقة لاميته التي مدح بها الأسود بن المنذر أخا النعمان، أو الأسود بن كبير كما ذكر صاحب العقد الفريد، وأولها
(ما بكاء الكبير بالطلال) وتقع في 75 بيتا، ويبدأ وصف الناقة من البيت 18 يمكن الرجوع إلى هذه القصيدة في الوراق في كتاب جمهرة أشعار العرب ص 36
ومن ذلك كافيته التي قالها  في مدح هوذة بن علي بن ثمامة الحنفي: وأولها
أحييتك نيا أم تركت بدائكا وكانت قتولا للرجال iiكذلكا

وهي 32 بيتا، يبدأ وصف الناقة فيها من البيت العاشر، وهو قوله:
بِأَدماءَ حُرجوجٍ بَرَيتُ iiسَنامَها بِسَيري عَلَيها بَعدَما كانَ تامِكا
ومن ذلك لاميته التي التزم فيها الهاء، وأولها (رحلت سمية غدوة أسمالها) وهي 54 بيتا، يبدأ وصف الناقة فيها عند البيت 13 وهو قوله:
بِجُلالَةٍ سُرُحٍ كَأَنَّ بِغَرزِها هِرّاً إِذا اِنتَعَلَ المَطِيُّ ظِلالَها
ومن نوادر شعر الأعشى في وصف الإبل داليته، وتقع في 38 بيتا، يبدأ وصف الإبل فيها عند البيت 14 وهو قوله:
أَصاحِ تَرى ظَعائِنَ باكِراتٍ عَـلَـيها العَبقَرِيَّةُ iiوَالنُجودُ
وداليته التي أولها (أثوى وقصر ليله ليزودا) وهي (41) بيتا، ويبدأ وصف الناقة فيه في البيت 14 وهو قوله:
وَشِمِلَّةٍ حَرفٍ كَأَنَّ iiقُتودَها جَلَّلتُهُ جَونَ السَراةِ خَفَيدَدا
ومن ذلك حائيته، التي أولها: (ما تعيف اليوم في الطير الروَح) وتقع في 59 بيتا، ويبدأ وصف الناقة فيها عند البيت 27 وهو قوله:
وَلَقَد أَجذِمُ حَبلي iiعامِداً بِعَفَرناةٍ إِذا الآلُ مَصَح
ومن نوادر زهير في الإبل كافيته التي أولها (بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا) وهي 33 بيتا وتكاد تكون كل القصيدة في وصف الإبل. وأما معلقته، فيبدأ وصف الإبل فيها في البيت السابع، وهو قوله:
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ تَـحَـمَّلنَ بِالعَلياءِ مِن فَوقِ iiجُرثُمِ
ومن شعره أيضا قصيدته لاميته التي أولها : (لسلمى بشرقي القنان منازل، وهي 22 بيتا، ويبدأ وصف الإبل فيها عند البيت الخامس، وهو قوله:
تَبَصَّر  خَليلي هَل تَرى مِن iiظَعائِنٍ كَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ

ومن ذلك نونيته التي أولها
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ بِـمُـنـعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ
وهي 26 بيتا
ومن نوادر زهير أيضا قافيته التي أولها (إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِنفَرَقا) وهي 33 بيتا، ويبدأ وصف الناقة فيها في البيت العاشر عند قوله:
كَـأَنَّ  عَينَيَّ في غَربَي iiمُقَتَّلَةٍ مِنَ النَواضِحِ تَسقي جَنَّةً سُحُقا

ومن نوادر امرئ القيس في وصف الإبل رائيته، وأولها:
سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَرا وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ iiفَعَرعَرا
وبائيته التي أولها (خليلي مرا بي على أم جندب) وهي 55 بيتا، ويبدأ وصف الناقة فيها من البيت 16 وهو قوله:
بِـأَدمـاءَ  حُرجوجٍ كَأَنَّ iiقُتودَها عَلى أَبلَقِ الكَشحَينِ لَيسَ بِمُغرِبِ

وميمته التي أولها: (لمن الديار غشيتها بسحام) وتقع في 21 بيتا، ويبدأ وصف الناقة من البيت العاشر، وهو قوله:
وَمُـجِـدَّةٌ نَسَّأتُها iiفَتَكَمَّشَت رَنَكَ النَعامَةِ في طَريقٍ حامِ

أما معلقة لبيد ووصفه للناقة فيها فذلك مشهور لا داعي لذكره. وأولها: (عفت الديار محلها فمقامها) وتجدها في نفس الكتاب السابق ص 38
ومن نوادر شعر شعراء المعلقات في الإبل ميمية لبيد، وتقع في 33 بيتا، ووصف الناقة فيها يبدأ من البيت 27
بِخَطيرَةٍ توفي الجَديلَ سَريحَةٍ مِـثلِ المَشوفِ هَنَأتَهُ iiبِعَصيمِ
وميميته الثانية التي أولها: (طَلَلٌ لِخَولَةَ بِالرَسيسِ قَديمُ ) وتقع في 55 بيتا، ويبدأ وصف الناقة عند البيت 12 وهو قوله:
بَـكَرَت بِهِ جُرَشِيَّةٌ مَقطورَةٌ تُروي المَحاجِرَ بازِلٌ عُلكومُ
 
ولا شك عندي أن أجمل شعر المعلقات في الإبل معلقة طرفة التي يقول فيها:
كَـأَنَّ حُـدوجَ المالِكيَّةِ iiغُدوَةً خَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
ولو لو أكن مشغولا لكتبت لك الكثير، وفي هذه القدر كفاية، ولا أدري ربما رجعت مرة ثانية للتعليق على هذا الموضوع.

24 - ديسمبر - 2006
وصف الناقة عند شعراء المعلقات..
ذكرت ذلك لغرابته    كن أول من يقيّم

عطاء بن أبي رباح الفهري بالولاء من مولدي الجند (بفتح النون: بلدة باليمن) كان من كبار التابعين الفقهاء، وإليه وإلى مجاهد انتهت الفتوى في زمانه في مكة. وقد تناقل المؤرخون صورة له لا أعرف حقيقتها، هي أشبه بالكاركاتير، وترتبط بها قصص وأخبار، وفتاوى وآراء لا تليق بمكانته ومنزلته، فمن ذلك ما حكاه ابن خلكان في آخر ترجمته قال:
ونقل أصحابنا عن مذهبه أنه كان يرى إباحة وطء الجواري بإذن أربابهن؛ وحكى أبو الفتوح العجلي - المقدم ذكره في حرف الهمزة - في كتاب " شرح مشكلات الوسيط والوجيز " في الباب الثالث من كتاب الرهن ما مثاله: وحكي عن عطاء أنه كان يبعث بجواريه إلى ضيفانه، والذي أعتقد أنا أن هذا بعيد، فإنه ولو رأى الحل لكن المروءة والغيرة تأبى ذلك فكيف يظن هذا بمثل ذلك السيد الإمام? ولم أذكره إلا لغرابته.
وكان أسود أعور أفطس أشل أعرج، ثم عمي، مفلفل الشعر. قال سليمان بن رفيع: دخلت المسجد الحرام والناس مجتمعون على رجل فاطلعت فإذا عطاء بن أبي رباح جالس كأنه غراب أسود.
توفي سنة خمس عشرة ومائة، وقيل أربع عشرة ومائة، وعمره ثمان وثمانون سنة، رضي الله عنه، وقال ابن أبي ليلى: حج عطاء سبعين حجة وعاش مائة سنة، والله أعلم.

24 - ديسمبر - 2006
فرائد الفوائد من كتب الأماجد.
عيد الرماد (من وحي النويهي) هدية للأصدقاء    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

يـا جـارة الوادي جمالُ iiالوادي أفـراحُـه  بـلـقاك في iiالعوّاد
الـحـزنُ  مـيـّالٌ لوجهك iiأنه صـوت الـغدير وحرقة iiالأكباد
مـا بـيـن دمعته وبسمة iiحزنه لـيـل  تـعـلق جمره iiبفؤادي
وأنـا رمـادي كـمـثل iiغيومه وأنـا حـيـادي وغـير حيادي
وأقـل مـن عادي ولكن iiعادتي أنـي أقـول إذا أجـبتك iiعادي
وأنا احترمتك في النساء صراحة لـمـا رأيـتـك تلبسين iiرمادي
ولأنـه صـوري الـثمينة iiكلها ميعاد أثمن دمعها ميعادي
ولأنـنـي مـا عدتُ أملك iiقدرة فـي  أن أواجـه واحدا iiأعيادي
ولأنه  الأضحى المبارك iiشمعتي أشـعـلـتـهـا في ليلة iiالميلاد
وأنـا  أغازل طيف أمي iiساهرا وأنـا أقـبـّل كـاذبـا iiأولادي
وأنـا  وأجـدادي ضـحايا iiأبكم أعـمـى أصم: فآخ من iiأجدادي
لـم يـبـق عار للزمان iiأضيفه بـعـد  التنازل فيه عن iiأبعادي
ومسيرة  استعمارٍ اصطمدتْ iiبها فـيـمـا  تـراه مسيرة استعباد
وتـبـادل  التهم الجسام iiحرائق لـلاعـبـيـن  بـها iiوللأوغاد
لـم  أدر أين وضعتها iiوأضعتها مـقهورة  سلمت  من iiالأحقاد
أنـا  مؤمن بالورد وهو iiعقيدتي فـسلوه  عن ديني وعن iiأورادي
وسـلـوه كيف أقوم في iiمحرابه وسـلـوه  كـيف حملته لبلادي

24 - ديسمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
القمر الجريح (وحي النويهي)    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم


قمري المجروح هل هذا iiالمدار يـنـتـمـى حـقا إلى iiقامتكِ
أنـا مـا صـدقـتـه iiلـكنني أضـع الـتـاج عـلى iiهامتكِ
فـتـعالي  نلتقي بين iiالصخور وتـعـالـي نـتـمشى iiوحدنا
لست أدري في دياجير العصور مـا  الـذي تـحمله الريح iiلنا
أيـن  مـن أفـراحـه أجمعها فـي  يـدي مـا فعلت iiأتراحُهُ
والـفـراشـات التي هامت به والـتـي  أحـرقـها مصباحُهُ
فـتـعـالـي  نصنع الخبز له قـبـل أن تـأكـلـنا iiأشباحُهُ
حـيـن يـعـدو خلفنا iiخنجره حـيـن تـغزونا جيوش iiالقدرِ
حـيـن يحثو حزنه في iiوجهنا نـبـعـث  الشعر لبنت iiالقمرِ
أنـا  لا أكـتـب شـعرا iiإنما أتـشظى  في مدارات iiالحصارْ
سـاحـبـا خلفي كهالي iiشهبي ودمـوعـي  وذيولا من iiشرارْ
عـشت عمري باحثا عن iiنجمة لا تـبـالـي بأحاديث iiالصغارْ
عـنـدهـا  القدرة أن تمسكني عـندما  أخرج عن هذا iiالمدارْ
لا  تـخـافي سحنتي لست iiأنا كل  هذا، وامسحي عني iiالغبارْ
وعـلى  وجهي أخاديد iiالسكون ونـدوب  وشـحوب من iiدوارْ
ربـمـا  أتـرك جرحي iiنازفا فـي ظـلامـي، ربما iiأشرحُهُ
سـوف  لا أتـرك نجما iiشامتا بـمـلـفـي  عـنـدما iiأفتحُهُ
هـذه قـلـعـتـنـا قد iiفتحت بـابـهـا  واحترقت iiأحراجُها
وتـغـطـت  بـدخـان أسود وتـهـاوت  فـوقـنا iiأبراجُها
أيـن  فـي أرجـائها iiفرسانها طـالـمـا  أطعمتها من iiغلتي
والـذي تـحـمـلـه iiأحزانها غـيـر مـا أحـمله في iiسلتي
مـا  الـذي يـنفعنا الشعر iiإذا لـم يـكـن مـن أجلنا منتجعا
فـتـعـالـي نـعتلي iiأشجاره فـي  طـريـق ضمنا فيه iiمعا
إنـه أجـمـل لـيل في الحياة لـيـلك المسكون بالورد العليلْ
ولـهـذا خـلـق الله iiالـهوى ولـهـذا خُـلِق الشعرُ iiالجميلْ

25 - ديسمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
تغير السؤال يا أستاذ نورس    كن أول من يقيّم

تغير سؤالكم يا أستاذ نورس، كنت تسأل عن وصف الناقة في شعر شعراء المعلقات، فراق لي أن أجيبك، وأما أن يكون جوابك (الناقة في شعر المعلقات) فقد اختلفت المسألة من أساسها، خاصة حسب امتدادات سؤالكم بحلته الجديدة، وأترك هذه المسألة جانبا وأرحب بك في سراة الوراق، وهي ميزة خاصة تمكن ذوي الاختصاص من النشر المباشر (بلا رقابة) في الوراق، متمنيا أن تكون أوقاتكم تسمح لكم في أن تنضموا إلى قافلة سراة الوراق، وكل الشكر والامتنان لكلماتك الطيبة، ملأ الله سماءنا بنوارس نورس.
استوقفني عندنا في فهرس المجمع الثقافي بأبو ظبي كتاب، ربما تجد فيه فائدة تذكر، ولا أدري هل تعرفه? وعنوانه:
الابل فى الشعر الجاهلى : دراسة فى ضوء علم الميثولوجيا والنقد الحديث
المؤلف: انور عليان ابوسويلم
الناشر: دار العلوم    البلد: السعودية    مكان النشر: الرياض
سنة النشر: 1983   
 
والصلاة والسلام على أشرف الأنام وآله الكرام وصحبه العِِظام  (أو كما قال) أقول قولي هذا وأستغفر الله 

26 - ديسمبر - 2006
وصف الناقة عند شعراء المعلقات..
 176  177  178  179  180