سؤال كبير يا نورس، والجواب عليه لا يكون في يوم وليلة، فإذا طلبت الشرح أيضا فقد طلبت ما هو أشبه بالمحال، وسوف أتقدم إليك بهذه الورقة لتعرف صعوبة ما سألت عنه، وأشهر ما وصلنا من ذلك قصائد الأعشى ميمون بن قيس
ومن روائع شعره في وصف الناقة لاميته التي مدح بها الأسود بن المنذر أخا النعمان، أو الأسود بن كبير كما ذكر صاحب العقد الفريد، وأولها
(
ما بكاء الكبير بالطلال) وتقع في 75 بيتا، ويبدأ وصف الناقة من البيت 18 يمكن الرجوع إلى هذه القصيدة في الوراق في كتاب جمهرة أشعار العرب ص 36
ومن ذلك كافيته التي قالها في مدح هوذة بن علي بن ثمامة الحنفي: وأولها
| أحييتك نيا أم تركت بدائكا |
|
وكانت قتولا للرجال iiكذلكا |
وهي 32 بيتا، يبدأ وصف الناقة فيها من البيت العاشر، وهو قوله:
| بِأَدماءَ حُرجوجٍ بَرَيتُ iiسَنامَها |
|
بِسَيري عَلَيها بَعدَما كانَ تامِكا |
ومن ذلك لاميته التي التزم فيها الهاء، وأولها (رحلت سمية غدوة أسمالها) وهي 54 بيتا، يبدأ وصف الناقة فيها عند البيت 13 وهو قوله:
| بِجُلالَةٍ سُرُحٍ كَأَنَّ بِغَرزِها هِرّاً إِذا اِنتَعَلَ المَطِيُّ ظِلالَها |
ومن نوادر شعر الأعشى في وصف الإبل داليته، وتقع في 38 بيتا، يبدأ وصف الإبل فيها عند البيت 14 وهو قوله:
| أَصاحِ تَرى ظَعائِنَ باكِراتٍ |
|
عَـلَـيها العَبقَرِيَّةُ iiوَالنُجودُ |
وداليته التي أولها (أثوى وقصر ليله ليزودا) وهي (41) بيتا، ويبدأ وصف الناقة فيه في البيت 14 وهو قوله:
| وَشِمِلَّةٍ حَرفٍ كَأَنَّ iiقُتودَها |
|
جَلَّلتُهُ جَونَ السَراةِ خَفَيدَدا |
ومن ذلك حائيته، التي أولها: (ما تعيف اليوم في الطير الروَح) وتقع في 59 بيتا، ويبدأ وصف الناقة فيها عند البيت 27 وهو قوله:
| وَلَقَد أَجذِمُ حَبلي iiعامِداً |
|
بِعَفَرناةٍ إِذا الآلُ مَصَح |
ومن نوادر زهير في الإبل كافيته التي أولها (
بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا) وهي 33 بيتا وتكاد تكون كل القصيدة في وصف الإبل. وأما معلقته، فيبدأ وصف الإبل فيها في البيت السابع، وهو قوله:
| تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ |
|
تَـحَـمَّلنَ بِالعَلياءِ مِن فَوقِ iiجُرثُمِ |
ومن شعره أيضا قصيدته لاميته التي أولها : (لسلمى بشرقي القنان منازل، وهي 22 بيتا، ويبدأ وصف الإبل فيها عند البيت الخامس، وهو قوله:
| تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن iiظَعائِنٍ |
|
كَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ |
ومن ذلك نونيته التي أولها
| تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ |
|
بِـمُـنـعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ |
وهي 26 بيتا
ومن نوادر زهير أيضا قافيته التي أولها (
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِنفَرَقا) وهي 33 بيتا، ويبدأ وصف الناقة فيها في البيت العاشر عند قوله:
| كَـأَنَّ عَينَيَّ في غَربَي iiمُقَتَّلَةٍ |
|
مِنَ النَواضِحِ تَسقي جَنَّةً سُحُقا |
ومن نوادر امرئ القيس في وصف الإبل رائيته، وأولها:
| سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَرا |
|
وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ iiفَعَرعَرا |
وبائيته التي أولها (خليلي مرا بي على أم جندب) وهي 55 بيتا، ويبدأ وصف الناقة فيها من البيت 16 وهو قوله:
| بِـأَدمـاءَ حُرجوجٍ كَأَنَّ iiقُتودَها |
|
عَلى أَبلَقِ الكَشحَينِ لَيسَ بِمُغرِبِ |
وميمته التي أولها: (
لمن الديار غشيتها بسحام) وتقع في 21 بيتا، ويبدأ وصف الناقة من البيت العاشر، وهو قوله:
| وَمُـجِـدَّةٌ نَسَّأتُها iiفَتَكَمَّشَت |
|
رَنَكَ النَعامَةِ في طَريقٍ حامِ |
أما معلقة لبيد ووصفه للناقة فيها فذلك مشهور لا داعي لذكره. وأولها: (عفت الديار محلها فمقامها) وتجدها في نفس الكتاب السابق ص 38
ومن نوادر شعر شعراء المعلقات في الإبل ميمية لبيد، وتقع في 33 بيتا، ووصف الناقة فيها يبدأ من البيت 27
| بِخَطيرَةٍ توفي الجَديلَ سَريحَةٍ |
|
مِـثلِ المَشوفِ هَنَأتَهُ iiبِعَصيمِ |
وميميته الثانية التي أولها: (طَلَلٌ لِخَولَةَ بِالرَسيسِ قَديمُ ) وتقع في 55 بيتا، ويبدأ وصف الناقة عند البيت 12 وهو قوله:
| بَـكَرَت بِهِ جُرَشِيَّةٌ مَقطورَةٌ |
|
تُروي المَحاجِرَ بازِلٌ عُلكومُ |