البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 175  176  177  178  179 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
دوبيت عمر    كن أول من يقيّم

هذا من أعجب أوزان الدوبيت يا أستاذ عمر، ووالله لم يخطر ببالي، وأنت معي أن العبارة على أصلها من أحذ الكامل، أي (ثبتت لنا قدم وزلت أخرى) وأوضح هنا أن أول من قال: (ثبتت له قدم وزلت أخرى) هو الإمام جعفر الصادق (ر) وقد رفع إليه أن السيد الحميري يشرب الخمر فقال: (ثبتت له قدم وزلت أخرى) وإليك ما سألت وزيادة:

دوبـيـت صبابتي رواه iiعمرُ غابت  شمسي ولا يزال iiالقمرُ
لا  نـسـأل لا نرد لا iiنستفتي نـمشي ببساطهم كما قد iiأمروا
شاقت سمري كما تشوق السَّمُرُ الـيـوم إذا رأيـتـها iiتختمرُ
لـم أنـس وقوفها ولا iiشهقتها قـالـت  وتـلفتت أهذا iiعمرُ
ثـبـتت قدم لنا وزلت iiأخرى سـأقـول  أنا سرقته لا iiفخرا
وأقـول لـمـن نحلته دوبيتي قسما  عظما نحت ذلك iiصخرا

10 - ديسمبر - 2006
دو ويك
تسرعت في الجواب يا محمد زاهر    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

لقد تسرعت بالجواب يا محمد زاهر، وأنا مضطر أن أبين أن رأيك خطأ، فالقصيدة من بحر المتقارب، وقد وقعت فيها بعض الأخطاء المطبعية التي لا تؤثر في حقيقة كونها شعرا عموديا صحيحا فالمعذرة من صاحب السؤال.

10 - ديسمبر - 2006
ارجو منكم ان تجدوا لي الشاعر الذي نظم هذه الكلمات ولكم جزيل الشكر
ثلج راكوزا    كن أول من يقيّم

أرى  الثلج أرسمه في iiصورْ على الاستراحات بين الشجرْ
وفـي  الفسحات التي iiحولها وفـوق  السياجات مد iiالنظر
ومـسـتـنـقعِ بعد iiمستنقع ومـنـحـدرٍ بـعده iiمنحدر
وبـين  الصنوبر iiوالسنديان وبين الصخور وتحت iiالمطر
ومـنـه الـذي يشتهى iiأكله ومـنه  الذي لا يمل iiالبصر
وأجـمل  ما كان فوق iiالشفاه وأمـتـع  ثـلج تراه iiالبشر
إذا أرسـل الجمر من iiبردها ومـد الـدخان وألقى iiالشرر
وجـري  الصبايا على iiحقله حـديث  النجوم وحلم iiالقمر

11 - ديسمبر - 2006
من روائع الشعر العالمى
راكوزا وشبح الوقت    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

الـوقـت  يخيم في iiذاتي ويـصاحب  كل iiخيالاتي
فـي  أحذيتي في iiأوراقي فـي ألـوانـي iiوكتاباتي
فـي  قبعتي في iiمحفظتي وصـنـاديقي  iiووساداتي
ببريدي يسكن في صوري ويـقـلّـب بين iiبطاقاتي
ولـه  بـقـعٌ iiوتـجاعيدٌ ويـحـيط  بكل iiعلاقاتي
أتـعـود الـعـشبة ثانية تـنـمـو  وتلملم iiأشتاتي
وأنـا  فـي الحانة طاولة أشـتـاق دخول جميلاتي
دبـي  من صوف iiوردي أعـطـيه  بطولة iiملهاتي
وأتـابـع  أحـلامي معه وأضـيـع  معظم iiأوقاتي
شـمسي  إذ تشرق iiباهتة وأنـا فـي قـمة iiمأساتي
وتـصير ظلالا من iiدرج مـعـشـوشبة من آهاتي
وطـيـور الحب iiمهاجرة والـوقت  يحطم iiساعاتي
وأنـا  في الداخل iiمشرقة أرنـو  وأودع مـرآتـي

11 - ديسمبر - 2006
من روائع الشعر العالمى
ذكرى جاك بريفير    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

يا رب: زوجي أمره غريب
حقيقةَ غريب
أسأله وأشتهيه مرة يجيب
بكل ما أملك من لطف ومن تهذيب
أسأله
أرغب أن أفهم ما يجري
فلا يجيب
يقوم في الصباح
ويصنع القهوة والحليب
ويقتل الصباح في الفنجان
ويقرأ الجرائد
ويملأ الغرفة بالدخان
ويأكل التفاح
مثقف أديب
كأننا في بيتنا أشباح
قرأت مرة قصيدة جميلة
وأضحكتني يومها جدا
وكلما ذكرتها ضحكت
قصيدة صغيرة
عن زوجة تعيش مثلي قصة مريرة
تقول في آخرها:

إلـهـي لا تؤخذني فزوجي يفضل في السرير ينام وحده
فـإما  أنني ما عدت iiأغري وإمـا أن تكون هناك iiوحده

11 - ديسمبر - 2006
من روائع الشعر العالمى
حب المرأة (ذكرى أخماتوفا)    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

كـم  وكـم يـرمى بأحجار iiعلي أتـلـقـاهـا بـصـدري iiواثقة
حـفـرتي  أصبحتِ برجا iiشاهقا بـيـن  أبـراج الـحياة الشاهقة
أيـهـا الـرامـون من iiأحجاركم صـار بـيـتي قلعة في iiالعالمين
كـيـف  لا أشـكركم? شكرا لكم فـلـقـد  كـنـتم بناة iiمخلصين
مـن مـكاني: من على iiأحجاركم من هنا سوف أرى شمس الصباح
قـبـل أن تـلـمع في iiأبصاركم سـأراهـا ألـقـا فـوق iiالبطاح
مـن هـنـا أشـرف من iiنافذتي وغـلالاتـي  نـسـيـم iiالـبرَدِ
لـم  أجـد أمتع من سرب الحمام عـنـدمـا  يـأكل فيها من iiيدي
لـيـس  أنـتم إن هذي iiصفحتي وتـعـاريـجـي وأحـزاني iiأنا
الـيـد الـمـلـهمة السمراء من سـوف  تـنـهيها برفق من iiهنا
الـيـد الـسـمراء لن iiتزعجني سـوف  تـنهيها بلطف iiواحترام
أيـهـا الـمـوت الـذي iiأشتاقه أنـا  مـن أجـلك أحببت iiالظلام
قـد تـركت الباب خلفي iiمشرعا يـا صـديـقى فمتى شئت iiتعال
وكـمـا  تـرغـب في أي iiقناع أنـت  فـي الـعالم أستاذ الخيال
فـإذا شـئـت انـفـجـر iiقنبلة وإذا شـئـت دخـانـا iiخـانـقا
وإذا  شـئـت تـسلل في iiالدجي مـثـلـمـا تـبصر لصا iiسارقا
أو كـمـا قـالـت لـنـا جداتنا لا  الـردى يـرضى ولا iiحندسُهُ
وقـمـيـص  أزرق يـرمى iiلنا ومـتـى يـرمـى لـنـا iiنلبسُهُ
لـم  يـعـد ثـمـة مـا iiيقلقني لا ولا ثـمـة مـا iiأسـتـفـسرُ
طـالـمـا  يلمع لي نجم iiالشمال طـالـمـا نـهـر الينيسي يهدرُ
هـا أنـا أرفـع كـأسـي iiعاليا نـخـب بـيـت خـرب iiمنهدم
قـد خـربـنـا مـا بـنيناه iiمعا فـي  حـيـاة حـلـم فـي iiحلم
أشـرب  اليوم على نخب iiالخداع نـخـب عـهد بالخيانات iiانكوى
نـخـب جـلـد ميت في مقلتيك نـخـب هذا العالم الوحش iiعوى
أنـت لا تـفـهم ما يعني iiالحنان عـشـتـه مـجـروحة في iiقلبه
الـحـنـان  الـحـق شئ iiآخر لـسـت تـدري شرقه من iiغربه
لـيـس يـعـني يوم برد iiقارس مـعـطـف  الـفرو تغطيني iiبه
لـيـس  يـعـني كلمات iiدافئات قـالـهـا  مـن عبرت عن iiحبه
روعـة  الـحـب كـما iiأعرفها كـل مـا تـتـركـه فـي دربه
يـا لـنـظـراتك أضحت iiجشعا وعـنـادا  وغـرورا iiكـلـهـا
كـل  شـي لـك فـي iiخاطرتي ولـمـاذا واحـدا iiتـحـتـلـها
إنـهـا  شوق صلاتي في iiالنهار إنـهـا فـي حـر لـيلي iiالأرقُ
سـربـي  الأبيض أشعاري iiإليك وسـمـائـي جمر عيني iiالأزرقُ
أنـا  لـم يـعـشـقك مثلي iiأحد لـم يـعـذبـنـي بـهـذا iiبشرُ
لا ولا حـتـى الـذي iiأشـعرني أنـنـي  إذ خـانـنـي iiأحتضرُ
لا  ولا ذاك الـذي iiأغـرقـنـي ومـضـى  لـم يـبـق منه أثرُ
ولـقـد  عودت نفسي أن iiأعيش حكمتي  في الدهر عيش iiالبسطاء
وصـلاتـي  وافـتكاري iiنزهتي مـن همومي قبل أن يأتي iiالمساء
مـثـلـمـا الأشواك في أشواكها عـندما  تصنع في الوهد iiالحفيف
أو  كـمـا الـسـمّنُ في iiعنقوده يـتـدلـى  في عذابات iiالخريف
بـهـجـة الـشـعر الذي iiأكتبه أنـنـي أكـتـب شعر الاحتراق
قـدرمـا فـيـهـا انحطاط iiقاتل قـدرمـا فـيـها جمال لا iiيطاق
هـكـذا  أمـضـي حياتي iiمعها ثـم  اسـتـأنـف فـيها iiنزهتي
ربـمـا  أغـرق فـي iiنـزهتها عـنـدمـا  تـلـعق كفي iiقطتي
ثـم  تـغـفـو فـي خرير ناعم وأنـا  أنـظـر مـن iiنـافـذتي
فـأرى  الـنـهـر وفـي ضفته رقـدت  بـوابـة iiالـمـنـشرة
وقـف الـلـقلق من فوق iiالجدار وأنــا  نـاظـرة فـي iiالأفـق
كـلـمـا أمـعـنت في iiأحلامها بـدد  الأحـلام صـوت الـلقلق
هـكـذا  علمت نفسي أن iiأعيش دعتي  في الصمت عيش البسطاء
كـل  يـوم أتـمـشـى iiطـفلة مـن همومي قبل أن يأتي iiالمساء
يـطـرق الـبـاب فـلا iiأسمعه عـجـبـا أسـمع صوت iiاللقلق
اذهـبـوا  شـكرا لكم شكرا iiلكم ودعـونـي  طـفـلـة في قلقي
هـكـذا الـحـب أراه iiبـارقـا فـي ضـيـاء الـثلج بين iiالمقل
فـي شـذى زنـبـقـة iiغـافية أدخـلـتـنـي  مـعها في iiجدل
هـكـذا  أرسـم مـن iiأشـواقها رقـصـة  الأفـعى وشدو iiالبلبل
هـكـذا  أسـمـعـه iiمـنـتحبا فـي كـمـانـي الساجد iiالمبتهل
أنـا صـوت الـعاشقين iiالكاذبين وأنـا مـرآتـهـم فـي iiجـذلي
وأنــا  امـرأة فـي حـبـهـا كـل مـا يـفـضح حب iiالرجل
ربـمـا  يـبـدو مـخيفا iiمرعبا وأنـا  مـن ذكـره فـي iiوجـل
وأنـا  أخـفـق فـي أعـمـاقه خـفـقـان  الـبـاطل iiالمشتعل
وسـطـوعـا  ودخـانـا أبيضا يـتـعـالـى  ساطعا من iiمنزلي
وعـذاب  الروح في توق الظلال كـعـذاب الـجـسـد iiالمنفصل
اتـركـونـي  هـكـذا اليوم iiأنا قـلـت لـكـن لـيـتني لم iiأقل

 

13 - ديسمبر - 2006
من روائع الشعر العالمى
اليوم خمر وغدا أمر    كن أول من يقيّم

صمت المفاجاة يساوي: الصدمة... وجمال بنت الربوع هذه كان صدمة... قرأتها فكنت كتلة متوهجة من الصمت وكما قال امرؤ القيس: اليوم خمر وغدا أمر

14 - ديسمبر - 2006
الحرية
تعقيب على دهيا    كن أول من يقيّم

شكرا يا ابن الأكوح على هذه المعلومات حول دهيا، وصراحة أنا بريدي لا يعمل منذ مدة، فلا أعرف ماذا سوف أرى في رسالتكم الكريمة، وقد تفاجأت بدهيا حسب هذه المعلومات، وكنت أظن أنها أسطورة قديمة، من أيام الصبارة، وأما حسب هذه المعلومات الخطيرة فقد صارت عندنا رغبة حقيقية في معرفة هوية هذه الملكة وتاريخها، وهل انفرد ابن خلدون في الحديث عنها ?? وما رأي المسعودي فيما رواه ابن خلدون ? فهو أقرب منه إلى دهيا بأربعمائة سنة.
وقد راجعت خبر دهيا في نشرة الوراق لتاريخ ابن خلدون ص 2139 واستوقفتني فيه قصة إسلام ابني دهيا بأمر منها. ?? 

17 - ديسمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
صباح الخير أستاذتي    كن أول من يقيّم

صباح الخير أستاذتي، أخبارنا بخير إن شاء الله، وكنتك تماثلت للشفاء، لكني لم أعد أستطيع متابعة كل ما يجري في المجالس، لأن المشاغل كثيرة، وتستهلك معظم أوقاتي، استوقفتني رسالتك الرائعة إلى النويهي، حاولت أن أكتبها شعرا فعجزت سوى بعض الفقرات، أذكرها هنا من باب المفاكهة:
مـساء الخير أستاذي iiالكريمُ مـساؤك والخزامى iiوالنسيمُ
فـإن يـسلم فأنت به iiحريٌّ وإن يـسـقط فأنت به iiعليمُ
وهـذا كـل ما عندي iiفعذرا وهـذا  الـيوم واقعنا iiالأليم
مـساء  الخير أستاذي iiوإني يـؤرقـنـي تمردك iiالعظيم
طـفولتك  المقيمة فيه iiمثلي وكـنـتُ ولا أزال بها iiأهيم
وكنتُ ولا أزال أرى صغارا ويـجـمـعني بهم ليلٌ iiبهيم
وفـي دنيا الرجولة iiمفرادت وقـوفـك عندها جدل iiعقيم
ومـا  كـل الذكاء بها iiذكاء ولا  كـل الإخاء بها iiصميم
ومن  حسب الذكاء يفيد iiفيها فـلـيـس  يفيده فيها iiحكيم
ومن  داس اعتقاد الناس iiفيه فـذلك في الرجال هو iiاللئيم

18 - ديسمبر - 2006
دو ويك
عقد كانون الثاني    كن أول من يقيّم

بـنـت  الـربوع iiسحابتي فمتى الرجوع متى iiالرجوع
مـطـر  الـقصائد iiوالمشا عـل والـحدائق iiوالسطوع
قـسـمـا  بـشعر أميرتي عـطـر  الحياة به iiيضوع
مـلأتْ ضـفـائـرُه iiيدى عـبـقَ  المنازل iiوالربوع
أسـتـلُّ مـن iiقـرمـيدها وردي وآثـار iiالـنـجـيع
وألـمّ مـنـهـا iiصـبوتي وأعـانـق  الشرف iiالرفيع
ومـواسـم  الـقمح iiالملي ئة بـالـصـبـايـا iiوالدروع
يـنـتـابني  صيف iiالرعا ة وفـي يـدي زهر iiالربيع
مـا  يـسـتـميل النوّ iiير مـيـني على حر iiالضلوع
وأنـا  دوائـر مـن iiدخـا ن  وراء عـالـمك iiالوديع
فـي  عـالمي المخنوق iiفو قـي بـالـمـذلة iiوالخنوع
يـا قـوسـي العذراء iiغي ري  مـن يساوم في iiنسوع
مـا كـنت أنظر في iiالصبا ح فـكيف أنظر في iiالهزيع
هـذا  رواقٌ iiأسـودٌ مـا بـعـتُ فيه ولن iiأبيع
وأنـا الـذي فـي iiوجـهه أرسـلـتُ  طوفان الشموع
وحـمـلـتُ كـلَّ iiثـيابها ووقـفـت  كـالسد iiالمنيع
مـدي  يـديـك على السنا بل وامسحي الصبح المروع
أشـتـاق تـرداد iiالـعـلي ل  وأشتهي رسن iiالخليع
أيـن الـجـمـال يفتّ في أغـصـاننا  صمغ الجذوع
ويـهـز  فـي iiأشـواقـنا مـا  أثـمر الحسن الضليع
ونـذوب مـثـل الملح iiفي يـده ونـجـمـد iiكالصقيع
بـئـس الـمـصير iiنصي ر  أطـيـافا لتمثال iiوضيع
ونـسـيـر فـي أوهـامه فـوق الـبـنفسج iiكالقطيع
فـوق  الـصـداقة iiوالندى فـوق  الـزنابق iiوالزروع
أشـلاء روح فـي iiالـسما ء وقـمـة الـفشل iiالذريع
وأنـا اشـتـعال الحقل في ظـلـمات أشواك iiالضريع
فـي  غربة الضوء iiالشحي ح ووحـدة الزهر iiالصريع
هـيـهـات  يـبـقى غله هـيهات  نبقى في iiخضوع
قـد يـسـتـبـد iiبـحكمه لـكـنـه  لـن iiيـستطيع
لـن يـسـتـطـيع iiلأجله فـي فـتـنة أخرى iiنضيع
وطـنـي الـمغطّى iiبالمجا زر والـمـآتـم iiوالـدموع
مـن  أجـل ذلـك iiعـلمو نـا  فـي سبيلك أن iiنجوع

18 - ديسمبر - 2006
دو ويك
 175  176  177  178  179