صباح الفل والليلك صباح الزورق الراسي صباح شراعه المفكوك صباح الخير أستاذي وشاعرنا الكبير كما تحب الناس أن يدعوك على رسلك على رسلك يا أستاذ فالأيام لا ترحم على رسلك إن الضوء ناداني ومثلك كان يهواني ومثلك شاعر معدم ويفهم مثلما تفهم صباح الخير أستاذي صباح الفل والليلك أنا موجي أنا سفني أنا سرب السنونو حين تمر وأشتهي وطني أنا ترنيمة الليل الطويل وشهقة الزمن فهل مازلت تعرفني
أنا بياعة الكرز ال
لـتي أدخلتها iiليلك
صباح الفل والليلك قصائدك الجميلة ليس من ملكي صحيح أنها ألقي وألحاني وأجراسي صحيح أنها اختلطت بأحلامي وانفاسي صحيح أنني أضحك منها مثلما أبكي صحيح كنت أملكها وأغزلها وأحبكها ولكن لم تعد ملكي
سكن النهرُ ونامت في تهاديه النجوم ليس فيه غير أوفيليا على الموج تعوم قامة الزنبقة البيضاء مثل الضوء تغفو كشراعٍ راقد في ثوبها الفضفاض تطفو يا لها من ألف عام شبحا أبيضَ يسبحْ والتهاويل من الغابات كالأبواق تصدحْ يا لها من ألف عام تتماهى في النسيم والغناء العذب والليلك والليل البهيم يتمشى فوق نهدَيها ويشتم البراعم ناشرا فوق تويجيها مراجيح النسائم بتلاتٍ قبلاتٍ مشرعاتٍ راجفاتْ شجر الصفصاف في أكتافها مرتعشاتْ والجبين القصبي الحلم وردٌ يتجعّد خصلات بين نيلوفر فجرٍ يتنهد هكذا تغفو وتستيقظ من وقت لآخر ومن الأعشاش في الأشجار ريش يتطاير لست أنسى رقصة الريشة في الجو إليها لحقتها واستقرتْ آخر الأمر عليها هكذا ودّعت أوفيليا على النهر تعوم ذهب الأسرار يرمَى من صناديق النجوم هذه شاحبتي البيضاء كالثلج تذوب طفلة ترفع كالقربان للنهر الغضوب إنها الحرية الحمراء في ليل الكفاح وجبال النرويج الشماء تذروها الرياح نسمة قد ضفرتها خصل الشعر الطويل وإليها حملتها في ضجيج وعويل في أنين الشجر الشاكي وأحزان الليالي وهدير البحر مجنونا وموج لا يبالي إنه في صدرك المفعم بالرقة عاشا منذ أن ودعني ثلجك فيه وتلاشى إنه أنت وأمواجي وأشواقي إليك قمة المتعة صمتي جاثيا بين يديك أيها الشاعر والمجروح عاما بعد عام كلما أرّق ليل كلما رق الكلام صدفي الأزرق لن يسكنني بعدك لطفُ أنت أوفيليا أخيرا فوق موجي سوف تطفو
والله يا أستاذتي هذه من روائع الشعر، أصبحت أعض أصابعي ندما لأنني لا أعرف الفرنسية، يا ليتني أتمكن من نقلها إلى شعر العرب. وشكرا لبطاقتك الرائعة أيضا (صباح الخير أستاذي) وأما (صباح الخير يا خانم) و(حياة وراحتا جانم) و(كو غالب مست وسكرانم) فهذه صراحة أشطار من شعر ملا جزيري (ت 1482م) (وهو من مشاهير شعراء الأكراد) وأردت بها مفاكهة صهرنا جواد (لا أكثر ولا أقل) والمعذرة والشكر موصولان للأستاذة، وسوف أتركك الآن لأرد على ابن الأكوح، ولا شك عندي أنه خاف لعنة دهيا. فالحمد لله على صلاح البال، والحمد لله موصول على كل حال
هذا من أعجب أوزان الدوبيت يا أستاذ عمر، ووالله لم يخطر ببالي، وأنت معي أن العبارة على أصلها من أحذ الكامل، أي (ثبتت لنا قدم وزلت أخرى) وأوضح هنا أن أول من قال: (ثبتت له قدم وزلت أخرى) هو الإمام جعفر الصادق (ر) وقد رفع إليه أن السيد الحميري يشرب الخمر فقال: (ثبتت له قدم وزلت أخرى) وإليك ما سألت وزيادة:
تسرعت في الجواب يا محمد زاهر( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
لقد تسرعت بالجواب يا محمد زاهر، وأنا مضطر أن أبين أن رأيك خطأ، فالقصيدة من بحر المتقارب، وقد وقعت فيها بعض الأخطاء المطبعية التي لا تؤثر في حقيقة كونها شعرا عموديا صحيحا فالمعذرة من صاحب السؤال.