البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 172  173  174  175  176 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
وشكرا لك يا أستاذتي    كن أول من يقيّم

لم أشأ أن أمضي إلى البيت مثل بريجييت قبل أن أشكر أستاذتي الكبيرة شاعرتنا ضياء خانم: أنت شيء مختلف يا أستاذة، لا أريد ان أخرق الاتفاقية ولكني أشعر أنني سوف أرجع للقفص، ولكن بعد ان أطير في عالم بريجيت، نويت أن أطير حتى تتحقق أمنية إحدى الصديقات التي بعثت لي تقول: ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع

23 - نوفمبر - 2006
دو ويك
قبل أن تغرق التيتنك    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم


صـبـاح  الـورود iiوإلـهامها إلـى الـقـهرمانة من iiسامها
قـرأتُ الـرسـالة لم iiأستطع أتـابـع طـوفـان iiأسـقامها
وكاد  الحديث الحزين iiالجريح يـضـيـعـنـي بين iiآلامها
وفـأجـانـي خـبـر iiعاجل فـشـاهـدتـه قـبل iiإتمامها
لـذلـك  أرغـب أن iiتسمعي قـلـيـلا لـروحي وإظلامها
أمـا  هـزك الأمـس iiجبارة تـضـحـي بـأفراح iiأيتامها
بـعـثـتُ  إلـيك iiبصبارتي بـمـرأى  ومـسمع iiإسلامها
جـبـالـيـة مـلأوا iiعمرها بـجـمـر الـحـياة iiوآثامها
أشـاهـد  طـوفانها من iiبعيد يـجـر  كـتـائـب iiقسامها
بريجيت قومي ونادي الشعوب لـتـحـسم من قبل iiإضرامها
وهذي  حماس التي لن iiتموت وهـم يـحـلـمون iiبإعدامها
صـهـيـانة لست من iiنسلهم تـريـن  فـظـائع iiإجرامها
ومـثـلـك فيها الكثير iiالكثير يـعـيـش  بـقبضة iiحكامها
تـعـالي لنفضحها في iiاليهود ونـصـرخ  من أجل iiإلجامها
تـذكـرت أجـدادك iiالحالمين يـسـوقـون  قطعان iiأغنامها
إلى  الموت من أجل iiأسطورة تـهاوت  على رأس iiأصنامها
فـلن يترك الشعب من شردوه وهـذي  بـدايـة iiإقـدامـها
وكـنـت بـقـمـقمها iiراهبا وقـبـلَ تـفـتـُّح iiأكـمامها
بـريجيت  إنك سهمي iiالأخير يـضـاف لأخـطاء iiأعلامها
سـيـنظر  فيه شيوخ iiالبحار وتـركـزه  فـي ذرى iiهامها
تـعـالي  ف(تيتنكيiiوحدها سـتـغرق  في موج iiأحلامها
تـعـالـي  أقبّلك قبل iiاندلاع جـديـد الـجـراح iiوملتامها
ولا تـلـحدي أنت في iiرايتي وأطـمـح  مـنـك iiبإكرامها
شـموع  الديانات خلف الغبار تـضـيء الـحـياة iiبإعتامها
حـمـلـتك  في كونها iiشمعة لأبـنـائـهـا iiولخدّامها
ولـن  تنطفي في لقاء iiالرياح وإن غـضـبـت iiفلإضرامها
بـريـجيت حظك أني iiخُلقت أحـب  الـوقـوف iiبأهرامها
ومـن  لم يكن علما في iiالحياة فـمـتـعـتـه حمل iiأعلامها
وهـذي الثمانون عاما iiمضت فـهـاتـي خـزائن iiأعوامها
وهـل كان ظنك في iiصحبتي سـتـقـضـين  أجمل أيامها
ومـا  ضاع من صدف iiأزرق رمـاك الـزمـان iiلـرسامها
وظـل  التي سوف تبقى معي ويـكـتـب اسـمي iiبأختامها
وأول  مـخـطـوبـة iiلونت بـشـعـري  أظـافر أقدامها

24 - نوفمبر - 2006
دو ويك
رسالة من بريجيت 2    كن أول من يقيّم

مـن  أنا بين iiنحيبي وعـذابـي  iiولهيبي
طـيـب  أنت iiولكن لـم تذق نكهة iiطيبي
ليس أعوامي iiالثمانو ن شـروقي iiومغيبي
إنـهـا  في كل iiيوم قصة الشعب iiالسليب
إنـهـا حلمي تلاشى فـي تحديها iiالرهيب
هل تحب الورد iiمثلي وغـنـاء  iiالعندليب
لم تقل لي كيف iiأدعو ك  صديقي أم iiحبيبي
مـرة  أشـعـر أني مـع إنـسان iiغريب
مـرة  أسـأل iiنفسي ربـمـا كنت iiقريبي
وتـرددت iiكـثـيرا حين  راجعت iiطبيبي
كـل مـا قلت شرار كان في الدنيا نصيبي
أنـت لم تأكل iiمآسي ها ولم ترضع iiحليبي

24 - نوفمبر - 2006
دو ويك
رسالة من بريجيت 3    كن أول من يقيّم

مـساء الخزامى مساء iiالشقيق وفـي  عـيني الكرز iiالأسود
كـلامـك يا شاعري iiكالعقيق ومـثـلـي  بـأطواقه iiتحسد
بـريء بـريء عميق iiعميق أحـس بـقـلـبـي له iiيجمد
أحـييك  أسفار عهدي iiالعتيق بـكـل  مـزامـيـرها iiتنهد
وأكـبـر  فيك الهزار iiالطليق وأفـهـم أبـعـاد مـا iiتقصد
ولـكـن  هـذا الكلام iiالأنيق سـيـبـقـى  كلاما iiويستبعد
أنـا نـصف ملحدة يا iiصديق ونـصـفـي المقابل لا iiيوجد
وفـيـه  الدخان وفيه الحريق وفـيـه الـكـنيسة iiوالمسجد
ولو أنت عشت عذابي iiالعريق سـتـلـحـد  مثلي كما iiألحد
ولـسـت بـمـلحدة iiبالحقيق إذا  كـنـت بـالوهم لا أشهد
أرى الورد يوقفني في الطريق وخـالـقـه حـبـي iiالأوحد

26 - نوفمبر - 2006
دو ويك
بريجيت وأمي    كن أول من يقيّم

هـذه غـادتـي فـمـا iiأحلاها وشـبـابـي  وراءها iiوصباها
دخـلت عالمي الصغير iiعجوزا وأعـادت رسـمـي به iiعيناها
ثـقـّفـتـهـا الأيام أكثرَ iiمني وأرتـهـا فـي الغابرين iiمداها
كـلـمـا جـئـتـها بهم iiجديد ذيـلـتـه بـنـقـدها iiورُؤاها
كـم  تـصـورتها تسامر iiأمي وتـمـنـيـت مـرة أن iiتراها
آه  يـا أمي من حياتي iiوعمري مـا أمـر الـخطى وما iiأقساها
هل ترين بريجيت تضحك هذي ضـحـكة  يملأ الوجود iiشذاها
أقـنـعـتني أني أراجع iiوردي تـتـحـداه  عـنـدمـا iiيلقاها
فـابعثي  لي من ياسمينك iiطوقا الـشـجـاع الشجاع من iiحياها
صـدقيني بريجيت ضحكة iiأمي هـذه  هـذه وأوج iiرضـاهـا

26 - نوفمبر - 2006
دو ويك
أبدا لن اعتذر    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

كيف أنت اليوم سامحني تأخرتُ عن الرد ولكن
كنت في الواقع مستغربة من كل ما يجري
وقد فكرتُ أن أكتب عنوانا يساوي نقمتى من عالمي
المخنوق بالأصنام والضائع في ليل الظلاميين واستجمعت
ما أذكر من تلك العناوين التي هزت كياني مرة واستوقفتني وتمتعت بها
في وقتها واخترت عنوانا جميلا ( أبدا لن أعتذر)
سوف لن افقد في حبك عقلي وصوابي
فأنا امرأة محترمة
وأنا أدرك ما يعني جوابي
أبدا لن أعتذر
سوف لن أنسى الكلام الحلو والرائع هذا
فأجبني: ثم ماذا
أنت لا تقلقُ لكني أنا عنك وعني سوف أقلق
لم يحاصرني كما حاصرني شعرك يوما
صدفي الضائع أزرق
لست أدري ربما استعمر قلبي
ربما أخطأت لكن ليس ذنبي
أنت من أجريتني فيه مع الأحلام زورق
وقريبا سوف لا تنظر في وجه بريجيت وتغرق

إنه واقعنا المر الذي يفعل فينا ما يريد
بأكفٍّ من حديد
كان حلوا حبك الجامح في تلك البحار
كان حلوا ورهيبا إنما ما كان يوما مطلقا في حجم حبي
فأنا أكبر أن يوجد في العالم حب مثل حبي
كيف أن يوجد أكبر
رغم هذا فأنا في كل يوم  أتمنى أن تموت
قلت لن يزعجني أن تكتب الشعر لغيري
وبدا لي أنه يزعجني جدا وجدا
ربما أكثر مما تتصور
ربما أكثر من خوفي عليك
هذه آخر أوراقي إليك
لا تسلني لم قررت السكوت
لا تسلني عن شعوري
أنا لا أملك شيئا يا صديقي
أنا والتوراة والتاريخ لا نملك شيئا
وجميع الأنبياء
لست أدري لم لا أدري
ولا أعرف أصحاب القرار
كان إلحادي كما شاهدت مهزوزا معادا
مثل إيمانك في بغداد يستف الرمادا
منذ أن كنت ابنة رعناء تستسلم للأحلام في الليل وتبكي في النهار
لا تحاول مرة أخرى أرى اسمك في جيب النساء
ما تبقى من جدودي في دمي إلا الإباء
وانا بريجيت  جداتي نبيات وأجدادي كبار الشعراء
وأنا مثلك لا أحمل خنجر
وأحب الورد جدا
وأحب الشعر أكثر
لا تصدقني إذا ما قلت لا أسأل عنك
ما شبعت الشعر من محمود درويش فهل أشبع منك

27 - نوفمبر - 2006
دو ويك
فحم    كن أول من يقيّم

وقـف الدهر منكرا ما iiبنيتُ وتبدّى  للصحب أني iiافتريتُ
والـتي تزرع الورود وتسقي صـورتني  زرعتها iiوسقيتُ
شـعري  الأسود الذميم أنا لا شعري  الأبيض الذي iiوشّيتُ
قيمة الفحم حين يصبح iiجمرا هـو هـذا، وذاك نارٌ وزيتُ
في أكف بريجيت أزرع دفئي وأخـيـرا يـضمنا فيه iiبيتُ
قـد  جرينا ثلاثة في iiالفيافي أنا  والسهم والهوى iiوالكميتُ
كان  قفلي للباب أصعب iiحل غـيـر  أني قفلته iiواكتويتُ
صوت نعليك ما يزال بسمعي آه مـنك بريجيت ماذا iiرأيتُ
أنت  ذاك المساء لم تبكي iiلكن أنـا  فيه حتى الصباح بكيتُ

27 - نوفمبر - 2006
دو ويك
اللعنة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

وقفتُ  فلا وقفتُ لحلق iiذقني ويـا  لـشماتة الأعداء iiمني
وجلتُ برغوة الصابون iiفيها وجال  برغوة بريجيت ظني
وحـانـت  نظرة مني iiإليها فـفـاجأني على المرآة iiأني
وقعتُ  بأشنع الأخطاء iiوجها حلقتُ شواربي وتركتُ ذقني

27 - نوفمبر - 2006
دو ويك
كأس شاي    كن أول من يقيّم

أخذتُ  من الجميلة كأس iiشاي وقـد فـتحتْ أحاديث المآسي
وملتُ لرمي ظرف الشاي لكن رفعتُ  به يدي ورميتُ iiكاسي

28 - نوفمبر - 2006
دو ويك
غياب    كن أول من يقيّم

قالت  لتشمتَ: ما الأخبار ? قلت iiلها أخـبـار  شعرك أم أخبار iiتشتيتي
لا  تحسبي شاعرا من يجرح iiامرأة كـانت  بريجيت أم كانت iiنفرتيتي
ذكـرتُ وجـهك عند الباب iiأفتحه فغبتُ عن عالمي في قصر عمريت
وصـرت مـن بدل المفتاح iiأدخله فـي  القفل أشعل فيه عودَ iiكبريت

28 - نوفمبر - 2006
دو ويك
 172  173  174  175  176