البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 171  172  173  174  175 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
نحن في جنتكم يا شيخ طه    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

شكرا يا أستاذ طه، فإنما أنا أسير في جنتكم  وجحيم ناس آخرين سير الشيخ في رسالة الغفران، وهذا شعري صار في الثالثة والثلاثين من العمر، يعني في عمر شباب الجنة، فأرجو أن تصح فراستكم
قـل  لطه احمد iiالمر راكـشـي أين الدليل
وهو في الأحزان أستا ذ لـه بـاع iiطـويل
عـندما يمطر iiشعري من  سحاب من iiهديل
فرجوعي  عن iiكلامي فـيـه شيء مستحيل
وأنـا أكـره مـا iiأك ره فـي الدنيا iiالبخيل
ونـدى  تـعرف iiهذا في ندى حبي iiالأصيل
أدخـلـتني في iiمبارا ة  مـع الوزن iiالثقيل
أنـا فـي النار iiوحيد جـنة الطرف الكحيل
سـهري  فيها iiونومي لـيـس هـذا بالقليل
عـشت  فيها iiوسأبقى دائـرا  لـن أستطيل
ولـهـذا  رق شعري فـهو  عذب iiسلسبيل
إنـه شـعر iiالغوازي وأحـاديـث  الرحيل
والـتي  تشكو iiهيامي تـتـمـنى  لو أطيل
يـا ابنة الأكوح iiغني فـلك  الشكر iiالجزيل
أنـا إن أغرب iiفقبلي غربت شمس iiالأصيل
هـكـذا بعثر iiشعري فـوق أطواق iiالنخيل
ورق  الـشـام iiخذوه إنـه يـشـفي العليل
 

18 - نوفمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
هدية الشهر: آلاء صادق السعدي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

هذه صورة صديقتنا الغالية آلاء صادق السعدي، وقد أخذت الصورة قبل أربعة أعوام، وأهديها هذه القصيدة عسى أن يستجيب الله لنا ببركة دعائها:
 
 
أيـنزل  جبريل أم iiتصعد تـبـارك  من خالق iiيعبد
ورود الـفـراشة أورادها فـأيـهما  الورد iiوالمورد
وآلاء ضـارعـة بالدعاء ونـار عـلـى كفها iiتبرد
تـقـبـل صالح iiأعمالكم وآمـيـن آمـين ما iiتنشد
وآمـين  ما أجهشت طفلة وآمـيـن ما هدر iiالمسجد
ومـا أنـا فجرت iiطوفانه ولـكـنـه الزمن iiالأسود
لـمـاذا أطـيـر بنيرانه لـمـاذا على جمره iiأسجد
لـماذا  على كل iiسجادتي وحـيـدا قد انقلب iiالموقد
ألم ينظروا للسقوط المريع بـكـل أعـاصيره iiيرعد
ألم ينظروا للهوان iiالمرير عـلـى كل أرواحنا iiيقعد
وفـي  كـل أجيالها iiوالغ وفـي كـل آمالها iiيحصد
وما قعصوا غادرا بالرماح كما  يقعص الأمل iiالأوحد
إذا كـان قـاتل أمي iiأبي فـمـن أستغيث iiوأستنجد
هـُم ُ أشعلوها على رأسنا ولا يـعـلمون متى iiتخمد
وأيـن  سيغرق ما جردوه ومـا  بـددوه وما iiشردوا
أصـلـي كأني على iiليلها أصـلي بمستنقع iiفاشهدوا
وكـالـسيف يبلعه iiساحر صـلاتـي  بقرآنها iiتغمد
أأشـهد  آلاء في iiروضها ويـشرق  في مقلتيها iiالغد
ترى  طائر النار مسجورة ومـا  عـرفت أنه iiهدهد

19 - نوفمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
غصة    كن أول من يقيّم

والشكر للأستاذة موصول بغصة في الحلق، وهي أشبه بمن يغص من تنشق الدخان، وسلواني في ذلك عالم مترامي الأطراف يغص بأقسى صور المفارقات، ويبدو ان هذا الملف أيضا قد أصيب بنوع خاص من الغصص، فلم أتمكن حتى الآن من معرفة السبب في أنه لا يظهر في برنامج الإدارة، لذلك لا أستطع أن ألون مائدة الصحن، والتي هي أولى شيء بألوان لبنان الحبيب، أم نسيت أغنية نجاح سلام (ميّل يا غزيل) وأرغب جادا هذه المرة أن تحمليها هدية مني لصديقتي بريجيت. وأن تبعث لنا بصورتها لننشرها في الوراق

19 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
عزاء خولة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

ببليغ من الأسى والحزن أتقدم إلى زميلتي الأستاذة خولة الحديد في مشاركتها فجعيتها بوفاة والدتها المرحومة خديجة (أم برجس) تغمدها الله برحمته ورضوانه، وأسبل على ذويها الصبر والسلوان. ولكن لابد هنا أيضا من كلمة اهنئ بها المرحومة أم خولة على أنها لم تمت حتى رأت باكورة أعمال ابنتها خولة في كتابها (الحلم والذاكرة في نثر بورخيس) (1) وقد صدر عن (دار الطليعة الجديدة: دمشق، الطبعة الأولى 2006) قبيل وفاة والدتها بشهرين، وأتقدم أيضا للزميلة خولة بهذه القصيدة لتكون إكليلي الذي أضعه على ضريح والدتها، وإنا لله وإنا إليه راجعون:
 
عـزيـتُ  بـنتك في أغلى iiغواليها يـا  أم خـولـة مـا أقـسى لياليها
لـم أنـس حـقك مشفوعا iiبمعذرتي مـن أن أهـنـيـك فيها إذ iiأعزيها
ومـا أرى عـيـن أم مثلك iiابتهجت بـبـنـتـها وهي تمشي في أعاليها
وحـرت كـيـف ألاقـيها iiفحيرني أنـي كـمـا كـنـت معتادا iiألاقيها
كـبـيـرة  الـقلب إلا أدمعٌ عبرت وعـبّـرت ما استطاعت عن تفانيها
وهـزّ ذلـك مـا يـعـني iiلمغترب سـجـيـةً عـلـمـتني أن iiأداريها
يـا  بـسـمـة الورد أحلاه iiوأجمله دمـوعـه  وهـي تجري من iiمآقيها
ألـم يـخـبـرك يـوما أنه iiسهري عـلـى  الـمقادير في أنحاء iiواديها
نـفـديـه  مـحـترقا نفديه iiمعترقا نـفـديـه مـعـقـل أمجاد ونفديها
وكـيـف  أشبع من شوق إلى iiوطن أعـز  عـنـدي من الدنيا وما iiفيها
يـا شـام ليس حنيني مثل iiباصرتي ولا مـجـرد أشـواق iiأقـاسـيـها
أتـيـت  خولة مجروحا وقد iiعرفت أنـي بـأصـعـب أحزاني iiأواسيها
تـاهـت أكـاليل وردي عن iiمشيعة وعـز  أنـيَ عـن بـعـد iiأناجيها
فـمـن  يـقـدّمـها عني iiويغرسها على الضريح ومن في حمص يسقيها
يـا حمص يا قلعة التاريخ ما iiفتحت أبـوابـهـا  وأطـلـت من بواديها
تـسـيـر  في ظل أختيها iiطرابلسٍ وبـعـلـبـك  فـلا كانت iiعواديها
يا حمص يا شام يا نهر الجمال جرى بـالحور  والنور في بستان iiماضيها
عـزاء خـولـة أن ألـقي iiبزورقها إلـيـك  يـسبح في أمواج iiعاصيها

________________
(1) خورخي لويس بورخيس كاتب وشاعر أرجنتيتي توفي عام 1986 ومولده عام 1899م ويعتبر من أكثر أدباء أمريكا اللاتينية تأثرا بالثقافة العربية، بدأ بصره بالتراجع في منتصف عمره ليتلاشى نهائيا في سنواته الأخيرة، فازدادت مؤلفاته ألقا كما تقول الأستاذة خولة وأخذ ينهل من ذاكرة تعج مفرداتها بالأحلام، أما تراثه فيتسع ليشمل (14) ديوانا و( 10) مجموعات قصصية، و(12) دراسة أدبية، إضافة إلى أعمال بالمشاركة مع آخرين ، تصل إلى (20) مجلدا. وقد استطاعت أستاذتنا خولة أن تقدم لنا بورخيس كما يجب ان تشيع صورته في الثقافة العربية، وأترك تفاصيل الحديث لها، لتنشر لنا نبذة عن بورخيس وكتابها في مجلس الأدب العالمي، فهي أيضا من سراة الوراق القديمات والقديمات جدا.

20 - نوفمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
ما هذا يا ابن الأكوح    كن أول من يقيّم

إذا كان هذا جواب الحنين فكيف يكون جواب iiالهوى

20 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
نفوق الكميت    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

أمـازيـغـيتي لمن iiالخزامى نـعيتِ  أعزّ من علك iiاللجاما
وأجـملَ ما تكشّفَ عن iiصباح وأمـتـعَـه  وأرشـقه iiقواما
سـمـعتُ صهيله مُهراً وفحلاً وعـلـمني الفصاحة iiوالكلاما
ورافـق شوك صباري iiشريدا وقـام  قيام (دهيا) في iiاليتامى
وأجـمل  منه يعدو في الفيافي بعرض البحر خلفي كيف عاما
يـمد  على بساط الموج iiعرفا شـممت  عبيره خمسين iiعاما
فـأيـن ضفائر الغيداء iiعامت على  شعري وأين الزهر iiناما
وأيـن  يـد مسحتِ بها iiعليه كما  مسحت عن القمر iiالغماما
أمـازيـغـيتي  هذا iiحصاني تـركـتُ  عـليه أيامي iiمناما
وغـازلتُ  الأميرات الغوازي وجـاريتُ  الأصايل iiوالكراما
ولـولا حـبـه مـا ذقتُ iiحبا وكـانـت  هـذه الدنيا iiظلاما
ومـا صدّقتِ حتى مات iiعدْواً وأقـسـمُ لو صرختِ به iiلقاما
فليتَ رأى شموعكِ في iiعزائي وشـاهد  كيف طيّرتِ iiالحماما
إلـيـك  عـنانه وأعز iiشيء مـحـل  يـديك يحمله وساما
فـلا  تـتـوقعيه يخون iiيوما كـفـى ألما بحزنك أن يضاما
نـدى  بسكور قم للورد iiوأقرأ أمـازيـغـتـي مني iiالسلاما
وقـل لن تنطفي أنفاس iiشوقي وقـيـمتها إذا صارت iiعظاما
سـتـدمع  كلما نظرت iiعيونٌ إلى فرسي الحزينة في iiالأيامى
وقـصـة جامح وصهيل iiمهر وكـأس كـان أولـهـا iiمداما
لـقد  سكنت سياطك في iiلباني وكـانت مثل قضبان iiالخزامى
 

21 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
صدمة الأماني    كن أول من يقيّم

صدمت بورد بيضاء iiالأيادي على كتفي وليس على iiفؤادي
ومـا هـو دمـية ليرد iiوردا ولا  أنا في الصداقة من جماد
حديث الوردة البيضاء iiشمس ويـبـدو  أنها شمت iiرمادي
ويـبـدو  أنـها ستعيد iiليلي وأقـماري التي ألفت iiسهادي
أنـا  لـم أترك الوراق iiيوما ولـكـني  تركت به iiسوادي
وسـوف أكـون فيه كل iiيوم وأنظر في مزاميري iiالحوادي
وأمـا  أن أعـود لـه مديرا فـإني قد ضعفت عن iiالجلاد
بـطـاقتك  العزيزة يا iiأماني وبـاقـة  ياسمين من iiبلادي
وشكرا حيث أنت وحيث أمي وحيث دمشق تسخر بالعوادي
أمـوت وما رميت لها iiبشوك ومـتـهـمـا لـذلك بالفساد

21 - نوفمبر - 2006
عليك تحية الرحمن تترى *** تحايا رائحات غاديات
زفير دهيا (هدية لابن الأكوح)    كن أول من يقيّم

يـا  نـجمة iiتتراقص إن الـنبوغ iiخصائص
عـبـد الحفيظ iiبقضه وقـضيضه iiيتناصص
فـي هـامـش متمرد في  بحر حبكَ iiغائص
وقد انتظرت فلمiiتجب وأنـا لـذلـك iiرابص
وأنـا لـعـهدك ناكث وعـن  التحفظ ناكص
ألـق يـفيض وإن بدا لـعـيـوننا  iiيتناقص
ويرى العواذلiغير ما يـجد الخبير iiالفاحص
عبد  الحفيظ: مَن iiالندى في موج وردي راقص
أتـظـن  أنـك iiدمية أنـت الجمال iiالخالص
وثـمـين ما أنا iiصائد وعـزيز ما أنا iiقانص
وضـفـائرٌ في فرعها ذهب النحور iiقصائص
وعـلـى iiأمـازيغيتي تـمثال  دهيا iiشاخص
رعـش  البصائر iiأنها عـنـد البيان iiفرائص
مـا يحبس الأنفاس iiلا مـا يـشتهيه iiالناقص
يا  ليت يشفي iiغصتي رد  كـردّك iiقـارص
 

22 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
خرز وكرز    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

صباح الخزامى صباح الكرز عـلـى  بلبل خلفها iiمحتجز
عـرفـنـا  أبـاك iiوتاريخه فـأمّـك مـن بـجع أم iiإوز
صـبـاك  صباك الذي شاقه ومـا  شـفق الورد لما iiبرز
كـشالك  شعري على iiجيدها وأيـامـه  مـن حرير وخز
وأشـواق أمـي بـسـاتينها كـذلـك  كانت تشك iiالخرز
سـيـعـطيك  أجمل أطياره ويـفـخـر  أنـك مما iiكنز
وهـذي  الـشجاعة iiأيقونتي شـرانـق در عـلـيها وقز
سـلامـا بريجيت لا iiتلحدي فـقـد  شاق دمعك فينا iiوهز
وداء  الـخـليقة في iiجرحها ولـيـس  يـمثله من iiعجز
سـيـصـدح بـلبل iiإيمانها ولابـد  يـرجـع مهما iiنشز
تـعـالي  تعالي إلى iiزورقي فـمـا راعني غامز ما iiغمز
سـتـمـشين في كل iiأبحاره مـن  المتقارب حتى iiالرجز

23 - نوفمبر - 2006
دو ويك
رسالة من بريجيت    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

أيها المحروم من دف ئـي تـأخرتَ كثيرا
قـلـتُ من أول iiيوم سـوف تأتيني أخيرا
صوتُ قفل الباب iiلما جئتُ ما زال iiبسمعي
وهو  أقسى iiذكرياتي عـندما  أمسح دمعي
كان  يوما عشتُ iiفيه بـين أقسى iiلحظاتي
فـي  رياح لم أشاهد مـثـلها  كل iiحياتي
عـدتُ للبيت ولا أع رِفُ  مـن أين أتيتُ
وتـوقـعتُ  iiسأبكي غـير  أني ما iiبكيت
إنـها  أكبر من iiشك كـي وإيماني iiوظني
إنـهـا أكبر منك ال يـوم بـل أكبر مني
لـم أكن أحسب iiيوما سـوف تنهار سمائي
وأرى  وجـها iiلوجه كيف  يهوي iiكبريائي
عدت كالساحرة iiالشم طاء  للشاطئ iiوحدي
أتمشى حيث كان iiال صدَفُ الأزرق iiنهدي
صخرتي تلك وما iiزا ل  إليها الموج iiيحبو
أتـشـهاها  iiوأخطو خـطـوات  ثم أكبو
قلتُ  للموج أنا iiبريج يـتُ: لـكن ما iiتذكّر
أنـا في العاشرة iiاليو م  مساءً سوف iiأسكر

23 - نوفمبر - 2006
دو ويك
 171  172  173  174  175