البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 170  171  172  173  174 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ذكرى ضياء خانم    كن أول من يقيّم

عندما شرعت في كتابة القصيدة السابقة أحسست بأنها ربما كانت آخر قصيدة أخص بها

 أستاذتي:

 إلى أن يحين عرس جواد وحنان بعون الله. عرفت ضياء خانم منذ تسعة شهور، ولم أر منها إلا صورتها  المنشورة في الوراق، ولم أسمع صوتها لا على الهاتف ولا على الأنترنيت، ولم أكن أعلم أن لها كل تلك التعاليق في الوراق قبل دخولي إلى موضوع أستاذنا النويهي، ولكنني فيما بعدت رجعت إلى كل تعليقاتها وقرأتها مرة واثنين وأكثر، وكنت منشغلا كما هو معروف بإعداد قصة الكتاب وأبواب أخرى في الوراق، وكل مساهماتي في الوراق هي أعمالي الخاصة قدمتها هدية للوراق، بلا مقابل مادي، إذ أنني لست موظفا في الوراق، وإنما تربطني بصاحب الوراق علاقة صداقة أعتز بها وأصطحب عبقها أينما كنت.
بعد تسعة أشهر من الشعر الخالد مع ضياء خانم خرجت من البحر وشباكي تكتظ بالمحار واللآلئ، وهذا هو عطاؤك يا أستاذتي، أجمل ما كتبت من الشعر في حياتي كتبته بوحي ما عنته لي كتاباتك الماطرة بعذابات الإنسانية، والمفعمة بالساكورا وسلال الكرز.. شكرا لك امرأة، وشكرا لك فيلسوفة، وشكرا لك شاعرة شعر الزيزفون في يوم السفر ونافذة السوسن ورخ السندباد وطيور الصباح والمساء. وتحياتنا للوالدة الغالية وقبلاتنا لصهرنا جواد

15 - نوفمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
ما هذه الخزامى يا ابن الأكوح ?    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

وكل  يدعى شم iiالخزامى وما وقعت لهم عين عليها
تفاجات يا أستاذ بصورة الخزامى هذه، وأتعبتني جدا، وبحثت في المواقع عن صورة للخزامى التي أعرفها فلم أعثر لها على صورة في أي موقع فاعذرني، وتقبل مني باقة من الهدايا تجدها متوجة بزهرة الساكورا في ركن الصور

15 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
عبق المغرب    كن أول من يقيّم

أستاذنا الأزهر: طه أحمد المراكشي (عقلة المستوفز) متعنا الله برؤيته:  لم أقض العجب يا أستاذ من قصة هذا الشيخ، وصراحة ليس لمجرد ما ذهب إليه من أن غضب الله في مسألة الربا يخص آكل الربا، وإنما لاحتفاظه بتوازنه في تعليل هذا الإنكار، وإلا فإنه ما عدا  فطرة عوام الخلق، سمعتها أنا من آلاف الناس، ولا شك عندي أنك مثلي، ومثلي معظم من يقرأ هذه الكلمات، ممن لا يدري مغبة هذا الإنكار. وهذه هديتي إليك وإلى صاحب  القصة راجيا أن تبلغه محبتي وسلامي :

وردنا الحق يبهج الأرض iiلولا سلطة الشوك في الرياض عليه
كـلـما  أطلق الهوى زر ورد حـمـلوا  شوكهم وساروا إليه
انظروا  انظروا إلى رحل iiطه وامـسـحوا دمعها على iiخديه
واحـملوني  إليه حمل iiضرير فـعـسـانـي أشمها من iiيديه
هجت  نضوا وكان عدلك iiيوما حـامـلا رحـلـه على كتفيه
لـيس  وخدا ولا رسيما iiولكن خـبـط عشواء جاوبت مقلتيه
إيـه يـا مغرب الرجال iiكبارا الـغريب  الغريب وجدي iiلديه
وسـلام عـلـى ظـعينة iiطه وسـلام الـعـنان في iiراحتيه
وسـلام  عـلـيه قابض جمر وسـلام عـلـى ثـرى iiأبويه

16 - نوفمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
سحر العيون    كن أول من يقيّم

هذه قطعة ترجمها لي صديقي الأستاذ عبد الرزاق الخميري عن الفارسية، فاستحسنتها ونقلتها إلى شعر العرب:
 
الـمـرء  آماله في عين iiزوجته والـغـيد  تعرف أحلاهن iiأحداقا
كم حطّمت من عظيم في رعونتها وصيّرت خاملا في الدهر iiعملاقا

16 - نوفمبر - 2006
كلمات أعجبتني
حبيبتي بنت الأكوح    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

أتـريـدُ بـنتُ الأكوح iiاستعماري لم يمض لي في القصر نصف نهار
شـكـرا  ندى شكرا لأطيب iiوردة خـُلـقت  لتغرق في ندى iiأشعارى
وتـسـيـر في حاكورتي iiمحسودة فـي حـب والـدها وفي iiأمطاري
سـلـمـتْ  يداك هدية في iiشوكها تـعـنـي الـكـثير لبائع الصبار
مـا كـنت أجهل كيف ينسل iiشهده مـن  شـوكـه لما اتخذت iiقراري
قـسـمـا بـسـيدة الحسيمة iiبنتها وشـفـاهـها  بين المحار iiمحاري
وشـبـاك  بـحـار سيبقى مبحرا حـتـى يـمـوت فتابعي iiأخباري
هيا  اكبرى هيا انظري هيا iiانشري نـسمات  فجرك في هجير iiبحاري
لا  تـخـجـلي مني فأنت iiحبيبتي سـأجـيء يـوما راكبا iiإعصاري
قـولـي إذا قـبـلتُ وجهك iiهائما لا تـعـذلـوه فـإنـه iiبـحّـاري

16 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
الله يا أمي (هدية لابن الكوح)    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

بالأذن من الأستاذة فأنني كنت أعد قصيدة هدية لابن الأكوح وذلك أنني دخلت إلى الموقع الذي أحالني إليه فرأيت فيه كلمات مشتاق إلى أمه، فلم أستطع الصمود وغرقت في الدموع حتى أخمص قدمي، لأنني لست مثل ابن الأكوح، لست مثله في هذه فقط، ولكنني يبدو أنني مثله في أشياء كثيرة، وكانت هذه القصيدة هي ثمرة دخولي في اللحظات السابقة إلى موقع الأمازيغ، فشكرا لك يا أستاذي عبد الحفيظ على هذه الهدية التي هي ثمينة جدا، وإذا نظرت في ردي عليها سترى كم كانت ثمينة، فهذه هديتي للموقع يحملها إليه سفيرنا ابن الأكوح ويبلغ كاتبها حبي له وسلامي لأمه:
 
الله يـا أمـي كـبـرتُ iiكـثيرا أنـتِ  الـحـبـيبة أولا iiوأخيرا
قـالـوا  كبرتَ ولا أصدق قولهم والـشـيـب يشهد منكرا iiونكيرا
وأحـس أني حين أغمض iiأعيني طـفلٌ  بحضنك ما يزال iiصغيرا
نـظرات  عينك يوم أن iiودعتني أحـلى  وأعذب ما عرفت iiغديرا
وعلى  خدودي من شفاهك iiجدول يـزداد  مـا قـست الحياة iiنميرا
أمـشي  وحيدا في رياض ضفافه وأنـام مـشـتـاقـا إليك iiأسيرا
الله  يـا أمـي تـغـيـر عالمي وعـجـزت أن ألـقى له iiتفسيرا
كـل الصحاب تحسنت iiأوضاعهم وأنـا  رجـعت كما ذهبت iiفقيرا
وأنـا  رجـعت كما ذهبت iiمعلما فـي  كـل أخطائي وليس iiأجيرا
وأرق مـن حـمـل الورود iiطوية وأعـف من كسر النجوم iiضميرا
مـا  كنت في كل المطالب iiخائبا والـنـاس  تحسبني ولدتُ iiأميرا
وقد استطعت أشيع حبك في iiالملا وجـعـلـت ذكرك للنساء iiعبيرا
كـل  الـذيـن عرفتهم iiأخبرتهم عـن نور وجهك كيف كان iiمنيرا
والـمـغـرب  العربي يشهد كله أنـي بـنـيت لك الخلود iiسريرا
ورمـيت  أوشحة الضياء قصائدا مـن  حـولـه ونسجتهن iiحريرا
لم تعرفي لي في الحسيمة صاحب عـيـنـته لك في الورود iiسفيرا
مـاتـت  خـديجة أمه في iiعامه وقـضـى الـحياة معذبا iiوكسيرا
فـتـصوري  كم ذا يكون iiحديثنا وأنـا  أقـاسـمه الحديث iiمريرا
وتـصوري ابنته ندى في iiحضنه كـم ذا يـكـون مـؤثرا iiومثيرا
الله  يـا أمـي سـأرجع فافرشي لـي فـي جوارك مدة و iiحصيرا

16 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
خاص بندى    كن أول من يقيّم

يا أستاذتي ندى الغالية: مالك لا تكتبين لي عن بوسكور، اكتبي لي عنها فقد صرت مشتاقا لأعرف المزيد، هل هي مسقط رأسك، أم ماذا? وهل جدتك عاشت فيها، وما اسم هذه الشجرة المشرفة على الوادي، والجبل الذي يحتضن البحر.
اكتبي لي كل شيء، أنا بانتظارك، ومعك مهلة غدا يوم الجمعة كله، وفي صباح يوم السبت سوف يكون لنا كلام آخر. إلى اللقاء

16 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
خزامى المواقع    كن أول من يقيّم

يبدو أن مولانا لم يقرأ تعليقي الأول والذي بينت سبب نشري للصور التي زعم ناشروها أنها الخزامي وكان فيما نشرته الصورة التي نشرتها الأستاذة ضياء خانم، وكنت قد علقت سابقا في التعريف بكتاب (كشف الأسرار) بقولي: أما الخزامى فإن أصح ما قيل فيها كلام بطرس البستاني في دائرة المعارف (ج7 ص370) والموسوعة العربية العالمية (ط2 ج10 ص 56). وفيها صورة للخزامى.

18 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
صديقتنا مدام سيمون    كن أول من يقيّم

لـمـدام سيمون التحية من أخ كـلـمـاته أحلى من iiالقبلات
لا  تـغضبي مني أشمك iiوردة أصبحت صاحبتي على iiعلاتي
ونـزلـت  في بيارتي iiبمظلة ودخـلـت  في ألبوم أستاذاتي
شـكرا  لرغبتك العزيزة iiليتها أيـضـا تـكون نهاية iiلحياتي
سـيمون  أنت بعمر أمي مثلها وكـلاكـما في أجمل السنوات
هـذا شعوري فابعثي لي iiوردة تـروي شعورك هذه iiاللحظات
وتـفضلي  يوما أقاسمك iiالمنى وتـشـاركيني  بعض iiأمنياتي
سيمون ترغب أن تموت طليقة أهـدي تـمـنـيها لكل iiحماة
وتريد  تركب في السماء iiمظلة وتموت  وهي تطير طير iiبزاة
وتـخـر جثمانا وتبقى iiروحها وتـقـيم  عزرائيل في iiالمرآة
ويـمـد  كـفـيه إلى iiمرآتها وتـكـون آخر عالم iiالحركات
الـنـار لازمة الدخان وأدمعي مثل الدخان تسير في iiالظلمات
مـنـي السلام لطيبات iiتشتهي ما  قلت مسموعا بخمس iiلغات
ولـغادة الإنجيل تحت iiصليبها ولأشـهر  الملكات في iiالتوراة
 

18 - نوفمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
ندى بوسكور    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

نـدى  بـوسكور بحرُكَ أم iiثراكا كـلا  الـعـطـرين تحمله iiنداكا
ولا أدري الـحـسيمة كيف iiقالت أيـاديـه عـلـيـهـا أم iiيـداكا
فـآخ مـن الـطـريق وآخ iiمني وآخ مـن الـتـي وقـفت iiهناكا
أمـازيـغـيـتـي سـترد iiعني وتـعـرف مـن بكى ممن iiتباكى
فـيـا  ياودي الحسيمة إن iiأجابت فـأول  مـا أحـج إلـى iiثـراكا
وأقـضـي  مـا تبقى من iiحياتي بـمـحـراب  يـطل على iiرباكا
أغـالب  غاضب الأمواج iiهاجت وقـطّـعـت  الصواري والشباكا
ولـيـس  دمـا يُطلُّ فربَّ iiجرح مـنـيـتَ  بـه ولـم تر iiمقلتاكا
فـلا تـخـدعـك نـائرة iiالليالي إذا  انـتـبـه الـزمان لها رماكا
وإمـا  أن تـعـيـش على iiهواه وإمـا أن تـمـوت عـلى iiهواكا
فـقـل  لـلـدهر يتركني iiوحيدا ويـخـطـب للهوى غيري ملاكا
ونصف هزيمتي لا نصف نصري وسـخطك  فيه أجمل من iiرضاكا
ومـا لـي إن غـضبت علي iiرد سـأغـمـض  أعيني حتى iiأراكا
أحـن  إلى ضحى بوسكور iiأمشي بـرفـقـة  غادتي تروي iiصباكا
كـأنـك  فـي مداه خيال iiعمري وقـد ركـض الـخيال إلى iiمداكا
وحـيـث  أرى أرى طفلا iiوديعا وحـيـث مـشيت أوقفني صداكا
نـعـم صـبـارتي هذي iiوأحلى هـدايـاك  الـتـي حملت iiشذاكا
وقـبـلُ تـوحـمـت أمي عليها لـذلـك مـا أعـيش حلا iiوشاكا
فـقـل لـبـنـي أبيك تغار مني ولـو  هـي أنصفت شكرت أباكا
بـحـب  نـدى تكذبني iiالغوازي فـلا  أحـد يـصـدقـني iiسواكا
دعـونـي  أشـتـفي منها iiلحبي وغـاروا  مـا أردتـم بـعد iiذاكا
 

18 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
 170  171  172  173  174