البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 170  171  172  173  174 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
اليوم العالمي للفلاسفة: عيدا سعيدا    كن أول من يقيّم

دعـيـنـا من حديث iiالعاذلينا وفـي  عـيد الفلاسفة iiاذكرينا
وقـولـي لـلزمان قضاه عيدا لـمـاذا  الـظلم يا ابن iiاللذينا
وهـلا كـان لـلـشعراء iiيوم كـمـثـل رفاقهم في iiالبائسينا
أتـيـنـاكـم  نشارككم iiهناكم هـنـاكـم عابسين iiوضاحكينا
ومـا أقـتص ما أختص iiمنكم وإن  كـنـتم بشعري iiزاهدينا
ولـم  أر فـي الحقيقة iiفيلسوفا أرشـحـه  لـكـل الـعالمينا
أبـايـع مـن تـبايعني فعذرا عـمـالـقة الشعوب الأكرمينا
غـلـوا لا يـعـاب به iiمحب ويـحـسـب من غلوّ العائبينا
أعـيـد الـفـيلسوفة كل iiعيد وأنـت  بـها برهطك iiمحتفينا
يـسير  بصولجان ضياء iiشمع وأصـوات  الـرجال الناخبينا
وقـفـت بها يتوجك ابن iiرشد ويـقـرأ صك بيعتك ابن iiسينا
صـديـقتي العزيزة بين iiأغلى صـداقـاتـي  وأطولها iiرنينا
أسـمّـي من له في الحب iiباع وأسـكـت عـن رجال iiمتقينا
وثـوب  الـعاتبات علي iiوردا وفـلا  مـن دمـشق وياسمينا
أقـدمـه لأصـحـابي iiوشاحا وذكـرى  الأصـدقاء iiالطيبينا
ونـحـل  بـنـلفقيه بكل iiفن يـطوف  على خدود iiالناظرينا
وطه الشيخ كيف رمى وأصمى ولاقـانـي وفـارقـني iiطعينا
وهـز  بـقوسه الرامي iiكياني وأز  الأرطـبـون دما حصينا
ولابـن  الأكـوح السيار نجما عـرفـنـاه سـفير الورد فينا
إذا قـرأ الـحسيمة فيه iiهاجت تـراب المغرب الأقصى iiحنينا
ومـن شـباك أرغن ما iiأطلت جـبـال سعيد تختصر iiالسنينا
بـعثت  إلى (وحيد) فسار iiفيها كـمـا  هو في سماء iiالخالدينا
ولـلـسـعدي في التاريخ حق عـلى  شعري أرصعه iiرصينا
ومـا  نـيل المطالب كالأماني يـقـيـنـا  يـلتقيك بها يقينا
ومن عبد الرؤوف عبير iiمصر ولـكـنـي نـصبت له iiكمينا
ومن يحيى وحيث يكون iiيحيى يـجـر وراءه فـلـكا iiسجينا
وشـام  جميل أشواق iiالخوالي تـؤرق فـي المهاجر iiضائعينا
وإني  في الصداقة نصف ديني ويـمكن  إن كبرت تصير دينا
هـزيـمـتها  هزيمته iiوأقسى وأدمـى  فـي قلوب iiالمؤمنينا
فـلا شـبعت عيون من ضياء ولا  شـبـعـت كلام iiالنابغينا

14 - نوفمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
أيادي الوراق    كن أول من يقيّم

جـلالك في سلامك في iiودادي وأنـت مع الثلاثة في iiفؤدادي
أبـو البركات مفخرتي iiصديقا وسـلوان  التغرب عن iiمهادي
وكم لتغربي في الأرض فضل ولـلـوراق  فـي عمري أياد
أبـا  البركات قد تاهت iiخطانا فـزدنـي  من دعائك iiبالسداد
فـإنـي في عمى الأيام iiأسعى على  حسك المسيب iiوالرمادي
قد  اختلطت بها الأوراق iiبحرا مـن الإجـرام فـيها iiوالجهاد
أبـا الـبركات فادع لها iiبخير حـمـاك الله يـا أم الـبـلاد
دعـاء الأنـقـيـاء لنا ضياء بـمـنزلة  الضياء من iiالسواد

14 - نوفمبر - 2006
عليك تحية الرحمن تترى *** تحايا رائحات غاديات
مواساة في البعد الرابع    كن أول من يقيّم

هذه القصيدة خاصة بالأستاذة أواسيها على مصيبة نزلت بها، ولكنها تلقتها بحمد الله صابرة محتسبة، ولا أدري هل هي تحدث الأصدقاء بذلك أم لا، ولكنها أيضا من أحاديث هذا الزمن المتحول:
سكوتي  عن سماحك لا iiيصحُّ وجرحُك  فيه أول أمس iiجرحُ
ومـن خَبَرَ الزمانَ رآه iiوغدا ويـنـحو مثلما الأوغاد تنحو
ظننت  الخطب يحرمنا شذاها ولـكـن الأمـيـرة لا iiتشحُّ
تـقـول ولا تزال على iiيديها دع الأيـام تـكـتبها iiوتمحو
وكـل مـصيبة بالمال iiتمحى فـتـلـك بمنطق الأيام iiربح
حـديث  ضياء للبؤساء iiخبز وشـعري فيه ما صنعته iiملح
وظـن الـبـله أعشقها لعوبا ومـا  بـعد البلاهة تلك iiقبح
هي الشرف الرفيع أعيش iiفيه وأغـفو  في حدائقه iiوأصحو
أداوي  فـي العلا مجدا iiمهانا وآمـالا  لها في الدهر صرح
وقد خيرتُ في شيطان شعري أغـيـّر مـا يـقول فلا iiيلحّ
ومـدحك من يحب المدح iiذم وذمـك مـن يحب الذم iiمدح

15 - نوفمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
ذكرى ضياء خانم    كن أول من يقيّم

عندما شرعت في كتابة القصيدة السابقة أحسست بأنها ربما كانت آخر قصيدة أخص بها

 أستاذتي:

 إلى أن يحين عرس جواد وحنان بعون الله. عرفت ضياء خانم منذ تسعة شهور، ولم أر منها إلا صورتها  المنشورة في الوراق، ولم أسمع صوتها لا على الهاتف ولا على الأنترنيت، ولم أكن أعلم أن لها كل تلك التعاليق في الوراق قبل دخولي إلى موضوع أستاذنا النويهي، ولكنني فيما بعدت رجعت إلى كل تعليقاتها وقرأتها مرة واثنين وأكثر، وكنت منشغلا كما هو معروف بإعداد قصة الكتاب وأبواب أخرى في الوراق، وكل مساهماتي في الوراق هي أعمالي الخاصة قدمتها هدية للوراق، بلا مقابل مادي، إذ أنني لست موظفا في الوراق، وإنما تربطني بصاحب الوراق علاقة صداقة أعتز بها وأصطحب عبقها أينما كنت.
بعد تسعة أشهر من الشعر الخالد مع ضياء خانم خرجت من البحر وشباكي تكتظ بالمحار واللآلئ، وهذا هو عطاؤك يا أستاذتي، أجمل ما كتبت من الشعر في حياتي كتبته بوحي ما عنته لي كتاباتك الماطرة بعذابات الإنسانية، والمفعمة بالساكورا وسلال الكرز.. شكرا لك امرأة، وشكرا لك فيلسوفة، وشكرا لك شاعرة شعر الزيزفون في يوم السفر ونافذة السوسن ورخ السندباد وطيور الصباح والمساء. وتحياتنا للوالدة الغالية وقبلاتنا لصهرنا جواد

15 - نوفمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
ما هذه الخزامى يا ابن الأكوح ?    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

وكل  يدعى شم iiالخزامى وما وقعت لهم عين عليها
تفاجات يا أستاذ بصورة الخزامى هذه، وأتعبتني جدا، وبحثت في المواقع عن صورة للخزامى التي أعرفها فلم أعثر لها على صورة في أي موقع فاعذرني، وتقبل مني باقة من الهدايا تجدها متوجة بزهرة الساكورا في ركن الصور

15 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
عبق المغرب    كن أول من يقيّم

أستاذنا الأزهر: طه أحمد المراكشي (عقلة المستوفز) متعنا الله برؤيته:  لم أقض العجب يا أستاذ من قصة هذا الشيخ، وصراحة ليس لمجرد ما ذهب إليه من أن غضب الله في مسألة الربا يخص آكل الربا، وإنما لاحتفاظه بتوازنه في تعليل هذا الإنكار، وإلا فإنه ما عدا  فطرة عوام الخلق، سمعتها أنا من آلاف الناس، ولا شك عندي أنك مثلي، ومثلي معظم من يقرأ هذه الكلمات، ممن لا يدري مغبة هذا الإنكار. وهذه هديتي إليك وإلى صاحب  القصة راجيا أن تبلغه محبتي وسلامي :

وردنا الحق يبهج الأرض iiلولا سلطة الشوك في الرياض عليه
كـلـما  أطلق الهوى زر ورد حـمـلوا  شوكهم وساروا إليه
انظروا  انظروا إلى رحل iiطه وامـسـحوا دمعها على iiخديه
واحـملوني  إليه حمل iiضرير فـعـسـانـي أشمها من iiيديه
هجت  نضوا وكان عدلك iiيوما حـامـلا رحـلـه على كتفيه
لـيس  وخدا ولا رسيما iiولكن خـبـط عشواء جاوبت مقلتيه
إيـه يـا مغرب الرجال iiكبارا الـغريب  الغريب وجدي iiلديه
وسـلام عـلـى ظـعينة iiطه وسـلام الـعـنان في iiراحتيه
وسـلام  عـلـيه قابض جمر وسـلام عـلـى ثـرى iiأبويه

16 - نوفمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
سحر العيون    كن أول من يقيّم

هذه قطعة ترجمها لي صديقي الأستاذ عبد الرزاق الخميري عن الفارسية، فاستحسنتها ونقلتها إلى شعر العرب:
 
الـمـرء  آماله في عين iiزوجته والـغـيد  تعرف أحلاهن iiأحداقا
كم حطّمت من عظيم في رعونتها وصيّرت خاملا في الدهر iiعملاقا

16 - نوفمبر - 2006
كلمات أعجبتني
حبيبتي بنت الأكوح    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

أتـريـدُ بـنتُ الأكوح iiاستعماري لم يمض لي في القصر نصف نهار
شـكـرا  ندى شكرا لأطيب iiوردة خـُلـقت  لتغرق في ندى iiأشعارى
وتـسـيـر في حاكورتي iiمحسودة فـي حـب والـدها وفي iiأمطاري
سـلـمـتْ  يداك هدية في iiشوكها تـعـنـي الـكـثير لبائع الصبار
مـا كـنت أجهل كيف ينسل iiشهده مـن  شـوكـه لما اتخذت iiقراري
قـسـمـا بـسـيدة الحسيمة iiبنتها وشـفـاهـها  بين المحار iiمحاري
وشـبـاك  بـحـار سيبقى مبحرا حـتـى يـمـوت فتابعي iiأخباري
هيا  اكبرى هيا انظري هيا iiانشري نـسمات  فجرك في هجير iiبحاري
لا  تـخـجـلي مني فأنت iiحبيبتي سـأجـيء يـوما راكبا iiإعصاري
قـولـي إذا قـبـلتُ وجهك iiهائما لا تـعـذلـوه فـإنـه iiبـحّـاري

16 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
الله يا أمي (هدية لابن الكوح)    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

بالأذن من الأستاذة فأنني كنت أعد قصيدة هدية لابن الأكوح وذلك أنني دخلت إلى الموقع الذي أحالني إليه فرأيت فيه كلمات مشتاق إلى أمه، فلم أستطع الصمود وغرقت في الدموع حتى أخمص قدمي، لأنني لست مثل ابن الأكوح، لست مثله في هذه فقط، ولكنني يبدو أنني مثله في أشياء كثيرة، وكانت هذه القصيدة هي ثمرة دخولي في اللحظات السابقة إلى موقع الأمازيغ، فشكرا لك يا أستاذي عبد الحفيظ على هذه الهدية التي هي ثمينة جدا، وإذا نظرت في ردي عليها سترى كم كانت ثمينة، فهذه هديتي للموقع يحملها إليه سفيرنا ابن الأكوح ويبلغ كاتبها حبي له وسلامي لأمه:
 
الله يـا أمـي كـبـرتُ iiكـثيرا أنـتِ  الـحـبـيبة أولا iiوأخيرا
قـالـوا  كبرتَ ولا أصدق قولهم والـشـيـب يشهد منكرا iiونكيرا
وأحـس أني حين أغمض iiأعيني طـفلٌ  بحضنك ما يزال iiصغيرا
نـظرات  عينك يوم أن iiودعتني أحـلى  وأعذب ما عرفت iiغديرا
وعلى  خدودي من شفاهك iiجدول يـزداد  مـا قـست الحياة iiنميرا
أمـشي  وحيدا في رياض ضفافه وأنـام مـشـتـاقـا إليك iiأسيرا
الله  يـا أمـي تـغـيـر عالمي وعـجـزت أن ألـقى له iiتفسيرا
كـل الصحاب تحسنت iiأوضاعهم وأنـا  رجـعت كما ذهبت iiفقيرا
وأنـا  رجـعت كما ذهبت iiمعلما فـي  كـل أخطائي وليس iiأجيرا
وأرق مـن حـمـل الورود iiطوية وأعـف من كسر النجوم iiضميرا
مـا  كنت في كل المطالب iiخائبا والـنـاس  تحسبني ولدتُ iiأميرا
وقد استطعت أشيع حبك في iiالملا وجـعـلـت ذكرك للنساء iiعبيرا
كـل  الـذيـن عرفتهم iiأخبرتهم عـن نور وجهك كيف كان iiمنيرا
والـمـغـرب  العربي يشهد كله أنـي بـنـيت لك الخلود iiسريرا
ورمـيت  أوشحة الضياء قصائدا مـن  حـولـه ونسجتهن iiحريرا
لم تعرفي لي في الحسيمة صاحب عـيـنـته لك في الورود iiسفيرا
مـاتـت  خـديجة أمه في iiعامه وقـضـى الـحياة معذبا iiوكسيرا
فـتـصوري  كم ذا يكون iiحديثنا وأنـا  أقـاسـمه الحديث iiمريرا
وتـصوري ابنته ندى في iiحضنه كـم ذا يـكـون مـؤثرا iiومثيرا
الله  يـا أمـي سـأرجع فافرشي لـي فـي جوارك مدة و iiحصيرا

16 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
خاص بندى    كن أول من يقيّم

يا أستاذتي ندى الغالية: مالك لا تكتبين لي عن بوسكور، اكتبي لي عنها فقد صرت مشتاقا لأعرف المزيد، هل هي مسقط رأسك، أم ماذا? وهل جدتك عاشت فيها، وما اسم هذه الشجرة المشرفة على الوادي، والجبل الذي يحتضن البحر.
اكتبي لي كل شيء، أنا بانتظارك، ومعك مهلة غدا يوم الجمعة كله، وفي صباح يوم السبت سوف يكون لنا كلام آخر. إلى اللقاء

16 - نوفمبر - 2006
نباتات بلادي
 170  171  172  173  174