البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زين الدين هشام

 16  17  18  19  20 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
مقتطفات من رحلة ابن جبير 2...    كن أول من يقيّم

مذهبية في الحرم :
"وللحرم أربعة أثمة سنية وإمام خامس لفرقة تسمى الزيدية. واشراف أهل هذه البلدة على مذهبهم، وهم يزيدون في الأذان: حي على خير العمل إثر قول المؤذن حي على الفلاح، وهم روافض سبابون، والله من وراء حسابهم وجزائهم، ولايجمعون مع الناس إنما يصلون ظهراً أربعاً، ويصلون المغرب بعد فراغ الأئمة من صلاتها.

أول الأئمة السنية الشافعي، رحمه الله، وإنما قدمنا ذكره لأنه المقدم من الإمام العباسي. وهو أول من يصلي، وصلاته خلف مقام إبراهيم، صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا الكريم، إلا صلاة المغرب فإن الأربعة الأئمة يصلونها في وقت واحد مجتمعين لضيق وقتها: يبدأ مؤذن الشافعي بالإقامة، ثم يقيم مؤذنو سائر الأئمة. وربما دخل في هذا الصلاة على المصلين سهو وغفلة لاجتماع التكبير فيها من كل جهة. فربما ركع المالكي بركوع الشافعي أو الحنفي أو سلم أحدهم بغير سلام إمامه. فترى كل أذن مصيخة لصوت إمامها أو صوت مؤذنه مخافة السهو. ومع هذا فيحدث السهو على كثير من الناس. ثم المالكي، رحمه الله، وهو يصلي قبالة الركن اليماني، وله محراب حجر يشبه محاريب الطرق الموضوعة فيها. الحنفي، رحمه الله، وصلاته قبلة الميزاب تحت حطيم مصنوع له. وهو أعظم الأئمة أبهة وأفخرهم ألة من الشمع وسواها بسبب أن الدولة الأعجمية كلها على مذهبه، فالاحتفال له كثير، وصلاته آخراً . ثم الحنبلي، رحمه الله، وصلاته مع صلاة المالكي في حين واحد، موضع صلاته يقابل مابين الحجر الأسود والركن اليماني. ويصلي الظهر والعصر قريباً من الحنفي في البلاط الآخذ من الغرب الشمال، والحنفي يصليهما في البلاط الآخذ من الغرب الجنوب قبالة محرابه ولاحطيم له. والشافعي بازاء المقام حطيم حفيل. " 
صفات على غير أهلها :
وهذه البلدة لسلاطين شتى كملوك طوائف الأندلس، كلهم قد تحلى مجلية تنسب الدين، فلا تسمع الا القاباً هائلة، وصفات لذي التحصيل غير طائلة، قد تساوي فيها السوقة والملوك، واشترك فيها الغني والصعلوك، ليس فيهم من اتسم بسمة به تليق، أو اتصف بصفة هو بها خليق، الا صلاح الدين صاحب الشام وديار مصر والحجاز واليمن، المشتهر الفضل والعدل، فهذا اسم وافق مسماه، ولفظ طابق معناه، وماسوى ذلك في سواه فزعازع ريح، وشهادات يردها التجريح، ودعوى نسبة للدين برحت به أي تبريح!
ألقاب مملكة في غير موضعهـا ،،، كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد
طــرفة عن المجانين:
للمجانين المعتقلين أيضاً ضرب من العلاج، وهم في سلاسل موثقون، نعوذ بالله من المحنة وسوء القدر. وتندر من بعضهم النوادر الظريفة، حسبما كنا نسمع به. ومن أعجب ما حدثت به من ذلك: أن رجلاً كان يعلم القرآن، وكان يقرأ عليه أحد أبناء وجوه البلد ممن أوتي مسحة جمال، واسمه نصر الله، وكان المعلم يهيم به، فزاد كلفه حتى اختبل وأدي المارستان، واشتهرت علته وفضيحته بالصبي، وربما كان يدخله أبوه اليه، فقيل له: اخرج، وعد لما كنت عليه من القرآن. فقال متماجناً تماجن المجانين: وأي قراءة بقيت لي? مابقي في حفظي من القرآن شيء سوى: "اذا جاء نصر الله" فضحك منه، ومن قوله. ونسأل الله العافية له ولكل مسلم، فلم يزل كذلك حتى توفي سمح الله له.
الوقف وأهميته : 
" ومرافق الغرباء بهذه البلدة (دمشق) أكثر من أن يأخذها الاحصاء، ولاسيما لحفاظ كتاب الله، عز وجل، والمنتمين للطلب. فالشأن بهذه البلدة لهم عجيب جداً.
والاتساع أوجد. فمن شاء الفلاح من نشأة مغربنا فليرحل هذه البلاد ويتغرب في طلب العلم فيجد الأمور المعينات كثيرة فأولها فراغ البال من أمر المعيشة، وهو أكبر الأعوان وأهمها، فاذا كانت الهمة فقد وجد السبيل الاجتهاد، ولا عذر للمقصر الا من يدين بالعجز والتسويف، فذلك من لايتوجه هذا الخطاب عليه، وانما المخاطب كل ذي همة يحول طلب المعيشة بينه وبين مقصده في وطنه من الطلب العلمي، فهذا المشرق بابه مفتوح لذلك، فادخل أيها المجتهد بسلام، وتغنم الفراغ والانفراد قبل علق الأهل والاولاد تقرع سن الندم على زمن التضييع، والله يوفق ويرشد، لا اله سواه "
شكوى الحاكم المسلم وحمد سيرة الافرنجي :
وقد اشربت الفتنة قلوب اكثرهم لما يبصرون عليه اخوانهم من أهل الرساتيق المسلمين وعمالهم، لأنهم على ضد أحوالهم من الترفيه والرفق. وهذه من الفجائع الطارئة على المسلمين: أن يشتكي الصنف الاسلامي جور صنفه المالك له، ويحمد سيرة ضده وعدوه الملك له من الافرنج، ويأنس بعدله، فإلى الله المشتكى من هذه الحال، وحسبنا تعزية وتسلية ماجاء في الكتاب العزيز: ّإن هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء".

7 - يونيو - 2009
الرحلات المغربية إلى البلاد الحجازية
ليس دفاعا عن أركون ...    كن أول من يقيّم

أخي وأستاذي الدكتور محمد ،
تحية طيبة ،
وددت أن أناقش معك بعض ما جاء حول هذا الموضوع ، مع علمي بعلو باعك فيه ، وقذ طالعت بعضا ممّا كتبته في مواصع أخرى من النت حول الموضوع ذاته ...
استضاف برنامح "مسارات" على قناة الجزيؤة الأستاذ محمد أركون ، وجرى النقاش حول ترجمة كلمة " ميثي " mythique من الفرنسية إلى العربية ، وهذا نقل لطرف منه :

مالك التريكي: لابد أن نوضح دكتور أركون ما تقصده أن الشائع في اللغة العربية التداولية منذ حوالي قرن هو ترجمة مصطلح أو لفظ (le mythe) بالفرنسية (The myth) بالإنجليزية بأسطورة وأنت تترجمها تقول إن الترجمة الدقيقة لها ما يعادلها عربيا هو مفهوم القَصص لأن القرآن يفرِّق بين القَصص وبين الأساطير.
محمد أركون: نعم، عندي مَثَل وهذا صارت له قصة طويلة لا يتسع لنا الوقت حتى نذكرها هنا ولكن كتبت جملة أقولها بالفرنسية (جملة فرنسية) وتُرجمت هذه الجملة إلى العربية، القرآن خطاب أسطوري البنية، لأن اللغة العربية ترجمت مفهوم كما ذكرت (le mythe) بأسطورة ولكن كلمة أسطورة لفظ أسطورة موجود في القرآن وموجود في سياق لا يؤدي المعنى الذي يؤديه لفظ القصص، القرآن يقول {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ} والقرآن.. الخطاب القرآني نجد فيه {إنْ هَذَا إلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} مَن يقول هذا؟ هؤلاء الذين..
مالك التريكي: يُكذِّبون..
محمد أركون: يُكذِّبون ما أتى به القرآن، إذاً سياق سلبي، لا يمكن أن نستعمل هذه الكلمة بسبب ما ورد في القرآن لأننا إذا عملنا هذا لا يمكننا طبعا إذا.. جملتي إذا تُرجمت هكذا بالعربية الناس يُكفِّرونني..
مالك التريكي [مقاطعاً]: بينما ما تقصده هو أن القرآن خطاب ذو بنية قصصية..
محمد أركون [متابعاً]: خطاب قصصي مبني على القصص..
مالك التريكي: قصصي البنية، نعم..
محمد أركون: كجميع الكتب في العهد القديم والعهد الجديد وجميع الكتب في الأديان الأخرى الهندوسية والكونفشيوسية وهذا قاعدة عامة وعندما تُطلق قاعدة عامة تكون مطلقة على جميع الثقافات هذا هو المستوى الأنثروبولوجي للمعرفة، عندما نقول إن هذا شامل لجميع الثقافات البشرية مثلا الحرام الذي يختلف عن المقدَّس وبالفرنسية نقول (كلمة فرنسية) ونحن في اللغة العربية نقول المقدَّس ونخلط بين ما نسميه الحرام..
هل يصح هذا التأويل ؟
لا أعتقد أنّ قاموسا واحدا يترجم كلمة mythe الفرنسية بالقصص بدلا من الأسطورة ، والإشكال هنا يكمن في إلحاح المؤلف بأنّه ما قصد إلاّ هذا المعنى ، وأنّ الترجمة أساءت نقل هذه الدلالة من لغتها الأصلية إلى اللغة العربية ...
أمّا عن مسألة تطبيق المناهج الحديثة في قراءة القرآن ، فلنجعل لهذه القضية قراءة لاحقة بإذن الله ..

17 - يونيو - 2009
ندوة المرتابين في كتاب الله !!
تحية ... وحسب     ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

الإخوة الأعزاء ، أساتذتنا الأفاضل ، وأحبابنا على الوراق ...
ليأذن لي أخونا الحبيب " أحمد عزو " أن أقتحم عليه هذه الخلوة الجميلة تحت فيئ الذكريات ، على الرغم من مجيئي المتأخر ...
وقد استمتعت طيلة الأيام والأسابيع الخوالي بكتاباتكم أيها الأحباب ، على غرار ما أبدعه منشئ هذا الملف "المبدع أحمد "، والأساتيذ الكرام " الدكتور يحيى ، وياسين الشيخ سليمان ، ومحمد هشام ، وعمر خلوف ، وعبد الرؤوف النويهي (الذي اسمتع بقراءته دائما)، ولمياء (مع تذكيرها أنّ البطاطا أصبحت ذات شأن عظيم عندنا) وسلوى (مع الترحيب المجدّد بها)... "
وكنت أودّ المشاركة ، غير أنّ حوائل منعتني من ذلك ، كان أهمها انتقالي من ألمانيا إلى الجزائر ، مع ما يستوجبه من متاعب إدارية وعملية ...
ولا شكّ أنّ هذا الملف يقابل ذاك الذي ذاع صيته أيام سجالات الوراق - المأسوف على فواتها - وأقصد ملف "أحاديث الوطن والزمن المتحوّل " من جانب استثارة علاقة السيرة الذاتية بالتاريخ ، وهو موضوع شيّق ومميز ... إذ يتحوّل التاريخ عندها من ماكنة رهيبة تفرض سطوتها على الصغير و الكبير ، تطحن ذوات الأشخاص ، لتصبح فسيفساء جميلة تمتزج فيها الذكريات مع الأحداث العظيمة ، كلٌّ تساهم في تكملة الصورة ، وتغدو ، على غرار قصيدة إيليا أبي ماضي ، حجرا صغيرا في سدّ عظيم ...
هل يمكن القول حينها أنّ التاريخ هو جماع ما نحتفظ به من الذكريات ، أم هو التاريخ بذاته ... هل هو المرآة أم الأصل ، الظلال أم الفرع ؟ كلّ هذه الاسئلة تهز الفؤاد ، وتستوقف الذاكرة ، وتستفز العقول ...
وكنت خلال دراستي في مرحلة الماجستير اهتممت بهذا الموضوع من خلال تحليل جملة من السير الذاتية لبعض مثقفي الجزائر في بدايات القرن الماضي ، فأصبحت في ذهني وديان وسواقي بديعة ، تنضمّ في جريانها إلى هذا السيل العرم والنهر العظيم الذي ندعوه اختصارا " تاريخا " ...
مع التحية من جديد
زين الدين

8 - أكتوبر - 2009
الذكريات تاريخ..
رابــط ...    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ سيّد ،
أرجو أن يفيدك هذا الرابط
http://www.truthaboutislam.info/forums/index.php?topic=4395.0;wap2
حيث تعثر على تعليقات مهمّة لمحققه عبد الغني نكمي ...

8 - أكتوبر - 2009
أريد من السادة الفضلاء تعريفًا لكتاب (بستان العارفين) للإمام النووي
أبشرا أيها الأخوين الحبيبين ...    كن أول من يقيّم

أخوي سعيد وأحمد ، حفظهما الله ،
بورك قدومكما إلى هذا الركب ، وأكرم بحضوركما على آثار الخطو إلى أكرم الأماكن ، ودعائي لكما بأن يمتعكما الله برؤيتها ، مع أنّ استاذنا أحمد قد يكون نال قصب السبق وهو في المملكة ....
ولتعذروا انشغالي بعض الشيء عن خط بعض ذكريات هذه الرحلة الآن ، غير أنّه سيكون لها محل على الوراق عقب الانتهاء ، أو عند الفراغ ، مع أنّ الكتابة حين اللحظة أوقع للنفس وأصدق ...
مع التحيــة
 

7 - نوفمبر - 2009
غربة من غير غربة ...
ومن الحكمة ما قتل    كن أول من يقيّم

تقبل الله منا ومنكم ، وغفر الله لنا ولكم ....
 
تعليق على الصورة أدناه " ومن الحكمة ما قتل ... في عيد الأضحى فحسب "
 
مع تحياتي
 
 
أضحى مبارك-1--

1 - ديسمبر - 2009
أضحى مبارك، وكل عام وأنتم بخير
مقترحات لتطوير الوراق ...    كن أول من يقيّم

الإخوة الأفاضل ،
تحية طيبة ،
لا يسعني وأنا أقرأ ملاحظاتكم ، الصادقة والصريحة حول موقع الوراق ، سوى أن اشارككم الرأي ، على عجل ، مع اعترافي بتقصير كبير من جهتي في الوفاء للوراق ببعض من حقــه ....
وأعتقد أنّ ما جاء في تعليق الأستاذ أحمد عزو صائب كل الصواب ، خلا اختلافي معه حول مسألة " الزي " الجديد للوراق ... فالموقع في أمس الحاجة إلى مشرفين حقيقيين عليه ، يديرون دفة الحديث والنقاش ، ينقحون ما ينقح ، ويزيدون ما يرونه جدير بالزيادة ، ويحذفون الغث منه ....
ولا ارى أنّ المشكلة هي في غياب الأستاذين زهير وضياء ، على جلالة خطب فقدهما ، إذ يبدو لي أنّ هذا الغياب غدا مشجبا لتعليق بعض الفشل على كاهله ...
وليتذكر اساتيذنا وأحبابنا في الوراق أن الأستاذ زهير ذاته كان ينشد أن يؤسس لموقع الوراق هيئة تقوم على إدارته والإشراف عليه .... وهو المطلوب الآن ... وأرى في الكثير من اساتذينا أهلا لهذه المهمة .....
من جهتي لدي بعض الاقتراحات التي يمكن أن تثري الموقع ، في حدود ما يقيمه سراة الوراق ومرتاديه :
1- تنقية ما تمّ انتاجه على الموقع ، وإعادة هيكلته بشكل يسمح بحركية أكثر ...
2- ربط مواضيع الوراق بعضها ببعض ، بشكل الهايبر تاكست (Hypertext) وكذا ربط المجالس بمحرك البحث ....
3- تغذية الموقع بإنتاجات جديدة ومتنوعة ، مستخلصة من الجرائد والمجلات الجادة ، أو من بحوث وكتابات اساتذتنا على الوراق ...
4- لا شك أن النقد ياتي بالكثير من الفائدة ، غير أن التشنج أحيانا وضيق الصدر والتسرع قد لا يساعد كثيرا في تطوير الموقع .... وارى ان الأستاذ معتصم يبذل جهدا كبيرا ، من الناحية التقنية على الأقل ، لإثراء محتويات الوراق ، فالصبـر على بعض الهنات التقنية أمر وضروري ...
5- من المفيد بعث مابقة الوراق ، حتى من غير عائد (جائزة) للتحفيز على ارتياد الموقع والإفادة منه ، فضلا عن إثرائه ...
6- بعث فكرة مجلة الوراق ، التي اقترحها الأتاذ الزيات ، إن لم تخني الذاكرة ، فالداعم الورقي يعزز من صلابة الوراق وارتقائه غلى مستويات أفضل ....
هذا فيض من غيض ... على امل مواصلة النقاش في هذا الياق
مع تحياتي وخالص محبتي
زين الدين
 

16 - ديسمبر - 2009
مبارك ... الوراق في ثوبه الجديد
لله درك يا شيخنا ....    كن أول من يقيّم

أستاذنا الحبيب ياسين حفظه الله ،
كثيرا ما اقرأ ما تخطه على الوراق ، فأدعو الله أن يهبني بيانا مثل بيانك .... أمّا قولك  " أما الغربة، فهي غربة من لم يحج بعد "
فقد أصبت بها كبد الحقيقة ... فلله درك يا شيخنا

20 - ديسمبر - 2009
غربة من غير غربة ...
حول تسمية الوراق ...    كن أول من يقيّم

أخي العزيز زهير ، حفظه الله ،
ذكّرتني ، والشيء بالشيء يذكر ، بأيّامي الأولى مع الوراق ، حين كنت من "زغب الحواصل" في عالم النت ،  فقد بلغ بي الجهد مبلغه في البحث على الموقع ، ذلك أن الوراق يكتب ، في عرف أهل المغرب على الاقل هكذا Alwarraq بتضعيف الراء الافرنجية ، أمّا بحرف راء واحد كما هو الحال منذ مدّة فهو يقرأ " الورق " مرادفا للكاغذ ....
ومن طرف ما يوائم ه>ا الحديث ، موقف التقريب بين المذاهب ، الذي يكتب عنوانه هكذا : Taghrib ، فتصبح تهجئته بالعربية " تغريبا " وليس " تقريبا " ... !!!! والأمر أبعد أن يكون كذلك ....
ومن مفارقات التهجئة الافرنجية للمواقع العربية أن تكتب الأسماء المشرقية بهمزة قطع ، بينما تقابلها التهجئة المغربية - على رواية ورش أحيانا - بالوصل ، فتكتب كلمة "الناس" مثلا هكذا : Alnas وفي سياق الوصل عندنا : Annas ...... ممّا يصعب أمر توافقهما ... ويزيد من حيرة المبتدئين أمثالي في عالم النت ....
مع التحية المجددة إليك ، وإلى أستاذنا يحيى أكرمه الله ، وأهمس في أذنه " أن في الليلة الظلماء يفتقد البدر " ...
 
 

4 - يناير - 2010
الغَيْم بمعنى العطش
لا تزعل مني او تؤاخذني يا ابن عمي ، لكني مضطرة وسوف آكلك !!!    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

الإخوة الأفاضل ...
لا أخفيكم غبطتي بعودة الأحبة إلى موقع الوراق ، وهم الذين لم يغادر طيفهم أرجاءه إلا للحظات ... وقد تزامن رجوع أختنا الفاضلة " ضياء خانم " مع همسات الكمان في لحن رمسكي كورساكوف الشهير ، حين تمسك شهرزاد بصهوة الحكي حتى الصباح ... فما أعجب الأقدار وما أعذب الصدف ....
وقد قرأت القصة الموجهة إلى الصغار ، واستعدت حينها بعض ذكريات الصبا ، على أمل أن أرددها مساءً لابني " أحمد ياسين " المولع بحكايا القمر ، ومواقد الشتاء البارد ... في غفلة عن أعين البوكيمون و الأفاتار وغيرهم من مردة الشاشة الحديثة ...
                                              ******
وقد اسمتعت ، فيما استمتعت ، بكلام بنت العم الضبعة حين تردد " لا تزعل مني او تؤاخذني يا ابن عمي ، لكني مضطرة وسوف آكلك " لتذكرنا بحالنا اليوم ، حين يردد على مسامعنا الإستعمار الحديث وأذابه بأسفه على أن دخل بيوتنا ، وانتهك أعراضنا وسفّه أحلامنا ... فهو ، يا رعاه الله ، مضطر لذلك  غير مخيّر ، فأن نكون طعاما على مرآة لؤمه ، أفضل أن نعيث في الأرض فسادا ، أو نعيش كما تعيش الأنعام ، بل أضل ، فلا ديك يصيح في حضيرتنا ولا ثور يقود ، دع عنك الأسود والفهود ...
أدامك الله استاذتنا ضياء مصباحا في صفحات موقعنا ....

20 - يناير - 2010
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 16  17  18  19  20