وشكرا يا شيخ طه المراكشي نثرا وشعرا، ما أجمل ما كتبت عن مكتبة هذا الجامع، إنها قصيدة خالدة لو أنني أراها.. أدهشتنا في الدموع وكتبت الأبيات السابقة وخدودي تقطر دما شوقا للقائك، ويا ليت تكتب لنا عن مكتبة هذا الجامع وتكتب وتكتب، فأنت تعلم ماذا تفعل بنا أحاديث الوطن والزمن المتحول وتراثنا المخنوق بالدموع مثلنا، قصائدك يا شيخ كثيرة في قلبي، كثيرة جدا، وشكرا لكل كلماتك الحلوة، وأما (ترتيب الأعلام) فهو أيضا من حسنات والدي، ولولاه لما كان، وقد صرحت بذلك في غير مرة في هذه المجالس، ويمكنك الرجوع إليها عن طريق نافذة البحث مكرر امتناني وشوقي إلى لقائك والسلام
هكذا تقال يا أستاذ عندما يكون المخاطب محبوبا، ويقصد بالهوى هنا الحب، فإذا وجهت الكلام إلى من تكره قلت له: (كلنا في الهوا سوا) وعند ذلك لا يكون المقصود بالهوا الحب ولا الهواء الأصفر أي الطاعون والعياذ بالله. وإنما شيء آخر لا يليق ذكره على الوراق، والفرق بين الكلمتين يكون بنبرة الكلام وهذا ما لا يساعد القلم على بيانه إلا بالتطويل، ومنكم نستفيد
صديقنا العزيز الأستاذ خشان خشان حفظه الله: تحية طيبة، وكل عام وأنتم بخير، وعساكم من عواده، شوقنا يا أستاذ كبير لكلماتكم ورسائلكم الكريمة، وأيام شبكة الفصيح. ويطيب لي أن تقبلوا دعوتي في انضمامكم إلى سراة الوراق، وسوف تجدون ميزة هذه الخدمة بالتفصيل في موضوع في مجلس الأدب العربي، بعنوان (مشروع سراة الوراق) مكررا شكري وتقديري، راجيا أن أجد لكم مشاركات في مختلف مجالسنا، والسلام
شكرا يا أستاذ على هذه النوادر التي تتحفنا بها، ونطلب منكم الإذن في أننا نقلنا كلام ابن تيمية بحذافيره ونشرناه في نوادر النصوص، ولكن لم نعف نفسنا أن نعزو الفضل لأصحابه. ولا أريد أن أثقل عليكم فأقول نحن بانتظار حديثكم عن المكتبة، فإن لم يكن عن مكتبة جامع دار الهجرة فليكن عن أي مكتبة رسخت صورتها في بالكم، ورجاؤنا أن تفتحوا موضوعا مستقلا لهذه الأحاديث، بعنوان (بين الكتب) أو (كتب ومكتبات) أو ما هو قريب من هذا العنوان، وسوف تجدون منا مشاركات طريفة إن شاء الله.
عيدا مباركا يا أستاذ عبد الحي: يطيب لي أن تتقبل دعوتي في الانضمام إلى قافلة السراة، ويترتب على ذلك أن تعدل صفحة اشتراكك كما تجد تفاصيل ذلك في موضوع بعنوان (مشروع سراة الوراق) في مجلس الأدب العربي. شاكرا مشاركاتك الثمينة، مع حبي واحترامي
أستاذنا الأكرم طه أحمد المراكشي حفظه الله: حاولت عشرات المرات الدخول من برنامج التصحيح إلى هذا الموضوع لتصحيح الكلمة فلم أتمكن، يبدو أن هناك مشكلة عويصة، وبانتظار أن يتدخل الأستاذ معتصم بمهارته لأن محاولاتي كلها باءت بالفشل ?? وأما في نوادر النصوص فقد صححناها، وشكرا لكلماتكم الطيبة، وكل إناء بما فيه ينضح
عبد السلام الدزدار في سراة الوراق( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
الأستاذ الموقر عبد السلام طالب رشيد آل السيد حسين الدزدار: تحية طيبة وبعد: أشكرك على مشاركاتك المعمقة حول تاريخ مدينة عانة، وأرحب بك وجها مشرقا في سراة الوراق. ولكنك أخطأت فنيا في نشر التعليقات على أنها مواضيع مستقلة، لذلك رأيت أنا أن لا أنشرها منتظرا منك إعادة نشرها، في زاوية (أضف تعليقك) في موضوعك هذا، علما بأنني لا زلت أحتفظ بها.
الأستاذ وليد أبو أحمد في سراة الوراق( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
نرحب بالأستاذ وليد (أبي أحمد) في سراة الوراق: وألفت نظره إلى أن ما نسبه إلى رشيد رضا (عن طريق القرضاوي) هو ليس رأي رشيد رضا، بل رأي الأستاذ الإمام محمد عبده، ثم إنه ليس رأي محمد عبده فقط بل هو رأي ملايين المسلمين، وأنا شخصيا أعتقد هذا، ولا يعيب هذا الرأي أنه رأي عوام الخلق، فقد كان أيضا رأي المعتزلة وهي فرقة لا يستهان بها، وكان أيضا رأي الخوارج. وكنت أسمع المرحوم الدكتور فتحي الدريني يجاهر بإنكاره لآية الرجم وهو عميد كلية الشريعة، والكلام أيضا ينطبق على (آية المتعة) والخلاف على ما نسخ منها وهو (إلى أجل مسمى) وأذكر هنا أنني حضرت درسا في التفسير لواحد من كبار مشايخ الإسلام، فرأيته في درسه لم يخرج عن كلام جمهور الفقهاء، وكنت سمعت في زيارتي له نقيض كلامه في الدرس العام، فلما سنحت لي الفرصة استفسرته عما بدر منه فقال لي: إنه لا يؤمن بذلك (أي بنسخ التلاوة مع بقاء الحكم) إلا معتوه أو مشبوه. وقال لي كلاما أحسست وأنا أسمعه أنني أذوب كما يذوب الرصاص، بل شعرت وكأنني في بوتقة أتخلق من جديد، ومع أنني لزمته سنوات طويلة، ولكن في تلك الساعة كنت أنظر إلى وجهه فأرى ملامحه قد تغيرت، بل حجر عينه قد تغير، ولم يقدر لي أن أحظى منه بمثل هذه الساعة، كنا نسير في بستان وأنا أمسك بيده وهو يتوكأ على عصاه، فلما عدت به إلى غرفته عدت أدراجي إلى البيت وأنا أتفكر في كلامه، فصرت أرى صورته في الأفق مثل الشفق، ومضى على هذه الحادثة أكثر من (25) سنة وما زلت حتى الآن كلما تذكرته تذكرت هذه الساعة، وكلامه فيها مازال يرن في سمعي، ونظراته التي كانت تلمع كالبرق ما تزال في مخيلتي مثل السيوف كما وصفها بشار بن برد، وهكذا كان: