البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 166  167  168  169  170 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
فنجان الهرغي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

نادت  على حجابها في iiالوصيدْ صـبـوا لـه القهوة هذا سعيدْ
وقـبـل  أن يـنزل عن iiخيله فـأعـين البشر ترى من iiبعيدْ
جـاء قـبـيل العيد في iiزورة أهـلا  وسهلا بالصديق iiالجديد
ما  حال (مصمودة)  iiفي(آسفي) وهـل  كـفاها شعرنا أم iiنزيد
وكيف  (هسكورة) في ii(أرغن) وكـيـف هـنتاتة بيت iiالعميد
دمـع  ابن تومرت على iiخدها مازال في (أغمات) بين iiالحديد
نـحـن  على جمر لترووا iiلنا صـدق  الذي نقرؤه في iiالبريد
أفـدت  مـن صـدقك iiإيمانها إن  كـان في التاريخ قول يفيد
مـدوا لـه الـسجاد هذا iiالفتى يـنـم  عـن ود غريب iiفريد
عـرفـت  مـن أول يوم iiأتى أنـي  سـأرتـاح لخدن iiمجيد
أتـيـت  بـالـورد iiلـمولاته فاطلب ومن عيني وخذ ما تريد
وعـد  إلـى هرغة في iiآسفي قـصيدة  أخرى بنصب iiالنشيد

 

أرغن (والصورة مأخوذة من سطح منزل صديقنا سعيد الهرغي)

 نبات جبلي في أرغن

 

جبال أرغن (انظر زاوية الصور: أماكن مختلفة

 

22 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
لم أفهم يا ابن الأكوح ?    كن أول من يقيّم

لم أفهم ما يجري يا ابن الأكوح، لذلك سقنا لك هذا الجمل حسب معذرتك، وصراحة لم أفهم هل أنت تمزح ? على كل حال كما قال جميل لحام: كل عام والجميع بألف خير:
ما لصاحبي iiاعتذرا لستُ أعرفُ الخبرا
مـا فـهمتُ iiقصته لـو يـدلني  iiفأرى
الـحـديث  iiأرقني إن يـكن كما iiذكرا
ما فهمت منه iiسوى قـد أتـاك iiمعتذرا
والـذي  iiأرجـحه لـم يخن ولا iiغدرا
عـين  حاسد iiبطر أثـخنت به iiالنظرا
فـاقـبليه  iiمعتذرا لـيس  قلبه iiحجرا
واعـذريه في كرز ذاقـه  فـما صبرا
لـست منكرا iiشجنا عـاتـبا وإن غفرا
والصحاب  iiأجمعها يـعـرفونه  iiمطرا
شـاهدٌ  كما iiشهدوا أنـه  الغدير iiجرى
يـا  ضياء iiشاطئه كـم رمى به iiدررا
لا  يـلوم في iiخطأ مـن يراجع iiالقدرا
الـكـبير iiأدهشني كـلـمـا دنا iiكبرا
والـحفيظ  iiيحفظه فـي سـمائنا iiقمرا

22 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
كمل النقل بالزعرور    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

فاجأني صديق لي في دمشق، من آل الزعرور، من جنس صديق الشيخ منصور مهران، والقياس مع الفارق،أنه صار على أحر من الجمر أن يرى اسمه في ملف أستاذتي، ولكنه  يصر أن يكون نصيبه من شعري الهجاء، هكذا هو أصر، وللناس فيما يعشقون مذاهب، فسامحه الله، وأنا مضطر لإجابته، ولكن عندي رجاء لأستاذتي عندما تقرأ هذه القصيدة أن تعلق عليها بقلمها الجميل، وليكن تعليقها فقط حول معنى (كمل النقل بالزعرور) لأنني حدثته بذلك ولكنني لم أتذكر كل كلمات أستاذتي. فأقول له بعد أن أبارك له في العيد، والعهدة عليه فيما سأل بإلحاحه:
تـعـلـقني الزعرور يسألني iiشجّا ولـم  أر زعـرورا يـلج كما iiلجّا
لـه  الله مـن خـل ألفتُ iiسراجه ولـو  رام ألحاني شددت له iiسرجا
يـنـاشـدني  بالشعر أكسر iiنجمه وآسـف أنـي مـا بنيت له iiبرجا
ويـسـأل  أن أشفي به ما يغظيني صـديق ولا أغلى وخلّ ولا أشجى
وكيف سأهجو صاحبي وهو iiواقف أمـامـي يردالسيف فالسهم iiفالزجّا
سـأهـجوه  مضطرا كبيرا iiمبجلا تـبـرع  ملء النفس أشتمه iiعلجا
وإن  هـجـائـي كيفما كان iiطيب ويرجى كما شعري بأستاذتي يرجى
أقـول لـه: تـبـا لودك أعرجا وأسعى  لنا في الود جدتك iiالعرجى
عـرفـت لـدى قلبي مكانك iiواثقا وكـذب  فيك الحب أعينك iiالدعجا
تـذكـرت  إذ جـمّـعـتنا لوليمة فـعـشـيـتنا  خبزا وغديتنا iiثلجا
وقالوا نوى الزعرورر حجا iiوعمرة ولـو  ذاق منه البيت ما ذقته iiهجّا
ومـن  لم يزر أمي ويقض iiحقوقها فـلـيـس بـمغفور له كيفما iiحجّا
أفـي  كل عام تقصد الحج ضارعا إذن  كـل عـام أنت تقترف iiاللجّا
ووالله لـم تـغـفـر ذنـوبك iiإنما ذهـبت بها عدلا وعدت بها iiخرجا
وقـالـوا  أذقـه المر قلت iiأجيبكم فـلا  تـعذلوني بالهجاء إذا iiاحتجّا
ولـم يـجن من مجد الحياة iiكرامة سـوى أنـه فـيها بأشعارنا يهجى

22 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
آغا صادق السعدي    كن أول من يقيّم

صـباح  الورد من وادي صِبايا وبـرجِ ضـياء في سعد iiالخبايا
مـددتُ لصادق السعدي iiوردي وخـار فـمـي وقـالت iiمقلتايا
فإن يجرح فقصرك  iiياسمينا تـدلـى مـن شـبابيك iiالسرايا
وكـان  الـعـيد حفلة iiذكريات فـصـار الـعـيد ميعاد iiالبلايا
وألـوان  الـحـيـاة لها iiبريق وخـلـف بـريـقها ليل المنايا
إذا هـي لـم تـهـذبـها سراة فـكـيف نثرتها رسمت iiضحايا
ولا  تـعـتب علي فقد iiأصابت مـطـالـبـتي بتكسير iiالمرايا
لأنـي فـي الـحقيقة كل صبح إذا  اسـتيقظت لم أبصر iiسوايا
شـكوت إلى ضياء فلول iiسيفي فـأعـطـتني محل السيف iiنايا
إذا اسـترسلتُ فيه ابيض وجهي وإن فـارقـتـه اخضرت iiيدايا
وأعـدى الناظرين حبورُ طرفي وأعـدى الـنـاظرين به iiعدايا
وأفـراح  الـعقود على iiخيولي تـجـوز  الـبـيد جائلة iiالثنايا
تـسـيـر كما تسير مع iiالليالي ضـفاف  (السين) مترعةً iiحكايا
وفـي خدع الحياة فككت iiشعري ومـا عـلـمـته خدع iiالصبايا
أراه  عـلـى سـجـيته iiوديعا وأعرف كيف يجري في السجايا
ضـيـاء  تـدخّلي بجميل ُiiنقلٍ فـكـلّ خـزائني ذهبت iiجرايا
وآغـا  صـادق السعدي iiعندي وآغـا صـادقـي سرق iiالهدايا

23 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
سلمت يداك يا شادية العرب    كن أول من يقيّم

وسلمت يداك يا أستاذتي على هذا الكلام الذي أقرؤه وكانني أسمع فيروز، وصدق من قال: (غناء فيروز وكلام ضياء يخرجان من مشكاة واحدة). إنه الفن الخالد، يكون في قلم الأديب، أو حنجرة المغني أو ريشة الرسام، أو وتر الموسيقار أو حركة البهلوان أو مقدرة البطل، وهو في كل ذلك صفحات من الإعجاز، لكل منها لونها وطعمها. وعيد سعيد لصهرنا جواد، ومبارك للوالدة، و(يا عيب الشوم) كما نقول في الشام، لم نكتب عنها حتى الآن ولا قصيدة. أتركك وأعود إلى البوابة لأن الضيوف كثر كما ترين

23 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
وحيد وحب وقمر    كن أول من يقيّم

حـيـا الـوحـيد وحيدا أينما iiجابا وكـلـمـا  هـلّ فـينا نجمه iiغابا
وكـلـمـا  قـلـت ترحيبا iiبمقدمه كـان الـوداع له في الشعر iiترحابا
مـازال أول إبـريـل iiيـعـايـده حـتـى  تـعـلـم من أخلاقه iiبابا
ولا  أضـر عـلى قلبي iiوباصرتي يـذوب  شعري وشمع العيد ما iiذابا
لو كنتَ صدقت شعري ما زهدت به ومـا أظـنـك بـالإشـواق مرتابا
وقـد  تـلام إذا كـذبـت iiمـعتقدا ولا  تـلام إذا صـدقـت iiكـذابـا
شـكـرا  لـحبك موصولا iiبحرمته إذا رضـيـت مـكـان الود iiإعتابا
كـأن عـيـدَ وحـيـدٍ حين iiأذكره عـمـري تـطاير فوق iiالوردأهدابا
خـرجـتُ مـن كل أيامي iiلسيدتي فـمـا  عـلـيك إذا صادقت iiبوابا
وفـي الـصداقة ما يحلو على iiكدر وفـي  الصداقة ما يضني وإن iiطابا
افـتـح  عيونك إني مرسل iiسحبي مـع  الـطـيور إلى تطوان خُطّابا
ومـا  كـرامة سحب أمطرت iiبرَدا كـالـسحب تمطر أزهارا iiوأصحابا
الـحـب  حـلو ولكن ليس iiأجمعه كـالـحـب خـلد في الأيام iiزريابا
أرى كـلامـك فـي الأحزان مولده فـلا أزيـدك أحـزانـا وأوصـابا

23 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
عودة إلى جودت يا أبا أوس    كن أول من يقيّم

شكرا لك على كل كلامك الرائع وذكرياتك الحلوة يا أبا أوس، وعيدكم مبارك، وعساكم من عواده. وأبدأ بسؤالك الأخير، والصواب فيه (الإحداعشري) نسبة إلى الرقم (11) ويبدو أنك لم تتابع المسلسل لأنه لقب أطلق عليه حصرا لأن إحدى رجليه فيها ستة أصابع. وأما هذه الكلمة فلم تطرق سمعي قبل هذا المسلسل.
وأما جودت سعيد فقد رزقه الله لسانا من جنس لسان جمال الدين الأفغاني، ولكن قلمه مقصر عن لسانه، فأنا أنصح كل من يود معرفة جودت سعيد على حقيقته أن يراه في (الفديو) ويسمع له الأشرطة المسجلة، ولا يعتمد على كتبه، وهو لا يسخط علي عندما أقول هذا. ثم إن جودت سعيد في إحدى زوايا شخصيته ظاهرة خطيرة يجب أن لا ندعها تمر هكذا، وهي موضوع (جودت سعيد القديم وجودت سعيد الجديد) و(سعيد النورسي القديم وسعيد النورسي الجديد) و(رشيد رضا القديم ورشيد رضا الجديد) وهكذا فإن معظم النابغين يمرون في مراحل تتفاوت في الانسلاخ والتجدد. وأذكر هنا أنني في أول مرة التقيت فيها جودت شكوت له ما أعاني من رسالة ابن عربي إلى الفخر الرازي، فقلت له أسالك يا أستاذ عما يؤرقني من هذه الرسالة، وهو قول ابن عربي مخاطبا الفخر الرازي: (بلغني أنك كنت في مجلس مع أصحابك فبكيت، فسئلت عن سبب بكائك فقلت مسألة كنت اعتقدتها من سنين والآن تبين لي بطلانها. فقيل لك: فمكانك مكان الشاكر على ما أظهر الله لك من الحق وليس الشاكي، فقلت: ما على هذا أبكي، وإنما أبكي على هذا الذي تبين لي أنه حق أن يصير باطلا بعد سنين) فقال لي: هذا دليل الحياة وإذا كان ابن عربي يلوم الفخر الرازي على كلمته فابن عربي ميت والرازي هو الحي.)... وصراحة لم ترق لي كلمة جودت هذه، وكتمتها غصة في قلبي، ولكنني الآن أقول كما قال، بعد مضي (21) سنة على صدمتي بها.

23 - أكتوبر - 2006
لماذا نكتــــــب???
نحن في الهوى سوا    كن أول من يقيّم

أستاذنا الأكرم مروان عطية: هذه المشكلة لا علاقة لها بالوراق، وكنت مثلك قد تعرضت قبل دقيقة واحدة لنفس المشكلة، ولكن أتمنى أن تكون مثلي، فأنا أكتب أولا ما أريد نشره على ملف لا علاقة له بالوراق، ولا يكلفني عندما تعترضني هذه المشكلة إلا تكرير المحاولة. وكان الله في عونك وفي عون أخيك

24 - أكتوبر - 2006
إلى من يرمون الشعر العربيّ القديم والحديث بالقصور والتقصير: قصيدة من عيون الشعر العربيّ
هدية الشيخ طه (سورة وقيثارة عيد)    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم


أقـبـل العيد وأسراب iiالورود فـوقـه  تـحمل بغداد iiالرشيد
نـاشـرا  بـين اليتامى iiبشره وشـذاه ومـسـرات iiالـجدود
وخـيـالا يـتـراءى iiبـاسما خـلـفـه تـمثال إنسان iiسعيد
وخـطـى طـه وطـه iiسورة وغـديـران طـريـف iiوتليد
يـنـظـمان  الدر من iiأفراحه سـبـحـة  يـحملها كل مريد
يـرصـفـان الرفق منها iiسنة وطـريـقـا  نـبويا من جديد
إنـه الـعـيـد اختراق iiللحياة ومـآسـيـها  وأغلال iiالوجود
وإذا  صـفـقـت فـيه iiوادعا صـفق الدهر على رغم iiالكنود
فـاقـطـفوه  واجمعوه زيتونه وابـعـثـوه  لـغريب وشريد
وكـلـوا  الـطيب من iiبستانه وهـنـيـئـا  ومريئا كل iiعيد
إنـه الـعـيـد مـلاك iiثـائر واثـق الـحـكم يقاضي ويعيد
لـيـس  مـن يدخل في iiجبته مـثـل من ينظر فيه من iiبعيد
صـدقـونـي  إنـهـا iiثورته فـلـق كالصبح في ليل iiالعبيد
وانـقـلابـات لـمـن iiراقبها في شعاب النفس مسعاها السديد
فـي رؤى الـوجدان في iiآفاقه فـي  التكايا في دساتير الجمود
عـنـدمـا  يسأل عن iiسجانها عـنـدما  يكسر أطواق iiالحديد
عـنـدمـا يـدخل في iiأعماقنا راسـمـا  فيها معايير iiالسجود
مـشـعـلا  بـوتـقـة بوتقة لـلإخاء الصلب والحب iiالأكيد
إنـه  ديـنـارنـا iiدرهـمـنا سـكـه طـه لـتعطيل iiالنقود
إنـه مـعـجـزة الـماء iiالتي نـبعت  من كفه العذب iiالمجيد
من روى الصحراء من iiزمزمه فـي ضـبـاب وذئاب iiوفهود
كـل  مـن يـأكـل iiموءودته وعـلـى مـائـدة الجهل iiيميد
هـو  مـن أخرج من iiأشواكها جـنـة الدنيا ومعراج iiالصعود
هـو مـن أطـلق من iiأحزاننا روعـة الـحب وألحان iiالخلود
كـيـف لا أدخل عيدي iiشامخا كـيـف لا أحفظه حبل iiالوريد
إنـه نـجـوى ضياء في iiفمي فـي لـيالي قهرنا حمر iiوسود
وأنـا غـنـيـت فـيها iiمثلما قلت  في وعدي ومثلي لا iiيعود
ويـح طـه الـشيخ هذه iiنفحة مـن  مـلاك وهتاف لا iiقصيد
لـيـتـه يـقـبـلـها معتذرا لأكـفّـي عـن مجاراة iiالخدود
قـل  لـمن يسأل عن أطيارها نـحـن لا نـسرق لكنا iiنصيد

24 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
محمد السويدي: عيدا سعيدا    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

هـو  الأمـل الـفـذ الجسيم يؤسَسُ هو الجرح يستوفي هو الصقر iiيفرس
هـو الـود أنـقـى ما رأيت iiخميلة هـو الـورد لكن أين يسقى iiويغرس
ومن لم يقف بالنرجس الغض ما درى لـمـاذا  يـقول الناس ورد ونرجس
لـدى ضـفـة الـعلياء خدنا iiوتواما أبـوه أبـوهـا فـاسـألوا iiوتفرسوا
صـديـقـك  مـغلوب بلطفك iiغالبا ولا هـو خـوان ولا هـو iiأخـرس
ولـو  أنـه يـرضى نشرت iiحدائقي بـه وهـي في حوك الصداقة iiسندس
وإن هـي كـانـت لا تباع iiوتشترى فـفـي  فـرح الأيـام تهدى iiوتلبس
وقـد  طـال حملي في ودادك iiشمعة تـئـن ومـن خوف العواذال iiتحبس
ولـكـنـهـا  مـخلوقة ضاع قدرها لـهـا  أعـيـن مـثلي تنام iiوتنعس
بـعـيدة  مهوى القرط ما لان iiجيدها وأطـيـب  ثـغرا من ضياء iiوألعس
ومـثـلـك فـي الأيـام حبك iiسائر أعـرّس  فـي ظـلـمـائه iiوأغلّس
وإن كـنـت تـلـمـيذا كسولا فإنما لإنــك  أســتـاذٌ بـه iiومـدرس
لـك الـعـيد كل الصحب تسألني به حـديـثـك لـكـنـي بعلمك iiمفلس
فـمـا  أنت لكن ظلك اليوم iiصاحبي ويـطـربـه جـوري عليك iiويأنس
ولـسـتُ  بـعـيدا عن جلالة iiقدره ولـكـنـهـا الـدنـيا نفيس iiوأنفس
ولـنـدن لـم تـسمح به في iiضبابها فـعـيـدكِ  أمطار وصبحك iiمشمس
ولاقـيـتـه لـمـا تـلـفّت iiجانبي بـآخـر أيـامـي أهـش iiوتـعبس
أقـبـّل وجـها ضاحكا من iiقصائدي وألـمـس  ركـنـا كالشعائر iiيلمس
ومـا  أنـا إلا زورق فـي مـحيطه وكـل  حـيـاتـي قبل لقياه iiحندس
إلـى صـانـع الوراق تختلف المنى وتـطـمـح أبـصار وتشتاق iiأنفس
أقـول  لـه لـمـا جـلـستُ مكانه أعـز مـكـان في الدنا حيث iiأجلس

24 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 166  167  168  169  170