البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 165  166  167  168  169 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ليالي جودت    كن أول من يقيّم

الأستاذ جودت سعيد (حفظه الله) المذكور في البطاقة السابقة هو رافع لواء اللاعنف في الإسلام، وصاحب الكتاب المشهور (حتى يغيروا ما بأنفسهم) وأول كتاب بسط فيه دعوته كتاب (مذهب ابن آدم الأول) ولكنه ابتدأ حياته في الدعوة على النقيض تماما مما بات يدعو إليه، فكان في شبابه خطيبا لجامع المرابط في (حي المهاجرين) في دمشق، فكان جمرة ملتهبة من الدعوة إلى أفكار (سيد قطب) رحمه الله، ودخل السجن مرات بسبب خطبه، وقد حدثني جلاده الذي كان يجلده فقال: كان سبب استقالتي من وظيفتي أنني بينما كنت أجلد جودت سعيد يوما إذا به يقول لي: (اضرب فوالله إني لأعلم أنك لا تحب أن تضرب) قال: فسقط السوط من يدي ووقعت على رجليه أقبلهما، وخرجت من الزنزانة وليس لي هم إلا خلاصي من هذا المهنة القذرة.

ولما صدر قرار إبعاد جودت وإسكانه في الإقامة الجبرية في (بير عجم) في الجولان، وجد الفرصة سانحة لإعادة قراءة التاريخ الإسلامي، وطالت عزلته عن الناس حتى لم يعد أحد يسمع به، ثم إذا به يفاجئ الناس بكتابه (مذهب ابن آدم الأول) واضعا تحت العنوان عبارة (للإعلان فقط) يعني: لا يريد الجدال في هذا الأمر، وإنما هو يعلن عن مذهبه الجديد، ثم أصدر سلسة كتب عضد بها كتابه الأول، وأشهرها (حتى يغيروا ما بأنفسهم) و(إقرأ) و(رياح التغيير) ثم بعدما  تمتنت علاقتي به شرفني بزيارتي في بيتي مرتين، وأما أنا فزرته مئات المرات، ثم صار يعرض علي أن أكون شاعره ويقول لي: أنا راغب أن تكون لي بمثابة حسن حسام الدين من جلال الدين الرومي وهو أيضا دنبلي مثلك. فقلت له: هذا شرف كبير لي يا أستاذ. ومضينا على هذا الاتفاق مدة من الدهر. وأذكر مرة أني كتبت قصيدة جمعت فيها طائفة من كلماته، وكانت طويلة أكثر من خمسين بيتا، ولكنه لم يكن فيها من الشعر الرصين غير بيتين، وكنت على موعد معه في بيته، وكان بيته في جبل قاسيون، ليس هناك من وسيلة  للوصول إليه إلا عن طريق ميكروباص قاسيون، فلما صعدت الميكرو رأيت جودت فيه فرحب بي وسهل، وسألني عن آخر ما كتبت من الشعر فجعلت أقرأ له القصيدة الجديدة وأنظر في عيونه فلا أرى فيهما استحسانه المعهود. فلما وصلت إلى البيتين تهلل وجهه وجعل يستعيدني البيتين، ثم أخرج ورقة وقلما وكتبهما وقال لي: هذا هو الشعر الذي أبحث عنه هذا هو الشعر الخالد، هذان البيتان بكل ما قلت من الشعر. وأما البيتان فهما:

وحمْلُ  السيف للإرشاد iiعيبٌ كحمل السيف في وجه الرشاد
ولا  يـمحى بحد السيف iiدينٌ ولا  يـهـدي بـه لله iiهادي

20 - أكتوبر - 2006
لماذا نكتــــــب???
خاص بالنويهي    كن أول من يقيّم

وعيدا  سعيدا لعبد iiالرؤوف حضرتم وواجبكم ما iiحضرْ
رأيـنا  رسالتكم في iiالبريد ونـحـن على أهبة  iiللسفر
فلا  تعتبوا للجواب iiالسريع ومـا  فـيه من لكنة iiتغتفر
ووالله  شـوقـتـنا iiللكتاب فـلـيت  تعيد علينا iiالخبر
وتـبـعـث منه iiبمقطوعةٍ وتـرجـمـةٍ لعفيفي iiمطر
ومـا لـك تـذكـر سجادة أساطير كسرى عليها صور
تـحـوك النجوم iiلأستاذتي وتـبسط  فيها ضياء iiالقمر
سـلام عـليك سلام السراة سـلام  اليمام سلام iiالشجر
سـلام الـضياء وأغصانها تـمـيـد  مـجللة iiبالمطر

20 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
البحار الغواص شاعرا    كن أول من يقيّم

شكرا لك يا بحارنا الغواص على هذه الدرر الخالدة. واعذرني أنني تدخلت في تعديلها وإصلاح شبابيكها، وحذف ما لا أستحقه فيها مما عبرت به عن حبك الكريم، شكرا لك كل شيء : حفاوتك بوالدي وصوره وكتابه، وصور زهور الوراق، وبطاقات الحب والعيد، وكل عام وأنت بخير والأهل وأبوظبي وآسفي: وهذه دمشق تحيكم بورودها وبرودها. والسلام

21 - أكتوبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
وأهلا بالدكتور مروان عطية    كن أول من يقيّم

يا مرحبا بأستاذنا الغالي الدكتور مروان عطية: أبدأ تحيتي هذه بالمباركة لكم بالعيد الذي يطل علينا كعادته منذ أن شتمه المتنبي قبل ألف عام، ومع ذلك فإن المجاملة لابد منها: فعيدا مباركا يا أستاذ مروان، أعاده الله عليكم وعلى الأهل باليمن والبركة، واسمح لي ثانيا أن أتقدم بتهنئة أصدقاء الوراق بتشريفكم موقعنا. وقد كان الأستاذ مروان عطية أول من وجهت إليه رسالة دعوة في الانضمام إلى سراة الوراق، ولكن يبدو انه لم يقرأ الرسالة أو أخطأت أنا في العنوان، وكان اسمه في قائمة سراة الوراق منذ أول يوم. أما ملاحظتكم يا أستاذ حول كتاب (أدب الغرباء) لأبي الفرج الأصفهاني ففي محلها، واعذرني فأنا لم أنتبه إلى كلام الأخ يوسف بتفاصيله، وقد أعددت قديما قصة الكتاب، وتجدونها منشورة في زاوية قصة الكتاب.

21 - أكتوبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
ابن الفقيه عندنا = يا مرحبا يا مرحبا    كن أول من يقيّم

وشـكـرا لـمـولانا وشيخ  iiسراتنا وأسـتاذنا  في الطب والدين والعسل
وكـان بـطـيـف بـنلفقيه iiجنوننا فـكـيـف وكـل بـنلفقيه بنا iiنزل
ومـراكـش الحمراء مراكش الهوى أمـامـي  وأطياف الجزيرة iiوالجبل
دوائـرك الـسـبـع القراآت iiنحلها أبـوك  رواهـا لـلـبساتين iiبالمقل
ووحـيـا كوحي النحل في iiنظراتها غـذيـت  بها الإيمان والجد والعمل
نـزلـتَ بـمولاتي (ضياء) فمرحباً وهـذا وفـائـي في قصائدها الأول
إذا لـم يـكـن عيدي بباب iiأميرتي فـكـل الـذي نمقتُ في حبها iiبطل
تـعـالـوا  تعالوا كل من جاء بابها سيحمل من خوخي ومن كرزي جمل
تـعـلـق  قـلبي فيلسوفة iiعصرها عـصـامـية الأخلاق سامية iiالأمل
لـهـا مـطـمح الأفذاذ لا همًّ iiغادة تـنـعّـم بـالديباج والحلي iiوالحلل

21 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
القصيدة اليتيمة موجودة في مجالسنا    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

أخي السائل أضيف هنا على فائدة شيخنا منصور مهران أنني سبق ونشرت القصيدة اليتيمة في مجلس دوحة الشعر وما عليك إلا أن تدخل نافذة البحث وتحدد البحث ضمن نطاق التعليقات، والجمل، وتبحث عن : القصيدة اليتيمة. وستجد كلاما شافيا إن شاء الله وكل عام وأنت بخير

21 - أكتوبر - 2006
القصيده اليتيمه
الخالفة ما الخالفة وما أدراك ما الخالفة    كن أول من يقيّم

عيدا مباركا يا أستاذ داوود أعاده الله عليك وعلينا وعلى المسلمين باليمن والبركة: واسمح لي أن أجيب عن الخالفة مع أنني متأكد من أنك مطلع على كل تفاصيلها: الخالفة يا سيدي هي ما خالف الاسم والفعل، في شرائطهما،
مثل اسم الفعل وصيغ التعجب وفعلي الذم والمدح (بئس ونعم) وكل ما لا يقبل أحرف المضارعة ويتضمن معنى الفعل. سارعت بالإجابة حتى لا يظن القراء أنك تلقي أحجية من أحاجي اللغة

22 - أكتوبر - 2006
القسم الرابع للكلمة !
فنجان الهرغي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

نادت  على حجابها في iiالوصيدْ صـبـوا لـه القهوة هذا سعيدْ
وقـبـل  أن يـنزل عن iiخيله فـأعـين البشر ترى من iiبعيدْ
جـاء قـبـيل العيد في iiزورة أهـلا  وسهلا بالصديق iiالجديد
ما  حال (مصمودة)  iiفي(آسفي) وهـل  كـفاها شعرنا أم iiنزيد
وكيف  (هسكورة) في ii(أرغن) وكـيـف هـنتاتة بيت iiالعميد
دمـع  ابن تومرت على iiخدها مازال في (أغمات) بين iiالحديد
نـحـن  على جمر لترووا iiلنا صـدق  الذي نقرؤه في iiالبريد
أفـدت  مـن صـدقك iiإيمانها إن  كـان في التاريخ قول يفيد
مـدوا لـه الـسجاد هذا iiالفتى يـنـم  عـن ود غريب iiفريد
عـرفـت  مـن أول يوم iiأتى أنـي  سـأرتـاح لخدن iiمجيد
أتـيـت  بـالـورد iiلـمولاته فاطلب ومن عيني وخذ ما تريد
وعـد  إلـى هرغة في iiآسفي قـصيدة  أخرى بنصب iiالنشيد

 

أرغن (والصورة مأخوذة من سطح منزل صديقنا سعيد الهرغي)

 نبات جبلي في أرغن

 

جبال أرغن (انظر زاوية الصور: أماكن مختلفة

 

22 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
لم أفهم يا ابن الأكوح ?    كن أول من يقيّم

لم أفهم ما يجري يا ابن الأكوح، لذلك سقنا لك هذا الجمل حسب معذرتك، وصراحة لم أفهم هل أنت تمزح ? على كل حال كما قال جميل لحام: كل عام والجميع بألف خير:
ما لصاحبي iiاعتذرا لستُ أعرفُ الخبرا
مـا فـهمتُ iiقصته لـو يـدلني  iiفأرى
الـحـديث  iiأرقني إن يـكن كما iiذكرا
ما فهمت منه iiسوى قـد أتـاك iiمعتذرا
والـذي  iiأرجـحه لـم يخن ولا iiغدرا
عـين  حاسد iiبطر أثـخنت به iiالنظرا
فـاقـبليه  iiمعتذرا لـيس  قلبه iiحجرا
واعـذريه في كرز ذاقـه  فـما صبرا
لـست منكرا iiشجنا عـاتـبا وإن غفرا
والصحاب  iiأجمعها يـعـرفونه  iiمطرا
شـاهدٌ  كما iiشهدوا أنـه  الغدير iiجرى
يـا  ضياء iiشاطئه كـم رمى به iiدررا
لا  يـلوم في iiخطأ مـن يراجع iiالقدرا
الـكـبير iiأدهشني كـلـمـا دنا iiكبرا
والـحفيظ  iiيحفظه فـي سـمائنا iiقمرا

22 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
كمل النقل بالزعرور    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

فاجأني صديق لي في دمشق، من آل الزعرور، من جنس صديق الشيخ منصور مهران، والقياس مع الفارق،أنه صار على أحر من الجمر أن يرى اسمه في ملف أستاذتي، ولكنه  يصر أن يكون نصيبه من شعري الهجاء، هكذا هو أصر، وللناس فيما يعشقون مذاهب، فسامحه الله، وأنا مضطر لإجابته، ولكن عندي رجاء لأستاذتي عندما تقرأ هذه القصيدة أن تعلق عليها بقلمها الجميل، وليكن تعليقها فقط حول معنى (كمل النقل بالزعرور) لأنني حدثته بذلك ولكنني لم أتذكر كل كلمات أستاذتي. فأقول له بعد أن أبارك له في العيد، والعهدة عليه فيما سأل بإلحاحه:
تـعـلـقني الزعرور يسألني iiشجّا ولـم  أر زعـرورا يـلج كما iiلجّا
لـه  الله مـن خـل ألفتُ iiسراجه ولـو  رام ألحاني شددت له iiسرجا
يـنـاشـدني  بالشعر أكسر iiنجمه وآسـف أنـي مـا بنيت له iiبرجا
ويـسـأل  أن أشفي به ما يغظيني صـديق ولا أغلى وخلّ ولا أشجى
وكيف سأهجو صاحبي وهو iiواقف أمـامـي يردالسيف فالسهم iiفالزجّا
سـأهـجوه  مضطرا كبيرا iiمبجلا تـبـرع  ملء النفس أشتمه iiعلجا
وإن  هـجـائـي كيفما كان iiطيب ويرجى كما شعري بأستاذتي يرجى
أقـول لـه: تـبـا لودك أعرجا وأسعى  لنا في الود جدتك iiالعرجى
عـرفـت لـدى قلبي مكانك iiواثقا وكـذب  فيك الحب أعينك iiالدعجا
تـذكـرت  إذ جـمّـعـتنا لوليمة فـعـشـيـتنا  خبزا وغديتنا iiثلجا
وقالوا نوى الزعرورر حجا iiوعمرة ولـو  ذاق منه البيت ما ذقته iiهجّا
ومـن  لم يزر أمي ويقض iiحقوقها فـلـيـس بـمغفور له كيفما iiحجّا
أفـي  كل عام تقصد الحج ضارعا إذن  كـل عـام أنت تقترف iiاللجّا
ووالله لـم تـغـفـر ذنـوبك iiإنما ذهـبت بها عدلا وعدت بها iiخرجا
وقـالـوا  أذقـه المر قلت iiأجيبكم فـلا  تـعذلوني بالهجاء إذا iiاحتجّا
ولـم يـجن من مجد الحياة iiكرامة سـوى أنـه فـيها بأشعارنا يهجى

22 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 165  166  167  168  169