 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | جواب جميل كن أول من يقيّم
ها أنا ألبي دعوتك يا أستاذ جميل شاكرا كلماتك الطيبة وروحك المعطرة بالحب .. سؤالك يا أستاذ جميل (لماذا نكتب وماذا نكتب) هو خلاصة كتاب الكواكبي (أم القرى) والمقصود بالكتابة هنا ليس كتابة المذكرات والتاريخ والعلوم البحتة، وإنما المقصود الكتابة في رسالتها الخالدة (الكلمة الحرة) الحرة من أغلال الطائفية، والمترفعة عن الآبائية والداعية إلى احترام الآخر، عندما يكون الآخر يحترمك.. في شتاء عام 1985م تعرفت على الأستاذ جودت سعيد، وتفاجأت لما كنت أتجول في قريته أن أهل قريته يبجلونه تبجيلا عظيما، ويتناقلون بينهم أحاديثه، وكراماته كلا حسب المكان الذي ينظر منه إليه.
ولو كنت معي ورأيته وهو راكب على دراجته الهوائية، أو رأيته وهو يسوق بقره إلى معالفها، ورأيته وهو يرتدي لباس الصنايعية والحدادة والنحالة لعذرت الناس في انبهارها به. واستوقفني أيضا أنه قد زين جدران بيته بآيات من الإنجيل، هو كتبها بخطه المنسوب ، وهو خطاط ماهر، وأذكر من هذه الآيات، وأكتب الآن من ذاكرتي: (اعرفوا الحق والحق يحرركم) (إذا كان النور الذي فيك ظلاما فكيف يكون ظلامك) فنحن في حاجة يا أستاذ إلى أقلام تكون مثل قلم جودت سعيد، تنشر الحب والود والإصلاح، وقد سمعت من جودت كثيرا وهو يحدث عن داعية تأثر هو به اسمه (رشيد خان) ولكنني حتى الآن وللأسف لم أحظ بكتاب عن (رشيد خان) ولا يوجد سبب لذلك إلا سؤالك (لماذا نكتب) و(ماذا نكتب) | 20 - أكتوبر - 2006 | لماذا نكتــــــب??? |
 | عيد سعيد كن أول من يقيّم
|
أتى العيد يا صاحبي أيُّ iiعيد |
|
شـريـدا مع العربي iiالشريد |
| أتـى العيد واخترت iiقيثارتي |
|
أقـدمـهـا للغريب iiالوحيد |
| لـبـحارنا في بحار iiالأسى |
|
لـغواصنا في الزمان iiالشهيد |
| وتـسـألـني عنك أستاذتي |
|
ومـاذا تـروم ومـاذا iiتريد |
| ومـا اسـم بـحارنا? iiاسمه |
|
سـعـيـد، ولكنني لا iiأزيد |
| وبـحـارنـا هـو iiصقارنا |
|
وقـنـاصـنا في بحار iiوبيد |
| ويـومـا يـنام على iiصهوة |
|
ويـوما على زورق من جليد |
| وفـي جـده موبذان iiالبحار |
|
وفـي خـاله خالد بن iiالوليد |
| وأمـواجـه ظـل iiأطـفاله |
|
عـبـيد الفؤاد وطه iiالوريد |
| وفي (آسفي) كان حب الخلود |
|
وفي (آسفي) كان بدء iiالنشيد |
| وفـي آسفي قلت أسطورتي |
|
ولـلـمغرب العربي iiالمجيد |
| وأحلى أبو ظبي في iiصاحب |
|
سـقـيت أخاه الوداد iiالأكيد |
| عـرفـتـم مـترجم iiأشعاره |
|
فـهلا عرفتم غزالي iiالطريد |
| قـريـب بـأمـواج ألحانه |
|
وخـفـق الأماني بعيد iiبعيد |
| أسـاومـه كـسـر iiأغلاله |
|
ولـكـنـه الـمستبد iiالعنيد |
| ولا تـسألوا البحر عن iiدره |
|
ولا تسألوا الصقر ماذا iiتصيد |
| كـلـوا صيده والبسوا حليه |
|
وخـلـوا إليه المذاق iiالفريد |
| وفـي كـل يـوم لكم iiتحفة |
|
ودر طـريـف وصيد iiجديد |
| إذا لـم تـكـن غير iiأوراقه |
|
سـعـادة عيدي فعيدي iiسعيد

| | 20 - أكتوبر - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | وردة إبراهيم عبيد كن أول من يقيّم
وعيدا مثل هذه الوردة الدمشقية الرائعة يا إبراهيم عبيد. وتقبل منا هذه البطاقة أيضا ذكرى الورود:
| سـتـبدي لك الآيام أجمل ما تهدي |
|
من الورد في الوراق يا روضة الورد |
| سـلامـا لإبـراهـيم أشعل iiشوقنا |
|
فـيا نار إبراهيم في الورد ما تبدي |
| بـعـثـت بورد الشام يحكي iiعقيدة |
|
وقـفـت لـها في الحب وقفة iiمرتد |
| أعـض عـلـى كفي وجمر iiفراقها |
|
يـسيل دخانا من فؤادي على iiخدي |
| وشـكـرا لإبـراهـيم أحلى هدية |
|
ويـا ليتها إن مت تزرع في iiلحدي |
| أحـب ورود الـشام كنت iiصديقها |
|
وكانت معي تغفو وتلعب في iiمهدي |
| وبـسـمـة أمـي والتفات أبي iiمعا |
|
وكـل الـذي أبقته دنياي من جدي |
| بـعـثـت لإبـراهيم شعرا بوردة |
|
ولـكـن كهذا الورد والله ما iiعندي |
| وتـسـمـح أهـديـها ضياء iiفإنها |
|
كصورتها في الشعر والشمع iiوالشهد | | 20 - أكتوبر - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | ليالي جودت كن أول من يقيّم
الأستاذ جودت سعيد (حفظه الله) المذكور في البطاقة السابقة هو رافع لواء اللاعنف في الإسلام، وصاحب الكتاب المشهور (حتى يغيروا ما بأنفسهم) وأول كتاب بسط فيه دعوته كتاب (مذهب ابن آدم الأول) ولكنه ابتدأ حياته في الدعوة على النقيض تماما مما بات يدعو إليه، فكان في شبابه خطيبا لجامع المرابط في (حي المهاجرين) في دمشق، فكان جمرة ملتهبة من الدعوة إلى أفكار (سيد قطب) رحمه الله، ودخل السجن مرات بسبب خطبه، وقد حدثني جلاده الذي كان يجلده فقال: كان سبب استقالتي من وظيفتي أنني بينما كنت أجلد جودت سعيد يوما إذا به يقول لي: (اضرب فوالله إني لأعلم أنك لا تحب أن تضرب) قال: فسقط السوط من يدي ووقعت على رجليه أقبلهما، وخرجت من الزنزانة وليس لي هم إلا خلاصي من هذا المهنة القذرة.
ولما صدر قرار إبعاد جودت وإسكانه في الإقامة الجبرية في (بير عجم) في الجولان، وجد الفرصة سانحة لإعادة قراءة التاريخ الإسلامي، وطالت عزلته عن الناس حتى لم يعد أحد يسمع به، ثم إذا به يفاجئ الناس بكتابه (مذهب ابن آدم الأول) واضعا تحت العنوان عبارة (للإعلان فقط) يعني: لا يريد الجدال في هذا الأمر، وإنما هو يعلن عن مذهبه الجديد، ثم أصدر سلسة كتب عضد بها كتابه الأول، وأشهرها (حتى يغيروا ما بأنفسهم) و(إقرأ) و(رياح التغيير) ثم بعدما تمتنت علاقتي به شرفني بزيارتي في بيتي مرتين، وأما أنا فزرته مئات المرات، ثم صار يعرض علي أن أكون شاعره ويقول لي: أنا راغب أن تكون لي بمثابة حسن حسام الدين من جلال الدين الرومي وهو أيضا دنبلي مثلك. فقلت له: هذا شرف كبير لي يا أستاذ. ومضينا على هذا الاتفاق مدة من الدهر. وأذكر مرة أني كتبت قصيدة جمعت فيها طائفة من كلماته، وكانت طويلة أكثر من خمسين بيتا، ولكنه لم يكن فيها من الشعر الرصين غير بيتين، وكنت على موعد معه في بيته، وكان بيته في جبل قاسيون، ليس هناك من وسيلة للوصول إليه إلا عن طريق ميكروباص قاسيون، فلما صعدت الميكرو رأيت جودت فيه فرحب بي وسهل، وسألني عن آخر ما كتبت من الشعر فجعلت أقرأ له القصيدة الجديدة وأنظر في عيونه فلا أرى فيهما استحسانه المعهود. فلما وصلت إلى البيتين تهلل وجهه وجعل يستعيدني البيتين، ثم أخرج ورقة وقلما وكتبهما وقال لي: هذا هو الشعر الذي أبحث عنه هذا هو الشعر الخالد، هذان البيتان بكل ما قلت من الشعر. وأما البيتان فهما:
| وحمْلُ السيف للإرشاد iiعيبٌ |
|
كحمل السيف في وجه الرشاد |
| ولا يـمحى بحد السيف iiدينٌ |
|
ولا يـهـدي بـه لله iiهادي | | 20 - أكتوبر - 2006 | لماذا نكتــــــب??? |
 | خاص بالنويهي كن أول من يقيّم
| وعيدا سعيدا لعبد iiالرؤوف | | حضرتم وواجبكم ما iiحضرْ | | رأيـنا رسالتكم في iiالبريد | | ونـحـن على أهبة iiللسفر | | فلا تعتبوا للجواب iiالسريع | | ومـا فـيه من لكنة iiتغتفر | | ووالله شـوقـتـنا iiللكتاب | | فـلـيت تعيد علينا iiالخبر | | وتـبـعـث منه iiبمقطوعةٍ | | وتـرجـمـةٍ لعفيفي iiمطر | | ومـا لـك تـذكـر سجادة | | أساطير كسرى عليها صور | | تـحـوك النجوم iiلأستاذتي | | وتـبسط فيها ضياء iiالقمر | | سـلام عـليك سلام السراة | | سـلام اليمام سلام iiالشجر | | سـلام الـضياء وأغصانها | | تـمـيـد مـجللة iiبالمطر | | 20 - أكتوبر - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | البحار الغواص شاعرا كن أول من يقيّم
شكرا لك يا بحارنا الغواص على هذه الدرر الخالدة. واعذرني أنني تدخلت في تعديلها وإصلاح شبابيكها، وحذف ما لا أستحقه فيها مما عبرت به عن حبك الكريم، شكرا لك كل شيء : حفاوتك بوالدي وصوره وكتابه، وصور زهور الوراق، وبطاقات الحب والعيد، وكل عام وأنت بخير والأهل وأبوظبي وآسفي: وهذه دمشق تحيكم بورودها وبرودها. والسلام | 21 - أكتوبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | وأهلا بالدكتور مروان عطية كن أول من يقيّم
يا مرحبا بأستاذنا الغالي الدكتور مروان عطية: أبدأ تحيتي هذه بالمباركة لكم بالعيد الذي يطل علينا كعادته منذ أن شتمه المتنبي قبل ألف عام، ومع ذلك فإن المجاملة لابد منها: فعيدا مباركا يا أستاذ مروان، أعاده الله عليكم وعلى الأهل باليمن والبركة، واسمح لي ثانيا أن أتقدم بتهنئة أصدقاء الوراق بتشريفكم موقعنا. وقد كان الأستاذ مروان عطية أول من وجهت إليه رسالة دعوة في الانضمام إلى سراة الوراق، ولكن يبدو انه لم يقرأ الرسالة أو أخطأت أنا في العنوان، وكان اسمه في قائمة سراة الوراق منذ أول يوم. أما ملاحظتكم يا أستاذ حول كتاب (أدب الغرباء) لأبي الفرج الأصفهاني ففي محلها، واعذرني فأنا لم أنتبه إلى كلام الأخ يوسف بتفاصيله، وقد أعددت قديما قصة الكتاب، وتجدونها منشورة في زاوية قصة الكتاب. | 21 - أكتوبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | ابن الفقيه عندنا = يا مرحبا يا مرحبا كن أول من يقيّم
| وشـكـرا لـمـولانا وشيخ iiسراتنا | | وأسـتاذنا في الطب والدين والعسل | | وكـان بـطـيـف بـنلفقيه iiجنوننا | | فـكـيـف وكـل بـنلفقيه بنا iiنزل | | ومـراكـش الحمراء مراكش الهوى | | أمـامـي وأطياف الجزيرة iiوالجبل | | دوائـرك الـسـبـع القراآت iiنحلها | | أبـوك رواهـا لـلـبساتين iiبالمقل | | ووحـيـا كوحي النحل في iiنظراتها | | غـذيـت بها الإيمان والجد والعمل | | نـزلـتَ بـمولاتي (ضياء) فمرحباً | | وهـذا وفـائـي في قصائدها الأول | | إذا لـم يـكـن عيدي بباب iiأميرتي | | فـكـل الـذي نمقتُ في حبها iiبطل | | تـعـالـوا تعالوا كل من جاء بابها | | سيحمل من خوخي ومن كرزي جمل | | تـعـلـق قـلبي فيلسوفة iiعصرها | | عـصـامـية الأخلاق سامية iiالأمل | | لـهـا مـطـمح الأفذاذ لا همًّ iiغادة | | تـنـعّـم بـالديباج والحلي iiوالحلل | | 21 - أكتوبر - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | القصيدة اليتيمة موجودة في مجالسنا     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
أخي السائل أضيف هنا على فائدة شيخنا منصور مهران أنني سبق ونشرت القصيدة اليتيمة في مجلس دوحة الشعر وما عليك إلا أن تدخل نافذة البحث وتحدد البحث ضمن نطاق التعليقات، والجمل، وتبحث عن : القصيدة اليتيمة. وستجد كلاما شافيا إن شاء الله وكل عام وأنت بخير | 21 - أكتوبر - 2006 | القصيده اليتيمه |
 | الخالفة ما الخالفة وما أدراك ما الخالفة كن أول من يقيّم
عيدا مباركا يا أستاذ داوود أعاده الله عليك وعلينا وعلى المسلمين باليمن والبركة: واسمح لي أن أجيب عن الخالفة مع أنني متأكد من أنك مطلع على كل تفاصيلها: الخالفة يا سيدي هي ما خالف الاسم والفعل، في شرائطهما، مثل اسم الفعل وصيغ التعجب وفعلي الذم والمدح (بئس ونعم) وكل ما لا يقبل أحرف المضارعة ويتضمن معنى الفعل. سارعت بالإجابة حتى لا يظن القراء أنك تلقي أحجية من أحاجي اللغة | 22 - أكتوبر - 2006 | القسم الرابع للكلمة ! |