البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 164  165  166  167  168 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
عقد تشرين الثاني    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

ضـيـاؤك أم عـقودك في iiفرنسا تـشـع  صـداقـة وتفيض iiأنسا
سـلامَ أبـو ظـبـي وأرق iiشهر وصـبّـح  فـي حـديقتها iiومسّى
وشـمـعـا مـن طـرابلس مذابا أهـازيـجـاً وإشـراقـا iiوحـسا
وتـشـريـن  النسيم الطلق iiنادى طـيـور  ضفافنا في الدهر iiحُبسا
وعـيـدا  كـلـه أطـبـاق iiأمي ووردا  مـن شـفـاء أبي وعرسا
وقـام لـه وكـنـت أخـاف iiفيه فـراقـا  مـثل كأس السم iiيُحسى
وأطـيـب ما سقى شيرين iiخسرو وسـحـر رواتـهـا عربا iiوفرسا
وأشـهـر  مـا رمى آراش iiسهما وأبـهـر  مـا نـضا فرهاد iiفأسا
وأول  مـن أجـاب ضـياء iiتلقي أحـاجـيـهـا  وأول مـن iiأحسّا
يـمـيـنَ الـعروة الوثقى iiوشعرا لـكـل  زوارق الأفـراح iiمَرْسى
سـلـوا الـسـعدي فهو بنا iiخبير رأى كـيـف الـجـبال تُبَسُّ بَسّا
ومـا  فـقـهُ الـحياة عطاءُ iiكتب ولـو  أبـلـيـتـها سهراً iiودرسا
وأقـسـمُ  أنـهـا بـصرٌ iiوسمعٌ ولـكـن  أنـدر الاثـنـين iiجنسا
ومـن لـم يـدر أن الـفـن iiحق يـظـن  أنـامـل الـفنان iiخمسا
حـديـث  الـنـابغين بكل iiشعب ومـثـل ظهورهم في الدهر iiخلسا
ومـثـل الـهـند ليست ألف iiعام سـوى (إقـبـال) مـغوارا iiوقسا
سـلـوا ابن الأكوح الكومي iiيعني زنـاتـة كـلـهـا سـيفا iiوترسا
صبرت  على ضياء تجس iiزهري عـلـى شـرفـاتها يزهو iiويأسى
ودل  قـمـيـصـهـا تموز iiأني مـغـارة  كـنـزها فتحته iiطرسا
ودل قـمـيـصـهـا تشرين iiأني أكـلـت  بـكـفـها عسلا iiوخسا
وقـال ابـن الـفقيه قطفت iiجوزا وقـال  أبـو بـيان جمعت iiورسا
يـدا عـبـد الرؤوف تجيب iiعني ولا أدري تـسـلّـى أم iiتـأسّـى
وفـي الإسـكـنـدرية لي صديقٌ بـودّي لـو يـخـبّر كيف iiأمسى
ويـحـيـى  بـين سجان iiوسجن ويـحـيى  في كبير الجرح جرْسا
وأقــرأ  فـكـره فـأراه iiحـرا يـرى كـل الـحـياة عليه iiحَبسا
ويـوسف أحمد الزيات iiيروي لـه غـزلـي ويـأكل منه iiخُمسا
وأحـمـد  مـن حماة يجرّ iiنهري ويـبـذل  (بـرزويه) عليه iiمكسا
وتـضـطرب  الرؤى يوما iiفيوما ويـعـلـو مـوجـها وتزيد iiلُبسا
ويـكـسـر نـجم أوكرانيا خيالي فـأيـن  سـيـغسل القبلات لُعسا
يـصـدّق  نـفـسه من ظن iiأني وضـعـتُ عـلى دبليوإكس iiإكسا
وكـنـت عـلى (لميس) أشد iiمنه جـنـونـا  فـي صحاريها iiومسّا
ولـسـتُ  بـمـفـسدٍ للرأي iiوداً بـأضـعـفَ ما بنيتُ عليه iiحدسا
حـفـلـتُ  بـأمـه وأضاع iiأمي فـتـبـاً  فـي دمـشق له iiوتعسا
ويـكـفـي  شـافعا إرث iiفضيلٌ عـفـاريـتُ  الأذى مـلأته iiدسّا
هـوت سروات دجلة فيه iiصرعى وزادتـه  لـيـالـي الكرخ طمسا
لإخـوان الـصـفاء هدير iiشعري وحـيـدُ وحـيدُ أين تركتَ iiعبسا
أتـى  (طـه) فـلو شاهدت iiشيخاً يـمـد لـنـا الـجزيرة iiوالدمقسا
وقـال  (جـمـيل) هذا ثوب iiأمي وذيـل كـنـيـستي سحبته شمسا
وشـرفـنـي  دخـلتُ به iiمحاطا بـجـنـد أمـيـرتي وسقته iiكأسا
وألـقـت فـوقه (بريجيت) iiمسكا يـفـت زبـور داود بـن iiيـسّى
وصـاحـبـتي  مدى الأيام iiتبكي مـحـارق  شـعبها صهبا iiوطلسا
ولـسـنـا كـلـنا (إقبال) iiصقرا ولـيـسـوا كلهم (أولمرت) iiنمسا
رأيـت مـريـر قـسوته iiوكانت مـن الإسـلام فـي الإسلام iiأقسى
ولن يرضى اغتصاب القدس شعبٌ تـحـدى  قـمـة الـطغيان iiبأسا
ولا  تـنـسـى المجازر في iiقراه تـبـاح،  ولا دم الأطـفال iiينسى
ولـو جـاء الـيـهود بألف iiبوش سـتـبـقـى القدس للإسلام iiقدسا
قـصـدت الـعارفين فخاب iiظني وأوشـك أقـصـد الأصـنام يأسا
فـيـا عصر الضياع يعيب iiأمسي وأنـت  الـيـوم أضيع منك أمسا
تـعـمّـدتَ  الـجـمال بكل ضد يـراك  لـكـل ضـلع فيه iiعكسا
وكـان  لـنـا إلـى العلياء iiدرب تـبـدلـنـا بـه غـبـنا iiوبخسا
فـقـل لـلـناس إن سألوك iiعني ولـدتُ  بـأطـول الأجيال iiنحسا
جـرى  قـدر الـجمال بكل iiقلب إذا  هـو لم يكن في الصدر iiرمسا
وطـرف الـنـاظـرين بلا غرام إلـى  الـحسناء حين تطل iiيخسى
عـمـى  الألـوان سـلّمه iiطويلٌ وعـمـري أكـثـر الألوان iiبؤسا
ولـولا الـقـهـر ما غنيت شعرا ولـو  لـم أصحب البؤساء iiخرسا
وفـي  مـحـراب أحزاني شموع تـنـاجـيـني وترفض أن iiتخسّا
وتـصهل حين يغدو الحق iiضرسا ويـبـدوالعدل أشرس منه iiضرسا
وتـسـخـر  حين يلتهب iiالتحدي ويـسـقـط جانب الأطلال iiدُرسا
وتـضـحك  حين أفلاطون iiيدعو لـنـدخـل عـالـم الحيوان iiإنسا
وتـعـوي كـلـما نظرت iiلوحش يـرفـرف فـوقـه ديـنٌ iiدرَفْسا
وتـنـبـح  مـا وهبت له iiشبابي وأصـبَـحَ لا يـساوي اليوم iiفلسا
وأمـسِـكُ  حـبل مشنقتي iiشريدا وأنـظـر  لـيفه المضفور iiرجسا
وريـح  الـزيزفون سحاب شوقي وبـي مـثل الفراخ الزغب iiهمسا
ومـشـتـاق  لأشرب منك iiنخبي ومـشـتـاق لأرفـع فـيك iiرأسا
ومـشـتـاق لأبـصر فيك iiنُصبا وديـوانـي عـلـى يمناك iiغرسا
ويـومـا  فـي جناح الموج iiتغفو ويـومـا  من رداء الشمس iiتُكسى
يـعـدك نـاظـر الأشـباح iiنفسا وكـان أبـو الـعـلاء يُـعدُّ نفسا

18 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
امتحان ضياء خانم    كن أول من يقيّم

قراءة القرآن والإنصات إليه سيان، لا يعول عليهما إلا بالإيمان وآية الإيمان في ذلك إخبات المشاعر وخشوع الجوارح وقشعريرة الجلد وطمأنينة القلب، وإطراقة العين، وانشراح الصدر، وإذعان العقل، واستسلام الخاطر، وصبو الوجدان
وانبساط الشوق، وتشوف العهد، ورعشة اليقين وحفيف العرفان وهديل التسبيح.
هل يمكن ترجمة هذه القطعة إلى الفرنسية يا أستاذتي ضياء خانم

18 - أكتوبر - 2006
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
الأهل والوطن    كن أول من يقيّم

لما تركت دمشق في صيف (1998) لم أكن يخطر في بالي أن الحنين إلى الوطن أصعب من الشوق إلى الأهل، بل كنت أظن أن الحنين إلى الوطن ربما نضب أخيرا، ولكن يوما بعد يوم كان الحنين إلى الوطن يمتد ويتفشى مثل بقعة الزيت حتى صار شيئا في الصدر مثل السيل الجارف، بحثت عن مسماه في معاجم اللغة فعرفت أنه (الكمد) وهو غليل بين النحر والترقوة، يحس به حامل الحنين، ويجد نفسه أحيانا غير قادر على الابتسام إلا إذا مد يده إلى ستائر هذا الكمد وأزاحها قليلا. ولا شك عندي أن الشوق إلى الأهل كان فيما مضى أصعب وأقسى من الحنين إلى الوطن، ولكن وسائل الاتصالات بمختلف أشكالها قلبت المنقلة، وتركت الباب للحنين إلى الوطن مفتوحا على مصراعيه. وهذه حقيقة أعيشها منذ سنوات، وليست قطعة أدبية أكتبها الآن. وفي رمضان تحتد وتيرة هذا الحنين، والسبب واضح وهو: الأطباق الشعبية وبما أني دمشقي فسوف يكون في مقدمتها: (فول القدر) لأن الغالب فيه أنه يشترى من الفوال الجوال، ولا يطبخ في البيت، وأنا أعرف في الإمارات مئات الدمشقيين، وكلمتهم متفقة أنه لا يوجد بياع فول دمشقي في كل الإمارات، إلا (مطعم واحد) في دبي فقط. ثم هذا العيد قد أوشك  أن يهل هلاله، وسوف نبحث عن حلويات دمشقية، فلا نرى قطعا، وصرت أخجل من أخي معتز من تكليفه بذلك، وأبو ظبي كلها من أولها لآخرها وشمالها وجنوبها وشرقها وغربها ليس فيها بياع حلويات دمشقية، ولكن فيها أيضا أكثر من مائة بياع (حلويات) مكتوب عليها حلويات دمشقية، وما هي إلا كما يقال عندنا في دمشق (كل قمحة مسوسة لها كيال أعور) ولكنني بلا شك كلما نظرت إلى رجل يشتري من هذه الحلويات على أنها حلويات دمشقية أحس بالغبن وأتبرع في توضيح الأمر له بكل تفاصيله، وربما أقضي معه خمس دقائق في شرح حقيقة ما يجري، وهكذا أيضا (المخللات الدمشقية) بل كل شي ينسب إلى دمشق فإنما ينسب إليها زورا وبهتانا، ودمشق بريئة منه براءة الذئب من دم يوسف.  وعيد مبارك يا دمشق

19 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
شكرا ولكن لم أفهم    كن أول من يقيّم

شكرا لك يا أستاذة سلافة، أتعبت نفسك أكثر مما توقعت، ولكن أنا لم أسألك عن ترجمة ابن إياس،  وكان سؤالي ينحصر عن (الدوبيت) فقط. وقفت طويلا أتأمل قولك (قد اعتمد فى بحثه هذا على كتاب " بداية المبتدأ ونهاية الخبر فيما ورد من شعر العرب" للدكتور المفكر العربى زكى مركشى) فمن هذا زكي مركشي، وما حقيقة كتاب (بداية المبتدأ) وهكذا يبدو أننا خرجنا من تحت الدلف إلى تحت المزراب. هل هذا عنوان صحيح:  بداية المبتدأ ونهاية الخبر فيما ورد من شعر العرب"
انظري لي رجاء في صفحة المراجع ما حقيقة هذا الكتاب،  وأرجو من الأستاذ عمر أن يتدخل أيضا في حل هذه المشكلة.

19 - أكتوبر - 2006
الدوبيت
المتفردة في ذاتها    كن أول من يقيّم

وشكرا للمتفردة في ذاتها أستاذتي الغالية ضياء خانم على هذه الكلمات التي تعبق بمطر تشرين وزهر نيسان وشواطئ تموز وليالي أيلول، وأكرر هنا بيت القصيد الذي سكتِّ عنه:
يعدّك ناظرُ الأشباح iiنفسا وكان أبو العلاء يُعَدّ نفسا
أما موضوع الامتحان، فهو بكل صراحة مجرد ترحيب بضياء خانم في مجلس القرآن. مبارك لك العيد ولأصدقائنا في الوراق، ولصهرنا جواد، ولكل الأهل والأصحاب، وللبنان الحبيب، وكل تمانياتنا له أن ينعم بالأمن والخير والبركة.  وسوف تبدأ عطلة العيد عندنا في المجمع الثقافي منذ هذه الساعة، وحتى يوم 29/ 11 وفي كل هذه الفترة لن أتمكن من الجواب على أية رسالة تردني إلى بريدي المسجل على صفحة الوراق. مكررا شكري وامتناني وإلى اللقاء

19 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
توضيح وشكر ورجاء    كن أول من يقيّم

شكرا للأستاذ عمر على هذه المداخلة بكل ما فيها طرائف، ولكن عندي توضيح وهو أن الأستاذة سلافة سمت لنا اسم المرجع الذي نقل عنه السيسي دوبيت ابن إياس، ولكن المشكلة التي تولدت هي أنني أصبحت أتشوف لمعرفة كتاب (بداية المبتدأ ونهاية الخبر فيما ورد من شعر العرب) حسب نقل الأستاذة، فما هذا الكتاب ? وما كنهه ? ومن هو مؤلفه الذي نعتته سلافة بالمفكر العربي زكي مركشي. هذه هي المشكلة الجديدة. وأما رجائي من أستاذ عمر فهو أن تجدّ في البحث عن ديوان إبن إياس، لأن من كتب كل هذه الدوبيتات الرقيقة لابد أن يكون له شعر من الطبقة العالية، فأين ضاع ديوانه? وأنا بين يدي الآن الموسوعة الشعرية في إصدارها الذي لم يصدر بعد، وليس فيها ديوان لابن إياس، مع أنه صاحب (بدائع الزهور) ويعني ذلك لمن لا يعلم أنه (صاحب أهم كتاب ألف في تاريخ مصر في العصر العثماني) فأين ديوانه، وأين شعره، والشكر موصول للأستاذة سلافة أيضا، وأنفاسنا محبوسة بانتظار إجابتها ?

20 - أكتوبر - 2006
الدوبيت
اقتراح جميل    كن أول من يقيّم

شكرا لك يا أستاذ جميل لحام على معلقة الحب هذه، وكل عام وأنت بخير، وأريد أن أعلق حول تعديلك للبيت (ستبقى القدس للإسلام قدسا) فصراحة انا أقصد بكلامي (حق الإسلام من القدس وليس كل القدس) وهو حق أبدي، منزل في القرآن والتوراة أيضا، وهذه مسألة لاهوتية ليست معقدة، بل هي في منتهى الوضوح، ولكن العتب على النظر. ولا أريد أن أستفيض في شرحها حتى لا تضيع الفائدة، لذلك ألخصها لك هنا بأوجز عبارة:
عنيت بالبيت  الإشارة إلى ما ورد في سورة آل عمران: (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ 68وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُون)
وأريد أن تتأمل معنى خاتمة الآية (وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُون) وهذه هي المسألة بكل تفاصيلها لاهوتيا وخلاصتها: (أن عشرات الآلاف من بني إسرائيل اتبعوا السيد المسيح، وكانوا قبل ذلك يهودا كما كان هو أيضا من بني يهوذا، ثم إن من هؤلاء ما لا يحصيهم إلا الله صاروا مسلمين. فمن الذي سينتزع منهم حقهم في وعد الله لإبراهيم، إذا كانوا هم أبناءه أيضا. وهل اتباع بني إسرائيل للسيد المسيح  ولمحمد من بعده يجردهم من أنسابهم)
ألا ترى أن هذه المسألة وحدها تهدم العقيدة الصهيونية من أساسها وكأنها شيء لم يكن

20 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
جواب جميل    كن أول من يقيّم

ها أنا ألبي دعوتك يا أستاذ جميل شاكرا كلماتك الطيبة وروحك المعطرة بالحب .. سؤالك يا أستاذ جميل (لماذا نكتب وماذا نكتب) هو خلاصة كتاب الكواكبي (أم القرى) والمقصود بالكتابة هنا ليس كتابة المذكرات والتاريخ والعلوم البحتة، وإنما المقصود الكتابة في رسالتها الخالدة (الكلمة الحرة) الحرة من أغلال الطائفية، والمترفعة عن الآبائية والداعية إلى احترام الآخر، عندما يكون الآخر يحترمك..
في شتاء عام 1985م تعرفت على الأستاذ جودت سعيد، وتفاجأت لما كنت أتجول في  قريته أن أهل  قريته يبجلونه تبجيلا عظيما، ويتناقلون بينهم أحاديثه، وكراماته  كلا حسب  المكان الذي ينظر منه إليه.
ولو كنت معي ورأيته وهو راكب على دراجته  الهوائية، أو رأيته وهو يسوق بقره إلى معالفها، ورأيته وهو يرتدي  لباس الصنايعية والحدادة والنحالة لعذرت الناس في انبهارها به.
واستوقفني أيضا أنه قد زين جدران بيته بآيات من الإنجيل، هو كتبها بخطه المنسوب ، وهو خطاط ماهر، وأذكر من هذه الآيات، وأكتب الآن من ذاكرتي:
(اعرفوا الحق والحق يحرركم) (إذا كان النور الذي فيك ظلاما فكيف يكون ظلامك)
فنحن في حاجة يا أستاذ إلى أقلام تكون مثل قلم جودت سعيد، تنشر الحب والود والإصلاح، وقد سمعت من جودت كثيرا وهو يحدث عن داعية تأثر هو به اسمه (رشيد خان) ولكنني حتى الآن وللأسف لم أحظ بكتاب عن (رشيد خان) ولا يوجد سبب لذلك إلا سؤالك (لماذا نكتب) و(ماذا نكتب)

20 - أكتوبر - 2006
لماذا نكتــــــب???
عيد سعيد    كن أول من يقيّم

أتى العيد يا صاحبي أيُّ iiعيد

شـريـدا مع العربي iiالشريد 

أتـى العيد واخترت iiقيثارتي أقـدمـهـا  للغريب iiالوحيد
لـبـحارنا  في بحار iiالأسى لـغواصنا في الزمان iiالشهيد
وتـسـألـني  عنك أستاذتي ومـاذا  تـروم ومـاذا iiتريد
ومـا  اسـم بـحارنا? iiاسمه سـعـيـد،  ولكنني لا iiأزيد
وبـحـارنـا  هـو iiصقارنا وقـنـاصـنا في بحار iiوبيد
ويـومـا يـنام على iiصهوة ويـوما على زورق من جليد
وفـي  جـده موبذان iiالبحار وفـي خـاله خالد بن iiالوليد
وأمـواجـه  ظـل iiأطـفاله عـبـيد  الفؤاد وطه iiالوريد
وفي (آسفي) كان حب الخلود وفي  (آسفي) كان بدء iiالنشيد
وفـي  آسفي قلت أسطورتي ولـلـمغرب  العربي iiالمجيد
وأحلى  أبو ظبي في iiصاحب سـقـيت  أخاه الوداد iiالأكيد
عـرفـتـم مـترجم iiأشعاره فـهلا  عرفتم غزالي iiالطريد
قـريـب  بـأمـواج ألحانه وخـفـق  الأماني بعيد iiبعيد
أسـاومـه  كـسـر iiأغلاله ولـكـنـه  الـمستبد iiالعنيد
ولا  تـسألوا البحر عن iiدره ولا تسألوا الصقر ماذا iiتصيد
كـلـوا  صيده والبسوا حليه وخـلـوا  إليه المذاق iiالفريد
وفـي  كـل يـوم لكم iiتحفة ودر طـريـف وصيد iiجديد
إذا لـم تـكـن غير iiأوراقه

سـعـادة عيدي فعيدي iiسعيد

 

20 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
وردة إبراهيم عبيد    كن أول من يقيّم

 
وعيدا مثل هذه الوردة الدمشقية الرائعة يا إبراهيم عبيد. وتقبل منا هذه البطاقة أيضا ذكرى الورود:
 
سـتـبدي  لك الآيام أجمل ما تهدي من الورد في الوراق يا روضة الورد
سـلامـا لإبـراهـيم أشعل iiشوقنا فـيا  نار إبراهيم في الورد ما تبدي
بـعـثـت بورد الشام يحكي iiعقيدة وقـفـت لـها في الحب وقفة iiمرتد
أعـض عـلـى كفي وجمر iiفراقها يـسيل  دخانا من فؤادي على iiخدي
وشـكـرا  لإبـراهـيم أحلى هدية ويـا  ليتها إن مت تزرع في iiلحدي
أحـب  ورود الـشام كنت iiصديقها وكانت  معي تغفو وتلعب في iiمهدي
وبـسـمـة أمـي والتفات أبي iiمعا وكـل  الـذي أبقته دنياي من جدي
بـعـثـت  لإبـراهيم شعرا بوردة ولـكـن  كهذا الورد والله ما iiعندي
وتـسـمـح أهـديـها ضياء iiفإنها كصورتها في الشعر والشمع iiوالشهد

20 - أكتوبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 164  165  166  167  168