البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 161  162  163  164  165 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
عرفات من أرض الحرم    كن أول من يقيّم

قال النواجي (صاحب حلبة الكميت) في منسكه الذي سماه ( الغيث المنهمر فيما يفعله الحاج والمعتمر ) وأودع فيه رحلته لأداء مناسك الحج عام (833هـ) :( رأيت شخصاً من أعيان القضاة الشافعية بالديار المصرية أراق دماً على جبل عرفات فقلت له : ما هذا? فقال : دم تمتع . فقلت : إنه غير مجزئ هنا . فقال لي : ولم? قلت : لأن شرطه أن يذبح في أرض الحرم ، وعرفات ليست من الحرم . فقال كالمنكر علي : هذا المكان العظيم ليس من الحرم?! فقلت له : نعم ، ولا يقدح هذا في شرفه . فقال : إذا لم تكن عرفات من الحرم فما بقي في الدنيا حرم ).
قال النواجي: ونحو هذا القاضي قاض آخر تأخر عن هذا ، كان يقصر المغرب ، وروجع في ذلك فأصر .

9 - أكتوبر - 2006
نوادر الأقوال وغرائب الأحوال
حلبة الكميت    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

قال السخاوي في كتابه الضوء اللامع (نشرة الوراق ص 851) في ترجمته للعز بن الجمال التونسي:
(وقد بكّت النواجي في كتباه الذي سماه أولاً الحبور والسرور في وصف الخمور ثم حلبة الكميت، واستفتى عليه فتياً بديعة الترتيب بحيث قال العز المقدسي وناهيك به من مثله انها تكاد تكون مصنفاً وخاصمه في ذلك. وقال له النواجي: ما الذي وقعت فيه هل أحللت الخمر? فقال له لا أعلم لكن أليس هو حث للناس على شربها لأنك قد حسنتها وذكرت في أوصافها ما يدعو إلى شربها وأثرت مآثرها ونقبت عن مناقبها، ثم نقول بعد أن نغفر لك كل ذنب ونسلم لك كل اعتذار: لم لم تجعل المصنف المذكور في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بل يقال إنه كتب بعد البسملة عوضاً عن الصلاة أو الحمدلة أو نحوهما مما جرت العادة به غالباً وسقاهم ربهم شراباً طهوراً )
قال السخاوي: وتكرر قوله لي ولغيري قد تأملت النواجي وتصنيفه مع سنه كتابه المشار إليه وأنت وتصنيفك مع صغر سنك القول البديع الذي هو حث على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقلت ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ... ورأيت من قال إنه شرع في كتاب سماه القاء الجمر على شربة الخمر؛ وكان عنده من المحبة لي ما لا أنهض أن صفه

9 - أكتوبر - 2006
نوادر الأقوال وغرائب الأحوال
شكرا أستاذتي الغالية ضياء خانم    كن أول من يقيّم

أنا أعجب منك يا أستاذتي كيف تقفين في كل قصيدة على أجمل أبياتها، ولكن هناك قصيدة علقت عليها ولم تقفي على أجمل أبياتها، وهي القصيدة التي أقول فيها:
القشعريرة حين يطرق قولها سـمعي  وحين يقشر iiالليمون
 

9 - أكتوبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
الجهر بمنع البروز على شاطئ النهر    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

هذه الرسالة من نوادر رسائل السيوطي ، وهي منشورة في الوراق ضمن كتابه (الحاوي للفتاوي) (من صفحة 93 حتى آخر صفحة 103) وختمها بقصيدة سماها ( النهر لمن برز على شاطئ النهر) وأنقل هنا مقدمة الرسالة وخاتمتها تاركا القصيدة وفصول الرسالة لمن أراد مراجعتها في الوراق، قال:
 الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى . و قع في هذه الأيام أن رجلا له بيت بالروضة على شاطئ النيل أصله قديم على سمت جدران بيوت الجيران الأصلية ثم أحدث فيه من بضع عشرة سنة بروزا، ذرعه إلى صوب البحر نحو عشرين ذراعا بالذراع الشرعي، بحيث خرج عن سمت بيوت الجيران القديمة ثم أراد في هذه الأيام أن يحدث فيه بروزا ثانيا قدام ذلك البروز الأول متصلا به فحفر له أساسا ذرعه إلى صوب البحر ستة عشر ذراعا بالذراع الشرعي بحيث يصير مجموع البروزين ستة و ثلاثين ذراعا و اقعة في حريم النهر و أرضه التي هي عند احتراق النيل مشرع له و طريق للواردين و المارين فقلت له لا يحل لك ذلك باتفاق المذاهب الأربعة فشنع علي في البلد أني أفتيت بهدم بيوت الروضة و هذا كذب محض و إشاعة باطلة فإن البيوت القديمة الباقية على أصولها لا يحل التعرض لها و إنما الكلام في البروز الحادث و ما يراد إحداثه الآن و كثير من الناس يظنون أن مذهب الشافعي جواز البروز مطلقا و ليس كذلك بل شرطه أن لا يكون في شارع و لا في حريم نهر و لا نحو ذلك مما هو مبين في كتب الفقه)
الخاتمة:
أرسلت بقضية هذا الرجل الذي أراد البروز إلى قاضي القضاة الشافعي وأرسلت له نقول المذهب وهذا المؤلف وعرفته أن الذي كانوا يحكمون به من الأذن في البروز بالروضة ونحوها باطل ليس بحكم الله ولا هو مذهب الشافعي فأذعن للحق ومنع نوابه من الحكم بذلك ثم أراد أن يرسل إلى الخصم ويحكم عليه بالمنع من البروز فأرسلت أقول له ان أحسن من ذلك أن يحكم حكما عاما بالمنع من غير تعيين خصم ولا توجه دعوه فاستغرب ذلك فأرسلت أقول له أن ذلك جائز في مثل هذا ونحوه وقد حكم الشيخ تقي الدين السبكي نظير هذا الحكم وابلغ منه وألف فيه مؤلفا فأرسلت إليه بمؤلف السبكي في ذلك فحكم بمنع البروز في الروضة منعا مطلقا إلى أن تقوم الساعة ونفذ هذا الحكم قاضي القضاة الحنبلي وقاضي القضاة المالكي، وأرسلت بذلك وبهذا المؤلف إلى المقام الشريف مولانا السلطان فأحاط بذلك علما وتوعد أهل البروزات منعا وهدما. وقد ختمت هذا المؤلف بقصيدة نظمت فيها المسألة لأن النظم أيسر للحفظ وأسير على الألسنة وسميتها النهر لمن برز على شاطئ النهر

9 - أكتوبر - 2006
نوادر الأقوال وغرائب الأحوال
ترجمة لا بأس بها لأبي العلاء    كن أول من يقيّم

نقلت هذه الترجمة من كتاب (الروضة الفيحاء في أعلام النساء) المنشور على الوراق، وقد أورد تراجم طائفة من المتنبئين والزنادقة في ختام ترجمة سجاح المتنبئة الشهيرة، وكتاب الروضة هذا  من نوادر الكتب، ألفه ياسين بن خير الله الشهير بالخطيب العمري، وفرغ من تأليفه عام (1024هـ) قال:
 
وممّن أظهر الزندقة فغضب الله عليه ، ومحقه أحمد بن عبد الله الضرير أبو العلاء المعرّي الشاعر المشهور ، فإنه كان يُظهر الزندقة ، وعارض القرآن العظيم بكلام ذميم ، وممّا ظهر من كلامه السخيف قوله : (أقسم بخالق الخيل ، والريح الهابّة بالليل ، بين الشّرط ومطالع سُهيل ، إن الكافر لطويل الويل ، وإن العمر لمكفوف الزّيل ، اتّق مدراج السيل ، وطالع التوبة من قبيل تنجُ ، وما إخالك بناج) ومِنْ شعره وجرأته قوله :
 
إذا  مـا ذكـرنـا آدمَ iiوفـعـالهِ وتـزويـجـهُ  بنتيهِ ابنيه iiِبالخنا
عـلمنا بأنَّ الخلقَ منْ نسلِ iiفاجر وأنَّ جميعَ الناسِ منْ عنصرِ الزّنا
قبّحه الله ما أجرأه على الكفر ، وقد ردّه أهل ملّة الإسلام ، وأثبتوا أنّه هو مقرٌّ بالزنا ، فإقراره عليه هكذا ذكره السّيوطي ، وقال في ?تاريخ ابن الوردي? : كان علاّمة عصره في النحو واللغة ، وله تصانيف ، وله من النظم ?لزوم ما لا يلزم? في خمس مجلدات و?سقط الزّند? ولا يبعد أنّه تاب وأناب

10 - أكتوبر - 2006
نوادر الأقوال وغرائب الأحوال
عيسى بن مريم الدمشقي    كن أول من يقيّم

نقلت هذه الترجمة من كتاب (الروضة الفيحاء) المنشور على الوراق، وقد أورد تراجم طائفة من المتنبئين والزنادقة في ختام ترجمة سجاح المتنبئة الشهيرة، وكتاب الروضة هذا  من نوادر الكتب، ألفه ياسين بن خير الله الشهير بالخطيب العمري، فرغ من تأليفه عام (1024هـ) قال
 (وممّن بدمشق ظهر وادّعى النبوة وكفر عيسى الدمشقي ، ادّعى أنه نبي الله عيسى بن مريم ، عليه السلام وأضلّ طائفة ، وكان يزعم أنّه أُنزلت عليه هذه السورة ، وهي معارضة ل?سورة الكوثر? قوله : لعنه الله : إنّا أعطيناك الجماهر ، فصلّ لربِّك ، ولا تجاهر ، ولا تطع كلّ ساحر . ولمّا شاع ذكره قبض عليه صاحب دمشق وصلب على عود ، فوقف عنده أحد الظّرفاء وقال له مخاطبا : يا لعين ، إنّا أعطيناك العود ، فصلّ لربّك قعود ، وأنا ضامن لك أن لا تعود

10 - أكتوبر - 2006
نوادر الأقوال وغرائب الأحوال
الفرج بن عثمان    كن أول من يقيّم

نقلت هذه الترجمة من كتاب (الروضة الفيحاء) المنشور على الوراق، وقد أورد تراجم طائفة من المتنبئين والزنادقة في ختام ترجمة سجاح المتنبئة الشهيرة، وكتاب الروضة هذا من نوادر الكتب، ألفه ياسين بن خير الله الشهير بالخطيب العمري، فرغ من تأليفه عام (1024هـ) قال:  (وممّن أظهر الكفر والخلاف ، وتخلّق بالكفر وقلّة الإنصاف كرمنيّة إمام القرامطة ، ظهر بسواد الكوفة ، وتبعه خلق كثير ، وأظهر لهم كتابا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم ، يقول الفرج بن عثمان من قرية نصرانة أنّه داعية المسيح ، وهو عيسى ، وهو الكلمة ، وهو المهدي ، وهو أحمد بن محمد بن الحنفيّة ، وهو جبرائيل ، وأنا المسيح تصوّر في جسم إنسان وقال : إنك الدّاعية ، وإنك النّاقة ، وإنك الدّابة ، وإنك يحيى بن زكريا ، وإنك روح القدس وعرفة ، وإن الصلاة أربع ركعات ، ركعتان قبل الشمس ، وركعتان بعد الغروب ، وأن الأذان ، الله أكبر ثلاث مرات ، أشهد أن لا إله إلا الله مرّتان ، أشهد أن آدم رسول الله ، أشهد أن نوحا رسول الله ، أشهد أن إبراهيم رسول الله ، أشهد أن عيسى رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن أحمد بن محمد بن الحنفيّة رسول الله ، انتهى . ويقول الخبيث : القِبلة بيت المقدس .
 

10 - أكتوبر - 2006
نوادر الأقوال وغرائب الأحوال
عرفات وأم الخيرات    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

أم الخيرات هذه هي بنت السلطان العثماني سليمان القانوني، ونقلت قصتها هذه من  من كتاب (الروضة الفيحاء) المنشور على الوراق  وهو من نوادر الكتب، تأليف ياسين بن خير الله الشهير بالخطيب العمري، فرغ من تأليفه عام (1024هـ) قال
خانم سلطان بنت السلطان سليمان أم الخيرات:
 كانت أوحد بنات الملوك ، بالكرم ، وفعل الجميل ، ولما بلغها سنة تسعمائة وتسع وستين أن أهل مكة يشتكون قلة الماء ، وقد يبست العيون والآبار ، وأن الحاج يقاسون العذاب الأليم من شدة العطش ، طلبت صاحبة الخيرات فأذن لها ، فأمرت دفتردار مصر إبراهيم بك بن تغري ويردي المهمندار ، وكان قد عزل وأمر بالتفتيش عليه ، فلما أمرته بذلك عفا السلطان سليمان عنه ، وأعطته خمسين ألف دينار لعمل العيون ، وعشرين ألف دينار لقضاء مهماته ، فركب في البحر ، وتوجه إلى مكة ، فأول ما بدأ حفر الأبار ليكثر ماؤهم ، ثم شرع سنة تسعمائة وسبعين في الكشف عن ذيول عين عرفات وأقام لهذا العمل نحو ألف نفس من العمال والبنائين والمهندسين والحدادين ، وعين لكل فرقة قطعة من الأرض إلى أن وصل إلى عمل زبيدة الذي عجزت عنه فلما وصلوا إلى الصخرة "أمر بإحضار" مائة حمل من الحطب ، وأن يوقد النار ثم يصبون عليه الخل ويكسرونه بالحديد ، ثم يعيدون الحطب والنار إلى أن فرغ الحطب من جبال مكة ، واستمر على هذا العمل أربع سنين ، وأرسلت له خانم سلطان مائة ألف وخمسين ألف دينار ، وتوفي إبراهيم بك ولم يتم عمله لعين عرفة في مكة سنة تسعمائة وأربع وسبعين ، وكان قد صرف لهذا العمل خمسمائة ألف دينار ، وكل ذلك من عند خانم سلطان ولما مات إبراهيم بك أقيم مكانه قاسم بك حاكم جدة فأقام بأداء هذه الخدمة إلى أن مات سنة تسعمائة وتسع وسبعين ولم يتم عمله لعين عرفة ، فأقيم مكانه لأداء هذه الخدمة قاضي مكة السيد حسين فتقدم بهمته إلى مكان كمال هذا العمل فساعدته السعادة ، فكمل العمل فيما دون خمسة أشهر ، وجرت عين عرفات ، ووصل الماء في تلك الذيول إلى أن دخل مكة ، وعمل في ذلك اليوم سماط طعام في الأسطح ، وذبح مائتي رأس من الغنم ، ونحوها من الإبل ، وخلع على عشرة من المعلمين ، وعرض ذلك إلى الأبواب العلية فحصل للقاضي ترقيات ، وصارت المدرسة السليمانية التي في يده كل يوم مائة عثماني

10 - أكتوبر - 2006
نوادر الأقوال وغرائب الأحوال
شعر الضياء    كن أول من يقيّم

أردت أن أشكر أستاذتي بجمع أجمل ما ورد في الشعر العربي عن ضياء، فرأيت ذلك كثيرا جدا، يتجاوز ألفا وخمسمائة بيت، لذلك أكتفي هنا بذكر أجمل ما وقفت عليه من شعر المعاصرين فقط، وأجمل ذلك على الإطلاق قول المرحوم الزهاوي:
لَو كنت في حلكٍ مقيماً ما iiاِهتَدوا نـحـوي وَلكن في بياض النور
كن يا ظَلام من الضياء ومن أَتى مـتهدداً  لي في الضياء iiمجيري

وقوله:
يحيرني امتدادُك في الأعالي ويـبهجني بزرقتك iiالصفاءُ
أُحبُّ ضياء أنجمك الزواهي فـأحسنُ ما بأنجمك iiالضياءُ
وقول المرحوم التجاني يوسف البشير
يا طَرير الشَباب مَن صاغَ هَذا ال حُـسـن في زَهوه وَفي iiاِستكباره
مَـن أَذابَ الـضِياء فيهِ وَمِن iiنَغ غـم شَـجـو الهَوى عَلى iiأَوتاره
وقول المرحوم إلياس أبو شبكة:
إِنَّـمـا الشاعِرُ الحَقيقِيُّ iiقَلبٌ ذابَ حُـبّاً عَلى شُعاعِ iiالفِداءِ
هـوَ قـيثارَهُ الشعور iiتُناجي بِـنَشيد  الأَوتارِ سرَّ iiالضِياءِ
فَالضِياءُ  الأَكيدُ في مقلَة iiالشا عِرِ لا في النُجومِ أَو في ذُكاءِ

وقول المرحوم أبي الفضل الوليد:
ألا  تـذكُرينَ ضياءَ القمرْ يُريني  على شَفَتيكِ iiالدُّرَرْ
وزهـراً  تُـحيِّيكِ iiأنفاسُهُ وطـلّاً عليهِ كدمعي iiانتَثر
وَهـينَمَةً  من نسيم iiالصَّبا وماءً كشِعري جَرى iiوهدر
وشَـكوى نُلطِّفُها iiبالدّموع ونجوى تُرينا أدقَّ iiالصور
وبـيـن الفؤادَينِ iiأحدوثةٌ مـنـعَّـمةٌ  كرنين iiالوَتر
ومن لحظاتِكِ يَبدو iiالشُّعاعُ ومن لحظاتي يَطيرُ الشَّرَر
ويـا  حبّذا سمَرٌ قد iiأسالَ شعورَ الفؤادِ ونورَ iiالبَصر

وقول المرحوم أبي القاسم الشابي في رائيته الخالدة:
ورَفْرَفَ روحٌ غريبُ الجمال بـأَجـنحةٍ  من ضياءِ iiالقَمَرْ
إِذا الـشعب يوما أراد iiالحياة فـلا بُـدَّ أنْ يستجيبَ iiالقَدَرْ

وقول المرحوم إسماعيل صبري:
لا  تـخافي شطَطاً من iiأنفُسٍ تَـعـثُرُ الصَبوةُ فيها iiبالحياء
راضـتِ  النَخوةُ من iiأخلاقِنا وارتَضى  آدابنا صدقُ iiالولاء
أنـتِ  روحـانِـيَّةٌ لا iiتدَّعي انَّ هذا الحُسنَ من طينٍ iiوماء
وأَرى  الـدُنـيا جناحَي iiملكٍ خَلفَ تِمثالٍ مصوغٍ من ضِياء

10 - أكتوبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
ولا تنحني يا ابن الأكوح    كن أول من يقيّم

وهكذا أيضا الأشجار الكريمة لا تنحني، مثل ابن الأكوح، ويا ليت أمتلك عبارات ساحرة مثل أستاذتي ضياء خانم، لقلت لك كما تقول. وأين ستعلق قولها لك في الجواب على تحية صهرنا جواد: (حفظك الله يا عبد الحفيظ ، سيدهشني أبداً قلبك الكبير ويبعثر كلماتي التي تشتتها بهجة الروح مفتونة بمرأى الدماثة . تحياتي لك ولأسرتك ، وسلامي لندى وزكريا) أين ستعلق هذه اللوحة الخالدة يا ابن الأكوح: اسمح لي أن أعلقها أنا في قلبك وفي ديواني:
 
لعبد الحفيظ صهيلُ الجواد جـوادٌ  يـسير به iiركبُكَ
ويحفظك  الله عبدَ iiالحفيظ سـيـدهـشني أبدا iiقلبُكَ
وأنـظر  في كلماتي iiالتي يـبـعثرها كالندى iiدربُكَ
بـمـرأى  الدماثة مفتونة ونـخبك  يا سيدي iiنخبُكَ
هوى  زكريا ونجوى ندى هـما في بساتينها صحبُكَ
سلامٌ عليك سلامُ الضياء     سـلامٌ  يرصّعه خصبُكَ

11 - أكتوبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
 161  162  163  164  165