البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 157  158  159  160  161 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
قبر المرحوم الدكتور الحاج فائق العطار    كن أول من يقيّم

ابن الشيخ أديب العطار: توفي يوم الجمعة 17/ ربيع الآخر / 1370هـ الموافق 25/ 1/ 1951م
 
ثوى من بني العطار في الركب كوكب تـداركـه  عـنـد الـتـمام iiغروب
إذا جـاء امـر الله فـالـحـكم iiمبرم ولـيـس إلـى داء الـحـمام iiطبيب
فـهـذي رياض العلم والفضل iiوالتقى ذوى  مـن رباها الغصن وهو iiرطيب
مـضـى مـذ دعـاه في ربيع iiشبابه فـأرخ  عـلـى حـسن الختام iiأديب
 
قلت أنا زهير: هذا التاريخ خطأ فوفق حساب الجمل، يكون المجموع (1308)

29 - سبتمبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
قبر المرحوم فوزي الغزي    كن أول من يقيّم

المرحوم فوزي الغزي: المجاهد البطل واضع الدستور السوري. وليس على القبر ذكر لتاريخ الوفاة وأظن انها كانت سنة 1929م
مـضـى العميد الذي عمت iiمآثره بـهـمة قد سمت قدرا على iiزحل
قـد كـان ركنا عظيما يستعان iiبه راض الصحاب بلا خوف ولا ملل
جل  المصاب فقلب العرب iiمنفطر والشرق  يبكي لهذا الحادث iiالجلل
جل  المصاب فقلب العرب iiمنفطر يزول  فوزي وحسن الذكر لم يزل
 
قلت أنا زهير: يبدو أن صدر البيت الأخير مكرر خطأ ? وانظر في التعليق اللاحق قصة مقتل فوزي الغزي كما رواها الوالد من ذاكرته، وكان عمر الغزي يوم موته مسموما (33) سنة.

29 - سبتمبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
مقتل فوزي الغزي    كن أول من يقيّم

يقول مؤلف الكتاب إن قصة الغدر بفوزي الغزي مشهورة جدا، وأحمد شوقي قالها في الشعر (1) وكان لفوزي الغزي ابن عم صيدلاني اسمه رضا، اتفق مع زوجة فوزي الغزي واسمها لطيفة اليافي (وهي لبنانية) على قتله والهرب معه إلى أوروبا، وتمت المؤامرة وأعطوه برشامة سم فمات في اليوم نفسه، ودفن ولا أحد يعلم بالقصة، وكان له صديق ألماني هو طبيبه أيضا، ولما سمع بالنبأ ركب طائرة إلى دمشق، وأمر بإخراج جثة الوزير من القبر، وبعد الفحص حكم بأنه مسموم، وجرى التحقيق الرهيب، واعترف كل من رضا ولطيفة، وحكم عليهما بالسجن المؤبد، وولدت لطيفة في السجن بنتا سمتها (جيسه) وفي عام 1945م يوم 29 أيار هربا من السجن حين ضربت القلعة من قبل (أوليفا روجيه) القائد الفرنسي، وكان القصف من ثكنة المزة غرب دمشق بالقنابل، وكنت أنا وأخي في سجن القلعة أثناء القصف، وكنا موقفين بسبب جريمة قتل حدثت أمامنا في مقام الأربعين في جبل قاسيون، فلما جاء الشرطة جمعوا كل من رأوه على الجبل، وأوقفوه في القلعة، وسقطت قذيفة على الآووش الذي أوقفونا فيه، فانهدم جانب من سقفه على رؤوسنا فقتل عدة مسجونين كانوا معنا، وكان عمري (24) سنة بينما أخي عمر كان لم يتجاوز السادسة عشرة بعد. راجع ما ذكرته في مذكراتي عن هذه القصة بالتفصيل. وبعدما هرب رضا ولطيفة صارت قصتهم حديث الجرايد، وكانت العراضات تسير في دمشق وتهتف:
هـللي  بدموعك  iiسورية وكـل الـبـلاد iiالعربية
لـفقدك  يا فوزي iiالغزي يـا زعيم الكتلة iiالوطنية
فـوزي الغزي يا مرحوم بكيت عليك سورية عموم
يـا خسارة رحت iiمسموم والـسبب  رضا iiولطفية

___________

(1) القصيدة التي أشار إليها الوالد من روائع شوقي في رثاء  صديقه فوزي الغزي، وتقع في (45) بيتا، أختار منها هذه الأبيات

جُـرحٌ عَـلـى جُرحٍ حَنانَكِ iiجِلَّقُ حُـمِّـلتِ ما يوهي الجِبالَ iiوَيُزهِقُ
يـا  واضِـعَ الدُستورِ أَمسِ iiكَخُلقِهِ مـا  فـيهِ مِن عِوَجٍ وَلا هُوَ iiضَيِّقُ
نَـظـمٌ مِـنَ الشورى وَحُكمٌ iiراشِدٌ أَدَبُ الـحَـضـارَةِ فيهِما iiوَالمَنطِقُ
أَبـكـي  لَـيالينا القِصارَ iiوَصُحبَةً أَخَـذَت مُـخـيلَتُها تَجيشُ iiوَتَبرُقُ
طُـبِـعَت  مِنَ السُمِّ الحَياةُ iiطَعامُها وَشَـرابُـهـا  وَهَـوائُها iiالمُتَنَشَّقُ
وَالـنـاسُ بَـيـنَ بَطيئِها iiوَذُعافِها لا يَـعـلَـمـونَ بِأَيِّ سُمَّيها iiسُقوا
أَمـا الـوَلِـيُّ فَـقَـد سَقاكَ iiبِسُمِهِ مـا لَـيـسَ يَسقيكَ العَدُوُّ iiالأَزرَقُ
طَـرَقَـت  مِـهـادَكَ حَيَّةٌ iiبَشَرِيَّةٌ كَـفَـرَت بِـمّا تَنتابُ مِنهُ iiوَتَطرُقُ
يـا فَـوزُ تِلكَ دِمَشقُ خَلفَ سَوادِها تَـرمـي  مَـكانَكَ بِالعُيونِ وَتَرمُقُ
وَيَـقـولُ كُـلُّ مُـحَـدِّثٍ iiلِسَميرِهِ أَبِـذاتِ  طَـوقٍ بَـعـدَ ذَلِكَ يوثَقُ
فَـمَـشَـت  كَـأَنَّ بَنانَها يَدُ iiمُدمِنٍ وَكَـأَنَّ كَأسَ الـسُـمَّ فـيـهـا iiزِئـبَقُ
وَلَـو اَنَّ مَـقـدوراً يُـرَدُّ لَـرَدَّها بِـحَـياتِهِ  الوَطَنُ المَروعُ iiالمُشفِقُ
يـا مَـأتَـمـاً مِن عَبدِ شَمسٍ iiمِثلُهُ لِـلشَمسِ يُصنَعُ في المَماتِ iiوَيُنسَقُ
إِن ضاقَ ظَهرُ الأَرضِ عَنكَ فَبَطنُها عَـمّـا وَراءَكَ مِـن رُفاتٍ iiأَضيَقُ
مَـن  مُـبـلِـغٌ عَنّي شُبولَةُ iiجِلَّقٍ قَـولاً  يَـبُرُّ عَلى الزَمانِ iiوَيَصدُقُ
بِـالـلَـهِ  جَـلَّ جَـلالُـهُ iiبِمُحَمَّدٍ بِـيَـسـوعَ بِـالـغَزِّيِّ لا iiتَتَفَرَّقوا

29 - سبتمبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
قبر المرحوم الشيخ سليم بن محمد عرابي الطباخ    كن أول من يقيّم

توفي عام 1345هـ
دعي الشيخ التقي سليم ليلا فـلبى  دعوة الملك iiالجليل
بـقلب  حاضر ورع  iiسليم بـه قد فاز بالأجر iiالجزيل
هـنيئا بشروه بدار iiطوبى بها  يسقى غدا من سلسبيل

29 - سبتمبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
قبر المرحوم علي بن مصطفى    كن أول من يقيّم

توفي عام 1348هـ
 
تـزود مـن الـدنيا فإنك  iiراحلُ وأيـقن  بأن الموت لا شك iiنازلُ
ألا  إنـمـا الدنـيا كمنزل راكب أناخ عشيّاً وهو في الصبح راحلُ

29 - سبتمبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
قبر المرحوم محمد علي آغا    كن أول من يقيّم

ابن المرحوم محمد: توفي عام 1347هـ
أيـا قـبـرا تـوارى فيك  iiدرٌّ عن الأبصار في الصدف القدير
عـلـيك سحائب الغفران iiدوما تـخـصك  من يدي رب iiقدير

29 - سبتمبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
قبر المرحوم رشيد بن محمود آغا الججكلي    كن أول من يقيّم

توفي عام 1379هـ
 
زر  قـبـر آغا الججكليِّ iiمبكرا واقـرأ  بـفاتحة الكتاب iiلروحه
بشرى رشيد فمنذ وسّد في الثرى سحب الرضا تنهل فوق ضريحه

كم  كان يحسن للفقير iiوغيره ويـمجد الرحمن في iiتسبيحه
فـلذا  غدا في جنة أرخ iiبها روض جميل قد زها بفسيحه

29 - سبتمبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
قبر المرحومة رفيقة بنت أحمد داوود    كن أول من يقيّم

توفيت في 29/ رمضان/ 1393هـ الموافق 25/ 10/ 1973م رأيت على قبرها كلاما أحزنني فكتبته وإن لم يكن شعرا تعاطفا معها:
رحلت من الدنيا معذبة صابرة حتى ألقى وجه ربي مستبشرة، وتركت في تلك الدنيا ابنتي فادية يتيمة وحيدة، يا ربي ترعى ابنتي فادية

29 - سبتمبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
قبر المرحومة بنت قائد آغا    كن أول من يقيّم

توفيت عام 1367هـ
 
صبرتُ على البلاء وكان حسبي بـأن  الـعـمر معدودٌ iiويقضَى
وأقـدم  بـعـد ذاك على iiكريم حـلـيم سوف يعطيني iiفأرضى
ومـا  هـذه الحياة سوى iiزوال يـحاكي البرق لو فكرت iiومْضا

29 - سبتمبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
قبر المرحوم عمر بن صالح الصالح    كن أول من يقيّم

توفي عام 1367هـ وكتب على قبره بوصية منه
 
لبّيتُ  مولاي أرجو العفو iiملتمسا من قوله يا عبادي إذ قضى أجلي
فـمـا  رأيت كربّي موعدا ووفا ولا رأيـت كـمثلي فاز في iiأمل

29 - سبتمبر - 2006
نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام
 157  158  159  160  161