 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | ضريح المجاهد الكبير فخري البارودي كن أول من يقيّم
توفي يوم 2/ 5/ 1966م
| قـفـوا أيـهـا الزوار قربي iiهنيهةً |
|
وقـولـوا سـلاما أيها الميتُ iiالحرُّ |
| وطـوفوا حيال القبر صحبي وفكروا |
|
بـمـوت أكـيـد ثـم يتبعه iiالحشر |
| رايت كؤوس الموت حقا على الورى |
|
وكـلٌّ لـه يـوم وإن ألّـفَ iiالعمرُ | | 27 - سبتمبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | ضريح خادم العلم الشريف الشيخ كامل الحفار كن أول من يقيّم
ونزل عليه ولده حمدي الحفار يوم 29/ شعبان / 1384هـ الموافق 2/ 1/ 1965م | أيا سحب الرضا حيي ضريحا | | تـوارى البدر فيه وهو كامل | | هـمـام من بني الحفار iiندب | | كريم الأصل ممدوح iiالشمائل | | فـلـبـى فـجأة ليبيت ضيفا | | عـلى من جوده للخلق iiشامل | | فـنـادى العفو يا رضوان iiأرخ | | (سـيعلو بالجنان الشيخ iiكامل) | | 27 - سبتمبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | ضريح الحبر الهمام علاء الدين ? كن أول من يقيّم
الاسم على القبر غير واضح، وتاريخ الوفاة 11/ شوال/ 1306هـ وهو يوافق يوم 9/ حزيران/ 1889م
| زر ضريح الحبر الهمام علاء الد |
|
ديـن تـظفر بنيل أقصى iiالمرام |
| فهو من بيت أشرف الرسل iiطه |
|
فـعـلـيـه والآل أزكى iiالسلام |
| قـد قـضـى نحبه فحل iiبأبهى |
|
روضـة فـي جـوار قوم iiكرام |
| قــدّس الله روحـه iiوحـبـاه |
|
مـن جنان الفردوس أعلى iiمقام |
| قـد دُعـي لـلـقـا فلبى مجيبا |
|
أرخـوا (يـا فوزي بحسن iiالختام) |
قلت أنا زهير: التاريخ المذكور صحيح وفق حساب الجمل (1306) 114 + 120 + 1072= 1306 | 27 - سبتمبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | قبر المرحومة عدلة بنت الشيخ عبد الرحمن البيطار كن أول من يقيّم
توفيت يوم 25/ ربيع الثاني / 1328هـ
| أيا سحب الرضا والأنس دومي |
|
على روض حوى نفسا شريفة |
| وتـلـك حنيفة ابنة عابدين ال |
|
لـذي يـدعى الأمين أبا حنيفة |
| أجـابـت داعي المولى ترجّي |
|
مـراحـمـه وأنـعمه iiالمنيفة |
| سـقـاها وابل الإحسان iiفضلا |
|
ولا زالـت بها الرُحمى iiمطيفة | | 27 - سبتمبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | قبر المرحوم الشيخ محمد ياسين الفرّا كن أول من يقيّم
أبو عبد الله ابن الشيخ رشيد الفرا: ولد عام 1291هـ وتوفي عام 1368هـ وهو أرحم العلماء قلبا، وأحفظهم مودة، وأوصلهم رحما، وأبهرهم نورا، وأجلهم وقارا، وأحسنهم طلعة وشيبة: قدوة المحسنين وأبو الفقراء والمساكين، وملجأ العائذين واللائذين، قضى سني عمره يساعد العلماء ويعطي ويجمع للفقراء، مصلحا ذات البين منشئا للسبل راعيا لبيوت الله | 27 - سبتمبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | قبر المرحوم محمد يوسف عبيد وحرمه كن أول من يقيّم
توفي يوم 17/ ذي الحجة / 1315هـ ثم زوجه الحاجة آمنة بنت محمد الأخضر يوم 21/ محرم/ 1364هـ | مـقر الوالدين سقاك iiغيثٌ | | من الرحمات لا يألوك سقيا | | جـمعت أبرّ والدة iiوأحنى | | وأكـرم والـد لبنيه iiرعيا | | لـئن سعدا بعفو الله iiأخرى | | لـقد سعدا بفضل الله iiدنيا | | 27 - سبتمبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | قبر المرحوم محمد بن غنيم الوتار كن أول من يقيّم
توفي يوم 13/ ربيع الثاني/ 1335هـ | يـا زائرا iiلروضة | | مثل رياض iiالجنة | | حـل بـها نزيلها | | غريق بحر الرحمة | | قـد أحسن الله iiله | | خـتـامه iiبالتوبة | | ولما دنا عمري وضاقت مذاهبي | | جعلت رجائي نحو عفوك iiسلّما | | 27 - سبتمبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | استراحة محارب كن أول من يقيّم
هذا ما خرجت به من مقبرة باب الصغير، وفيها أكثر من ثلاثة آلاف قبر، ولكن معظم الشواهد خالية من الشعر، وأنا لم أكتب كل الشعر الذي رأيته على الشواهد، لأن الكثير منه مكرر، وهناك أيضا شعر مشهور، وشعر هو عبارة عن كلمات مرصوفة، لن يكون في ذكرها فائدة. ذهبت اليوم إلى مقابر حي ركن الدين الذي يضم رفات معظم أقاربي، ولكني طوفت طوال اليوم في مقبرتين هما مقبرة زقاق سعدون ومقبرة زقاق بشار فلم أر بيت شعر واحد في كل المقبرتين | 27 - سبتمبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | وسام شرف من الأستاذ طه كن أول من يقيّم
وهذه هديتي لأستاذنا الأكرم، طه أحمد المراكشي، ويظهر في الصورة الوالد سلمه الله، وفي جواري أخي الأصغر محمد، وأنا أرتدي الكنزة الصفراء، والمكان بيتنا في صالحية دمشق، وشكرا يا أستاذ على كلماتكم الطيبة، وحقيقة هذه هي عبارة الوالد لم أتصرف بها أبدا، حتى إنني صراحة تفاجأت بكلمته عن الأفضال، وأحسبها خرجت من عفوية مؤمن، وهو وإن كان من عامة المسلمين ولكنه قضى كل حياته في خدمة أهل الله، ومن آثاره بناء جامع الشيخ عيسى النقشبندي في حي ركن الدين بدمشق، وقد ذكرت ذلك في أرجوزة الدمع المدرار، أثناء الفصل الذي تحدثت فيه عن أختي (هنا)، وهو قولي:
| أتذكرين صحبتي في الرابعه |
|
وأنت في عمرك دون السابعه |
| أيـام نـحـن ضجة iiالزقاقِ |
|
رفـاقـك البنات في iiرفاقي |
| وتـذهـبـيـن معنا iiللجامعِ |
|
مـاشـيةً فيه على iiالأصابعِ |
| الـجـامـع الذي بنى أبوكِ |
|
أجـل مـن جـوامع iiالملوكِ |
| وقـد بـنـاه واحـداً iiلعلمكِ |
|
وصـيـةً بـخـطِّ آل iiأمك |
| مـحـذرين الدور أن iiتجورا |
|
وأن فـيـها مسجداً مهجورا |
| أبـي وكـل أخـوتي iiهناكا |
|
قـد عـلّقوا الشباكَ iiفالشباكا |
وقد أتيت على ذكر هذا المسجد في غير هذا الموضع من المجالس
| 28 - سبتمبر - 2006 | نشر البشام فيما هو مكتوب على قبور أهل الشام من رقائق الشعر ولطائف الكلام |
 | فهد حمزة كن أول من يقيّم
جميلة هذه الجوهرة يا ابن الأكوح لأنها أتتني من بياع الجواهر، ولا شك أنه يعرف قيمة الجواهر أكثر مني، وقد أعادتني (40) سنة إلى الوراء لما أسس رفاقي في الحارة فريقا لكرة القدم، وكانت المفاجأة أنني رأيت اسمي مكتوبا بالقلم العريض على جدار الإعلان (فريق الراشدين لكرة القدم تأسس عام 1967م رئيس الفريق زهير ظاظا) وبقي هذا الإعلان ظاهرا أكثر من عشرين سنة، وكان لولب هذا الفريق فتى توفرت فيها كل سمات القيادة، ولم أكن أنا بالطبع، وكان يكبرني بسنتين، وكنت أتحين الفرصة لأنكت عبيره، وها هي قد جاءت. وأصدقك القول أنني لا يمر علي أسبوع من غير أن أتذكر أيامي معه، وفي ألبومي صورة تجمعني وإياه هي من أغلى ما أملك من الصور، لم أتمكن من رؤيته منذ عام 1970م إذ أن أسرته انتقلت لتقيم نهائيا في حلب، وكانت تربطني به أيضا صلة قربى بعيدة، ولكنها بحكم حبي له كنت أجدها من أقرب الأواصر، فجدته بنت عم والدي، واسمه (فهد حمزة) كان هو رئيس عصابتنا، نحزن لكسرته ونفرح بنصرته، ونتبعه كما تتبع النحل يعسوبها، هائمين في البساتين والجبال والأنهار، ويبدو أنه كان يجد نفسه في كل مرة مضطرا ليؤكد فرادته وتفوقه فيأتينا بآخر ما اطلع عليه من وسائل النفوذ واختراق القلوب، فمرة يجمعنا، ويرينا كيف يخرج النار من فمه، ومرة يجمعنا ليرينا كيف يمشي على يديه، ومرة يجمعنا ليرينا انه باستطاعته أن يتسلق عمود الكهرباء مثل عامل الصيانة، ولكن من غير ان يستخدم الكلابات، ومرة يخرج من جيبه الكوتشينة ليرينا آخر ألعاب السحر التي يبحث عنها هنا وهناك، ومرة يدربنا على المصارعة ويعلمنا أهم الحركات الدفاعية والهجومية، ويصنع لنا السيوف من الخشب، والعربات مستخدما رومانات المحركات المنسقة، بل كنا أكبر همه ومدار طموحه، وبقدر ما كنا نحلم بصباحه الجديد كان هو بالمقابل يسهر للمحافظة على سيادته. وهكذا وفي يوم من الأيام سمعت صوت شاحنة ضخمة يرتج لهديرها الحي، فهرعت لأعرف قصة هذه السيارة، وسبب ذلك أن بيتنا كان في مهوى عقبة يتعذر على السيارات تسلقها، وكلما تدهورت سيارة فلا بد أن تتكسر على صخور بيتنا، وإذ كان والدي (سلمه الله) سائقا ماهرا، فقد كان الكثير من أصحاب السيارات يطرقون الباب على بيتنا من أجل أن يتولى والدي قيادة سيارتهم في تلك العقبة الكأداء. وبينما خرجت إلى الحي لأطمئن على سلامة بيتنا إذا بي أرى سيارة شحن كبيرة تسد منافذ الحي، وتقف أمام بيت (فهد) وقفت مشدوها غير مصدق إذ رأيت (فهد) يضع يده على جدار البيت وهو يبكي، والعمال يقومون بتحميل أثاث بيتهم إلى تلك الشاحنة اللعينة والتي بقيت صورتها محفورة في مخيلتي حتى اليوم، وصرت أجاهد قدمي لترتفع عن الأرض وتمشي نحو فهد، بينما قلبي يعزف موسيقى جديدة، لم أسمعها من قبل، ولا يمكن لجوقة في الدنيا أن تعيد عزفها.. لم أستطع ان أقترب من فهد أكثر، تركته يبكي واطرقت رأسي وجلست، مشبكا أصابع راحتيّ وعيوني تنظر للشاحنة التي ستسرق أغلى أصدقائي، من غير سابق إنذار، واحس فهد أنني قد أتيت فرأيته ينظر إلي وهو يضحك، ويقول: لن أنساك يا زهير، أقسم لك أنني سوف آتي كل جمعة، ولم يكن يعرف ماذا تعني حلب، التي ستحمله الشاحنة إليها. وكان فراقا قاسيا مليئا بالذكريات التي لا تتكرر، وسارت الشاحنة وفهد يلوح لنا بيديه، وهو جالس على أكوام الأثاث، ونحن أيضا نبادله شارات الوداع. ومرت الجمعة ولم يأت فهد، ومرت الجمعة والجمعتان والثلاث والشهر والشهران، ولم يأت فهد، وفي صبيحة يوم العيد، وبينما أنا متجه مع رفقتي إلى ساحة العيد تفاجأت بفهد يلوح لنا من بعيد، ولم أكن أحتاج للكثير من النظر لأستجلي صورته، فهو فهد بكل معنى الكلمة، وكان ذلك العيد عيدي الأكبر والأحلى، لم أعش في حياتي فرحة مثل فرحة ذلك العيد برجوع فهد الذي جاء ليقضي أيام العيد في بيت جده في دمشق | 28 - سبتمبر - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |