 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | وحق لك الشكر معجلا ومؤجلا كن أول من يقيّم
اعترف يا أستاذنا أبا البركات أني بحثت جاهدا في الوراق عن هذه الحكمة النادرة فلم أقف لها على ذكر، ولكنني الآن عدت بعد عدة محاولات فظفرت بها كما تفضلتم في محاضرات الراغب | أبنتَ فضيلة وطويت نكرا | | فشكراً يا أبا البركات شكرا | | 24 - سبتمبر - 2006 | أعمدة الخط السبعة |
 | عبير أبي البركات كن أول من يقيّم
من وحي الحكمة الثالثة | سـألـتُ عن السعادة iiذائقيها | | فـقالوا لي: تكلُّفُ ما iiيطاقُ | | وأخذكَ قولَ من قرؤوا iiقليلٌ | | بجانب قول من قرؤوا وذاقوا | | 24 - سبتمبر - 2006 | أعمدة الخط السبعة |
 | نهاوند أبي أوس كن أول من يقيّم
| الـحـب شام والجمال عراقي | | والـحـكم في الأشواق iiللعشاق | | في قوس أوسك حين ترمي رنة | | سـهـم المحب يماز في iiالآفاق | | شـكـرا فقد أتحفتنا iiوسحرتنا | | وغـمـرتنا باللطف iiوالأخلاق | | وسـؤالُ صورتك الأثيرة iiقائمٌ | | فـالـطيب للأسماع iiوالأحداق | | وعسى أبو البركات يقرأ iiقولنا | | فـيـجـيـبنا بكلامه iiالرقراق | | انظر إلى صوري ففيها قصتي | | وتـدل إن دلـت على iiإملاقي | | وتـدل إن دلت على ألم iiالنوى | | وشـبـيـبتي مجروحة ونفاقي | | جـلس الشيوخ يفتشون iiبجبتي | | وجـلست أرشدهم إلى iiإخفاقي | | الـعـارفون العارفون دموعها | | والـعـارفون العارفون iiوثاقي | | وبـلـيـة الدنيا اعتقادك iiمحنة | | آثـار مـحـنـتها بكل iiزقاق | | 25 - سبتمبر - 2006 | الاخلاق.. نظرة حداثوية |
 | عودة تسنيم ? كن أول من يقيّم
لا أعرف ما هي الكلمة التي أرحب بها بعودة الأستاذة تسنيم ، وأقول الأستاذة وأنا متردد، لأنني لو لم أكن مترددا ما جرى كل ما جرى، وسواء كنت مصيبا أم واهما فإن بداية الكلام يجب أن تكون نابعة من واجب رمضان الذي يعني السماح والود، وأقول لها (مبارك لك رمضان) ولأصدقائك الذين حيروني. وربما كانت هذه المعلومة مفاجأة لك ولكنني صادق فيما أقول، وملخص كلامي أنني غير مقتنع بوجود تسنيم، وتوصلت وفق حساباتي أن هناك شخصا ما يكتب بأسماء مستعارة، ومن بينها (تسنيم) وعندما أقتنع أنني مخطئ سوف بلا شك أتقدم باعتذاري للأستاذة تسنيم وزملائها، وهذه هي الحقيقة أقولها بمناسبة شهر رمضان، باعتبار أن الشيطان سوف يكون بعيدا عن الأحداث. (رمضان كريم) | 25 - سبتمبر - 2006 | الاخلاق.. نظرة حداثوية |
 | أيها السعدي لا تنم كن أول من يقيّم
| لابـد مـن لـعـنـة iiإبليس |
|
مـا أكـل الـليلة من iiكيسي |
| ابـن الـحرام الوغد من iiدلَّه |
|
عـلـي حتى عاث في iiخيسي |
| أمـوت يـا سـعدي إني iiهنا |
|
ليلــــة زنديق iiوفرّيسي |
| فـقف معي الليلة في iiوجهها |
|
آخـذ مـنـهـا أخذ iiعتريس |
| يـا أيها السعدي مات iiالهوى |
|
والـشوق في البزل iiالقناعيس |
| يـا أيـهـا الـسعدي iiأشعلتها |
|
فـأحـرقـت كل iiقراطيسي |
| يـا أيـهـا السعدي هل iiقينة |
|
تـمـسح عن قلبي ضغابيسي |
| لـن تـسـتطيع اليوم iiإيقاظه |
|
لـو أنـهـا في مجد iiبلقيس |
| ولـعـنـة مني على iiرأسها |
|
ولـعـنـة مـن كل iiقسيس |
| آخـذهـا مـنـي على iiغرة |
|
قـديـسـة في حضن قديس |
| وهـكـذا الأحزان قادت إلى |
|
حـكمي على نفسي iiبتجريسي |
| شـمطاء مشطوب على iiخدها |
|
لـيـسي على غرنوقها iiليسي |
| ولـم يـكن رأيا على iiرغمنا |
|
نـأكـل من عجن iiالطراميس |
| يـا أيـها السعدي إن لم iiأمت |
|
تـكـسـرت كـل iiفوانيسي |
| أعـطـيـكها من بعد iiإنقاذها |
|
مـن الـدهـالـيز iiالدياليس |
| ريش الطواويس الذي اغتالني |
|
قـصـيدة صوت الطواويس |
| رمـيـت فـيـها شرفي iiكله |
|
وراء أذنـاب iiالـجـواميس |
| يـا أيـهـا السعدي كلا iiولا |
|
دمـشـق في باب iiالفراديس |
| دخـلـتـها في حندس مظلم |
|
أخـبـط فيها فوق iiبرجيسي |
| لم يبق مني غير بوح iiالجوى |
|
لـغـادة بـيـن iiالـفرنسيس |
| تـلـومـنـي في كل ما قلته |
|
لـكـنـهـا ترفض iiتنكيسي |
| تـقـول ما زارك إبليس iiبل |
|
زارك إبـلـيـس iiالأبـاليس |
| 25 - سبتمبر - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | صبا تسخيري كن أول من يقيّم
| قولوا لتسخيري رميتك iiمخطئا |
|
فـي وقعة نشبت مع iiالشيطان |
| وأردتُ أرمي من رماك فخانني |
|
قوسي اللعين وليت كنت iiتراني |
| فـي ليلة كالموت أشرب iiسمها |
|
ويسيل من شفتي على iiقفطاني |
| قـسما بأمي في غدير iiطفولتي |
|
وخـيـال صورتها بكل مكان |
| وبـصـومها أيلول ثالثَ iiمرة |
|
شـوقـي له شوقي إلى iiإيماني |
| والله مـا طرقتْ حلاوةُ iiناصح |
|
قـلـبـي كمثل كلامه iiالرباني |
| وأحـبـه وأحـب كل iiحديثه |
|
وأحـب يـدخل اسمه iiديواني | | 25 - سبتمبر - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | طهمان بن عمرو الكلابي كن أول من يقيّم
? - 80 هـ / ? - 700 م طهمان بن عمرو بن سلمة الكلابي. شاعر، من صعاليك العرب وفتاكهم، كان زمن عبد الملك بن مروان، جمع السكري شعره وأخباره في كتاب (اللصوص)، وطبع جزء من ديوانه من غير أن يعرف أنه له، ثم ظهر له (ديوان- ط) شرح أبي سعيد السكري. (والمنشور من شعره في الموسوعة 15 قطعة في 122 بيتا)
| 25 - سبتمبر - 2006 | الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي |
 | الخطيم العكلي كن أول من يقيّم
? - 100 هـ / ? - 718 م الخطيم بن نويرة العبشمي المحرزي العُكلي. شاعر أموي، من سكان البادية، وأحد لصوصها، أدرك جريراً والفرزدق ولم يلقهما، وهو من أهل الدهماء وحركته فيما بين اليمامة وهجر. اشتهر باللصوصية واعتقل وسجن بنجران (في اليمن) زمناً طويلاً. وأدرك ولاية سليمان بن عبد الملك (96 - 99هـ) وهو في السجن فبعث إليه بقصيدة طويلة رائية وأخرى دالية ما زالتا من محفوظ شعره. (والمنشور من شعره في الموسوعة 7 قطع في 164 بيتا)
وعثرتُ في (ربيع الأبرار) للزمخشري على ثلاثة أبيات من شعره غير موجودة في نشرة الموسوعة وهي:
| يـقـول لـي الـسجان وهو iiيسوقني |
|
إلـى السجن لا تجزع فما بك من بأس |
| ومـا الـبـأس إلا أن يـصدق iiكاذب |
|
ويترك عذري وهو أضحى من الشمس |
| وشـيـبـنـي أن لا تـزال iiعظيمة |
|
يـجيء بها غيري ويرمى بها iiرأسي |
وفي ديوانه في الموسوعة بيتان من عروض هذه القصيدة، لا شك عندي أنهما منها، وهما قوله:
| فَلو كُنتُ مِن رهطِ الأَصَمِّ بنِ مالِكٍ |
|
أَو الـخَلعاء أَو زُهَير بَني iiعَبسِ |
| إِذَن لَرمت قيس وَرائي iiبِالحَصى |
|
وَمـا أَسلَمَ الجاني لما جَرَّ iiبِالأَمسِ |
وأشهر شعره وأحراه بالدراسة قصيدته الدالية وتقع في 60 بيتا، ختمها بمدح سليمان بن عبد الملك، وذكر ما جرى ليزيد بن المهلب، وأولها
| وَقائِلَةٍ يَوماً وَقَد جِئتُ iiزائِراً |
|
رَأَيتُ الخَطيمَ بَعدَنا قَد تَخَدَّدا |
وفيها قوله:
| وَمـا لاَمَـني في حُبِّ عَزَّةَ iiلائِم |
|
مِنَ الناسِ إِلّا كانَ عِندي مِنَ العِدى |
| وَلا قـالَ لـي أَحسَنتَ إِلّا حَمَدتُهُ |
|
بِـمـا قـالَ لي ثُمَّ اِتَّخَذتُ لَهُ iiيَدا |
| فَـلَـو كُنتَ مَشغوفاً بَعَزَّةَ مِثلَ iiما |
|
شُـغِفتُ بَها ما لُمتَني يا اِبنَ iiأَربَدا |
وفيها قوله:
| أَعـوذ بِرَبّي أَن أَرى الشامَ iiبَعدَها |
|
وَعَـمّـانَ مـا غَنّى الحَمامُ وَغَرَّدا |
| وَيُعجِبُني نَصُّ القَلاصِ عَلى الوَجى |
|
وَإِن سِـرنَ شَهراً بَعدَ شَهرٍ iiمُطَرَّدا |
| يَـخُـضـنَ بَأَيديهِنَّ بيداً iiعَريضَةً |
|
وَلَـيـلاً كَـأَثناءِ الرُوَيزِيِّ iiأَسوَدا | | 25 - سبتمبر - 2006 | الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي |
 | مسعود بن خرشة كن أول من يقيّم
? - ? هـ / ? - ? م مسعود بن خَرشة المازني، من بني حرقوص بن مازن، من تميم. شاعر بدوي إسلامي، أحد لصوص بني تميم، كان يهوى إمرأة تدعى جمل بنت شراحيل (من بني مازن) ورحلت مع قومها فقال فيها أبياتا منها:
| كلانا يرى الجوزاء يا جمل إذ بدت |
|
ونـجـم الـثـريـا والمزار iiبعيد | ثم أنه سرق إبلاً من مالك بن سفيان القعبي فطلبه والي اليمامة، ففر وله في ذلك شعر. (ليس له في الموسوعة سوى أربع قطع في 12 بيتا)
| 25 - سبتمبر - 2006 | الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي |
 | القَتّال الكِلابي كن أول من يقيّم
? - 70 هـ / ? - 689 م عبيد بن مجيب بن المضرحي من بني كلاب بن ربيعة. شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان، وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد وفر من السجن، وتبرأت منه عشيرته. (والمنشور من شعره في الموسوعة 47 قطعة في 312 بيتا) أهمها لاميته التي وجهها إلى مروان بن الحكم، وفيها قوله:
| سأعتب أهل الدين مما iiيريبهم |
|
وأتـبع عقلي ما هدى لي أول |
| وما بي عصيان ولا بعد iiمنزل |
|
ولكنني من خوف مروان أوجل |
داليته في التشوق إلى محبوبته شُميلة، وتقع في 29 بيتا
| صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً iiفَتَجَلَّدِ |
|
مَن ذا يَقولُ لَها عَلَينا تَقصِدِ | وعينيته وأبياتها عشرون بيتا، وأولها:
| ظَـعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا |
|
وَقَعَدتَ تَشكو في الفُؤادِ صَوادِعا | | 25 - سبتمبر - 2006 | الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي |