البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 142  143  144  145  146 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
أرغون بن عبد الله الكاملي    كن أول من يقيّم

أحد الأساتذة السبعة، مولده في بغداد من أب عربي وأم تركية، ولهذا عُرف باسم أرغون، وهو تلميذ ياقوت المستعصمي. وقد كتب (29) مصحفا، وله في بغداد (والكلام قبل حرب 2003م) كتابات بالجلي على مدرستين هناك وتوفي عام (744هـ 1343م) من آثاره صحيفة بالمحقق والنسخ كتبت في بغداد عام (735هـ) وتوجد ضمن مجموع الأساتذة السبعة المقدم لمكتبة (بايسنقر) كما هو مذكور في مقدمة الموضوع.
ومن آثاره صحيفة بالمحقق وفي أسفلها أربعة سطور مائلة بالنسخ تحتفظ بها كتبة (سراي طوب قابي) ونصها: (بسم اللهم الرحمن

 الرحيم أللهم الحُكم حُكمك

 والتقدير تقديرك والمشيَّة

 إليك ولا شريك لك ولا ند

 لك أعوذ بك من شر الشياطين

 ومن شر السلطان وقضاء

 السوء وفتنة الأحياء والأموات

تمت أدعيةُ

الأيام السبعة

كتبها أَرْغُونُ حامداً لله تعالى ومصليا على نبيه

(ثم بالنسخ المائل)

محمد وآله الطيبين

الطاهرين وسلامه

وذلك في سنة

خمس وثلاثين وسبع مائة

24 - سبتمبر - 2006
أعمدة الخط السبعة
يحيى الصوفي    كن أول من يقيّم

هو يحيى بن ناصر الجمالي الصوفي، لا يعرف عن حياته إلا النذر اليسير، ويرى البعض أنه ربما كان تلميذا لمباركشاه بن قطب، خدم أميري شيراز: الأمير جوبان صولدوز (ت 727هـ 1327م) والأمير أبا إسحاق جمال الدين (ت 758هـ) وإليه نسبته. وقد خلطت بعض المصادر بينه وبين (يحيى الصوفي الأدرنوي) المتوفى سنة (882هـ) وله عدا مصاحفه كتابات في النجف وشيراز، وأجمل آثاره مصحف بخط النسخ، يقع في (255) ورقة، كتبه عام (739هـ) ويحتفظ به متحف الآثار التركية الإسلامية برقم (430) (ورق 1/ أ) وطريقته في كتابة هذا المصحف هي طريقة ياقوت المستعصمي، وهي أنه يجعل الصفحة (13) سطرا، يكون الأول والأخير بالمحقق وما بينهما بالنسخ، وأما رؤوس السور فقد كتبت بالتوقيع بمداد الذهب، في حين كتبت أسماء السور وعدد آياتها بالكوفي

24 - سبتمبر - 2006
أعمدة الخط السبعة
محمود بن حيدر الحسيني    كن أول من يقيّم

ليس في الكتاب الذي أستخلص منه هذه التراجم أي أثر أو ذكر لهذا الخطاط سوى ما هو مذكور في مقدمة الموضوع، ولكنني أثناء البحث في الكتاب رأيت المؤلفين يقولون: وقد يذكر بين هؤلاء الستة يوسف بن يحيى المشهدي والسيد حيدر كُنده نُويس.
وعسى أن أعود لاحقا لتعديل هذه البطاقة، لأنني أريد أن أصل إلى ياقوت وأنهي هديتي للشيخ أبي البركات منصور مهران بمناسبة رمضان

24 - سبتمبر - 2006
أعمدة الخط السبعة
ياقوت المستعصمي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

ترجمة ياقوت المستعصمي ساطعة في كتب التراجم كالشمس في رابعة النهار، ولكنني أريد هنا أن أصف بعض أعماله الموجودة في كتاب (فن الخط) الذي أستخلص منه هذه البطاقات. ولا بأس بنقل هذه الكلمة من الكتاب:
(ياقوت المستعصمي): هو أبو المجد جمال الدين ياقوت بن عبد الله المستعصمي (ت 698هـ 1298م) يعتبر في تاريخ الخط بمثابة الموضع الذي تلاقت عنده الأنهر المنهمرة من جهات متعددة لتهدأ وتصفو ثم تنفصل مرة ثانية إلى روافد مختلفة. وكان لطريقته في تغيير شكل القط في القلم الذي كان جاريا حتى ذلك الزمان تأثير واضح على أنواع الخطوط الستة، فقد زاد من تحريفه وجعل شحمه غير مرهف كثيرا. وبرزت هذه الخدمة في تجويد المحقق والريحاني بصورة خاصة، اما الثلث والنسخ فقد انتظرا ظهور المدرسة العثمانية ليبلغا نفس المرحلة من التطور) (فن الخط ص 24) أما آثاره فأغلب الأعمال التي بقيت منها هي (المصاحف).
 
 وعدد المصاحف التامة والأجزاء التي تضم سورا أو عدة سور في مختلف المكتبات والمتاحف مرتفع إلى حد يجعلنا نقبل القناعة الرائجة حول أنه لم يظهر رجل ثان يكتب عددا من المصاحف يفوق ما كتبه ياقوت. أما النصوص التي فضل كتابتها بعد القرآن المجيد فهي مجاميع الحديث الصغيرة ودواوين الشعر ومجاميعها القصيرة، وأعماله التي ألفها في شكل رسائل منظومة ومنثورة ، وغير ذلك. وقسم من الأعمال المحفوظة اليوم في المكتبات حاملة توقيعة ليست بخطه شخصيا بل هي نقول ومحاكاة لخطه، ولسوف يكون من الممكن حصر هذه الأعمال ورصدها بعد دراسة جادة طويلة.
بعد سقوط بغداد عام (656هـ) لم يغادر ياقوت بغداد، وكانت أكثر الأعوام عطاء في فنه وتجلي أستاذيته هي المرحلة الثانية هذه.
ومن آثار ياقوت المشار إليها في الكتاب تحت رقم (25 ، 26) مصحف كتبه بالريحاني، على خمسة عشر سطرا لكل صحيفة، وكتب رؤوس السور بخط التوقيع الدقيق بمداد أبيض على أرضية مذهبة، وقد شُعّرت أطراف الحروف بالمداد الأسود، ووضعت علامات التخميس بعيدا عن حيز الكتابة بدوائر وردية محلاة، ونجد في سورة الناس أنه خرج بحرف السين الأخيرة من كلمة (الوسواس) خارج السطر لتتوسط الإطار !! بطريقة كأنها (توقيع وإمضاء)
 
ومن آثاره صحيفة بخط الثلث وجليل المحقق، تحمل في الكتاب رقم (24)  والمكتوب في منها بالثلث الدعاء: (الله ولي الإجابة) والآية (وما توفيقي إلا بالله) والمكتوب بجليل المحقق البيت:
بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا مـن  العناية ركنا غير iiمنهدم
والبيت من بردة البوصيري وهو معاصر لياقوت، ووفاته عام (696هـ) ونجد قطعة ثانية في اللوحة (27) تحت عنوان شعر عربي، وهي أربعة أبيات متتالية من (لامية العرب) للشنفرى، تبدأ بالبيت (58) من اللامية، وهو قوله:
فَـأَيَّمتُ  نِسواناً وَأَيتَمتُ iiإلدةً وَعُدتُ كَما أَبدَأتُ وَاللَيلُ أَليَلُ
 
انظر الصورة في زاوية الصور لرؤيتها عن طريق التكبير

24 - سبتمبر - 2006
أعمدة الخط السبعة
هل قمنا بالواجب    كن أول من يقيّم

لا أدري ما هو السبب في هذا الخطأ الفني يا أستاذ منصور مهران، وأرجو أكون قد وفقتُ في تصحيح الخطأ، وهذه أسماء بعض المؤلفات في الصعلكة والصعاليك، وينظر الأخير فأنت أعرف به منا
العنوان: احلى قصائد الصعاليك
المؤلف: مجدى كامل
الناشر: دار الكتاب العربى    البلد: سورية    مكان النشر: دمشق
سنة النشر: 1994   
العنوان: الشعر ديوان العرب : الشعراء الصعاليك ، دراسة تحليلية نقدية
المؤلف: عبدالله خلف
سنة النشر: ?198   
العنوان: الشعراء الصعاليك فى العصر الاسلامى
المؤلف: حسين عطوان
الناشر: دار الجيل    البلد: لبنان    مكان النشر: بيروت
سنة النشر: 1987   
العنوان: الشعراء الصعاليك فى العصر الجاهلى
المؤلف: يوسف خليف ، 1922 _ 1995م
الناشر: دار المعارف    البلد: مصر    مكان النشر: القاهرة
سنة النشر: 1959   
العنوان: الصعاليك فى العصر الاموى: اخبارهم واشعارهم
المؤلف: محمد رضا مروة
الناشر: دار الكتب العلمية    البلد: لبنان    مكان النشر: بيروت
سنة النشر: 1990   
العنوان: شعر الصعاليك : منهجه وخصائصه
المؤلف: عبدالحليم حفنى
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب    البلد: مصر    مكان النشر: القاهرة
سنة النشر: 1979   
العنوان: نوادر الصعاليك
المؤلف: مصطفى حمدان
الناشر: المركز العربى الحديث    البلد: مصر    مكان النشر: الاسكندرية
سنة النشر: بلا تاريخ:
وهو كتاب طريف قرأته ومعظمه عن (صعاليك معاصرين) بل هم ظرفاء وليسوا صعاليك،
من أمثال عبد العزيز الدريني وإمام العبد وعبد الحميد الديب ومحمد مصطفى حمام  ومحمود أبو الوفا وحسين شفيق ومحمد توفيق وأبي الحسين الجزار ووو

24 - سبتمبر - 2006
الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي
مالك بن حريم الهمداني    كن أول من يقيّم

? - ? هـ / ? - ? م
هو مالك بن حريم ليس بصعلوك، ولكن الروايات تصفه بأنه من لصوص همدان وتنبئ عن صعلكته،
وانظر في أخباره مع الصعاليك كتاب (شعر الصعاليك منهجه وخصائصه) (ص 116)
وهو مالك بن حريم، وقيل خريم، بن دالان بن عبد الله بن حبيش الهمداني. كان شاعرا
سيدا في قومه، كريم الأخلاق واسع الصدر، فارسا شجاعا وكان يقال له (مفزع الخيل) ويعد من فحول الشعراء.
وهو أحد وصّافي الخيل المشهورين. كما تحدث في شعره عن معاناته الذاتية حين كانت تعصف به هموم الأخذ بالثأر لقتيل من أبناء قومه، وربما بلغ التعبير عن هذه المعاناة ذروته حين اتصل الأمر بأخ له قتله بنو قمير غيلة، فأغار عليهم وقتل سيدهم بأخيه. (والمنشور من شعره في الموسوعة 13 قطعة في 99 بيتا)
 

24 - سبتمبر - 2006
الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي
قيس ابن الحدادية    كن أول من يقيّم

? - 10 ق. هـ / ? - 612 م
هو قيس بن منقذ بن عمرو، من بني سلول بن كعب من خزاعة.
كان شجاعاً فاتكاً كثير الغارات، تبرّأت منه خزاعة في سوق عكاظ وأشهدت على أنفسها أنها لا تحتمل جريرة لَهُ ولا تطالب بجريرة عليه فَنُسِبَ إلى أُمه وهي من بني حِداد من (محارب)، وذهب المرزباني إلى أنها من بني الحُداد من كنانة.
شعرهُ من الطبقة الثانية في عصرهِ وكان يهوى أم مالك بنت ذؤيب الخزاعي وَلَهُ فيها شعر بديع الصنعة. قتله بعض بني مزينة في غارة لهم. (والمنشور من شعره في الموسوعة 17 قطعة في 162 بيتا)

24 - سبتمبر - 2006
الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي
صخر الغي    كن أول من يقيّم

? - ? هـ / ? - ? م
هو صخر بن عبد الله الخيثمي الهذلي.
شاعر جاهلي، قال الأصفهاني: لقب بصخر الغي لخلاعته وشدة بأسه وكثرة شره، وأورد أبياتاً من قصيدة تنسب إليه.
قيل إلى سببها أن صخراً قتل جاراً لشاعر من هذيل يدعى أبا المثلم ودارت بين أبي المثلم وصخر الغيّ مناقضات وقصائد يطول ذكرها.
وأغار صخر على بني المصطلق من خزاعة ، فقاتلوه ومن معه ، وقتلوه ورثاه أبو المثلم.
(والمنشور من شعره في الموسوعة 12 قطعة في 118 بيتا)  وهو أخو الأعلم الآتي ذكره

24 - سبتمبر - 2006
الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي
ذو الكلب الهذلي    كن أول من يقيّم

? - ? هـ / ? - ? م
هو عمرو ذو الكلب بن العجلان بن عامر بن برد بن عتبة الكاهلي.
شاعر كان جاراً لبني هذيل، يقال له: عمرو ذو الكلب، ويقال عمرو الكلب.
سمي بذي كلب لأنه كان له كلب لا يفارقه أينما حل، وله شعر في ديوان الهذليين.
لم يصلنا من شعره غير قصيدة واحدة تقع في (22) بيتا وهي من مشهور الشعر، أولها
أَلا قـالَت غَزِيَّةُ إِذ iiرَأَتني أَلَم تُقتَل بِأَرضِ بَني هِلالِ

24 - سبتمبر - 2006
الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي
الأعلم الهذلي    كن أول من يقيّم

الأعلم الهذلي وهو أخو صخر الغي تصوره أخباره وكأنه كان رئيس جماعة من الصعاليك، وهو من عدائي العرب البارزين، والمنشور من شعره في الموشوعة ثلاثة قصائد في 40 بيتا 

24 - سبتمبر - 2006
الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي
 142  143  144  145  146