 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | ملحق كن أول من يقيّم | 21 - سبتمبر - 2006 | المرحوم إبراهيم السامرائي (لمحة عن حياته) |
 | هوامش: كن أول من يقيّم | 21 - سبتمبر - 2006 | المرحوم إبراهيم السامرائي (لمحة عن حياته) |
 | المعذرة من أستاذنا منصور مهران كن أول من يقيّم
معذرة يا أستاذ منصور على تدخلي في تعديل تعليقك لأن البحث برمته ليس من إعدادي، وليس لي منه إلا النشر فقط، ومع ذلك أغتنم هذه الفرصة لتبلغوا تحياتي صديقكم خفيف الظل، ولماذا لا يدخل مجالسنا ويروي لنا شيئا من أخباره. | 22 - سبتمبر - 2006 | المرحوم إبراهيم السامرائي (لمحة عن حياته) |
 | أحمد بن السُهْرَوَرْدي     ( من قبل 3 أعضاء ) قيّم
هو أحمد بن يحيى بن محمد بن عمر بن محمد السهروردي: كتب ثلاثة وثلاثين مصحفا وعددا من خطوط الجلي على بعض العمائر في بغداد لم يصلنا منها شيء، ولم يتمكن مؤلفو الكتاب من تحديد تاريخ وفاته، وأشاروا إلى أن آخر أعماله مؤرخ عام (728هـ 1329م) ومن نماذج خطه اللوحة (29 - 30) وهي جزء من مصحف بخط جلي المحقق، كتب هذا الجزء في رمضان (702هـ) وكتب الجزء (28) سنة (707هـ) في بغداد. والمصحف مكتوب لخزانة للسلطان غازان محمود إيلخان (670هـ 703هـ) وقام بتذهيب المصحف محمد بن أيبك بن عبد الله، والذي وصلنا من هذا المصحف ثلاثة أجزاء فقط. وغازان هذا هو الذي جرى ما جرى بينه وبين ابن تيمية لما خرج إليه في معسكره في مدينة (النبك) شمال دمشق، كما سبق وذكرنا في قصيدة (دمشقي):
| وما نسيت ثلوج النبك شيخا |
|
تلا صكَّ الأمان على حمار | | 23 - سبتمبر - 2006 | أعمدة الخط السبعة |
 | مسحراتي كن أول من يقيّم
| أعـطني الناي iiوقومي |
|
وارقصي رقص السماح |
| واقـطـفي كل iiكرومي |
|
واتـركـيـهـا للرياح |
| أعـطني الناي iiفحسبي |
|
أن أغـنـي iiلـلسماء |
| أنـت في عمري ضياء |
|
وأنـا زهـر iiالـضياء |
| أنـا لـو أطلقت iiقلبي |
|
مـلأ الـدنـيـا iiنساء |
| غـيـر أنـي iiأتحرى |
|
فـي مـزاميري الحياء |
| لا تـظـني من iiخيال |
|
ورمـوز iiواصـطلاح |
| ودعـيـنـي أتـشفي |
|
مـن مـتاهات iiالجراح |
| أعـطني الناي iiوقومي |
|
لـنـغـنـي iiالأصدقاء |
| وإذا كـنـا عـبـيـدا |
|
فـعـبـيـدا iiأمـراء |
| ربـمـا أخـفق عزمي |
|
ربــمـا زل وسـاء |
| مـثلما عاشت iiجدودي |
|
أشـقـيـاءً iiأتـقـياء |
| ضـمديني من iiجروحي |
|
طـال عـهدي بالرماح |
| أدبـا مـنـهل روحي |
|
مـن يـد الماء القراح |
| أنـت أدرى الناس iiأني |
|
لـيس من طبعي الرياء |
| وأنـا مـا زلـت طفلا |
|
وشـريـدا في iiالعراء |
| وأنــا حــب وفـن |
|
وأنـا دفـق iiالـسـناء |
| وأنـا شعري iiوشعري |
|
لـلـمـسـاكين هواء |
| أعـطني الناي iiوسيري |
|
فـي عقودي في الملاح |
| أنـت لـلـشرق iiكتاب |
|
مــن أغـان iiوأقـاح |
| نـحـن أخرجنا iiالبرايا |
|
مـن ديـاجـير iiالعداء |
| ومـلأنـاهـا iiهـدايا |
|
وعـطـايـا وبـهـاء |
| نـحـن أحلاها iiحكايا |
|
نـحـن أنـقاها iiدماء |
| وأكـفـا iiكـالـمـرايا |
|
رحـمـاء iiبـسـطاء |
| أعـطـني الناي iiوغني |
|
لـشـبـابي iiالمستباح |
| وكـلـي الـتفاح مني |
|
واشـربـي راحا iiبراح |
| واعصري للعيد iiكرمي |
|
والـبـسي احلى وشاح |
| فـأنـا في العيد iiأنوي |
|
أن أغـنـي iiلـلصباح | | 23 - سبتمبر - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | شكر ونادرة     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
أخجلتم تواضعنا يا أستاذ طه، والشكر لك موصول كما يقول الأستاذ منصور مهران، وليست بأول قارورة كسرت في الإسلام كما قال لسان الدين الخطيب، أما أين قال ذلك فهذا وجه النادرة، فإنني قرأت كتابه (روضة التعريف في الحب الشريف) منذ أكثر من (15) سنة، ولم يبق في ذاكرتي منه إلا كلمتان، وهما قوله في بعض فصول الكتاب: (ليست بأول قارورة كسرت في الإسلام) وقوله أيضا: (من تفكر في كرب الخُمار تنغصت عليه لذة النبيذ) | 23 - سبتمبر - 2006 | نوادر الأقوال وغرائب الأحوال |
 | في دمشق يوم 21/ ذي الحجة/ 750 كن أول من يقيّم
هذا النص من نوادر النصوص، وهو موجود بتمامه في الوراق، في كتاب (أعيان العصر) للصفدي: قال:
لما كان يوم الاثنين حادي عشري ذي الحجة سنة خمسين وسبع مئة، أحضر صلاح الدين محمد بن شاكر الكتبي (صاحب فوات الوفيات المنشور على الوراق) بدمشق إلى شيخنا قاضي القضاة تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى كتاباً في عشرين كراساً قطع البلدي في ورق جيد، وخط مليح سماه مصنفه "الطرائف في معرفة الطوائف" افتتحه بالحمد لله وشهادة أن لا إله إلا الله فقط. وقال بعد ذلك: "أما بعد فإنني رجل من أهل الذمة ولي على الإسلام حرمة، فلا تعجلوا بسفك دمي قبل سماع ما عندي، ثم أخذ في نقض عرا الدين عروة بعد عروة، وأورد أحاديث وتكلم على متونها، وتكلم في جرح الرجال وطعن عليهم، كلام محدث عارف بما يقول، وذكر أموراً دلت على زندقته وتشيعه، وختم ذلك بأن قال: ولله القائل:
| فإن كنت أرضى ملةً غير ملتي |
|
فما أنا إلا مسـلـم أتـشـيع | وشهد صلاح الدين المذكور وآخر من أهل الحديث المعروفين بأن هذا خط شمس الدين السكاكيني، فظهر من ذلك أنه تصنيفه، لأنه قال في فهرست الكتاب المذكور: تصنيف عبد المحمود بن داود المصري، وقال شيخنا عماد الدين بن كثير: الأبيات التي كتبت للشيخ تقي الدين، أولها:
| أيا معشر الإسلام ذمي دينكم |
|
........................ | وقد ذكرتها أنا في ترجمة الشيخ علاء الدين علي بن إسماعيل القونوي كاملة لهذا السكاكيني. فقطع شيخنا قاضي القضاة هذا الكتاب الملعون وغسله وحرقه، قال -رحمه الله تعالى: أخذته معي إلى بستان لأنظر فيه ونويت تقطيعه وغسله، ثم إنني انتبهت في الليل وقلت لنفسي: لعلك يا علي لا تصبح غداً، فقمت في الليل وقطعته وغسلته، قلت: والله أعلم لحقيقة حال هذا الرجل. ولكن الذي ظهر لنا أنه كان متزندقاً، غير مسلم. وقالوا: إن قاضي القضاة شمس الدين بن مسلم رجع من جنازته.) انظر تتمة كلام الصفدي، وأنبه هنا إلى أن كتاب (الطرائف في معرفة الطوائف) المطبوع هو كتاب آخر، ومؤلفه ابن طاووس، وكانت وفاة شمس الدين السكاكيني يوم 26/ صفر/ 721هـ ومولده سنة (635)
| 23 - سبتمبر - 2006 | نوادر الأقوال وغرائب الأحوال |
 | ترحيبا بصالح كن أول من يقيّم
ترحيبا بك يا سيد صالح، وتثمينا لهذه الصفحة الأنيقة، وبمناسبة حلول شهررمضان الكريم، أهديك هذه التراجم السريعة، لأشهر صعاليك العرب، وقد كان أبو عبيدة خصهم بكتاب، لعله هو نفسه الكتاب الذي رجع إليه أبو العلاء في (الصاهل والشاحج) فقال: معلقا على الرجز لو وَصَلَ الغيثُ لأَبنيْنَ امرأً وهذا البيت في أبيات توجد في كتاب الصعاليك الذي يرويه "علي بن سليمان" وهي لرجل من اللصوص. وفيه أبيات قد لحقها في النقل من الفساد مثل ما لحق هذا البيت في رواية رواية من قال: "لأبنين امرأ" والأبيات: | سائِلْ سُلَيمى إِذا لاقيتَها | | هل تُبْلَغَنْ بلدةٌ إِلا iiبِزَادْ | | قـل للصعاليكِ لا iiتَسْتَحسِروا | | مـن التماسٍ وطَوفٍ iiبالبلادْ | | فالسَّيرُ أَحْجَى على ما iiخيَّلت | | من اضطجاعٍ على غَيْرِ وِسَاد | | لـو وصلَ الغيثُ أَبْنَيْنَ iiامرأَ | | كـانـت له قُبَّةٌ، سَحْقَ iiبِجادْ | وفي كتاب الصعاليك: "لو وصل الغيث أبنين امرأ" بغير لام، وهي الرواية الصحيحة، إلا أن فيه بعد هذا البيت: | وبـلـدةٍ مـوحِشةٍ iiأَرجاؤها | | أَصداؤها مَغرِبَ الشمسِ تَنَادْ | واعتمدت في هذه التعليقات: الإصدار الثالث من الموسوعة الشعرية التي أصدرها المجمع الثقافي في أبو ظبي، وكنت أنا أحد العاملين فيها لمدة خمس سنوات. | 24 - سبتمبر - 2006 | الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي |
 | عروة الصعاليك كن أول من يقيّم
? - 30 ق. هـ / ? - 593 م هو عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبدالملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد. شرح ديوانه ابن السكيت. (المنشور من شعره في الموسوعة 39 قطعة في 240 بيتا)
| 24 - سبتمبر - 2006 | الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي |
 | الشنفرى كن أول من يقيّم
? - 70 ق. هـ / ? - 554 م الشنفرى وهو اسمه، ويقال: أن اسمه ثابت بن جابر، ويقال إن ثابت بن جابر اسم تأبط شرا، وقيل: عمرو بن مالك ورد صاحب الخزانة كل هذا، قال: (والشنفرى شاعر جاهلي قحطاني من الأزد. وهو كما في الجمهرة وغيرها من بني الحارث بن ربيعة .. وزعم بعضهم أن الشنفرى لقبه - ومعناه عظيم الشفة - وأن اسمه ثابت بن جابر. وهذه غلظ كما غلظ العيني في زعمه أن اسمه عمرو بن براق .. بل هما صاحباه في التلصص، وكان الثلاثة أعدى العدائين في العرب، لم تلحقهم الخيل؛ ولكن جرى المثل بالشنفرى فقيل: أعدى من الشنفرى. ومن حديثه ما ذكره أبو عمرو الشيباني - كما نقله ابن الأنباري في شرح المفضليات ..إلخ) وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم.قتلهُ بنو سلامان، وقيست قفزاته ليلة مقتلهِ فكان الواحدة منها قريباً من عشرين خطوة، وفي الأمثال (أعدى من الشنفرى). وهو صاحب لامية العرب، شرحها الزمخشري في أعجب العجب المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرَّد ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب. وللمستشرق الإنكليزي ردهوس المتوفي سنة 1892م رسالة بالانكليزية ترجم فيها قصيدة الشنفرى وعلق عليها شرحاً وجيزاً . (والمنشور من شعره في الموسوعة 31 قطعة في 265 بيتا)
يلاحظ أنني لم أعتمد في صدر هذه الترجمة على نشرة الموسوعة.
| 24 - سبتمبر - 2006 | الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي والعصر الاسلامي |