البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات محمود العسكري أبو أحمد

 13  14  15  16  17 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
منازل السائرين . [ المنزلة . القول الشارح ] - ح -    كن أول من يقيّم

1- المعرفة : من عرف الله ضاقت عليه الدنيا بسعتها ، ومن عرف الله اتسع عليه كل ضيقٍ ، ومن علامات العارف : أن لا يعتقد باطنًا من العلم ينقضه عليه ظاهرٌ من الحكم ، ولا تحمله كثرة نعم الله على هتك أستار محارم الله . والمعرفة : معرفة الصفات التي وردت أساميها بالرسالة ، وظهرت شواهدها في الصنعة ، وهي على أربعة أركان : إثبات الصفات باسمها من غير تشبيه ، ونفي التشبيه عنها من غير تعطيل ، والإياس من إدراك كنهها وابتغاء تأويلها ، مع إسقاط التفريق بين الصفات والذات .
2- رعاية الأسباب : تعليق الكوائن بالأسباب كتعليق الثواب والعقاب بالأسباب ، وهو محض الحكمة ، وموجب الكمال الإلهي ، ومقتضى الحمد التام ، ومظهر صفة العزة والقدرة والملك .
3- استئناف التوبة : وهو تمكُّنٌ يؤدِّي إلى استئناف التوبة من التقصير الذي رافق نزوله المنازل السابقة ، وجمع القلب على المعبود وحده ، وتمحيض الهمة على تنفيذ أوامر الله في الخلق دعوةً وجهادًا .
4- استئناف التوحيد : وهو ظفر السالك في النهاية بحقيقة التوحيد المحض كما ظفر به في البداية . ويجب التوحيد بالعقل والسمع ، ويوجد بتوفيق الله بعد تبصيره ، وينمو بإجابة داعي الحق والتبصر في الشواهد .
5-   الشهادة : وهي نهاية رحلة هجرة المؤمن إلى الله ورسوله ، وتقوده إلى تكرار السير والانعطاف نحو باب البداية .
[ تمت ]
( إضافة أخيرة ) ليس المقصود من ذكر هذه المنازل تنظير طريقة ؛ فليس ذلك من صحة السلوك ، فإن السلوك لا يصح إلا بأن يكون على الدرب الأعظم ، الدرب النبوي المحمدي ، لا على الجوادِّ الوضعية والرسوم الاصطلاحية ، وإن زخرفوا لها القول ، ودققوا لها الإشارة، وحسنوا لها العبارة، فتلك من بقايا النفوس عليهم وهم لا يشعرون .

24 - أكتوبر - 2010
إشراقة
اللاذقية . حمص . معرة النعمان    كن أول من يقيّم

-       اللاذقية .
-       وقفت على بيت لسليمان الصولة في ذكر اللاذقية :
-       ولثامها كاللازورد وتحته – شفق كورد اللاذقية نامي
-       فهل للاذقية ورد له جمال وعطر خاصٌّ بحيث أن له نسبة إليها كما يقال الورد الجوريّ ؟
-       حمص .
-       ووقفت على بيت لطيف في ذكر حمص لابن نباتة السعدي :
-       يا جاعلاً في حمص قلبي لقد       حمَّصت مشتاقكَ حتَّى احْترق !
-       وقال أمين الجندي :
-       حُب حُمص قَد كَساني مَرَضا       وَمِن الإِيمان حُب الوَطنِ
-       وذكر حمص أيضا خليل مطران في ضمن قصيدة جيدة في التغني بجمال نهر العاصي :
-       نَهْرٌ أَتَمَّ اللهُ نِعْمته بِهِ وَأَدَامَ فَضْلَهْ
-       أَغْلى مَفَاخِرِ حِمصَ فِي الدُّنْيَا وَأَغْلاهَا محلهْ
-       وذكرها ميخائيل البحري في قصيدة نصف أبياتها تبدأ بحبَّذا :
-       حبَّذا حمصُ وهاتيك الربوع       وكرامٌ اشرقوا مثل الشموع
-       يا لعمري هل اليها من رجوع       اين اين الربع ثمَّ الملتقى
-       أما سابق هؤلاء جميعا فهو نسيب عريضة في مخمسته (يا حمص يا أم الحجار السود) منها:
-       يا جارَة العاصي اليك قد انتهى       امَلي وانتِ المُبتَغى والمُشتَهى
-       قلبي يرى فيك المحاسن كلها        وعلى هواك يدين بالتوحيد
·       يا حمص يا أم الحجار السود
-       معرة النعمان .
-       تفردَّ ابن الورديِّ أيضًا بالاستهتار بجمال المعرَّة في ضادية بديعة ، منها :
-       فما المنحنى ما السفح ما البان ما النقا - وما رامة عند المعرة ما الغضى
-       فواللهِ لا فضَّلْتُ في الأرضِ بقعةً - عليها سوى ما فضَّلَ اللهُ وارتضى
-       لها خَبَرٌ في طيبِها فَهْيَ مبتدا - فمرفوعُها ما كانَ عندي لَيُخْفَضا
-       وما بُنيَتْ بينَ الفراتِ وجلِّقٍ - سدى إنما هذا لسرٍّ قد اقتضى
-   وقد ذكر في هذه القصيدة من الأمكنة : أرض حندوثين ، عين معراثا ، البيدرين ، جريا ، القلعة ، عين زريق ، قليلات العسيل ، مشهد يوشع ، وادي دير سمعان ، الهرماس .
-       ومن غرائب البحث في الموسوعة عن كلمة المعرة أن بيتين نسبا للسهروردي ونسبا للمعري في آنٍ ! .

24 - أكتوبر - 2010
المعجم الجغرافي الشعري
(5/3) : أغلاط لغوية شائعة - أ -    كن أول من يقيّم

( تلخيص كتاب : خير الكلام في التقصِّي عن أغلاط العوام ، لعلي بن بالي (ت992) - عالِمٌ روميٌّ - )
في الكتاب تنبيهاتٌ على أغلاطٍ كانت شائعةً في زمان المؤلف ، ولكنها لم تعد كذلك ، فتُرِكت واقتُصِر على المهمِّ ، والكتاب مرتَّبٌ على حروف المعجم ، فأعيد ترتيبه على بيارق محوَّقةً بالحمرة تحتشد وراءها النظائر ، ومُيِّزَ ما نُوقِش من المسائل بحصره بين نجمتين * * .
-       أغلاط نحوية
-       لا تضاف كلمة آل إلى الضمير ؛ لكن إلى الاسم الظاهر .
-       يقال أبدأ به أولاً ؛ والصواب أول .
-       قال: لا يقال وهب فلانا مالاً؛ بل وَهَبَ لفلان .* قلت هو من قبيل التضمين *.
-       أغلاط صرفية
-   يقال : الإثنين بقطع الهمزة ؛ والصواب أنها همزة وصل . *ولك في البدء أن تبدأ بها مفتوحة مع كسر اللام أو تبدأ باللام المكسورة مباشرة *
-       ليس من الفصيح النسبة إلى الأزل .
-       جاء القوم بأجْمُعهم بضم الميم هو الصحيح .
-       يقال قرأت الحواميم والطواسين ؛ والصواب قرأت آل حم وآل طس .
-       ما كان من بلاد الروم وفي آخره ياؤه مكسوعة بهاء فهي مخففة كأنطاكيَة وقونيَة.
-       أرض جمعه قياسًا أرضون ؛ وجاز في السماع أراض .
-       يقال أرواح جمع رِوْح ؛ لا أرياح .
-       لا يقال فلان أنصف من فلان * أقول ولا ويقال هذا أخصر من هذا *؛ وبعضهم أجازه شذوذًا .
-       لا يقال انضاف وانفسد، والشواذ تقصر على السماع ولا يقاس عليها بالإجماع.
-       لا يقال بداية ؛ بل بداءة .
-       ابن جِنِّي الياء فيه خفيفةٌ ليست للنسب ، فهو مُعَرَّب : كِنِّي ؛ حرف بين الكاف والجيم .
-       الأفصح حاجات وحاج ؛ وجازت حوائج على غير قياس .
-       دعاوى وفتاوى بالألف لا الياء .
-       خَطَّأ قولَهم : الرقِّية ؛ *وهو مصدر صناعي مزاوجةً مع الحرية ، لكن الأفصح أفصح*
-       أنكر السخاوة ؛ * وقد جاءت في حديث نبوي*
-       أنكر الفلاكة .
-       من الأخطاء قول حاليًا ؛ بل هو حالاً .
-       يقال مات فجأة ، والصواب فُجَاءَةً .
-       عالم مبرِّز براء مشددة مكسورة .
-       جمع مرآة مراءٍ لا مرايا .
-       المرثية بتشديد الياء خطأ ، والصواب تخفيفها .
-       نُخَبة القوم بفتح الخاء وضم النون .
-       أغلاط ضبطية
-       أقليدس بضم الهمزة والدال .
-       بُزْرُجُمِهْر .
-       قال يكسرون العين من الأفعى وهو خطأ * لعلها إمالة * .
-       كوكب الزهَرة بفتح الهاء .
-       يقال قالِب وطاجِن ؛ والصواب قالَب وطاجَن .
-       كفة الميزان الأفصح كسر الكاف .
-       كركدَّن بتشديد الدال .
-       هاوون وراووق بواوين .

25 - أكتوبر - 2010
إشراقة
(5/4) : أغلاط لغوية شائعة - ب -    كن أول من يقيّم

-       أغلاط رسمية
-       إثبات ألف ابن رسمًا في مواضع :
1/ الإضافة إلى الضمير
2/ الإضافة إلى غير أبيه
3/ الإضافة إلى الأب الأعلى
4/ العدول به عن الصفة إلى الاستفهام
5/ العدول به عن الصفة إلى الخبر
6/ أن ينفرد في أول السطر أو آخره
7/ أن يقع بين وصفين دون علمين
-       كتابة داود وطاوس وناوس بواو واحدة تخفيفًا .
-       كتابة الرحمن عز وجل بلا ألف عند دخول أل ، أما في النداء والإضافة فتكتب رحمان .
-       أغلاط بلاغية
-       يقال للقائم : اقعد ، وللمضطجع : اجلس .
-   قال : لفظ الإذعان يستعملونه بمعنى الإدراك وليس كذلك في اللغة * هذه مفردةٌ اصطلاحيةٌ في المنطق ، ولا يقولون الإذعان لمطلق الإدراك فيشمل التصور والتصديق ؛ بل يقولونها خاصة في التصديق إدراكًا للنسبة إيقاعًا أو انتزاعًا ، ففيه مقاربةٌ للمعنى اللغوي الذي هو الخضوع والانقياد كما يظهر بالتأمل * .
-        يقال للذي تلاط به البيوت جير ؛ والصواب جيار .
-       التشويش غلط ؛ والصواب تهويش .
-       يقال شتان ما بينهما وهو خطأ ؛ والصواب شتان ما هما .
-       كل سنة عام ولا عكس ؛ فالعام يشمل كل الصيف وكل الشتاء .
-       ليس الفتى بمعنى الغلام ؛ بل هو الكامل الجزل من الرجل والسخي الكريم .
-       يقال لبن المرأة ؛ والأفصح لبان المرأة ولبن الشاة .
-       لا يقال متفنن ؛ ولكن مفتن .
-       أغلاط عروضية
-   قال : بعض أبناء الزمان ينشدون أنا أبو النجم وشعري شعري فيقرؤون أنا بلا ألف والصواب بالألف ، * كلاهما صواب فالخبل جائز في الرجز ، أما بيت أنا سيف العشيرة فاعرفوني فألف أنا ثالثة الوتد ولا يجوز حذفها بحالٍ * .

26 - أكتوبر - 2010
إشراقة
ثلاث تعليقات    كن أول من يقيّم

( ص ) : كان ابن كثير يمد ( إسرائيل ) أكثر من مد ( بني ) ... إلخ .
( ح ) : هذان مدان منفصل ومتصل ، والحجة في التفرقة بينهما سبق لابن خالويه ذكرها ، فما وجه هذا الاختصاص ! .
( ص ) : وما روي عن أبي عمرو من إمالة قوله ( فلما رءا القمر ) وما شاكله = فغلطٌ عليه ؛ لأن الإمالة لأجل الياء ... إلخ .
( ح ) : هذه القراءة صحيحةٌ وليست غلطًا ، وقد وجهتها العلماء بأنها إمالةٌ لإمالةٍ ، فإمالة الهمزة مستقلَّةٌ عن إمالة الألف ، وإن كانت في الأصل مُسَبَّبةٌ عنها .
( ص ) : العين حرف مستعلٍ ... والجيم حرف شديد متفشٍّ ...
( ح ) : في المحرَّر من قواعد التجويد : أن العين ليست حرفًا مستعليًا ، وأن الجيم ليست حرفًا متفشِّيًا ، لكن في العين نوع استعلاءٍ وفي الجيم نوع تفشٍّ بالمعنى اللغوي ، والنحاة تعويلهم في صفات الحروف على المعانـي اللغوية ، ولا علاقة لهم باصطلاح التجويديين .

26 - أكتوبر - 2010
حواش على كتاب الحجة لابن خالويه
(5/5) : شرائط المناظرة    كن أول من يقيّم

اعتبر الرازي تسع شرائط واجبةً للمناظرة :
1-             يجب على المناظر أن يحترز عن الإيجاز والاختصار والكلام الأجنبي ؛= لئلا يكون مخلاً بالفهم .
2-             أن يحترز عن التطويل في المقال ؛= لئلا يؤدي إلى الملال .
3-             أن يحترز عن الألفاظ الغريبة في البحث .
4-             أن يحترز عن استعمال الألفاظ المحتملة لمعنيين .
5-      أن يحترز عن الدخول في كلام الخصم قبل الفهم بتمامه ، وإن افتقر إلى إعادته ثانيًا فلا بأس بالاستفسار عنه ؛ إذ الداخل في الكلام قبل الفهم أقبح من الاستفسار .
6-             أن يحترز عما لا مدخل له في المقصود لئلا يلزم البعد عن المقصود  .
7-             أن يحترز عن الضحك ورفع الصوت والسفاهة ؛ فإن الجهال يسترون بها جهلهم .
8-      أن يحترز عن المناظرة مع من كان مهيبًا محترمًا كالأستاذ ؛= فإن مهابة الخصم واحترامه ربما تزيل دقة نظر المناظر وحدة ذهنه .
9-             أن يحترز عن أن يحسب الخصم حقيرًا لئلا يصدر عنه كلامٌ يغلب به الخصم عليه .

27 - أكتوبر - 2010
إشراقة
حماة    كن أول من يقيّم

-       حماة
-       ذكرها ابن الوردي في حادثة الطاعون فقال :
-       يا أيها الطاعونُ إنَّ حماةَ مِنْ       خيرِ البلادِ ومِنْ أعزِّ حصونِها
-       لا كنتَ حينَ شَمَمْتَها فسمَمْتَها       ولثمْتَ فاها آخذاً بقرونها
-       قَدْ جمَّلَ المولى حماةَ بفضلِهِ       فدمشقُ تحسدُها على تمكينها
-       وذكرها ابن نباتة المصري فقال :
-       وحبَّذا وادِي حماة الرَّحب       حيثُ زهى العيش بهِ والعشب
-       أرض السناء والهناء والمرح       والأمن واليُمن ورايات الفرح
-       ذات النواعير سقاة التربِ       وأمَّهات عصفه والأبّ
-       تعلَّمت نوح الحمام الهتَّف       أيام كانت ذات فرعٍ أهيفِ
-       فكلّها من الحنينِ قلبُ       لا سيَّما والماء فيها صب
-       لله ذاكَ السفح والوادِي الغرد       والماء معسول الرضاب مطَّرد
-       يصبو لها الرائي ويهفو السامع       ويحمد العاصي فكيفَ الطائع
-       وذكرها صفي الحلي فقال :
-       سَقى حِمى وادي حَماةَ الحَيا       وَصَيَّبُ الوَدقِ وَهَتّانُه
-       وَحَبَّذا العاصي وَيا حَبَّذا       دَهشَتُهُ الغَرّا وَمَيدانُه
-       وادٍ إِذا مَرَّ نَسيمٌ بِهِ       تَعَطَّرَت بِالمِسكِ أَردانُه

27 - أكتوبر - 2010
المعجم الجغرافي الشعري
عرقلة ولا أحلى ...    كن أول من يقيّم

شكرًا لأستاذنا الحبيب/ عبد الحفيظ، وللوحاته التي يمنح بها الألوان لغةً مميزةً ذات نكهةٍ خاصَّةٍ، وقد لاحظت في اللوحة الثالثة أبيات الأستاذ / أحمد عزو تشفُّ من وراء غيمةٍ رقيقةٍ .
أما عن ( ثلاث تعليقات ) و( ثلاثة تعليقات ) أيهما الصحيح ؟ ؛= فقد أجبت عن ذلك في إشراقة (5/6) ، وعذرًا على هذه الإحالة .

28 - أكتوبر - 2010
حواش على كتاب الحجة لابن خالويه
(5/6) : أيهما أصوب ...    كن أول من يقيّم

... أما عن ( ثلاث تعليقات ) و( ثلاثة تعليقات ) أيهما الصحيح ؟ ؛= فكلاهما صحيحٌ حسب تقدير كلمة ( تعليقات ) ، فإن قُدِّرت جمعًا لكلمة ( تعليق ) = فالصواب : ( ثلاثة تعليقات ) ، وإن قُدِّرت جمعًا لكلمة ( تعليقة ) = فالصواب : ( ثلاث تعليقات ) ، فالقاعدة اللغوية كما تنبَّه لها أستاذنا / عبد الحفيظ هي : أن الأعداد من 3 إلى 10 تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا . لكن المختار هو كلمة ( تعليقة ) ؛ لأنها كلمةٌ اصطلاحيَّةٌ في الكتب العِلْمِيَّة ، ولها معنيان ، أحدهما / أن التعليقة : حاشية الحاشية ، فالكتب عندهم على هذا الترتيب : متن عليه شرح ، والشرح عليه حاشية ، والحاشية عليها تعليقة . والثانـي / أن التعليقة : تنبيه موجز خاطف على مسألة محددة في صلب الكتاب دون تفرقةٍ . وهي بهذا المعنى تختلف عن الحاشية ؛ لأن الحاشية يكون فيها استفاضة ومزيد فوائد . ويقال بالإفراد ( حاشية وتعليقة ) ، ويقال بالجمع ( حواش وتعليقات ) . أما كلمة ( تعليق ) فهي كلمة صحفية إذاعية ، ولا بأس باستعمالها ، لكن : لكل مقامٍ مقالٌ .

28 - أكتوبر - 2010
إشراقة
(5/7): إشراقة الجمعة [ الابن والابنة ] .    كن أول من يقيّم

-       ( الابن والابنة )
-       الأبناء أعمدة البيوت . ستوبيوس .
-       من عاش بلا أولادٍ لم يعرف الهم ، ومن مات بلا أولادٍ لم يعرف السرور . مثل إنكليزي .
-       الزورق الذي يقوده الأب والابن لا يصاب بأيِّ أذًى . مثل سنسكريتي .
-       من كان له أبناءٌ لا يمكن أن يبقى فقيرًا طويلاً ، ومن ليس له أبناء لا يمكن أن يبقى نبيلاً طويلاً . مثل صيني .
-        الولد مصباح البيت المعتم . مثل ألمانـي .
-       يودُّ الرجل أن يكون  متفوقًا على الجميع ، وأن يبقى أدنـى مرتبة من ابنه . حكمة صربية .
-       كلبي صديقي ؛ ولكن ابني هو مستقبلي . حكمة أرجنتينية .
-       عامل ابنك كأمير ظوال خمس سنوات ، وكعبد خلال عشر سنين ، وكصديق بعد ذلك . حكمة هندية .
-       أكثر من تقبيل أولادك قبل أن يأتي اليوم الذي يمنعونك فيه من ذلك . قول أميركي .
-       من أكرم والديه سُرَّ بأولاده . قول روسي .
-       ليس في الدنيا من البهجة والفرح مقدار ما تحسُّ الأم للنجاح الذي أحرزه ولدها . ريشتيد .
-       من غرائب الدنيا أن بعض أبنائنا هم أعداءٌ لنا . بلزاك .
-       ابنك يأكلك صغيرًا ويرثك كبيرًا . إدموند سبنسر .
-       أولى أن يبكي الابن من أن يبكي الأب . بترارك .

29 - أكتوبر - 2010
إشراقة
 13  14  15  16  17