البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 137  138  139  140  141 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
صاحب الغزل الجميل    كن أول من يقيّم

البيتان من أشهر ما قيل في الغزل يا أستاذ، ولكنك تصرفت بجعل البيتين في غلامة وهما في غلام، وكان يكتب في اللوح فجعلته يكتب في طرس،  وكان المحو بالرضاب فجعلته باللعاب ! والأرجح عندي أن البيتين من شعر حسام الدين الحاجري فكل شعره على هذا المنوال، وتجد البيتين في الوراق في (بغية الطلب) لابن العديم وهو معاصر للحاجري، توفي الحاجري سنة (632هـ) وتوفي ابن العديم يوم (20/ جمادى الآخرة/ 660هـ)
قال في (بغية الطلب):وأنشدني أبو العباس بن مسعود لبعضهم:

ورأيته في اللوح يكتب iiمرةً غلطاً  ويمحو خطّه برضابه
فوددت أني في يديه صحيفةٌ ووددتـه  لا يهتدي لصوابه

16 - سبتمبر - 2006
كلمات أعجبتني
قوس أبي أوس    كن أول من يقيّم

هذه منتخبات من شعر الحاجري أهديها لصديقنا أبي أوس، ولأنها كانت بسبب رمية رماها سميتها (قوس أبي أوس) وقد كان حسام الدين الحاجري صديقا لابن خلكان، ويمكن الرجوع في الوراق لما اختاره له من ديوانه.
وحسب تقديراتي فإن المنشور من شعره في الإصدار الثالث للموسوعة الشعرية  لا يمثل عشر ديوانه، وعدد أبياته في هذا الإصدار (1387) بيتا.
قال ابن خلكان : (وشعره تغلبُ عليه الرقة، وفيه معان جيدة، وهو مشتمل على شعر  والدوبيت والمواليا، وقد أحسن في الكل، مع أنه قل من يجيد في مجموع هذه الثلاثة، بل من غلب عليه واحد منها قصر في الباقي. وله أيضاً " كان وكان " واتفقت له فيها مقاصد حسان. وكان صاحبي وأنشدني كثيراً من شعره ..إلخ)
ويجد القارئ في آخر هذه المختارات نماذج من مواليا الحاجري والمواليا
هي ما يعرف اليوم بالموال، ولا تكون إلا بالعامي.

دَقـيقَة صَفحَةِ الخَدَّينِ iiأَشهى مِنَ الماءِ الزُلالِ عَلى iiالظَماءِ
وَقـالـوا  في مَراشِفِهاِ iiشِفاءٌ فَيا شَوقَ المَريضِ إِلى الشفاءِ
تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ iiصَبّاً أَخا كَلَفٍ بِمَن يَهوى الحَبيبُ
وَمـا  شـغَفي بِهِ إِلّا iiلِعِلمي بِـأَنَّ  هَواهُ مِن قَلبي iiقَريبُ
وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي وَقَد  أُشعِلَت نارُ الغَضا iiوَتَضَرَّمَت
حَـبيبُكَ لا تُخطي النُفوسَ iiسِهامُهُ فَـقُـلـتُ لَـهُ مِن مُقلَتَيهِ iiتَعَلَّمَت

وَصَـلَ  الكِتابُ كِتابكُم فَأَخَذَتهُ وَلـصَـقتَهُ مِن حُرقَةٍ iiبِفُؤادي
فَـكَـأَنَّـكُم عِندي نَهاري iiكُلُّهُ وَإِذا رَقَدتُ يَكونُ تَحتَ وِسادي

لَـمّا  وَرَدَت فَدَيتُها iiأَسطُرُكُم أَرسَلتُ  جَوابَها لِكَي iiأَشكُرُكُم
لَو أَمكَنَني بَعَثتُ مَع خَطِّ يَدي عَـيني  فَلَعَلَّ ساعَةً iiتَنظُرُكُم
قُلتُ لِمَحبوبي إِذا مَرَّ iiبي مَـحبوبهِ كَالقمرِ iiالساري
هَذا  الَّذي يَأخُذُ لي طَرفُهُ مِن طَرفِكَ الوَسنانِ بِالثارِ
قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً في  قَفَصٍ يَحمِلُ iiزَرزورا
يـا  ذا الَّـذي تَيَّمَني حُبُّهُ إِن لَم تَزُر حَقّاً فَزُر iiزورا
رمـى  بِـالـلَـواحِظِ عَن iiحاجِبٍ فَلا السَيفُ ماضي وَلا اللَيثُ ضاري
وَخَـطَّ عَـلـى الـخَـدِّ لامُ العِذارِ فَـمـا أَحـسَـنَ الآسُ في iiالجُلَّنارِ
تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها وَواصَـلَ حَتّى قُلتُ لَيسَ لَهُ iiهَجرُ
فَـيـا عَـجَباً مِن هَجرِهِ iiوَوِصالِهِ فَـلا حُـلـوُهُ حُـلوٌ وَلا مُرُّهُ iiمُرُّ
قيلَ يَوماً لِخَدِّهِ لَستَ في الحُس نِ  نَـبِـيّاً تَهدي جَميعَ iiالناسا
مـارَأَيـناكَ مُظهِراً غَيرَ iiوَردٍ أَرِنـا مُـعـجِزاً فَأَبدى iiالآسا
بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ تَـحَـيَّرَ  في مَعناهُ بَلقيسُ
لا  تَحسَبوا أَنَّ عُيونَ iiالمَها أَحسَنَ مِن عَينَيهِ بَل iiقيسوا
أَحـبـابَنا  الدُنيا عَلَيَّ iiبِأَسرِها مِن ساعَةِ الهِجرانِ رَبعٌ موحِشُ
عَـوَّدتُـمُ سَمعي جمال iiحَديثِكُم بِـحَـياتِكُم  لا تَمنَعوهُ iiفَيَطرُشُ
وهذه منتخبات من موالياه:
بِحَقِّ مَن قَد جَعَلْ ذا الحُسنِْ مَلبوسَكْ وَقّع  عَلى قِصَّتي بِإِطلاقْ iمَحبوسَكم
لَـولا  الفَضيحَهْ وَإِخراقي بِناموسَك لَـكُنتْ  أَلزمُكْ بَينْ الناسِْ iiوابوسَك
غَـيـرُ الـمَحَبَّه بِقَلبي ما زَرَّعْتُو  iiقَط طَـرحَ الـجَـفا عامِلُهْ مالو عَلَيَّ iiخَط
إِلـى مَـن أَرفَع شِكايَةْ ناظِرِهْ iiالمُشتَط يا حاجِبهْ هُوَ يَجي العارِضْ وَيُقِرّ الخَط
عُـوَيذلي في المَحَبَّةْ كف عَن iiعَذلي هَـوى مَـعَهْ صابَني ما يَنفَعُهْ iiمَغلي
لا تَحسَبوا بي جُنونْ أَوشى يُخَيَّلْ لي مَـجنون ما أَنا بِلا حُبّي سَلَبْ iiعَقلي
ويلاحظ في الشطر الأخير قوله: (مجنون ما أنا) متسائلا بالعامية.
بَـدرُ الـبَها في فَلَكْ خَدَّيكْ قَد iiأَنجَمْ وَهـوَ الَّـذي لِلعَواذِلْ وَالوُشاةْ iiألجَمْ
وَالحُسنْ قَد خَطَّ في خَدِّكْ وَقَد iiتَرجَمْ سَطرَينِ بِالمِسكِ ذا مُعرِبٍ وَذا مُعجَم
 

16 - سبتمبر - 2006
كلمات أعجبتني
على رسلك يا أبا أوس    كن أول من يقيّم

اعذرني يا صديقي أبا أوس واسمح لي أن أفاجأك بأنك بناء على سؤالك هذا لا تجيد استخدام الوراق، لأن البيت موجود في الوراق في أكثر من مصدر، ادخل إلى زاوية البحث، في صفحة الوراق الرئيسة، وحدد نطاق البحث في المكتبة التراثية، ثم حدد البحث في نطاق الجمل، واكتب في شريط البحث (تقبيل وجنته) وسوف تظهر لك عدة نتائج، ومنها وهو الأهم كتاب الوافي للصفدي، وسوف تجد البيتين، ولهما قصة طريفة، وهما من شعر بهلول الصيرفي المجنون.
   

16 - سبتمبر - 2006
كلمات أعجبتني
كلمة أخيرة    كن أول من يقيّم

كلمتي الأخيرة في هذا الحوار أن عصارة تجاربي في الحياة أفادتني أن الصداقة خير طريق للحوار، وأن الرجل يتقبل من صديقه أشياء كثيرة لا يمكن أن يستوعبها من كتاب ولا من أي وسيلة إعلامية، وقد عبرت عن ذلك بقولي:

ويحلو الحق مهما كان مرا إذا ما جاء من شفتي iiحميم
وحتى لا يستثمر الحوار الذي كنا فيه، أو يفسر تفسيرا يفقده قيمته الإنسانية أريد أن أصارح كل من شارك أو قرأ هذا الحوار بأنني لست رجل دين، وإنما أمتلك ثقافة دينية لا بأس بها تمكنني أن أميز الدوامة قبل الوصول إليها
، لذلك أستعير هنا من أخي جوزيف إدراكاته وأقول: والله انا أدرك أن الوضع ميئوس منه، وأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان، وأدرك أن عقيدة الفداء والصلب هي صخرة الكنيسة، وأدرك أنه ليس من العدل أن يجري الحوار أبدا بين مسيحي ومسلم، ليست للإنجيل أي قداسة تذكر في عقيدته، وهو يطالب المسيحي قبل الحوار أن يعترف بأن كتابه المقدس محرف ومزور، وأدرك أن محمدا (ص) مات ولم يصل في كل هذه المواضيع إلى نتيجة حاسمة في حواره وهو نبي الله وآخر رسله. وأدرك أن الجن والأنس لو اجتمعت على وضع منهج لهذا الحوار لم تستطع أن تأت بمثل قوله تعالى
 (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ 46وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ
يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُون)َ( 47

ولكي تتوضح صورتي أكثر أرغب أن يعرف القراء أنني إنسان عادي جدا، بل أقل من عادي، أجلس في المقهى، وأشرب الأركيلة، وألعب الشطرنج، والورق أيضا. وأمي لا تحب إلا أن أكون أنا شريكها في ألعاب الورق (الكوتشينة) ولا ترضى أن تلعب ضدي أبدا. وهذا أنا والحمد لله رب العالمين

17 - سبتمبر - 2006
المسيحيُّون والمسلمون، معًا، من أجل اللغة العربيَّة
أبو أوس في سراة الوراق    كن أول من يقيّم

تحية طيبة لصديقنا الجديد أبي اوس المكي: وهذا يا أبا أوس مضمون الرسالة التي بعثت بها إليك:
بداية أشكر  كلماتكم الطيبة، ويسرني باسم سراة الوراق أن أدعوكم للانضمام إلى قافلة السراة، ويمكنكم أخذ فكرة عن المطلوب من السراة من خلال مراجعة موضوع في مجلس الأدب العربي بعنوان (إعلان عن مشروع سراة الوراق) وميزة هذه الخدمة أنها تمكنكم من النشر المباشر في موقعنا، ولك أن تجرب الآن، سوف ترى مشاركاتك ظهرت فور إرسالها، وسوف ترى جوار اسمك نجمة حمراء.
 وتقبلوا فائق احترامي: المشرف على المجالس زهير
 

17 - سبتمبر - 2006
الاخلاق.. نظرة حداثوية
غدير دمنهور    كن أول من يقيّم

إيـه مـحـمـود سيد iiالقراء شـوق  صب مداهن iiومرائي
وريـاء  الـمحب في iiعاذليه لـك  مـا في قبوله من iiمراء
نـازلاأعـرق  البحيرة iiسفحا فـي دمـنهور مرتع iiالأمراء
وسـلامـا لقصر محمود iiفيها بـيـن بـيت الخليل والفراء
وفـتى  مصر ما رأينا iiنظيرا لـفتاها  ولا رأت عين  iiرائي
كان  كالمسك في الزمان نهارا يـوم وافـى بالصورة iiالغراء
لـم  تكن صورة نظرت iiإليها وكـأنـي دخـلت غار حراء
الجلال  العريق ميراث iiصدق وشـيـوخ  وعـلـية iiكبراء
في سنيه الثمان عشرة iiروض من  رياض البحيرة الخضراء
ومـكان الأهرام مجدا iiوسحرا ومـكان الخطيب في الزهراء
وغدير مثل ابن خلدون يجري وطـمـوح  يمتد  iiكالصحراء
قـد  نـهلنا أصالة العلم iiعذبا وقـرأنـا  رصـانـة الآراء
كـل  يـوم يمر أذكر iiضعفي عـن جواب القصيدة iiالعذراء
لست  أطريك صاحبا iiوصديقا كل جيلي وكل صحبي iiورائي
وسـراة الـوراق ملء هواها فـوضتني  أطيل في iiإطرائي
إيـه مـحـمود لليالي iiقصيدا وحـديـثـا للشعر iiوالشعراء

18 - سبتمبر - 2006
إيقاع بحر المنسرح ، ومسائل أخرى
أول مرة وآخر مرة    كن أول من يقيّم

المعذرة من كل من يقرأ تعليقي هذا فإنني شهد الله أكره البخل وأهله، ولكني لا أجد وقتا لمثل هذه الأسئلة، إلا أن يتكرم علي الله بذلك.
 فأقول لأختي التي اتصلت بي (على الهاتف) وفاجأتني بإلحاحها أن أجيبها هنا:
اسمعيني جيدا أيتها الصديقة، لو كان عندك زملاء يساعدونك في التحقيق فأهم كتاب أحتفظ بصورة منه هو كتاب (الارتحال ونتائج السفر في أخبار أهل القرن الحادي عشر) وهو من نفائس كتب التاريخ التي لم تطبع بعد، من تأليف مصطفى بن فتح الله الحموي المكي، ومنه نسخة مصورة في دار الكتب المصرية. ولكنه ضخم يقع في زهاء ثلاثة آلاف صفحة. ومنه عندي صورة لو كان عندك في الإمارات صديق أعطيه إياها يصورها لك.
وأما إذا كنت تطمحين إلى كتاب صغير ، فهناك كتاب استوقفني ذكره سركيس في (معجم المطبوعات) (ص 132) بعنوان (تراجم بعض أعيان دمشق وعلمائها وأدبائها) لابن شاشة. طبع عام (1886م) في (230) صفحة، وهذه الطبعة يتعذر الوصول إلى نسخة منها، ولم أطلع عليها في حياتي، وأكاد أجزم أن الكتاب هو نفسه (الفوائح المكية والروائح المسكية) المفقود، وهذا أي (الفوائح المكية) أرجح أنه نفسه مخطوطة شستربتي التي تحمل عنوان (نفحات الأسرار المكية ورشحات الأفكار الذهبية) والكتاب لم يحقق حسب علمي، ونسخته الوحيدة تحتفظ بها مكتبة شستربتي، وتاريخ نسخها تقديرا في القرن (12هـ) وتقع في (401) ورقة كما في توصيف المخطوطة حسب نشرة المكتبة، انظري في ذلك (فهرس المخطوطات العربية في مكتبة تشستربتي: دبلن) (ج 2 ص 1016) وبروكلمن (2/ 379) وأولها كما في ذيل الكشف: (حمداً لمن طلع في سماء الاغتراب زهر الأماني).
أما (ابن شاشة) صاحب الكتاب فتجدين ترجمته في الوراق، في سلك الدرر (ص 370) ختمها بقوله (ولم أدر في أي سنة كانت وفاته غير أنه في سنة ألف ومائة وإحدى عشرة كان موجوداً رحمه الله تعالى) وترجم له الباباني في (هدية العارفين) المنشورة على الوراق فقال: (ابن شاشة: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن يوسف بن احمد بن محمود الذهبي الدمشقي المعروف بابن شاشة سافر ودار البلاد قدم اليمن وسكن بيت الفقيه وتوفي سنة 1128 ثمان وعشرين ومائة وألف. تصانيفه (روضة الخيال فيما وقع في الخال) (غاية المرمى في علم المعمي). (الفوائح المكية والروائح المسكية في تراجم أدباء عصره). (نفحات الأسرار المكية ورشحات الأفكار الذهبية). ولد سنة 1055هـ)
وأعود فأقول: ليت جامعتك توافق على إسناد الكتاب الأول لمجموعة طلاب، وبذلك يكتب في صفحتها أنها أنجزت هذا العمل الضخم، شكرا لمكالمتك (وإنا لله وإنا إليه راجعون)

18 - سبتمبر - 2006
طرح مخطوطات لم تحقق لطلبة العلم
حين يسكر إبليس    كن أول من يقيّم

تـعـبـتُ  ورائـعـةُ iiالمغرب ولاعـبـةُ  الـتـنـس لم تتعب
وفـي الـقـفز من سحرها قسمةٌ وفي الضرب قسطٌ وفي المضرب
وقــيــمــتـه أنـه iiنـادر وإن كـان عـذبـا لـمـستعذب
ومـن ثـمـن الـخـير iiمعيارُه فـمـا  ثـمـن الـكـلم iiالطيب
أنـاجـي ضـيـاءك هذا iiالدجى بـريـق الـكـواكـب  iiكاللولب
عـلـى  فرس السحر من كوكب بـهـا  تـقـفـزين إلى  iiكوكب
ركـبـتِ بـها في سباق iiالخيول عـلـى  فـرس صعبة iiالمركب
هـو الـعـمر لم أكتشف سرَّ iiما سـمـعـتُ تـرانـيمه من iiأبي
وحـيـن أراجـعُ دفـق iiالسنين أرى  قـصـة الـدب والـثعلب
واجـمـل  مـا فـيـه iiفـلاحة تـنـام عـلـى حـقلها المعشب
قـرأتُ وحـاورتُ مـن iiيكتبون ومـا درسـوه ولـم iiيـكـتـب
وسـوف  أمـوتُ بـلا iiمـذهب وأحـمـلُ  إثـمـي على iiمنكبي
فـإن  كان لي مذهب في iiالوجود فـأمـي  وأعـيـنـهـا iiمذهبي
وأضـرعُ لـلـه ألا أرى رمـاد الـعـراق وقـبـر النبي
وهـذا أنـا فـي لـيالي iiالسقوط كـذبـتُ  عـلـيك فلا  iiتغضبي
ألـم  يـر إبـلـيـس من  iiحانة لـيـسـكـر  فيها سوى iiمركبي
إذا  بـسـط الـسـكـر ما بيننا أقـلـّمُ فـي وجـهـه  iiمـخلبي

19 - سبتمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
ونعم الثواب    كن أول من يقيّم

ونعم الثواب: ما أجمله من دعاء ، ويا ليته يصح، ثبتنا الله بالقول الثابت يوم تتقلب القلوب والأبصار.

19 - سبتمبر - 2006
طرح مخطوطات لم تحقق لطلبة العلم
ضياء آسفي    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

 
آسـفـي  يـا لها لوحة iiتخطف جـانـبٌ هـائـجٌ جانبٌ iiمدنفُ
صورة غصتُ في عمق تجريدها فـي  ضياء الربى جوقة iiتعزف
كـلـمـا تـفـتح الريح شباكها يـدخل  الشعر والزهر والقرقف
مـثـل إحساسنا الغامض اغتالنا مـثلما  البحر في آسفي iiيوصف
كـان  مـلكا لها وهي في موجه زورقٌ فـوق أمـواجـه يزحف
مـوج بـحـارة في iiأعاصيرها وجـمـاهـيـرها باسمها تهتف
مـثـل  شوقي لها حين iiشاهدتها إن يـكـن نافعي شوقي iiالمتلف
الـسـنـا  صـدره والعلا بابها عـنـدمـا  تُفتَحُ القلعة iiالمتحف
والـصـبـايا على متن أبراجها كـل ريـفـيـة نـجمة تشرف
نـاشـرا  مـجدها عبر iiتاريخها مـدفـعـا مـدفعا فوقها يقصف
غـيـر مـصقولة مثل iiأحزانها فـانـتـظر عندما سيلها يجرف
حـيـن شـاهدتها خلت أني بها وعـلى  عاتقي الحائكُ iiالمعطف
آسـفي  الـطاجنُ الممتلي iiشهوة آسـفي  الخزف ُالساحر المترف
آسـفـي ما روى شعرها شاطئ مـثـلما يكتب الشاعر iiالمرهف
صـفـقـي آسـفي هذه iiتحفتي وبـهـا في الورى آسفي iiتعرف
كـلـمـا  سـاءلوا قال طه iiلهم شـاعـرٌ  لـم يزر آسفي iiآسف

19 - سبتمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 137  138  139  140  141