البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 136  137  138  139  140 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
مؤتمر إبليس    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

قصيدة (مؤتمر إبليس) من أشهر قصائد المرحوم محمد إقبال، وهي موجودة في آخر
ديوانه (أرمغان حجاز) وموضوع القصيدة أن إبليس الرجيم جمع وزراءه وأعوانه
لمؤتمر طارئ للبحث في مستقبل الأبلسة وما يهددها، فكل واحد من الأبالسة تقدم
 بورقة يشرح فيها من وجهة نظره أخطر ما يهدد مستقبل الأبلسة، وسأكتفي هنا بذكر
خطبة إبليس معلقا على مداخلات الأبالسة حيث قام وقال:

الـحـمد لي في العالمي ن  وبـعد يا أهل iiالغباء
مـا  كـنـت أعلم iiأنها سـتضيع  تربيتي iiهباء
قـلـبـت  في iiأوراقكم أخـبـار مـا iiتتخوفون
وسـمـعت  كل iiحديثكم ودرسـت مـا iiتتوقعون
أخـطـار  هـتلر iiكلها زبـد سـيـنساه الزمان
مـا  مـوسوليني ? iiإنه في الدهر خيط من دخان
لـيـس الـشيوعين iiما أخـشى وليس iiالمسلمين
فـقد  استطعنا أن iiنشت تـت شملهم في iiالعالمين
لـكـن خوفي من iiسؤا ل  العصر في دنيا iiالغد
أخـشى يسير به iiالسؤا ل  إلـى كـتاب iiمحمد
الـخـوف  من iiأعدائه أن يـنـظـروا iiلكتابه
والخوف كل الخوف إن سـرقـوه  من iiمحرابه
الخوف  كل الخوف iiإن كـسروا  حواجزنا iiإليه
الـويـل  ثم الويل iiلل لـهب  الذي نمتم iiعليه

هـوذا  ابن آدم iiقادم ولقد  عرفتم من iiأبوه
ولقد  حسبتم ما iiيجي ء فجاء ما لم تحسبوه

فـهـلـم منذ الآن iiنب حثُ في نهايتنا الرجيمة
وهـلم  ننظر في iiحوا جزنا فقد صارت قديمة
لا  تـطمعوا iiبالكافري ن ولا بزيف iiالملحدين
إن الـبـدايـة iiكـلها أن نـسـتغل iiالطيبين
سـلـوا عـليهم عتمة iiال تـأويل  في صبح iiالكتاب
وخـذوهـم  حـتى iiالمما ت من السؤال إلى الجواب
قـولـوا لهم: مات iiالمسي ح ? أم اِنـه حـي iiلـديه
إن  مـات من قبل iiالصعو د  فـفـيـم أصـعده iiإليه
أو  لـم يـمت فقد iiاستوى فـي خـلـده iiبـصـفاته
وهـل  انفراد الوصف iiذا تٌ فــي تـفـرد iiذاتـه
أو كـان حـيـا في iiالسما ء فـهـل يـعود به iiالقدر
أم أنـه سـيـحـل iiفـي شـخـص الإمام iiالمنتظر
أم لـيـس هـذا مـا iiيكو ن  وإنـما الرأي iiالصحيح
فـي  أن يـقـوم iiمـجدد فـي مثل أوصاف iiالمسيح
وتـراه  إن iiعـادالـمسي ح  كـمـا نقول فما iiيقول
هـل  يـترك الإنجيل iiلل قـرآن أم بـهـما iiيصول
قـومـوا أبـالسة iiالتراب وخذوا السؤال من الجواب
ولـيـنـحـتوا iiأصنامهم مـن  ذات آيـات الكتاب
لا تـتـركـوا وقـتا iiلهم لـيـفـكـروا  في iiنوره
الـمـوت  كل الموت iiإن بـحـثـوا وراء iiسطوره
سـلـوا عـلـيهم iiسيفهم وخـذوهـم  بالدين iiنفسه
ولـد ابـن آدم في الورى والـسيف  مغروز iiبرأسه

10 - سبتمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
أنا بياع بطاطا يا أستاذ    كن أول من يقيّم

سـيـدي  والله إنـي iiأصـغرُ ويـد مـن فـضـلها iiأعتذرُ
وأنـا  مـن مجد ما iiطوقتني أحـمـد  الله كـمـا iiأستغفر
كـان  لي يوما طموح iiناصع وشـبـاب وربـيـع iiمزهر
وأنـا  اليوم كما قال الخطيب في  أصول النخل بقلٌ iiأصفر
سـيـدي  والله قـد iiزلزلني صـادقـا  هذا الثناء iiالخطر
قد قرأتَ الأمس شعري في ضياء أنـا هـذا طربوا أو iiسخروا
أنـا  بـيـاع بـطاطا iiمثلها وهـي  بالإحراج مثلي تشعر
يـد  طـه أحـمد iiالمراكشي ووشـاح  في سمائي iiينشر
لـسـت أدري أين iiأستودعها وجـديـر  أن تـتـيه الفكر
قـد  تركنا شهدها في iiشمعها ورضـيـنـا ما تقول iiالبشر
عـلـقـت  من نحلنا iiأجنحة مـثـلـمـا يعلق فيها السكر

11 - سبتمبر - 2006
الكتب الصفراء
خطأ وصواب    كن أول من يقيّم

أحببت أن أتدخل في توجيه كلام الأستاذ طه المراكشي من وجهة نظري، وهو قوله لصديقنا جوزف: ("أما قولك أيها الماجد النبيل:" وأن كل ما يفرقني عنهم ، هو أنهم يصلون بطريقة مختلفة. فهم مومنون بالله مثلي، ومومنون بالمسيح مثلي، ودينهم (يدعو) إلى (المحبَّة) مثلي". فهذا باطل معلوم البطلان وبدائه العقول تدفعه."
تفاجأ صديقنا جوزف بهذا الكلام فاستفسر من الأستاذ طه ما يعني بكلامه: فكان رد الأستاذ طه بأن قوله: فهذا باطل معلوم البطلان وبدائه العقول تدفعه. يتعلق فقط بقول جوزف: (وأن كل ما يفرقني عنهم ، هو أنهم يصلون بطريقة مختلفة. فهم مومنون بالله مثلي، ومومنون بالمسيح مثلي) ومقصود الأستاذ طه أن كلام صديقنا جوزف هذا باطل، لأن المسلمين لا يؤمنون بالله ولا بالمسيح على غرار العقيدة المسيحية. وكلام الأستاذ طه هنا لا غبار عليه، والمسألة ليست تطييب خواطر يا أستاذ جوزف. لأنه حسب كلامك فإن الخلاف بين المسيحيين والمسلمين على هيئة الصلاة فقط. وقولك هذا ليس باطلا فحسب، كما رقق الأستاذ طه في جوابه، بل هو قمة البطلان. لذلك أقول لك يا صديقي العزيز جوزف: ليس العيب أن نختلف، ولو شاء الله لنا ألا نختلف لما بعث شرائع مختلفة، واسمع لقوله تعالى في القرآن: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (المائدة: 48) أخطأت يا أخي جوزف إذ جعلت الاختلاف في الشرائع مشكلة، فالاختلاف في الشرائع عين حكمة الله. وليس المطلوب منا أن لا نختلف، ولكن المطلوب منا أن نستبق الخيرات كما هو واضح في الآية. شكرا لك على ودادك الغالي يا جوزف ويشرفني أن تكون في أصدقائي مسيحيا إلى الأبد

12 - سبتمبر - 2006
المسيحيُّون والمسلمون، معًا، من أجل اللغة العربيَّة
بيان الأقحوان    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

ما أحلى أن أقدم هديتي لحبيبتي (بيان) من نافذة أميرتي (ضياء خانم) وبيان هذه ابنة صديقي وليد البكر، (صديق العمر) وقد نشر صورتها في زاوية الصور العائلية، وهي (جباوية) أبا عن جد. و(جبا) من أشهر قرى القنيطرة، بل إن أشهر قرية في القنيطرة هي بلا شك (جبا) لأنه منها يحمل (الإقحوان) المعروف في دمشق ب(جباوي) وإليها نسبة (آل الجباوي) التي منها ولي الله (سعد الدين الجباوي) صاحب الزاوية الجباوية التي تحمل اسمه جوار (مكتب عنبر) خلف الجامع الأموي بدمشق. وأتذكر هنا في طفولتي بياعي الجباوي في أسواق دمشق، وحيث التفت فلابد أن ترى مناديا ينادي: (جباوي جباوي، يللي بدك إدّواي جباوي) وتقول العجائز عندنا في دمشق أن النبي (ص) لما زار بلاد الشام، ونزل في (جبا) تقيأ من مرض أصابه، فركضت امرأة عجوز تريد ان تجمع القيء، فانقلب في يدها اقحوانا، وكان ذلك سبب انتشاره في جبا، فسبحان الله، وما ذلك على الله ببعيد

صـباح  الورد يا عبق البيان وطـوقـاً من صديقتها iiحنان
وحـيـا  الله بنت (جبا) لدينا ومـلء(جبا) حقول iiالأقحوان
(جبا) ودمشق عطر جبا عليها لـكـل  حـبيبة ولكل iiحاني
ومـا  زار الـقنيطرةَ iiاعتقادا شيوخُ الشام في طلب iiالأمان
من الصدر الشريف عليه iiتاج ومـن  أبـنائه شرف iiالزمان
وأكـرم ما عرفنا غصن iiورد وأبـهـج ما يقدم في iiالتهاني
ولـيـد البكر بكرك من iiبيان ولا  أحـتـاج فيه إلى iiبياني
وأسـمق  ما تبقى من iiصديق إذا  نـظـروا لأعمدة iiالدخان
وعـشر سنين يصحبني iiلهيبا وعـشر  سنين في يده عناني
ولـو أنـي سئلت مكان iiمجد لـقـلت وليد في الدنيا مكاني
وأشـهـد  فيك بستانا iiشريدا وكـل  خطاه في الدنيا iiمغاني
وراهـنـتُ  الليالي فيه iiنبلا فـصـدَّق في تحديها iiرهاني
وأمـجـادا  حـملناها iiهموما يـعاني في رضاها ما iiأعاني
تـفـانـيـنـا بخدمتها iiشبابا وكـان  ولـيد عنوان iiالتفاني
ومـا  ألـمُ الـحياة بها iiكلامٌ ولا نـيـل المطالب iiبالأماني
فـشكرا يا جميل الوجه iiشكرا وشـكـري للأميرة iiوامتناني
أقـول  لها وبعضُ المزح جدٌّ لقول  الجد في شوقي iiشجاني
حملتُ أباك عشر سنين iiغصنا فـلـمـا  اشتد ساعده رماني

13 - سبتمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
أدركت ولم تدرك يا جوزف    كن أول من يقيّم

شكرا لك يا جوزف، وقد استوقفتني إدراكاتك هذه الجميلة، ولكن بقي شيء لم تدركه فاسمع لي جيدا:
أريدك أن تدرك يا جوزف مسألة في غاية الأهمية، وهي: (إيمان جدودك بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم) أريدك أن تدرك أهمية ان تؤمن بمحمد (ص) كما نؤمن نحن المسلمين بالسيد المسيح، فهل يعني إيماننا بالسيد المسيح أننا نتبع الإنجيل ? قطعا سيكون الجواب (لا) وهكذا سوف أخبرك اليوم بقصة إيمان أجدادك بنبوة محمد (ص) مع بقائهم نصارى، وهذه القصة النادرة سوف أرويها لك من (سورة المائدة) كما وردت في القرآن، وأريدك أن تدرك فيها معنى قيمة الكلمة الحرة التي أعلنها أجدادك يوما من الأيام، وحفظها لهم القرآن، وجعلها أشرف كلمة في الوجود، فقال: (فأثابهم الله) (بما قالوا) وليس بما عملوا (جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها) أريدك أن تدرك يا جوزف أن هؤلاء القسيسين والرهبان الأكابر لم يتخلوا عن إنجيلهم وإنما استمروا مستمسكين بهداه مع إيمانهم بنبوة محمد (ص) هذا ما أريد لك أن تدركه بعقلك المنفتح والحر. فما رأيك ? ? أعطني رأيك بعدما تقرأ القصة، وهي هذه:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ 82 وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ 83 وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ 84 فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ 85

13 - سبتمبر - 2006
المسيحيُّون والمسلمون، معًا، من أجل اللغة العربيَّة
باقة جباوي لضياء خانم    كن أول من يقيّم

?كـرزٌ تـبـيع اليوم أم  iزيتونُ شـدو الطيور نداؤها iiالموزونُ
الـقشعريرة حين يطرق  iقولها سـمـعي وحين يقشّرُ iiالليمون
قالت وقت نظرت إلى iiسحارتي الـوقت يمضي مسرعا  iiويخون
مـاذا تريد تكون: تلك iiقضيتي أنـا لا أفـكر من عساك  iiتكون
الوقت يوغل في الدجى متجرحا والشعر يغرق والحديث iiشجون
يـغـتـالـني وأنا أودع  iليلتي دامي المتون كلامك  iالموضون
من أقحوان (جبا) إلى  iأستاذتي عـقـد بـسحر حديثها مسكون

14 - سبتمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
جواب وشكر    كن أول من يقيّم

قلت: جواب وشكر، والصحيح أنه شكر وجواب: أيها الصديق الصدوق الصادق صادق  السعدي: الجواب على سؤالك يا أخي من أبسط ما يكون، ستجد في عمقه دعوة  لإعادة قراءة القرآن: إن الإسلام يا أستاذ هو دين الأنبياء كلها، ودين الله  في الوجود ودين عيسى وموسى وإبراهيم ونوح. وكيف لا يقبل الله من أهل الكتاب عملهم الصالح وهو القائل لنبيه (وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها  حكم الله) (المائدة: 43) وهو القائل لنبيه: (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون) (المائدةَ 47)
القرآن يا أستاذ في عشرات السور ومئات الآيات دفاع عن الإنجيل ودعوة
 للنصارى أن يتمسكوا به كما أنزله الله، قد يبدو في الظاهر أن عقيدة الإنجيل مستعمرة، وهذه ظاهرة هشة لمن خبر المسيحيين وعاشرهم كما عاشرتهم  أنا طوال حياتي، ولا أجد أبلغ في هذا من قوله تعالى في سورة الرعد
(قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ
أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا

فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء  حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ

كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ

فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء

وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ

كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ) سورة الرعد (16، 17)

15 - سبتمبر - 2006
المسيحيُّون والمسلمون، معًا، من أجل اللغة العربيَّة
بيان الفراولة    كن أول من يقيّم

فـراولـتـي iiكراويّهْ وتـسلم لي iiالجباويّهْ
بـيـان البكر iiبكّرنا إلـى سـمراءَ  iiماويّه
شـكوتك عند iiعذالي فـمـا سمعوا شكاويّه
وقد جس الطبيب يدي فـقـلـتُ له iiجباويّه
فـقـام  وقال iiمعتذرا إذن دعـهـا  iiسماويّه

15 - سبتمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
هدايا الكرام    كن أول من يقيّم

كـرامُ  الهدايا هدايا iiالكرام فشكرا لشيخ الأيادي الجسام
وشـكـرا  لمراكشٍ  iiجيلها كـلام  الملوك ملوك iiالكلام

15 - سبتمبر - 2006
الخلاصة في تاريخ مالطة
وجبت عليك الجزية أيها السعدي    كن أول من يقيّم

كيف نفهم القرآن هنا تكمن المشكلة، وكيف نجرده عن التاريخ الذي وصلنا  مترهلا هرما تكاد غضون وجهه تلعب فيها التماسيح لكثرة ما خلفه فيه من الأخاديد توالي سقوط الامبراطوريات وقيامها أربعة عشر قرنا عمدت فيها الأطراف المتطاحنة في الغالب لأقرب الطرق التي تحقق مصالحها مهما كانت وعرة ومهما بدا ذلك مستفزا ومقرفا، وبكل ما يلزم من اصطناع الجبهات، وتأجيج الضغائن وخلط الأوراق والضرب بالأكف على الماء لتعويم الأصلح حينا وتعكير المياه
أحيانا كثيرة. خذ مثلا (الجزية) في مختلف إسقاطاتها على القرآن، فهل كان محمد (ص) هو الذي ابتكر من خياله هذه اللفظة، أم كانت موجودة في كل اللغات المعاصرة لنزول القرآن، وهل كانت تعني (دفع الأضرار المترتبة على العدوان وخرق العهود) وهل يكفي أن نقف عند هذه الحقيقة عندما نسبر تاريخ هذه اللفظة أم يجب علينا أيضا أن نقوم بفتح ملفاتها كاملة، وماذا طرأ عليها من تعديلات، وكيف طبقت، وكيف استثمرت من الجهات المقابلة، بما في ذلك أدوار المرتزقة والباحثين عن لقمة العيش وتجار الحروب وعصابات التهريب وسوق السوداء التي كانت تعج بأكياس الأساطير وصناديق الأسمار والتي فاجأتنا ليلة أمس بأنها سحبت البساط من تحت البابا أيضا فما رأيك يا عزيزي هل لا زلت تتساءل وهل يعني لك شيئا أن تكون البحوث المتعلقة بالجزية في مقدمة الكتب التي طبعت في أوربا في أواخر القرن الثامن عشر.

كـلما  قلنا صفا iiزمن رجعت كالريح تشتعل

15 - سبتمبر - 2006
المسيحيُّون والمسلمون، معًا، من أجل اللغة العربيَّة
 136  137  138  139  140