البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 134  135  136  137  138 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
يا زائري في الضحى (هدية لابن الأكوح)    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

أجَـزْنـا  الإجـازة iiوالـعائده وشـعـراً يـقـدم iiكـالـمائده
وشـوقـاً إلـيـك كمثل iiالغمام يـظـلـل صـحـبتك iiالخالده
أبـا  زكـريـا عـليك iiالسلام سـلام أمـيـرتـنـا iiالـقائده
سـلام  عـلـيك سلام iiالورود وألـحـانـهـا إبـلا iiشـارده
سـمـاء الـبـلابل أوتار عود تـرفـرف صـاعـدة iiصاعده
إلـى  زكـريـا iiوأطـيـافـه ونـيـران  أشـواقـك iiالواقده
ومـا  هـي أخباره في iiالدموع وأحـسـبـهـا لـم تعد iiجامده
بـودي يـعـود لـسكنى iiيعود ويـشـعـل  فـرحتك iiالهامده
ومـا  هـي أخـبـار iiتلميذتي نـدى الـعـمر، رائحة iiالوالده
أتـحـفـظ أقـوال iiأسـتاذتي وشـعـري  بـأفكارها iiالرائده
دنـا واسـتـهـان بكل iiالقيود وقـد كـان قـبـل بـلا iiفائده
وطـيـر  الحمام حليف iiالعهود يـطـيـر مع السحب iiالراعده
وأهديك (يا زائري في الضحى) فـفـتـش  بـقـلـعتها الآبده
فـفـيـهـا سؤالك يا iiصاحبي سـألـت عـن النجمة iiالواحده

3 - سبتمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
مقام جميل لحام    كن أول من يقيّم

إلـى زهـركِ الـكرزيِّ iiالبليل وسـاقـيـة الـذهب iiالسلسبيل
أقـدم حـبـي iiوبـاكـورتـي وعـرفان قلبي وشكري iiالجزيل
ولابـد  مـن شـكـر iiأستاذتي لـيـقـرأه النشءُ في كل iiجيل
ضـيـاء  السفيرة لست iiالوحيد فـذلـك في الحق رأي iiالرعيل
جـلـسـت  طـويلا أفكر فيما كـتـبـتِ وأسأل طرفي الكليل
ويـسـقط  قلبي على كل iiسطر أرى  فـيـه قولك لي يا iiجميل
فـهـل هـو كـان جميلا لأني أنـا فـيـه أم هـو حقا iiجميل
جـمـيـل وعذب وليس iiجميلا فـحـسـب ولـكن جميل نبيل
أتـابـع  فـيه الشموخ iiالعميق وأقـرأ  فـيـه النبوغ iiالأصيل
وأسـأل كـم فـي iiأعـاصيرنا وكـم فـي ربـانـا نسيم عليل
وكـم  ضـاع في روضنا iiبلبل وفـي  مـا يـغني شفاء iiالغليل
وأيـقـونـة بـعـد iiأيـقـونة وإنـجـيـلُ حبٍ وريفٍ  iiظليل
وبـيـن الـغبار يغطي iiالحقول تـحـدت  مـواجهة iiالمستحيل
وأسـأل نـفـسـي بماذا iiأعود وأيـن الـلـقاء وكيف iiالسلبيل
وأسـأل نـفـسـي لماذا ضياء كـلامـك  يـشعرني iiبالصهيل
وانـظـر فـي جـرسه iiطاغيا على جرس شعري القديم الهزيل
ضـيـاء الـفيافي وهذا iiالمساء يـلـمـلـم أوراقـه iiلـلرحيل
فـغـنـي لـه (يا قمر iiمشغرا) بـصـوتـك  مـتشحا iiبالنخيل
أغـانـيـك فـي كل ليل iiمعي بـأعـمق  ما أشتهي من iiهديل

4 - سبتمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
الإبريق    كن أول من يقيّم

هذا الجمال يا أستاذتي مشهور قديما، وقد جرت عادة الشعراء على تشبيه العنق عندما يكون في هذا النقاء بالإبريق، وأكثروا وتفننوا في وصفه، فمن ذلك قول ابن الرومي:
وجـيدِ إبريقِ فضةٍ دأبَ iiال صوَّاغُ حتى اصطفى له نُقَره
وقول السري الرفاء:
وأَغَنَّ تَحسِبُ جِيدَه iiإبريقَه ما قامَ يَسفَحُ عَبْرَةَ الإبريقِ
وللقاضي الفاضل
حَكى الإِبريقَ في عُنُقٍ وَريقٍ وَقَـد حَلّى الحَبابُ الدُرُّ iiثَغرَه
وأقرب الأبيات إلى المعنى  قول حماد الباصوني، وهو شاعر معاصر:
سـحرتني  ظبية iiعقدت عسجدا في الجيد تقصارا
جـيدها البلور بين iiيدي شف حتى الماء ما وارى
وأما أنا فقد رأيت هذا الجمال بعيني، وكنت أنظر في وجه صاحبته فأرى انعكاس الصور عليها بالألوان، وهذا المعنى أيضا مطروق جدا في الشعر العربي، كقول أبي نواس:
نَـظَرُت إلى وَجههِ iiنَظرةً فأبْصرتُ وجهيَ في وجههِ
وقول العفيف التلمساني:
قَالَ لَِي خَدُّهَا الصَّقِيلُ وَقَدْ صَارَ مِـرْآةً مَـاذَا تَـرَى قُلْتُ iiخَدِّي
ولكن العجيب أن هذه الفتاة التي ذكرتها سمراء قمراء، وليست بيضاء، رأيتها تعمل في بيع الكتب في إحدى معارض الكتب عندنا هنا في أبو ظبي، ثم علمت أنها يمنية، مولدها ومنشؤها في اليمن، ثم رأيت في شعر ابن دانيال  (ت 710هـ) أبياتا كأنه يصف فيها ما رأته عيني، وهو قوله:
وجـاريـةٍ هَـيْـفاءَ مَمشوقةِ iiالقَدِّ لَها  وَجْنَةٌ أبهى احمراراً منَ iiالوَرْدِ
مـن الـيـمنيات التي حرُّ iiوَجْهها يفوقُ صقالا صَفْحَةَ الصّارمِ الهِندي

6 - سبتمبر - 2006
الجمال ? ما هو ??
الجيداء    كن أول من يقيّم

أصبت كبد الحقيقة يا أستاذتي ضياء خانم، فكأن العرب جعلوا جيد الجيداء أجمل ما فيها، والجيد (على وزن الذهب لغة) طول العنق وحسنه، وأما الجيد (على وزن العيد) فهو العنق نفسه، وهو عند العرب غلب على عنق المرأة كما قال ابن منظور، ولكن الناس تسامحوا بذلك فيما بعد. وجذر الفعل هو نفسه جذر كلمة (جيد جدا) الكلمة التي نقولها لما نستجيده، قال ابن منظور: (وجاد الشيء جُودة وجودة أي صار جيدا). ومن ذلك (التجويد) في قراءة القرآن. ومن ذلك أن من تستحسن أخلاقه ومناقبه يقال له جواد، ومن ذلك إطلاق هذا الاسم على الحصان، لأنه يكاد يكون رمز الجمال، على النقيض تماما من الحمار، مع أنهما من فصيلة واحدة. قال ابن منظور :وجاد الفرس أَي صار رائعاً يجود جُودة، بالضم، فهو جواد للذكر والأُنثى من خيل ، وجمعها: جياد وأَجياد وأَجاويد. فما رأيك ? وما رأي جواد

6 - سبتمبر - 2006
الجمال ? ما هو ??
معا على بساط الجمال    كن أول من يقيّم

مرة ثانية يا أبا البركات يجمعنا الأثير في السماء ولا ندري، فلما نهبط على الأرض نعرف أننا كنا معا. والظاهر أنك أرسلت تعليقك في اللحظة التي أرسلت أنا فيها تعليقي (الجيداء) فرجعت لأقرأ ما كتبت فتفاجأت بكلامك الجميل هذا.. ما أمتعها من قصة ستظل محفورة في مخيلتي قصة هذا الوراق العظيم، بياع الملازم، وهو يستحق أكثر من قصيدة، فيا ليت تتذكر لنا اسمه وكنيته، وتصفه لنا بالتمام والكمال حتى نعطيه حقه، وأثر ما فعلت فينا قصته، إنها قصة أجمل من قصة (قيس ولبنى) والله لم يخطر ذلك في بالي أبدا، وأما أنا فكانت عادتي أنني لا أرفع الكتاب إلى المكتبة حتى أتصفحه كاملا ورقة ورقة، فإن كان فيه أي عيب أعدته من فوري إلى بائعه، وواظبت على هذه السنة طوال حياتي، وسبب ذلك أنني عملت أمين مكتبة في المرحلة الثانوية، بل كنت أول من عين أمين مكتبة في المعهد الشرعي للدعوة والإرشاد، في دمشق، وكنت إذ ذاك في الصف الثالث الثانوي، وبقيت في هذا العمل ثلاث سنوات، كنت أتفاجأ في كل مرة بكتاب ناقص ملزمة أو ملزمتين، أو جزءا أحيانا، بأن يكون رقم المجلد صحيحا، وحقيقة الكتاب جزءا متكررا، بل كانت الكارثة أنني رأيت مرة كتابا مجلدا بغير غلافه، فما رأيك

6 - سبتمبر - 2006
الجمال ? ما هو ??
ذكرى محمد ملازم    كن أول من يقيّم

شـيـخَ  الـملازم لازمتك ببابي مـزمـور بـواب عـلى iiبواب
يـا  ليت تسمع في هواك iiحنينها وعـظيم  ما لقيتْ من iiالأصحاب
وسـقى الهوى مغداك في iiأطلالها وسقى  الضريح الفذ جود iiسحاب
وجـمـال حـالية العذارى راميا عـقـدين من كرزي ومن عنابي
وسـلام  أتـراب الـملازم iiكلما مـرت  مـرور كـواعب أتراب
وعـلـى  مكانك لا يزال iiخيالها شـرق الـفنون ومسرح iiالطلاب
يـتـذكـرونـك مـثلما iiذكرتهم شـبـح التراث يسير في iiجلباب
يـتـذكرونك  في الوداعة iiغارقا وعلى  حصيرك جالسا في iiالباب
يـتـذكـرونك  كلما نظروا iiإلى نـقـصـان ملزمة بصدر iiكتاب
يـا قـصـة العشق الكبير iiملونا بـمـواجعي  وشواطئي iiوشبابي
إن  كـنت لم أرها فحين iiسمعتها لـم أشـف من كلفي بها iiإعجابي
وسـمـعت عنها كل بهجة iiسامع وأنـا مـع الـتاريخ في محراب
وودت لـو أنـي شممت iiعبيرها ويـطـيب  لي في شمها iiإطنابي
لـم تـخـتلف فيك الشيوخ تجلة لـم  تـخـتـلف فيها إلى iiكُتّاب
وحـظـيـت أميّاً بأطيب خبزها وشـربـت من يدها أرق iiشراب
ورويت  من جسد الجمال وروحه دفء الـصـحاب ومتعة iiالآداب
يـروي حـكايتها الجميلة iiشيخنا مـنصور  مهران العميد iiالصابي
ويـقـص  مـلحمة الجمال مقلبا أوراقـهـا  فـي سفرك iiالخلاب
وكـأنـني  بك في الملازم iiطالعا مـن كـل قـمّـطر بها iiوحقاب
تـرفو وتخصف من فنونك iiثوبها وتـعـدهـا لأكـابـر iiالخطاب
وبـقدر  ما هي فيك من iiحرمانها وبـقـدر  مـا في توقك iiالوثاب
مـخـتـالـة بـك عارفا آباءها تـرنـو  وراءك من وراء iiنقاب
وكـأنـهـن عـلى بساطك iiفتية وكـأنـهـن حـدائـق iiوروابي
الـيـوم يـجزيك الثواب iiمكانها مـن كـان يـخدمها بغير iiثواب
وحـديقة  الكرز الرهيف iiمصفقا والـشـعر  سحر الطائر iiالقلاب
وهـوى أبي البركات في iiجنباتها ورعـيـله  في البشر iiوالترحاب
يا شيخ أعجبني جوابك في الهوى فـاحـمل  لعشاق الجمال iiجوابي
صنع الجمال كبعض ماهو iiصانع فـيـنـا جـمال كلامك iiالجذاب
وعـلـى وجـوه العاشقين iiرأيته أضـعاف  ما يخفى على iiالألباب
ومـن  الـمـحـبة غرة وبلاهة ومـن الـمـحبة محنة iiكالصاب
كـم ذا دخـلنا في السماء رحابها مـن غـيـر أسـماء ولا iiألقاب
إن كنت أخطأتُ الطريق iiفشافعي بـيـني  وبينك أشرفُ iiالأنساب
صـدق  الـمحب يمد غي iiحبيبه ويـغـره بـجـمـالـه iiالكذاب
الـشـعـر شـعر مغامر iiمتهور والـعـشق عشق الزاهد iiالأواب

7 - سبتمبر - 2006
الجمال ? ما هو ??
رب أخ لك    كن أول من يقيّم

أخي وأخو أخي وأبو عيالي ووالد ما رُزقت من iiالجمال
جمال  بنلفقيه ضياء iiشعري تـمثل في الحقيقة iiوالخيال
ورب أخ أخ لك حين يدعى وما  ولدته أمك في iiالرجال

7 - سبتمبر - 2006
الجمال ? ما هو ??
تشطير الشكران    كن أول من يقيّم

يا ملهم السحر سقيا عذب iiأشجاني إلـى لـقـائك أغراني iiوأشجاني
مـاذا أرد عـلـى الإبداع معترفا ومـبدع الشعر في عهد iiوتبياني
مـازلتَ تنثر في أفق الوفا iiغرراً نـسـيـر في دررٍ منها iiومرجان
نـمـشـى ببيدائها نرعى iiقوافلها تـرعـى  بها ذمة تمشي iiبعرفان
تـكـاد مِالحسن تحكي غنج iiفاتنة يـحـيـلـنـا غَـنِجٌ فيها  iiلفتان
لا  تسأل العرس عن نحر  iiوسالفة سُـوق العروس لها أجلى  iiلبرهان
لـلـه رقـتـك النشوى iiملاحتها كـأنـهـا منتدى منصور iiمهران
وكـل شـكري وشكر بنلفقيه  iiلها تـعـتـز  منك بتذكار و iiشكران
فـحـدث القلب عما كان iiيضمره فأنت في القلب في سري وإعلاني
فـي  كـل خـافقة برق  iiبمكرمة مـن  الـمـحامد أو فيض بتحنان

7 - سبتمبر - 2006
الجمال ? ما هو ??
أول الرقص حنجلة    كن أول من يقيّم

كلامك يعني لي ويعني يا أستاذتي، وقد ذكرتني كلمتك الأخيرة بلعبة كنا نلعبها ونحن أطفال، لا بأس بذكرها، وهي أننا نتناول النص التالي باستبدال حرف الراء فيه بحروف الهجاء دواليك، فتكون الطامة الكبرى على الذي يقع عليه حرف الحاء. والنص هو الكلمات المشهورة (أمر أمير الأمراء بحفر بئر في الصحراء ليشرب منه المارون والمارات فمر حمار صغير فشرب منه حتى ارتوى) ثم لما تطورت ثقافتنا صرنا نكتفي بالكلمة التي تضرب مثلا في اللغة العربية على تنافر حروفها وتعذر النطق بها إلا بالمراس، وهي (الخعهع) فإذا تمكن جواد من النطق بهذه الكلمة بعد المحاولة العاشرة فكلامك باطل من أساسه، وما أحرى بجواد أن يرد هذه الطعنة النجلاء بقول شيخنا أبي العلاء:
ترى العلج في قفره معتقا ولاقى  الهوان جوادٌ iiمُلِكْ
وما  حظه من حزامٍ  iiيُشد ليركب  أم من لجامٍ iiعُلكْ
ألـِكْني إلى من له iiحكمةٌ ألِـكْـني إليه ألكني iiألِكْ

7 - سبتمبر - 2006
الجمال ? ما هو ??
يمامة المرسلات    كن أول من يقيّم

يا ألله كم أنت رائعة يا يمامة، اسمحي لي أن أجيب عن ضياء خانم وأقول لك:
شكرا لك يا يمامة على بطاقتك هذه التي تغسل القلب من كل أوضار الحياة
وتفاهتها وهمومها وقساوتها.
أنت شيء لا يصدق يا يمامة، من أين لك كل هذه الرقة واللباقة، وما هو سرها
 لا أدري.واسمحي لي أن أقدم لك هذا العرض، ما رأيك بهذه القصيدة بدل
البيتين، واتركي (سهم آراش) لآراش.. تأملي آخر بيت في القصيدة جيدا قبل
 كتابة الرد.

سـلاماً  يمامةُ في iiالصادحات هـديـتـنا  سورة iiالمرسلات
وتـفـسـيـرُهـا  آيـة iiآية بـألـطـف  ألحانك الهادلات
فـطـيـري لـها وتغني  iiبها ولا  تـسـأليني عن iiالعاذلات
فـلـلأرنب  الحق في iiرفضه دخـول الـسباق مع iiالسلحفاة
ومـثـلك  في الطيران iiالفريد سـتـقـصده أسهم iiالحاسدات
بـأسـلوبها  تستطيع iiالوقوف عـلى القوس فوق أكف iiالرماة
وطـوق الـيـمامة ظلم iiكبير إذا  قـارنـوه بـصدر iiالبزاة
مـكـانـك أكبر من أن iiيدال ومـن أن تـزحزحه iiالكائنات
ومـا ضـر أنـك في iiجعبتي وفـي جـعبتي عندليب الحياة
ومن واجبي شاعرا في الوجود أخـلـد ألـحـانك iiالخارقات
رأيـت  تـفـردها في iiالسمو وقـلـبتها  من جميع iiالجهات
فـهـذي  ضـيـاء وهذا iiأنا وهـذي  يـمامة سحر iiالسراة
كـمـثلك عشرين عاما iiنطير رعـى الله أحـزانك iiالغاليات
نـطـيـر على ظهرنا iiعشنا ونـجـرع  أقدارنا الساخرات
أمـرسـلة  العرف من عرفها إلـى عصفها في قلوب iiالسقاة
ونـاشـرة  الـنشر من فرقها لـكـل  فـريق من iiالأمنيات
طـمستِ النجوم نسفتِ الجبال فرجتِ  السماء على iiالحالمات
تـعالي لأرضي تعالي iiانظري أخـاديـدهـا بعد هذا iiالكِفات
وقـالـت  وصلت إلى iiريشنا وألـقـت راوسيها iiالشامخات
يـمـامـة هذا الجمال iiالرفيع هـديـلك في أجمل iiالذكريات
سـأرسـمـهـا دهشة iiدهشة وأنـثـر  أطـواقها iiالحاليات
إذا هـي طـارت كما iiأشتهي فـمـوعـدنا  سورة iiالعاديات

8 - سبتمبر - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 134  135  136  137  138