 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | أنت شاعرة بالفطرة يا سلوى ماهذا ? كن أول من يقيّم
وإليك الدليل من كلماتك الأخيرة:
| سلوى تماهت في البعيد حكاية |
|
كبرت بحجم عطائها وتكاثرت |
ولكن قولك كما هو (زهير تماهي في البعيد حكاية) موزون أيضا على تفعيلة البحر الطويل.
ولابد هنا من كلمة ألفت بها انتباه القراء إلى أن صديقتنا سلوى لم تكن تقصد الشعر في مشاركتها الأخيرة ، التي تدخلت أنا بتحويلها إلى شعر وسميتها (شهقة سلوى) ولكن روحها كما يبدو تنضح بالموسيقى في كل كلمة تكتبها، وحسب تقديراتي فهي متأثرة جدا بقصيدة (هبطت إليك من المحل الأرفع) التي شطرناها في وداع ضياء خانم، ويا ليت تحاول الكتابة جادة هذه المرة في هذا البحر، وهو البحر الكامل التام. ولا شك عندي أنها شاعرة بالفطرة، وهذا ظاهر في قصيدتها (عروس الحياة) في رثاء ابنتها الغالية (كالي) والمنشورة في هذا الملف يوم 21/ يوليو ، فهي مثل ضياء خانم تكتب الشعر ولا تعرف شيئا عن العروض، ولا شيئا من مصطلحاته | 14 - أغسطس - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | صداقة بريجيت كن أول من يقيّم
شكرا لك يا أستاذتي ضياء خانم وشكرا لبريجيت صديقة نعتز بصداقتها في الوراق، وسوف أحتفظ برسالتها هذه في صندوق الجواهر. وأنا لم يقدر لي طوال حياتي أن أتعرف على واحد من اليهود، لأن حينا في دمشق أبعد الأحياء عن حي اليهود، نحن في أقصى مدينة دمشق من جهة الشمال، وحارة اليهود أقصى مدينة دمشق من جهة الجنوب، وكانت أمي كلما اصطحبتني معها إلى (سوق الأحد) الواقع في (حارة اليهود) فإن حديثها طوال الطريق يدور حول التحذير من أن تخطفني يهودية، لأنها سوف تأكلني بلا ملح. وفي عام (1970) دخل أسرتنا صديق جديد، كنت أراه كل يوم، وكان صديق أخي وليد في الجامعة. ويوما بعد يوم صارت أخلاقه حديث أمي في البيت، تحثنا على التأسي به، ولا تكف عن كيل الإطراء له ولأمه التي ربته هذه التربية، ثم تطور إعجاب أمي فسألت أخي وليد أن يعرفها على أم (...)
أمي: والله حابة أتعرف على أم (..)
وليد: شو (مرتبكا)
أمي: شو صار لك انخطف لونك ??
وليد: لا شيء لا شيء
أمي: والك شو صار لك احكي ??
وليد: (متشجعا ومترددا) لكن أمه .. أمه.. أمه يهودية
أمي : يوه ..!!!.
وليد: إي والله
أمي: كش برّا وبعيد، كش برّا وبعيد... وأنت من متى تعرف أن أمه يهودية ?
وليد: من زمان
أمي: كم مرة أكلت عندهم في البيت ?
وليد: أكثر من عشرين مرة.
أمي: لا حول ولا قوة إلا بالله على هذه القصة. يكفى يكفى وجّعت راسي ... مسكين ... مسكين.
أمي : (تلتفت علينا) : هذا أمه يهودية وهيك أخلاقه، شلون ما تكون أمه مسلمة مثل العالم والخلق.
ملاحظة: وصديقنا هذا اليوم خطيب واحدٍ من أكبر مساجد دمشق، وأمه أسلمت أخيرا، ولا أريد أن أسميه، لأنه معروف، وقصة أمه غير معروفة. ولكنني أشهد أنه من أهل الله، ولا أعرف عنه إلا التفاني في خدمة الناس وحب الخير.
| 15 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | درس في الشجاعة كن أول من يقيّم
هذه المشاركة يا ضياء خانم يوم فاصل في تعرفنا على شخصية ضياء خانم، وشرفة نطل من خلالها على وقائع الملحمة (ملحمة الشجاعة) التي بدأت في لجة طرابلس، ذات اللجة التي تشوفت فيها إلى إسميذتي لأول مرة، في (تجلي ضياء القمر) الذي سوف يكون مقدمة ديواني، ولذلك سوف أتصرف أنا بملف راويتنا يوسف أحمد، وسأستبدل القصيدة الأولى منه بتجلي ضياء القمر..هذه الشجاعة يا ضياء خانم هي مشكلة النهضة التي عبر عنها محمد إقبال بقوله معترضا على المتنبي: | الرأي بعد شجاعة الشجعان | | هي أول وهو المحل الثاني | | 15 - أغسطس - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | يد السلوان كن أول من يقيّم
| بـاللين يا سلوان: iiأحرجتيني |
|
وإلـى الـكتابة فيه أحوجتيني |
| أنـتـي ولستُ أنا فتحتي iiبابه |
|
وبـما اقترحتي فيه iiأدخلتيني |
| كنتي معذبتي وصرتي iiشيختي |
|
وظـلـمتكي يوما iiوسامحتيني |
| واليوم أنحت من لغاكي iiعالما |
|
لـلـداخـلين إلى كتاب iiاللين |
| والـيـوم جئتيني بكل فصوله |
|
والـيـوم بالسلوان iiطوقتيني |
| قسما بدمعي حين تذكر iiتونسٌ |
|
ما قلتُ في تسنيم ما iiيؤذيني |
| لو كنت أعرف أن آخر عهدها |
|
بـالورد ما فعلت ملأت iiيميني | | 16 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | سلامتك يا أستاذ كن أول من يقيّم
سلامتك يا أستاذ، ما هذا الذي أسمع ? انا والله مثل الأطرش بالزفة، كنت اظن أنك أخبرتنا سابقا بتعرضك لوعكة طارئة وأنك عوفيت منها، وأما أن تكون قصة مستشفى وأطباء، على هذه الصورة، ففعلا أنا متفاجئ، وسوف أعتذر عن مفاجأتي هذه بأنني ألفت أبياتا يتمثل بها من يقع في مثل هذه الحالة من بعدي، وأختمها بذكر ما أصابنا من العين
| سـلـّمَ الله وعـافـى iiوشفى |
|
إنـمـا اللوم على من iiعرفا |
| ما الذي أسمع يا عبد الرؤوف |
|
فـاتـنـي أحمل هذا iiالشرفا |
| قـصـةً أسـمـع أم ملحمةً |
|
صـرتُ مـنها خجلا iiمنكسفا |
| يـشـهـد الله وإنـي iiآسف |
|
لـم أكـن أعرف منها طرفا |
| والـذي أخـبرتنا من iiأمرها |
|
كـان ظني عارضٌ iiوانكشفا |
| سـلـم الله وعـافى iiصاحبا |
|
كـلـمـا واعدنا الدهرَ وفى |
| الـصديق الصلب في iiموقفه |
|
وقـلـيـل من يعيش iiالموقفا |
| قـد قرأنا قاضيا في iiفيلسوف |
|
ورأيـنـا شيخ إخوان iiالصفا |
| أيـهـا الـقاضي رضيناه لنا |
|
حـاكـما عدلا وحُكما iiمنصفا |
| قـل لـعـين قد رمتني iiخطأ |
|
لـسـت ذيـاك اللئيم iiالصلفا |
| أنـا مـقـتول وهذي iiكبدي |
|
كـنـتُ فـيها راميا أم iiهدفا |
| كـم تـوددنـا بـشعر ناعم |
|
وتـكـلـفـنـا حديثا iiمرهفا |
| سـوف لن تقنع أني iiصادق |
|
في كلامي لو بلعتُ iiالمصحفا | | 16 - أغسطس - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | وصف البنت كن أول من يقيّم
لا أريد أن أتناول بنت ضياء خانم هذه بالنقد، فقد سمتها بنتا ودخلت في حصانتها، ولكن أحببت أن أصفها لخطابها عسى ولعل، فأقول: هذه البنت يا جماعة صدرها كامل، وأيديها رمل، وشعرها خبب، وحتى لا تضيع الطاسة فقد تركت الخبب كما هو، ولونت الكامل بالأحمر، والرمل بالأزرق. ولكن الخانم لبست زنارا من الرجز، فلونته لها بالأخضر، واما قولها (يستبيح المعنى) فهو بلا شك من البحر الخفيف، لذلك جعلته (ويجرد المعنى) والظاهر ان الرمل والكامل يتداخلان في شعر التفعيلة، حصرا، ولا أريد ان أطول في بيان سبب ذلك، وأكتفي بقولها (فتراه يهذي) فإن كلمة (فتراه) وزنها (فعلاتن) ووزنها ايضا (متفاعِ) فتصير مع ما بعدها (فتراهُ يَهْ) (متفاعلن)
الشاعر لا يكذب
ربما بلبله صخب المسير ربما تسكنه روح المكان ، أو ينام، ربما يرتاح في جهل الصواب،
هو دائري الشكل ، تسكنه الحروف ، يتقصد المعنى ويوغل في الرجوع
طارحاً طميَهُ في الأرض
كالنهر، كنزٌ ، بابليُّ الشوق. كاجترار الوقت من صمت وبرد ..........
تصطاده الأيام يطويها اضطراباً كالطريدة !
يحزنُ او، يهدس أو، يمعن في الهوس.. في ألق الفصول ،
في احتساب الوقت أو قصد الرواية !
فتراه سائراً يطوي الظنون
أقسمُ
بالسبعة الأفلاك ، أسماء النجوم باسم التلال السندسيات الهوى باسم القوافي قد يستعير منابر التاريخ ، ينشد لليقين ! تلقاه يمضي بخلجة يعلو الغمام وبقفزة يهوي لقيعان البحور
مستبد ، جاهل ، عاصي الهوى ، ليلٌ مؤرَّق آدمي الشوق ، عبء متعبُ يعتريه الحر والقر، وينسى ، لا يبالي في اتساع الأرض ، أو عمق الليالي
فتراه يهذي ثم يجري ثم يرغبْ ويجرد المعنى استحالات الكلام ويتعبُ لكنه ، لا يكذبُ
| 17 - أغسطس - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | زينة البنت كن أول من يقيّم
| هـو شـاعـر، لا iiيـكذب | | يـهـذي يـخـور ويـتعب | | ويـضـيـع فـي iiألـوانه | | لــكــنــه لا يـكـذب | | إن قــام بـلـبـل iiرأيـه | | صـخـب المسير بلا جواب | | أو نـام آخـر iiأمـره | | وارتـاح في جهل iiالصواب | | هـو دائـري الشكل ، iiتس | | كـنـه الـزوايا iiوالحروف | | يـتـقـصـد الـمعنى iiويو | | غل في الرجوع وفي الوقوف | | كـالـنـهـر يطرح iiطميه | | مـا بـيـن قـاحـلة iiوجرد | | أو كـاجـتـرار الوقت iiمن | | صـمـت وزقـزقـة iiوبرد | | فـي الـحب كنزٌ ، بابليُّ iiال | | شـوق زورقـه iiقـصـيدةْ | | تـصـطـاده الأيـام iiيـط | | ويـهـا اضطراباً iiكالطريدة | | يـأسـى ويـهـدس هـائما | | فـي الحزن في ألق iiالفصول | | أو فـي احتساب الوقت iiيق | | صـد فـي الرواية أو يطول | | فـتـراه فـيـهـا iiسـائراً | | يطوي الظنون على iiالرسوم | | بـالـسـبـعـة الأفلاك iiيق | | سـم بـالـكـواكب iiبالنجوم | | بـاسـم الـتـلال السندسيا | | ت الـهـوى بـاسم iiالقوافي | | بـاسـم الـجداول حين iiتخ | | نـقـهـا مـفارقة iiالضفاف | | قـد يـسـتـعير منابر iiال | | تـاريـخ ، يـنـشد iiلليقين | | قـد لا يـقـول ولا iiيـكف | | ف عـن الـتشوف iiوالحنين | | تـلـقـاه يـمـضي iiكالشها | | ب بـخـلـجـة يعلو iiالغمام | | وبـقـفـزة يـهـوي iiلقيعا | | ن الـبـحـور مـع iiالظلام | | هـو مـسـتـبـد ، جاهل | | عـاصي الهوى ، ليلٌ iiمؤرَّقْ | | هـو آدمـيُّ الـشوق ، عب | | ءٌ مـتـعـبٌ وجـه iiمعرّقْ | | قـد يـعـتـريـه الحرُّ iiبع | | د الـقـر، يـنسى ، لا iiيبالي | | إن فـي اتـساع الأرض او | | فـي عـمـق أحزان iiالليالي | | يـهـذي ويجري في iiاستحا | | لات الـكـلام ويـتـعـب | | قـد يـسـتـبـيح سطوعها | | لــكــنــه لا يـكـذب | | 17 - أغسطس - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | صولجان البنت كن أول من يقيّم
| ربـمـا يـتـعبني ما iiيتعب |
|
ربـمـا أهـلك فيما iiأطلب |
| ربـما أهذي وأمضي iiخائرا |
|
ربـمـا بعد انتصاري أُغلب |
| غير أن المتعة الكبرى iiالتي |
|
سوف تبقى، فرحوا أم غضبوا |
| أن صـدقي شوكة في iiحلقهم |
|
إنـمـا الشاعر من لا iiيكذب |
| أيـهـا الـغارق في iiألوانه |
|
يـتـمـاهى كلُّ لون iiكوكب |
| طـارحا طميك كالنهر iiعلى |
|
ذكـريـات عـتقتها الحقب |
| بـابـلـي الشوق في iiقمقمه |
|
مـارد يـسـقط عنه اللهب |
| دائـري الشكل موار iiالهوى |
|
لـيس فيه مشرق أو iiمغرب |
| مـا الذي يقنعنا من iiصيدهم |
|
وعـلٌ أو أرنـب أو iiثعلب |
| أنـت صـدقـني مذاق آخر |
|
وعـلى الخمر تقاس iiالعنب |
| والـذي رسـخـته في iiجبل |
|
فـي يـديهم زئبق يضطرب |
| لـم تزل تخبط في iiحندسهم |
|
ورفـيـقـاك المنى iiوالكتب |
| أنت من يعرف وهم iiالواقفين |
|
مـنـبر عال وسيف iiخشب |
| حجر الصدمة كم باتوا iiعلى |
|
قـلـعه كم حاولوا كم iiجربوا |
| كـلـمـا تحضرني iiصورته |
|
فـي صـبانا والبناءُ iiالخرب |
| قـلـت: يـا ألله هذا iiصنم |
|
وانـا مـثـلك لا iiأستغرب |
| حـجـرٌ فوق تلال iiسندس |
|
فـمـتـى يهوي متى iiينقلب |
| كـم سـقطنا في ظلام iiحوله |
|
تـلـك حجابٌ وهذي iiحجب |
| أيـهـا الـواقـف في iiآمالنا |
|
مـثـلـمـا تلعب فينا يلعب |
| هـكـذا تـغـتنالنا iiأقدارنا |
|
هـكـذا أمـجـادنا iiتنتهب |
| قـد حـسـبنا اننا iiنختارها |
|
وظـنـنـا أنـنـا iiننتخب |
| كـلـمـا أشـرق فيها iiامل |
|
أكـلـتـه ذئـبـة تـرتقب |
| أيـها الشاعر يمضي ساطعا |
|
فـي يـديه الكلمات iiالشهب |
| مـاالـذي يبقى له من iiحبه |
|
حـين يهوي حزنه المحتجب |
| شـهـدت آلام iiإنـسـانيتي |
|
أنـهـا نـار وأنـي iiقصب |
| هـل أنا وحدي على iiقنديلها |
|
أم انا وحدي الحزين المتعب |
| ولـمـاذا قـلت في iiأستاذتي |
|
كـل هـذا ولـماذا iiتطرب |
| اسـألوها انا لست iiالفيلسوف |
|
وهـي من يشرح ماذا iiأكتب |
| كـل مـا أعرف أني iiشاعر |
|
فـي الـذي أكـتبه لا iiأكذب | | 17 - أغسطس - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | مرحبنا بصديق الصبا الأستاذ توفيق كن أول من يقيّم
أهلا بك يا أستاذ توفيق بلطه جي ، صديق الصبا ورفيق الطلب، وابن البلد، وابن الحارة أخيرا، وشكرا لك على تلبية دعوتي في مراجعة كتابات ضياء خانم.. وها أنت قد طرقت بنفسك الباب الذي تأملت دخولك منه، وهو باب اللغة والنحو، ما قلته في مسألة (المواضيع) وأن صوابها (الموضوعات) كلام لا غبار عليه، ورأيت ياقوتا الحموي قد ذكر في مادة (دارة مواضيع) ما يشعر بذلك حيث قال في (مواضيع) كأنها جمع موضوع. ما يدل على غرابتها، ولكن إلزام الناس بهذا صار كالمستحيل، والأمر إذا ضاق اتسع، وهذه الكلمة صارت على كل لسان، ولكن التنبيه عليها واجب لا شك.
أتمنى يا أستاذ توفيق أن تأخذ مكانك في الوراق، سيما في مجلس اللغة العربية، ويمكنك أيضا أن تنشر مؤلفاتك في اللغة العربية تأسيا ببقية الأصدقاء، كما ترى ذلك منشورا في زاوية مستقلة في الصفحة الأولى، أكرر ترحيبي بك وشكري لكلماتك الطيبة في تعليقك على مطارحات ضياء خانم .
(والخوف أن نخطئ منذ اليوم في شيء من قواعد اللغة والنحو، لأن الرقيب العتيد قد دخل الوراق) فيا سراة الوراق انتبهوا وخذوا حذركم، وأذكر هنا نادرة أنني حضرت مجلسا يفحص فيه الأستاذ توفيق مقدرة الأساتذة والمعلمين على النطق الصحيح لمخارج الحروف، فكان المعلم يقف بين يديه كالتلميذ في المرحلة الابتدائية، والناس مقامات كما يقولون عندنا في دمشق. | 18 - أغسطس - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | تحية توفيق كن أول من يقيّم
| أمـا أنـا فـأظن غير iiحقيقي | | وإذا مدحتُ فقد مدحتُ iiصديقي | | وأظـن أنـي ناظر من iiحالق | | إن كـان ذاك بـداية iiالتحليق | | وكروم (دوما) في دمشق وحبها | | مـا فـيه من ألق ومن iiتشويق | | عـنبي ودالية الخمائل iiوالندى | | وحـذيـفـةٌ مـتختما بعقيقي | | لـو أنـني أشكو به أحدا iiإلى | | أحـد شـكوت إليه من iiتوفيق | | والشعر في حب الكرام iiجماله | | والشعر في حب الجمال iiرفيقي | | وتـحـية باسم الضمائر iiكلها | | مـني إليك ومن رئيس iiفريقي | | وأراه مـضطرا لشكر صنيعكم | | وأراك سـوف تـعود للتعليق | | 19 - أغسطس - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |