البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 131  132  133  134  135 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
أنت شاعرة بالفطرة يا سلوى ماهذا ?    كن أول من يقيّم

وإليك الدليل من كلماتك الأخيرة:
 
سلوى تماهت في البعيد حكاية كبرت بحجم عطائها وتكاثرت
 
ولكن قولك كما هو (زهير تماهي في البعيد حكاية) موزون أيضا على تفعيلة البحر الطويل.
ولابد هنا من كلمة ألفت بها انتباه القراء إلى أن صديقتنا سلوى لم تكن تقصد الشعر في مشاركتها الأخيرة ، التي تدخلت أنا بتحويلها إلى شعر وسميتها (شهقة سلوى)  ولكن روحها كما يبدو تنضح بالموسيقى في كل كلمة تكتبها، وحسب تقديراتي فهي متأثرة جدا بقصيدة (هبطت إليك من المحل الأرفع) التي شطرناها في وداع ضياء خانم، ويا ليت تحاول الكتابة جادة هذه المرة في هذا البحر، وهو البحر الكامل التام. ولا شك عندي أنها شاعرة بالفطرة، وهذا ظاهر في قصيدتها (عروس الحياة) في رثاء ابنتها الغالية (كالي) والمنشورة في هذا الملف يوم 21/ يوليو ، فهي مثل ضياء خانم تكتب الشعر ولا تعرف شيئا عن العروض، ولا شيئا من مصطلحاته

14 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
صداقة بريجيت    كن أول من يقيّم

شكرا لك يا أستاذتي ضياء خانم وشكرا لبريجيت صديقة نعتز بصداقتها في الوراق، وسوف أحتفظ برسالتها هذه في صندوق الجواهر. وأنا لم يقدر لي طوال حياتي أن أتعرف على واحد من اليهود، لأن حينا في دمشق  أبعد الأحياء عن حي اليهود، نحن في أقصى مدينة دمشق من جهة الشمال، وحارة اليهود أقصى مدينة دمشق من جهة الجنوب، وكانت أمي كلما اصطحبتني معها إلى (سوق الأحد) الواقع في (حارة اليهود) فإن حديثها طوال الطريق يدور حول التحذير من أن تخطفني يهودية، لأنها سوف تأكلني بلا ملح. وفي عام (1970) دخل أسرتنا صديق جديد، كنت أراه كل يوم، وكان صديق أخي وليد في الجامعة. ويوما بعد يوم صارت أخلاقه حديث أمي في البيت، تحثنا على التأسي به، ولا تكف عن كيل الإطراء له ولأمه التي ربته هذه التربية، ثم تطور إعجاب أمي فسألت أخي وليد أن يعرفها على أم (...)
 أمي: والله حابة أتعرف على أم (..)
 وليد: شو (مرتبكا)
أمي: شو صار لك انخطف لونك ??
وليد: لا شيء لا شيء
أمي: والك شو صار لك احكي ??
وليد: (متشجعا ومترددا) لكن أمه .. أمه.. أمه يهودية
أمي : يوه ..!!!.
وليد: إي والله
أمي: كش برّا وبعيد، كش برّا وبعيد... وأنت من متى تعرف أن أمه يهودية ?
وليد: من زمان
أمي: كم مرة أكلت عندهم في البيت ?
وليد: أكثر من عشرين مرة.
أمي: لا حول ولا قوة إلا بالله على هذه القصة. يكفى يكفى وجّعت راسي ... مسكين ... مسكين.
أمي : (تلتفت علينا) : هذا أمه يهودية وهيك أخلاقه، شلون ما تكون أمه مسلمة مثل العالم والخلق.
 
ملاحظة: وصديقنا هذا اليوم خطيب واحدٍ من أكبر مساجد دمشق، وأمه أسلمت أخيرا، ولا أريد أن أسميه، لأنه معروف، وقصة أمه غير معروفة. ولكنني أشهد أنه من أهل الله، ولا أعرف عنه إلا التفاني في خدمة الناس وحب الخير.
 
 

15 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
درس في الشجاعة    كن أول من يقيّم

هذه المشاركة يا ضياء خانم يوم فاصل في تعرفنا على شخصية ضياء خانم، وشرفة نطل من خلالها على وقائع الملحمة (ملحمة الشجاعة) التي بدأت في لجة طرابلس، ذات اللجة التي تشوفت فيها إلى إسميذتي لأول مرة، في (تجلي ضياء القمر) الذي سوف يكون مقدمة ديواني، ولذلك سوف أتصرف أنا بملف راويتنا يوسف أحمد، وسأستبدل القصيدة الأولى منه بتجلي ضياء القمر..هذه الشجاعة يا ضياء خانم هي مشكلة النهضة التي عبر عنها محمد إقبال بقوله معترضا على المتنبي:
الرأي بعد شجاعة الشجعان هي أول وهو المحل الثاني
 

15 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
يد السلوان    كن أول من يقيّم

بـاللين  يا سلوان: iiأحرجتيني وإلـى الـكتابة فيه أحوجتيني
أنـتـي ولستُ أنا فتحتي iiبابه وبـما  اقترحتي فيه iiأدخلتيني
كنتي معذبتي وصرتي iiشيختي وظـلـمتكي يوما iiوسامحتيني
واليوم  أنحت من لغاكي iiعالما لـلـداخـلين إلى كتاب iiاللين
والـيـوم جئتيني بكل فصوله والـيـوم  بالسلوان iiطوقتيني
قسما  بدمعي حين تذكر iiتونسٌ ما  قلتُ في تسنيم ما iiيؤذيني
لو كنت أعرف أن آخر عهدها بـالورد ما فعلت ملأت iiيميني

16 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
سلامتك يا أستاذ    كن أول من يقيّم

سلامتك يا أستاذ، ما هذا الذي أسمع ? انا والله مثل الأطرش بالزفة، كنت اظن أنك أخبرتنا سابقا بتعرضك لوعكة طارئة وأنك عوفيت منها، وأما أن تكون قصة مستشفى وأطباء، على هذه الصورة، ففعلا أنا متفاجئ، وسوف أعتذر عن مفاجأتي هذه بأنني ألفت أبياتا يتمثل بها من يقع في مثل هذه الحالة من بعدي، وأختمها بذكر ما أصابنا من العين
سـلـّمَ الله وعـافـى iiوشفى إنـمـا  اللوم على من iiعرفا
ما الذي أسمع يا عبد الرؤوف فـاتـنـي أحمل هذا iiالشرفا
قـصـةً  أسـمـع أم ملحمةً صـرتُ مـنها خجلا iiمنكسفا
يـشـهـد  الله وإنـي iiآسف لـم  أكـن أعرف منها طرفا
والـذي  أخـبرتنا من iiأمرها كـان  ظني عارضٌ iiوانكشفا
سـلـم  الله وعـافى iiصاحبا كـلـمـا  واعدنا الدهرَ وفى
الـصديق  الصلب في iiموقفه وقـلـيـل من يعيش iiالموقفا
قـد قرأنا قاضيا في iiفيلسوف ورأيـنـا شيخ إخوان iiالصفا
أيـهـا الـقاضي رضيناه لنا حـاكـما عدلا وحُكما iiمنصفا
قـل لـعـين قد رمتني iiخطأ لـسـت ذيـاك اللئيم iiالصلفا
أنـا  مـقـتول وهذي iiكبدي كـنـتُ فـيها راميا أم iiهدفا
كـم  تـوددنـا بـشعر ناعم وتـكـلـفـنـا حديثا iiمرهفا
سـوف  لن تقنع أني iiصادق في  كلامي لو بلعتُ iiالمصحفا

16 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
وصف البنت    كن أول من يقيّم

لا أريد أن أتناول بنت ضياء خانم هذه بالنقد، فقد سمتها بنتا ودخلت
في حصانتها، ولكن أحببت أن أصفها لخطابها عسى ولعل، فأقول:
هذه البنت يا جماعة صدرها كامل، وأيديها رمل، وشعرها خبب، وحتى لا تضيع الطاسة فقد تركت الخبب كما هو، ولونت الكامل بالأحمر، والرمل بالأزرق. ولكن الخانم لبست زنارا من الرجز، فلونته لها بالأخضر،  واما قولها (يستبيح المعنى) فهو بلا شك من البحر الخفيف، لذلك جعلته (ويجرد المعنى) والظاهر ان الرمل والكامل يتداخلان في شعر التفعيلة، حصرا، ولا أريد ان أطول في بيان سبب ذلك، وأكتفي بقولها (فتراه يهذي) فإن كلمة (فتراه) وزنها (فعلاتن) ووزنها ايضا (متفاعِ) فتصير مع ما بعدها (فتراهُ يَهْ) (متفاعلن)
 
الشاعر لا يكذب
ربما iiيهذي ربما يتعب

ربما بلبله صخب المسير
ربما تسكنه روح المكان ،
أو ينام،
ربما يرتاح في جهل الصواب،
 
هو دائري الشكل ، تسكنه الحروف ،
يتقصد المعنى ويوغل في الرجوع
طارحاً طميَهُ في الأرض
 
كالنهر، كنزٌ ، بابليُّ الشوق.
كاجترار الوقت من صمت وبرد
..........

تصطاده الأيام  يطويها اضطراباً كالطريدة !
يحزنُ او، يهدس أو،  يمعن في الهوس..  في ألق الفصول ،
في احتساب الوقت أو قصد الرواية !
فتراه سائراً يطوي الظنون
أقسمُ
بالسبعة الأفلاك ، أسماء النجوم
باسم التلال السندسيات الهوى باسم القوافي
قد يستعير منابر التاريخ ، ينشد لليقين !
تلقاه يمضي بخلجة يعلو الغمام
وبقفزة يهوي لقيعان البحور
مستبد ، جاهل ، عاصي الهوى ، ليلٌ مؤرَّق
آدمي الشوق ، عبء متعبُ
يعتريه الحر والقر، وينسى ، لا يبالي
في اتساع الأرض ، أو عمق الليالي
فتراه يهذي ثم يجري ثم يرغبْ
ويجرد المعنى استحالات الكلام ويتعبُ
لكنه ، لا يكذبُ

17 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
زينة البنت    كن أول من يقيّم

هـو  شـاعـر، لا iiيـكذب يـهـذي يـخـور ويـتعب
ويـضـيـع  فـي iiألـوانه لــكــنــه لا يـكـذب
إن قــام بـلـبـل  iiرأيـه صـخـب المسير بلا جواب
أو  نـام آخـر iiأمـره وارتـاح  في جهل iiالصواب
هـو  دائـري الشكل ، iiتس كـنـه  الـزوايا iiوالحروف
يـتـقـصـد الـمعنى iiويو غل في الرجوع وفي الوقوف
كـالـنـهـر  يطرح iiطميه مـا بـيـن قـاحـلة iiوجرد
أو  كـاجـتـرار الوقت iiمن صـمـت وزقـزقـة  iiوبرد
فـي الـحب كنزٌ ، بابليُّ iiال شـوق  زورقـه iiقـصـيدةْ
تـصـطـاده  الأيـام iiيـط ويـهـا  اضطراباً iiكالطريدة
يـأسـى ويـهـدس هـائما فـي الحزن في ألق iiالفصول
أو  فـي احتساب الوقت  iiيق صـد فـي الرواية أو يطول
فـتـراه  فـيـهـا iiسـائراً يطوي  الظنون على iiالرسوم
بـالـسـبـعـة الأفلاك iiيق سـم بـالـكـواكب iiبالنجوم
بـاسـم  الـتـلال السندسيا ت الـهـوى بـاسم iiالقوافي
بـاسـم  الـجداول حين iiتخ نـقـهـا  مـفارقة iiالضفاف
قـد  يـسـتـعير منابر iiال تـاريـخ  ، يـنـشد iiلليقين
قـد  لا يـقـول ولا iiيـكف ف عـن الـتشوف iiوالحنين
تـلـقـاه يـمـضي iiكالشها ب بـخـلـجـة يعلو iiالغمام
وبـقـفـزة  يـهـوي iiلقيعا ن الـبـحـور مـع iiالظلام
هـو  مـسـتـبـد ، جاهل عـاصي الهوى ، ليلٌ iiمؤرَّقْ
هـو آدمـيُّ الـشوق ، عب ءٌ  مـتـعـبٌ وجـه iiمعرّقْ
قـد يـعـتـريـه الحرُّ  iiبع د الـقـر، يـنسى ، لا iiيبالي
إن  فـي اتـساع الأرض او فـي عـمـق أحزان iiالليالي
يـهـذي  ويجري في iiاستحا لات  الـكـلام ويـتـعـب
قـد يـسـتـبـيح سطوعها لــكــنــه لا يـكـذب

17 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
صولجان البنت    كن أول من يقيّم

ربـمـا يـتـعبني ما iiيتعب ربـمـا  أهـلك فيما iiأطلب
ربـما  أهذي وأمضي iiخائرا ربـمـا بعد انتصاري أُغلب
غير  أن المتعة الكبرى iiالتي سوف تبقى، فرحوا أم غضبوا
أن صـدقي شوكة في iiحلقهم إنـمـا الشاعر من لا iiيكذب
أيـهـا  الـغارق في  iiألوانه يـتـمـاهى كلُّ لون iiكوكب
طـارحا  طميك كالنهر iiعلى ذكـريـات  عـتقتها الحقب
بـابـلـي الشوق في iiقمقمه مـارد  يـسـقط عنه اللهب
دائـري  الشكل موار iiالهوى لـيس  فيه مشرق أو iiمغرب
مـا  الذي يقنعنا من iiصيدهم وعـلٌ  أو أرنـب أو iiثعلب
أنـت صـدقـني مذاق آخر وعـلى  الخمر تقاس iiالعنب
والـذي رسـخـته في iiجبل فـي يـديهم زئبق يضطرب
لـم  تزل تخبط في iiحندسهم ورفـيـقـاك المنى iiوالكتب
أنت من يعرف وهم iiالواقفين مـنـبر  عال وسيف iiخشب
حجر  الصدمة كم باتوا iiعلى قـلـعه كم حاولوا كم iiجربوا
كـلـمـا تحضرني iiصورته فـي صـبانا والبناءُ iiالخرب
قـلـت:  يـا ألله هذا iiصنم وانـا  مـثـلك لا iiأستغرب
حـجـرٌ  فوق تلال  iiسندس فـمـتـى يهوي متى iiينقلب
كـم سـقطنا في ظلام iiحوله تـلـك حجابٌ وهذي iiحجب
أيـهـا الـواقـف في iiآمالنا مـثـلـمـا تلعب فينا يلعب
هـكـذا  تـغـتنالنا iiأقدارنا هـكـذا  أمـجـادنا iiتنتهب
قـد  حـسـبنا اننا iiنختارها وظـنـنـا  أنـنـا iiننتخب
كـلـمـا  أشـرق فيها iiامل أكـلـتـه ذئـبـة تـرتقب
أيـها  الشاعر يمضي ساطعا فـي  يـديه الكلمات iiالشهب
مـاالـذي  يبقى له من iiحبه حـين يهوي حزنه المحتجب
شـهـدت آلام iiإنـسـانيتي أنـهـا نـار وأنـي iiقصب
هـل  أنا وحدي على iiقنديلها أم  انا وحدي الحزين المتعب
ولـمـاذا قـلت في iiأستاذتي كـل  هـذا ولـماذا iiتطرب
اسـألوها انا لست iiالفيلسوف وهـي من يشرح ماذا iiأكتب
كـل مـا أعرف أني iiشاعر فـي الـذي أكـتبه لا iiأكذب

17 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
مرحبنا بصديق الصبا الأستاذ توفيق    كن أول من يقيّم

أهلا بك يا أستاذ توفيق بلطه جي ، صديق الصبا ورفيق الطلب، وابن البلد، وابن الحارة أخيرا، وشكرا لك على تلبية دعوتي في مراجعة كتابات ضياء خانم.. وها أنت قد طرقت بنفسك الباب الذي تأملت دخولك منه، وهو باب اللغة والنحو، ما قلته في مسألة (المواضيع) وأن صوابها (الموضوعات) كلام لا غبار عليه، ورأيت ياقوتا الحموي قد ذكر في مادة (دارة مواضيع) ما يشعر بذلك حيث قال في (مواضيع) كأنها جمع موضوع. ما يدل على غرابتها، ولكن إلزام الناس بهذا صار كالمستحيل، والأمر إذا ضاق اتسع، وهذه الكلمة صارت على كل لسان، ولكن التنبيه عليها واجب لا شك.
أتمنى يا أستاذ توفيق أن تأخذ مكانك في الوراق، سيما في مجلس اللغة العربية، ويمكنك أيضا أن تنشر مؤلفاتك في اللغة العربية تأسيا ببقية الأصدقاء، كما ترى ذلك منشورا في زاوية مستقلة في الصفحة الأولى،  أكرر ترحيبي بك وشكري لكلماتك الطيبة في تعليقك على مطارحات ضياء خانم .
(والخوف أن نخطئ منذ اليوم في شيء من قواعد اللغة والنحو، لأن الرقيب العتيد قد دخل الوراق) فيا سراة الوراق انتبهوا وخذوا حذركم، وأذكر هنا نادرة أنني حضرت مجلسا يفحص فيه الأستاذ توفيق مقدرة الأساتذة والمعلمين على النطق الصحيح لمخارج الحروف، فكان المعلم يقف بين يديه كالتلميذ في المرحلة الابتدائية، والناس مقامات كما يقولون عندنا في دمشق.

18 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
تحية توفيق    كن أول من يقيّم

أمـا أنـا فـأظن غير iiحقيقي وإذا مدحتُ فقد مدحتُ iiصديقي
وأظـن  أنـي ناظر من iiحالق إن  كـان ذاك بـداية iiالتحليق
وكروم (دوما) في دمشق وحبها مـا فـيه من ألق ومن iiتشويق
عـنبي ودالية الخمائل iiوالندى وحـذيـفـةٌ  مـتختما بعقيقي
لـو  أنـني أشكو به أحدا iiإلى أحـد شـكوت إليه من iiتوفيق
والشعر  في حب الكرام iiجماله والشعر في حب الجمال iiرفيقي
وتـحـية  باسم الضمائر iiكلها مـني إليك ومن رئيس iiفريقي
وأراه مـضطرا لشكر صنيعكم وأراك  سـوف تـعود للتعليق

19 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 131  132  133  134  135