البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 130  131  132  133  134 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
شكر سريع    كن أول من يقيّم

لا أدري كيف أقابل هذه الكلمات المفعمة بأسمى مشاعر الود والوفاء من الأساتذة الكرام مولانا لحسن بنلفقيه صاحب اليد البيضاء أولا وأخيرا،وأستاذتنا سلوى المسكونة بحزن الوطن وعبير الجنوب، والطائرة برسائل الوداد وحكايا سندباد يمامتنا الغالية، وراعي السراة وحامل لواء النهضة عبد الرؤوف النويهي ، وبياع الخواتم وسفير الورود ابن الأكوح وشاعرتنا وفيلسوفتنا إسميذتي ضياء خانم، وأقول أسميذتي لأنها تجاوزت الحدود بأن جعلتني أستاذها ومعلمها، فقلت أستعير من خير الدين الأسدي هذا المصطلح الذي نحته من كلمتي (أستاذ) و(تلميذ) فصار (إسميذ) أو (تلتاذ) ولكن (إسميذ) هي التي راقت لي، وأحسب أنه قال ذلك في (أغاني القبة) وليس في موسوعة حلب المقارنة ? وقد نظمت قديما هذا المعنى في بيتين سيجد فيهما مولانا أيضا نكتة من نكات ابن عربي، لأن ابن عربي هو أول من نبه إلى هذه الحالة، ولكنه اكتفى بقوله عن أحد معاصريه (كان تلميذي وأستاذي) فقلت أنا:
عجبتُ كيف أجيب الناس إن iiسألوا وأنـت في الناس إستاذي iiوتلميذي
فـقلت أنحتُ من وصفيك iiمختصرا وصرتُ أدعوك بين الناس إسميذي

10 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
أهلا بابن الشقفة    كن أول من يقيّم

أهلا وسهلا ومرحبا بابن الشقفة وملك البراغي واحلى شباب حماة..  صدقني يا أبا عبد الله تفاجأت بتعليقك هذا منشورا، ولو لم أدخل بالصدفة إلى هذا الملف ما شعرت به، وقد توقعت مثل هذا التعليق أن أراه يوما على الوراق، ولكن لم يخطر على بالي أن ملك البراغي سيكون صاحب هذا السبق. أشكر لك كلماتك هذه، والتي رجعت بي إلى الوراء ثلاثين عاما عشناها بحلوها ومرها، وأما قصائد (باعة دمشق) فقد ضاعت كما ضاع (أرمغان حجاز) وذكرتني ببياع الغزلة، وهذه القصيدة كانت أولى القصائد بالنشر لو أنني تذكرتها في مجريات (البنت التي تبلبلت) ولكنني سوف أنشرها في ملف إسميذتي ضياء خانم في (أحاديث الوطن والزمن المتحول) أما موضوع ضمك إلى سراة الوراق، فالمسألة ليست بهذه البساطة، ولكنك إذا وعدتني بأن تعلمنا سر المصلحة في موضوع بعنوان (كيف تصير تاجرا ناجحا) فسوف يشفع ذلك لك بأن تنضم إلى السراة، بعد تصويت مجلس الأمن. سلامنا وأشواقنا لحماة مثل النواعير، والله الآن تذكرت قصيدة (نواعير حماة) ولم أنشرها سابقا على الوراق، فأنت تعلم أن قصة نشري لشعري جاء بسبب مطارحتي ضياء خانم في مواضيعها المسكونة بالسحر، ولم يكن قصدي أن أنشر شعري في الوراق، ومن أين لي أن أجمع شعري بعدما مزقه الدهر كل ممزق. والحديث ذو شجون، وفي هذا القدر كفاية: أقول قولي هذا وأستغفر الله

10 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
بائع الغزلة    كن أول من يقيّم

هذه القصيدة أنشرها هنا كما وعدت صديقي أحمد الشقفة، ولكن لابد من مقدمة موجزة عن أيامي في بيع (غزل البنات) هذه الحلوى الشامية الشهيرة، وسأقف قليلا عند الصورة التي لا تزال محفورة في مخيلتي منذ أربعين عاما، فقد كنت تقريبا في العاشرة أو دون ذلك بقليل يوم كنت أستيقظ قبل صلاة الصبح لأذهب إلى مصنع الغزلة مقابل (جامع أبي النور) وكان مصنعا صغيرا جدا، بحيث لا يتسع إلا لمعجن الغزلة ودولابه الذي يحيط به غالبا ثلاثة ممن يقومون ببرم العجنة وشدها ومطها فيما بينهم والعرق يتصبب منهم، لكثرة ما يبذلونه من جهد في تحويل قطعة العجين إلى شعيرات ناعمة تطير في الهواء لأدنى نسمة تهب عليها، وكانت مشكلة بياع الغزلة هي مسابقة الشمس، فإذا اشتد الهاجرة ذاب ذلك الشعر المكبكب، وفقد بريقه، وصار من الصعب إقناع الطفل بشرائه، مما يضطر الطفل البائع إلى أن يبيع ربما الثلاثة بسعر الواحدة، وهكذا كنت أبيع الغزلة مناديا (غزل البنات، سكر نبات) وغالبا ما كنت أتوجه للبيع في شوارع حي المهاجرين وساحة النجمة، ولما دعيت عام (1977م) لإلقاء قصيدة في السفارة السعودية، بدعوة من سفيرها الذي أذكر حتى الآن اسمه الأول (عبد المحسن) ربما عرفني ناطور البناية أنني أنا هو بائع الغزلة الذي كان يبيع الغزلة في الشارع ذاته قبل سبع سنوات، وقد أكون واهما، ولكن هكذا بدت نظراته وهو يحملق بي على باب السفارة:
وبـائـع  غزلة غُزلت iiوشُدّت ومُـدّت فـي مـفـارقة iiالحياة
يـقـوم إلـى شقاء الدهر iiليلا ومـا  قـام الـتقاة إلى iiالصلاة
ويـمـشـي فـي أزقته iiينادي عـلى  الصبيان تلعب iiوالبنات
يخاف الشمس تفلت من ضحاها ويـنـظـر  سيفها نظر الغزاة
إذا طـلعت عليه الشمس iiذابت وصـارت  كالدحاحل iiوالكرات
يـبـيـع  بـسعر واحدة iiثلاثا وقـد  فـجعت بسكّرها iiالنباتي
أتـنـسـاني بنات دمشق طفلا فـيـامـا بـعتها غزل iiالبنات

10 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
هكذا هكذا وإلا فلا لا    كن أول من يقيّم

هكذا يا تسنيم الود يبعث على الود، أشكر لك هذه البطاقة الموشاة بالشعر والقصب والرهف، وأتمنى أن تلبي دعوة ضياء خانم في العودة إلى (أحاديث الوطن والزمن المتغير)

10 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
من وحي الصديقة (أم الرضا)    كن أول من يقيّم


لـيـتـنـي  إرهابية  iiسادية اتـمـنـى  أموت في iiعملية
فـي دعاة السلام، فيمن  iiينادي داعـيـا  للحضارة iiالعصرية
اكـتبوا ما أقول فوق ضريحي إن أنـا مـت مـيـتة عادية
هدموا منزلي على رأس أهلي حـرمـوني  الحياة  iiوالحرية
ولـمـاذا  إرهابهم ليس iiشرا ولـمـاذا  ولـدتُ iiإرهـابية
لا  لـشيء، سوى لأني iiأنادي بـحـقـوقي  وأكره iiالسوقية
ولأنـي  أفدي بلادي iiبروحي جـردونـي  من كل iiإنسانية
ولأنـي  رأيت عرضي iiمهانا ولأنـي  شـريـفـة iiعربية
ولأنـي  فجرت نفسي iiبنفسي بـين من دمروا بلادي iiالفتية
صـرت في رأيهم أخس iiفتاة ورأو فـيّ قـمـة iiالـهمجية
إنني إرهابية iiفاقتلوني يـا  دعاة السلام في iiالبشرية

11 - أغسطس - 2006
أوقفوا الحرب على لبنان...
دعاء لأم الرضا    كن أول من يقيّم

يـا  رافـع الأدب الرفيع iiبحبه أنـت  الـذي عـلمتني iiإنسانا
آتـيـتَ  نـاصية البيان  iiفآتها أم الـرضا واكتب لها iiالإحسانا
والشعرَ يعرف في العيون جماله ترضى الفصاحة منه ما iiأرضانا
مـا قـدْرُ ميزان الخليل ووزنه إن كـنـت أنت وضعته ميزانا
أم الـرضـا ما الشعر إلا iiخفقة لـلـقلب  أشرف ما يكون iiبيانا
الـشـعر لا أن ترسمي أطيافها لـلـناس بل أن تكشفي iiالألوانا
والسمع  سمع القلب أول iiخطوة فـإذا  خـطوت به فتلك iiخطانا

12 - أغسطس - 2006
أوقفوا الحرب على لبنان...
شهقة سلوى    كن أول من يقيّم

رغبت على عجلة أن أقاسم اختي سلوى هذه الشهقة، فلحنتها لها قبل الانصراف إلى البيت، فالساعة الآن قد تجاوز الثانية بعد الظهر، ولم أنتبه للقصيدة إلا قبيل دقائق معدودات، فجعلت قافيتها الراء مردوفة بالتاء، وإلا فإن التاء وحدها في هذه الحالة لا تكون قافية حسب قواعد الشعر العربي:
 
من شهقة الفجر المروْع تصوّرت وفـصـولها  بالفرقدين iiتسوّرت
أنـشـودة وهـوىً وحلمُ iiمسافرٍ بـين الضلوع تربعت iiوتصدّرت
قـمـرية  الحسن، الذي iiخفراؤه ركـعـت لواحظنا لها iiفتبخترت
يـا  من ضفائرها وبسمة iiشمسها حـور  البراري بالورود تزنرت
حـيـكـت  نياشينا وأوسمة iiلنا وبـحب فرسان الجنوب تعطرت
لـبـلابـة  الدار، الحزينة iiمثلنا حـيـرى  ففيم تنهدت iiوتحيرت
أمـاه أكـواز الـصـنوبر iiكلها كُـسِرَتْ  بأرجلهم فكيف تبخرت
إكـلـيلها  المجدول داسوا زهره فـتـسـاقطت ألوانها iiوتكسّرت
والـكـوثر  الرقراق يسفح دمعه بـالأرجـوان  تلفحت iiوتخمرت
شـدو الـبلابل حول نشوة ليلتي مذبوحة  تحت الغصون iiتسطرت
تـموز  قد فارقت سوسن iiبيدرى مـثل  القبور إذا القبور iiتبعثرت

12 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
الصهيونية أنصع برهان على كلمة أبي العلاء    كن أول من يقيّم

والعقيدة الصهيونية يا يمامة أنصع برهان على قول أبي العلاء، فكيف استطاع الحاخامات أن يقنعوا هذه الملايين بترك بلادها، والاستعداد لارتكاب أبشع المجازر في اقتلاع شعب بكامله من جذوره، وتشريده واغتصاب كل ممتلكاته، واستباحة دماء أطفاله ونسائه وشيوخه وشبابه، ثم كيف تمكنوا بعد كل هذه الجرائم من إقناع أتباعهم بأن الإرهاب هو انتفاض هؤلاء المشردين ومطالبتهم بالعودة إلى ديارهم، فما رأيك يا يمامة. أليس أمريكا معها حق أن تستعمل الفيتو أكثر من عشرين مرة ضد المشردين من أهل فلسطين .
واستشهادك يا يمامة الغالية ببيت أبي العلاء (اثنان أهل الأرض) ذكرني بنادرة قصصتها سابقا على أصدقاء الوراق، وهو أنني كنت مرة في صحبة المرحوم أحمد كفتارو المفتي العام السابق لبلاد الشام، وكنا عائدين من الزبداني، فلما وصلنا إلى حديقة تشرين، أمر السائق أن يقف، ثم طلب مني أن أكتب بيتا، بمعنى، أن ما قاله أبو العلاء يصلح لعصره، وأما في العصر الحالي فالحال تقول:
اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا عقل وآخــر  ديّــنٌ لا ديــن iiلـهْ
وعلق على ذلك بقوله: (بابا: يللي مفكر حالو فيه عقل، ما فيه عقل، ويللي مفكر حالو فيه دين، ما فيه دين، وإنما فيه حكايا أمه وأبيه، وأهواء شيوخه وذويه) فما رأيك بهذه الكلمة أليست نادرة... يقولون: (لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال) وهذه الوصية ساقطة، بل الصواب (لا تنظر إلى ما قال، وانظر إلى من قال) لأن قيمة الكلمة من قيمة قائلها، وإلا فلماذا كان الفيتو ومجلس الأمن. وبقي سؤال: لم تقولي لنا من هو الدكتور صاحب هذه الكلمات ?

12 - أغسطس - 2006
هل الانسان وثني بطبعه?
ميسون بياعة الصبارة    كن أول من يقيّم

ميسون هذه مجرد بنت صغيرة كان يصطحبها والدها  (أحد بياعي الصبارة) معه إلى الحاكورة، وما عدت أصلا أتذكر اسمها، وإنما أقول ميسون فقط من اجل الوزن، فلا تتقول علي يا أحمد

12 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
قصور ضياء خانم    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

 
في كل مرة أدخل إلى مشاركة يجود بها قلم أستاذتي أحس وكأنني أتجول في قصر من قصور ألف ليلة وليلة، وأعود إلى أول بيت كتبته في أستاذتي وجسدت فيه هذا الشعور:
بي من ضياء كما بي من طرابلس هـوى الـمقدَّم والبواب iiوالحرس
وقـصّرت عن ضياء كل ضاحكة وقصرت  كل مصر عن iiطرابلس
وكما قال أبو تمام:
كم منزل في الدهر يألفه الفتى وحـنـيـنه أبدا لأول iiمنزل
وهذا الحنين إلى أول بيت قلته في أستاذتي لم يفارقني في كل عقودي التي بعثت بها إلى ضياء خانم.
 
 وكلما أطللت على البحر من شرفة منزلي تذكرت قصيدة (راكب الأمواج) وتمثلت فيروز وهي تغنيها، بدلا من (يا ليل الصب) وعبد الوهاب أيضا وهو يغنيها بدلا من (مضناك جفاه مرقده) وقضيت كل سبحاتي مرددا قولي فيها:
عمري لضياء وما أكلت مـا  تـأكل منه iiثعالبه
وأنا  في قصر iiحواجبها بـواب القصر iiوحاجبه

13 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 130  131  132  133  134