البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات أحمد عزو .

 12  13  14  15  16 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
من غرائب الأسماء..    كن أول من يقيّم

اضطرت إحدى الدوائر الحكومية لنشر أسماء في إحدى الصحف، فكانت صفحة كاملة كلها أسماء، لم أستطع أن آخذ كل ما هو غريب فقد كانت كثيراً، وهذا منها:
أسماء الرجال:
بطحي، شنيبر، دهنين، جريبيع، صعيفر، عميش، جايز، بعيجان، حكيبان، سويحل، مسحل، جربوع، هميجان، رجعان، صميهيد، سليطين، زلهو، طحيمر، مسمار، صامل، درباس، رزن، مشل، مشعان، جريسان، جعيشن، بصيص، صعيقر، مجهل، طليفيح..
أسماء النساء:
عطيشة، عمشا، حمى، موزة، ناجعة، عبرة، شوزة، صهدة، نهاية، جهير، عدوة، نحاء...
وإذا كنا عرفنا قصة (كاندليه) والسبب وراء التسمية فهل من الممكن أن نعرف قصص هؤلاء ورواياتهم؟!!.. أعتقد أن كاندليه من الأسماء الرائعة جداً بعد أن تعرفنا على الأسماء الأشد غرابة..

6 - يوليو - 2008
كاندلييه...
وادي المسك.. والتنمر..    كن أول من يقيّم

من التنمر إلى الترقيم إلى النمرة ووادي المسك والماغوط.. سلسلة سأحاول ربطها..
وادي المسك فيه اللمسات نفسها التي نراها في مسرحية (كاسك يا وطن)، والعملان لمحمد الماغوط وبطولة دريد لحام، ماعدا بعض الاختلاف في المباشرة وبعض الإسقاطات في (كاسك)، والإسقاط فقط في (الوادي)..
في وادي المسك الإسقاطات تمس البلاد العربية بالصميم، لم يترك الماغوط شيئاً من واقع أمتنا إلا وهز أوتاره الحساسة برمزية ممزوجة بالمرارة والطرافة في الوقت ذاته، وبخاصة انقلاب الأمة (الوادي) من النظام الإنساني المريح للنفس والبشرية إلى اللا نظام والفوضى التي ضربت أطنابها لتغيِّب كل جميل..
تطرق إلى تسلط الأجهزة الأمنية وضربها بيد من فولاذ على كل مخالف، أصبح الفرد إذا أراد أن يُظهر أي اعتراض ولو بحجم نملة يحمله (ناجي جبر) ويلقيه في السجن، وبهذا يكون حامي النظام قد عمل عمله بكل عنفه وجهله، وهو لا يفهم شيئاً وليس عنده استعداد أن يفهم، فقط ينفذ الأوامر من قبل السلطة (دريد لحام بشخصية التكميل) طالما تملأ له جيوبه.
كان واضحاً الفساد العميق الذي وصلت إليه الأمة (الوادي)، فقد تم صرف الملايين من أجل فتح معمل، ليعمل به مئات الناس، لكن ماذا كان ينتج هذا المعمل؟.. كان ينتج علب اللحمة ويبيعها لأهل الوادي، لكن دون أن يكون بها لحمة!!.. والنظام كان له رأي آخر، وهو أن المعمل قضى على البطالة، أليس ذلك يكفي لاستمراره؟!.. وفعلاً يوافق المجلس على استمرار المعمل بعد أن يأخذ كل عضو نصيبه..
وهذا ما حصل مرة أخرى عندما تم إنشاء معمل لمايوهات السباحة، لكن مايوهات دون مطاط، أو دون أي شيء يجعل المايوه متماسكاً على الخصر!!.. مع العلم أنه لا يوجد مسابح في الوادي أصلاً!!.. ومرة أخرى تباع المايوهات للناس رغماً عنهم، كي يستمر المعمل في العمل وتستمر الجيوب بالانتفاخ.
هذه المشروعات المخزية هي أساس ما يطلق عليها في بلاد العرب (البطالة المقنعة) بالإضافة إلى الفساد (غير المقنع)، لكنه كشفها هنا أو كشف الستار عنها ومزقه لتبدو الحقيقة أشد مرارة وعنفاً..
ولا ننسى حكاية بناء الغرفة المخالفة التي بُنيت على السطح عن طريق موافقات مزيفة ورشاوى، وجميع ذلك كان يمر على المجلس الذي كان شريفاً في وقت من الأوقات لكنه كان نائماً في الوقت نفسه، وكأن الماغوط أراد أن يقول إن الأمة لو كانت في صحو لما حصل ما حصل للأرض العربية من استلاب وفوضى، والكل ينظر بعيون مفتوحة لكن بقلوب ميتة، ونفوس مشتتة، وضمائر غائبة.
المجاهرون الغيورون كان لهم نصيب في الوادي، ظهر رفيق سبيعي بدور (المحترم)، الغيور على الأمة كي يصحح ما تم إفساده، ماذا كان نصيبه؟.. تم حياكة قصة شيطانية كي يسافر إلى بلاد بعيدة، وبعد أن سافر لم يتمكن من الرجوع لأن تذكرة السفر كانت ذهاباً فقط، أليس ذلك هو النفي؟.. وكم من منفيين سواء بإرادتهم أو رغماً عنهم..
وأخيراً.. رأيت التنمر بشكله العملاق في (القصة) وفي (إسقاطاتها).. والنمر هنا لم يكن نمراً وإنما كان ديناصوراً..

6 - يوليو - 2008
التنمر المدرسي: كيف نتعامل معه
العلم والطرافة..    كن أول من يقيّم

ما أحلى كلامك يا أستاذ ياسين، فيه شيئان رائعان، الأول السرد العلمي والمنطقي والآخر الطرفة، وهما شيئان نحن بحاجة إليهما معاً، فالأول يثبت لنا أننا مازلنا موجودين ونفكر ونعطي الآخرين ما يستفيدون منه، وبه أيضاً –العلم والمنطق- نكون قد شكرنا الله سبحانه وتعالى عن طريق إعمال هذه النعمة العظيمة (العقل) بالخير، أما الطرفة فما أشد حاجتنا لها في هذه الأيام علها تزيل عنا بعض هموم..
وشكراً للأستاذة خولة على تعليقها الذي أصاب الهدف (من التي تنجلي؟!!)..

6 - يوليو - 2008
كيف تتعامل مع مشكلة تدخين المراهقين؟
عمشا أم نانسي؟!..    كن أول من يقيّم

مع أنني لا أعرف ما معنى السونيتا لكنني أهز برأسي وكأنني فهمت!!..
هناك معلومة عن خبري الأخير حول الأسماء أنا أخفيتها لعدم جدواها، ولكنني بعد أن لمحت أن الأستاذة خولة حزنت على هؤلاء الناس وعذاباتهم مع أسمائهم، وجدت أنني يجب أن أقولها كي يذهب الهم عنها.. المعلومة هي أن جميع من ذكرتُهم قد ماتوا، عليهم رحمة الله جميعاً، وهناك بعد الموت أشياء أخرى، وطبعاً لن يهم إن كان الاسم عمشا أم نانسي!.. أو إن كان طحيمر أم رامي!..
وخطر لي خاطر أيضاً.. لو أصر الدكتور زهير على أن يسمي ابنه الأول مثلاً (بطيحان) بدلاً من (إياس)، فماذا سيكون موقف زوجته؟!!.. هذا سؤال مفاجئ جداً جداً وغير متوقع، ولم يخطر على بال أحد حتى في الخيال..

6 - يوليو - 2008
كاندلييه...
هل يوجد شيء وراء الكواليس؟..    كن أول من يقيّم

كلامك يا أستاذة ضياء أكثر من صحيح، من أن الرجلين يكمل أحدهما الآخر، ولذلك وجدنا أعمال دريد ما بعد الماغوط مهلهلة تفتقر إلى كل شيء ولا يوجد فيها شيء، ربما لأننا تعودنا أن نرى أعمالاً عملاقة فلم تعد تعجبنا الأعمال العادية، لكن في الغالب أن الماغوط كان هو السبب في نهضة دريد وكان السبب أيضاً في سقوطه، وأقوى دليل على ذلك العملان الهزيلان ما بعد الماغوط (عودة غوار، أبو الهنا).. والجميع يعرف أن يحكم هذه الأيام فالناس أصبحوا أكثر تفتحاً، ولكن من أكثر من يعلمون بهذا السقوط هو (البطل) نفسه..
وبشكل عام أقول: إن الدنيا لا تخلو من أمثال الماغوط لو أراد الفنانون أن يصنعوا ما يخلده التاريخ، لا ما يذهب إلى (مزبلة التاريخ) كما قال دريد، ولكن هناك أمور متجددة في عالمنا العجيب تسير من وراء الكواليس ربما تضغط على الفنانين فإما أن يسبحوا مع التيار أو لا يسبحوا فيجوع أبناؤهم، ربما...

6 - يوليو - 2008
التنمر المدرسي: كيف نتعامل معه
شكراً..    كن أول من يقيّم

الموضوع أستاذة خولة نسائي بجدارة وأنا لا دخل لي فيه، لذلك يجب أن تعذريني إن لم أستطع التعليق.. لكنني سآخذ نسخة منه لتقرأه زوجتي.. وبهذا نكون شاكرين لك جداً على المعلومات الصحية الضرورية والمفيدة..
أذكر أنني شاهدت نقاشاً في التلفاز حول سن اليأس، وكانوا قد استبدلوا هذا المصطلح بمصطلح آخر كي يخففوا صدمة الكلمة (اليأس) عن النساء اللاتي بلغن ذلك السن، لكنني لا أذكر الكلمة الجديدة للأسف..

7 - يوليو - 2008
المرأة والصداع... أسـباب ومؤثرات
أسعدكم الله..    كن أول من يقيّم

شكراً كبيراً وكثيراً أستاذة خولة.. اسم (إياس) جميل فعلاً، وأنا أنوي تسمية المولود القادم إياس مع أنني وزوجتي أجلنا (الموضوع) الآن، ولكن أرجو ألا تطلبين مني أي شيء مقابل سرقة الاسم، لأنهم يقولون إنه من أخذ اسماً من آخر يجب أن يهديه بقرة فإن لم يستطع فخروفاً فإن لم يستطع فدجاجة!!. هكذا يقولون، وأنا لن آخذ بهذه المقولة الخرافية أبداً أبداً.. لسبب واحد فقط أنها خرافية!!..
من الطرائف التي قام بتمثيلها ياسر العظمة في مسلسه (مرايا) حلقة تتعلق بالأسماء..
يُرزق ياسر العظمة ببنت ويريد أن يسميها، ولأنه يحب أمه كثيراً فإنه أراد أن يسميها على اسمها (زليخة)، لكن زوجته تعترض وتقيم الدنيا ولا تقعدها لأنها هي أيضاً تريد أن تسميها على اسم أمها (هاجر)..
بعد شهرين من الأخذ والرد والأصوات ترتفع وتنخفض، وبعد أن عانى الوالد كثيراً وبات يواجه مواقف محرجة لعدم تسميته ابنته، يحسم أمره ويقرر أن يسميها على طريقة (ضربة حظ)، ولن يسميها (زليخة) ولا (هاجر)، فيقول: سوف أسميها على اسم أُم الموظف الذي سيسجلها في دائرة الأحوال المدنية، أو على اسم حماته.. يذهب إلى دائرة الأحوال المدنية وهو يردد في نفسه: سأتخلص من الاسمين زليخة وهاجر وستنتهي المشكلة.. ويدخل إلى الموظف المسؤول عن تسجيل المواليد ويقول له: (أريد أن أسجل ابنتي على اسم أمك فما هو اسم أمك؟)، يرد الموظف: (اسم أمي زليخة)، فيقول الوالد بحزن: (وما اسم حماتك؟) فيقول الموظف: (هاجر!!).

7 - يوليو - 2008
كاندلييه...
آه يا عبد الودود    كن أول من يقيّم

أحترم أي وجهة نظر مهما كانت مخالفة لي على الأقل، وأحترمها أكثر إن كانت من الأستاذة ضياء خانم..
أنا أقول إن أبا الهنا فشل فشلاً ذريعاً، لأن الحس الكوميدي كان مفتعلاً ولم يكن عفوياً، لا أدري ما سبب هذا التحول العجيب عند دريد لحام؟!.. هل فقدَ الموهبة وحاول أن يفتعلها؟.. أم أنها محاولة للتغيير؟.. وفي كلا الحالين كانت النتيجة واحدة..
العفوية في الكوميديا من أشد الضرورات، والكوميديا بالذات تختلف عن بقية (الأهداف التمثيلية) إن صح التعبير، أراد دريد أن يقدم شيئاً كوميدياً وهادفاً في الوقت نفسه، ففشل في الأول ما أدى إلى فشله في الآخر..
أنا معك تماماً أستاذة ضياء في الهدف الاجتماعي النبيل الذي كان يسعى إليه في أبي الهنا، لكن طريقة التقديم أفسدت كل شيء، حركاته الجسدية وطريقة كلامه لم نستطع هضمها أبداً، أو لم أستطع -إن أردت التحدث عن نفسي فقط- وحين عُرض المسلسل بادئ الأمر انتظر الناس هذا العملاق وبدؤوا يترقبون ماذا سيقدم، وكانت الطامة الكبرى بما قدم، وكأنه بهذا المسلسل وضع الخل على العسل فأفسده، خرج (النظارة) حينها مستاؤون من الأسلوب المبتذل الذي قدمه، وكأنه الجبل الذي تمخض فولد فأراً.
برأيي أن العمل الفني كالقطار يمشي على سكة بخطين متوازيين إن مال خط خرج القطار عن مساره، وهذا الذي حصل، هدف بلا أسلوب أدى إلى الخروج عن السكة، تماماً كالشيئين المتلازمين اللذين تحدثنا عنهما سابقاً (الكاتب والممثل)، لكن هنا وُجد الكاتب ووجد الممثل الذي لم يكن ممثلاً بحق فانعكس ذلك على كل شيء ومن ضمن هذه الأشياء الكاتب، وهو الشيء نفسه الذي ذكرناه: علاقة التلازم بين (الماغوط ودريد)، و(مارسيل ودرويش)، و(الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم)، و(دريد ونهاد قلعي).
وهنا في أبي الهنا أرى أن غياب الممثل المبدع (غوار أيام زمان) انعكس على صاحب العمل المبدع (حكم البابا) فخرجنا بالنتيجة المؤسفة.. مع احترامي له ولحكم البابا الذي حفر في ذاكرة الدمشقيين شخصية رائعة ونادرة ولا تُنسى وهي (أم كامل).. ولا ندري ما موقف الكاتب من هذا المسلسل.. لكنني متأكد من أنه لو كان الكاتب (في المسلسل نفسه) هو الماغوط، لاختلف أداء دريد..
الشخصيات الفرعية في أبي الهنا كانت ناجحة أكثر في تجسيد الواقع بقالب كوميدي جميل وعفوي، ومنها زوجة أبي الهنا (خيرو) وشخصية زميل أبي الهنا في العمل، الذي نسيت اسمه، ولم أنس شكله.
أما عبدالودود فمن أجمل الأفلام التي رأيت، مع أنني لم أكن أدري أنه للماغوط حتى لا أتهم بالانحياز، أو حتى لا أكون من ضمن من يقال فيهم: (حسنٌ في كل عين من تود)، ودائماً حين يمر ذكر الفلم أتذكر شيئاً جميلاً للشيخ إمام عيسى:
آه يا عبد الودودْ
يا رابض ع الحدودْ
ومْحافظْ ع النِظامْ
كيفكْ يا وادْ.. صحيحْ
عسى اللهْ تكونْ مَليحْ
ومرابطْ للأَمامْ
أمَّك عَ تدعي ليكْ
وهي بْتسلّم عَليكْ
وتقولْ بعدْ السلامْ:
خليكْ جَدَع لَبوكْ
وبمناسبة قفص النمور نحن لم نخرج، ما زلنا في القفص الكبير، طالما هناك نمور، وطالما هناك ممثلون يودون الدفاع عن الضحايا حتى ولو أخطؤوا في حمل السلاح..

7 - يوليو - 2008
التنمر المدرسي: كيف نتعامل معه
لكل سؤال جواد..    كن أول من يقيّم

اسم جواد جميل جداً، وكلما أسمعه أتذكر مسرحية لبنانية قديمة كنت قد استمعت إليها عن طريق شريط كاسيت وقد أعجبتني جداً، حتى أنني استمعت إليها أكثر من خمس مرات، أظن أن اسمها (بالنسبة لبكرة شو)، المهم أن هذه المسرحية فيها مشهد لشاعر أو شويعر في مقهى يقول الشعر لصديقه، ولم يبق في ذاكرتي من هذه القصيدة إلا: ولكل سؤال جواااااد.. أما الآن فيجب أن أقول: لكل سؤال عبدالودوووود..

7 - يوليو - 2008
التنمر المدرسي: كيف نتعامل معه
سؤال..    كن أول من يقيّم

أستاذة خولة.. هل نستطيع القول: الحرية نبع الإبداع؟..

8 - يوليو - 2008
دور اللعـب في تطـور ونمـو الطفـل
 12  13  14  15  16