 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | قمة الإبداع يا ضياء خانم كن أول من يقيّم
هذا هو الشعر الحلال يا ضياء خانم: ما شاء الله تبارك الله، بل هذه أجمل هدية أقدمها لأمي هذا العام .
وقد فجرت هذه القصيدة قصيدة في سمعي مهداة لابن الأكوح | 7 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | ابن الأكوح     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
| عبـد الحفيظ سمحتَ أم لم iiتسمح | | أصـبحتَ منذ اليوم (ابن الأكوح) | | مـا زلـتَ تبعث بالورود iiندية | | وأريـدُ أبعث بالجواب iiفأستحي | | مـن طـرفـة لـهدية iiلفكاهة | | لـمـقـالـة لـنـشيدة لموشح | | حـاولت أول أمس أكتب iiقطعة | | من جنس رقتها فما نزل iiالوحي | | وأريـد أفـتـح للورود iiسفارة | | فـي هذه الدنيا وأنت iiمرشحي | | أسـتـاذ فلسفة ولو هو لم يكن | | أسـتـاذ فلسفة فصاحب iiمسرح | | تـركتك أمك في الورود iiفراشة | | واهي الجناح فطرت غير مجنّح | | ودخـلت في فلك النجاح بحبها | | والله لـولا حـبـهـا لم iiتنجح |
| 7 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | يمامة الغالية كن أول من يقيّم
| قـالوا: تبالغ في نقاء iiيمامة | | زعمُ المحب لمن أحب خيالُ | | فـأجبتهم ليس الكلام iiبنافع | | فـيما تحس به وليس iiيقال | | (صيد الملوك أرانب iiوثعالب | | وإذا ركبت فصيدي iiالأبطال) | | 7 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | الشعر الحلال كن أول من يقيّم
سؤالك يا يمامة يعني لي ويعني، وقد أردت ما كتبت، والشعر الحلال، هو هذا الذي فاضت به قريحة ضياء، وهي لا تعرف من أي بحر، ولم تعتد فيه على شعر شاعر، فكان شعرا صفوا، بل فيه من المعاني العقم ما لا يعلمه إلا الشعراء، والمعاني العقم هي المعاني التي لم تطرق من قبل. وقصيدة ضياء هذه ميلاد شاعرة، راهنت عليها فيلسوفة، وسوف أراهن عليها منذ هذه اللحظات شاعرة ستهز الدنيا بشعرها، وأنت يا يمامة أيضا الكنز الذي ستتبدى لنا خوابيه يوما بعد يوم (فهل أنا علي بابا) كما قالت ضياء خانم تعليقا على عقد تموز | شـهـوات شـعري كالبراعم كلما | | هـب النسيم على الغصون iiتطير | | أنـا لا أصـدق أن فـيـها iiأبلهاً | | مـثـلـي على هذا الطريق iiيسير | | الـفـيـلـسوفة أصبحت iiعملاقة | | فـي الـشعر بين عشية iiوضحاها | | ورجـعـت مفجوعا أجر iiقصائدي | | لا وزنـهـا يـجـدي ولا iiمعناها | | إن كـان لا تـغري حماسة موجها | | فـلـتـحـتفظ بكرامتي iiومبادئي | | الـمـوج مـن ألـم وليس iiمحبة | | بالصخر يضرب رأسه في الشاطئ | | 7 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | برج يمامة كن أول من يقيّم
| ضياء كما قلتِ قال الزمان | | عـذيركَ والله من iiفارسِ | | يـمـامة ما تركت iiوردة | | فـلم أدر ما سهر iiالحارس | | 8 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | رائعة اليمام كن أول من يقيّم
| عـيـنـي بـرائعة اليمام iiتعلقت | | وحـسـبـتها لي بالهديل iiتملقت | | لـمـا أنـستُ بها وقلتُ iiيمامتي | | طارت وطارت في السماء وحلّقت | | ونـظـرتُ مشدوها إلى iiطيرانها | | فـتـألـقـت وتـألـقت iiوتألقت | | 8 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | دموع السنيورة على كل منائرنا كن أول من يقيّم
| بـكـاؤك فـي منائرنا iiحداد |
|
وغـالـيـة دموعك يا فؤاد |
| وأولـهـا وآخـرها iiبياض |
|
وأولـنـا وآخـرنـا iiسواد |
| ولـو أنـي مكانك سار iiقلبي |
|
وسـارت خلفه السبع iiالشداد |
| عـرفـتك لا تزلزلك iiالليالي |
|
ولـكـن الـقتيل هي البلاد |
| دخـلت غمارها لما iiتداعت |
|
وعـربد في حواشيها iiالفساد |
| وأي حـقـول ألـغام iiتراها |
|
وإسـرائـيل حولك iiوالجراد |
| دمـوعك يا فؤاد تسيل iiنارا |
|
ولا قـهـر يدوم ولا iiاضطهاد |
| وقولي في خطوب الدهر حقٌّ |
|
وقـولـي فيك دينٌ iiواعتقاد |
| رعـاك الله مـفجوعا بصدر |
|
يـئـنُّ وكـلُّ عـالمه فؤاد |
| 8 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | المعذرة يا تسنيم كن أول من يقيّم
أنت حساسة جدا يا تسنيم لأنك شاعرة، وشاعرة من طراز الفرادة، صدقيني انا لا أجاملك، لقد رجعت الآن إلى كل مشاركاتك، وقرأتها بإمعان، فلم أجد فيها ما يدعو للخلاف مع الأستاذة ضياء، أتمنى أن تقبلي وجهة نظري في أنك في كل مرة تستسلمين فيها إلى حساباتك الشاعرية فسوف تكون النتيجة مخيبة للآمال. ثم أريد أن أعلق على رسالتك في الأسبوع الفائت والتي زعمت فيها أنك لا تحسنين كتابة الشعر العمودي، ولم أجد تفسيرا لهذا الكلام، بل أنت لا ينقصك شيء إلا الإصرار لتكوني شاعرة مميزة، وقد طلبت منك أكثر من مرة أن تنشري شعرك في ملف خاص في مجلس دوحة الشعر، فلماذا لم تفعلي ? | 9 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | الحرب ميزان الشعوب كن أول من يقيّم
| في الحرب تكتشف الشعوب خصالها | | ومـن الـبـلاهة في السلام iiتقاس | | وسـلـوكنا في الحرب أصدق iiقائل | | سـتـجـلـنـا الأيـام أم iiسنداس | | الـحـرب ميزان الشعوب iiوصدقها | | أمـا الـسـلام فـزيـنـة iiولباس | | كـم صورة في الناس يبصق iiفوقها | | أبـدا وأخـرى لا تـزال iiتـبـاس |
| 9 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |
 | الشعر الخالد: عودة إلى قصيدة ضياء خانم كن أول من يقيّم
شاعرتنا الرائعة ضياء خانم: لما قرأت تعليقك على البيتين في عقد تموز (وطني أقلني من وقوفي ... إلخ) ترددت أن أكتب هذا الاعتراف، ولكنني الآن تشجعت لأقول: إن عمر هذين البيتين يزيد على العشرين عاما، فقد كتبتهما في شتاء عام 1982م وهما قطعة من رباعيات (الفلسطيني التائه) لا أجد مناسبة لنشرها كاملة في الوراق، وأولها:
| أين الفلسطيني iiيس |
|
مع في فجائعه رثائي |
| من ذاق أحقاد iiالزما |
|
ن فليس ينفعه iiبكائي |
وقد تفاجأت بها عام (1987م) منشورة بتوقيعي في مجلة الجهاد التي كانت تصدر في ليبيا. ولما أردت كتابة (عقد تموز) كان رنين هذين البيتين قد ملأ سمعي بسبب مشاركة ابن الأكوح في قصيدة عن الوطن المهان، فبنيت عقد تموز عليهما.
أكتب هذا الكلام ليكون مقدمة لحديثي عن مفاجأتي بقصيدتك التي أهديتها إلى يمامة وعبد الحفيظ فقد كانت قصيدة خارجة عن نطاق التوقع قياسا مع قصيدتك الأولى، ووقفت مشدوها لهذا التفاوت الشاسع بين القصيدتين، وكلامي ينصب على العروض فقط، فهي في معايير العروض قصيدة أكثر من ممتازة، لأنها مقفاة في الصدر والعجز، بطريقة قد لا ينتبه إليها القارئ لما تفيض به مفرداتها من الانسجام والرصانة.. والانسجام هنا مصطلح من مصطلحات البديع والبلاغة، له أسسه وقواعده، وأما قصيدتك الثانية، والتي تدخلتُ فيها فقط في زيادة كلمة (النوى) قبل (الشفة) فلا تصل من حيث العروض إلى رتبة هدية يمامة وعبد الحفيظ، وإن كانت من حيث الشاعرية ربما تتجاوزها بمرات. اسمحي لي أن أختم كلمتي هذه بهذا التساؤل: هل كل هذه الشجاعة كانت امتدادا للطريقة التي رميت فيها بنفسك إلى البحر لتعرفي ما يقولون عن صعوبة السباحة، وأقول بصراحة أكثر: لقد اكتشفت شجاعتك ليس فقط عندما نشرت شعرك كما هو، بل قبل ذلك بكثير، فكنت شجاعة عندما أعلنت عن هويتك بكل تفاصيلها، حتى ما تتردد المرأة عادة من ذكره، وكلما نظرت إلى قائمة سراة الوراق لا أرى حتى الآن إلا صورة ضياء خانم فماذا يعني هذا يا ابن الأكوح | 9 - أغسطس - 2006 | رسالة بريجيت |