البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 129  130  131  132  133 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
قمة الإبداع يا ضياء خانم    كن أول من يقيّم

هذا هو الشعر الحلال يا ضياء خانم: ما شاء الله تبارك الله، بل هذه أجمل هدية أقدمها لأمي هذا العام .

وقد فجرت هذه القصيدة قصيدة في سمعي مهداة لابن الأكوح

7 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
ابن الأكوح    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

عبـد الحفيظ سمحتَ أم لم iiتسمح أصـبحتَ منذ اليوم (ابن الأكوح)
مـا زلـتَ تبعث بالورود iiندية وأريـدُ أبعث بالجواب iiفأستحي
مـن  طـرفـة لـهدية iiلفكاهة لـمـقـالـة لـنـشيدة لموشح
حـاولت أول أمس أكتب iiقطعة من جنس رقتها فما نزل iiالوحي
وأريـد  أفـتـح للورود iiسفارة فـي  هذه الدنيا وأنت iiمرشحي
أسـتـاذ  فلسفة ولو هو لم يكن أسـتـاذ فلسفة فصاحب iiمسرح
تـركتك أمك في الورود iiفراشة واهي الجناح فطرت غير مجنّح
ودخـلت  في فلك النجاح بحبها والله لـولا حـبـهـا لم iiتنجح

7 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
يمامة الغالية    كن أول من يقيّم

قـالوا: تبالغ في نقاء iiيمامة زعمُ المحب لمن أحب خيالُ
فـأجبتهم  ليس الكلام iiبنافع فـيما  تحس به وليس iiيقال
(صيد الملوك أرانب iiوثعالب وإذا ركبت فصيدي iiالأبطال)

7 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
الشعر الحلال    كن أول من يقيّم

سؤالك يا يمامة يعني لي ويعني، وقد أردت ما كتبت، والشعر الحلال، هو هذا الذي فاضت به قريحة ضياء، وهي لا تعرف من أي بحر، ولم تعتد فيه على شعر شاعر، فكان شعرا صفوا، بل فيه من المعاني العقم ما لا يعلمه إلا الشعراء، والمعاني العقم هي المعاني التي لم تطرق من قبل. وقصيدة ضياء هذه ميلاد شاعرة، راهنت عليها فيلسوفة، وسوف أراهن عليها منذ هذه اللحظات شاعرة ستهز الدنيا بشعرها، وأنت يا يمامة أيضا الكنز الذي ستتبدى لنا خوابيه يوما بعد يوم (فهل أنا علي بابا) كما قالت ضياء خانم تعليقا على عقد تموز
شـهـوات شـعري كالبراعم كلما هـب  النسيم على الغصون iiتطير
أنـا  لا أصـدق أن فـيـها iiأبلهاً مـثـلـي على هذا الطريق iiيسير
الـفـيـلـسوفة أصبحت iiعملاقة فـي الـشعر بين عشية iiوضحاها
ورجـعـت مفجوعا أجر iiقصائدي لا وزنـهـا يـجـدي ولا iiمعناها
إن كـان لا تـغري حماسة موجها فـلـتـحـتفظ  بكرامتي iiومبادئي
الـمـوج  مـن ألـم وليس iiمحبة بالصخر يضرب رأسه في الشاطئ

7 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
برج يمامة    كن أول من يقيّم

ضياء كما قلتِ قال الزمان عـذيركَ  والله من iiفارسِ
يـمـامة  ما تركت iiوردة فـلم أدر ما سهر iiالحارس
 

8 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
رائعة اليمام    كن أول من يقيّم

عـيـنـي بـرائعة اليمام iiتعلقت وحـسـبـتها  لي بالهديل iiتملقت
لـمـا  أنـستُ بها وقلتُ iiيمامتي طارت وطارت في السماء وحلّقت
ونـظـرتُ مشدوها إلى iiطيرانها فـتـألـقـت وتـألـقت iiوتألقت

8 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
دموع السنيورة على كل منائرنا    كن أول من يقيّم

بـكـاؤك فـي منائرنا iiحداد وغـالـيـة  دموعك يا فؤاد
وأولـهـا  وآخـرها iiبياض وأولـنـا  وآخـرنـا iiسواد
ولـو أنـي مكانك سار iiقلبي وسـارت خلفه السبع iiالشداد
عـرفـتك لا تزلزلك iiالليالي ولـكـن  الـقتيل هي البلاد
دخـلت  غمارها لما iiتداعت وعـربد  في حواشيها iiالفساد
وأي حـقـول ألـغام iiتراها وإسـرائـيل حولك iiوالجراد
دمـوعك  يا فؤاد تسيل iiنارا ولا قـهـر يدوم ولا iiاضطهاد
وقولي في خطوب الدهر حقٌّ وقـولـي  فيك دينٌ iiواعتقاد
رعـاك الله مـفجوعا بصدر يـئـنُّ  وكـلُّ عـالمه فؤاد

8 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
المعذرة يا تسنيم    كن أول من يقيّم

أنت حساسة جدا يا تسنيم لأنك شاعرة، وشاعرة من طراز الفرادة، صدقيني انا لا أجاملك، لقد رجعت الآن إلى كل مشاركاتك، وقرأتها بإمعان، فلم أجد فيها ما يدعو للخلاف مع الأستاذة ضياء، أتمنى أن تقبلي وجهة نظري في أنك في كل مرة تستسلمين فيها إلى حساباتك الشاعرية فسوف تكون النتيجة مخيبة للآمال.  ثم أريد أن أعلق على رسالتك في الأسبوع الفائت والتي زعمت فيها أنك لا تحسنين كتابة الشعر العمودي، ولم أجد تفسيرا لهذا الكلام، بل أنت لا ينقصك شيء إلا الإصرار لتكوني شاعرة مميزة، وقد طلبت منك أكثر من مرة أن تنشري شعرك في ملف خاص في مجلس دوحة الشعر، فلماذا لم تفعلي ?

9 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
الحرب ميزان الشعوب    كن أول من يقيّم

في الحرب تكتشف الشعوب خصالها ومـن  الـبـلاهة في السلام iiتقاس
وسـلـوكنا في الحرب أصدق iiقائل سـتـجـلـنـا  الأيـام أم iiسنداس
الـحـرب ميزان الشعوب iiوصدقها أمـا  الـسـلام فـزيـنـة iiولباس
كـم  صورة في الناس يبصق iiفوقها أبـدا وأخـرى لا تـزال iiتـبـاس

9 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
الشعر الخالد: عودة إلى قصيدة ضياء خانم    كن أول من يقيّم

شاعرتنا الرائعة ضياء خانم: لما قرأت تعليقك على البيتين في عقد تموز (وطني أقلني من وقوفي ... إلخ) ترددت أن أكتب هذا الاعتراف، ولكنني الآن تشجعت لأقول: إن عمر هذين البيتين يزيد على العشرين عاما، فقد كتبتهما في شتاء عام 1982م وهما قطعة من رباعيات (الفلسطيني التائه) لا أجد مناسبة لنشرها كاملة في الوراق، وأولها:
أين  الفلسطيني iiيس مع في فجائعه رثائي
من  ذاق أحقاد iiالزما ن فليس ينفعه iiبكائي
وقد تفاجأت بها عام (1987م) منشورة بتوقيعي في مجلة الجهاد التي كانت تصدر في ليبيا. ولما أردت كتابة (عقد تموز) كان رنين هذين البيتين قد ملأ سمعي بسبب مشاركة ابن الأكوح في قصيدة عن الوطن المهان، فبنيت عقد تموز عليهما.
أكتب هذا الكلام ليكون مقدمة لحديثي عن مفاجأتي بقصيدتك التي أهديتها إلى يمامة وعبد الحفيظ فقد كانت قصيدة خارجة عن نطاق التوقع قياسا مع قصيدتك الأولى، ووقفت مشدوها لهذا التفاوت الشاسع بين القصيدتين، وكلامي ينصب على العروض فقط، فهي في معايير العروض قصيدة أكثر من ممتازة، لأنها مقفاة في الصدر والعجز، بطريقة قد لا ينتبه إليها القارئ لما تفيض به مفرداتها من الانسجام والرصانة.. والانسجام هنا مصطلح من مصطلحات البديع والبلاغة، له أسسه وقواعده، وأما قصيدتك الثانية، والتي تدخلتُ فيها فقط في زيادة كلمة (النوى) قبل (الشفة) فلا تصل من حيث العروض إلى رتبة هدية يمامة وعبد الحفيظ، وإن كانت من حيث الشاعرية ربما تتجاوزها بمرات. اسمحي لي أن أختم كلمتي هذه بهذا التساؤل: هل كل هذه الشجاعة كانت امتدادا للطريقة التي رميت فيها بنفسك إلى البحر لتعرفي ما يقولون عن صعوبة السباحة، وأقول بصراحة أكثر: لقد اكتشفت شجاعتك ليس فقط عندما نشرت شعرك كما هو، بل قبل ذلك بكثير، فكنت شجاعة عندما أعلنت عن هويتك بكل تفاصيلها، حتى ما تتردد المرأة عادة من ذكره، وكلما نظرت إلى قائمة سراة الوراق لا أرى حتى الآن إلا صورة ضياء خانم فماذا يعني هذا يا ابن الأكوح

9 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
 129  130  131  132  133