البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 11  12  13  14  15 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ابن عطية: المفسر الأندلسي غير ابن عطية المفسر الدمشقي    كن أول من يقيّم

أحسب أنك قرأت ما كتبته عن تفسير ابن عطية في نوادر النصوص (على الوراق) تحت عنوان (دور النشر المرتزقة في القرن الخامس الهجري) وابن عطية هذا غير ابن عطية المفسر الدمشقي الذي كان يحفظ خمسين ألف بيت من الشعر الذي يحتج به على معاني القرآن كما ذكر ابن تغري بردي في وفيات سنة (383) من كتابه (النجوم الزاهرة) وهو منشور على الوراق.

12 - أبريل - 2005
تفسير القرآن
على الرحب والسعة    كن أول من يقيّم

تحية طيبة لشاعر البيداء (عرار): اسمح لي أن أكون سريعا في جوابك هذه المرة، فتفصيل الجواب على سؤالك يقتضي صفحات طويلة، أما نزار قباني فهو سيد من كتب شعر التفعيلة، ومعظم شعره من الشعر العمودي، وإن كان ينشره بصورة شعر التفعيلة، أما إسهاماته في الشعر الحر فقليلة جدا بالقياس إلى شعره العمودي، وشعر التفعيلة الذي رفع لواءه، وسأورد لك هنا قطعة من أواخر ما كتب في شعر التفعيلة، وهي أشبه بقصيدتك، في موضوعها ووزنها (فاعلاتن) وهي قوله: (ثقفيني ثقفيني: فأنا من قبل أن أقرأ في عينيك لم أقرأ كتابا) (وأنا من قبل أن اكتشف الحنطة في خصرك كانت هذه الدنيا خرابا). أما الشاعر فارق جويدة فلم أقرأ له الكثير، ولكني قرات له استجابة لطلبك قصيدة بعنوان (ويضيع العمر) وهي من شعر التفعيلة، على تفعيلة (فاعلاتن) بل هي من مجزوء الرمل في معظمها. كقوله فيها (هل ترى في العمر شيئا ... غير أيام قليلة) .. (تتوارى في الليالي ... مثل أزهار جميلة) وهذا مجزوء الرمل، وهو من أقدم الأوزان العربية، ومنه القصيدة المشهورة (طلع البدر علينا). أما قصيدته (إلى أطفال العراق) فهي من تفعيلة الكامل (متفاعلن) ويجوز فيها تسكين التاء، كما يجوز فيها ما يجوز في قافية الكامل، مثل انقلاب متفاعلن الأخيرة فيه إلى (متفاعلان). وكذلك قصيدته (عندما ننتظر الربيع) وأولها: (قالت سأرجع ذات يوم عندما يأتي الربيع) من ذات التفعيلة. كذلك الأمر فيما يخص الشاعر مطر، فقصيدته (منفيون) من تفعيلة (مفاعيلن) ومعظمها من بحر الهزج (مفاعيلن مفاعيل) وقصيته (الممثلون) من تفعيلة (مستفعلن) التي يجوز فيها (متفعلن) و(مفتعلن). أي بفتح التاء في الأولى على وزن (مقطم) وتسكين الفاء في الثانية، على وزن (مشتعل). وقصيدته لص بلادي، من تفعيلة (فاعلاتن) وكذلك قصيدته: (طاغوتية) وقصيدته: (جاهلية) وقصيدته (الأبكم) وقصيدته (آية النسف) كل ذلك من تفعيلة (فاعلاتن) وتسمى (تفعيلة الرمل). أما قصيدته (عفو عام) فهي من تفعيلة نادرة تسمى (منهوك المنسرح) ووزنها (مستفعلن فعولن) ويشترط فيها أن لا تقع (فعولن) إلا مرة واحدة في نهاية التفعيلات، فقوله فيها: (هذا ومن لم يلتزم بهذه الأحكام) وزنه: (مستفعلن مستفعلن متفعلن فعول) وقوله: (يحكم بالإعدام) وزنه: (مفتعلن فعول). وكذلك قصيدته (أبا العوائد) وقصيدته (المخبر) وقصيدته (الحارس السجين) وقصيدته (سواسية) كل هذه القصائد من ذات تفعيلة (منهوك المنسرح). وأما قصيدته (انحناء السنبلة) فهي من تفعيلة (فعولن) وتسمى تفعيلة المتقارب. ويجوز فيها حذف النون. كقوله فيها: (لأن التراب صميم البقاء) ووزنها (فعولن فعول فعولن فعول) وترد اللام الأخيرة ساكنة على الأغلب فتتحول إلى (فعو). أما قصيدته (لا نامت عين الجبناء) فهي من تفعيلة (فعلن) وتسمى تفعيلة الخبب، وهي من أصعب التفعيلات، وهذا البحر هو السهل الممتنع، لا يجيد الكتابة فيه إلا كبار الشعراء، وأقدر من كتب فيه الشعر الرصين هو الشاعر الستالي: أحمد بن سعيد، المتوفى سنة (676هـ) ومن المعاصرين شوقي في معارضته لدالية الحصري (يا ليل الصب) وسبب صعوبة هذا البحر أنه بلا وتد، لذلك أخرجه الخليل بن أحمد من قائمة البحور، وإن كان قد كتب هو فيه أبياتا مشهورة. ثم إن المعاصرين أجازوا فيه حذف النون، كما فعل نزار ومانع سعيد العتيبة، فكثرت أوزانه، وصار أقرب إلى أوزان الموشحات والطقاطيق. ومنه الأغاني المشهورة: (قارئة الفنجان) و(رسالة من تحت الماء) و(زيديني عشقا) و(يا ليل الصب) و(مضناك جفاه مرقده) وغير ذلك كثير. أما قصيدته (انتفاضة) فهي من الشعر العمودي من البحر الكامل، من قافية المتواتر، وأولها: خل الخطاب لمدفع هدار ... واحرق طروس النثر والأشعار) أما البحر الكامل فيتألف من (متفاعلن) ست مرات، ويجوز فيه تسكين حرف التاء، وهو ما يسمى بالإضمار. ومعنى تواتر القافية أن يكون آخر ثلاثةأحرف: ساكنين بينهما حرف متحرك، مثل (بلادي). ولا أريد أن أطيل عليك، واسمح لي أن أهديك قصيدة لي من شعر التفعيلة، كتبتها منذ (20) سنة، وكان سبب تأليفها أني صادفت صديقا لي في الطريق في ساعة متأخرة من الليل، وكنت لم أره منذ أكثر من سنتين، فتفاجأت بصحته المتردية، وأنه أصبح أعرج، وكان ملء العين والبصر، فسارعت إلى عناقه وأنا أسأله عن طول غيبته، وسبب تدهور صحته، فرأيته يأخذ يدي يريد يقبلها ويقول لي: يا ليت تعفيني من قسوة الإجابة على هذا السؤال، وتؤلف لي قصيدة تكون جوابي كلما سئلت عن ذلتي وهواني. وراح يقص علي القصة، ولم أنم تلك الليلة، بل لم أرجع إلى البيت، وبقيت متسكعا في الشوارع حتى عدت إليه قبيل الفجر، وأعطيته القصيدة، وهي من تفعيلة (فاعلاتن) وعنوانها: (ولادة جديدة): أوقفوني في الطريق ... وأحاطوني بأفواه البنادق... وتلفتُ يمينا ويسارا لأرى ما ذا فعلتُ... وعوى كلبٌ بوجهي فارتجفتُ.... ومضوا بي حيث لا أعرف مذلولا مهانا... ثم أشرفتُ على القهر عيانا... فأداروني، فعُصّبتُ وقُيدتُ وأُدخلتُ البلاطا... وتغديت عصيا، وتعشيت سياطا....ثم ساقوني إلى زنزانة تجتر سخطي ... أتعاطى في ظلام العدل صحرائي وقحطي... بين جنات من الكفر وأنهر... هكذا تسعة أشهر... ثم لما عرفوني أنني غير مسيء... ووديع وبريء ... أطلقوني من قيودي... ورموني في الطريق ... فتمخضتُ ببؤسي ... وأنا أطلق كالحامل في لعنة نفسي ...لم أكن أجهل أني قد حملتُ... لا تسلني ما ولدتُ .... ربما أخجل من نفسي ولكن ... كنتُ إنسانا فأصبحت مواطن....

12 - أبريل - 2005
محاكاة نفس ..
نبذة عن الموشح ومكتشفه    كن أول من يقيّم

الموشح: أحد الفنون السبعة التي استحدثها المولدون ونظموا منها، ولا يقال لها شعر وهي ( الدوبيت والسلسلة والقوما والموشح والزجل والكان كان والمواليّا ) واتفقت كلمة شيوخ الأدب على أن مولد هذا الفن في الأندلس وأن مخترعه مقدم بن معافر القبّري المولود عام 225 هجرية والمتوفى سنة 299 وطوره من بعده تلميذه ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد ثم عبادة القزاز شاعر المعتصم بن صمادح .. قال ابن خلدون في المقدمة: (وأما أهل الأندلس فلما كثر الشعر في قطرهم وتهذبت مناحيه وفنونه، وبلغ التنميق فيه الغاية، استحدث المتفخرون منهم فناً منه سموه بالموشح، وينظمونه أسماطاً أسماطاً وأغصاناً أغصاناً، يكثرون منها، ومن أعاريضها المختلفة. ويسمون المتعدد منها بيتاً واحداً ويلتزمون عند قوافي تلك الأغصان وأوزانها متتالياً فيما بعد إلى آخر القطعة، وأكثر ما تنتهي عندهم إلى سبعة أبيات. ويشتمل كل بيت على أغصان عددها بحسب الأغراض والمذاهب وينسبون فيها ويمدحون كما يفعل في القصائد. وتجاروا في ذلك إلى الغاية واستظرفه الناس جملة، الخاصة والكافة، لسهولة تناوله، وقرب طريقه. وكان المخترع لها بجزيرة الأندلس مقدم ابن معافر القبريري من شعراء الأمير عبد الله بن محمد المرواني. وأخذ ذلك عنه أبو عبد الله أحمد بن عبد ربه، صاحب كتاب العقد، ولم يظهر لهما مع المتأخرين ذكر، وكسدت موشحاتهما. فكان أول من برع في هذا الشأن بعدهما عبادة القزاز شاعر المعتصم بن صمادح صاحب المرية...إلخ). ويمتاز الموشح بتعدد أشطاره وقوافيه وربما تعددت بحوره أيضاً ، إلا أن جماعة من المهتمين به تكلفوا ضبط بعض أوزانه ، ومنهم الخفاجي في كتابه " القصيدة العربية " ص 86 فعد في أوزانه ( مستفعلن فاعلن فعيل ) وهو مخلع ما في ذلك من شك ومن الأوزان التي اختارها ( فاعلاتن فاعلن مستفعلن فاعلن ) وهو بحذف التفعيلة الأخيرة رمل واستشهد لذلك بالبيت : كللي يا سحب تيجان الربى بالحلى والصحيح أن الموشح مصطلح فني لا علاقة له بالعروض، وهو يختلف عن مفهوم الموشح عند الموسيقيين الذي ربما يجري على الكثير من الأوزان الخليلية وربما ينطلق متفلتاً من كل قيودها وهذا ما جعل ابن سناء الملك يقول : ( ومنه الموزون ومنه غير الموزون وهو الكثير والجم الغفير والعدد الذي لا ينحصر والشارد الذي لا ينضبط وليس لها عروض إلا التلحين ولا ضرب إلا الضرب ولا أوتاد إلا الملاوي ولا أسباب إلا الأوتار ) قال فوزي سعد عيسى في كتابه " العروض العربي " ص 98 : ولذلك جعل اللحن لا العروض المعيار الأساسي في نظم الموشحات وذهب إلى أن أكثر الموشحات لا يوزن بغير ميزان التلحين وقد راجت هذه الفكرة في أوساط المستشرقين ، فذهب ماسنيون إلى ذلك بقوله : ليس من وزن للموشح سوى اللحن والموسيقى واتخذها بعضهم دليلاً على أن الموشحات تستند في أوزانها إلى العروض الأسباني ومن أقدم الموشحات الباقية موشح " لما بدا يتثنى " وهو مجهول النسب ، مقام نهاوند وهو على الأغلب مصطلح له عند شيوخ الموسيقى والأدب تعريفات لا علاقة لها بالعروض ومثال ذلك قصيدة ( ته دلالاً ) لابن الفارض فقد لحنت بثلاثة أنماط من الألحان مختلفة القالب ، فلحنها عبده الحامولي على نظام القصيدة العادي أي مرسلة اللحن لا إيقاع لها ، ثم لحنها إمام المنشدين الشيخ علي محمود على طريقة الابتهالات الدينية ، وأخيراً لحنها الفنان الراحل الشيخ فؤاد محفوظ على قالب الموشح = التذوق الموسيقي ص 104 = وقد أريد بالموشح كما يقول صاحب كتاب التذوق الموسيقي إخضاع الشعر للنغم لا كما كان يفعل الشرقيون من إخضاع النغم للشعر ، وقد بدأت هذه المشكلة منذ عهد أفلاطون الذي كان يرى أن الموسيقى هي التي تنجب الشعر ، وهي النظرية التي اعتنقها سيد درويش الذي شارك في صياغة كلمات نشيد مصر الوطني مع الأديب الراحل مجد الدين حفني ناصف ومؤلفه محمد يونس القاضي ، وكانت لجنة إعداد النشيد قد ارتأت أن تكون فاتحة النشيد مطلع خطبة مصطفى كامل المشهورة ( بلادي بلادي ، لك حبي وفؤادي ) ولما قيل لسيد درويش إن فقرة بلادي بلادي لا تعادل وزن " لك حبي وفؤادي " قال: سأعالجها بالوزن فجاء الوزن سليما من جهة عدد الموازير = الكلمات الموسيقية = وقد أتينا في كتابنا (موسوعة البحور) على ذكر الخلاف القائم بين أصحاب الغناء وعلماء العروض ، فمن ذلك ما ذكره الأصفهاني في أخبار أبي النضير = عمر بن عبد الملك البصري الجمحي بالولاء = قال : ( كان أبو النضير يزعم أن الغناء على تقطيع العروض ويقول : هكذا كان الذين مضوا يقولون . وكان مستهزئاً بالغناء حتى تعاطى أن يغني ، وكان إبراهيم الموصلي يخالفه في ذلك ويقول : العروض مستحدث والغناء قبله بزمان ) قال : وكان عبد الله بن هارون العروضي يقول أوزاناً من العروض غريبة في شعره وهو من موالي قريش من أهل البصرة أخذ العروض عن الخليل بن أحمد فكان مقدماً فيه ، ثم أخذ ذلك عنه ونحا نحوه رزين العروضي فأتى فيه ببدائع جمة وجعل أكثر شعره من هذا الجنس فمن ذلك قصيدته في مدح الحسن بن سهل التي مطلعها قربوا جمالهم للرحيل # غدوة أحبتك الأقربون ومن ذلك ما قاله أبو العتاهية عندما خرج عن قواعد العروض في قصيدته التي يقول فيها للمنون دائرا # تٌ يدرن صرفها ثم ينتقيننا # واحداً فواحدا فقيل له : هذا ليس من أوزان العروض ? قال : أنا أكبر من العروض وكذلك لمّا قال مسلم بن الوليد أبياته التي منها يا أيها المعمود # قد شفك الصدود قيل له : هذا ليس بين أوزاننا ? = انظر الخفاجي القصيدة العربية ص 27 = وأرى من المناسب هنا أن نختم الحديث عن الموشح ببيان الفرق بينه وبين الدور والطقطوقة قال عدنان بن ذريل في كتابه " الموسيقى في سورية ص 271 " : ( حدثني المنشد سعيد فرحات قال : إننا في سورية لا نعرف الأدوار لأن الدور بالأحرى بضاعة مصرية أو اختراع مصري ، في حين نحن في سورية خدمنا القصائد والموشحات فقد لحن عمر البطش وحده 140 موشحاً قال : والدور اليوم في مصر نفسها بحكم المنقرض تماماً ولا أحد يلحن فيه ) وهو ملك الفاصل الغنائي التقليدي كما قال عبد الحميد زكي ومعناه عود الشيء حيث كان ، حيث يلتزم فيه الملحن بضرورة العودة إلى اللحن الأساسي بعد جولة غنائية يتم بعدها الاستقرار على المقام الرئيسي أو أحد فروعه وقد بني أصلاً ليكون تطويراً للموشح ، إذ يبدأ الدور بلحن أساس ثم يتكرر اللحن هذا في مقطع ثان فيطور اللحن إلى أن تبدأ الآهات التي تدفع بالتطوير إلى ذروة الدور حين يظهر ما يذكر باللحن الأول من جديد وهو من حيث كلماته نوع من الزجل ينظم متحرراً من فصاحة اللغة والأوزان العروضية الشائعة ، ويسمى الجزء الأول منه بالمطلع وهو بمثابة المذهب في الطقطوقة وكان الشيخ محمد عبد الرحيم الشهير بالمسلوب أول وأهم ملحني الأدوار في حقبة العهد الذهبي للدور ، وساعده على ذلك أنه عاش مائة وخمسة وثلاثين عاماً أعطى خلالها الموسيقى المصرية ما يقارب المائة دور وتوفي عام 1928 أما محمد عبد الوهاب فلم يضع في حياته سوى خمسة أدوار منها ( القلب يا ما انتظر ) ولم يغن إلا موشحاً واحداً سنة 1927 وهو ( يا حبيبي أنت كل المراد ) = انظر كتاب السبعة الكبار تأليف فكتور سحّاب ص 164 = وأما الطقطوقة أو الأهزوجة : فهي نمط من الغناء البسيط الذي لا يعنى تمام العناية بتلحينها تلحيناً فنياً دقيقاً ، ومن هنا كان العرب يقولون إن فلاناً لا يجيد إلا الأهازيج وغالباً ما تكون لغتها هي لغة الشعب الدارجة ، فهي من الزجل لا الشعر الفصيح ، وكانت في الأصل من أغاني النساء خاصة ، ولكنها أصبحت مما ينشده الرجال أيضاً وتتألف الطقطوقة من مقطعين هما المذهب والأغصان ، فتبدأ المجموعة بغناء المذهب ثم ينفرد المطرب بغناء أحد الأغصان ثم تعود المجموعة لترديد المذهب ومن أمثلتها ( زروني كل سنة مرة ) " شعر : محمد يونس القاضي وألحان سيد درويش " وطقطوقة ( الحنة ) بلحنها القديم ولعلها أقدم طقطوقة وصلتنا منذ أكثر من ألف عام وقد ألفت بمناسبة زفاف قطر الندى بنت خماروية إلى المعتضد العباسي وهي : ( الحنة يالحنة يا قطر الندى ) وممن غناها السيدة فاطمة شاكر المشهورة باسم شادية ومن الطقاطيق الوطنية طقطوقة ( يا بلح زغلولي ) التي لحنها سيد درويش وغنتها منيرة المهدية إثر نفي سعد زغلول إلا أن أشهر الطقاطيق التي سمت إلى مستوى القالب المصري " الدور " نظماً ولحناً وأداءً هي طقطوقة ( ليه يا بنفسج ) تأليف محمود بيرم التونسي ، ألحان السنباطي = انظر كتاب التذوق الأدبي لعبد الحميد توفيق زكي ص 117 = وقد جمع الأستاذ أحمد شفيق أبو عوف الكثير من الأدوار والطقاطيق في كتابه " التراث الموسيقي والغناء العربي " وكذا الأستاذ مجدي العقيلي في كتابه " السماع عند العرب " والأستاذ نديم الدرويش في كتابه " من كنوزنا " في الموشحات والسماعيات

12 - أبريل - 2005
من مكتشف فن الموشحات
كلمة شكر    كن أول من يقيّم

اسمحي لي ان اسجل إعجابي وتقديري لمشاركتك هذه، متمنيا المواصلة والاستمرار في الكتابة على مختلف مجالس الوراق، واهلا بك صديقة عزيزة على الوراق.

16 - أبريل - 2005
المرأة فارسة الحدس
القصيدة اليتيمة    كن أول من يقيّم

لا يا أخي العزيز، لا توجد القصيدة اليتيمة في كل الكتب المنشورة على الوراق، ولكن أبياتا كثيرة منها متناثرة في كتب الوراق، لذلك رأيت تلبية لرسالتك الكريمة أن أكتبها إليك كما هي في الرواية التي تنسبها إلى دوقلة المنبجي ، منقولة من الموسوعة الشعرية (إصدار المجمع الثقافي بمدينة أبو ظبي) الإصدار الثالث. وهي (60) بيتا . وهي في الموسوعة أيضا منسوبة إلى العكوك، وعدد أبياتها في ديوانه (65) بيتا، وإلى أبي الشيص الخزاعي ابن عم دعبل، وعدد أبياتها في ديوانه (66) بيتا. بل هي منسوبة في كتب التراث إلى (17) شاعرا، مع اختلاف في اللفظ وعدد الأبيات، وعدها القدماء من عيون الشعر، قديمه ومولده، فرواها أبو عبيدة (ت 209هـ) والأصمعي (ت 216هـ) وابن حبيب (ت 245هـ) قال د. إبراهيم النجار: (ومع ذلك فقد استقلت عن مدونة الشعر العربي عموما، فلا نكاد نجد لها أثرا في المجاميع وكتب الأخبار، باستثناء سبعة أبيات وردت في كتاب (المنازل والديار) لأسامة بن منقذ (ط: القاهرة: 1986م ص116) وبيتين وردا في (التبيان في شرح الديوان) للعكبري. (ط: القاهرة: 1956م ج1/ 16) عن د. إبراهيم النجار: (شعراء عباسيون منسيون) (ج3/ 15 ? 36) والقصيدة فيه سبعون بيتا. بيتا قال (ص17): وفي (فهرست ابن خير الإشبيلي) (ط: القاهرة 1963م ص 401) ? 402) ثبت مفصل لمسالك الرواية التي احتفظت لنا بهذا الأثر الفريد. وقد وصلتنا نسخة من القصيدة اليتيمة ربما كانت بخط ياقوت المستعصمي (ت 698هـ)، تحتفظ بها مكتبة برلين بألمانيا، وعلى النسخة تملك مؤرخ بسنة (664هـ) وهي بذلك أقدم من مخطوطة الظاهرية التي اعتمدها صلاح الدين المنجد في نشرته للقصيدة اليتيمة. كما تحتفظ مكتبة برلين أيضا بنسخة تنسب فيه القصيدة إلى العكوك، ونشرها عبد الله الجبوري ضمن أشعار أبي الشيص باسم (الدعدية) وعدد أبياتها في نشرته (66). وإليك القصيدة كما هي في ديوان دوقلة في الموسوعة:

 

هَل بِالطُلولِ لِسائِلِ رَدُّ أَم هَـل لَها بِتَكَلُّم iiعَهدُ

أبلى الجَديدُ جَديدَ مَعهَدِها فَـكَأَنَّما  هو رَيطَةٌ iiجُردُ

مِن طولِ ما تَبكي الغيومُ عَلى عَـرَصـاتِـها وَيُقَهقِهُ iiالرَعدُ

وَتُلِثُّ  سارِيَةٌ iiوَغادِيَةٌ وَيَكُرُّ نَحسٌ خَلفَهُ سَعدُ

تَـلـقى شَآمِيَةٌ iiيَمانِيَةً لَهُما بِمَورِ تُرابِها سَردُ

فَكَسَت بَواطِنُها ظَواهِرَها نَـوراً كَـأَنَّ زُهاءَهُ iiبُردُ

يَغدو فَيَسدي نَسجَهُ iiحَدِبٌ واهي العُرى وينيرُهُ عهدُ

فَوَقَفت أَسأَلَها وَلَيسَ بِها إِلّا  الـمَها وَنَقانِقٌ iiرُبدُ

وَمُكَدَّمٌ  في عانَةٍ جزأت حَتّى يُهَيِّجَ شَأوَها الوِردُ

فَتَبادَرَت دِرَرُ الشُؤونِ عَلى خَـدّى كَـمـا يَتَناثَرُ العِقدُ

أَو نَضحُ عَزلاءِ الشَعيبِ وَقَد راحَ  الـعَسيفَ بِملئِها iiيَعدو

لَهَفي عَلى دَعدٍ وَما حفَلت إِلّا بـجـرِّ َهُّـفـي iiدَعدُ

بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأَديمُ أديم الـحُسنِ فَهُوَ لِجِلدِها iiجِلدُ

وَيَزينُ فَودَيها إِذا حَسَرَت ضافي  الغَدائِرِ فاحِمٌ جَعدُ

فَالوَجهُ مِثلُ الصُبحِ مبيضٌ والـفَرعُ  مِثلَ للَيلِ iiمُسوَدُّ

ضِدّانِ لِما اِستَجمِعا iiحَسُنا وَالضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ

وَجَبينُها صَلتٌ وَحاجِبها شَختُ المَخَطِّ أَزَجُّ iiمُمتَدُّ

وَكَأَنَّها وَسنى إِذا نَظَرَت أَو مُـدنَفٌ لَمّا يُفِق iiبَعدُ

بِـفتورِ عَينٍ ما بِها iiرَمَدٌ وَبِها تُداوى الأَعيُنُ الرُمدُ

وَتُريكَ عِرنيناً به iiشَمَمٌ وتُريك خَدّاً لَونُهُ الوَردُ

وَتُجيلُ مِسواكَ الأَراكِ عَلى رَتـلٍ كَـأَنَّ رُضابَهُ الشَهدُ

والجِيدُ  منها جيدُ جازئةٍ تعطو إذا ما طالها المَردُ

وَكَـأَنَّـما  سُقِيَت iiتَرائِبُها وَالنَحرُ ماءَ الحُسنِ إِذ تَبدو

وَاِمتَدَّ مِن أَعضادِها قَصَبٌ فَـعـمٌ  زهتهُ مَرافِقٌ دُردُ

وَلَها بَنانٌ لَو أَرَدتَ لَهُ عَقداً بِكَفِّكَ أَمكَنُ iiالعَقدُ

وَالمِعصمان فَما يُرى لَهُما مِـن نَعمَةٍ وَبَضاضَةٍ زَندُ

وَالبَطنُ مَطوِيٌّ كَما iiطُوِيَت بيضُ الرِياطِ يَصونُها المَلدُ

وَبِخَصرِها هَيَفٌ يُزَيِّنُهُ فَـإِذا تَـنوءُ يَكادُ iiيَنقَدُّ
وَالـتَفَّ فَخذاها iiوَفَوقَهُما كَفَلٌ كدِعصِ الرمل مُشتَدُّ

فَنهوضُها مَثنىً إِذا نَهَضت مِـن  ثِـقلَهِ وَقُعودها iiفَردُ

وَالـسـاقِ خَرعَبَةٌ iiمُنَعَّمَةٌ عَبِلَت فَطَوقُ الحَجلِ مُنسَدُّ

وَالكَعبُ أَدرَمُ لا يَبينُ لَهُ حَـجمً وَلَيسَ لِرَأسِهِ حَدُّ

وَمَشَت عَلى قَدمَينِ خُصِّرتا واُلـيـنَـتـا  فَتَكامَلَ iiالقَدُّ

إِن لَم يَكُن وَصلٌ لَدَيكِ لَنا يَشفى الصَبابَةَ فَليَكُن وَعدُ

قَد  كانَ أَورَقَ وَصلَكُم iiزَمَناً فَذَوَى الوِصال وَأَورَقَ الصَدُّ

لِلَّهِ  أشواقي إِذا iiنَزَحَت دارٌ بِنا ونوىً بِكُم تَعدو

إِن تُـتهِمي فَتَهامَةٌ iiوَطني أَو تُنجِدي يكنِ الهَوى نَجدُ

وَزَعَمتِ أَنَّكِ تضمُرينَ لَنا وُدّاً فَـهَـلّا يَـنـفَعُ iiالوُدُّ

وَإِذا المُحِبُّ شَكا الصُدودَ فلَم يُـعـطَف  عَلَيهِ فَقَتلُهُ iiعَمدُ

تَختَصُّها بِالحُبِّ وُهيَ على مـا  لا نُحِبُّ فَهكَذا iiالوَجدُ

أوَ  مـا تَرى طِمرَيَّ iiبَينَهُما رَجُـلٌ  أَلَـحَّ بِـهَزلِهِ iiالجِدُّ
فَالسَيفُ يَقطَعُ وَهُوَ ذو iiصَدَأٍ وَالنَصلُ يَفري الهامَ لا الغِمدُ

هَـل  تَـنفَعَنَّ السَيفَ iiحِليَتُهُ يَـومَ  الـجِـلادِ إِذا نَبا الحَدُّ
وَلَـقَـد عَـلِمتِ بِأَنَّني iiرَجُلٌ في الصالِحاتِ أَروحُ أَو أَغدو

بَردٌ عَلى الأَدنى iiوَمَرحَمَةٌ وَعَلى الحَوادِثِ مارِنٌ جَلدُ
مَـنَعَ المَطامِعَ أن iiتُثَلِّمَني أَنّـي  لِمَعوَلِها صَفاً iiصَلدُ
فَـأَظـلُّ  حُرّاً مِن مَذّلَّتِها وَالـحُرُّ حينَ يُطيعُها iiعَبدُ

آلَـيـتُ  أَمدَحُ مقرفاً أبَداً يَبقى المَديحُ وَيَذهَبُ iiالرفدُ
هَيهاتَ يأبى ذاكَ لي سَلَفٌ خَمَدوا  وَلَم يَخمُد لَهُم iiمَجدُ
وَالجَدُّ  حارثُ وَالبَنون iiهُمُ فَزَكا  البَنون وَأَنجَبَ iiالجَدُّ

ولَـئِن  قَفَوتُ حَميدَ فَعلِهِمُ بِـذَمـيم فِعلي إِنَّني iiوَغدُ
أَجمِل إِذا طالبتَ في طَلَبٍ فَالجِدُّ  يُغني عَنكَ لا iiالجَدُّ
وإذا صَـبَرتَ لجهد نازلةٍ فـكـأنّـه ما مَسَّكَ الجَهدُ
وَطَـريـدِ لَيلٍ قادهُ iiسَغَبٌ وَهـنـاً  إِلَيَّ وَساقَهُ iiبَردُ

أَوسَعتُ جُهدَ بَشاشَةٍ وَقِرىً وَعَلى الكَريمِ لِضَيفِهِ الجُهدُ
فَـتَصَرَّمَ  المَشتي iiوَمَنزِلُهُ رَحـبٌ لَدَيَّ وَعَيشُهُ iiرَغدُ
ثُـمَّ انـثـنى وَرِداوُّهُ iiنِعَمٌ أَسـدَيـتُها وَرِدائِيَ iiالحَمدُ
لِـيَـكُن لَدَيكَ لِسائِلٍ iiفَرَجٌ إِن لِـم يَكُن فَليَحسُن iiالرَدُّ

يـا لَـيتَ شِعري بَعدَ iiذَلِكُمُ ومـحـارُ  كُلِّ مُؤَمِّلٍ iiلَحدُ
أَصَريعُ كَلمٍ أَم صَريعُ ردى أَودى فَـلَيسَ مِنَ الرَدى iiبُدُّ

23 - أبريل - 2005
ماهي أجمل عشر قصائد حب في الشعر العربي ?
الظاهر أنك لا تعرف كيف تبحث في الوراق    كن أول من يقيّم

كتاب أساس البلاغة منشور منذ أعوام عدة على الوراق، فهل أنت لا تعرف طريقة البحث عن كتاب. لذلك أنا أدلك على هذه العملية البسيطة، ادخل إلى زاوية(مجال البحث في) أعلى يمين الصفحة، وحدد البحث في نطاق (أسماء الكتب) عن طريق الضغط بالفارة على الدائرة البيضاء حتى تنقلب إلى سوداء، عند ذلك اكتب جزءا من عنوان الكتاب، وانقر بالفارة على نافذة ابحث الواقعة تحت قائمة الحروف الأبجدية، وسيظهر لك اسم الكتاب إذا كان منشورا في الوراق، وأهلا وسهلا بك في موقع الوراق.

26 - أبريل - 2005
ارجو ان تضعو في الموقع كتاب اساس البلاغة لالزمخشري
دوحة الشعر    كن أول من يقيّم

تحية طيبة للأخ الزائر الجديد. ونلفت انتباهه إلى أن الوراق قد استحدث مجلسا خاصا بالشعر بعنوان دوحة الشعر، انظره في مجالس الوراق، وانظر فيه، موضوعا بعنوان (محاكاة نفس) حيث علقت على محاولة شعرية هي باكورة أعمال شاعر البادية. واهلا بك صديق جديدا للوراق

1 - مايو - 2005
لماذا لا توجد صفحة تخدم من عندهم موهبة الشعر ?
سلم الله يديك يا أستاذنا لحسن بنلفقيه    كن أول من يقيّم

سلم الله يديك، يا أستاذنا لحسن بنلفقيه: سلم الله يديك وأقر عينيك، وأعلى جاهك، وأجزل ثوابك، ونولك ما تحب، وحال بينك وبين ما تكره، ومد في عمرك، وزاد في همتك، وكلأك بعنايته، وحاطك بأجنحة ملائكته، وأنزل عليك شآبيب الرضوان، وخلد ذكرك في العالمين، أستاذا كريما معطاء، ناصع الطوية، نبيل الأيادي، سيدا وجيها، في الدنيا والآخرة (إن شاء الله) شكرا لك، وشكرا لقلمك، وشكرا لأبويك على هذه المأثرة المباركة، التي رفعا لواءها في مغربنا الحبيب، الذي كان ولم يزل بأمثالكم منهل الطالبين وموئل السائلين. وانا يا سيدي، ولست وحدي، بل معظم أصدقاء الوراق يتشوفون إلى أن تبعث إلينا بنبذة عن حياتكم الغالية، ومع أنني لا أقنع بالنبذة والنجعة، وأعلم أني أثقل عليكم بذلك، ولكن مثلكم من أجاب، وهذا مطلب عزيز في نقديرنا. ولا أخفيكم أني بحثت جاهدا في مظان العثور على ترجمتكم فلم أفلح، وخشيت أن لا يكون قد سبق إلى ذلك من قام بواجب العلم والأدب، فإن كان ذلك واقعا فأرجو إرشادي إلى ذلك، وأنا سأقوم إن شاء الله بإتحاف أصدقاء الوراق بتحريره. والسلام عليكم ورحمة الله. زهير أحمد ظاظا (أبو ظبي: 3/ 5/ 2005).

3 - مايو - 2005
الاعجاز العلمي في القرآن
فأجمل ما قلت في أخلاق الأمم    كن أول من يقيّم

ومـا  مـن أمة حكمت iiوأفتت ولـيـس على مهندها iiشطوبُ
فإن  رُضيت فبالأخلاق iiتُرضَى وبـالأخـلاق  تفتخر iiالشعوبُ
وليس  الصقر يجرحُ في iiسماء يـعـيـق فراخه فيها iiالوثوبُ
كـمـثل الذئب يفتك في iiقطيع يـمـين شمال، متعتُهُ iiالنشوبُ
فـقـل  للذئب عينُك لا iiسواها حـديثك  عنك في الدنيا iiينوبُ
إذا وقـف الـرجال أمام iiصقرٍ فـكـل  حديثها النظر iiالخلوبُ
ومـا حـكم الخليقة في iiشموخٍ بـعـالمها، ولا الوجه iiالقطوبُ
تـولـيـنـا مـحـبتها iiقرونا تُـقـطّـعُ في محبتنا iiالجيوبُ
وآخـرنـا  مـقـيم في iiمناها وآخـر مـن يـسفّهنا الهروبُ
ومن حسب امتطاء الخيل زعما فـأول مـا يـؤدّبـه iiالركوبُ

10 - مايو - 2005
استراحة محارب : أجمل ما قلت من الشعر
وأجمل ما قلت في رسالة الحياة    كن أول من يقيّم

وأجمل ما قلت في رسالة الحياة. من قصيدة (ابنتي حنان):

أين مجدي إن لم أسلمك أحلى مـا تسلمتُ من أكف iiجدودي
أبـكـفي أسقيك ما ذقت iiمرّاً وبـكـفي  أرميك في iiأخدودِ
الـحـياة الحياة: أجمل iiشيء في  الحياة الحياة تحت iiالبنود
اركـبي مركب الأميرة شعرا من خيولٍ بيض وشقر iiوسود
ودعـيها  مأمورة في iiخطاها فـهي  تدري طريقها iiللخلود
حـسـبي  الله فيك باقة iiورد فـي يـديه أمانةً من خدودي

10 - مايو - 2005
استراحة محارب : أجمل ما قلت من الشعر
 11  12  13  14  15