 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | أغنية فارسية     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
أعجبتني معاني أغنية فارسية، سمعتها أول أمس من صديقي عبد الرزاق الخميري، وترجمها لي، فنقلتها إلى شعر العرب، ورأيت أن أنشرها في هذا الملف:
| تركت لك البلاد وقلت: iiأنسى |
|
فـمـا نـفعت مفارقة البلاد |
| وكنتَ رفيق قلبي كلَّ iiأرض |
|
نـزلـتُ بها ودلّالي iiوزادي |
| جنى سفري علي وزاد عشقي |
|
هـمومي من فراقك وابتعادي |
| وصـرت بها أطير بلا جناح |
|
فـمن لي أن أعود إلى بلادي |
| وأصـعب ما يشق علي iiليلا |
|
مـحـياك المسافر في iiفؤادي | | 5 - يوليو - 2006 | كلمات أعجبتني |
 | مخالطة     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم
وسمعت صديقي عبد الرزاق الخميري يتغنى بقطعة من الشعر الفارسي، فعرفت من غنائه جمال القطعة، فسألته يترجمها لي، ففعل، ونقلتها إلى شعر العرب، وهي:
| أُتـيـتُ بتربة عُجنت iiبمسك |
|
فـقـلت لها: أمسكٌ أم iiترابُ |
| فقالت: كنت في الماضي iiترابا |
|
رخيصا تستخفُّ به iiالصحاب |
| فخالطت الورود فصرت iiمنها |
|
ومن جلسوا مع الأطياب طابوا | | 5 - يوليو - 2006 | كلمات أعجبتني |
 | تيرو ميئورا     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
تيرو ميئورا: الأمين العام للمركز الثقافي في طوكيو سابقا، وأستاذ الأدب العربي في جامعة طوكيو، ومترجم كتاب إدوارد سعيد في الاستشراق، وأحد ثلاثة أسهموا في تأليف كتاب (الإسلام في دراسات الشرق الأوسط) وهو بيبلوغرافيا لخمسة عشر ألف كتاب، أعماله كثيرة جدا، وقد تعرفت عليه عام 1987م عندما كنت أعمل في مركز التفسير =الذي سبق وتحدثت عنه في أكثر من مناسبة= وكان المشهد الأول الذي جمعني بميئورا أنني رأيت شابا صغيرا يقوده نحوي، فلما صافحته وعرفني إليه قال له: (حظك من السما) ومضى، ثم فهمت من ميئورا أنه يبحث عن كتاب أحمد قدامة (معالم وأعلام) فقلت له: إن هذا الكتاب من الصعب جدا أن تعثر على نسخة منه في السوق، ولكن يمكنك أن تستعير نسختي، وأخذته إلى البيت، ثم لما رأيت حرصه على الكتاب أهديته نسختي، وعرفت أنه قد أتى دمشق لإعداد بحث عن حي الشركسية =الجهاركسية= في الصالحية، وهو أقدم أحياء الصالحية، ثم عرفت أن موضوعه يكاد ينحصر في البحث عن خصائص البيت الصالحاني، ومم يتألف، وما تبقى من أسلوب المعيشة القديمة في الشركسية، فأخذته إلى الشركسية، ودخلت به إلى معظم بيوتها بمساعدة ابن الشركسية صديقي المحامي (زياد رزق) وأدخلته إلى بيوت رأى فيها بعينه وصف ابن بطوطة لاختراق نهر يزيد بيوت الصالحية، ودورانه في كل بيت بين المطبخ والمنزول، وطالت أيامي مع ميئورا، فلما أتى لوداعي وجدته يدس في جيبي حزمة من مئات الدولارات، فأنكرت ذلك منه، ورأى في وجهي الدهشة، فاعتذر مني، وسلم علي ومضى، ورجعت أدراجي إلى البيت، ولكن بعد ثوان رأيته يضرب على كتفي، فالتفت لأرى عينيه مغرورقتين بالدموع، وهو يقول لي: (طوال هذه المدة كنت أتفكر في المقابل الذي تنتظره مني، لا أريد أن أطيل عليك، ولكن سوف أذكر لزوجتي وأبوي أني رأيت بوذا في دمشق) ثم عاد ميئورا في عامه الثاني وسعيت له ليقيم مجانا عندنا في المركز، فأقام أربعين يوما ضيفا، وكانت زيارته هذه المرة لإعداد بحث عن المدرسة العمرية في الصالحية، وهي من أقدم مدارس الإسلام، بل ربما كانت أقدمها على الإطلاق. فلما عاد إلى اليابان نشر كتابا بعنوان (أربعون يوما في الصالحية) وحكى فيه قصتي معه منذ لقائنا الأول، ثم توطدت علاقتي معه كثيرا، فزارني هو وزوجته وولداه، غوته وهيروشي، وزارني أيضا في أبو ظبي في ربيع (2004) . وبقي أن أقول شيئا للتاريخ، فإن ما ذكره الأستاذ محمد حسن الحمصي في آخر الجزء الثاني من كتابه (الدعوة والدعاة في دمشق) من أن ميئورا اعتنق الإسلام على يدي، غير صحيح، وكان ميئورا قد بعث لي بترجمة لكتابه (أربعون يوما في الصالحية) ونشرتها أنا تباعا في مجلة المركز، وفي الكتاب أني لما ذهبت به إلى المسبح رأى ناسا يصلون فسألني: هل يمكن لي أن أصلي معهم، فقلت له: لا ، حتى تتلفظ بالشهادتين وتغتسل، ففعل ذلك، فاعتبر الأستاذ الحمصي أن ذلك دخول في الإسلام، وما هو إلا كما يقول أهل اليابان (على سلوك البلدة التي نقيم فيها نتسلك) وبقي أن أقول أيضا: إنني طوال عشرين سنة عملت فيها في أسواق المكتبات وأروقتها تعرفت على مستشرقين كثر، أقمت معهم علاقات، وقضيت في خدمتهم عزيز الأوقات، وكلهم نسوني ونسيتهم إلا تيرو ميئورا | 8 - يوليو - 2006 | الرحلة في العالم الإسلامي إلى حدود القرن العشرين |
 | عودة إلى فادي كن أول من يقيّم
السيد فادي بيك: أريد منك أن تعذرني عن إعادة نشر (لميس الضائعة) لأسباب خاصة جدا، وسوف نبقى أصدقاء، وأقدر أسفك لما لحدث راجيا أن ننسى ذلك بكل تفاصيله، فهذا أنجع حل، ولنتواصل في نطاق المواضيع النافعة (وصافي يا لبن) | 8 - يوليو - 2006 | لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ? |
 | كلمة عن شعر نهار بن توسعة كن أول من يقيّم
ما ذكره الأستاذ منصور المطيري حول نسبة هذا البيت إلى نهار بن توسعة هو الأرجح كما أرى، وإن شذت بعض المصادر فنسبته إلى سلمان الفارسي (ر) أو قراد بن أقرم أو عيسى بن عاتك، ومن نظر في شعر نهار بن توسعة رأى فيه شاعرا فحلا، ولا أدري ما هو سبب ضياع ديوانه، وربما لو بحثنا في مكتبات اسطنبول لعثرنا عليه، لأن حاجي خليفة ذكره في كشف الظنون، وقد نوه الآمدي بجيد شعره، وهو كذلك، وذكر أن ديوانه في مجلد، ولكن ما وصلنا من شعره حسب الموسوعة الشعرية (85) بيتا فقط، وكان هو وأبوه توسعة شاعري بكر في عصرهما، وانقطع هو إلى المهلب بن أبي صفرة واختص من بعده بابنه يزيد، وله قصيدة في الحماسة، في رثاء أخيه عتبان، وقد صرح ابن جني في تفسير عتبان، بأنها من العتبى، ولكن أهل الحديث ينقلون في تراجمهم أنه (عينان) مثنى عين. ? وكانت وفاته حسب الموسوعة سنة (83هـ) وأنا في شك من هذا، لأن هذه هي سنة وفاة المهلب، وأما يزيد فكان مقتله يوم 12/ صفر/ 102هـ ولا يبعد أن تكون صلة أيضا لضياع ديوان نهار بمصرع يزيد، ويزيد هذا هو المقصود بخطبة الحسن البصري والتي يقول فيها:
يا عجباً لفاسق من الفاسقين ومارق من المارقين غَبَرَ برهة من دهره، يهتك لله في هؤلاء القوم كل حرمة، ويركب له فيهم كل معصية ويأكل ما أكلوا ويقتل ما قتلوا، حتى إذا منعوه لماظةً كان يتلمظها قال: أنا لله غضبان فاغضبوا، ونصب قصباً عليها خرق، وتبعه رجراجة رعاع هباء ما لهم أفئدة وقال: أدعوكم إلى سنة عمر بن عبد العزيز، ألا وإن من سنة عمر أن توضع رجلاه في قيد ثم يوضع حيث وضعه عمر، فقال له رجل: أتعذر أهل الشام يا أبا سعيد? يعني بني أمية، فقال: أنا أعذرهم? لا عذرهم الله! والله لقد حدث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " اللهم إني حرمت المدينة بما حرمت به بلدك مكة " فدخلها أهل الشام ثلاثاً لا يغلق لها باب إلا أحرق بما فيه، حتى إن الأقباط والأنباط ليدخلون على نساء قريش فينتزعون خمرهن من رؤوسهن وخلاخلهن من أرجلهن، سيوفهم على عواتقهم، وكتاب الله تحت أرجلهم، أنا أقتل نفسي لفاسقين تنازعا هذا الأمر? والله لوددت أن الأرض أخذتهما خسفاً جميعاً. | 8 - يوليو - 2006 | سؤال عن قائل هذا البيت |
 | العتب على السمع كن أول من يقيّم
شكرا لصديقنا الدمنهوري على هذه الفائدة، وقد أضفتها إلى موضعها في ترجمة الملا، وأنا سمعت نسبة هذه الأبيات من الملا، ينسبها إلى اللكنوي، فحسبت أنه أراد أبا الحسنات، فربما كان المقصود والده محمد عبد الحليم اللكنوي المتوفى سنة (1285هـ) وقد أفرد ابنه أبو الحسنات ترجمته بكتاب سماه (حسرة العالم بوفاة مرجع العالم) ولكني أصبحت بعد فائدة صديقنا الدمنهوري متشككا أيضا في ذلك، فلا أدري من هو قائل هذين البيتين، بل الثلاثة كما في الحاشية، وقد رجعت إليها فرأيت الشيخ لم يسم قائلها. وأعود فأقول: إن أبا الحسنات كان آية في النبوغ، توفي سنة (1304هـ) وهو في الأربعين من العمر، وألفت فيه كتب كثيرة، منها (حسرة الفحول بوفاة نائب الرسول) لنزيل المدينة المنورة الشيخ محمد عبد الباقي اللكنوي (ت 1364هـ) ومنها (كنز البركات في سيرة مولانا أبي الحسنات) لتلميذه محمد حفيظ البندري (ت 1342هـ) وأريد أن يجبينا صديقنا الدمنهوري هنا: هل هو من نسل صاحب الحاشية ? أم من نسل شيخ الأزهر ? فقد عثرت على خطأ فادح في الصفحة الأولى من نشرة البابي الحلبي للإرشاد، إذ جاء فيها (الإرشاد الشافي وهو الحاشية الكبرى للعلامة السيد محمد الدمنهوري: أحد من تولوا مشيخة الجامع الأزهر) والصحيح أن الدمنهوري الذي ولي مشيخة الأزهر هو الشيخ أحمد بن عبد المنعم المتوفى سنة (1192هـ 1778م) وليس صاحب الإرشاد. وكان الدمنهوري شيخ الأزهر طبيبا أيضا وهو أول طبيب ولي مشيخة الأزهر في تاريخه، والثاني هو الشيخ حسن العطار المتوفى سنة 1834م وكان طبيبا أيضا. | 10 - يوليو - 2006 | نسبة أبيات |
 | الجحش والمهر كن أول من يقيّم
أتاني صديقي عبد الرزاق الخميري بهذه القطعة الفارسية وسألني أن أضيفها إلى شعر العرب، بعدما ترجمها لي وهي:
| كره اسب أز نجابت |
|
مـيـرود دنبال iiأو |
| كـره خر أز iiخريت |
|
بيش بيش مادر أست |
فصغت ترجمتها شعرا بتصرف طفيف:
| قالوا: أُهينَ الجحشُ، قلتُ: لحكمة |
|
في صورة المهر المهذب iiتُعكَسُ |
| الـمـهـرُ يـتبع أمه iiبتواضع |
|
والـجـحش يسبق أمه iiويُرَفّسُ |
| 10 - يوليو - 2006 | كلمات أعجبتني |
 | في المرآة كن أول من يقيّم
وترجم لي صديقي الخميري هذه الأغنية، فنقلتها إلى شعر العرب:
| حـطـمتُ مرآتي iiوقد |
|
شـاهدت فيها iiالمنكرا |
| خـدي الأسـيل معفرا |
|
وجـهي البريء مدمرا |
| ودخـلـتُ في iiمرآته |
|
فـتـكـسرتْ وتكسرا |
| الـحـب كان iiرسالتي |
|
وأنـا فتحت له iiالقُرى |
| إن جـئـتُـه iiمتأخرا |
|
أو رحـتُ عنه مبكرا |
| مـا بـعته شرفي iiولا |
|
صـلـيت فيه لقيصرا |
| الـذنـب عشقي iiوحده |
|
إن كـان ذنـبا iiيفترى |
| تروي جراحة iiأرجلي |
|
حق الحديث كما iiجرى |
| قـلـمي وحبري iiفوقه |
|
الشاهدان على iiالورى |
| غـنـيـته iiبقصائدي |
|
وبـعـثـتـه iiفتحررا |
| مـا كانت الأوباش iiلي |
|
صحبا ولا خنتُ iiالقِرى |
| الـحـب يـلجم iiأنتي |
|
والحب أصعب ما أرى | | 10 - يوليو - 2006 | كلمات أعجبتني |
 | الشاعر: تعريف طريف كن أول من يقيّم
استوقفني تعريف الشيخ (محمد غازي عرابي) للشاعر في كتابه (النصوص في مصطلحات التصوف) (دار قتيبة، 1985م ص169) فأحببت أن أضيفه هنا إلى موضوع الأستاذ وحيد الفقيهي قال: (الشاعر مصنوع على عين الله الذي جبله من نور خالص، وضمّنه شوقا إلى المطلق والفكاك من أسر المادة. جسمه في الأرض وقلبه في السماء، يتسقط أخبار العالم العلوي الذي يمده بومضات إلهية، بها يكون شعره نارا تهجم على الأفئدة بغير حجاب. وهو مؤتلف مع ذاته، بعيد عن تعقيدات الحياة، يحاول أن ينهج نهجا خاصا في هذه الدنيا التي تقف من الأفذاذ موقف العداء، ولا ترضخ لهم ولا تسمع إلا بعد أن يفرضوا وجودهم عليها فرضا. والشاعر فطرة، فهو جوهرة قابلة للصياغة، ثم تبدأ الأحداث والتجارب في صياغة هذه الماسة النادرة حتى تصبح أهلا لتأخذ مكانها اللائق تحت الشمس. وهو ذو طريقة معينة مفروضة عليه، يحس بأعبائها ويقوم بها واعيا ذلك أم غير واع، فهو لهذا طفل كبير، أمه الحقيقة، وكعبتُهُ آمالٌ خُضْرٌ، يشده إليها حنينٌ روحاني غامض. وهو مكبل بتناقضات المادة والروح، فهو ضحية بين قوتي النفس والقلب.. تارة جانح للظلمات غارق في بحرها مستسلم إليها، وطورا مائل إلى الشمس، يستدفئ بها ويستقي من ضوئها بريقا يغذي به أشعاره التي تتضمن هذا الألق العلوي الذي يحيل الكلمات سحرا. وهمه التعبير عما يحس به، وغايته إرضاء نزعة النفس فيه، وأمله أن يكون له جمهور معجب به، مؤيد له، يتذوق شعره ويصادف من قلبه الموقع المأمول. والشاعر عالم إنساني ، تجتاز عالميته حدود الأوطان، وإن كان هو شخصيا وطنياً مخلصاً من الطراز الأول، أميناً على العهود والمواثيق، لا يتردد في التضحية بنفسه من أجل الدفاع عن كرامته وكرامة وطنه وأمته. والشاعر معيار الحقيقة، وهو نجم في قومه، يضيء ويهدي السائرين إلى الاتجاه الصحيح والصراط الذي حده الله لعباده الذين اصطفى.
| 11 - يوليو - 2006 | حوار الشعر والفلسفة...أو الحكمة الموزونة |
 | عجبي أكبر كن أول من يقيّم
كان عجبي يا أستاذ منصور أكبر، فإنني بعدما نشرت تعليقي نظرت فرأيته تعليقين، وشككت هل زاغت عيني فلم أر تعليق أبي البركات، ولكن يبدو أننا بعثنا تعليقنا في لحظة واحدة فسبقتك بسرعة الضوء. فقلت في ذلك:
| يـا سـابق الكنيتين |
|
أضـحكتني iiمرتين |
| مـهراك كانا iiخيالا |
|
بـين الكميت iiوبيني |
| والسبق يا شيخ سبق |
|
وذاك عـندك iiديني |
| إن كان سبقا iiطويلا |
|
أو كـان طرفة عين | | 11 - يوليو - 2006 | حوار الشعر والفلسفة...أو الحكمة الموزونة |