البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 121  122  123  124  125 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
بين السهم والهدف    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

أعجبتني كلمة قالها المرحوم محمد رشيد رضا معقبا على ما جرى له بعد خطبته المشهورة في جامع بني أمية بدمشق، وكان قد اعترضه أحد أعداء الإصلاح وهو يخطب فاضطر لقطع الخطبة وكانت الفتنة التي شرحها في كتابه (رحلتان إلى سورية) ومن أخبارها كما يقول أنه لما بلغ بعلبك سمع الناس يقولون: إن خطيبا في مسجد دمشق شتم الأنبياء وداس على المصحف. قال: فإذا كانت زيادات الناس في الأخبار من دمشق إلى بعلبك قد جعلت منا كما سمعت، فكيف تكون الحالة (من دمشق إلى مصر) وأما الكلمة محل الشاهد فهي قوله: والله إني لأعلم أن الهدف من إسكاتي كان إشاعة الفتنة في دمشق ، ليكون ذلك نقطة سوداء تستخدم في المطالبة بإقالة الوالي، فعرضتُ بين السهم والهدف فأصابني ولم أكن مرام الرامي.

وأخذت أنا هذا المعنى فجعلته في بعض شعري فقلت:

إنـي  لأعلم أني لم أكن هدفا وإنما قمتُ بين السهم والهدف

3 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
ما جادلت أحدا إلا وجن    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

أعجبني قول الإمام زفر (صاحب أبي حنيفة): ما جادلت أحدا إلا وجنّ، فقيل له: وكيف يجن ? قال: يقول ما لم يقله أحد.

4 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
وما أعجبتني قط دعوى عريضة    كن أول من يقيّم

أعجبني هذا البيت، وما زال يلمع في عيني منذ قرأته:

وما أعجبتني قط دعوى عريضة ولو  قام في تصديقها ألفُ iiشاهدِ

وهو من شعر القاضي الجرجاني أبي الحسن علي بن عبد العزيز (ت 392هـ) صاحب القصيدة السائرة:

يـقولون  لي فيك انقباض iiوإنما رأو رجلا عن موقف الذل أحجما

4 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
الحمد لله الذي أطعمنا من تحت أقدامنا    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

كنت واقفا بانتظار وسيلة نقل تقلني إلى بيتي في دمشق، فرأيت شيخا هرما يتجه نحوي وكأنه يعرفني، ولكنني لم أعرفه. فحسبت أن أحدا ورائي هو مراده، فالتفت فلم أجد أحدا، وفي هذه الالتفاتة كان قد جثا على ركبتيه أمامي وأخذ قدمي ورفعها عن الأرض، وأنا لم أفق بعد من صدمة المفاجأة، ثم أخرج قطعة خبز من تحت قدمي لم أكن منتبها لها، ومسحها ونفخ عليها وأكلها وقال لي من غير أن أرى وجهه: (قل: الحمد لله الذي أطعمنا من تحت أقدامنا) ومضى

4 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
الصبابات ونهزة الخاطر    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

هذا الموضوع الذي دعت إليه الأستاذة أم الرضا ذكرني بكتاب المرحوم جميل العظم (الصُبابات فيما وجدته على ظهور الكتب من الكتابات) وهو مطبوع بتحقيق رمزي سعد الدين دمشقية. وكان الوزير الأكرم أبو الحسن القفطي (ت646هـ) أول من طرق هذا الموضوع حسب علمي وسمى كتابه (نهزة الخاطر ونزهة الناظر) ومن نوادر ما كتب على ظهر هذا الكتاب نفسه في بعض مخطوطاته:

ولا أخـتشي ما مسني ضر iiحادث فـتلك  يد جس الزمان بها iiنبضي
فإن عشتُ أدركتُ المرام وإن أمت فـلـله ميراث السموات والأرض

والبيتان من شعر الصفي الحلي.

 

4 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
مفاوضة العلماء    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

آخر كتاب قرأته في دمشق، هو كتاب (الرواشح) وقد حملته معي فأتممت قراءته في الطيارة، في آب 1998م وهو من تأليف محمد باقر المير داماد الاسترابادي، المتوفى سنة (1041هـ) وموضوعه (مصطلح علوم الحديث عند الشيعة) وقد نظرت هذا الصباح إلى ظهره حسب طلب الأستاذة أم الرضا فوجدت أني قد اخترت منه أكثر من مائة كلمة، وفائدة. فمن ذلك ما هو ص 37 (قال معاوية لدغفل بن حنظلة النسابة: بم ضبطت ما أرى ? قال: بمفاوضة العلماء، فقيل له: وما مفاوضة العلماء ? قال: كنت إذا لقيت عالما أخذت ما عنده وأعطيته ما عندي) ومن فوائده (ص23) أن (الصواب في =ثمّه= أنها بهاء السكتة، وأما التاء فغلط شائع) وعثرت فيه على كلام مهم في ترجمة (عمر بن حنظلة) صاحب (المقبولة) ويعرف عندهم الحديث المقبول بأنه (ما تلقوه بالقبول وساروا على العمل بمضمونه من غير التفات إلى صحة الطريق وعدمها، صحيحا كان أو حسنا أو موثوقا أو قويا أو ضعيفا) قال (ص164): (ومقبولات الأصحاب كثيرة، منها: مقبولة عمر بن حنظلة التي هي الأصل عند أصحابنا في استنباط الأحكام  ... قال: (وعمر بن حنظلة لم ينص الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل، لكن أمره عندي سهل، لأني حققت توثيقه في محل آخر، وإن كانوا قد أهملوه) قلت أنا زهير: وعمر هذا هو أخو علي بن حنظلة المذكور في الكتاب (ص184)

4 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
قصة نادرة في سبب مقتل الباخرزي    كن أول من يقيّم

نبهني أستاذنا الأكرم محمد السويدي =حفظه الله= إلى أني قد فاتني أن أذكر سبب مقتل الباخرزي. فقلت له: هذه قصة لا أعرفها، فأين قرأتها ? قال: ربما انفرد بذكرها القزويني في (آثار البلاد) في مادة (باخرز) فانظر ذلك على الوراق، فرجعت إلى (آثار البلاد) فرأيت القزويني قد ترجم للباخرزي ترجمة اشتملت على فرائد نادرة، ونصها (باخرز: بلدة من بلاد خراسان. ينسب إليها أبو الحسن الباخرزي. كان أديباً فاضلاً بارعاً لطيفاً، أشعاره في غاية الحسن ومعانيه في غاية اللطف. وله ديوان كبير أكثره في مدح نظام الملك. وبعض الأدباء التقط من ديوانه الأبيات العجيبة قدر ألف بيت وسماه (الأحسن). وكان بينه وبين أبي نصر الكندري مخاشنة في دولة بني سبكتكين، فلما ظهرت الدولة السلجوقية ما كان أحد من العمال يجسر على الاختلاط بهم، فأول من دخل معهم أبو نصر الكندري. استوزره السلطان طغرلبك فصار مالك البلاد. فأحضر أبا الحسن الباخرزي وأحسن إليه وقال: إني تفاءلت بهجوك لي. إذ كان أوله (أقبل) فإن أبا الحسن هجاه بأبيات أولها:

اقـبل من كندرٍ iiمسخرةٌ للشّؤم في وجهه علامات


وأقطعوا (باخرز) لأمير زُوِّجَ امرأةً من نساء بني سلجوق، فرأت أبا الحسن وقالت: أرى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في المنام على هذه الصورة. فصار محظوظاً عندهم، وآخر الأمر قتل بسبب هذه المرأة، وصار حسن صورته وبالاً عليه كريش الطاووس وشعر الثعلب).

وهذه قصة من نوادر الأخبار، يمكن أن تقودنا إلى تفسير جوانب غامضة من حياة الباخرزي ولماذا فارق بلاده واستوطن العراق ? وماذا كان يجري في العراق آنئذ، وهي الفترة نفسها التي كان فيها أبو العلاء أيضا في العراق ? أتمنى ممن يعثر على أي معلومة تتعلق بمقتل الباخرزي أن يتفضل علينا بها مشكورا، عسى أن تتضح لنا الصورة أكثر ?

4 - يوليو - 2006
الباخرزي: ضائع هو وديوانه
تعليقا على قصة جحدر والحلاج    كن أول من يقيّم

هذه القصة مذكورة في عدة مصادر منشورة في الوراق، وأقدمها (الجليس الصالح) للمعافى بن زكريا المعاصر للمتنبي، ويستوقفنا في القصيدة البيت:

يسمو بناظرتين تحسب فيهما لـهـبا أحدهما شعاع iiسراج

فإذا صحت هذه القصة، وهيهات أن تصح، فإن المتنبي، قد سرق من هذا البيت قوله في صفة الأسد:

مـا قـوبـلت عيناه إلا iiظنتا تحت الدجى نار الفريق حلولا

5 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
عودة إلى كتاب الرواشح    كن أول من يقيّم

ذكر الداماد في باب الحديث المصحف في (ص133) من كتابه الرواشح =الذي سبق وعرفت به في تعليق سابق= طائفة من غرائب تصحيفات المحدثين، فمن ذلك ما سماه (تصحيف السمع) قال (ص135): (ومثاله حديث يروى عن عاصم الأحول، رواه بعضهم عن عاصم الأحدب. قال الدارقطني: هذا من تصحيف السمع دون البصر، لأنه لا التباس ولا اشتباه بينهما في الكتابة).
ومن نوادر هذا الفصل:  شرح معنى (القر) في حديث (قر الزجاجة) في السيرة (انظره في الوراق: الروض الأُنُف ص 101) قال الداماد (ص135: وإنما هو (قر الدجاجة، صحفه المصحفون فقالوا الزجاجة) قال: (والقرّ: ترديدك الكلام في أذن المخاطب حتى يفهمه. تقول: قرَرْتُه فيه أقرّه قرّاً، وقر الدجاجة صوتها إذا قطعته، يقال: قرّت ، تقر، قرا، وقريرا،، فإن رددته قلت: قرقرت قرقرة.. وقر الزجاجة: صوتها إذا صب فيها الماء).
ومن نوادر ما ذكره من التصحيفات الفاضحة =كما سماها= ما نقله (ص 137) عن شرح الكرماني لصحيح البخاري، في حديث (إيتوني أكتب لكم كتابا) ونص النقل: (قال النووي: أوهجر هو بهمزة الاستفهام الاستنكاري، أي أنكروا على من قال: لا تكتبوه...إلخ). وقد أسهب الداماد في الرد على توجيه الكرماني والنووي وابن الأثير، فاستغرق ذلك حتى آخر الصفحة (140)
قال: (ومن بدع التصاحيف بحسب المعنى ما حكوه عن أبي موسى الأشعري أنه قال : "نحن قوم لنا شرف ونحن من عنزة، صلى إلينا رسول الله، صلى الله عليه وآله" يريد بذلك ما روي أنه (ص) صلى إلى عنَزة، وهي (حربة) أطول من العصا، وأقصر من الرمح، ينصبها المصلي بين يديه سترة، فتوهم أنه صلى إلى قبيلة عنزة. قالوا: وهذا تصحيف معنوي عجيب).
قال (ص143): (وسأل الأصمعي أبا حنيفة: توضأتَ ? فقال: نعم توضأتُ وصلّأتُ، فقال له: ضيعتَ الفقه، أما كان يكفيك حتى ضيعتَ اللغة)
ويستوقفنا في الكتاب حديث المؤلف عن الفطحية في عصره، (آخر صفحة 53) ما يعني أنها كانت موجودة، في عصره، فلا عجب إذن مما رواه نشوان الحميري في كتابه (الحور العين) عن أبي القاسم البلخي قوله: (والفطحية أعظم فرق الجعفرية، وأكثرهم جمعاً)
وهي فرقة من غلاة الشيعة =حسب تعبير الشيعة أنفسهم= ولقبوا بالفطحية لأنهم قالوا: إن الإمام بعد جعفر الصادق ابنه عبد الله الأفطح، وليس موسى الكاظم الذي تنسب إليه اليوم معظم الشيعة الإمامية. بل يفهم من كلام الداماد وجود واقفية أيضا في عصره، والواقفية: هم الذين زعموا أن لا إمام بعد موسى الكاظم، فوقفوا عنده، وقالوا بغيبته، وأنه حي لم يمت، وهو عندهم المهدي المنتظر.
وخلاصة الكلام أن كتاب الرواشح من نوادر الكتب، ولا اعلم هل هو مطبوع طبعة محققة ? فالطبعة التي قرأتها صورة عن طبعة حجرية، والقراءة فيها مهلكة للبصر، أضف إلى ذلك الاصطلاحات الخاصة بكتب المصطلح عند الشيعة، وهي غير مقررة عندنا في مناهج الشريعة، وأنا تعرفت عليها بالمقارنة، من غير أن أسأل أحدا، وأضرب على ذلك هذه الأمثلة ليستفيد منها من يريد أن يقرأ الكتاب مع تحديد أرقام المهم منها:
(أيض: أيضا) (ظ: ظاهر) (ح: حينئذ) (صه: الخلاصة) (ايق: يقال) (فق: فقال) (كك: كذلك) (لامحة: لا محالة) (إنشه: إن شاء الله) (لايخ: لا يخلو: ص 9، 18) (إلخ: إلى آخره: ص 19، 22) (مط: مطلقا) (المس: المسلسل: 160 ، 163، 173) (جم: جماعة) (الصّ: جعفر الصادق: ص61، 64، 65) (جش: النجاشي) (ق: القاموس المحيط) (ص: الصحاح للجوهري) (ست: الفهرست للشيخ الطوسي)

 

5 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
الاسم قسمة ونصيب    كن أول من يقيّم

كنت أحب الأبيوردي الشاعر (ت 507هـ) لكثرة حديث الشيخ علي الطنطاوي (رحمه الله) عنه، فلما قرأت ديوان الأبيوردي ازددت حبا به، ولكن هذا الحب اختلط بما يشبه العصبية عندما قرأت له قوله:

لـفَـظَتْ أحِبَّتَنا البلادُ iiفَمُعْرِقٌ تُـدمي جَوانحَهُ الهُمومُ iiومُشْئِمُ
أزُهَيرُ إنَّ أخاكَ في طلَبِ العُلا أدْنـى صَحابَتِهِ الحُسامُ iiالمِخْذَمُ

 

5 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
 121  122  123  124  125