البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 119  120  121  122  123 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
حروف اللغة العربية (42) حرفا    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

من أمتع البحوث التي وقفت عليها في كتاب صديقنا عادل محاد المهيري توصيفه للحروف التي نعتها سيبويه بالحروف غير المستحسنة، وقد سمعت منه كيفية نطقها، وعجبت منه كيف ينطق بها نطقه بالحروف الفصيحة، وكيف يحدد هذه الأحرف في اللقى والنقوش الحميرية والسبئية واللحيانية والمهيرية، وعشرات اللهجات التي قضى في تتبعها وفك طلاسمها أكثر من عشر سنوات. وأنا أنقل هنا مختصر ما حكاه سيبويه في كتابه (الكتاب) نشرة الوراق (ص 448) قال:
هذا باب عدد الحروف العربية، ومخارجها، ومهموسها ومجهورها، وأحوال مجهورها ومهموسها، واختلافها. فأصل حروف العربية تسعة وعشرون حرفاً: .... وتكون خمسةً وثلاثين حرفاً بحروف هن فروعٌ، وأصلها من التسعة والعشرين، وهي كثيرةٌ يؤخذ بها وتستحسن في قراءة القرآن والأشعار، وهي: النون الخفيفة، والهمزة التي بين بين، والألف التي تمال إمالة شديدة، والشين التي كالجيم، والصاد التي تكون كالزاي، وألف التفخيم، يعنى بلغة أهل الحجاز، في قولهم: الصلاة والزكاة والحياة.
وتكون اثنين وأربعين حرفاً بحروف غير مستحسنةٍ ولا كثيرةٍ في لغة من ترتضى عربيته، ولا تستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر؛ وهي: الكاف التي بين الجيم والكاف، والجيم التي كالكاف، والجيم التي كالشين، والضاد الضعيفة، والصاد التي كالسين، والطاء التي كالتاء، والظاء التي كالثاء، والباء التي كالفاء. إلخ (انظر تفصيل ذلك في الكتاب في الوراق ص 448)

 

17 - يونيو - 2006
اللغة العربية قبل القرآن
الإعجام والتنقيط    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

تعقيبا على مشاركة الأستاذ داوود أذكر بأني كنت قد نشرت خلاصة ما حكاه صديقنا الأستاذ عادل محاد في كتابه (قصة الحروف والأرقام) في فصل بعنوان: (الإعجام أو التنقيط) قال: (وبعد الفراغ من تلخيص ما قام به مرامر وأسلم، لم يبق إلا الحديث عن عمل خطير، قام به عامر بن جدرة أو نسب إليه في الرواية، وهو أنه الذي قام بعملية الإعجام، وهي تنقيط الحروف. (وأراد الأستاذ عادل بهذا: الرواية المشهورة وملخصها :(أن مرامر بن مرة ، وأسلم بن سدرة ، وعامر بن جدرة ، وهم من طي بن بولان ، سكنوا الأنبار واجتمعوا فوضعوا حروفاً مقطعة وموصولة. فأما مرامر فوضع الصور ، وأما أسلم ففصل ووصل ، وأما عامر فوضع الإعجام.) قال: وفي هذا الأمر خلاف سنستقصيه أولاً ثم نرتب ونكمل سرد الرواية أو نختمها بما قام ثالث الثلاثة عامر بن جدرة، والذي وضع الإعجام بعد أن فرغ صاحباه من الجزم والفصل والوصل. وفي هذا الصدد نجد عدة أراء تفسر مرحلة ظهور الإعجام في الحرف العربي، فهناك من يقول: إن الإعجام وقع في الإسلام، ونسبوا ذلك إلى أبي الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد وآخرين غيرهم، وحجتهم في ذلك عدم العثور على وثيقة منقطة إلى الآن، وهم بذلك يرون أن أهل الجاهلية لم يكونوا يعرفون التنقيط البتة. وهناك أراء أخرى ترى عكس ذلك، إذ يرى أصحاب هذا الرأي أن تنقيط الحروف أو ما يعرف بعملية الإعجام كان معروفاً لدى الجاهليين، وفي هذا الصدد نجد الدكتور جواد علي يعود إلى الرواية التي تنسب إلى ابن عباس والتي تحكي عن النفر الثلاثة من بولان، الذين اجتمعوا في الأنبار فقام أحدهم بالجزم وقام الأخر بعملية الفصل والوصل بين الحروف، أما آخرهم فقد أنيطت به مهمة وضع النقاط على الحروف لكي تتمايز وتسهل قراءتها. كما يورد رواية تنسب إلى ابن مسعود يقول فيها (( جودوا القرآن ليربو فيه صغيركم ، ولا ينأى عنه كبيركم)) . وقد شرح الزمخشري ذلك بقوله: { أراد تجريد القرآن من النقط والفواتح والعشور لئلا ينشأ نشءٌ فيرى أنها من القرآن } ويعلق جواد علي على تفسير الزمخشري بأن الكتبة على عهد ابن مسعود كانوا يعرفون التنقيط وأن ابن مسعود رأى أن تجريد القرآن من التنقيط يحث من يتعلم القرآن على بذل الجهد في فهم القرآن وحفظه. كما يورد خبرا آخر يدل على معرفة التنقيط والإعجام عند العرب خلافا لرأي الجمهور السائد، الذي ينسب التنقيط إلى نصر بن عاصم، بعد أن وجهه إلى ذلك الحجاج بن يوسف الثقفي. ومفاد هذا الخبر: أن زيد بن ثابت نقّط بعض الحروف. وقد روى هذا سفيان بن عيينة . كما أن هناك دليلا ملموسا فيما وجده بعض الباحثين من أثار التنقيط في بعض الوثائق، فمثلاً يذكر الدكتور (جروهمن) أنه وجد حروفاً منقطة في وثيقة من وثائق البردي المدونة بالعربية واليونانية والتي يعود تاريخها إلى عام (22) هجرية. كما ذكر المستشرق (مايس) أنه عثر على حروف منقوطة نقشت في موقع قرب الطائف يعود تاريخها إلى عام (58) هجرية . ومن هنا نستطيع القول: إن القول بأن التنقيط لم يعرف إلا في عصر الحجاج الثقفي فيه نظر، ومن هنا أيضاً نستطيع أن نعود لتلك الرواية التي تناقلها أهل الأخبار بأن رجالا من بولان وهم من طي، قام أحدهم بعملية الجزم من المسند، وقام الأخر بعملية الفصل والوصل، وقام آخرهم وكان اسمه عامر بن جدرة بوضع الإعجام. ومن هذه الرواية نفهم أن أهل الجاهلية كانوا قد عرفوا الإعجام ، وأن الخلط الذي وقع فيه بعض المؤرخين بخصوص أول من نقط الحروف في العهد الإسلامي يعود إلى خلطهم بين نقاط الإعجام والنقاط التي وضعها أبو الأسود الدؤلي ليضبط بها تشكيل الحروف والتي أتى الخليل من بعده بطريقة في الشكل أفضل منها وهي السائدة إلى يومنا هذا. وعودا على بدء: فعندما نسترسل فيما ذكرناه عن الجزم والفصل والوصل والإعجام ومن خلال ما ذكر نجد أن الرواية ليست محض افتراء، بل يؤيدها الحراك والتغير الذي طرأ على حروف العربية، منذ أصلها المسندي الأول إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن. ولكن يظل هناك سؤالٌ يفرض نفسه: لماذا لجأ عامر بن جدرة إلى التنقيط ? ويمكننا أن نستخلص الإجابة من تشابة الحروف، فلا فرق بين الباء والتاء والثاء والنون والياء إذا جاءت في وسط الكلمات، وكذلك حال الجيم والحاء والخاء، فلا فرق بينها إلا بوضع النقط، وكذلك هو الحال بالنسبة للدال والذال والراء والزين والسين والشين والصاد والضاد والطاء الظاء والعين والغين والفاء والقاف. وهذا يقوي من الرأي الذي يقول بأن العرب كانت تعرف هذه النقاط في الجاهلية، إذ من شبه المستحيل أحياناً أن يتمكن المرء من القراءة وفهم النص دون تحريف أو بعد عن المعنى المراد.

17 - يونيو - 2006
اللغة العربية قبل القرآن
هدية من أمي إلى الأستاذ سليمان    كن أول من يقيّم

أستاذنا الجليل سليمان أبو ستة: هذه هدية أمي إليك، بعثتْ إلي بها عن طريق أخي معتز =وهو في الواحدة والأربعين من العمر= عازف بالسليقة على (البزق) ومتخرج من كلية الحقوق، وكنت قد شغلته مدة طويلة بالتنقيب عن إيقاع المنسرح فباءت جهودنا بالفشل، ثم إنه نشط منذ مدة لجمع محفوظات الوالدة =سلمها الله= تملي عليه وهو يكتب، فكانت المفاجأة أنها أملت عليه موالا من المنسرح، ولكنه تقاعس بإخباري طمعا منه أن يظفر بآخر وآخر فتكون المفاجأة كبيرة، وهو الذي فاوضها في توجيه هذه الهدية إلى الإستاذ سليمان، وأخبرها بما كان منه في تعليقات سابقة مشكورا. وقد حدثني من اللاذقية وهو في رحلة عائلية، ومعه ابني فداء، الذي ترك أبوظبي منذ أسبوعين لقضاء العطلة الصيفية في دمشق. وهذا نص الموال:

أسـمر سمارك شفا ضنا سهري والـلـيل ولّا الهوا طفا iiقمري
لَـطْلعْ  لشيخ الجبلْ واشرح iiلُهْ واسكب دموعي نهرْ على وتري

وهذا أبعد ما يكون عن الطريقة التي شرح فيها الأستاذ الدمنهوري إيقاع المنسرح، والله أعلم إلى أين سينتهي بنا المطاف.

17 - يونيو - 2006
إيقاع بحر المنسرح ، ومسائل أخرى
سبقك بها عكاشة    كن أول من يقيّم

اسمح لي يا أستاذ سارية أولا أن أرحب بك في الوراق، لأنني لا أتذكر أن لك مشاركة سابقة، وأنت تحمل اسما له ضوضاؤه في حياتي، لذلك اضطررت أن أقدم بهذه المقدمة دفعا للشبهة، وحتى يعلم الزوار أنك غير سارية الذي هو مني بمثابة أبي الفتح الإسكندري من بديع الزمان.
كلامك يا أستاذ سارية مقبول من حيث الظاهر، وقد فعلت أنا مثلك تماما قبل أكثر من عشرين سنة، ولكن ذلك لم يُجدِ قطميرا، وذهب هباء مثل مذهب حازم في المنسرح. وأظن أن الخليل بن أحمد ولسر يعرفه =وأخشى أن لا يكون مات معه= وضع (مفعلات) في المنسرح، ثم اقتضب منه المقتضب، فكان (مفعولات مفتعلن) إلا أنه أوجب عليه المراقبة، وهي: (أن لا تجتمع سواكن الأسباب معا، وألا تحذف معا، أي عكس المكانفة) ولكن للأسف فأنا لا يحق لي أن أدلي برأيي في المنسرح، إلا أنني أفهم تماما أن عقلية فذة مثل الخليل بن أحمد لا يستهان بخبرتها وأدائها. وإن كان يجوز أن يضاف عليها. وها نحن نرى صدق قوله بعد استحداث برامج العروض على الحاسوب، فقد حكم بذائقته أن (مستفعلن) الثانية في البسيط لا يلحقها الخبن (أي سقوط السين) فلا يجوز أن يكون حرفها الثاني متحركا أبدا، وهذا ما تشهد له كل برامج العروض الحاسوبية اليوم. وقد شذ المتنبي عن ذلك متعمدا في بيت يتيم. وأمثِّلُ لك ما أراده الخليل هنا بقول شوقي: (يا لائمي في هواهُ والهوى قدر) ومكان السين من هذا البيت إشباع الهاء وجوبا. ويمكنك النظر في أي قصيدة من البحر البسيط لترى صدق صفاء ذهن الخليل، وقد شاعت كلمة القدماء أنه (لا يجوز على الصراط يوم القيامة بعد الأنبياء أصفى ذهناً من الخليل بن أحمد) حتى ولا أستاذتي ضياء خانم

18 - يونيو - 2006
إيقاع بحر المنسرح ، ومسائل أخرى
لا فض فوك    كن أول من يقيّم

لا فض فوك يا أستاذ محمود، أسأل الله العلي القدير أن أكون أهلا لهذه القصيدة العصماء، والتي أرغمتني بما فيها من الجمال والصدق أن أعتذر من القراء أني أنشر في الوراق قصيدة في إطرائي. ولكن لعل ليس كل القراء يعرف قيمة هذه القصيدة فنيا، فهي من أصعب أنواع الشعر، إنها من (لزوم ما لا يلزم) ولا يطرق الشعراء هذا النوع من الشعر إلا عندما يقصدون إلى مزيد من الاختصاص والعناية بهديتهم. وأما قيمة القصيدة الكبرى فأنها مكتوبة بأصدق ما عرفت قلما ونفسا وشبابا، ويشهد على صدق مقالتي هذه أنني افتتحت التعريف بالأستاذ محمود في قائمة السراة بقولي: (صديقي) ولم تكن عيني قد وقعت على صورته بعد، ولا كنت أعلم أنه في الثامنة عشرة من العمر، بل كنت أحسب أنه في أوائل العقد الرابع، ونعته بصديقي لما كنت أحس في مشاركاته من أن روحه قسيم روحي.. وأكرر شكري وامتناني يا أستاذ محمود، وأريد أن أختار من قصيدتك بيتا أضمنه شكري وعذري للقراء:

أنـا دون الذي وصفت ولولا أنك المثني خلت ذا لازدرائي

هذا البيت يا أستاذ محمود يذكرني بأقدم بيت سار من شعري، وكنت إذ ذاك في سنك، أي قبل ثلاثين سنة. وهو قولي

قـالوا  فلان يقول إنك iiأبله فـأجبتهم في أعين iiالجهلاء
إياك يمدحك السفيه فتزدرَى ومـن المحامد سبة iiالسفهاء

18 - يونيو - 2006
إيقاع بحر المنسرح ، ومسائل أخرى
تعقيب حول رأي الأستاذة لينة    كن أول من يقيّم

إيقاع البحر المنسرح الذي نوهت به يا أستاذ محمود، والذي تبنته الأستاذة لينة ملكاوي في موقعها (أوزان) هو نفسه إيقاع المنسرح عندنا في دمشق، وقد كشفت لي الأستاذة لينة في رسالة خاصة أنها غير مطمئنة إلى هذا الإيقاع، وأنها لا تزال دائبة البحث عما يناسب هذا البحر الجليل من الإيقاع. ثم لماذا عزف شوقي وحافظ وهما كبيرا شعراء العصر عن المنسرح لو كان هذا الإيقاع مقنعا. إن خلاصة ما يقال في إيقاع المنسرح أنه يجب أن يكون أجمل من إيقاع الكامل والبسيط والوافر والرمل، لأن شعراء العصر العباسي جعلوه مطيتهم في دعاباتهم ومجونهم، وكان عمدة العشاق في مراسلاتهم وغزلياتهم العاجلة والمختصرة، ولن يحل هذه المشكلة إلا موسيقار من طبقة السنباطي، ولكن أهل الموسيقى عامة لا يستوعبون هذه المشكلة، بل قلة منهم من يعرف العروض ويفهم مصطلحاته.

18 - يونيو - 2006
إيقاع بحر المنسرح ، ومسائل أخرى
على قبة المئذنة (هدية لضياء خانم)    كن أول من يقيّم

أنـا  زهـيرك iiهذا يـا  قامة iiالأرجوان
وتوت  شامي وحيدا فـي أعيني iiولساني
مـذاقـه في المرايا مـذاقـه في iiالبيان
مـن يـاسمين iiوفل وجـلـنـار  iiوبان
ملأتِ  منها iiقميصي ورايـتي iiوحصاني
وكل عمري ii(بلال) أعـض فـيه بناني
أمـوت في كل iiيوم على  العراق المهانِ
لـو  صح فيها فداءٌ فـديـتـها  iiبحنان
الـيوم (عانةُ) iiيبكي دمـارها  كلُّ iiعاني
واليوم  يضحك مني من نال منها الأماني
وظـن أول iiأمـسٍ رمـيـتُـهُ iiفرماني
قـولي له لستَ iiمنا ولـيس  هذا زماني

18 - يونيو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
نعمة الوراق    كن أول من يقيّم

استوقفني في (قصيدة الشتاء) قول الباخرزي: (حرّك لنا عودا وحرّق عودا) وأن فعل (حرّك) قد لزم العود لزوما عجيبا، فرحت أبحث في ذلك فتفاجأت بوجود قصيدة في ديوان عمر ابن أبي ربيعة =في نشرة الموسوعة الإصدار الثالث= ورد فيها ذكر العود وتحريكه، فما ساورني الشك بل جزمت للتو بأن هذه القصيدة مقحمة على ديوان عمر، لأن مفرداتها ناطقة بأنها عباسية، ولولا (نعمة الوراق) لقضيت كل يومي في التحقق من شأن هذه القصيدة، ولكن الوراق أنقذني في ثوان معدودات، وعرفت أنها من شعر عمرو الخاركي، وقد ذكرها ابن الجراح في كتابه (الورقة) ومنها قوله:

قُلتُ  يَوماً لَها وَحَرَّكَتِ iiالعو دَ  بِـمِضرابِها فَغَنَّت iiوَغَنّى
لَيتَني كُنتُ ظَهرَ عودِكِ يَوماً فَإِذا ما اِحتَضَنتِني كُنتِ بَطنا
فبكت  ثم أعرضت ثم iiقالت من  بهذا أتاك في النوم iiعنا

19 - يونيو - 2006
الباخرزي: ضائع هو وديوانه
بركات أبي البركات    كن أول من يقيّم

أستاذنا منصور مهران تحية طيبة وبعد: لقد ربحتُ الرهان، وأصدقائي حولي ينتظرون، منذ ساعة مضت على نشر هذا الموضوع، فقد راهنت أن الأستاذ منصور مهران سوف يكون أول من يعلق على هذا الموضوع، والرهان هو (غداء في المطعم) ولكن الحمد لله الذي لم أفصح عن حقيقة التعليق، فقد كان قصدي أن الأستاذ أبا البركات لا يسكت عن هذه الكارثة في غفلة المؤرخين عن ترجمة الباخرزي في اليتيمة. وإذا به يعلق على تحريك العود ! المهم أنا ربحنا الرهان

19 - يونيو - 2006
الباخرزي: ضائع هو وديوانه
في برج ضياء    كن أول من يقيّم

الـفـرق بين الضوء iiوالضياءِ مـجـسّـد  فـي مقلتي iiضياء
تـنـفـذ  بالإلهام في iiأشجارنا وتـخـرج الـصمغ من اللحاء
سـألـتُ عنها ابن الفقيه iiفرمى بـفـلـة  مـن iiالـفـسيفساء
وقـال سـعـدي خـانمٌ iiأميرة وقـال  فـادي: نمرُ iiالصحراء
وقـالـت  الأبـراجُ فـيلسوفةٌ أخـطـرُ شيء برجُها iiالهوائي
تـدير باريس على السين رحى فـي  الدلو والميزان iiوالجوزاء
في شمسها عبد الرؤوف (بسمةٌ) ووردةٌ أجـمـلُ مـن ii(فـداء)
تـحـوك  من عبد الحفيظ iiقمة على (ندى) قطر الندى iiالمضاء
رسـولها  (يوسف) في iiأهرامه و(زكـريـا)  حـامـل iiاللواء
مـرفـرف في (فرحِ) iiو(سمر) كـأنـه (آريـان) فـي iiالسماء
ولـونـهـا على (جواد) iiأشقرٌ ولـونـهـا على (حنان) iiمائي

20 - يونيو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 119  120  121  122  123