 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | جواب حنان في الخطبة كن أول من يقيّم
| سـألـت حنان يخطبها iiجواد |
|
فـقـالـت أين صورته iiأراه |
| فـقـلـت لها سننشرها iiفمهلا |
|
ولا تـسـتـعـجلي فيما iiنواه |
| ومـا أحـلى جوادا في iiفرنسا |
|
بـقـلـعـة أمـه وأبوه iiشاه |
| وتـعـرف أم آريـان iiالليالي |
|
وأن وصـالـهـا شرف وجاه |
| وعندك في كتاب النقض iiقاض |
|
مـن الـحـرية امتلأت iiيداه |
| عـلـى نهر جرى آريان iiفيه |
|
طـرابـلـسٌ وفارسُ ضفتاه |
| وتـعكس من منى (فرح) iiضياءً |
|
بـصـورتها وصورتك iiالمياه |
| ومهرك من جواد سوار كسرى |
|
فـفـي نـيروزه دارت iiرحاه |
| دعـونـا بـنـلفقيه له iiفلبى |
|
إلـى عـبد الحفيظ ومن iiدعاه |
| هـما إن يسأل الدهر iiالمحامي |
|
كـبـيـراه لـديـك iiوشاهداه |
| وقالوا قد نسيت فقلت: كلا |
|
وهل يدعو أخ يوما أخاه |
| يـقوم مقامنا سعدا iiفسعدا |
|
ولـلـسعدي منا ما iiرواه | | 5 - يونيو - 2006 | الحرية |
 | تصاحيف السعدي كن أول من يقيّم
صححنا تصحيفك أيها السعدي، وبينا سبب عدم دعوتك للخطبة في قصيدتها، وأذيلها هنا بضرورة أخذ الحذر من تصاحيف السعدي، على أن في بعضها من الفكاهة ما يرشحها لدخول معجم الصفدي المنشور في الوراق فأقول:
| تصاحيفُ الفتى السعديّ iiكثرٌ |
|
وعـذرُ شـيـوعها iiنظارتاهُ |
| أصـحّحُ ما يصحّف كل يوم |
|
ولـيـس يـخيفني أحد سواه |
| ولو هو فات ما صححتُ يوما |
|
لـخـرّب كـل إيـوان iiبناه |
| وضـاعت في خطيئته iiضياءٌ |
|
ومـا نـفعت تذل لها iiالجباه |
| ولا نـظـارتاه ولا iiحصاها |
|
ولـسـت أقـولـه فلقد iiدراه | | 5 - يونيو - 2006 | الحرية |
 | آغا صادق كن أول من يقيّم
الآغا السعدي يا ضياء خانم اسمه الأول (صادق) أليس هذا من عجائب الصدف، ثم أليس هذه الصدفة تستحق أن أخلدها بقطعة يدخل بهما آغا صادقي التاريخ من بابنا، وعساه أيضا يبعث لنا بصحن كوكو سبزميني.
| أزف حـنـان تحمل في iiيديها |
|
هـديـتـهـا لخاطبها iiقماطا |
| وشـعرا من ركائب ضابحات |
|
تـسـابـق في أعنتها iiالسياطا |
| وذلـك مـا أورث لا iiكـباشا |
|
ومـركـبها إذا رأت iiالصراطا |
| سأفرش في زفاف جواد شعري |
|
سـجـاجـيدا وتاريخي بساطا |
| وأذبـح عـشـر ناقات iiكرام |
|
وأطرح من شراباتي iiسماطا |
| وآغـا صادق السعديّ iiيشوي |
|
وآغـا صـادقـي يقلي بطاطا |
| يطير جواد خيلا من iiضياء |
|
وقـفت عليه ديواني رباطا |
| وما هي بالتي كتبت حروفي |
|
ولكن خير من وضع iiالنقاطا | | 7 - يونيو - 2006 | الحرية |
 | على قبة النظارة     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
| يـراني صادق السعدي iiنجماً |
|
فـألمع في الخيال على iiهواهُ |
| ومـا أنـا بالكبير بها iiولكن |
|
تـكـبّـرنـي لـه نظارتاهُ |
| يـذكرني برمش حنان iiعمدا |
|
كـأن مـن البطولة أن iiيراه |
| فرمش حنان قبلك في iiفرنسا |
|
رمـى بـسـهامه ونضا iiقناه |
| وما شعري وقد شهد iiالنويهي |
|
لـهـا بـبديع ما صنع iiالإله |
| وسل عبد الحفيظ وكيف iiغنى |
|
وفـضـل بـنلفقيه وما iiحباه |
| لـهـا شفتا دمشق وغوطتاها |
|
وسـالـفـة العراق iiومقلتاه |
| ومـن مـراكش الحمراء iiخدٌّ |
|
ومن مصر الخصيب وحاجباه |
| وجـيـدٌ كان في لبنان iiثلجا |
|
هـنـاك مـذاقه وهنا ضياه | | 7 - يونيو - 2006 | الحرية |
 | أرجح رأي الاستراباذي كن أول من يقيّم
أنا أميل يا أستاذ سليمان إلى ما ذهب إليه الاستراباذي، وإن كان في ذلك خروج عن قواعد القوافي، لأن السمع لا يأبى ذلك. ولا يخفى أن (مرودها) بتخفيف الدال يجعلها من المتراكب، وقافية القطعة من المتدارك. وهذه الجارية هي دنانير بنت كعبويه الزنجي، وقد ساق الجاحظ القصة بتمامها مع ردها على زوجها أعشى سليم في كتابه (فخر السودان على البيضان) وعنه نقل الزمخشري كما يبدو. ونسب أبو الفرج الأبيات إلى دعبل، وساق القصة في أخباره. وكل ذلك موجود على الوراق. | 9 - يونيو - 2006 | للمهتمين بعلم القافية : أي الرأيين أصح ? |
 | ومنكم نستفيد يا أستاذنا كن أول من يقيّم
أنا يا أستاذ سليمان لست في تلك الدرجة من التخصص في علم العروض، وإنما قلت ما رجحته أذني شاعرا، ولا أجد أبدا في القطعة المنسوبة إلى أبي العتاهية ما ينبو عن الذوق، ولا أي اختلال يذكر في رجز أعشى سليم، ولم يكن لي علم بكلمة شارح التحفة، وهي كلمة رائقة، وتحسم الخلاف في الموضوع. ومنكم الإفادة يا صاحب السعادة.
| وعلم العروض كما قد علمت |
|
مـكـان الـدليل من الشاهد |
| سـلـيـمـان بين iiعفاريته |
|
يـقـصر عن قصره iiالمارد |
| وإنـك فـيـه أبـو iiسـتة |
|
إذا قـيـل إنـي أبو iiواحد |
| 10 - يونيو - 2006 | للمهتمين بعلم القافية : أي الرأيين أصح ? |
 | خاص بالأستاذة سلوان كن أول من يقيّم
الأستاذة سلوان كلامك مختلط، وأنت مطالبة بتوضيح ما ورد في تعليقك، وهو قولك: ( " لهجة اللين" وهى لهجة قبائل طيئ والازد وشنودة وهى لغة عربية مندثرة من الاختلافات النحوية وتعنى اثبات ياء الاضافةاو ياء المخاطبة ساكنة او فتحها او حذفها فى بعض الاحيان وقد وردت فى مواضع كثيرة فى القران)
أين قرأت هذا الكلام، وأين في القرآن إثبات ياء المخاطبة وأين قرأت (إياكي أعني) وما هي لهجة اللين ? هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها شيئا اسمه (لهجة اللين). وكان الأولى بك يا سلوان أن ترسلي تعليقك هذا في مجلس اللغة العربية، وليس في ملف الحرية، وأنا بانتظار أن تعيدي نشره في موضوع جديد يحمل اسمك، في مجلس اللغة، حتى أحذفه من هنا، فأرسليه مرة ثانية ولكن مع توضيح ما سبق من التساؤلات. حتى نفهم قولك ونعمل بنصائحك إذا كانت صحيحة.
| 10 - يونيو - 2006 | الحرية |
 | مسجد الأحزان     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم
هذه هي المشاركة الأولى التي أحببت أن تكون فاتحة مشاركاتي في هذا الملف الساخن الذي افتتحته أستاذتي ضياء خانم حفظها الله، وأرجو أن تكون مشاركة مقبولة... في الجهة الشرقية من قصر ابن فضل الله العمري الذي نشرت صورته في زاوية (عمارة) في ركن (صور من مدينتك) يوجد مسجد صغير اسمه (مسجد حمو ليلى) وفي هذا المسجد الذي يبعد عن بيتنا زهاء أربعين مترا، قضيت معظم طفولتي، يرافقني أصدقاء الصبا، الذين قاسمتهم براءة الطفولة وأحلام الشباب. وأول ما أقوم به عند زيارتي دمشق أنني أتجه إلى هذا المسجد، وأتذكر ماضينا في أركانه، وأتلمس ظلالهم الباقية في أرجائه. وإذا خرجت من المسجد فحيثما تلفت رأيت بيوتات أولئك الأصدقاء تحيط بخناقي إحاطة السوار بالمعصم. ولا أريد هنا أن أثير أحزان ذويهم بما أكتبه اليوم من ذكريات دامية، تعتصر لها القلوب. عندما أكتب عن أصدقائي الذين اخترمتهم الفتن في ريعان شبابهم. وكنا زهاء خمسين فتى، تتوزعنا التيارت الإسلامية المشهورة آنذاك. ولكن جوهر الأحداث كان خطيب ذلك المسجد، الذي لم يكن خطيبا عاديا، بل كان يجد في نفسه وصيا على الخلافة الإسلامية، وراعيا أوحد لهموم الإسلام في العالم كله، وكان على سمت الحسن البصري، في علم الإمام الشافعي، في فصاحة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. وكنت أكتب خطبه التي يرتجلها على المنبر كما أكتب الحديث النبوي، وأجهد في حفظها، وأستشهد بالكثير من فقراتها في خطبي. وكان مزيجا من التواضع والاعتزاز، والقوام الشامخ والهامة المرفوعة، والعينين النفاذتين الناظرتين دائما إلى الأفق البعيد، وكأنهما عينا صقر، يهم بالطيران. وهو المرحوم الشيخ أحمد أكبازلي شقيق زوجة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، وشقيق زوجة والده الثانية أيضا: (ملا رمضان رحمه الله)... وكان معظم أولئك الأصدقاء يحضرون دروسا منتظمة عند ملا عبد العزيز رحمه الله، وذلك أثناء إقامتي في بيته. وكان الفرق بين ملا عبد العزيز وبين الشيخ أكبازلي أن ملا عبد العزيز لم تفلح معه كل محاولات الإخوان أن ينتزعوا منه فتوى بتكفير النظام، واستباحة دماء العاملين معه، بينما كان الشيخ أكبازلي أول من أفتى بذلك من المشايخ الذين أعرفهم. في آخر مرة زرت فيها ذلك المسجد، وقعت عيني لما خرجت منه على رجل يرمقني من بعيد، فدققت النظر فيه لآراه (...) وهو الشقيق الأكبر لصديقين من أصدقائي، قتل أحدهما في مواجهة مع قوات الأمن، ونشرت صورته ملطخا بدمائه في الجريدة الرسمية في اليوم التالي تحت عنوان (رئيس التنظيم السري المسلح يلقى مصرعه) ثم لم تمض أيام على ذلك النبأ حتى قام أخوه (...) بتفجير نفسه أثناء مطاردته. وكان لهما أخ آخر مات متأثرا بالكوكائين الذي ابتلي بالإدمان عليه بعد مصرع شقيقيه. ولم يبق من الأسرة سوى هذا الذي يرمقني من بعيد، وهو يتذكر في وجهي إخوته الذين ضاع شبابهم في أخطاء كبار الأمة والأئمة. وقد سلم هذا المحظوظ لسبب بسيط جدا، وذلك أنه كان قد تجاوز السن القانوني عندما انتشرت تلك المفاهيم المختلطة، ولم يكن في وسع أحد أن يزحزحه عن متعة الحياة التي يعيشها حرا طليقا، سيما بعدما تمكن من الاستقلال في العمل بإنشاء مقمرة يديرها مع جماعة من أصدقائه في قوى الأمن، فيا لسخرية الأقدار. ولا أنسى أن أذكر في مناقبه أنه في كل عام يعقد احتفالا بمناسبة المولد النبوي الشريف على روح شقيقيه (...) وهكذا أينما اتجهت في الحي الذي يقعد قبالة ذلك المسجد لا بد أن أرى في كل ناحية ما يذكرني بواحد من أصدقائي الضائعين، هم وقبورهم وجثثهم وتاريخهم وأحزاني. ومن الصعب جدا أن أرسم هنا انطباعاتي عندما تقع عيني على القلائل الذي تبقوا بسبب أنهم تقدموا إلى سلطات الأمن بإعلان انسحابهم من حركة الإخوان. أستاذتي ضياء خانم: هذه هي الصفحة الأكثر مأساوية في كل حياتي، فهل تذكرين صورتي في المسجد الأموي أمام الرئيس حافظ الأسد، بعدما انتهيت من إلقاء القصيدة فاجأت الشيخ والرئيس بأنني قلت للرئيس: عندي طلب شخصي يا سيادة الرئيس، فقال: طلبك مجاب يا زهير فما هو? فقلت: صديق لي اعتقل منذ ثمانية أشهر بدعوى أنه من الإخوان، وهو ليس من الإخوان، وهذا أخوه جالس أمامك =وأشرت إلى أخيه= فقال لي: غدا قبل الساعة العاشرة يكون في بيته إذا لم يكن من الإخوان.... وفي الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي طرق باب بيتنا، وإذا بموفد شخصي من سيادة الرئيس جاء إلي ليبلغني بكل الأسى والحزن بأن صديقي من الإخوان، وأنني مخدوع به، فقد اعترف بكل أعماله التخريبة، وفي تلك اللحظات كنت أتذكر دموع أمه لما طلبت مني أن ألتمس من الرئيس إطلاق سراح ابنها الذي ما زال حتى كتابة هذه السطور معتقلا حسب آخر التقارير، وقد مضى على اعتقاله ست وعشرون سنة بالكمال والتمام.
| 11 - يونيو - 2006 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | جواب الأخ الربحي كن أول من يقيّم
تساؤلك يا سيد محمد يحمل الجواب، فقد أردت أن التلاعب بالألفاظ في وسعه أن يغير الوزن برمته، وهذا واضح من كلامي، ومن الشاهد الذي تقدمت به: (أنا فيه لي شفة وفم) والذي يمكن أن يكون من البحر المتقارب والمتدارك بلا أي تعديل، كما يمكن أن يكون من مجزوء الكامل بتسكين الحرف الأخير فقط. | 11 - يونيو - 2006 | الإيقاع عماد العروض |
 | نحال بير عجم (هدية للنويهي ولأستاذنا بنلفقيه) كن أول من يقيّم
ذكرتني يا أيها النويهي الكبير بالدكاترة زكي مبارك في وصفه لعضلاته المفتولة لما كان يمسك الجاموسة ويقودها للحقل أمام الصبايا، وذكرتني أيضا بشيخنا وحبيبنا جودت سعيد الذي هو أيضا من كبار المعتنين بتربية النحل، ولما زرته في المرة الأولى، عام 1985م في قرية (بير عجم) في القنيطرة، في بلاد الشام، كنت قد رسمت في مخيلتي صورة عنه باءت بالفشل بكل معنى الكلمة، حيث ألقى صاحبي السلام على راع يقود أمامه خمس بقرات، فإذا بهذا الراعي بأريدته الرثة وحذائه الغارق في الطين، يرد السلام بأفصح ما سمعت تحية وترحيبا، لأتفاجأ أن هذا الراعي البسيط هو الفيلسوف جودت سعيد، ولما أخذنا إلي بستانه اعتذر منا بأنه سينشغل عنا بضع دقائق، يقول ذلك وهو ينزع ملابسه ويرتدي ملابس الحدّاد، ثم جر أمامه (الملحمة) وتقنع بقناع الحداد، وراح يلحم مصراع باب مكسور، ثم لما فرغ سارع إلى كيس وفتحه واستخرج منه لباسا لم تقع عيني من قبل على مثله، وكان ذلك (لباس النحال) ثم عاد بعد دقائق وبيده مائدة عليها ما لذ وطاب من العسل والقشطة والزبدة والبيض البلدي، وكلها إنتاج جودت سعيد. ولما حان موعد صلاة الجمعة طلب مني أن أخطب الجمعة فاعتذرت، فقام هو بالملابس التي استقبلنا بها وخطب الجمعة، فقلت له: يا شيخ أنت عندك ملابس راع وملابس حداد وملابس نحال، فلماذا لا تشتري ملابس خطيب، فقال لي. والله هذه فاتتنا، وبينما نحن في مجلسه إذا بالأطفال يصيحون طاش الطرش، فركض ليرى البقر يتجه نحو حقل الألغام المزروع على حدود (بير عجم) المتاخمة لإسرائيل، فطلب من إخوته وأقربائه أن يتفرقوا في الوقوف أمام البقر والتفت إلي وقال: هنا ينفع التفرق والاختلاف، وأما الاتفاق والوقوف في جبهة واحدة فيعني ضياع البقر. | 11 - يونيو - 2006 | { تربـيـة الـنـحـل قــديـمــا و حــديــثــا } |