البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 115  116  117  118  119 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
في خانة اليك    كن أول من يقيّم

أقول لأستاذتنا ضياء بأنني كما ترى لم أتدخل في تعديل أي شيء في قصيدتها، وكل ما فعلته أنني جعلت بدلا من الفواصل فراغات على غرار الموشحات، لأنني لمست فيها إيقاع الموشحات وأجواءها، وشكرا لكلماتك التي أصبحت شهادتي فيها مجروحة، مثل شهادتك في شعري، وأنا أعفيك منذ هذه الساعة من التعليق، لأنني أيضا أشعر بأنني قد حشرتك كما يقول لاعبوا النرد (في خانة اليك) أو كما تقول أمي (سلمها الله) عندما تلعب بالبرسيس: (دست وبنجين وبارا = دودئت كل حجارا) (بارا ودستين وشكّه = والله يعينها عل الفكّه). (شنشلب يا شنشلب = شوفوا وجْها شلون ألب) (هيك هيك تصوين الرز = ضرب حجارك ما بيهز) ..إلخ

28 - مايو - 2006
الحرية
جواب على طلب السيدة نوف    كن أول من يقيّم

السيدة نوف المحترمة: تحية طيبة:

عندي رغبة أن أساعدك في كتابة الشعر، ولكن بعد أن تجيبيني على الأسئلة التي سبق ووجهتها إلى الأخ (مساعد) في هذا المجلس، وحتى لا أضيع وقتك بالبحث عنها، أنقلها إليك هنا منتظرا جوابك:

قبل الكلام على قصيدتك يا أخ مساعد أرجو أن تكتب لي المعلومات التالية:

1- كم هو عمرك.

2- في أي صف أنت في المدرسة.

3- هل دراستك علمية أم أدبية.

4- كم من الوقت قضيته في كتابة هذه القصيدة.

5- هل لك محاولات أخرى، أم هذه هي المرة الوحيدة التي تكتب فيها الشعر.

6- هل تعتقد أن هذه القصيدة موزونة.

7- اذكر لي الدواوين التي قرأتها

8- من هم شعراؤك المفضلون.

9- هل تستطيع تقدير محفوظاتك الشعرية.

10- هل تلاحظ أن بعض هذه القصائد تتشابه في إيقاعها، إذكر لي نماذج من ذلك إذا كانت لديك هذه الملاحظة.

29 - مايو - 2006
أريد تعليقا
عجة وخبز وملح    كن أول من يقيّم

أعجبني كثيرا هذا المثل يا أستاذتي ضياء خانم: (إننا لا نستطيع أن نصنع العجة من غير أن نكسر البيض) وسوف أعود لاحقا لرسم هذا المثل هنا في هذه البطاقة، وأذكر هنا أنني لما ذهبت إلى حلب عام 1986م أغرب ما علق في ذهني من عادات أهلها أنهم يبيعون العجة في الطرقات، كما نبيع الفلافل نحن في دمشق. فهل عندكم في طرابلس مثل هذه العادة، فأنا لم أزر طرابلس إلا مرة واحدة في حياتي، وقد نمت فيها عند جماعة، ما عدت أذكر اسمهم أبدا، ليس لأن الخبز والملح يضيع عندي، ولكن لأنني كنت إذذاك لا أنام في بيت أهلي أبدا، فكل يوم أنام في محل، (مشردا زاده الخيال) وبقيت على هذه الحالة سنوات، فكيف أذكر كل البيوت التي نمت فيها. وأتذكر هنا أن أحد أهالي (دير مقرن) صادفني في دمشق، فجعل يسلم علي بحرارة، بينما أنا رحت أتذكر أين رأيت هذا الوجه، وصار يقسم أنني بت عنده يومين (آكلا شاربا نائما). وذكرتني هذه الحوادث بقصيدة خاصة كتبتها يوم 22/ 12/ 2004م بعنوان (خبز وملح) أذكر هنا مطلعها، لأنها اشتملت على خصوصيات لا داعي لذكرها هنا:

مـضى  الدهر بين iiأعاجيبه وأصـبحتُ أُحسَبُ في iiشيبه
فـيا  ليت يوما يعود الشباب وأمـسـكـه مـن تـلابيبه
مضى بعدما بعثرته الخطوب وشـقـت  إعـادة iiتـرتيبه
وكـابـدتـه فـي iiتـفاهاته وواجـهـت أقـسى iiأكاذيبه
ولـم أر أغلى من iiالأصدقاء فُـجـعـتُ بـها في iiتقاليبه
تقول الحوادثُ ودي iiرخيص قـضـيـتُ  الحياةَ iiبتهذيبه
فـلـلخبز والملح ما يرغبان ومـا يـحـكـمـان لتأديبه

30 - مايو - 2006
الحرية
عقد حزيران    كن أول من يقيّم

 

تسمح لي أستاذتي ضياء أن أعتذر منها على تأخري في جواب رسالتها، لأنني كنت مشغولا جدا بنظم هذا العقد، فلما دخلت إلى موقع الصور فاجأتني هدايا أستاذنا لحسن بنلفقيه، ورأيت أنه لا يليق أن أسكت عن شكره، فأجبته بالقطع الثلاث، ثم لما فتحت صندوق البريد بعد كل هذا قرأت رسالتك، فأجبتك بموضوع العجة والخبز والملح، ورجعت للرد على بقية الرسائل في البريد، وهي كثيرة جدا، فأرهقت تماما، حتى أصبحت أحس وكأن ما بين كتفي أصبح كالحجر، وبناء على كل ما تقدم أنشر هنا (عقد حزيران) وهو عقد له علاقة بصورة أستاذتنا ضياء، ولأن موضوع السراة قد تأخر وكان يفترض أن يظهر في هذا الأسبوع، رأيت أن أنشرصورة أستاذتنا ضياء، في زاوية صور من مدينتك ، ويمكن الآن رؤيتها هناك، في زاوية شخصيات، وهي الصورة التي اختارتها لتظهر في الوراق.

 

دمـشق في باريس من iiظلمها من  ذا الذي يقوى على حكمها
قـد  وقـفت عمدا لدَى (إيفلٍ) وولـت الـظهر إلى iiخصمها
يـمـامتي  الزرقاء في iiبرجها وصـالـهـا  أقصر من كمّها
ولا أرى أجـمـل مـن وردة بـحـسـنها  تردع عن شمها
تـنـظر من رفق إلى صيدها وربـمـا  تـنظر في iiسهمها
عـقـد حزيران على صدرها وعـقـد نـيسان على iiنجمها
أم  الـريـاحـيـن لنا iiشافع مـن الـريـاحـين إلى iiأمها
تـمـيـل  كالنيلوفر iiالممتلي مـن شـهوات الليل في iiيمها
سـهـرت في أوتارها iiناظرا حـوامز  الوجد على iiعضمها
عـذراء لـلـشماخ في iiأختها قـصـيدة  ترفل في iiعُصمها
أقـرؤهـا والخوف iiيجتاحني مـن حرب أيامي ومن iiسلمها
كالطفل يصغي في الفلا iiواحدا إلـى صهيل الخيل في iiشكمها
الـحـمـد  لـلـه على iiمقلة أعـورهـا الـدهر ولم iiيعمها
ضـياء  هذا النهر في ريشتي نهرك  يجرى في ضنى سقمها
الـموناليزا  أنت في (لوفري) نافستُ  (دافنشي) على iiرسمها
شـعـرا شـفـاه الغيد بسامة كـالـورد  لا تشبع من iiلثمها
يـسـائل الناظر عن iiسحرها غـامـضـة مثلك في iiطعمها
قـد  سمعت شعري فمن iiبعده لـم  يـروها شعر ولم iiيظمها
بـيـاعة  الزيتون لم iiيستطع (لوركا) يميط الستر عن iiغمها
مـن  تـاجـر نذل إلى تاجر يـعيث  مثل الريح في iiكرمها
إن كان حظي في الهوى عفتي فـهـذه حـظـك مـن iiإثمها
من  يجمع الزيتون من iiأعيني يـأكـلـه أقـمارا على iiتَمّها
في عيمتي ما ليس في iiغيمتي أخـاف  أن تـهلك من iiكتمها
لا تـتـركـيـني إنني iiنازل لـلـكهف والأرقم في iiرحمها
عـجبت  في الإنجيل من iiآية أفـاوض (الـبابا) على iiفهمها
(مـن شـاء أستاذا له iiناصحا فـحـكـمة الحية في حزمها)
قـصـتـهـا  بالدمع iiمكتوبة ولـيس في زعمي ولا iiزعمها
تـعـج بـالأوغـاد في iiعالم يـريـد تـعـطيه ولم iiيحمها
إذا رآهـا الـفـهـد في iiظله قوّس  قوس الذعر من iiغشمها
كـم  نـازلـت من نَمِرٍ iiقبله وراح أدمـتـه ولـم iiيـدمها
وتـبـلـع الأرنـب في iiلقمة فـيـختفي الأرنب في iiجرمها
ويـشـغل  التاجر من iiجلدها مـا يـشغل الباشقَ من iiلحمها
ويـنظر  الحاوي إلى iiرقصها ويـرغـب  الطب إلى iiسمّها
لـم  تنج حتى من هوى iiرُكّع فـدخـلـت فيهم على iiرغمها
وكـلـهـم فـي خيرها iiراتع وكـلـهـم  يدعو إلى iiرجمها
يـقـول  نـاس:  حيةٌ iiحيةٌ ومـا دروا مـنها سوى اسمها
 

 

30 - مايو - 2006
الحرية
حبيبي عبد الرؤوف    كن أول من يقيّم

ما أروعك أيها الرجل العطوف، =ولكل نصيب من اسمه= لا أدري كيف تتقبل مني أن أثني عليك هذه المرة نثرا، لأنني صرت أخجل من كتابة الشعر، ولكنني أهديك ريشة من الجناح:

بـظـل جـمالك iiالريا نِ أورق شِـعبُنا iiاليَبِسُ
ولـمـا أن بـخلت iiبه تـوقـف ذلـك iiالنفَسُ
أسـهمك  لم يعد iiيقوى عـلـى تجريح iiأمثالي
أم الـركب الذي iiترمي ه أصـبـح فارغ iiالبال
فـضع  قلبي لهم شركا وهات  الحبّ من سلبي
وخـلِّ  حسامك الهندي يَ  يجرح كلَّ ذي iiقلب
إذا لـم تـسـقهم iiمـما صببت الأمس في كأسي
فـسـوف  أقول iiللطلا ب  ما أخفيه في iiنفسي
ركـبنا  البحر في iiفلك بـأعـيـنـه  صنعناه
فـأجرى الريح عاصفة وعـكس  الريح iiأجراه

31 - مايو - 2006
الحرية
شكرا لأستاذتنا ضياء خانم    كن أول من يقيّم

أستاذتي ضياء خانم: صحيح أنني أشكرك على كلماتك التي تقض مضاجعي، ولكن أريد أن ألفت انتباهك إلى أن هذه القافية في هذا البحر، بهذه الطريقة لا أعلم أن شاعرا قد سبقني إليها، وبالتالي فقد توفرت فيها مزايا العقد، وهي بلا شك أصعب بعشرات المرات من قصيدة (طائري الذي نشزا) ولا يعرف ذلك إلا شاعر محترف، وأتمنى ممن يقف على قصيدة على هذه العروض أن يتفضل فيخبرني بها مشكورا. وذلك أعز من بيض الأنوق.

31 - مايو - 2006
الحرية
متابعة مع نوف    كن أول من يقيّم

أنت إذا يا سيدة نوف مشروع شاعرة إن شاء الله، ولكن يبدو أنك تتجهين لكتابة الشعر بلا معلم ولا نصيح، ولو قدر الله لك مثل ذلك لاختصرت لك العقبات. أهم ما يميز قصيدتك أنها ذات عمود صحيح، يدل أن عمود الشعر راسخ في مخيلتك، وقوافيها أيضا صحيحة، وصحتها تدل على ثقافة شعرية تنفعك إن شاء الله. ولكن بقي أن تعرفي أن كل من يشرع في كتابة الشعر يختار أقرب القصائد إلى قلبه فينسج على منوالها، ويبدو لي أنك نسجت في قصيدتك هذه على منوال أبي العتاهية في قصيدته: (المنايا تجوس كل البلاد) أو قصيدة أبي العلاء (غير مجد في ملتي واعتقادي) ولكنك بلا شك عندي لا تعرفين إيقاع هاتين القصيدتين، وبالرغم من كل ما أسلفت الحديث عنه من مقدرتك، ورسوخ عمود الشعر في مخيلتك، فلن ينفعك أبدا أن تكتبي الشعر حتى تتشرب روحك إيقاعه، وإلا ستضيع جهودك أدراج الرياح، وأنا أنصحك بالتعرف على موقع أستاذتنا (لينة ملكاوي) واسم الموقع (أوزان) وستجدين فيه إيقاعات كل البحور، ولكن قفي عند إيقاع البحر الخفيف، لأن قصيدة أبي العتاهية وقصيدة أبي العلاء من هذا البحر. وكونك دخلت في هذا البحر فهذا وحده دليل على رهافة روحك وخصب مشاعرك، لأن ليس كل مبتدئ يقوى على الكتابة فيه. فأنا زهير لم أستطع أن أكتب في هذا البحر حتى مضى على كتابتي لقصيدتي الأولى أكثر من عشر سنوات، ومع ذلك أخطأت فيه، وطبع هذا الخطأ في (جناح جبريل) وهو قولي:

طيران الأنبياء ليس كهذا = ما لك اليوم في السماء اجتياز

ليس يعني إن كان جدك بازا = أنك اليوم بالوراثة باز

والكسر عند طيران الأنبياء، والصواب في البيت (طيران النبي) ولكن هذه الأنبياء عليها السلام تشفع لهذا الخطأ إن شاء الله. وأعترف أن ذلك لم يكن خطأ مطبعيا، وإنما تقصيرا من حسي عن إيقاع البحر الخفيف. أرجو أن تنتفعي بنصيحتي هذه، وإلى اللقاء في العدد القادم.

1 - يونيو - 2006
أريد تعليقا
ما هذا يا ضياء خانم ?    كن أول من يقيّم

أستاذتي ضياء خانم: ساورني الشك في افتتاحك رسالتك الآنفة إلى الأستاذ النويهي بقولك: شكراً لك لأشياء كثيرة ، منها أنك اشتركت معي في مباريات الشخصيات ( مع أنني خسرتها بحسب التصويت الديموقراطي ) إلا أنني اليوم لا اشتكي ، بعد قدومك ، وبعد أن أحطت بعقد من الأقمار من حولي يؤنسن وحشتي)).. ويبدو أن الكلام موجه إلي بالدرجة الأولى، فيا للكارثة إذا كان ظني في محله ?.

3 - يونيو - 2006
الحرية
استفسار عاجل    كن أول من يقيّم

أستاذتي ضياء: لم أفهم قولك، فأنا لم أحذف الصورة، وإنما حذفت الصورة التي أعدها أستاذنا بنلفقيه، فهل ترغبين بحذف صورتك كليا من صفحة الصور ? صراحة لا أفهم. وبالمناسبة فإن اليوم هو موعد إعلان خدمة السراة، وسيكون حذف الصورة لا معنى له.

3 - يونيو - 2006
الحرية
عجة ساخنة    كن أول من يقيّم

عـمـر  النواهد يا iiضيا ء وحـسـنهنَّ إلى iiزوال
وجـمـالك  الباقي iiالفصا حـة جانبَ الأدب iiالزلال
وشـمـوخ ربـات iiالجدا ل  ولـيس ربات الحجال
ولأجـل  رفـعـته تكس سـرت النبال على iiالنبال
لا  شـيء أجـمل iiعندنا مـمـا  أثرتِ منَ iiالجمال
والـحـب حبك في iiدمي حـب الـبطولة iiوالخيال
لـو كـان من حب iiالنسا ء لكنتُ غرتُ من الرجال
أنـا  لا أشـك بـأن iiخو فـك  من أعاصير iiالعيال
لـم تـخطئي فهمَ iiالقصي دة فـاسـمحي لي iiبالسؤال
أرأيـت فـي الدنيا iiكشع ري هـادئـا مثل iiالجبال
شـعـري هو الشرك iiالمبا حُ وحسنك السحر iiالحلال

5 - يونيو - 2006
الحرية
 115  116  117  118  119