البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 10  11  12  13  14 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
لماذا (قفا نبك)    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

لماذا (قفا نبك): أما لماذا افتتحت قائمة القصائد العشر ب(قفا نبك) فلأنها أشهر قصائد العرب على الإطلاق، قال أبو العلاء في " الصاهل والشاحج " : ( ولعل الأكاسرة والتبابعة وغيرهم من الملوك لم يقد أحد منهم جيشاً ولا ساس رعية في عدة ما قد عُمِل على وزن : " قفا نبك " في قديم وحديث ). وللتعريف بمكانة (قفا نبك) أنقل للقراء من كتاب الأغاني تسمية الأصوات والألحان التي صنعت على مختارات أصحاب الغناء من أبياتها. قال أبو الفرج وهو يسمي تلك الأغاني بمطالع أبيات " قفا نبك " : غنى معبد في " قفا نبك " و" أفاطم مهلاً " و" أغرك مني " و" وما ذرفت عيناك " لحناً من الثقيل الأول بالسبابة في مجرى الوسطى. وغنى معبد أيضاً في الأول من هذه الأبيات خفيف رمل بالوسطى وغنى سعيد بن جابر في الأربعة الأبيات رملاً وغنت عريب في " أغرك مني أن حبك قاتلي " وبعده شعر ليس منه وهو: #فلا تحرجي من سفك مهجة عاشقٍ=بلى فاقتلي ثم اقتلي ثم فاقتلي).. #فلا تدعي أن تفعلي ما أردته=بنا ما أراك الله من ذاك فافعلي)... ولحنها فيها خفيف رمل. وغنى ابن محرز في " تسلت عمايات الرجال " وبعده " ألا أيها الليل الطويل " ثاني ثقيل بالوسطى. وغنى فيهما عبد الله بن العباس الربيعي ثاني ثقيل آخر بالسبابة في مجرى البنصر وغنت جميلة " تسلت عمايات الرجال " وبعده " ألا رب يوم لك " لحناً من الثقيل الأول عن الهشامي. وغنت عزة الميلاء في " تسلت عاميات الرجال " وبعده " ويوم عقرت للعذارى مطيتي " ثقيلاً أول عن الهشامي. وغنت حميدة جارية ابن تفاحة في " وبيضة خدرٍ " و " تجاوزت أحراساً " لحناً من الثقيل الأول بالوسطى. ولطويس في " قفا نبك " وبعده " فتوضح فالمقراة " ثقيل أول أخر. وفي " أفاطم مهلاً " و " أغرك مني أن حبك قاتلي " ليزيد بن الرحال هزج. ولأبي عيسى بن الرشيد في " وقد أغتدي " و " مكر مفر " أول ثقيل. ولفليح في " قفا نبك " وبعده " أغرك مني " رمل. وقيل: إن لمعبد في " وبيضة خدرٍ " لحناً من الثقيل الأول وقيل: هو لحن حميدة. ولعريب في هذين البيتين خفيف ثقيل، من رواية أبي العبيس. وغنى سلام بن الغسال وقيل بل عبيدة أخوه في " إذا كنت قد ساءتك مني" و " أغرك مني " رملاً بالوسطى. وغنى في " فقلت لها سيري وأرخي زمامه " سعدويه بالبنصر ثاني ثقيل. وغنى في " قفا نبك " وبعده " فتوضح فالمقراة " إبراهيم الموصلي ، فقيل : الأول بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن ابن المكي. وزعم حبش إن لإسحاق فيهما ثقيلاً. وغنى في " أغرك مني " و " وما ذرفت " ابن سريج خفيف رمل بالوسطى من رواية ابن المكي، وقيل: بل هو من منحوله وغنى بديح مولى ابن جعفر فيه " وما ذرفت عيناك " بيتاً واحداً ثقيلاً أول مطلقاً في مجرى الوسطى عن ابن المكي فجميع ما جمع في هذه المواضع مما وجد في شعر " قفا نبك " من الأغاني صحيحها والمشكوك فيه منها اثنان وعشرون لحناً: منها في الثقيل الأول تسعة أصوات وفي الثقيل الثاني ثلاثة أصوات وفي الرمل أربعة أصوات وفي خفيف الرمل صوتان وفي الهزج صوت وفي خفيف الثقيل ثلاثة أصوات.

16 - فبراير - 2005
ماهي أجمل عشر قصائد حب في الشعر العربي ?
نصيحة للأخ بسيم    كن أول من يقيّم

كلامك يا أخي غريب، وجد غريب، وأنا اعجب كيف يمكن أن يخطر في بال مسلم مثل هذا الخاطر ? ولم أفهم تماما ماذا تريد ? فهل تريد أن لفظة (نساء) في القرآن لا تعني (أزواج الرجال) أم أنت تريد أنها في بعض حالاتها لا تعني ذلك ? فإذا كان ما أرته هو المعنى الثاني طالبناك بحجة ناصعة من القرآن. وأذكرك هنا بآيات كثيرة في القرآن لا يمكن أن يكون المراد منها إلا أزواج الرجال، كقوله تعالى (فاعتزلوا النساء في المحيض) وقوله (إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء) وقوله: (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء) وقوله (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) فما الذي دعاك إلى استثناء الآية (الرجال قوامون على النساء) وهل أنت غاضب أن تكون القوامة للرجال، إذا كان هذا رأيك فبإمكانك أن تقول: أنا لا أرضى بحكم القرآن في هذه المسألة. ولكن ليس من حقك أن تغير معنى الآية كما تشتهي ثم تقول: هذا هو القرآن. ثم أنت في احتجاجك لم تنظر في كتب اللغة، التي فيها ما له صلة برأيك، كقول ابن منظور (نُسِئَتِ المرأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً: تأَخَّر حَيْضُها عن وقتِه، وبَدَأَ حَمْلُها، فهي نَسْءٌ ونَسِيءٌ، والجمع أَنْسَاءٌ ونُسُوءٌ، وقد يقال: نِساءٌ نَسْءٌ، على الصفة بالمصدر. يقال للمرأَة أَوَّلَ ما تَحْمِل: قد نُسِئَتْ.) ولكن كل هذا لا يمكن أن يفهم منه أن لفظة (النساء) وردت في القرآن على هذا المعنى. ثم أقول لك فاسمع مني هذه النصيحة: (إن للألفاظ القرآنية مكانة محصنة في لغة العرب، ليس في وسع أي صاحب معجم أن ينال منها، فقد ألفت فيها مئات الكتب، تناولت بالتفصيل جميع الألفاظ القرآنية، ما كان منها مهملا، أو غريبا، أو داخلا في باب الأصول. فما كان منها داخلا في باب الأصول لا يمكن لأحد أيا كان أن يزيد في معناها أو ينقص، وإذا فعل ذلك كانت فعلته عدوانا على القرآن. وأما ما كان منه مهملا وغريبا، مما لم يرد في القرآن إلا المرة والمرتين، فيمكن البحث فيه بشرط عدم الخروج عن معاجم اللغة الموثوقة).

19 - فبراير - 2005
اللغة والقرآن
التعريف بمصطلح الرمل والهزج وأنواعهما عند أصحاب الغناء    كن أول من يقيّم

ورود مصطلح الرمل أكثر من ألف مرة في كتاب الأغاني إلا أنه لم يكن مقصوداً به بحر الرمل إلا مرة واحدة وما تبقى فهو إشارة إلى ضرب من ضروب الإيقاع يعرف بالرمل.. وعندما أفرد فصلاً للأرمال المختارة جعلها كلها من البحر الطويل قال : قال إسحق : ( أجمع العلماء بالغناء أن أحسن رمل غني رمل " فلم أر كالتجمير منظر ناظر " ثم رمل " أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل " ثم رمل " أغرك مني أن حبك قاتلي " ولو عاش ابن سريج = ملحن الرمل الأول = حتى يسمع لحني الرمل في " لعلك إن طالت حياتك أن ترى " لاستحيا أن يصنع بعده شيئاً ولعلم أني نعم الشاهد له. وقال في أخبار طويس : ( وهو أول من صنع الهزج والرمل في الإسلام وكان يقال : أحسن الناس غناء في الثقيل ابن محرز وفي الرمل ابن سريج وفي الهزج طويس . وكان الناس يضربون به المثل فيقال : أهزج من طويس ). وأنقل إليك هنا تعريفات الفارابي في كتابه (الموسيقى الكبير) لبعض المصطلحات التي سألت عنها: قال: ( وأقل الأزمنة التي بين النغم هو زمان بين نقرتين لا يمكن بينهما نقرة ، فما لا يمكن فيه بين نقرتيه نقرة نسميه سريع الهزج ) وأما خفيف الهزج فهو الإيقاع المُوَصَّل بزمان يساوي ضعف الزمان الذي يؤخذ به سريع الهزج = انظر الموسيقى الكبير للفارابي ط دار الكتاب العربي ص 488 = قال : ( ومنها ما هي بنقرة نقرة دائماً ويمكن بين كل اثنين منها نقرة واحدة فقط وهذا خفيف الهزج ) إلى أن قال : ( وبالجملة فكل ما توالت نقراته نقرة نقرة وكانت الأزمنة التي بينها متساوية كلها فنحن نسميه الهزج) ومثل له بعلاماته المتفق عليها عند قدماء الموسيقيين ص 1022 قال وهذا رسمه : تَنْـّ / تَنْـّ / تَنْـّ / تَنْـّ / تَنْـّ ولكنهم عندما استعملوه أشبعوه بزيادات تَنْـّ /تن تن / تنْـّ / تَنْـّ /تن تن / تنْـّ / وربما جعلوا النقرة الثانية نقرتين خفيفتين فيصير هكذا تنْ / تَن تَن /تنْ / تَنْـّ / تَنْـّ / قال : والنقرات في مراتب ثلاث : قوية : وتشبه التنوين ، وعلامتها هي ( 0،،،، ) ومتوسطة : وتشبه حركة الحرف العادي وعلامتها ( 0،، ) ولينة : وتشبه الرَوْم والإشمام وعلامتها ( 0،، ) وأوضح المراد بقولهم : الرمل ص1033 وخفيف الرمل ص 1029 قال المحقق في تلخيص خفيف الرمل : ( وهو ضرب من أصول الإيقاعات يؤ خذ أصلاً من جنس المفصل البسيط ذي الزمان الواحد ، وقد يؤخذ من جنس حثيثه فيسمى حثيث الرمل وأصل إيقاعاته نقرتان متواليتان أحدهما فاصلة دورة وهذه قد تطول حتى تبلغ أربعة أمثال زمان النقرة في ذلك الجنس وقد تقصر إلى ضعف ذلك الزمان ) وهذا رسمه : تَنْ / تَنـّـّـّ / تَنْ / تَنـّـّـّ / وأما الرمل فيؤخذ من جنس خفيف المتفاضل الثاني وهو تَنْـّـّ / تنْـّ / تنّـّـّ وقال في البسيط : وهو عكس المركب ، وهو ما قُدِّر بِوزن واحد فقط قال : وقد يعرض في وزن القول ما يعرض في إيقاع النغم وقد يعرض في الأقاويل الموزونة أن تكثر سواكنها فينقص بعضها فيقوم ذلك مقام الحث في الإيقاعات أو تحريك النقرات الساكنة متى كثرت لأن السواكن إذا كثرت ثقل مسموع القول وزال بعض بهائه فإذا حذف ذلك عن بعض أجزائه كان ذلك شبه راحة للنفس عما ثقل عليها مسموعه فلذلك يستحسن الزحاف في بعض أجزاء الأقاويل الموزونة ) وأرد الفارابي بقوله: فلذلك يستحسن الزحاف ...إلخ: قبض الطويل وطي المنسرح ووجوب المراقبة على المقتضب والمضارع وأمثال ذلك، مما هو معروف عن العروضيين، ولا داعي لتفسيرها هنا.

20 - فبراير - 2005
ماهي أجمل عشر قصائد حب في الشعر العربي ?
ما رأيكم دام فضلكم بهذه الأرجوزة في القصائد العشر المختارة في الحب    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

أول  مـا أوصـي بـه iiالمثقفا أن يـتـقـي الله ويـدرس iiقفا
أشهر ما يعرف من شعر iiالعرب وأطول الألحان في دنيا iiالطرب
ومـن  أراد بـعـدها فلن iiيجد كـلـيـت هندا أنجزتنا ما iiتعد
أحـلى  قصيدة روينا عن iiعمر باقعة  الظرف وهل يخفى iiالقمر
ولـم  يـنـل شهرتها iiالعظيمةْ مـن  بـعـد كالقصيدة iiاليتيمةْ
سـارت  بـكل موكب iiوهودجِ وانـتـقـل الـشعر بها iiلمنبجِ
هـنـاك  بـين التاج iiوالسرير تـنـزلـت أمـيـرة iiالأمـير
وكيف  ينسى الدهر ملء iiسمعه أبـا فـراس وعـصـي iiدمعه
وبـعـدهـا  رائـعـة iiالعراق (لا تـعـذلـيـه) تحفة العشاق
مـا  مـثـلها من قبلها iiوبعدها (لا  تـعـذلـيـه) أمة iiلوحدها
صـاحـبـها الضائع في iiالبلاد ابـن  زريـق الكاتب iiالبغدادي
حـيـاتـه  لـغزٌ وسرٌّ iiمنغلق والـنـاس فـي زمانه لم iiتتفق
نـعـود لـلـتعريف iiبالطريفِ والـعصر عصر السيد الشريفِ
مَـن إرثُ آلـه بـحارٌ iiزاخرةْ مـهـولـة  تغرق فيها iiالباخرةْ
يـا ظـبـية البان التي iiرعاها وفـتـنـت  جـميع من iiرآها
يـخـتارها  من شعره iiالمحتارُ خـيـار  واثـق بـمـا يختارُ
وبـعدها  (يا ساهر البرق) iiولا يـضـيع حق شيخنا أبي iiالعلا
ولا نـقـول فـيه غير iiالعرف سـيـدنـا  سـيـدنـا iiويكفي
وفي  كتاب ابن عقيل iiالظاهري تـفـصيل ما فيها من iiالجواهر
وبـعدها  الشرق انحنى iiللغرب مـتـوجـا صاحب ليل الصب
أيـام  كـان الشعر كحل تونسِ يـحـمل  منها السحر iiللأندلسِ
وبـعـدهـا قُـلِّـدت iiالـقلادةْ (أضحى التنائي) في هوى ولادةْ
قـصـيـدةٌ أجـل مـن ديوانِ تـوصـف  لـلعشاق كالسلوانِ
وبـعـدهـا  وفـي قرون iiعدةْ وكــل  واحـد أتـى iiوعـدّهْ
رمى  لسان الدين بالشعر iiالدمى بـجـادك الغيث إذا الغيث iiهما
وقـال قـومـ: كـان iiمستعيرا وكـان شـعـر العرب الأخيرا
تـكـسـرت في بابه iiالغصونُ وأظـلـمـت  من بعده iiالقرونُ
أهدي  إلى القراء حقي في iiنشر مـا  اخترته من القصائد iiالعشر
أجـمـل ما يعرف في الأشواق سـمـيـتـها في موقع الوراق

20 - فبراير - 2005
ماهي أجمل عشر قصائد حب في الشعر العربي ?
معذرة على تأخر الجواب    كن أول من يقيّم

شكرا لك على هذه الرسالة المفعمة بالتقدير، وقد طلبت من الأخ المسؤول عن إدخال الصور معاجة القصاصة التي تتضمن صورة النصب، وهي تحتاج لمعاجة على الديجيتال كونها غير واضحة، لأنها منشورة في صحيفة قديمة كما بينت في الموضوع.

21 - فبراير - 2005
شكرا للأستاذ ظاظا
نصيحتي للمشاركين في هذا الموضوع    كن أول من يقيّم

يمكن أن تعتبر هذه البطاقة بمثابة اعتذار مني لكثيرين من أصدقاء الوراق الذين ساهموا في التعليق على موضوع الفرق بين الشيعة والسنة في (مجالس الوراق) وكانت تعليقاتهم لا تنسجم مع سياسة موقع الوراق، فاضطررت إلى عدم نشرها. وأنا أتوجه إليهم بهذه السطور، كدعوة مني لأعادة النظر في أبعاد الفرق بين الشيعة والسنة. ولا أريد هنا أن أكرر ما هو مستهلك في كتب النزاع الطائفي المقيت، وإنما أريد أن ألفت البال إلى حقيقة مسكوت عنها في مجمل هذا النزاع، وهي أن الفرق بين الشيعة والسنة في المحصلة النهائية لا يختلف عن الفرق بين مذاهب الطائفة الواحدة، بل هو أقل ضراوة من الخصومات الدامية التي نشبت في التاريخ بين أبناء المذهب الواحد. وأتمنى أن أوفق في التعبير عما ترسخ في مخيلتي من ملاحظة البون الشاسع والمترامي الأطراف ما بين واقع المذاهب الإسلامية اليوم، وخصائص نشأتها ومراحل تطورها. وأضرب لك مثلا المذهب الحنبلي، الذي أصبح اليوم في الطرف الأبعد من الشيعة الإمامية. بينما كان يوما من الأيام مذهب الكثيرين من أعلام الشيعة الإمامية. فهذا ابن الفوطي (ت723هـ) صاحب (معجم الألقاب) والذي كان قيما لأكبر مكتبة في الدنيا في عصره (مكتبة الرصد) لم يجد ما يعيبه في أن يكون شيعياً حنبليا، وهذا الحكيم الطوفي (ت710هـ)، وهو من تلاميذ ابن تيمية كما ذكر ابن رجب، كان حنبليا شيعيا، وترك خزانة كتب من تصانيفه. وهذا شيخ الإمامية وعالمهم في عصره شمس الدين السكاكيني، كان حنبليا من تلاميذ مكي بن علان، وقد ناظره ابن تيمية وشهد له بالتفوق وقال: (هو ممن يتشيع به السني، ويتسنن به الرافضي) ونسخ صحيح البخاري بيده، وتوفي يوم 26/ صفر/ 721هـ ومولده سنة (635) وهو صاحب القصيدة المشهورة التي رد عليها ابن تيمية، وأولها: (أيا معشر الإسلام ذمّي دينكم ... تحير دلوه بأوضح حجة)... وهو صاحب الكتاب المظلوم (الطرائف في معرفة الطوائف) الذي قطعه التقي السبكي وغسله بالماء ثم أحرقه. وهو غير كتاب ابن طاووس المطبوع بنفس الاسم. ولو رجعنا إلى أبعد من ذلك رأينا الحلاج وهو رأس العجائب والغرائب، كان حنبليا لا ينتطح في ذلك عنزان. ولو قلبت النظر في طبقات الحنابلة رأيت عشرات الأعلام، ولدوا ونشأوا وعاشوا وماتوا في أجواء بعيدة كل البعد عن حنبلية القرون الأخيرة. فما أحوجنا إلى حدة في النظر تتجاوز غبار الطائفية وإرثها، لتصل إلى دراسة علاقة المذاهب الإسلامية في ظلال الدول التي رزقت قسطا من الأمن والاستقرار. أتمنى أن نعود إلى الوراء قرونا عدة، ونقرأ ترجمة البهاء العاملي (كبير الشيعة في عصره) بقلم المحبي (كبير أهل السنة في دمشق) قال في خلاصة الأثر: (وهو أحق من كل حقيق بذكر أخباره ونشر مزاياه وإتحاف العالم بفضائله وبدائعه، وكان أمة مستقلة في الأخذ بأطراف العلوم، والتضلع بدقائق الفنون، وما أظن الزمان سمح بمثله ولا جاد بنده، وبالجملة فلم تتشنف الأسماع بأعجب من أخباره ...إلخ).

28 - فبراير - 2005
ما الفرق بين السنه و الشيعه?
الوراق للجميع    كن أول من يقيّم

أرسل إلينا نماذج من أشعارك وقصصك على هذه الزاوية من خلال إضافة تعليق على موضوعك الذي افتتحته، وسنقوم بنشره مبدئيا على هذا الملف. وشكرا

5 - مارس - 2005
هل يمكنني نشر روايات واشعار عن طريق الوراق ? وكيف ?
عثرت على ملف الفاء والقاف والكاف واللام، وهذا هو    كن أول من يقيّم

@ الفارِه: كلمة تطلق على الجيد الحاذق المدرب من الدواب، وتجمع على فَرِه ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ فانوسية: وجمعها فانوسيات، كمية معينة من شمع الفوانيس. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ الفانيد: السكر الأبيض ونوع من الحلوى. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفتوة:الشجاعة ولعب الخفة والقوة، وللمتصفين بها سراويل خاصة بهم، ثم صار العيارون يلبسون سراويلهم في بغداد في أواخر الدولة العباسية. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفداوية: الرجل الذي يقوم بقتل شخص معرضاً نفسه للقتل بتنفيذ عمله، وفي نظام جماعة الحشاشين من الإسماعيلية: هو الشخص الذي تناط به مهمة اغتيال من تقرر الجماعة قتله من أعدائها أو من غير أعدائها حتى لو أخذت مالاً مقابل ذلك دون أن تكون لها مصلحة أخرى. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ فراء السمور: انظر السمور @ الفراش خاناه: بيت الفراش، وكانت تشتمل على أنواع الفرش من البسط والخيام اللازمة للسلطان في أسفاره وإقامته خارج القلعة. (القلقشندي: صبح الأعشى، ج4، ص 11) @ الفرتوند: لفظ تركي وترسم: فرطونة، وفورطنة وفيرطنا، وهي العاصفة الشديدة التي ترفع الموج وتهيج البحر وتثير الرمال بالبر. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفرتنة: هي رمى الفتنة بين الناس ثم الفرار من مكان الفتنة حتى لا يعرف مسببها، وهي تهيج الناس وتثير الأحقاد وتسفك الدماء. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفرد دار: لفظ مركب من لفظين فارسين أحدهما فرد ومعناه الستارة والثاني دار بمعنى ممسك، والمراد ممسك الستارة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفُرْضة: الثلمة في البحر ترسوا بها المراكب والبواخر كالخليج، كذلك الفتحة في طرق المعدن. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ فرس النبوة: فرس مجهز بالسرج والغاشية، يحفظ بقرب حضرة السلطان لاستخدامه في الطوارىء أو الركوب إعلاناً بقيام سلطان جديد. (ابن أبي الفضائل: كتاب النهج السديد، ص 433) @ الفرمان: عهد السلطان للولاة. قانون، معرب فرمان: الأمر ، البراءة (معجم المعربات الفرسية) @ الفستان: تطلق عند الأرناؤوط على ملحفة واسعة كثيرة الطيات، تلف على الخصر وتصل إلى الركبة، كما تطلق على جلباب كثير الطيات تلبسه النساء. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفسقية: حوض يقام في الحديقة أو الميادين العامة أو في ساحة الدار أو داخل القاعات لتبريدها بمرور الماء. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفِشْكِل: بكسر الفاء والكاف: الفرس الذي يصل آخر الخيل متخلفاً، ومنه اشتق العوام كلمة مفَشكَل إذا كان الشيء غير صالح كفرس الفشكل الذي يصل متأخراً. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفصيل: سور صغير يجعل أمام السور الأصلي الكبير وهو بمنزلة خط الدفاع الأول، وكان لدمشق فصيل، ولما ضاقت المدينة بني بين السورين. والفصيل في الأصل: ابن الناقة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفضة النقرة: سبيكة من الفضة والنحاص الأحمر بنسبة ثلثين من الفضة وثلث من النحاس الأحمر، ومنها كانت تضرب الدراهم النقرة (القلقشندي: صبح الأعشى، ج3، ص 443،466) @ الفقّاع: شراب يتخذ من الشعير سمي بذلك لما يعلوه من الزبد والفقاعات. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفقاهة: وظيفة يتولى صاحبها تدريس الفقه لقاء راتب محدد. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الفلس: وجمعه فلوس، عملة صغيرة، وكانت في مصر على نوعين أحدهما المطبوع بالسكة وثانيهما غير المطبوع. وكان الصنف الثاني عبارة عن قطع مكسرة من النحاس الأحمر أو الأصفر ويعبر عنها بالعتق (القلقشندي: صبح الأعشى، ج3، ص 443-444) @ الفنجان: ذكره الجواليقي مؤنثاً: الفنجانة، وقال: لا يقال فنجان. والفنجان هو القعب الصغير تشرب به القهوة والشاي ونحوهما. وهو أيضاً حلية من الذهب أو النحاس كالعلبة المستديرة كانت تلبسها المرأة في رأسها وتتعصب عليها. كما كان يطلق على الساعة المائية. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ فهّاد: وجمعه فهادة، وهم الأشخاص الموكول إليهم حراسة الفهود. (زيادة: السلوك، ج 1، ص 494 حاشية 4) @ فوطة: مرادف البقجة، وهي قطعة من قماش من الحرير السكندري تحمل فيها الأوراق الرسمية مرتبة إلى حضرة السلطان. (زيادة : السلوك، ج 1 ، ص 578 حاشية 1) @ الفوقانية: وجمعها الفوقانيات، الرداء الذي يلبس فوق الملابس، وعكسها التحاتانية. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ فينيقية: أرض لبنان عامة وبيروت بالذات. أما "نيقية" فهي عاصمة قبرص أي "نيقوسيا". ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القاووق: في التركية: قاوق، وقاغوق، ويظن أنها من الكلمة التركية قوف، أو قاو بمعنى أجوف. وهو قلنسوة عالية يلف حولها الشاش، كان الترك يغطون بها رؤوسهم قبل قبولهم الطربوش غطاءً للرأس، وكان لكل طائفة من رجال الدولة طراز خاص من القواوين، فقواويق للوزراء، وقواويق لمشايخ الإسلام. والقاووقجية: هم صناع القواويق في البلاد العربية والتركية، وكانوا على وشك الانقراض في القاهرة في أواخر القرن الثامن عشر. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القاي: جمعها قايات وهي أماكن زراعية على حافة الصحراء الغربية بمصر قرب المنيا وبني سويف. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القايق: لفظ تركي، يعني القارب الصغير يجري في الماء بالمجاديف أو بالشراع. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القباء: ملبوس (فرجية - قفطان). وقد وصف المقريزي الأقبية في عصر المماليك بأنها "إما بيض أو مشهرة أحمر وأزرق، وهي ضيقة الأكمام على هيئة ملابس الافرنج اليوم" ( dozy : supp. diet. Ar.) @ القبجي: في الأصل البواب، وصاحب هذا اللقب بواب دائرة في قصر السلطان، وأيضاً درجة كانت تعطى لأصحاب الرتب من الأمير، وكان يكلف ببعض المهمات. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القبز: آلة موسيقية. @ قبع: وجمعه أقباع، غطاء للرأس يشبه الطاقية، ويصنع من الحرير أحياناً. وكان يوضع تحت الطربوش الذي تلف حوله العمامة. وجاء في خطط المقريزي ذكر سوق الأقباعيين. (ابن الحاج: المدخل، ج 4، ص 24) @ القبق (القباق): القرعة العسلية، وأطلق في عصر المماليك على الهدف المستعمل في لعب الرماية المعروف بالقبق أيضاً، وكان هذا الهدف يصنع على شكل قرعة عسلية من ذهب أو فضة. (زيادة: السلوك، ج1 ، ص 518 حاشية 6) @ القبة: هي ما يسمى في عصرنا بالمظلة أو الشمسية، غير أنها أكبر منها بنحو ثلاث مرات، قماشها من الحرير المزركش والمموه بخيوط من الذهب. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القبوط: في التركية قبوط، أو قابوت، أي كبود بالفرنسية. وهو المعطف الشتوي الكبير. وما يشبه في عصرنا (مانطو ، بانطو) ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القبي قول: لفظ تركي مركب من قابي بمعنى الباب، وقولي بمعنى عبيد، أي عبيد الباب. وتطلق على الحرس السلطاني وعلى الإنكشارية ، لأنهم أهم أصناف الحرس. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القرابينة: بندقية من طراز قديم، واسعة الفوهة، يحملها المشاة والفرسان، وتجمع على قرابين. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القراجا: الأسود قليلاً: ونوع من الغزلان. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القرا غلامية: جماعة الضبطية: أي جماعة ضبط الجيش لحمايته في الطريق، أو لعدم الفرار منه، أي مراقبة الطرق أثناء سير الجيوش. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القرانصة: هم المماليك القدامى، أما المماليك الجدد فيقال لهم المماليك الجلبان، أما إذا كان المملوك معتقاً وله ولد فيقال له ابن الناس. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ قرباص: وجمعها قرابيص، وهي الحجارة. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ القرط: البرسيم (زيادة: السلوك، ج1، ص506 حاشية4) @ قرطاس: وجمعها قراطيس، وهي نوع من الفلوس النحاسية أو الدراهم الملفوفة على شكل أصبع. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ القرقل: قميص النساء. أو الثوب الذي لا أكمام له، والقرقل كذلك سلاح يشبه الدرع يتخذ من صفائح الحديد ويغشى بالديباج الأحمر والأصفر. (زيادة: السلوك، ج1، ص 747 حاشية4، عبد اللطيف إبراهيم: دراسات، مجلد 2 تحقيق 300). @ قرقلا: نوع من الدروع. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القرمة: اسم نوع من الخط العربي استنبطه الكتبة الأتراك من خط الرقعة، متداخل متراكب، يشبك الألف والدال والراء والواو بما بعدها من الحروف، وتختزل الاصطلاحات فيرمز لبعضها بإشارة مركبة. ومنه كلمة (قارمة) أي لوحة المحل التجاري (اللافتة). ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ قزلار آغا: قزلار آغاسي: في التركية: آغا البنات. وقزلار جمع قز: أي بنت. وهو أكبر موظفي القصر الهمايوني، فهو مسؤول عن الجناح الذي تسكنه النساء، ولا يكون إلا أسوداً خصياً وهو نفسه آغا دار السعادة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ قشلة = قشلق: معسكر شتوي، وهو لفظ تركي الأصل، وقشلة وقشلا من كلمة قيش بمعنى الشتاء، والجمع (قشلات). ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القصة: الطلب، الالتماس، الشكوى، ويرفعها صاحب الحاجة إلى حضرة السلطان عن طريق موظف خاص اسمه قصة دار. (القلقشندي: صبح الأعشى، ج13، ص 154) @ القطاعة: وجمعها قطاطيع، المطرقة تستعمل لقطع الصخر أو هدم البناء @ القطيعة: لها أكثر من معنى: فقد يقصد بها ما يفرض من المال على بلد أو إقليم للإنفاق على الاستعدادات الحربية الدفاعية، كالغرامة الحربية، وقد تصير سنوية. ويقصد بها أيضاً فئة من الجنود يتراوح عددهم بين 100 - 1000 جندي. والجمع قطائع. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القلبق: نوع من لباس الرأس من الوبر مدبب وأسطواني، وقد يصنع من جلد خروف بصوفه أو بما يشبه، ويسمى قماشه استراغان، والجمع قلابق. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القلعة: وجمعها قلاع، قصد بها - فضلاً عن معناها الأصلي وهو الحصن - قوس النصر أو الزينة التي تقام بعرض الطريق على ألواح من الخشب ليمر من تحتها موكب السلطان @ القلُّق: جمع قلقات، في التركية بمعنى العبد، والقلُّق في التركية العبودية، ولما كان عبيد الباب هم حرسه، فقد صارت القلُّق في التركية بمعنى دار الحراسة، ومكان إقامة الحرس أو دار الشرطة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القلندرية: كلمة أعجمية بمعنى المُحلِّقين، وهم فرقة صوفية يحلقون رؤوسهم وشواربهم ولحاهم وحواجبهم. وكانت هذه الفرقة مكروهة من الفقهاء المسلمين وعلمائهم، وقد نشأت في عهد الظاهر بيبرس، وهو الذي شجعها، وكان سبب انتشارها في مصر والشام. ومن مشاهير رجالها الشيخ عثمان كوهي الفارسي. وقال بعضهم: إن هذه الفرقة أول ما ظهرت بدمشق سنة 616 هـ، وكان لها عدة زوايا في الشام ومصر. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ قلنسوة (أو قلنسية): وجمعها قلانس، لباس للرأس (طاقية - طربوش) تصنع من جلد الماعز أو الصوف أو الحرير، وربما لبست تحت العمامة. @ القلوبات: اللوز والجوز والبندق والفستق وسائر أنواع المكسرات المقشورة. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ القمز: نوع من الخمور يصنع من لبن الخيل، واللفظ تتري الأصل. (زيادة: السلوك، ج1، ص 607 حاشية 2) @ القُناق: لفظ تركي بمعنى المنزل أو المحطة في طريق السفر، وتستعمل بمعنى القصر والبيت الكبير. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القنجة: في التركية قانجة، وهو الخطاف أو الكلّاب، وهي سفينة حيزومها أي مقدمتها مدببة كأنها خطاف. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القند: وجمعها قنود، عصارة قصب السكر إذا جمد @ القندقجي: أصلها قنداق بالتركية بمعنى القماط، أو كعب البندقية، أو كعب ساقي تثبيت المدفع. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القنطش: القنطش في التركية (قونتوش ) (قونطايش) (قونتوز). نوع من الثياب، أو درع يلبسه خان التتر من الجوخ أو السمور أو السنجاب، ضيق الأكمام، مطرز الحواشي، يلبسه أيضاً كبار رجال الدولة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القور: الهدية الفخمة، وهي من الألفاظ الشائعة في العصر المملوكي. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القومانية: ذخيرة السفينة وميرة الجند ومستودعها، وأيضاً الدولاب في قاع القارب. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ القياسة: وجمعها قياييس، سفينة تستعمل في الإبحار في المياه القليلة العمق كشواطىء البحار، وتكون عادة عريضة المساحة قليلة الارتفاع بطيئة السير. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ القيسارية: وجمعها قياسر، السوق المسقوفة، وأطلقت أيضاً على الخان أو الوكالة، أو البناء الذي يحتوي على غرف ومخازن للتجار، ويعلوه طباق للسكنى بارتفاع دورين أو ثلاثة. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ القيطون: والجمع قياطين وقياطن، الحجرة الصغيرة في لغة أهل مصر، والخيمة في لغة المغرب. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ كاتب الإنشاء: كان ديوان الإنشاء أول ديوان صنع في الإسلام، لأن النبي (ص) أمر أشخاصاً ليكتبوا له الرسائل لملوك الأرض وللأمراء وأصحاب السرايا ثم الصحابة، ثم استخدم الأمويون كاتباً لديوان الإنشاء مثل عبد الحميد الكاتب. وقد سمى ديوان الرسائل في العصر العباسي، ثم ديوان المكاتبات، ومن أشهر الكتاب، يحيى بن خالد البرمكي ، وابن المقفع. وفي أيام الدولة الفاطمية سمي بكاتب الدرج (الرسائل ) وتحت يده ستة كتاب يسمون كتاب الدست (أي الستة). ويعبر عن كاتب الدرج في عصر القلقشندي بالموقع. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ كاتب الدرج: انظر (كاتب الإنشاء) @ كاتب السر: الذي يقرأ الكتب الواردة على السلطان ويكتب أجوبتها، ويأخذ خط السلطان عليها، ويجلس لقراءة القصص بدار العدل ويوقع عليها. (صبح الأعشى 4/ 30) @ كاركلا: نوع من الدروع. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ كارمي: وجمعه كارمية وأكارم، أي تجار الكارم، وهم تجار البهار والتوابل الواردة إلى مصر من البلاد الموسمية والحارة، وهم كذلك أرباب المال والأعمال المصرفية في الشرق الأوسط في العصور الوسطى. وكان معظمهم من بلاد الكانم الإسلامية (بالسودان الغربي) فنسبوا إلى أصلهم بعد تحريف اللفظ إلى الكارم. (زيادة: السلوك، ج1، ص 899 حاشية 2، ج2، ص 837 حاشية 3) @ كاشف الشرقية من أمراء الطبلخاناه، ويكون تحت إمرة نائب الوجه البحري، ومقرُّه منية غمر من الشرقية. (صبح الأعشى 4/ 65) @ كاملية: وجمعها كوامل، نوع من الملابس الخارجية كالعباءة. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ كبش: وجمعها كبوش وأكبش، آلة حربية لها رأس ضخم وقرنان تدفعها الجنود نحو أسوار الحصون لتهديمها. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ كتبغا: في التتر، رئيس الألف، أو مقدم الألف، وهو من ألقاب كُفَّال الممالك، وكتَّاب السلطنة وأمراء الألوية أو الوزراء، ويبالغ فيه فيقال كتبغا النويني. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الكُتْخَدا: صاحب البيت أو رب البيت، وهي لفظ فارسي يطلقه الفرس على السيد الموقر وعلى الملك، ويطلقها الترك على الموظف المسؤول والوكيل المعتمد، ويقال خزينة كتخداسي أي أمين الخزانة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ كجاوة: هودج النساء (فارسية). (أبو المحاسن: النجوم، ج10، ص70) @ كحال: طبيب العيون @ الكخيا = الكاخيا: نحتها الترك من كتخدا فهي بمعنى صاحب أو رب، والقيم على المزرعة أو القرية أو القصر والجمع كواخي. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الكراتة: العذبة بجانب العمامة أو من الخلف بطول ثلث ذراع تثنى وتوضع بين الكفيّة والشاش من الجهة اليسرى، ويزركشها بعض الأمراء بالذهب، وهذه الزخرفة خاصة بسلاطين الدولة التركية في مصر. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الكراز: كوز ضيق الرأس يستعمل لحفظ الماء صالحاً للشرب. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ الكراع: ذخيرة الحرب من الأطعمة والمؤونة. (زيادة: السلوك، ج1، ص 620 حاشية 3) @ كردوس (كردوسة): وجمعها كراديس، وهي الفرقة الحربية الراكبة والقطعة العظيمة من الخيل. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ الكرستة: لفظ فارسي وهو اسم لأنواع الشجر المستعمل في المباني وفي صناعة السفن. واسم للمواد الأولية للصناعة والمهن. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الكُزاغُند: المعطف القصير يلبس فوق الزردية ويصنع من القطن أو الحرير المبطن (زيادة: السلوك، ج 1، ص 253 حاشية 4، النوادر السلطانية ص242 معجم المعربات الفارسية 135 @ الكسابة: هم الذين ينتهزون فرصة الفتن للنهب، أو فرصة الحروب لجمع الغنائم @ الكسارة: وجمعها كسارات، وهي من أدوات التعذيب، تستخدم في ضغط أعضاء الشخص وربما في تكسير عظامه. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ الكشكبان = القشقوان: نوع من الجبن الرومي الجاف (قاشقاوال، قاشقوان).( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الكفيات: جمع كفية: وهي آلة كان يطلق منها النار بواسطة البارود، تحمل بالكف، لذلك سميت الكفيات، وهي تشبه ما يسمى الطبنجة أي المسدس في عرفنا الحالي. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الكلابزي: وجمعه الكلابزة والكلابزية: ومعناه في الأصل الشخص الذي يتولى تربية الكلاب وبيعها، ثم أصبح يطلق على الشخص الذي يركب بكلاب الصيد عند سلطان أو أمير. وقد يقصد باللفظ أيضا الغوغاء والدهماء (زيادة: السلوك، ج2، ص 225 حاشية 1) @ الكلار: تركية مشتقة من اليونانية، وتعني غرفة مؤونة البيت. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الكلارجي : من يعمل في التموين بالدولة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ الكلاليب: ومفردها كلاب، وهي المشابك المستخدمة في تحلية الكلوتة. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ الكلبنده: وجمعها كلبندات، وهي لباس الرقبة أو الكوفية يلبسها النساء على رؤوسهن وتربط تحت الدقن لحفظ ما فوق رؤوسهن من اللباس. (أبو المحاسن: النجوم، ج7، ص 330) وهي كذلك جزء من غطاء الرأس سواء كان عمامة أو كلوته (زيادة: السلوك ج1، ص494 حاشية 1) @ كلفه: (كلفتاه أو كلفته): (انظر كلوته). @ كلوتة: وجمعها كلوتات، غطاء الرأس. طاقية صغيرة تلبس وحدها أو بعمامة. وتسمى أيضا كلفه وكلفتاه وكلفته. يقول المقريزي "كان من الرسم في الدولة التركية أن السلطان والأمراء وسائر العسكر يلبسون على رؤوسهم كلوته صفراء مضربة تضريباً عريضاً، ولها كلاليب بغير عمامة فوقها". (أبو المحاسن: النجوم، ج 7، ص 330 حاشية 1، القلقشندي: صبح الأعشى، ج 4 ، ص 39). @ الكِمام:جمع كمة وهي نوع من القلانس. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ كمر: وجمعه كمرات، لفظ فارسي معناه الحزام المفرغ من وسطة لوضع النقود والأشياء الثمينة فيه. (أبو المحاسن: النجوم، ج7، ص 331) @ كمخا: قماش من الجوخ، عليه نقش من لون آخر غير لونه. (الملابس المملوكية 106) وقيل: كمخة، نسيج حريري كان يسمى (الكاموكاتو، والكاموكاس) ويستخدم في ملابس الاحتفالات، وتزيين الكنائس. (المؤتمر الدولي الثاني لتاريخ بلاد الشام 1/ 64) @ كنبوش: وجمعه كنابيش، وهو خمار لتغطية الوجه. وأطلق اللفظ أيضاً على البرذعة توضع تحت سرج الفرس. وقد حرف اللفظ أحياناً إلى كنفوش وكنافيش.(محيط المحيط) @ الكُند: الكونت count كبير الفرنج لغناه وأملاكه الواسعة. ويقال أيضاً (قنط). ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ كنفوش: انظر كنبوش. @ كوبرلي: لقب عرف به رجل أبوه محمد باشا، والجد رجل ألباني مهاجر إلى بلد (كوبرو) بولاية قسطموني. وكوبرلي بن محمد باشا: صدر أعظم عين وعمره (85) سنة وتوفي بعد خمس سنوات بعد أن أنقذ حياة الدولة العثمانية التي كانت على شفا الهاوية. وتولى ابنه دمشق وعمره (28) سنة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ كوجك: تركية بمعنى صغير. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ كوسة: وجمعها كوسات، "وهي صنوجات من نحاس تشبه الترس الصغير، يدق بأحدها على الآخر بإيقاع مخصوص" والكوسي هو الذي يضرب بالكوسات (القلقشندي: صبح الأعشى: ج4، ص 9،13) @ اللاطية: (اللاطئة): وجمعها لاطيات، وهي القلنسوة الصغيرة تلطأ بالرأس أي تلصق بها. ( dozy : supp. diet. Ar.) @ اللالا: هو المُرَبّي . ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ اللبخة: لعبة استحدثت في عصر المماليك، تشبه اللعبة المعروفة اليوم باسم التحطيب أو النبوت، فكان الشخص يخرج له عشرة من الشطار ويهجمون عليه بالضرب فيمسك عصاه من وسطها ويرد الجميع (زيادة: السلوك، ج2، ص 703، الشعراني: الطبقات الكبرى، ج2، ص 106 - 107) @ لعل: ياقوت أحمر، ويقال له البلخش أو الياقوت البدخشي. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ اللغم: لفظ يوناني بمعنى السرداب أو البلاعة. واللغميون في الجيش العثماني طائفة من الجند يحفرون السراديب تحت القلاع وتحت مراكز قيادة العدو ويشحنونها بالبارود ثم يفجرون هذه السراديب فتنسف القلعة أو مركز القيادة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي) @ اللوق: الأرض اللينة، أو الأرض التي ينحسر عنها ماء النيل. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي).

20 - مارس - 2005
معجم الوراق للألفاظ المحققة
نصيحة لكل المبتدئين في كتابة الشعر    كن أول من يقيّم

قصيدتك يا صديقي جميلة ورائعة، وتدل على قلب يفيض بالمحبة والصدق، إلا أنها ينقصها شيء ليس بالصعب إذا أنصت إلي قليلاً واتبعت نصيحتي، فأنا أنصحك بقراءة قصيدة (يوميات جرح فلسطيني) للشاعر محمود درويش. أنصحك بذلك لتعرف قيمة القافية والوزن الشعري، وسأختار لك قطعة من هذه القصيدة، وأرشدك إلى السبب الذي جعلها أجمل من قصيدتك. قال (لم نكن قبلَ حزيران كأفراخ الحمام ولذا، لم يتفتَّتْ حبنا بين السلاسلْ نحن يا أُختاه، من عشرين عام نحن لا نكتب أشعاراً، ولكنا نقاتل) فانظر إلى قوله: (كأفراخ حمام) لو قال: (كأفراخ عصافير) لكان ذلك نشازا في السمع ، ينبو عنه الطبع. وكان قوله كأفراخ حمام مقدمة لقوله: (من عشرين عام) فلو قال من عشرين سنة لكان كلاما سخيفا، ثم إنه كرر قوله: (نحن) مرتين ليستقيم الوزن، ولو اكتفى بواحدة منهما لتشوهت القطعة. ثم إنه مهد بقوله (بين السلاسل) ليقول: (ولكنا نقاتل) فلو قال: (ولكنا نحارب) لكان قولا لا تسيغه الأذن ولا يحرك في النفس شيئا من كوامن المتعة والجمال. ولو أنه قال في البدء (ولهذا لم يفتت حبنا بؤس التجارب) لكان قوله (ولكنا نحارب) هو الذي يهش إليه الطبع، ويبش له السمع. وهكذا إذا قرأت كل قصيدته رأيت التزامه بتفعيلة (فاعلاتن) وسجعه بالقوافي هيكل الجمال الذي يطوف به قارئ القصيدة. وأنا سأختار من قصيدتك مقطعا أيضا وألتزم به شيئا من قوافيك، وأنظمها على تفعيلة (فاعلاتن) لترى قيمة البحر والقافية، وقديما قال شيخنا أبو العلاء: (لا خَيلَ مِثلُ قَوافي الشِعرِ جائِلَةً ... أَبقى عَلى الدَهرِ أَعناقاً وَآطالا) .. (إِن يَنقُلُ الحَتفُ عَن عاداتِهِ بطلاً ... فَما تَزالُ مَعانيهُنَّ أَبطالا) وحديثا قال عبد المعين الملوحي: (ومن يهو موج البحر يهوَ هديره ... ومن يهو موج الشعر يهوَ القوافيا). وها أنا أهديك قطعة من قصيدتك على هدير القوافي: (انثريني مطرا يحيي الحقول... ثم كالعقد انظميني .. واقرأيني واكتبيني ... أحرفا نازفة فوق الفصول) (اذكريني لليالي وارسميني للمهاجر... في وجوه السجناء الطلقاء... لا يراها اليوم إلا الفقراء ... أنَّةً ملء القلوب .. صرخة ملء الحناجر) .. (جرديني حدثيني .. واتركيني من كلام الفقهاء .. وكما شئت اقرأيني) (علميني روعة الإبداع يا دفق الحنين ... واجعلي من عبق الإلهام همس الكلماتِ ... أنا مشتاق لأنهي حول عينيك حياتي ... وأناجي ذكريات الصادقين) (اكتبي عني لكل الخطباء .. صممي انت الغلاف .. أنت من يعرف أني لا أخاف .. وارسميني حملا بين الذئاب ... واكتبي بالقلم الأحمر عنوان الكتاب ... رجل لم يعترف بالجبناء) .. وهكذا يا أخي العزيز يمكنك أن تستمر بكتابة الشعر، فأنت شاعر ينقصه فن الشعر العربي، وإتقان هذا الفن ليس بالصعب على من رزقه الله ما رزقك من رقة القلب ورهافة الحس، وسعة المحبة، ودفق الأيمان، منتظرا أن أقرأ لك في المرة القادمة قصيدة تراعي فيها ما نصحتك به، متمنيا لك التوفيق. صديقك: زهير أحمد ظاظا.

9 - أبريل - 2005
محاكاة نفس ..
سامحنا يا أخي    كن أول من يقيّم

السيد (جبل قطن) المحترم: لم أكن أتوقع أن أتلقى من جنابكم الكريم مثل هذا التقريع، ولا أخفي عليك انني عندما أقوم بفتح بريد المجالس وأرى اسمكم الكريم، يكون اهتمامي في الدرجة الأولى المسارعة إلى نشر تعليقاتكم القيمة، والتي نفتخر بنشرها على موقع الوراق، وأعترف لك أيضا بأن كلامك عن حذف مقالين من مقالاتك، ربما كان صحيحاً، ولكني لم أعد أتذكر مضمون التعليقين. أتمنى أن تذكرني بهما. أما اقتراحك استحداث نافذة لاطلاع المشارك على مشاركاته فهو ما يقترحه كثير من المشاركين، ونحن في صدد إعداد هذه الخدمة. وأرجو أن لا يكون خطؤنا السالف سببا لمقاطعة الوراق، وقديما قال بشار: (إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ... ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه).. أتمنى أن تكتب لي عن خصوصياتك الثقافية، وكلما أطلت في ذلك كنت محسنا. اكتب لنا عن مكتبتك ونوادر الكتب التي تقتنيها، فقد ظهر لي من خلال مشاركاتك صلاتك الحميمة بالتراث والأدب. وسلام الله عليك ورحمة من لدنه وبركات.

11 - أبريل - 2005
اقتراحات نأمل العمل بها وملاحظات نأمل تفاديها
 10  11  12  13  14