شهادة لله [*] كن أول من يقيّم
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
كنت استيقظت على غير عادتي في الساعة الثانية بعد منتصف الليل ... بقيت في الفراش دقائق ألقي السمع في اتجاه باب البيت ظانا أن طارقا ما يطرقه ... فأنا أعيش في محيط هادىء لا يسمع فيه ليلا غير صوت الحيوانات الساهرة ...
و لما تأكدت من عدم وجود أي طرق بالباب ... قلت في نفسي : " اللهم اجعله خيرا " ...
بعدها قمت أتمشى في البيت و سمعي متيقظ في اتجاه بابه ...
ثم وجدتني أجلس للحاسوب و أفتح موقع الوراق فمجالسه لأجد بشرى الجميل " جميل " ... بشرى صدور ديوان زهير ... و تهانئ الإخوة الأحبة السباقين للمشاركة في هذه الفرحة التي أسأل الله دوامها ...
آمين آمين يارب العامين ...
و من فرحتي ـ يشهد الله ـ بدأت النقر على لوحة الحاسوب برؤوس الأصابع ، و النقط عليه بدمع العين ...
عنونت مشاركتي بـــ : " افتح الباب يازهير " ، لأني كنت وقتها أظن الطرق ببابي فإذا بي أنا الطارق ببابه ...
و أرسلت كلمتي قبل أن أمسع الدمع عن عيوني ....
صحيح و الله ما يقال بـ" أن القلوب تتراى " ...
فهذا جواب زهير يوظف من كل المفردات الممكن توظيفها ، و هو الشاعر المتمكن من العربية ، عين المفردات الظاهرة و الخفية في كتابة خاطرة المشاركة ، و هي : طرق الباب مصحوبا بغلبة الدمع في العيون ...
قال زهير حفظه الله ...
من الطارق أستاذي...*... ومن بالباب ؟ مولايا
لو أن الدمع لم يغلب ...*... ولـولا الـباب عينايا
فسبحان الله و الحمد لله على ألطافه ....
و للحديث بقية إن شاء الله
ـــــــ
[*] : عاد السعدي و رفاعي ... فأين مهران و عبيد و سعيد و طه و... و... ... اللهم اجمع الشمل و جدد اللقاء بهم ....
|