البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 107  108  109  110  111 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
سلام و تحية    كن أول من يقيّم

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله :
 
الأستاذة الفاضلة ضياء
الأستاذ الشاعر زهير
الأساتذة الأفاضل و الإخوة الأعزاء : سراة الوراق و زواره و مريديه ...
 
سلام تام و تحية و احترام ، و بعد :
 
تهانئي الخالصة لكلم جميعا بحلول هذا الشهر المبارك ، جعله الله شهر يمن و بركة  عليكم و على عائلاتكم الكبيرة و الصغيرة ، و أعاننا جميعا على صيامه و قيامه و كثرة الذكرفي أيامه و لياليه آمين آمين يا رب العالمين  ...
 
أشكر جميع الإخوة الذين سألوا عني و  تساءلوا عن غيابي ... و إني لأنتظر على " جمر متوهج " ـ كما قالت الأستاذة ضياء ـ حلا لمشكلة انقطاع خدمة الإنترنت بقريتي ، بعد أن استعملت الشركة تقنية الهاتف اللاسلكي ، و لم تدمج بعد في أجهزته " الموديم " الضروري لخدمة الأنترنت ...  فـأنا الآن على اتصال شبه يومي بممثل الشركة الذي ينتظر بدوره تزويده بالأجهزة المنظرة .... و يطلب مني الإنتظار ... ثم الإنتظار بعد الإنتظار ...
 
فهذه هي " حتوتتي يازهير " ، و لم أجد لها  " توتة توتة " .... و لم تخلص الحتـــوتة ...
 
 و في انتظار فك هذه العزلة ، تقبلوا سلامي و تحياتي ...
 
و كل رمضان و أنتم بخيـــر .

14 - سبتمبر - 2007
رمضان كريم
عيد سعيــد    كن أول من يقيّم

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله .
 
الأستاذة الفاضلة الكريمة الأبية المجاهدة في سبيل العلم و الأدب و الأخلاق الكريمة ... و القدوة الصالحة :
 ضيــاء سليم العلي .
 
الأخ الأستاذ الكبير الكريـم الشهم الفاضل :
 زهير ظــاظــا .
 
الإخــوة الأساتــذة الكرام : ســراة و زوار { الوراق } ،
 
ســـلام الله عليكم و رحمتــه و بركــاته .
 
و عيــدكم مبــارك سعيــد .
 
الله أسـال أن ييســر أســباب اللقاء من جــديد . و متابعة طلب العلم  معـكم  إن شأأأء الله .
 
آمين آمين يارب العالميــن .
 
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

20 - ديسمبر - 2007
كل عام وأنتم بخير
و دارت الأيام     كن أول من يقيّم

الأستاذة ضياء :
 
ها أنا ذا أعود ... و لكن بعد ماذا ؟؟؟
أعود كما قال " لقمان ديركي " في ما اخترت له ، و نعم الإختيار ...
 
أعود بعد أن عاد اتصال الشبكة العنكبوتية على أسلاك  حاسوبي و داخل غرفتي ، و لكن  بجهاز لاسلكي ...
 
و عادت دورة  الحياة الرقمية إلى لاسلكية بيتي ... بعد انقطاع دام سنة كاملة ... من أبريل لأبريل ....
 
  عادت عناوين  المواقع الرقمية  إلى شاشة حاسوبي ... و لكني لا أصل إليها إلا بأشق الجهد الرقمي  و بأقل سرعة ممكنة إذ لا تتجاوز 115 كيلو في الثانية ....
 
عادت الإتصالات ... تتخللها انقطاعات تدوم أكثر من دوام الإتصالات نفسها ....
 
و عاد لي عنواني البريدي ... و لكن بعد أن ضاع منه الوارد و الصادر ...
عاد العنوان بصندوق فارغ ... على بلاط كما يقال ...
ضاعت رسائلي و رسائل من راسلني ...
فمعذرة لكل من راسلني و لم يصله مني جواب ...
 
الآن فقط  أدركت كم هي غير آمنة و لا أمينة هذه التقنية الرقمية ... مثلها مثل زمانها ....
 
سلامي إلى الأخ  زهير ، و إلى جميع سراة الوراق ...
 
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

23 - أبريل - 2008
مقالات طريفة ولاذعة
و عادت الأيام     كن أول من يقيّم

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله .
 
و عادت الأيام
 
ختمت ترحابك  بعودتي أخي زهير بــتصبحون على خير ... و أبدأ ترحابي  بلقلئكم   بصباح الخير  ...
 
  أرحب بترحابك  أخي زهير بعد أن صحوت من النوم و الساعة الآن الرابعة صباحا ...و وجدت كلمتك التي فرحت بها غاية لفرح ...  و  و ساعتي صباحا  تقابل ساعتك  ظهرا ... و أنت تستودع  المكتبة تحفتك : { ضياء نامه } ... فسبحان الله ...
 
 و ضياء أعرفها ... و من لا يعرفها ...  فما ذا تعني   يا ترى { نامه } ؟؟؟ ...
 
أؤكد لك أخي زهير ـ و الله شاهد على ما أقول ـ أنني ساكون من أسعد المستقبليين المرحبين القارئين لشعرك ... و أنت عندي أميره ... و الله يعلم كم حزنت يوم أخبرتني عن ضياع الكثير الكثير منه ... و البذرة قد تخلف الشجرة ...
 
 و ياليتكم : أختي ضياء ، أخي زهير ، أخي عبد الحفيظ ، أخي سعيد ، أخي البحار ، أخي محمد هشام ، أخي إبراهيم عبيد ، أخي و أستاذي الدكتور يحي مصري ، و إخوتي و أساتذتي  الدكاترة الكرام  الذين  يشرفون الوراق بكتاباتهم  و سأتشرف بالكتابة معهم على صفحات الوراق إن شاء الله ... يا ليتكم جميعا  و من اليوم ، تسمونني  أخي أو أستاذ  بدل " مولانا "  هذه التي يحب الإخوة أن يسمونني بها و هي علي ثقيلة لأني لا أستحقها و لا أستسيغ تسميتي بها  ...  و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها   ...  
 
و إلى اللقاء ...

24 - أبريل - 2008
مقالات طريفة ولاذعة
شكرا عبد الحفيظ    كن أول من يقيّم

بسم الله و الحمد لله .
 
شكرا لك عبد الحفيظ على هذه الخربشة  حتى و إن كانت النبتة حزينة .
 
...يا صاحب الروح المرحة ...
 
     أقدر فيك وفاءك  و مثابرتك و صبرك و صدقك ...
 

29 - أبريل - 2008
نباتات بلادي
أنا منكم و معكم    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

بسم الله و الحمد لله ...
 
شكرا لك عبد الحفيظ على هذا البيان الخاص باستعمال " مصطلح  مولانا " ، في المشرق و المغرب ...
فمن عادة المغاربة كما قلت يا عبد الحفيظ  ...  و المتعارف عندهم ... أن لا نقول لشيخ و لا فقيه و لا حتى عالم : يا مــولانا ...
 على كل لم أنطق بها يوما  و لا سمعت أحدا يقولها لأحد  أمامي ... هذا كان زمان ...
نقول مولاي  للشريف ... و لمن نشرف ... و نقول سيــدي  كثيرا...
أما في المشرق ، فيطلق " مصطلح مولانا "  على عالم فقيه حافظ لكتاب الله و أحاديث رسول الله  ، و في مرتبة المفتي في مجتمعه ...
و إطلاق المصطلح علي من طرف الإخوة ، هو عربون حسن ظنهم بي ... جزاهم الله عني كل خير ...
و لكنني كمغربي  أشعر بثقلها علي  أكثر من غيري ...
و الله أسأل أن أكون عند حسن الظن بي ... و أن يجمعنا  في رعايته و لطفه بمنه و كرمه ...
آمين آمين يا رب العالمين ...

1 - مايو - 2008
نباتات بلادي
افتح الباب يا زهــيــر    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
 
أخي الحبيب زهير:
 
هل تأذن لي أخي و تسمح  بالدخول  ... لأقدم التهاني لحنان و فداء  و أقبل الجبين ...؟
 إن قبلت طلبي فمن كرمك و لطفك و عفوك ... و من نبلك و سمو همتك و لطفك ...
و إن قلت : " ارجــعْ !!!...   رجعت ... على أمل العودة ...
 
أنا في سفر أيها الأخ الكريم ...
 إلا أنني ـ يشهد الله ـ  لم أجد عوضا عمن فارقت ...
 فهل " أخطأ الشاعر حين قالها " ؟
 
سأجــدد الطلب  .... و لن يهدأ لي بال حتى تقبل طلبي ، و تأذن لي بالدخول لأقدم التهاني و أقبل الجبين ... , و أشارك السراة فرحتهم التي هي فرحتي بأخي و حبيبي في الله " زهير " ...
 
و أهنئ  و أحيي الأستاذة الفاضلة ضياء و أرجوكِ  أن تتشفعي لي عند زهير ... و " أجركِ على الله" ....
 
سلامي و تحياتي و تقديري لجميع سراة الوراق : كل واحد باسمه : الحاضرون .... و الغائبون العائدون إن شاء الله.
 

22 - مارس - 2009
ديوان زهير
سعيد بلقياكم     ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
 
ـ الأستاذ الجليل سيدي و مولاي محمد السويدي ، حفظك الله و رعاك و بارك فيك و نفع بك و بعلمك .
ـ أستاذتي الفاضلة الكريمة التقية النقية الصدوقة ضياء ،
ـ أخي الكريم  و أستاذي الجليل زهير ،
ـ حبيبي في الله الأستاذ الدكتور يحي مصري ،
ـ صديقنا الغالي محمد هشام ريحان الشام
ـ إخواني و  أخواتي  و أساتذتي سراة الوراق ، كل واحد باسمه : الحاضر منكم و الغائب العائد إن شاء الله .
 
 يعلم الله كم أنا سعيد بعودتي إليكم ، و تجديد الإتصال بكم  ، لأشارككم فرحتكم بصدور الديوان الأول لفارس اللسان و القلم ، المشهود له بالعلم و العمل ... الأستاذ زهير ظاظا ...
الحمد  لله و الشكر على هذه النعمة ....
و تقبلوا سلامي و تقديري و تحياتي ... و الله أسأل أن ييسر البقاء معكم و الإستفادة منكم ... أطول مدة ممكنة ...
آمين آمين يارب العالمين ...
 

22 - مارس - 2009
ديوان زهير
فرحتنا بزهير و معه    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
 
أستاذي الجليل الفاضل ياسين الشيخ سليمان
 
سامحنا الله جميعا ...
 حقا إن فرحتنا بـ"المولود الذهبي " لموقع الوراق أنستني شخصيا ذكر  أسماء أعزاء و أحباب كثيرين لي في هذا الموقع  ....
و الله يشهد أن كل المشاركات و كل المشاركين في هذا الملف : كل واحدة ... و كل واحد باسمه ، هم إخوة لي و فضلاء يستحقون الذكر و الثناء و التقدير و التبجيل ... و يعلم الله أنني أقولها صادقا و أشهد الله مثلك على ما أقول ...
و سأخص كل واحد منهم بـ"ـرسالة " ، في ملف ملحق إن شاء الله .و أتحاور معهم ... و أنت أولهم شيخي ـ في العلم لا في السن ـ
 
ليبقى هذا الملف لفرحتنا جميعا بحبيبنا و شاعرنا زهير ...
 
و أحبك الله الذي أحببتني فيه ...

23 - مارس - 2009
ديوان زهير
شهادة لله [*]    كن أول من يقيّم

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

كنت استيقظت  على غير عادتي  في الساعة الثانية بعد منتصف الليل ... بقيت في الفراش دقائق ألقي السمع في اتجاه باب البيت ظانا أن طارقا ما يطرقه ... فأنا أعيش في محيط هادىء لا يسمع فيه ليلا غير صوت الحيوانات الساهرة ...
 و لما تأكدت من عدم وجود أي طرق بالباب ... قلت في نفسي : " اللهم اجعله خيرا " ...
 بعدها قمت أتمشى في البيت و سمعي متيقظ في اتجاه بابه ...
 ثم وجدتني أجلس للحاسوب و أفتح موقع الوراق فمجالسه  لأجد بشرى الجميل " جميل " ... بشرى صدور ديوان زهير ... و تهانئ  الإخوة الأحبة السباقين للمشاركة في هذه الفرحة التي أسأل الله دوامها ...
آمين آمين يارب العامين ... 
و من فرحتي  ـ يشهد الله ـ بدأت النقر على لوحة الحاسوب برؤوس الأصابع ، و النقط  عليه بدمع العين ...
عنونت مشاركتي بـــ : " افتح الباب يازهير " ، لأني كنت وقتها أظن الطرق ببابي فإذا بي أنا الطارق ببابه ...
و أرسلت كلمتي قبل أن أمسع الدمع عن عيوني ....
  صحيح و الله  ما يقال  بـ"  أن القلوب تتراى " ...
 
 فهذا جواب زهير يوظف من كل المفردات الممكن توظيفها ، و هو  الشاعر المتمكن من العربية ، عين  المفردات الظاهرة و الخفية في كتابة  خاطرة المشاركة ، و هي  : طرق الباب مصحوبا بغلبة الدمع  في العيون ...
قال زهير حفظه الله ...
من الطارق  أستاذي...*... ومن  بالباب ؟ مولايا
لو  أن الدمع لم يغلب ...*... ولـولا الـباب عينايا
فسبحان الله  و الحمد لله على ألطافه ....
و للحديث بقية إن شاء الله
ـــــــ
[*] : عاد السعدي و رفاعي ... فأين مهران و عبيد و سعيد و طه  و... و... ... اللهم اجمع الشمل  و جدد اللقاء بهم   ....

26 - مارس - 2009
ديوان زهير
 107  108  109  110  111