البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 103  104  105  106  107 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
بشفاعة عبد الحفيظ    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

عـبـد الـحفيظ تهزني iiأشواقي لأرى  شـمـوخ مـثقف عملاق
شـكرا:  قصيدتك التي لم iiتنتشر وكـذا  تـكـون رسائل iiالعشاق
ملأت  فؤادي منك أطيب صاحب وتـغـلـغلت بالحب في iiأعماقي
ولـو  انـها لبس الرجال iiلبستها طـوقـا  وما أغلاه في iiالأطواق
أمـعـلّم الأخلاق أصدق ما iiأرى أنـي أقـول مـعـلـم iiالأخلاق
مـا بـين أشواك الحوار iiتسوقها وردا بـمـنـتخب الكلام iiالراقي
أمّـلـت في (يحيى) إليك iiشفاعة مـن  قبل أن يرمي علي iiطلاقي
اكـتـب إلـيـه مـؤلفا ما iiبيننا مـتـمـلـقـا  بكلامك iiالرقراق
واكذب عليه وقل (ضياء) تنازلت لـلـفـيلسوف بنا على iiالإطلاق
مـشـتـاقة  لصراخ يحيى iiمرة أخـرى  يـهـز مجالس iiالوراق

3 - أبريل - 2006
لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ?
سؤال جميل    كن أول من يقيّم

أخي العزيز الأستاذ جميل: تحية طيبة وبعد:

تعرضت إلى الإشكال الذي لحق هذا العنوان في (قصة الكتاب) فكان مما قلت: (أما المقدمة الموجودة في المخطوط، فهي مقدمة منحولة لا تصمد أمام بضع خطوات من البحث العلمي، وربما رقى الشك إلى عنوان الكتاب، حيث أن الكتاب في حقيقته ليس كتاب طبقات، وهو في موضوعه أقرب إلى التسمية التي سماه بها حمزة الأصفهاني: (الاختيار من شعر المحدثين) إلا أن معظم من نقلوا عن ابن المعتز سموا كتابه: (طبقات الشعراء). وبذلك سماه ابن النديم في ترجمة ابن المعتز. وكان ابن المعتز قد كتبه في أيام قصار من أخريات حياته بعد عام 293هـ، وعني فيه بجمع المفاكهات والنوادر والمحاسن التي أثرت عن شعراء عاشوا في بلاط بني العباس وقصور وزرائهم ورجالاتهم. وأفاد الأربلي أن الكتاب يشتمل على (131) ترجمة، بينما تضم النسخة التي بين يدينا (127) ترجمة، وقد عثر الأستاذ عباس في المختصر على التراجم الخمس الساقطة، ومنها ترجمة (ابن هرمة) التي افتتح بها ابن المعتز كتابه. أما من حيث التاريخ فأقدم من ترجم لهم فيه (بشار بن برد) المتوفى سنة 167هـ وآخرهم (الناشئ) المتوفى سنة 292هـ ومحمد الشيرازي الذي قال في ترجمته: (وهو اليوم شاعر زماننا). ويؤخذ على ابن المعتز إهماله لذكر ابن الرومي الذي توفي قبله ب(13) سنة، وهو صاحب أكبر ديوان في الشعر).

4 - أبريل - 2006
مجرد سوال
على قَبة الكنزة    كن أول من يقيّم

حـيّـا  خـدودك بين البان iiوالعلم حـَيَـاً  كـمثلك مُنهلّاً على iiأكمي
يـروي عـذابـات مشتاق iiلفتنتها لا  مـن يـد لـيـد بل من فم لفم
أتـى  فـرنسا ضياءٌ من iiطرابلسٍ ومـن ضـيـاء فرنسا شعلة iiالأمم
مـكـرّمـا  مثل شعري أين أبعثه يُـطـوَى ويُنشَرُ بين الناس iiكالعلم
نـاهيك من أدب ناهيك من iiحسب كـأنـنـي  منهما أرنو إلى iiحلمي
لـلـشوك كالورد حظ من iiنسائمها ونـسـمة  الصبح للريحان iiوالسلم
وقـد تـعـيب على ورد بلا iiجذل كـمـا  تـعيب على شوك بلا iiألم
جـنى زهيرك منها غير ما iiقطفت يـدا زهـيـر بما أثنى على iiهرم
هـذا الـغناء الذي ماج الرجاء iiبه تـسـيل أنفاسه من مهجتي iiودمي
كـمـا تـسيل دماء العازفين iiعلى أوتـارهـم  وتـروّى مـن iiأكفهمِ
يـلـفـهـا بـمقام من ضياء iiبما يلفني  الشوق من رأسي إلى iiقدمي
إن الـتـي حـرّمت قيثارتي زمنا الـيـوم تـأكـل كـفيها من الندم
كبرا وعجبا كما شاء الهوى وقضى والكبر والعجب معدودان من iiشيمي
حـتـى متى ذلتي في باب iiهيكلها يـحـيـلـني صنم فيها إلى iiصنم
مـهـددا بـسـيوف الحُرْم iiمتهما بـمـا يـقصر عن إبليس من iiتهم
ضـيـاء  والله إنـي مثلما iiكشفت يـداك عـن صورة الغدار iiوالقزَم
وكـلـمـا نظرت عيني لمحفظتي رأيـت صـورة مـغدور iiومبتسم

 

 

4 - أبريل - 2006
البنت التي تبلبلت
إي نعم والله    كن أول من يقيّم

إي نعم يا أستاذ أنا هو مؤلف كتاب ترتيب الأعلام على الأعوام، وقد مضى على تأليفه (22) عاما بالتمام، وقد بسطت في مقدمته الأسباب التي دعتني إلى وضعه، وأغتنم الفرصة هنا لتقديم أسمى آيات الامتنان للأستاذ أحمد علاونة على صفحاته الغراء في الانتصار لي ممن عدا على عملي، وقد فصلتُ ذلك في زاوية (نوادر النصوص) على الوراق في بطاقة بعنوان (عثرات الكبار) وألفت انتباهك هنا إلى أنني وخير الدين الزركلي ننحدر من عشيرة واحدة، فهو أيضا (ظاظا) والبلدة التي ينتسب إليها (زرك) من مشاهير بلاد الظاظا، وتجد تفصيل أخبار هجرة أسرته في كتاب (عبد الرحمن باشا اليوسف وهجرة آل الزركلي إلى دمشق) وهو من نوادر الكتب، ألفه للباشا الشيخ عبد القادر بدران صاحب (مسامرة الخيال ومنادمة الأطلال) ومن مشاهير عشيرتنا آل بوظو، ومنهم المعلق الرياضي الشهير المرحوم عدنان بوظو، و(بوظو) بلدة من بلاد الظاظا، وأيضا (آل زلفو) و(آل الميقري) وعشائر كثيرة، يقدر مجموعها بزهاء ثلاثة ملايين نسمة، على أقل تقدير، ومن مشاهير عشيرتنا علي عوني مترجم كتاب (تاريخ كورد وكوردستان) والد الأديبة المصرية درية عوني، صاحبة الكتاب الذائع الصيت (عرب وأكراد: خصام أم وئام).  وأنبغ من اشتهر في التاريخ من عشيرتنا الشاعرحسام الدين الدنبلي تلميذ جلال الدين الرومي، وهو الذي كان جلال الدين يلقي عليه بمعاني شعره، فيصوغها شعرا، حتى تجمع من ذلك (المثنوي) ومن مشاهيرنا الذين نفخر بهم (بهاء الدين الدنبلي) باني دار القرآن جوار المستنصرية ببغداد، وهي أول دار أسست لرعاية علوم القرآن في التاريخ، وفي وصف ابن الفوطي لها في (معجم الألقاب) ما يشفي الغليل. ومن مشاهير عشيرتنا أيضا سليمان الدنبلي شيخ ابن عربي صاحب الفتوحات. وأما معنى الظاظا فتعني في معظم اللغات واللهجات المحيطة ببلادنا: (الشباب الجميل) وهذا ما ذكره المرحوم خير الدين أسدي في كتابه: (موسوعة حلب المقارنة). وحدثني الأستاذ شوقي أبو خليل (سلمه الله) أنه لما كان في مالطة رأى لافتة مكتوبا عليها (وزارة الظاظا) قال: فسألت عن ذلك، فقيل لي: إن معنى ذلك وزارة الشباب. وهكذا فإن (الظاظا) لقب أطلق على عشيرتنا: (عشيرة الدنبلي) وتجد في كتاب محمد أمين زكي (تاريخ الإمارات الكردية في الإسلام) فصلا مطولا عن إمارات الدنابلة في التاريخ. وأنا أكتب لك هذه الكلمات من ذاكرتي، جوابا سريعا، على سؤالك الكريم. شاكرا لك كلماتك الطيبة ومشاركاتك المميزة، متمنيا أن تقر أعيننا برؤيتكم، والسلام.

4 - أبريل - 2006
البنت التي تبلبلت
صديقنا السعدي    كن أول من يقيّم

إلـى الـسـعدي خاتمة iiالرفاق وراويـتي المفوض في iiالعراق
عرفنا  ما أردت وسوف نمضي نـزوعـك لـلـمطهمة iiالعتاق
خـشـيـنا  أن تباهلنا iiكيحيى وخـفـنـا  أن نروّع iiبالطلاق
أرى فـي شعرك القلب iiالمدمّى وتـلـك طبيعة الشعر iiالعراقي
أعـيـذ  بصيرة البصراء iiمنها ترى ناري وليس ترى احتراقي
ولـو تـرك الـعراق لنا iiفؤادا شـكـونا في الهوى ألم iiالفراق
حـرقـنـاه  وأصعب ما iiتبقى عـلى الأحزان ما هو منه iiباقي

5 - أبريل - 2006
لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ?
عتب على عتب    كن أول من يقيّم

صديقنا السعدي: صدقني ليس هناك من سبب لحذف قصيدتك إلا أنها تضمنت ما لستُ أهلا له من الإطراء الذي تقوله بلسان الحب، شاكرا لك محبتك الغالية والتي أعتز بها، ولكن عملي مشرفا على هذه المجالس يفرض علي أن أتجنب نشر مثل هذه القصائد، وإن كان في ذلك إساءة لبعض الأصدقاء الأعزاء، حيث أقوم بنشر قصائدي في التشوق إليهم، وأتردد في نشر قصائدهم، لذلك ارتأيت أن أنشر قصائدهم مدة من الوقت، ثم أقوم بحذفها. وإذا كنت مخطئا في ذلك أرجو أن ترشدني إلى الطريقة التي تراها الأصلح ? واسمح لي أن أكرر نشر أبيات (سعد السعود) وليس (سعد الخبايا) وذلك من قبيل الحفاظ على هذه الذكرى الجميلة.

عجبت  لورد سعدي إذ أتاني يـفوح  بغير رائحة iiالورود
وقلت لساعة في الدهر راقت تـغير  صاحبي عنا iiفعودي
وقالت  لي: مَن السعدي iiهذا? فقلت  لها أشكك في iiوجودي
فـإمـا  إنـه سـعد iiالخبايا وإمـا أنـه سـعـد iiالسعود
وإمـا أنـه يـقـتـص iiمنا لـبـيـض من أياديه iiبسود

5 - أبريل - 2006
لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ?
عودة يحيى    كن أول من يقيّم

أصـلح  الله iiالأمورا وخـشينا  أن iiتجورا
سـرَّنا يحيى iiرفاعي زاده  الله iiسـرورا
ورأيـنـاه iiكـريـما وشـحـيحا  وغيورا
تـشـهد الآداب iiأني لـم  أقل إفكا iiوزورا
راضيا  حكم iiالنويهي هل يرى قولي فجورا
قـد نـكرناها iiجميعا وتـركـناها iiسطورا
مـن  أحب iiاسكندريا حـسب اليوم iiشهورا

6 - أبريل - 2006
لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ?
استفسار    كن أول من يقيّم

لم أفهم المقصود بقولك (التكملة الإثنية) أرجو التوضيح ? بذكر السطر الأول من المقالة وشكرا

7 - أبريل - 2006
من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب (4)
جدتي    كن أول من يقيّم

أول مـا بـكيت في iiحياتي عـلى  ضريح وعلى iiرفاتِ
وكيف  تنسى دفأها iiضلوعي وتـنطفي في حبها iiشموعي
وقـد شـبعتها شذىً iiونشرا أزورهـا في كل يومٍ iiعشرا
أيـام  لا تـحـملني iiأكتافي إن لم يكن في حضنها لحافي
وسـرتُ يـوم موتها iiعميدا أصـغـرَ  من شيعها iiحفيدا
وكـان نـعيها ظلام iiروحي أعمق  ما أذكر من iiجروحي
ولـم أضـيع بعدها التقديسا أراقـب الإثـنين iiوالخميسا
مـيـمماً ذاك الضريح iiفردا أرشُّ  ماءً وأمدُّ iiوردا
ومـصـحـفا وأدمعا iiتجلوهُ أحـسـبـها  تسمع ما أتلوهُ
يـا طـالـما داعبتها iiمعيدا مـكـرراً  سـؤالي الوحيدا
أكنتِ  في العشر أم العشرينا حـين تركتم أرضكم iiكيزينا
تـقـول: بـل أقل من iiثمانِ وفـي دمشق سقطت iiأسناني
ولـو يـمـد الله في iiحياتي ويـرجعون بي إلى ii(ولاتِ)
لـسـرتُ فيها وأنا iiمُعَصَّبهْ أقـفز من مصطبةٍ iiلمصطبَهْ

 

أدنـى حـكاياها إلى iiالكنوزِ

 

حـكـايـة  الكردية العجوزِ

كـانـت صـديقةً لها iiزمانا لـوريَّـةَ  مـمـلوءةً iiإيمانا
عـلَّـمـها  إمامُها في iiالدينِ أن الـصلاةَ مدُّ حرفِ iiالسينِ
فـكـلـما نودي إلى الصلاةِ قامت إلى الضلال في إخباتِ
وأطـلـقت  لسانها المُبَسبسا تـرفـع  لـله صلاةً iiحندسا
فـلا  أبـاها الله في إسلامها ورحـمـة الله عـلى iiإمامها
ومـا صلاة الكرد في القياسِ إلا خـرابـيشٌ على iiكرّاسِ

7 - أبريل - 2006
البنت التي تبلبلت
جدي    كن أول من يقيّم

ما زال محفوراً على وجداني بـريـق  عـينيه إذا iiرآني
وكـان  قد أثخنه وهْنُ iiالكِبَرْ فـلم  يكن ما بيننا إلا iiالنظرْ
وتـمتماتُ  العطف iiوالحنانِ مـن  الـثمانينَ على iiالثمانِ
أعـدو فـلا تـتركني iiعيناهُ كـأنـه يـرنـو إلى iiصباهُ
حتى سقاه الدهر من iiأوصابهِ ولـم أعـد أراه في أصحابه
وصـار فـي منزله iiطريحا أعـودهُ مـحـطـماً جريحا
أجـلـس  في جواره iiحزينا أراقـب  الـشحوب iiوالأنينا
إذا رآنـي اخـتلجت iiعيونُهُ أخـاف ذاكـرتـَه iiتـخونُهُ
فـي أعـين تكاد من iiجفافها يسقطُ  ما تبصر من iiأطرافها

7 - أبريل - 2006
البنت التي تبلبلت
 103  104  105  106  107