| تعليقات | الكاتب |
 | وشكرا لمولانا     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
كل الشكر لمولانا على هذه الفائدة، وحمدا لله على عودته بالسلامة. وقد تفاجأت جدا بجوابكم يا أستاذ، لم أكن اتوقع قصة (الغرة) هذه. وقد سألت المترجم كما سبق وذكرت فوافق على أنها (الغضا) وعبارة (شجرة الغزة) و(الغزة) تكررت في الكتاب أكثر من عشرين مرة. والصورة التي نشرها المؤلف للشجرة أكاد أجزم أنها نفس الصورة التي نشرتها أنا مع مراعاة فارق الزمن، وهو مائة عام تقريبا، وقد بدا لي وانا أنظر في الصورتين أن الشجرة نفسها بكل فروعها وأغصانها بعثت من جديد هي والشجرة التي بجوارها، ولابد ان يكون ملتقط الصورة الحديثة قد وقف في نفس المكان الذي وقف فيه موسى الرويلي لالتقاط صورة شجرة الغضا التي نشرها.
وأتمنى أن تتمكنوا من الوصول إلى صورة شجرة الغرة ونشرها في هذا الملف قبل طباعة الكتاب، فإذا صح رايكم فهذه وحدها كافية لكي تصبح القصة إحدى قصص التحقيق الأدبي المثيرة، وعندها سيكون لي كلام آخر، غير هذا الذي أقوله. | *زهير | 31 - يوليو - 2007 |
 | المطلوب : صورة شجرة { الغرة }     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
أستاذي العزيز : زهير . أرجو أن تتفضل بنشر صورة " الشجرة " موضوع البحث ، لأني لم أشاهدها و لا أعرف أين أجدها . و رؤيتها سيساعدني كثيرا من تحديد شخصها : أهي { الغرة } أم غيرها ... و تقبل تحياتي . | *لحسن بنلفقيه | 31 - يوليو - 2007 |
 | عشبة { الغرة } في الإنترنيت     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
بحثت عن ذكر عشبة { الغــرة } في الإنترنيت ، و عن صــورتها ...للإطلاع على ما دوِّنَ عنها . و التعرف على شخصها .... و بعد أن أدخلت إسمها العلمي اللاتيني في محرك البحث :": غوغل" كانت النتيجة أنها لم تذكر أكثر من ثلات مرات في كل الشبكة على شساعتها ، و لم تنشر لها و لا صورة واحدة .... فما أضيق الشبكة في " وجه " { الغرة } | *لحسن بنلفقيه | 4 - أغسطس - 2007 |
 | وجدتـه..وجدتـه..     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم ait kamra * وجـدته..وجدتـه / مسقط رأسـي / بـ آيت قمرة... هـنا ومــا أدراكـم ما هـنا.. !!! --- | *abdelhafid | 8 - أغسطس - 2007 |
 | أغنية أخيرة..     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم
** في غـنى عن أي تعلـيق ** | *abdelhafid | 18 - أغسطس - 2007 |
 | شجرة عين نجوى( يارا)     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
-
■ شجرة عين نجوى( يارا) أشرف العناني -
الاسم العلمي : Aerva javanica -
الأسماء الشائعة الأخرى : راءة – غيل – طرق – قطنة جبلي – يارا – اّرا -
-
العائلة النباتية : عرف الديك ( Arnarnthaceae ) -
-
الوصف النباتي : نبات معمر خشبي شائع صغير قائم ، يصل ارتفاعه الي 50 سم مكونا السيقان والأوراق ، الأوراق بيضاء قطيفية الملمس معنقة اهليجية رمحية عليها أوبار كثيفة ، أبعاد الورقة من 10 الي 50 مم * 8 الي15 مم ، الأزهار بيضاء متكاثفة عديمة الرائحة تحمل في نورة سنبلية مكشوفة علي شكل عناقيد تشبه الصوف في قمة الأفرع ويكون الجزء الأسفل خالي من الأزهار . -
التزهير والإثمار : علي مدار العام ولكن المعدل يذداد في الربيع والصيف -
| *abdelhafid | 5 - أكتوبر - 2007 |
 | من بنات بلادي ..     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
مادلين التطوانية نـــــــــدى | *abdelhafid | 18 - أكتوبر - 2007 |
 | يخلق من الشبه أربعين     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
صحيح يا ندى ، أذكر بأنني قد شاهدت صورة " بشرى " مع أمها في إحدى الصحف التي توزع هنا مجاناً في المترو واسمها " مترو " Metro ( منذ مدة تقارب على الأسبوعين ) وتحتها صورة البنت الضائعة " مادلين ماك كين " والشبه بينهما كبير جداً وكانت المقالة بعنوان : " الأمل بالعثور على مادلين في المغرب " وحيث تروي المقالة بأن سائحة إسبانية شاهدت مادلين في المغرب . غير أنه كان من الواضح جداً بأنها خبطة صحفية وليست خبراً جاداً وإلا لكانت تلك البنت قد وصلت إلى والديها في بريطانيا قبل أن تصل الصورة إلى الجرائد لتنشرها في كل أوروبا . | *ضياء | 18 - أكتوبر - 2007 |
 | البوغانفيلي     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم زهرة الوغانفيلي هي الأكثر غرابة إذا لزمت الموت . كل زهر آخر يذبل ، ويجف ، وينكمش ، ويتهرأ ، بخاصية الانفصال عن النسغ المغذي آن سقوطه ، تقادماً أو عنوة ، إلا زهر البوغانفيلي يبقى على حاله من حفظ اللون ، وثبات النسج ، كأنما هو قماش وليس نبتاً . أهو استحواذ الجفاف على خياله يصيره زهراً فيه تركيب حَنُوطه ؟ زهر يخترعه النبات على صورة الآلة التي ترمم الوقت . سليم بركات : " الأقراباذين " ( هواء قيد الدرس ) . | *ضياء | 3 - نوفمبر - 2007 |
 | الياسمين البلدي     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم هذا النص ، وهذه الصور الجميلة ، هي لشاعرتنا وأديبتنا الغرة : لمياء بن غربية ، ياسمينة الوراق : تمنحنا الطبيعة في فصل الخريف أحيانا صورا تعطي معنى للنضرة وللصمود، وسط اجواء من الصقيع والزمهرير الطاغي، فتكسبنا مشاعر لا حصر لها لا تزيدنا إلا إعجابا بروعة الخلق ،ولا يسعنا إلا أن نقول سبحان الله موجد الجمال وباعثه في الجماد...استيقظت اليوم إثر سقوط شعاع من أشعة الشمس المنكسرة على وجهي ، فدب في الأمل بعد أن لفت الغمامات السماء زمنا، وفتحت نافذتي لأرى الكون المغرد المشع بالأنوار والأزهار التي راحت تشدو معانقة الأثير ، فذكرت نباتاتي الفتية وأوراقها الناعمة الندية التي باتت تشكو جفاف الهواء..وعدت إليكم من حديقتي المتواضعة الصغيرة ببعض الصور ... منذ صغري أحببت الأزهار الناعمة الهادئة ،وتيمت بالورود ذات الأشواك الجارحة ، ورأيت فيها صورة الفتاة في خدرها ، ناعمة في حيائها ،عنيدة في إبائها، حرة عربية صادقة وعذبة ...شذاها سالب للألباب ، وعلاها شموخ بتواضع العظام ، فكانت تلك رؤيتي الوحيدة لها ، بعيدا عن التطلع لقطفها بقسوة وطمع ، وسلب ريحها بأنانية وجشع ، فكانت الأزهار روح النقاء في الوجود التي لا أمد يدي لانتزاعها وإنما لحملها على حواشي الى أغلى الناس وأحبهم الي ...ومنذ ذلك الزمن ،ترسخ في قلبي هوى أزهار الياسمين البيضاء التي كنت كثيرا ما أرى جدتي رحمها الله حانية عليها ، وواضعة إياها على وسادتها التي تفوح بالعطر الزكي...ومنذ ذلك الحين ، منذ صباي، بدأت قصتي مع الياسمين الذي أهديه الى كل قلب حنون وإلى كل ام والى كل شاعر مرهف الاحساس...الى كل إنسان عرف معنى الانسانية والحياة... وكل الشكر والمودة لك يا لمياء ، وأما شكرك لنا ، فلقد احتفظت به في صفحة الصور وفي قلبي ذاكرتني ، فلا تسألي عنه إلا هناك . | *ضياء | 5 - نوفمبر - 2007 |
أضف تعليقك
|