مجلس : دوحة الشعر

 موضوع النقاش : ((الم الإنتظار))    قيّم
التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )
 مساعد 
14 - مارس - 2006

سأمت الإنتظار..

تعبت من التجوال في تلك القفار..

يأسرني الخوف ويهواني الفرار..

الى متى أميرتي

تذرف عيني دمعاً  ?مرار..

وتهتز للوعتي الأشجار..

وتهب رياح الأسى

في مهجتي برداً ونار..

أنقذيني أميرتي ..

تعبت من الأسفار ..

ومازالت أعد خطوات الزمن ..

وأنظر متى يأتى القطار ..

ليأخذني ألى حيث الرياض

والجداول والأنهار ..

حيث الحب يفوح

من الورد والأزهار ..

حيث أنسى أنني

أنتظرتك ليل نهار ..

وأأمن من خوفي

وأعيش في استقرار..

أرحميني حبيبتي

والله والله

يعذبني الإنتظار........



*عرض كافة التعليقات
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
قبل الكلام على القصيدة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

قبل الكلام على قصيدتك يا أخ مساعد أرجو أن تكتب لي المعلومات التالية:

1- كم هو عمرك.

2- في أي صف أنت في المدرسة.

3- هل دراستك علمية أم أدبية.

4- كم من الوقت قضيته في كتابة هذه القصيدة.

5- هل لك محاولات أخرى، أم هذه هي المرة الوحيدة التي تكتب فيها الشعر.

6- هل تعتقد أن هذه القصيدة موزونة.

7- اذكر لي الدواوين التي قرأتها

8- من هم شعراؤك المفضلون.

9- هل تستطيع تقدير محفوظاتك الشعرية.

10- هل تلاحظ أن بعض هذه القصائد تتشابه في إيقاعها، إذكر لي نماذج من ذلك إذا كانت لديك هذه الملاحظة.

 

*زهير
20 - مارس - 2006
نصيحتي لك    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
قصيدتك يا أخ مساعد مترابطة في موضوعها، وجميلة في عواطفها، وقد استطعت أن تقترب من الشعر بالتركيز على الموضوع الواحد الذي هو روح القصيدة. واشتملت قصيدتك على صورة من صور الإبداع، وهو قولك: (يأسرني الخوف ويهواني الفرار) وقد اقتربت فيها أيضا من الوزن، وإن كنت لم تستطع أن تمسك بعنانه. ألا ترى أن قولك (أنقذيني أميرتي) و(ارحميني حبيبتي) لهما موسيقى آسرة، وكذا قولك (سئمت الانتظار) ولكن هذا من بحر، وذاك من بحر آخر،
أما قولك: (الى متى أميرتي تذرف عيني دمعاً  ?مرار) فهذا أجود المقاطع في قصيدتك من حيث الوزن، فلو قلت: (أدمعي) بدلا من (دمعا) لكان بيتا صحيحا لا جدال فيه.
فليست مشكلتك أنك تجهل الأوزان العربية للشعر، وإنما وقوعك في الخلط بين التفعيلات. وسبب ذلك ذكرته أنت في بطاقة التعريف انك لا تحفظ الكثير من الشعر، ويمكن تدارك ذلك بالإكثار من الاستماع إلى الشعر، كزاوية الشعر المسموع على الوراق. ...أتمنى لك التوفيق، وشكرا.
*زهير
22 - مارس - 2006

 
   أضف تعليقك