| وَقيلَ بَل هيَ أَفعالٌ وَقَد iiسُمعَت | | مـمـنوعةً وهي للأَقوال iiإِيفاءُ |
| وَالقَولُ ما قال عَمرٌو وهو أَوَّلُها | | وَكَـم لأَقواله في النَحو iiإِمضاءُ |
| فَقُل لمن يدَّعي علماً أَعندك iiمن | | هـذي المَذاهبِ في أَشياءَ iiأَنباءُ |
تحياتي أستاذنا العزيز محمود الدمنهوري،
وشكرا لكم على هذه الأنابيش المفيدة، التي تفضلتم علينا بها من الموسوعة الشعرية.
في الحقيقة لست من مدعي العلم باللغة، على حد قول ابن معصوم، ولا بغيرها؛ ولكني لما طالعت الأقوال الستة في " أشياء" ، والتي ذكرها ابن معصوم في قصيدته، اخترت منها القول السادس:
| وَقيلَ بَل هيَ أَفعالٌ وَقَد سُمعَت | | مـمنوعةً وهي للأَقوال iiإِيفاءُ |
وذلك أن قوله : "سُمعت ممنوعة من الصرف" أولى الإجابات بالقبول والارتياح عند من هم مثلي في جهلهم علم النحو وقواعد الصرف والاشتقاق، وهي كذلك مقنعة دون تخريج أو تعليل صرفي ..
استفسار:
لقد نشأنا على منع" أشياء " وغيرها من الصرف، ربما لأننا طالعناها في القرءان الكريم منذ صغرنا، واعتدنا عليها في كتب اللغة . ولو قدر لواحد منا أن يسمع بكلمة " أشياء" لأول مرة، فكيف يا ترى ينطقها مسبوقة بالباء مثلا؟ هل ينطقها مجرورة بالكسرة أو منصوبة بالفتحة ؟ وهل ينطقها منونة، أم ينطقها ممنوعة من الصرف؟
أرجو إذا كان لديكم بحث أو فكر واهتمام يدور حول ما وراء العلل الصرفية أن تتفضلوا علينا بطرف منه. وأعني بما وراء العلل الصرفية: السبب أو الأسباب التي دعت إلى أن تكون العلمية والتأنيث والعجمية وصيغة منتهى الجموع ،على سبيل المثال، هي بعض الدوافع التي دفعت العرب إلى المنع من الصرف، وهل لهذا علاقة وثيقة بتشكيل الجرس الصوتي لألفاظ اللغة من ناحية السهولة أو الثقل؟
بارك الله فيكم.