البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : اللغة العربية

 موضوع النقاش : تلخيص من مفردات الراغب    كن أول من يقيّم
 محمود العسكري 
22 - ديسمبر - 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
( تلخيصٌ من كتابِ : المفردات في غريب القرآن )
-   ( مفردات الراغب ) : كتابٌ جَمُّ الفائدة ، إِذْ يشرح المفردة اللغويَّة في ضَوْءِ سياقها في القرآن الكريم ؛ مستفيضًا إلى ما وراء ذلك من معانٍ مناسبةٍ ، غيرَ خارجٍ عن نطاق الاختصار الذي التزمه مؤلِّفُه ، فالانتفاع به في الأدب والتأويل معًا .
-   لديَّ طبعةٌ جيِّدةٌ من الكتاب صدرت عن دار المعرفة - بيروت ، ونَمَا إلى عِلْمي أن ثَمَّ طبعةٌ ممتازةٌ بتحقيق / صفوان داوودي = صدرت عن دار القلم ، لكني لم أطَّلِع عَّليها .
-   وتنشيطًا لهمَّتي في مطالعة الكتاب : أحببت أن أقتبس منه ملخَّصًا لتفسير المفردات في معانيها القرآنية ، دون بقيَّةِ ما اسْتُطْرِدَ إليه من المعانِي اللُّغَوِيَّة ؛ غير منتخباتٍ مهِمَّةٍ .
-       ولبعض الموادِّ تطاريفُ بِحِنَّاءَ حَمْراءَ .
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
أمة    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم
 
" والأُمُّ: كالأُمَّةِ؛ وفي الحديث: إن أَطاعُوهما، يعني أبا بكر وعمر، رَشِدوا ورَشَدت أُمُّهم، وقيل، هو نَقِيضُ قولهم هَوَتْ أُمُّه، في الدُّعاء عليه، وكل مَن كان على دينِ الحَقِّ مُخالفاً لسائر الأَدْيان، فهو أُمَّةٌ وحده.
وكان إبراهيمُ خليلُ الرحمن، على نبينا وعليه السلام، أُمَّةً؛ والأُمَّةُ: الرجل الذي لا نظِير له؛ ومنه قوله عز وجل: إن إبراهيم كان أُمَّةً قانِتاً لله؛ وقال أبو عبيدة: كان أُمَّةً أي إماماً. أَبو عمرو الشَّيباني: إن العرب تقول للشيخ إذا كان باقِيَ القوّة: فلان بإِمَّةٍ، معناه راجع إلى الخير والنِّعْمة لأن بَقاء قُوّتِه من أَعظم النِّعْمة، وأصل هذا الباب كله من القَصْد. يقال: أَمَمْتُ إليه إذا قَصَدْته، فمعنى الأُمَّة في الدِّينِ أَنَّ مَقْصِدَهم مقْصِد واحد، ومعنى الإمَّة في النِّعْمة إنما هو الشيء الذي يَقْصِده الخلْق ويَطْلُبونه، ومعنى الأُمَّة في الرجُل المُنْفَرد الذي لا نَظِير له أن قَصْده منفرد من قَصْد سائر الناس؛ قال النابغة: وهل يَأْثَمَنْ ذو أُمَّةٍ وهو طائعُ ويروي: ذو إمَّةٍ، فمن قال ذو أُمَّةٍ فمعناه ذو دينٍ ومن قال ذو إمَّةٍ فمعناه ذو نِعْمة أُسْدِيَتْ إليه، قال: ومعنى الأُمَّةِ القامة (* وقوله «ومعنى الأمة القامة إلخ» هكذا في الأصل). سائر مقصد الجسد، وليس يخرج شيء من هذا الباب عن معنى أَمَمْت قَصَدْت.
وقال الفراء في قوله عز وجل: إن إبراهيم كان أُمَّةً؛ قال: أُمَّةً مُعلِّماً للخَير.
وجاء رجل إلى عبد الله فسأَله عن الأُمَّةِ، فقال: مُعَلِّمُ الخير، والأُمَّةُ المُعَلِّم.
ويروى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: يُبْعَث يوم القيامة زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْل أُمَّةً على حِدَةٍ، وذلك أَنه كان تَبَرَّأَ من أَدْيان المشركين وآمَن بالله قبل مَبْعَث سيدِنا محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
وفي حديث قُسِّ بن ساعدة: أَنه يُبْعَث يوم القيامة أُمَّةً وحْدَه؛ قال: الأُمَّةُ الرجل المُتَفَرِّد بدينٍ كقوله تعالى: إنَّ إبراهيمَ كان أُمَّةً قانِتاً لله، وقيل: الأُمَّةُ الرجلُ الجامع للخير.
والأُمَّةُ: الحِينُ. قال الفراء في قوله عز وجل: وادَّكَرَ بعد أُمَّةٍ، قال بعد حينٍ من الدَّهْرِ...."
( لسان العرب).
د يحيى
29 - ديسمبر - 2010
أضف تعليقك